English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ عبد المالك الدهامشة اسم الضيف
رئيس قائمة الوحدة العربية الوظيفة
حزب إسلامي في إسرائيل.. لماذا؟ موضوع الحوار
2001/2/22   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:16...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:16...إلى...18:30
الوقت
 
علي سالم    - 
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم، وستتوالى الإجابات تباعاً. الإجابة
 
حامد    - 
الاسم
الوظيفة
كم حزب عربي وإسلامي بين عرب 1948 حتى اليوم؟ ومتى تصرح لقائمتكم بمزاولة النشاط؟ السؤال
إذا كان السؤال عن الأحزاب التي تكونت منذ 48 وحتى اليوم علينا أن نذكر أنه حتى الثمانينات لم يكن مسموحا إلا بحزب واحد، هو الحزب الشيوعي، وهو حزب يهودي عربي، وأقيم قبل قيام إسرائيل.
أما الأحزاب العربية الصرفة فلم يكن هناك أي واحد منها، وإن كانت هناك تجمعات سياسية
وطنية محضة في اواخر الخمسينات والستينات. الا أن النظام الإسرائيلي ممثلا بمحكمة العدل العليا رفض الترخيص لمثل هذه الأحزاب أو مزاولة أي نشاط سيا،سي بما فيه التقدم لانتخابات الكنيست.
وكانت القوى السياسية الوطنية والقومية تزاول نشاطها بتظاهرات، وأحيانا مسيرات، أو مهرجانات، أو عن طريق لجنة الطلاب العرب في الجامعة العبرية في القدس المحتلة. كما كان هذا هو الحال حتى أواخر الستينات.
وبعد حرب 67 كان هناك انفتاح وتعارف متبادل بيننا نحن الاقلية العربة الفلسطينية داخل إسرائيل وبين أشقائنا الفلسطينيين في الوطن الفلسطيني المحتل في الضفة وغزة. وبدأ هذا الانفتاح يعطي لنا نحن العرب الذين بقينا في مدننا وقرانا بعد إقامة إسرائيل الفرصة منذ سنة 78 لنتعرف على الوسط العربي عن قرب، وعما يدور فيه من أفكار وأيدلوجيات، وليس عن طريق المذياع فقط الذي كان له حدوده في ذلك الوقت.
وكان من الطبيعي أن يكون هناك تعرف على الطرح الإسلامي وبخاصة أفكار الإخوان المسلمين والحركات الإسلامية في الأراضي المحتلة والدول المجاورة. ومن هنا كانت أول بذرة للعمل الاسلامي والتي سميت الحركة الاسلامية التي قام بغرسها وتاسيسها الشيخ عبد الله نمر درويش من كفر قاسم سنة 71 وبدأت هذه البذرة تنمو ويصلب عودها وانتشرت الدعوة الاسلامية واعمال الحركة الاسلامية شمالا وجنوبا الى ان عمت جبال الجليل وهضاب النقب في الثمانينات الاولى وقد تزامن نمو الحركة الاسلامية مع نوع من الانفراج في الساحة السبياسية الاسرائيلية حيث ان الحكم العسكري قد توقف العمل به ، واصبح الوسط العربي يحكم رسميا من مؤسسات مدنية وحكومية ، وليس بحكم عسكري كما كان عليه الحال من قبل
وكان من نتائج هذا الانفراج ان فتح المجال امام تاسيس احزاب وحركات سياسية اخرى وكان منها الحركة التقديمية بالاضافة الى الحزب الشيوعي الذي كان قائما وتحول الى جبهة السلام والمساواة
ثم تبع ذلك تاسيس الحزب الديمقراطي العربي الذي انشق مؤسسه عن حزب العمل الاسرائيلي مع بدء الانتفاضة الاولى
وهكذا اصبح في الساحة العربية حزب عربي محض
في هذه المرحلة كانت الحركة الاسلامية قد ضربت جذورها في الارض وقدمت خدماتها بالشكل المثمر ووصلت الى وجوب خوض الانتخابات المحلية والمجالس البلدية في الثمانينات المتاخرة خاصة عندما حازت على ثماني مجالس محلية وبدا هنا التداول بموضوع خوض الانتخابات للبرلمان كذلك وكان الطرح واضح وبسيط اذا كانت الحركة الاسلامية تزعم انها اقدر على خد\مة الجمهور في كل الساحات فلماذا تحجم عن خدمة هذا الجمهور في الحلبة السياسية اي البرلمانية ونوقش الامر من كل الجوانب الى ان كان القرار السياسي الحاسم في 96 بخوض الانتخابات البرلمانية وكان من ضمن هذا القرار ان تكون الانتخابات عن طريق اقامة قائمة عربية موحدة تسعى من خلالها الحركة الى دعم الوسط العربي وتمثله في اقوى قوة برلمانية في البلاد
وكان ان تاسست القائمة العربية الموحدة
وتمحورت باقي القوى حول الحزب الشيوعي والجبهة
وسارت الانتخابات بهذين الاطارين وهكذا تكون الحركة قد خاضت الانتخابات لاول مرة منذ ذلك التاريخ لتكون القوة الاكبر تمثيلا للمواطنين في البلاد
الإجابة
 
عالية    - 
الاسم
الوظيفة
سمعنا كثيرًا عن الذين تحولوا من الشيوعية إلى الإسلام، وما سمعنا منهم قصة تغيرهم وشجونها وأحاسيسها. فهل تحكي لنا عن تجربتك؟ السؤال

لقد عاش العالم في بداية القرن العشرين وحتى أواخر هذا القرن في فكر شيوعي، ونحن في الوطن العربي تأثرنا بهذا الفكر سواء في إسرائيل أو غيرها، وقد كان له رواجح معينة في سنوات الستينيات والسبعينيات، ولم يكن في المقابل فكر أو أيدلوجية بديلة إلا الفكر الإسلامي، وعندما بدأ انهيار الفكر الشيوعي في السنوات الأخيرة من القرن الماضي كان الفكر الإسلامي يثبت أنه الحل، ولديه الحلول الحقيقة للمشاكل كلها، للبشرية أينما كانت.
أما عن التجربة الشخصية فليست مهمة، فهي تتمثل في تجربة المئات الذين لم تُفتح أعينهم إلا على الفكر الشيوعي، ثم عادوا ليستنيروا بالفكر الإسلامي بعد أن بهرهم نوره، وهذا حال المئات من أبناء شعبنا كما قلت آنفًا.
الإجابة
 
عالية    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا يكون حزب إسلامي في هذا الكيان السرطاني؟ السؤال

في هذا الكيان يوجد به عرب ومسلمون معتصمون على أرضهم منذ قيام إسرائيل، وإذا كان لهؤلاء العرب والمسلمين أن يختاروا بين الذوبان والصمود والمحافظة على أنفسهم وعروبتهم وإسلامهم، فإن الخيار الثاني هو ما اخترناه، وإذا كان هناك خيار آخر فلا يوجد غير النزوح ومغادرة الوطن كما كان خيار الجزء الآخر، كما أن خيار الذوبان ليس مقبولاً.
إذن نحن نواجه خيار الصمود وانتزاع حقنا في الحياة على أرض وطننا، وإذا كان هذا هو ما نريد فكيف نكوّن لأنفسنا البيت القوي والوسائل الكفيلة بتمكيننا من الصمود على أرض وطننا، فلا بد إذن من إيجاد وسائل القوة للصمود، ومن يقاوم عليه أن يكون قويًّا، وإلا سيفشل، وأسباب القوة بالأساس هي سياسية، خاصة عند الأقلية العربية في إسرائيل، وعليه فإن الخيار الوحيد الذي أمامنا هو أن نبني أنفسنا اجتماعيًّا وسياسيًّا واقتصاديًّا في داخل هذه البلاد، فإذا كان هذا الهدف فلا أقل من اللجوء إلى التنظيم السياسي المبني على العقيدة الإسلامية الصحيحة والمثمرة، وهي المجرّبة كذلك، وحيث إننا تبنّينا هذا الفكر الحنيف لتنظيم أنفسنا وقوانا السياسية فلا أقل من أن نترجم ذلك على أرض الواقع بإقامة جناح سياسي يمثل الحركة الإسلامية في البرلمان.
فإن كان الكيان سرطاني فوجوب المقاومة داخل السرطان أكبر من وجوب المقاومة داخل أي كيان آخر كما سمّيته أنت.
الإجابة
 
Fras Eldin    - 
الاسم
Student الوظيفة
Do you think that your party can achieve its aims by engaging in Israel Political Life?
الترجمة:
هل تعتقد أن بإمكان حزبك تحقيق أهدافه من خلال الانخراط في قلب الحياة السياسية بدولة الاحتلال؟
السؤال
بداية الحزب الذي تسال عنه هو مؤسس وما نقوم به هو استكمال لمؤسساته وهو في الواقع بلورة للجناح السياسي للحركة الاسلامية ، وسجل رسميا بحزب الوحدة العربية
اما بالنسبة للتاثير فهو حاصل وموجود وان لم يكن بالشكل المطلوب ونحن نطالب الساحة السياسية الاسرائيلية الاعتراف بنا كشركاء متساويين ولكنهم لا يعترفون بنا الا كمواطنين من طرف شفاههم ويمارسون ضدنا سياسة القمع والافساد
ونحن نناضل من اجل كسر الطوق والحرمان وانتزاع حقنا من الدائرة السياسية الاسرائيلية ولكن تاثيرنا ليس كما نريد واظن ان لنا انجازات ولكنها ليس هوالمطلوب الذي نامل ان نصل اليه بعون الله عما قريب ان شاء الله .
الإجابة
 
هداية    - 
الاسم
الوظيفة
ما إستراتيجية تعاملكم مع العدو الصهيوني، والتي لم يمكن إنجازها من خلال الأطر السياسية القائمة واحتجتم معها إلى تكوين حزب جديد؟ السؤال

مرة أخرى أقول نحن نعيش في إسرائيل مواطنين نطالب بالمساواة ولا نرضى بها بديلاً من جانب، ونعتزّ بالانتماء لإسلامنا الحنيف وشعبنا الفلسطيني العربي من جانب آخر، ونعمل على الموازنة بين هذين الجانبين، ونعمل على احترام القوانين، وإلا نخرج عليه ولكن دون التنازل عن انتمائنا.
من هنا رأينا أنه لا بد من إقامة القوى السياسية لتعزيز هذا الوجود، والنظام السياسي ليس إمكانية فقط، بل هو ضرورة مُلِحّة وواجبة كذلك.
الإجابة
 
منى    - 
الاسم
الوظيفة
ألا ترون أن الصهاينة يستغلونكم ليبرهنوا للعالم على ديمقراطيتهم؟ السؤال

في الواقع نحن على يقين أن عملنا وتعزيز وجودنا في داخل إسرائيل إنما هو ضرورة مُلِحّة، وأكاد أسميها بالمقدسة، أما إذا أرادت إسرائيل أن تستغل ذلك بأنها تتيح العمل السياسي والديمقراطي فهذا أمر مشروع، فإذا كانت الدول تُجمّل صورتها بما هو واقع فلا بأس.
ونحن لا نسمح على العموم بتجميل الصورة بما هو منافٍ أو غير سليم، ولا نتوانى عن فضح السياسية الإسرائيلية وقمع الحريات في كثير من الساحات، ومرة أخرى أقول: إن الساحة مفتوحة للعمل، ولا أقول: إن إسرائيل عندما تعطي هذا الحق للعرب في داخلها فمن حقها أن تستغله، ومن حقنا أن نكتشف الصورة على حقيقتها.
وأريد أن أشير إلى الدور البرلماني العربي الفعلي، ففي إحدى الزيارات الرسمية للدولة التركية - حيث كان نقاشًا واسعًا مع برلمانيين أتراك ومع رئيس الدولة التركي - مَنَعنا ظهور الدولة الإسرائيلية بالمظهر الذي تريده، وبيّن هناك البرلماني العربي الديمقراطية الإسرائيلية الناقصة، ومُنِع بعد ذلك من المشاركة في أي زياة من هذا القبيل، وأنا أقول: إن إسرائيل إذا كانت تعطينا الحقوق والديمقراطية فلا يجب أن نمنعها من ذلك، ويجب أن نستغلها، ولا يضيرنا إذا كانت هذه الحقوق موجودة أو غير موجودة المهم هو الاستغلال الأمثل لها.
الإجابة
 
hosam farouk    - 
الاسم
student الوظيفة
ألا تظنوا أنكم تساهمون بذلك في تجميل صورة إسرائيل في العالم الغربي باعتبارها دولة تعددية، وأنه لا فائدة حقيقية تعود عليكم؟ السؤال
هذا السؤال سبق لنا إجابته، ومع ذلك فنحن على يقين من أن عملنا وتعزيز وجودنا في داخل إسرائيل إنما هو ضرورة مُلِحّة، وأكاد أسميها بالمقدسة، أما إذا أرادت إسرائيل أن تستغل ذلك للتظاهر بأنها تتيح العمل السياسي والديمقراطي فهذا أمر مشروع، فإذا كانت الدول تُجمّل صورتها بما هو واقع فلا بأس.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع