English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. فيروز عمر : مستشارة صفحة مشاكل وحلول / موقع إسلام أون لاين  اسم الضيف
مقالب ما بعد العقد موضوع الحوار
2005/8/30   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:00...إلى... 15:00
غرينتش     من... 10:00...إلى...12:00
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
هبة    - إيرلندا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
تحية لكم ولكل العاملين في هذا الموقع الرائع.
منذ فترة ونحن ننتظر إجراء حوار حي مع الدكتور أحمد عبد الله في هذه الصفحة.
سؤالي هو: متى سنتمكن من التواصل معه مباشرة عن طريق صفحتكم أو صفحة أخرى، ولماذا كل هذا الغياب أو التغييب له؟ وشكرا لكم.

السؤال

الأخت الفاضلة هبة
أهلا بك صديقة لنا..
نشكر لك سؤالك واهتمامك، لكن يبدو أن د.أحمد منشغل قليلا هذه الفترة، ولكن سنسعى إلى الاتفاق معه على حوار قريبا إن شاء الله.

الإجابة
 
رنيم    - 
الاسم
الوظيفة

الدكتورة الفاضلة فيروز..
حين تحدث مشكلات بين أهلي وزوجي في فترة كتب الكتاب، أريد أن أحافظ على العلاقة بين الطرفين دون توترات.. فماذا أفعل؟
أخشى أن أقف إلى جانب زوجي أمام أهلي، وأخاف أن أكون في صف أهلي ضد زوجي!! كيف يكون موقفي دون أن أجرحهما؟

السؤال

أختي الكريمة، هذا الأمر يحتاج إلى درجة عالية من الذكاء والحكمة حتى تستطيعي التوازن بين الأمرين.
يجب أن تحرصي على تأكيد حبك المخلص لزوجك، وأن تستثمري كل فرصة لإثبات هذا الحب، وأن تحترمي آراءه وتُظْهري له ذلك جيدا؛ حتى تكسبي شعوره بالأمان والثقة.
وفي الوقت نفسه لا تتوقفي عن الإشارة له بأنك تحترمين أهلك وتحرصين على إرضائهم والحفاظ علي مشاعرهم، وأنك تطلبين منه أن يعينك على هذا؛ لأنك أنت وهو أسرة واحد ويجب أن تتواصيا معا على ما يرضي الله ويبارك لكما حياتكما بعيدا عن الأمور التي يمكن تجاوزها والانتصار للنفس والتشبث بالرأي.

أختي الكريمة، هذا الذكاء والحكمة سيساعدك كثيرا في وضع النقاط علي الحروف، وفي ضبط الحياة الزوجية فيما بعد.

الإجابة
 
اياد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..
قمت بعقد قراني على خطيبتي منذ شهرين تقريبا، ولكن بعد العقد اتضحت لي بعض الاختلافات بيننا في التفكير والميول والمعاملات، كما ظهرت فيها بعض الصفات التي تضايقني أحيانا كتبسطها الشديد مع أقاربها الشباب، وهو ما يثير حفيظتي وتعليق والدتي.
كيف أواجهها وأشرح لها هذا؟ وكيف أعالج الاختلاف بيننا؟

* ملحوظة: كانت خطبتنامن شهر تقريبا.

السؤال

أخي الكريم، لا يوجد إنسان كامل، وكذلك لا يوجد شخصان متطابقان تماما، لذلك لا تحلم لا بالكمال ولا بالتطابق الكامل مع زوجتك.
لا شك سيكون فيها من الصفات ما تحاول تغييره فتنجح، وهناك من الصفات ما تحاول تغييره فتفشل وتضطر للتأقلم معها، وكذلك هي أيضا.

لذلك فأنت تختار الزوجة ذات العيوب التي يمكن تحملها بالنسبة لك، والأمر نسبي بالطبع. فإن كانت زوجتك من هذا النوع من العيوب فلتتوكل على الله وتبدأ رحلة محاولة التغيير معها بالصبر والحجة والإقناع واللطف، وتكرار الملاحظة مع تكرار الخطأ دون عنف أو شدة. فإن كنت قوي المنطق حسن الأسلوب فإن هذه الأمور ستتغير بالتدريج بإذن الله طالما أن الفتاة لديها استعداد، وأنكما متحابان وأن هناك مساحات معقولة مشتركة بينكما.

الإجابة
 
رائد    - 
الاسم
مهندس الوظيفة
السلام عليكم..
أود أن أسأل حول فترة العقد قبل الدخول؛ عندما يكون طلب الجنس من الفتاة، هل هذا دليل عن وجود مشكلة لديها وهي التي يجب أن تتمتع بالحياء؟!

السؤال
يا أخي الكريم..
الشهوة الجنسية عند المرأة كالرجل، وفي العادة يحول الحياء دون التعبير عن هذه الشهوة من ناحية الفتاة؛ بل يحول أحيانا دون اعترافها بوجودها أصلا. ولكن في ظل الإثارة غير العادية التي تتعرض لها فتياتنا بسبب الفيديو كليب والأفلام وغيرها تغلب قوة الشهوة قوة الحياء، فتعترف الفتاة برغباتها وتتجاوز حياءها المتوقع.

وأنا في الحقيقة أحيي فتاتك؛ لأنها قوية وشجاعة وعبرت عن احتياجاتها بدلا من أن تحدث لها اضطرابات أو انحرافات أو كبت؛ بل وأدعوك أن تشجعها على أن تستمر في هذا على مدار الحياة الزوجية، وأن تحييها وتشكرها عليه؛ لأن ذلك سيكون له دور كبير في نجاح علاقاتكما بإذن الله. ولو أن الزوجات في شجاعة زوجتك لما انهارت الكثير من البيوت والنفوس.
ولنا في الصحابيات أسوة حسنة؛ حيث شَكَت إحداهن أمير المؤمنين لعدم تلبية احتياجاتها الجنسية، والأخرى شكت لصديقه الأمين المقرب، وهي السيدة أم الدرداء رضي الله عنها.

الإجابة
 
امة الله    - المغرب
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أتوجه إلى كل قائم ومساهم في هذا الموقع بجزيل الشكر.. وأقول لهم: جزاكم الله خيرا.
لا أدري من أين أبدا لأني في حيرة من أمري، لكن توكلي على الله وهو حسبي. مشكلتي أني تعرفت على شخص من غير بلدي لفترة، وحصل بيننا توافق وحب خصوصا من جانبه هو، وأبدى رغبته في الارتباط بي.

والحمد لله أحببته لأخلاقه ودينه، وفي الوقت الذي بدأ فيه يهيئ نفسه للمجيء إلى بلدي لخطبتي بشكل رسمي من أهلي، لكنهم أبدوا رفضا بسبب البعد المكاني، لكنهم في الوقت نفسه احترموا رغبتي واختياري. كل هذا سبب له قلقا وزاده تمسكا بي، لكن الذي حصل أنه تعب فجأة ونقل إلى المستشفى ليتم اكتشاف مشكلة بالقلب تستوجب القيام بعملية قسطرة، ولكنها لم تنجح فطلبوا منه إجراء عملية فتح صدر.

كل هذه الأمور لم تؤثر عليَّ رغم خطورتها وما زلت عند عهدي له؛ لأن الوعد بالنسبة لي لن تؤثر فيه هذه الأمور، لكنه يخاف عليَّ الآن من ارتباطي به. هو الآن بالمستشفى ويخيرني في قراري، لكني ما زلت متمسكة به مهما كان، ولن أقبل بتركه بسبب مرضه وأنتظر لقاءه وشفاءه بفارغ الصبر.

أرجوكم أخبروني: هل أنا على صواب في قراري؟ هل مرضه والعملية التي ستجرى له ستمنعه من العيش بشكل طبيعي؟ هل فتح القلب له ومشاكل ضيق الصمام التاجي ستكون لها انعكاس سلبي على حياتنا من بعد؟ لا أستطيع التخلي عنه في ظروفه هذه وهو يخشى عليَّ من أن أعاني معه بسبب مرضه. انصحوني أرجوكم، وجزاكم الله خيرا.. وسامحوني على الإطالة.

السؤال

أختنا الكريمة، إذا كان سؤالك هو: هل العملية ستمنعه من العيش بشكل طبيعي؟ أقول لك: نعم إلي حد كبير؛ فهو لن يعود شخصا طبيعيا؛ بل إن حياته كلها مهددة بالخطر.
وإن كان سؤالك: هل الصواب أن أتركه أم أكمل معه؟ أقول لك: الصواب هو ما تستطيعين تحمله والرضا به.

فإن كان ما تستطيعين تحمله والرضا به هو الحياة مع زوج مريض تحبينه فلا بأس. أما إن كان ما تستطيعين تحمله هو أن تتركيه حتى لا تظلمي نفسك وتظلميه بزواج يهدده المرض فلا بأس أيضا. المهم أن تكوني صادقة في اختيارك، وأن تأخذي القرار بعقلك وقلبك معا.

الإجابة
 
هاشم    - مصر
الاسم
الوظيفة

أشك أن ابنتي مدمنة!! عمرها 14 عاما، ومنذ شهر تقريبا ألاحظ أنها مهمومة دائما وعصبية إلى حد ما، كيف أتأكد من ذلك؟ جزاكم الله كل خير.

السؤال

الأخ الكريم..
سؤالك خارج موضوع الحوار، ولكن نظرا لخطورته سأجيب عليك باختصار:
يمكن أن تصطحب ابنتك لأي معمل تحاليل بأمر من الطبيب، بحجة أنها في حاجة إلى تحليل دم للأنيميا مثلا أو أي سبب طبي آخر، ثم تأخذ العينة لتتأكد من وجود المخدرات بها.. ويمكن أن تستعين هنا بمركز مكافحة الإدمان التابع لمجلس الوزراء في مصر، وهذا هو هاتفه: 3051841.
ونسأل الله لها العافية.

الإجابة
 
SLAMAMUSLM    - مصر
الاسم
ACOUNTANT الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
أحضرت أولادي إلى بلد عربي أعمل به، ولكن لا أستطيع العيش بهم هنا نظرا لشدة الغلاء في السكن والمأكل والمدارس وكل شيء. وأخذت رأي أصحاب لي في نزولهم، وكان رأي أغلبهم أن أبقيهم معي، ولهم في ذلك أسبابهم.. سبب غير مباشر وهو إرساء بيت مسلم يعمل فيه بالإسلام والدعوة إلي الله، وأنا أفهم ذلك ولكني اتخذت قرارا بنزولهم إلى مصر، وقطع مدة معينة أرتب فيها حالي وأنزل مصر نهائي. وهنا أو هناك في مصر ستكون الدعوة إن شاء الله.

نحن من رجالها ولكني أول مرة أخالف رأي المؤمنين وأحسبهم والله حسيبهم، وأخاف أن أتخبط أو أن أكون شقيا بقراري، فما الحل حتى أتخلص من هذا الهاجس الذي أسأل الله أن يسلم في هذا القرار؟
وأتذكر كلمة ابن الزبير: فررتم في سبيل الله، فقال له المعصوم: بل هم الكرَّار إن شاء الله. أرجو الرد سريعا لأستريح، وجزاكم الله عنا خير الجزاء، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

السؤال

الأخ الفاضل أهلا بك..
نعتذر لحضرتك عن عدم الرد على سؤالك؛ حيث إنه خارج موضوع الحوار.
ويمكنك إدخال سؤالك يوم الأحد القادم إن شاء الله؛ حيث لدينا حوار مفتوح عنوانه "استشارات اجتماعية عامة".
وأهلا بك..

الإجابة
 
رائد    - سوريا
الاسم
مهندس الوظيفة

أريد توضيحا بسيطا.. في الحقيقة خطيبتي تتكلم كثيرا معي عن الجنس حتى على الهاتف، وقد حكت لي أنها عندما كانت صغيرة شاهدت والديها أثناء العملية الجنسية. وأنا ألاحظ أن ارتباطها بي جنسي فقط، وبدأ الشك فيها يدخل قلبي وعقلي. وأصبحت لا أعرف ما أفعله، هل أتركها؟ أعتقد أني سأظلمها بذلك، ولكني أخاف على حياتي معها مستقبلا، خاصة بعد دخول الشك وإحساسي أنها ربما تخفي عني أشياء عن ماضيها قبل أن ترتبط بي.

السؤال

هذه متابعة للسؤال السابق من الأخ رائد..
لماذا تفترض فيها الكذب يا أخي؟!
هناك آلاف الحالات من الفتيات مثلها، شاهدت أشياء مثيرة في طفولتها أو مراهقتها أو شبابها، وهذه المشاهد رفعت رغبتها الجنسية.
أنت تخشي يا أخي من أن يكون هذا الارتفاع في الشهوة قد دفعها لارتكاب المحرمات مثلا؟! لا أوافقك على هذا التفكير؛ لأنه لو كان منطقيا لكانت نتيجته أن أشك في ثلاثة أرباع الفتيات في أوطاننا، وفي كل الفتيان والشباب؛ لأنهم جميعا تحرقهم نيران الشهوة ولكنها لا تؤدي بكثير منهم إلى الانحراف أو الممارسات غير الشرعية.

لا يستطيع أحد أن يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور إلا الله تعالى، لذلك ليس من حقنا أن نشك في أحد، كما لا نقبل أن يتتبع سوءاتنا أحد.
والذي يساعدك في الثقة في الفتاة هو: من أين أتيت بها؟ هل هي من بيت منحل أو بيئة فاسدة أم أنها من بيئة طيبة ومنشأ حسن؟
تبقي لي ملحوظتان:
الملحوظة الأولى: تقول أنه لا يوجد بينكما سوي الجنس، وهذا شيء غير صحي يحتاج إلى وقفة لتغييره وعلاجه؛ لأن الزواج ليس جنسا فقط.
الملحوظة الثانية: أنه لا ممارسة للجنس الكامل في فترة العقد أصلا، وإنما المقبول هو المداعبات الخفيفة التي لا تقترب للخطر.
أخي الكريم، أتمني أن يوفقك الله تعالي للخير والحكمة.


الإجابة
 
مسلمة مصرية    - 
الاسم
-- الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
جزاكم الله خيرا على مجهودكم النافع، لكنى حزينة لأنني لم أتابع موقعكم قبل أن أتزوج؛ حيث إنني تعلمت أن العقد السريع لا يأتي بخير، وأنه إذا حدثت مشاكل أو ظهر عيب من أحد الطرفين فمن الأفضل الطلاق قبل الدخول أو حتى التمهل والتفكير بعمق أفضل من أن نقول: جوازه والسلام.

ومن كبرت في السن مع الدعاء الكثير والتوكل على الله سترزق الأفضل إن شاء الله، وذلك أفضل من أن تعيش تعيسة طيلة حياتها مع زوج لا يحبها ولا يراعى مشاعرها. لن أقول إنه زوج مثلا يضرب ويسب فهذا لن أتحدث عنه؛ لأنه بلا جدال لا يصلح، ولكنى أتحدث عن الزوج الذي لا يشعر بزوجته ولا يريد أن يحبها، ويحرجها أمام أهله، ولا يحفظ أسرارها ولا يحتويها، ودائما هي المخطئة وأهله ملائكة، وإذا أخطأت في حقهم تلام، أما إذا اشتكت فيقال لها: إنك ترتدين النظارة السوداء حين تتعاملين معهم.
وبناء على ذلك أظن أنه إذا وجد الحب والتفاهم والرضا فلن يتكرر هذا النموذج بإذن الله، ولكن بالتوكل ثم التمهل.. وشكرا.

السؤال

أختي الكريمة، أشكرك علي مداخلتك، ورغم أنها ليست ذات علاقة مباشرة بموضوع الحوار إلا أني أريد أن أقول لك كلمة، تقولين: "إذا وجد الحب والتفاهم والرضا..."، وأقول لك: إن الحب والتفاهم والرضا نحن من يحققها ويصنعها بالصبر والمعاملة بالحسنى، والبداية من النفس قبل كل شيء.

ليس معنى كلامي أني لا أصدقك أو لا أقدر معاناتك، بل أنا أشعر بك تماما ولكني فقط أردت أن أقول إن كثيرا من الزوجات كن مثلك واستطعن بفضل الله ثم الصبر والحكمة ومعاملة الله سبحانه وتعالى في كل الأمور أن يعشن سعداء، وأن يغيِّرن بالفعل الكثير من صفات أزواجهن. ولعلك تطالعين هذه النماذج على صفحتنا، ولعلك تكونين واحدة منهن بإذن الله.

الإجابة
 
amatou allah    - أروبا
الاسم
md الوظيفة
assalamou alikoum
IF I HAVE WELL UNDERSTAND THE SUBJECT OF THIS DAY I WOULD LIKE JUST TO ADVICE EVERY WOMAN AND MAN TO REALLY DO EVERY THING TO MAKE THE PERIOD AFTER AKD VERY SHORT AND ALL THE PARENTS MUST HELP IN THIS WAY >>AND IN ALL CASES THE WOMAN MUST NOT ACCEPT TO DO ANYTHING WITH HER FUTURE HUSBAND TILL SHE IS IN HIS HOUSE AFTER THE MARIAGE <<>>>>IT S BETTER FOR HER
ALL MUSLIMS MUST HELP THE CHABAB TO GET MARRIED IN HALAL WAY BY GIVING MONEY ETC AND NEVER FORGET DOUAA FOR OUR CHABAB
السؤال

أشكرك أخي الكريم على مداخلتك، وأتفق معك في تقصير فترة العقد، وأتفق أيضا في التزويج المبكر للشباب، وأتفق كذلك أن العاقدين يجب أن يكتفيا ببعض الأشياء الخفيفة المسموح بها دون الاقتراب لمساحة الخطر ونقطة اللا عودة.
وأتمنى أن تتحول المقترحات بمشاركة المجتمع في حل مشكلة تيسير الزواج إلى حقيقة في يوم من الأيام.

الإجابة
 
مني    - مصر
الاسم
الوظيفة

أولا: أعرب عن امتناني الشديد لاختياراتكم الجميلة في الحوارات المفتوحة؛ لأنها تهم فئات كثيرة من الشباب والشابات، وأنا واحدة منهن، ولا أنكر أني استفدت كثيرا من حوارات سابقة.
أحب أن أشرح لكم تجربة سابقة مررت بها منذ حوالي ثلاث سنوات، وهي أني خطبت لشخص بدون سابق معرفة وبدون السؤال عنه.. وعقدنا بعد حوالي شهر واحد فقط، وبعد ذلك تبين لنا أنه نصاب ومخادع، وسبب تقدمه لي هو أنه عرف أن أهلي قادمون من الخليج بعد غربة طويلة.

وبدأ في المساومة على المال للطلاق، واستغل وسامته الشديدة ولباقته في الكلام، وادعى أنه حاصل على مؤهل عال، وأن أهله من مستوى راق، ويقطنوا في أحد الأحياء الراقية، وتبين بعد العقد أن كل ذلك كذب، وأنه يريد المساومة للمال فقط، حتى إنه لم يحضر لي شبكة بل ادعى في يوم الفرح أنها سرقت منه، وبدأ المحايلة عليَّ لإتمام العقد على أن يحضر لي واحدة أخرى في اليوم التالي، ونحن من ثقتنا به وافقنا ثم اكتشفنا حقيقته، ولكن والحمد لله تخلصت منه بالمال بعد العقد بشهر واحد، ولكني ذقت في هذا الأمر الذل والمهانة، ومررت بفترة قاسية نفسيا ومعنويا جدا جدا.
كنت محطمة جدا، ولكني -والحمد لله- اجتزت هذه المحنة، وعوضني الله الآن بشاب على خلق شديد ويحبني، وعقدنا القران منذ فترة قصيرة، وسوف نتزوج على عيد الفطر إن شاء الله.

أنا أحببت أن أكتب لكم لأني أعرف أن الكثير من الفتيات سوف يقرءون هذا الحوار، ويمكن أن يكون البعض قد مر بنفس التجربة وشعروا بمثل ما شعرت به سابقا، من أنه لن يتقدم لهم أحد، ويشعرون بالنقص والخجل والتعقيد من التجربة السابقة، ولذلك أقول لهن: اصبروا والله سوف يعوضكم خيرا إن شاء الله، ولا داعي للاستعجال والاكتئاب.
وأخيرا.. آسفة على الإطالة.
السؤال

أختي الكريمة..
أشكرك على مشاركتك الرائعة التي أوصلت رسالة هامة، وهي أن فسخ العقد قرار حكيم إذا ثبت سوء الاختيار، وأن الله تعالى بيده الرزق، وهو سبحانه يعوض عباده بكل الخير. فيجب أن نتفاءل ونحسن الظن بالله تعالى.

الإجابة
 
laila    - 
الاسم
الوظيفة

أعتقد أن سؤالي ليس له علاقة بالموضوع، فأرجوك اعذريني ولكن ضاقت عليَّ نفسي وضاقت علي الأرض بما رحبت.
بعد ثلاثة أشهر سأكون قد مر على زواجي عامان، وها أنا بانتظار طفلتي بعد شهر بإذن الله، وإلى الآن أحاول بكل جهدي أن أغير نظرة زوجي للمرأة، وهي أنها يجب أن لا تعمل، وأن لا تتكلم مع الرجال، ولكن أفعل ذلك أحيانا من وراء ظهري، ولكن أقسم أنه من قهري. فقط يجب عليها أن تتنقب، وأنا الآن أكرهه أشد الكره وإلى أبعد الحدود. وفوق هذا لا يجب عليَّ أن أخرج وحدي وكأني بنت صغيرة لا تعرف كيف تتصرف. وأنا أعيش في بلاد الخليج منذ 15 سنة؛ أي أعرف الأماكن أكثر من بلدي، حاولت معه بكل الوسائل.. بالنقاش بالحب بالشجار بكل شيء ولكن لا فائدة، والكل يقول لي: مع الأيام سيتغير، ولكني لا أجد شيئا.

أشعر أني أعيش بلا فائدة، بلا هدف، فقط آكل وأشرب وأنام، تعبت.. حاولت كثيرا أن أشغل نفسي لكن الوحدة تكاد تقتلني، أريد أن أفعل شيئا مفيدا. ملاذي الوحيد هو الجلوس على الإنترنت. لا أجد رغبة في الحديث مع زوجي، وهو يشعر بضيقي لكن لا يفعل شيئا؛ فهو لن يغير أفكاره وأنا التي كنت أعيش مع أهلي بكل الحرية التي أتمناها.

كثيرا ما أقول في نفسي: ليتني لم أتزوج، لا أدري ما أفعل؟ وليس لي سوى باب ربي، أن أدعو ليل نهار. حتى علاقتي بربي فترت كثيرا بسبب كثرة مشاهدة التلفاز الذي أكرهه.
أرجوك ساعديني، فإني في أمس الحاجة إلى نصحك. وأرجوك لا تقولي لي: تحاوري مع زوجك، فإن ذلك لن يجدي؛ لأني فعلت ذلك مرمرا وتكرارا.. وشكرا.

السؤال

الأخت الفاضلة ليلى أهلا بك..
نعتذر لحضرتك عن عدم الرد على سؤالك؛ حيث إنه خارج موضوع الحوار.
ويمكنك إدخال سؤالك يوم الأحد القادم إن شاء الله؛ حيث لدينا حوار مفتوح عنوانه "استشارات اجتماعية عامة".
وأهلا بك..

الإجابة
 
تقى    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..
ما المطبات الممكنة لمن أحسن الاختيار واستشار واستخار وتوكل على الله؟
شكرا.

السؤال

المطبات الممكنة هي: المواقف الكاشفة، مثل أن يحدث موقف فيكشف لك أنه كاذب، أو يكشف له أن تدينها يخبئ وراءه شخصية سطحية، أو أن لا يكون هناك حسن اختيار من الأصل، وذلك بسبب التركيز على عنصر واحد مثل الجمال، ثم يكتشف الشاب أن وراء هذا الجمال قبح شديد في الروح والطباع. نسأل الله أن يكفينا جميعا شر المقالب.

الإجابة
 
***    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
إني خائف من عقد قراني على فتاة أحبها؛ لأني أخاف أن تتغير بعد الزواج وأجدها فتاة مختلفة غير التي عرفتها. مع العلم أنى أثق في هذه الفتاة جيدا وأحبها جدا.

السؤال

بالطبع يا أخي سيتغير فيها الكثير، وستجدها مختلفة في أمور كثيرة عما عرفت؛ لأن فترة الخطبة والعقد تتميز بقدر من التجمل، ولكن الزواج ينجح بأمرين -بعد فضل الله عز وجل- وهما:
أولا: أن تكون العناصر الأساسية للتوافق بين الشخصيتين موجودة اجتماعيا وثقافيا ودينيا مع وجود قدر من المودة والقبول.
ثانيا: أن يستعد كل من الطرفين للتغاضي عن عيوب الآخر؛ لأن الكمال لله وحده، وأن يبدأ رحلة الصبر وحسن العشرة والمعاملة حتى يغير ما يمكن تغييره من هذه الطباع والعيوب.
أخي الكريم، تقول ابنة شعيب لأبيها: {إن خير من استأجرت القوي الأمين}. فعندما يكون الزوج قويا في حمايته ورعايته لبيته وقيامه بمسئولياته، وعندما يكون أمينا على رعيته يحسن قيادة الدفة بإذن الله.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع