 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
سامي عبد الكريم - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أحييكم وأحيي صمودكم البطل في وجه الآلة الصهيونية الحاقدة.
سؤالي لكم هو: عندما شنت أمريكا حربها على أفغانستان قام شارون بمجزرته في الضفة الغربية، فما هو توقعكم لمجزرة أخرى في غزة إذا ما ضربت أمريكا العراق؟ وما هي استعداداتكم العسكرية والإعلامية لذلك؟
وشكرًا.
| السؤال |
أ. جميل:
أهلا بك أخي سامي، وأحييك وأحيي الإخوة في جمهورية مصر العربية.
نحن في حالة احتلال شامل من قبل قوات الكيان الصهيوني، وتجليات هذا الاحتلال تتفاوت من منطقة لأخرى؛ فهي في بعض المناطق احتلال مباشر، وبالنسبة لنا في غزة نحن نعيش حالتين مركبتين؛ الأولى مباشرة بالنسبة لبعض مناطق القطاع، وتكاد تشمل كل أطراف القطاع الشمالية والجنوبية باستثناء البحر وهو محتل أيضا مع اختراقات للمستوطنات في وسط القطاع وغيره.
ولهذا أعتقد أنه ليس في جعبة شارون الكثير ليفعل أكثر مما فعل؛ فهو يقتل البشر ويدمر الحجر ويبتلع الشجر وكل ما تستطيع آلة الحرب الصهيوني أن تفعله هو زيادة في هذا الإرهاب الذي تمارسه.
كما صمدنا على امتداد سنوات الاحتلال وخلال هذه الأشهر المجيدة من الانتفاضة، فسنصمد أيضا في مواجهة أي توسعة للعدوان علينا.
البعض يطرح سيناريوهات عديدة للأشكال التي يمكن أن يأخذها التوسع العدواني الجديد مثل احتلال قطاع غزة كاملا وبشكل مباشر، وإبعاد المعتقلين المناضلين والمجاهدين وتوسيع دائرة التصفيات للمقاومين على اختلافهم وإبعاد عرفات هذه سيناريوهات يطرحها الكثيرون.
أنا لا أحبذ الغرق في البحث عن تجليات توسيع الإرهاب؛ لأن الأساس أن الاحتلال موجود، ومخططات فرض الاستسلام والتركيع موجودة، ومقاومة شعبنا موجودة وهي ستستمر وتتصاعد طالما بقي الاحتلال على أرضنا وشعبنا ومقدساتنا.
الكلمة الأخيرة التي أود أن أقولها هي أنه يمكن للعدو الإسرائيلي أن يحتل كل قطاع غزة بما يملكه من تفوق عسكري وإعلامي، لكن ما نلتزم به أمامك أخي وأمام كل العرب والمسلمين وكل أنصار السلام العادل هو أن المقاومة ستتصاعد وتكون أكثر إيلاما للعدو من خلال التحامها المباشر مع المحتلين الصهاينة.
أ. إسماعيل:
الأخ سامي حياك الله
ليس مستبعدا أن يستغل العدو الحرب الأمريكية ضد العراق ليرتكب المزيد من الإرهاب ضد الشعب الفلسطيني، سواء في الضفة أو غزة، غير أننا نقول أن هذا العدو قد استخدم كل ما في جعبته، سواء إعادة الاحتلال أو الاغتيالات أو الحصار أو الهدم أو الإبعاد أو التجريف؛ لذلك ماذا تبقى له أن يفعل والشعب الفلسطيني صامد في مواجهة كل ذلك، معتمدا على الله أولا ثم على مقاومته ثانيا، ثم على أبناء أمته العربية والإسلامية.
استعدادات شعبنا لاحتمالات الدخول لغزة لم يطرأ عليها شيء كبير؛ فالإمكانيات كما هي، والواقع كما هو، والظروف المحيطة كما هي، غير أننا متسلحين بالإيمان وبإرادة الانتصار على هذا العدو إن شاء الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
محمد لكحل
-
| الاسم |
|
أستاد التاريخ
| الوظيفة |
يقال إن سبب تأخر استقلال فلسطين مرده إلى كثرة المثقفين، علما أن المثقف من سمته إضاعة الوقت في التفكير؛ فما هو رأي الحضور؟
| السؤال |
أ. جميل:
تحياتي لك أخي محمد ولشعب الجزائر الشقيق شعب المليون ونصف المليون شهيد، والذي كان انتصاره على الاستعمار الفرنسي أحد منابع الإلهاب للثورة الفلسطينية المسلحة في الستينيات.
سؤالك طريف أخي محمد، وأنا شخصيا سمعت مثل هذه التعليقات من عدد من الإخوة الجزائريين حيث زرت الجزائر أكثر من مرة واللقاء مع بعض الإخوة بما فيهم مسئولون في الدولة والأحزاب المختلفة.
لا يمكن أخي محمد أن يكون كثرة المثقفين عاملا سلبيا في أي مجتمع من المجتمعات، على العكس من ذلك فهي عامل قوة، خاصة إذا كنا نتحدث عن المثقفين الملتزمين بقضايا أوطانهم وشعوبهم.
وبالنسبة لي المثقف الملتزم هو المثقف الملتزم بقضايا الوطن والشعب وخاصة الكادحين من أبناء شعبنا أو الشعوب العربية المختلفة، وربما يكتسب الانحياز لقضايا الشعب وكادحيه أهمية فائقة خلال هذه الفترة من كفاح شعبنا وجهاده من أجل نيل الاستقلال.
أقول هذه الفترة التي تحاول أمريكا أن تفرض العولمة المتوحشة على كل شعوب الدنيا، وتجعل من أمريكا السيد الأول المهيمن والمسيطر على مقدرات كل الشعوب، فتتسع دائرة التضامن بين الكادحين وكل المناضلين من أجل الاستقلال في بلادنا العربية.
وأنا شخصيا أعتقد أنه لن يمر وقت طويل قبل أن يشمل هذا التضامن كل الكادحين على هذه الكرة الأرضية ضد الهيمنة الأمريكية الجديدة المتوحشة.
والمثقف الملتزم لا يضيع وقته في التفكير السلبي، ولكنه يحدد بوضوح الأهداف ووسائل النضال وقوى الثورة وأعداء الثورة، وينطلق في مقدمة الصفوف لمقاومتهم ولنيل الحقوق والأهداف الوطنية، وربما تظهر الإحصائيات المتكررة على امتداد عمر الثورة الفلسطينية أن نسبة المتعلمين سواء كانوا على مقاعد الدراسة الجامعية أو خريجي الجامعات من الشهداء ومن المعتقلين في السجون الإسرائيلية نسبة تدعو للاعتزاز، وتظهر كيف يكون المثقف الملتزم في أول خنادق المواجهة ضد المحتلين الصهاينة.
وأود القول إن تجربتنا في فلسطين تختلف في هذه النقطة بالتحديد عن التجربة الجزائرية، والسبب أن الإخوة في الجزائر ظلوا يقاومون الاستعمار الفرنسي وهم على أرض الجزائر، وعانوا من الاستعمار الفرنسي كثيرا من سياسة التجهيل المتعمد التي كانت تمارسها فرنسا ضدهم للقضاء المتدرج على انتمائهم ولغتهم العربية؛ الأمر الذي لا يزال يرمي بثقله على الشعب الجزائري رغم مرور ما يزيد على أربعين عام على نيل الاستقلال، فما زالت اللغة العربية تشق طريقها بصعوبة في مواجهة دعاة الفرنسة والتغريب عموما.
بينما نحن في فلسطين وبسبب طبيعة الاستعمار الصهيوني باعتباره استعمارا كولونياليا إجلائيا قام بطرد آبائنا وأجدادنا من أرض فلسطين، وعشنا بغالبية أبناء شعبنا في بلاد اللجوء والشتات كان سلاح العلم هو السلاح الذي امتشقه شعبنا ليعوض النقص في الأرض وباقي مكونات الثروة الوطنية فكانت نسبة المتعلمين على اختلاف مراحل التعليم بين أبناء شعبنا من أعلى النسب في العالم، وهذا لم ينتقص من الاستعداد العالي للتضحية بكل أشكالها بما في ذلك الاندفاع الواعي نحو الاستشهاد.
إ. إسماعيل هنية لما يصل بعد...
| الإجابة |
| |
|
عباس رفيق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من السبب في إفشال حوار القاهرة؟ وهل القوى الفلسطينية واعية لخطورة المرحلة؟ ودمتم ذخرا للوطن.
| السؤال |
أ. جميل:
شكرا لك أخ عباس من يوغوسلافيا
بداية من المبكر إصدار حكم بفشل حوارات القاهرة، فما جرى في القاهرة هو جولة من جولات الحوار الذي ننظر إليه نحن في الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين باعتباره الآلية الأسلم والآلية الصائبة المتاحة لنا لتحقيق الوحدة الوطنية على أسس برنامجية تحافظ على الثوابت والأهداف الوطنية، وتحدد أشكال ووسائل النضال، وتمكننا من إعادة بناء مؤسسات العمل الفلسطيني سواء كانت مؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية أو مؤسسات السلطة أو المؤسسات الأهلية كالاتحادات والنقابات.
أقول إننا في الجبهة نرى أن الحوار هو الطريق لتحقيق ذلك، وفي ظل الوضع الفلسطيني الراهن الذي يظهر بوضوح أن منظمة التحرير الفلسطينية التي نعتبرها ممثل الشعب الفلسطيني والإطار الناظم لوحدته والمجسد لهذه الوحدة، والتي كنا نسميها ولا يزال الملايين من أبناء شعبنا يسمونها ويعتبرونها الوطن المعنوي للفلسطينيين هي المرجعية الناظمة لوحدة شعبنا.
هذه المرجعية يجب الإقرار أنه بعد أن استطاعت الحركة الوطنية الإسلامية أن تشق طريقها وبشكل خاص في السنوات الأخيرة، أي منذ 14 عاما وحتى الآن، وتحظى بتاييد واسع في صفوف الشعب الفلسطيني، وأكدت نفسها باعتبارها طيفا هاما من الأطياف الفكرية والسياسية والتنظيمية التي تشكل لوحة الفعل والكفاح الوطني الفلسطيني الشامل، وفي ظل بقاء هذا التيار أقصد التيار الإسلامي خارج أطر ومؤسسات منظمة التحرير الفلسطينية فلا بد من اشتقاق سياسة وأليات تستكمل هذا الوضع.
نحن في الجبهة نرى أن تشكيل قيادة وطنية موحدة مؤقتة يشارك فيها الجميع، وأقصد القوى الممثلة في منظمة التحرير الفلسطينية والموجودة خارجها، إضافة لعدد من الشخصيات المستقلة من الوطن والشتات، وتعمل هذه القيادة لإعداد شعبنا لانتخابات شاملة داخل الوطن، وحيثما أمكن في الشتات، ووفقا لمبادئ التمثيل النسبي فهي الطريق التي تمكننا من إعادة بناء مؤسساتنا الموحدة التي تتسع للجميع.
هذا هو الطريق الذي نقترحه نحن في الجبهة، وانطلاقا من تقديري أنه لا نستطيع الحكم على حوار القاهرة بالفشل، وأنه خطوة بالاتجاه الصحيح، فمن المبكر الآن البدء في توزيع المسؤوليات.
جوابي على الشق الثاني من السؤال هو تقديري أن القوى الفلسطينية بلا استثناء، وبشكل عام تعي خطورة المرحلة، وتدرك جيدا المسعى الإمبريالي الأمريكي بفرض الهيمنة الأمريكية والسيطرة المباشرة من الإمبريالية الأمريكية على منطقتنا موقعا وثروات وأسواقا، ثم إعطاء دولة الكيان الصهيوني في فلسطين وضع الدولة المركزية والمقررة في منطقتنا بكل ما ينطوي عليه ذلك من مخاطر تهدد قضيتنا وأمتنا بكاملها.
هذه المخاطر أعتقد أنها واضحة للجميع، لكن من الطبيعي أن تتباين سبل وأشكال ومزايا المواجهة لهذه المخططات الاستعمارية من قوة إلى أخرى على ضوء مواقع ومواقف هذه القوى من المخططات الأمريكية، وما تمثله أمريكا من رأس لقوى الاستعمار أولا والاستغلال الوطني والطبقي لكل شعوب الأرض من ناحية أخرى.
وشكرا لك أخ عباس
أ. إسماعيل:
بسم الله الرحمن الرحيم.. ليس صحيحا أن حوار القاهرة قد فشل بهذا المعنى، فهناك العديد من القضايا التي تم الاتفاق عليها، وبالتأكيد أن هناك قضايا أخرى هي بحاجة إلى المزيد من الحوار والبحث في مختلف العناوين التي كانت مدار الحوار في القاهرة؛ ولذلك هناك اتفاق على عقد جولة أخرى في القاهرة يوم 4-2 غير أنه إذا ما استجد شيء على هذا التأخير والتأجيل لسبب أو آخر؛ فمسيرة الحوار لن تتوقف فلسطينيا، خاصة أن الفصائل مجتمعة قد تحاورت على مدار السنوات الماضية وتعايشت رغم التباين السياسي ونحن مصممون على ذلك إن شاء الله.
أما عن وعي القوى الفلسطينية لخطورة المرحلة، فهذا كما يقال من المعلوم في الدين بالضرورة، وإلا ماذا تعني مقاومتنا ورفضنا الاستسلام؟ وحواراتنا في الخارج والداخل؟ واستعداداتنا الدائمة والحرص على شعبنا والتمسك بوحدته، كل ذلك من منطلق هذا المعنى.
| الإجابة |
| |
|
حنين بسباس
-
| الاسم |
|
سكرتيرة
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، الإخوة الأفاضل.. نشكركم على حضوركم ونشد على أياديكم وندعم صمودكم. وسؤالي هو: إلى أين تسير الانتفاضة بعد فوز شارون الملعون؟ وما هو مستقبلها؟
| السؤال |
أ. جميل:
أختي حنين، الانتفاضة تتواصل وستسير قدما إلى الأمام بكل مكوناتها الجماهيرية والمسلحة، وكما أكدت الانتفاضة وأكد شعبنا خلال الفترة الماضية من رئاسة شارون لوزارة الكيان الصهيوني بأن هذا الشعب متمسك بحقوقه ومصمم على استمرار الانتفاضة والمقاومة حتى نيلها، وكما أفشلت الانتفاضة والمقاومة برنامج شارون سواء على الصعيد الاقتصادي والاجتماعي أو على الصعيد الأمني الذي اعتبره هذا المجرم العنوان الرئيس لبرنامج حكمه بكل ما انطوى عليه هذا العنوان من جرائم وحشية ارتكبها هذا المجرم وكل آلة حربه وعدوانه بحق شعبنا، فإن مقاومة شعبنا قادرة على إفشال مخططات شارون القادمة في سنوات رئاسته المقبلة لوزارة العدو.
لقد حددت الانتفاضة أهدافها بالعودة والاستقلال، وهي ستتواصل وتتصاعد حتى يحقق شعبنا الاستقلال بطرد الاحتلال، وإقامة الدولة المستقلة كاملة السيادة وعاصمتها القدس، وبصيانة وتجسيد حق العودة للاجئين الفلسطينيين إلى ديارهم التي شردوا منها في فلسطين.
قد تمر الانتفاضة بموجات متباينة من التصعيد أو الهدوء من التقدم أو حتى التراجع أختي حنين، لكنها ستظل مشتعلة وستظل متواصلة بكل الأشكال ووسائل المقاومة حتى تحقيق أهدافها.
أ. إسماعيل:
الأخت حنين الانتفاضة تسير نحو تحقيق الأهداف إن شاء الله في دحر الاحتلال واستعادة الحقوق للشعب الفلسطيني، نحن نعتقد بأن هذه الانتفاضة لن تتأثر بنتائج الانتخابات الصهيونية إلا بمزبد من الثبات والعطاء والمواجهة.
نعتقد أن عدونا يعاني كما يعاني شعبنا، يتألم كما نتألم ، ولكننا على ثقة بأن المستقبل هو للانتفاضة وأن النصر هو لشعبنا.
| الإجابة |
| |
|
سميح ايوب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بات اجتياح غزة مؤكدًا الآن بعد فوز شارون واقتراب الحرب على العراق؟
| السؤال |
أ. جميل:
أخي سميح نحن نتصرف على أساس أن غزة تحت الاحتلال كما ذكرت في إجاباتي على سؤال سابق الاحتلال في قطاع غزة مباشر في بعض الأقسام، وغير مباشر في أقسام أخرى. وأعتقد أن العدو الإسرائيلي يستطيع تحقيق اختراقات وحتى احتلالات لأكثر من منطقة من مناطق القطاع بسبب الخلل الكبير في ميزان القوى المادي، وأقصد المادي بالضبط بيننا وبين هذا العدو.
لكن ما نحن متأكدون منه وفي ظني أن شارون وكل قادة الصهاينة يعرفون هذه الحقيقة أن اختراقهم ومكوثهم في القطاع سيكون غالي الثمن كثيرا كثيرا..
احتمال اجتياح غزة وتوسيع دائرة الإرهاب والعدوان على شعبنا أحد الاحتمالات الواردة، ولكن حتى لو تحقق هذا الاحتمال فهو لن يغير كثيرا من لوحة الصمود والمقاومة التي يرسمها شعبنا ببسالة وإقدام وإصرار لا تردد فيه على مواصلة المقاومة حتى نيل حقوقنا وتحقيق أهدافنا الوطنية.
أ. إسماعيل:
نتوقع من عدونا دائما الأسوأ، والدخول إلى غزة أمر وارد، غير أن هذا الاجتياح يخضع لحسابات سياسية وأمنية في ذات الوقت.
قطاع غزة مثّل لهذا الاحتلال عبرا لسنوات الماضية الأرق الدائم؛ لأنه كان موئل الثورة ومفجر الانتفاضة الأولى، حتى إن رابين قال: "أتمنى أن أصحو يوما فأرى غزة وقد ابتلعها البحر"، واليوم كان رئيس حزب العمل متسناع يدخل الانتخابات الإسرائيلية بشعار الانسحاب من غزة.
من هنا فأمنيا قطاع غزة يعتبر مكلفا للاحتلال، وسياسيا هو ليس على هذا المدى من الإستراتيجية الإسرائيلية بشكل أو بآخر؛ ولذا هناك الكثير من الأصوات حتى التي كتبت مؤخرا في الصحافة الإسرائيلية تحذر الحكومة من مغبة الدخول لغزة.
شعبنا في غزة وتحديدا المقاومون في كافة القوى والفصائل تجري استعداداتهم وتدابيرهم الخاصة على احتمال أن شارون قد يقدم على ذلك مستغلا العدوان الأمريكي على العراق، وانشغال العالم حينئذ بهذا العدوان والصمت العربي المريع، غير أن شعبنا مصمم على الدفاع عن نفسه وعدم الاستسلام أمام آلة الحرب الصهيونية.
والاجتياحات المحددة التي حصلت في غزة مؤخرا تم مواجهتها بمقاومة شعبية باسلة.
| الإجابة |
| |
|
كمال الزيادي..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تقييمكم لنتائج حوار القاهرة؟ وما رؤيتكم لأسباب الفشل؟
| السؤال |
أ. جميل:
أخي كمال تناولنا حوار القاهرة قبل قليل، نحن لا نعتقد أنه من الصائب الآن اعتبار أن حوار القاهرة قد فشل؛ فهذه جولة من جولات الحوار التي سنعمل من أجل أن يتواصل، وقد كانت هذه الجولة وما جسدته من مشاركة شاملة لكل الطيف الفكري والسياسي والتنظيمي للحركة الوطنية الفلسطينية كانت هذه الجولة خطوة في الاتجاه الصحيح.
من المبكر الحكم على نتائج هذا الحوار أو إعطاء تقييم شامل له، لكن أعتقد أنه كان مفيدا في العديد ممن الجوانب أهمها:
أولا أنها المرة الأولى التي تجتمع كل هذه الفصائل والقوى في اجتماع واحد؛ إذ من المعروف أنه منذ دورة المجلس الوطني الفلسطيني في الجزائر في سبتمبر 1991 لم تلتق كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في لقاء واحد بعد الانقسام التي أحدثته أوسلو، وهذه أيضا هي المرة الأولى التي تلتقي فيها كل فصائل منظمة التحرير الفلسطينية في حوار واحد جامع مع الإخوة في حركتي حماس والجهاد، وهذه هي خطوة مهمة وفي الاتجاه الصحيح.
ثانيا كانت هذه الجولة مفيدة في أن يتفهم بعضنا بعضا أكثر من أي فترة سابقة خلال ما يزيد على عقد من الزمان.
ثالثا كان هناك اتفاق على الكثير من الموضوعات التي تناولها البحث لعل أبرزها الاتفاق على فكرة القيادة الوطنية الموحدة رغم التباين الذي ظهر في فهم هذه القيادة ودورها ومكانها في إطار المؤسسة الفلسطينية على وجه العموم.
رابعا كان الرأي الغالب بوضوح في كل مراحل الحوار يؤكد على مشروعية المقاومة بكل أشكالها وخاصة المقاومة المسلحة، ليس فقط باعتبارها حقا من حيث المبدأ، ولكن باعتبارها حقا وممارسة وطريقا سلكه ولا يزال شعبنا في مواجهة هذا العدو الصهيوني وكطريق رئيس لنيل أهدافه وحقوقه الوطنية.
خامسا كان للإخوة في مصر دور مشكور في استضافة هذا الحوار والدعوة له على ما بيننا وبين الإخوة في مصر من تباين في الاجتهادات والرؤى لأفضل وسائل لدعم ومساندة الشعب الفلسطيني وانتفاضته الباسلة في هذه المرحلة من نضالنا الوطني.
أ. إسماعيل:
كما أكدنا سابقا أن حوار القاهرة لم يفشل بل سجل نجاحات عديدة أولها شمولية الحوار، وثانيها شمولية المواضيع المطروحة، وثالثها الوضوح والصراحة في المواقف، وكل ذلك انعكس على العديد من القضايا منها ما يتعلق بأهداف الشعب الفلسطيني في هذه المرحلة، ومنها ما يتعلق بخيار المقاومة، وتاليا ما يتطلبه ذلك من وحدة حقيقية وعلى أسس متينة لاستكمال الانتفاضة والمقاومة.
ولذلك من المبكر أن نقيم حوار القاهرة على قاعدة الفشل، بل الحوار بحد ذاته في هذه المرحلة تحديدا هو إنجاز فلسطيني برعاية الإخوة الأشقاء في جمهورية مصر العربية، واستضافتهم له وحرصهم على توفير المناخات اللازمة لكافة الوفود المشاركة، والاتفاق على استكمال الحوار سواء في الداخل أو في الخارج.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |