 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
| السؤال |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
هشام أبو جعفر
- المغرب
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
"حماس تعتقل بعض قيادات الجهاد الإسلامي، على إثر العملية الاستشهادية التي نفذتها هذه الأخيرة في تل أبيب". هل مثل هذا السيناريو محتمل؟
| السؤال |
بسم الله، والصلاة والسلام على رسول الله..
الابتلاء بالحكم هو كالابتلاء بالاضطهاد على يده، وحياة المؤمن كلها ابتلاء إخواننا في حماس المجاهدون اجتمع عليهم اليوم البلاء بالحكم والبلاء بمقاومة الاحتلال نسأل الله العون لهم، ونتوقع منهم كما أن الله يسّر لهم النجاح في المقاومة والنجاح في خدمة الشعب ضمن مؤسسات المجتمع المدني ويسّر لهم العمل على جمع كلمة الصف الفلسطيني، فلم يتورطوا في دم فلسطيني وصابروا على تحمل ظلم القريب، وهو الأشد مضاضة، نتوقع منهم ونرجو لهم مواصلة النجاح في جهادهم على كل المستويات، ومنها:
الجهاد في مستوى السلطة رغم علمنا بأن السلطة في فلسطين الوهم فيها أكثر من الحقيقة، وأن مجاهدي حماس نتوقع منهم أن يعيدوا وضع القضية الفلسطينية في موقعها الصحيح على أنها ليس قضية سلطة وإنما قضية مقاومة، كما نتوقع من كل الغيورين على القضية الفلسطينية بدلاً من أن يضغطوا على حماس لتخفيض سقفها أن يبذلوا لها الدعم لمواصلة تحرير فلسطين كما هو ميثاقها، وإذا هي لم تتورط قط في دم فلسطيني حتى وإن كان علمانيًّا شيوعيًّا أو شرطيًّا ظلومًا جهولاً فنتوقع منهم من باب أولى ألا يتورطوا في دم مجاهد.
| الإجابة |
| |
|
أمير
- الجزائر
| الاسم |
|
أستاذ
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
وأهلاً بكم أستاذنا الجليل في حوار إسلام أون لاين.
وسؤالي لكم:
كان لنجاح حركة المقاومة حماس أصداء في كل العالم إلا أنه يطرح سؤال هل هذا بالفعل إحراج للحركة كما يدعي البعض أم أنه إحراج للقوى الغربية التي اعتادت أن تكيل بمكيالين؟
| السؤال |
ليس هو النجاح الباهر الذي حققته حماس بفضل الله، ثم بفضل مجاهداتها ومرابطاتها لا يمثل إحراجًا لحماس وإنما هو مبعث شكر لله سبحانه وتعالى، وهو في الآن ذاته ابتلاء آخر تبتلى به نسأل الله العون لها حتى تنجح في كل ما ابتليت وتبتلى به.
أما كون هذا النجاح إحراج للقوى الغربية فهذا صحيح؛ لأن القوى الغربية هي نفسها يمثل نجاح حماس والإسلاميين في أي مكان، ولا سيما في فلسطين ابتلاء حقيقي لهذه القوى وما تدعيه من حرص على الديمقراطية وتبن لإستراتيجية نشرها في العالم حتى باستخدام الجيوش والأساطيل، هاهي اليوم أمام أنظار العالم وبمراقبة المؤسسات الدولية وبشهادة المنافسين تحقق قوة إسلامية نجاحًا نظيفًا باهرًا خرج ليس من بندقية ولا من دبابة وإنما من صناديق الاقتراع فكيف ستتصرف هذه القوى الديمقراطية الغربية والأمريكية وحتى النخب العربية التي طالما احتكرت الحديث باسم الديمقراطية؟ كيف ستتصرف هل ستقبل بما أفرزته صناديق الاقتراع وتسلم بشرعية سلطة حماس وتقدم لها الدعم الذي كانت تقدمه لأسلافها رغم ما اشتهر عنهم من فساد أم ستتراجع عن ذلك شاهدة على نفسها بزيف شعاراتها وبما تعانيه من أزمة أخلاقية حقيقية تتمثل في ازدواجية المعايير وانعدام النزاهة والإخلاص للمبادئ والقيم؟
إذن القوى الغربية والدول العربية والنخب من كل ملة يتعرضون أمام نجاح حركة حماس لامتحان حقيقي، نرجو لهم النجاح وعدم الافتضاح.
| الإجابة |
| |
|
همام
-
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
أستاذنا الكبير الأستاذ راشد الغنوشي..
ماذا ترون في النتيجة التي حققها الإخوان المسلمون في مصر؟ وهل هم قادرون فعلاً على أن يكونوا صوت الشعب داخل البرلمان بالنتيجة التي حصلوا عليها؟
| السؤال |
نهنئ إخواننا قادة الدعوة الإسلامية في مصر بما أجرى الله على يدهم من نجاح باهر وكسب معتبر للإسلام والديمقراطية ولمصر والوطن العربي كافة، وهي نتيجة يستحقونها، بل يستحقون خيرًا منها فلقد شهدت الانتخابات بشكل سافر أنهم القادة الحقيقيون المنتخبون الذين اختارهم الشعب المصري لحكمه، لولا ما ساد هذه الانتخابات رغم أنها أقل سوء من سابقاتها من بلطجة واستخدام سافل وسافر للمال الحرام لشراء الذمم وتزييف الإرادات والنتائج.
شهدت هذه النتائج عن تحول حقيقي ولك أن تقول زلزال حصل في التوازنات الشعبية لصالح الخيار الإسلامي خيار (الإسلام هو الحل) ورغبة جامحة في التغيير وطي صفحة الفساد السلطوي والقمع والتمرد على القانون من قبل المفترض فيهم أن يكونوا حراسه. لقد ضاق شعب مصر بحكم الفرد والعائلة والكرباج والنفاق والنهب وبرهن على أنه يتطلع إلى حكم نزيه ديمقراطي عادل يستمد مرجعيته من عقيدة الأمة عقيدة الإسلام، بينت الانتخابات كذلك أن جيلا قد حكم لمدة نصف قرن وأفلست بضاعته وفت في عضده الفساد حتى زكم الأنوف واستهلك وانتهت صلاحيته وأن جيلاً آخر شابًّا بصدد الحلول محله شاهدًا على أن الإسلام اليوم في مصر وفي غيرها من بلاد العروبة والإسلام يقوم بعملية تجديد النخبة أو تشبيب النخبة، وأنه لا يمنع إنجاز هذه المهمة وبسرعة غير القمع في الداخل والدعم الخارجي وهما لا يصلحان إلى الأبد مصدرًا لشرعية أي حكم، ومسألة تغيير الحكم في مصر وبلاد العروبة والإسلام لصالح القوى الديمقراطية وعلى رأسها الإسلاميون مسألة آن أوانها وهي مسألة وقت ليس إلا.
أما كون الإسلاميين في مصر وفي غيرها قادرين أم غير قادرين على تحقيق الأمال المتعلقة بهم في نظافة الحكم وفي دمقرطته وتحقيق العدل وحكم القانون وتوحيد صف الأمة وتقديم الدعم لجبهات المقاومة وخاصة في فلسطين فهذا ما تشهد له أو عليه التجربة ،إذن لا يمكن الحكم على الإسلاميين إلا من خلال إتاحة فرصة التجربة لهم كما أتيحت لغيرهم بعيدا عن كل منطق وصائي فلا وصية على الشعب.
جرب الإسلاميون المصريون في حقول صغيرة، ولكنها مهمة عبروا فيها عن كفاءة عالية في الإدارة والديمقراطية والبحث عن الوفاق بدل الانفراد وذلك من خلال النقابات مثلاً وهي نقابات عملاقة مثل نقابة المهندسين والأطباء والمحامين والمهنيين والمدرسين، وهيئات التدريس ونقابة الصحفيين وفي كل ذلك برهنوا على كفاءة عالية دليلها القطعي إعادة انتخابهم مرة بعد المرة من قبل النخب وهي بمئات الآلاف التي تشكل عضوية هذه النقابات، صحيح أن إدارة نقابة غير إدارة دولة ولكن من ينجح في إدارة شركة أو نقابة أو جامعة له أن يرشح نفسه لما هو أعلى من ذلك ، وليكون الحكم عليه أو له من خلال التجربة وليس هناك من سبب يدعو للتشكيك في كفاءة الإسلاميين من قبل النخب الأخرى أولاً: لأن النخب العلمانية التي حكمت حتى الآن ليس في رصيدها من النجاح ما يصلح مجالا للمفاخرة والاعتزاز، أو بكل المقاييس كوارث وفضائح.
ثانيًا: هؤلاء الإسلاميون الذين رشحوا للحكم ليسوا قادمين من الصحاري والبوادي هم مثل بقية النخب قادمون من الجامعات والإحصاء يبين أنهم كلهم ينتمون إلى عالم النخبة جامعيون ودكاترة، فليس لزملائهم العلمانيين ما يتفوقون عليهم من حيث البضاعة العلمية.
ثالثًا: يتميز الإسلاميون عن نظرائهم من النخب بأن لهم خطابًا قريبًا من قلوب الناس قادر على تعبئة أوسع قطاعات الجماهير وهذا عنصر مهم لكل مشروع تنموي في حين أن الخطاب العلماني يخاطب الناس من مكان بعيد أو بلغة تشبه اللغة الصينية.
رابعًا: في رصيد الإسلاميين عامل آخر للنجاح هو توفرهم على خُلق وتربية لا يجعل منهم ملائكة بالتأكيد فكل ابن آدم خطاء ولكن يعطيهم قدرا من الحصانة أكثر من زملائهم العلمانيين في مواجهة إغراءات الفساد التي اجتاحت أنظمة الحكم في بلادنا والعالم، وبالخصوص حيث تغيب الرقابة، رقابة الصحافة الحرة والقضاء المستقل والانتخابات النزيهة، مما جعل الحكم في مصر والعالم العربي أشبه ما يكون بأنظمة المافيات.
أخيرًا: الشعوب التي تنتخب الإسلاميين ما يجوز بحال الحط من وعيها واحتقار رأيها واختيارها بل الديمقراطية تفرض احترام رأي هذه الجماهير التي صوتك للإسلاميين بنسب عالية ، خلاف ذلك هو الدكتاتورية والوصاية الأبدية على الشعوب.
دعوا الشعوب تختار، احترموا اختياراتها وانتظروا.
| الإجابة |
| |
|
ابراهيم عريقات
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
مساعد تنفيذي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شيخنا الكريم
كيف تقرأ و تفسر صعود الاسلاميين الحالي في بعض الدول من خلال صناديق الاقتراع .. وهل هذا لان الشعوب تريد التغيير من باب التغيير فقط ام انه اقتناع بالاسلاميين وبمنهجهم .. وهل تعتقد ان الاسلاميين يملكون برامج جاهزة لمعالجة المشاكل المعاصرة وكيف يمكننا ان تقيم تجربة اسلامية ما بالحكم ؟
مع تحياتي و تقديري
| السؤال |
في ما سبق الجواب.
| الإجابة |
| |
|
مروان عطاش
-
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
تحية محبة صادقة للشيخ الجليل راشد الغنوشي..
رغم أن الغرب شكل قوة ضغط كبيرة على الدول العربية والإسلامية لتبني النظم الديمقراطية فإنه استشعر القلق حينما بدت بوادر اكتساح إسلامي في الانتخابات التشريعية المصرية الأخيرة، ومن قبلها تركيا والمغرب والبحرين وفلسطين...
كيف يمكن للحركات الإسلامية الصاعدة أن تبدد هذا القلق الدولي غير المشروع؟
| السؤال |
فعلاً الغرب يبدو في محنة مترددا بين الوفاء لمبادئه الديمقراطية وبين الاستماع والميل إلى هواجسه، ولا سيما تلك التي يرددها بالليل والنهار أعداء الديمقراطية وعلى رأسهم اللوبيات الصهيونية والأنظمة العربية المتعفنة المرتجفة من كل تحول ديمقراطي والتي تستجير بالغرب لإنقاذها من موجة الديمقراطية التي تكتسح العالم، بدعوى أن مصالحه ومصالح أتباعه ستكون في خطر محقق لو استمرت هذه العملية وأخذت مداها وأفرزت خصوم الجميع أي القوى الغربية وعملائها في المنطقة.
كيف يمكن للإسلاميين أن يطمئنوا هؤلاء جميعًا على أن العملية الديمقراطية إما أنها لن تأتي بالإسلاميين بينما المرجح أن تأتي بهم، كما حدث في فلسطين وفي تركيا ومن قبل في الجزائر وتونس لولا الدبابات وأجهزة البوليس التي سحقت صناديق الاقتراع وعاقبت الفائزين بالاستصال، أو أن الإسلاميين فيما لو أتوا لن يمثلوا تهديدًا للأنظمة القائمة أو للمصالح الغربية، وأعني هنا بالمصالح الغربية الكيان الصهيوني بالذات؟
ليس مثل هذا التطمين مطلوبًا؛ لأن جوهر الديمقراطية هو تداول السلطة فإذا كان هناك ديمقراطية، فالمنتظر أن فريق من النخبة يذهب وفريق من النخبة يأتي ليس ذلك فحسب، بل هنالك سياسات معرضة للتبديل وليس كما تريد جماعة فتح اليوم أن تصادر إرادة الشعب الفلسطيني في تغيير السياسات كما تغيير الأشخاص وإعطاء الفرصة للفريق الجديد أن يضع موضع التنفيذ البرنامج الذي انتخب من أساسه وهو برنامج المقاومة والتحرير.
مطلوب من القوى الإسلامية تعميق ثقافة الحرية والمواطنة والحوار والسماحة والاعتراف بالآخر ونبذ أساليب العنف طريقًا لحسم الخلافات السياسية واحترام الإرادة الشعبية ومنها احترام نتائج صناديق الاقتراع والقبول عن طوع ورضا لما تفرزه من نتائج بما يحسم ما يروج من اتهام للإسلاميين من استخدام للديمقراطية والقبول بالانتخابات مرة واحدة تلك التي تصعد بهم إلى السلطة مطلوب تبديد كل هذه الأوهام مطلوب كذلك تعميق مبادئ حقوق الإنسان ومنها حقوق الأقليات وحقوق النساء ومشاركتهن في كل مجالات النشاط الاجتماعي والسياسي والثقافي على قدم المساواة.
هل مطلوب تطمين القوى الدولية بأن الإسلاميين سيحافظون على سياسات اقتصادية ظالمة وعلى احتلال غشوم أم أن يعيدوا النظر في كل ذلك، المطلوب هو الأخير، إذن هل معنى ذلك أن ليس هنالك مجال لتطمين الخائفين من الخيار الإسلامي ومن صعود الإسلاميين؟ بلى هنالك مجالات مشروعة للتطمين وتتمثل أساسًا: داخليًّا: تطمين كل النخب على اختلاف أيديولوجياتهم مهما تباينت مع الإسلاميين من أن قيمة الحرية والتعددية وحق الجميع بالتساوي في امتلاك الوطنية وحقوق فيه متساوية أن ذلك ليس موضوع مراجعة ولا موضوع مساومة من قبل الإسلاميين، بل هي من مبادئهم الثابتة نادوا عليه أيام المعارضة وسيحافظون عليه بعد وصولهم للحكم، بل مطلوب من الإسلاميين أن يركزوا على ديمقراطية التوافق أكثر من تركيزهم على ديمقراطية المنافسة المفتوحة والمغالبة، حتى لو أعطت الديمقراطية للإسلاميين أن يحكموا بانفراد كما حصل في فلسطين أو في تركيا فما يناسب المرحلة هو تجميع كل القوى لمواجهة التحديات الكبرى التي تتعرض لها أمتنا؛ ولذلك مطلوب من الإسلاميين الحرص على المشاركة للكل والجميع والبحث عن مواثيق وطنية مشتركة وبرامج جامعة ومشتركة.
المجال الآخر للتطمين فيما يخص الخارج: تأكيد وفاء الإسلاميين بكل التزامات الدولة على الصعيد الخارجي واحترام القوانين الدولية والمواثيق والحرص على السلام العالمي العادل ومقاومة كل ضروب العدوان بأي مسمى وإن يكن الإسلام على الحرمات، حرمات الأشخاص والدول والحدود، فنداء الإسلام واضح: "يا أيها الذين آمنوا أوفوا بالعقود" وحتى مراجعة هذه العقود وينبغي أن تظل قابلة للمراجعة ينبغي أن يكون ذلك وفق القانون، ودون غدر ولا خديعة "فانبذ إليهم على سواء".
| الإجابة |
| |
|
مراد
- لبنان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شيخنا الفاضل.. سلام الله عليك أولاً.. وأدعو الله أن يحفظك للأمة الإسلامية ذخرًا فكريًّا ومعنويًّا وسياسيًّا..
سؤالي هو.. هل من الحكمة أن يركب الإسلاميون موجة التغيير الموجودة في المنطقة بفعل الضغوط الأمريكية..؟؟ ولو تجاوبوا إيجابيًّا مع هذه الضغوط على ديكتاتوريات المنطقة.. هل يقدح هذا الأمر في مصداقيتهم وشعبيتهم؟؟ خصوصًا في ظل غوغائية القوى العلمانية التي فقدت مساندة الغرب وجهل بعض القوى المتشددة التي ترفض أي نوع تعامل مع الغرب، وخصوصًا أمريكا في معركة التغيير في الشرق الأوسط والدول الإسلامية..؟ وشكرًا.
| السؤال |
هنالك فرص مهمة للتغيير مطلوب عدم التفريط فيها.
| الإجابة |
| |
|
noureddine
- المغرب
| الاسم |
|
employee
| الوظيفة |
salam alaykom
my question is about morocco, jamaat aladl wal ihsane is one the most controversial islamic movements, you certainly know about it and about its aakida
so please please tell me if its believes are correct in the lights of shariaa
wa maa alihtiram
| السؤال |
اعرف الحق تعرف أهله.
| الإجابة |
| |
|
منظمة التجديد الطلابي
- المغرب
| الاسم |
|
جمعية شبابية مغربية
| الوظيفة |
مرَّت الجماعات والتنظيمات السياسية ذات المرجعية الإسلامية في العالم العربي بفترات عصيبة، تنحت في صخر الأنظمة بحثًا عن مكان لها تحت الشمس، لممارسة حقها المشروع في التعبير عن نفسها دون ملاحقات أو مطاردات أو محاولة التهميش المتعمد.
و بعد تمكُّنهاِمن فرض نفسهاعلى الساحة السياسية لمحاولة اقتناص الشرعية من السلطات.
هل باستطاعة هذه الحركات الصاعدة تشكيلَ الحياة السياسية في العالم العربي و الاسلامي؟!
| السؤال |
شعوبنا الإسلامية تمسكت باستمرار بدينها حتى وإن أساءت على نحو أو آخر فهمه أو التعامل معه وكان سوء الفهم ذاك سبب انحطاطها .
هذه الشعوب قد حققت اليوم قدر غير يسير من استعادة اكتشافها للإسلام وحقائقه والتعامل الجاد معه والعمل على تعطير الحياة بكل مناشطها في إطاره، وهذه الحركة حركة اكتشاف الإسلام وتوجيه الحياة به حركة نشطة وممتدة وتتعمق يوما بعد يوم وهي واصلة بإذن الله إلى التمكين لدين الله في الآرض حتى لا يبقى بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله كلمة الإسلام وحتى يكون الملك كله لله.
بصرف النظر عن مدى إصابة هذه الحركة الإسلامية أو تلك في الفهم أو التطبيق، فالحق شاهد على الرجال والحركات وليس العكس.
| الإجابة |
| |
|
محمد علي
- تونس
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
شيخنا المفكر الأستاذ راشد الغنوشي نحن في شوق لكم في تونس، وننتظر اليوم الذي تعودون فيه.
سؤالي:
ما هي الآمال في عودة حركة النهضة إلى تونس؟ وهل هنالك من بوادر للتصالح مع النظام التونسي؟
| السؤال |
لم تخرج حركة النهضة من تونس، ومنذ تأسست الحركة الإسلامية في البلد الحبيب تونس في بداية السبعينيات، ولا سيما بعد أن اقتحمت الساحات السياسية والاجتماعية في بداية الثمانينيات، ورغم كل البلاء الذي انصب وظل ينصب على رأسها من قبل الدولة المستبدة المتحكمة بشكل وحشي في مصير البلاد والعباد فقد ظلت الحركة الإسلامية معطى رئيسيًّا في معادلة السياسة التونسية.
كل الخطط والسياسات التي انتهجتها الدولة منذئذ تعتبر مواجهة الإسلاميين محركها الرئيس ولا يزال الأمر كذلك، بل إن المعطى الإسلامي اليوم يبرز أكثر ويزداد إسهامه في الحراك السياسي والاجتماعي في البلاد، وذلك ضمن تطورات الأوضاع الداخلية والأوضاع الإقليمية والعربية والإسلامية والدولية كلها اليوم تتجه إلى استشراف تحولات كبرى هي على الأبواب، ومنها: ما يحصل في البلد الحبيب من مؤشرات كثيرة تدل على نهاية مرحلة، واستشراف أخرى، ومن ذلك:
عودة الحراك السياسي المعارض القوي من خلال تشكل حركة 18 أكتوبر وما ترمز إليه من تجاوز الخطوط الحمراء التي وضعتها السلطة في وجه المعارضة وفرضت الصراع والظنون وسوابق الأحكام بين القوى الإسلامية وبقية القوى الديمقراطية المعارضة في مسعى لضرب هذا بذاك، ومنع ضحايا القمع في أن يتحدوا في وجه جلاديهم، ولكن هؤلاء أي ضحايا القمع برهنوا اليوم أنهم غير مستعدين ليواصلوا الاندراج الموضوعي الواعي أو غير الواعي ضمن خطة السلطة هذه، الطيف الواسع المعارض في المستوى السياسي ومؤسسات المجتمع المدني الذي شارك في حركة 18 أكتوبر والذي يمثل أوسع تمثيل للتيارات السياسية والمجتمعية يرمز إلى وضع حد لحالة التآكل ومعارضة المعارضة بدل الوقوف صفًّا واحدًا في وجه الاستبداد والفساد والمافيا والتفريط فيما تبقى من استقلال البلاد، وهو ما يجعل البلاد في حالة استشراف حقيقي لتحولات كبرى.
كيف لا ونحن في نظام فردي مطلق في حين أن هذا الفرد كل الروايات متضافرة على أنه يمر بحالة مرضية متقدمة، فكيف سيكون مآل البلاد إذا لم تحكم النخبة المعارضة وخاصة في 18 أكتوبر زمام أمرها وتتهيأ لتكون البديل أو على الأقل الفيتو على كل بديل يبشر أو يفاجئ الناس بـ7 نوفمبر؟
| الإجابة |
| |
|
سعيد
-
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
الأستاذ راشد الغنوشي.. نحن نحبكم في الله ونقدر جهودكم في إدارة الصراع مع الحكومة التونسية الظالمة رغم كل ما تعرضت له حركتكم حركة النهضة الإسلامية من تنكيل، ومحاولة استئصال صمدتم على نهجكم المعتدل والسلمي، فهل ترون أن شباب الصحوة الجديدة التي تعمّ تونس قادر على مواصلة نفس النهج؟ وما السبيل لذلك؟
| السؤال |
جزى الله الأخ والابن خيرًا على حسن ظنه.
تقديرنا أن الله حافظ دينه وأن كيد الكافرين والمنافقين إلى تباب "فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون" إن أعمق ما في ضمائر التونسيين وثقافتهم وتاريخهم هو الإسلام؛ ولذلك فقد باءت بالفشل كل محاولات سلخ هذا الشعب عن دينه وهويته وامتداده الحضاري في العالم العربي والإسلامي من أجل ربطه بما وراء البحار، وكانت ولادة الصحوة الإسلامية الأولى في بداية السبعينيات على يد ثلة من الشباب تعبيرًا عن مطلب شعبي وملح، وحاجة متأكدة للإسلام دفاعًا عن الهوية والأخلاق والنسيج الاجتماعي المعرض للتمزق، ولم يمر عن هذه الصحوة غير عقد واحد حتى فشت وانتشرت في كل البلاد ومؤسسات المجتمع وبالخصوص مؤسسات الحداثة، حيث التخريب أشد ما يكون، ولم تصبر دولة القمع والتغريب فبادرت منذ بداية الثمانينيات على شن حملات قمع واستئصال لا تكاد تفتر حتى تستأنف بأشد، وبلغ عدد المساجين في بداية التسعينيات أكثر من ثلاثين ألفًا، وفرضت خطة تجفيف الينابيع وصودرت حتى الكتاتيب وحتى الكتاب الإسلامي التراثي وطورد الحجاب واتخذت المساجد مصايد للشباب حتى هجروها، وظن بأنها ستكون نهاية الإسلام وفي الأقل نهاية الصحوة الإسلامية، ولكن مرة أخرى يثبت شعب تونس أنه شديد التمسك بإسلامه وعروبته، وأن القمع لم يزده في المحصلة إلا تعلقًا بهذه الهوية، ومن هنا كانت الصحوة الثانية فعمرت المساجد بأوسع مما كان في أي وقت مضى، وفشت شعائر الدين ورموزه على كل صعيد وفي كل الطبقات، وعاد حجاب التونسية يزهو ويعتز في ساحات الجامعات وفي كل الميادين رغم المطاردة المتواصلة.
صحيح أن هذه الصحوة الثانية وهي الأوسع تفتقد إلى التأطير وتشقها كثير من التوجهات بما فيها بعض التوجهات المتشددة، وبعضها يميل إلى استخدام العنف إن في داخل البلاد أو بحثًا عن ساحات خارجية مثل العراق، وأنا بهذه المناسبة أنصح الشباب المسلم التونسي بأن يعتصم بمناهج الاعتدال الإسلامي، وينأى بنفسه عن كل نهج تكفيري وإقصائي، ويلتزم بأساليب التغيير السلمية التي سلكتها الصحوة الأولى والتي منها جاء الأنبياء والرسل، أما البحث عن ساحات للجهاد مثل الساحة العراقية ورغم أن حق المقاومة مضمون لكل محتل فإن الأوفق والأقرب إلى الواقع أن يتولى أهل كل بلد النهوض بالطريقة المناسبة التي يختارونها لدفع الاحتلال عن بلادهم، ولا سيما أن علماء العراق لم يوجهوا نداء لعامة الأمة الإسلامية أن يلتحقوا بهم ليشاركوهم في المقاومة، ففي شبابهم من العدد والعدة والكفاءة ما ينهض بهذه المهمة، وليس على إخوانهم في كل مكان إلا أن يدعموهم بما يطلبونه من وسائل الدعم المقدور عليها.
قلت إن هذه الصحوة الثانية رغم ما يبدو على بعض أجنحتها من تشدد فإن ذلك مفهوم بسبب غياب التأطير وبسبب عنف الهجوم على الإسلام وعلى دعاته فكان مفهومًا أن يكون رد الفعل من نفس الجنس، حتى وإن لم يكن ذلك غير مجد بل هو ضار بالتأكيد؛ لأنه يخدم حجة الخصم الباحث عن أي مبرر ليقول إنه في مواجهة الإرهاب، وليسم كل معارض له يطالبه بوضع حد لحالة الاستبداد والفساد والالتحام بحركة التحول الديمقراطي في العالم اتهامه بأنه في حالة حرب مع الإرهاب ولا صوت يعلو صوت المعركة ولا مجال للحديث عن أي تحول ديمقراطي.
أحسب أن البيئة التونسية ليست صفحة بيضاء يمكن لكل صاحب فكرة أو دعوة مهما كان من أي جهة تم استيرادها أن يكتب عليها ما يشاء، هاهنا بيئة إسلامية عريقة في إسلامها استقر فيها توجه ديني ومذهبي محدد اختاره أهل البلاد عن طواعية، فينبغي للشباب الإسلامي ولكل دعاة الإسلام أن يحقروا هذا المنهج وأن يلتحقوا به وإن ظهر أي اعوجاج فيه فينبغي تقويمه بتؤدة وبدون عنف ولا تكفير ولا تبديع، المشكل اليوم في تونس ليس فساد التدين الشعبي رغم ما فيه من شوائب وإنما الاستبداد فيجب أن تتحد كل الإرادات وكل القوى في مواجهة هذا الطاعون الذي لا ينتظر منه في البلاد خيرًا ما استمر؛ ولذلك مطلوب فكر معتدل يبسط الإجماع بين كل فئات المقاومة للاستبداد والفساد، تلك هي مشكلة تونس اليوم.
أخيرًا.. تقديرنا أنه كما انتهت الصحوة الأولى إلى التواصل مع تراث الإصلاح في تونس الذي بدأ منذ القرن التاسع عشر في مؤسسة الجامع الأعظم جامع الزيتونة وعلمائه مع أنها بدأت بنوع من القطيعة مع ذلك التراث فإن الصحوة الثانية ستئول إلى نفس المصير التحامًا بالصحوة الأولى، والبناء عليها إن شاء الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
حسام الدين عوض
- مصر
| الاسم |
|
مدير التسويق
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته,أرجو أن تتقبل تحياتي ودعواتي لكم في تونس بالتوفيق والسداد وسؤالي لسيادتكم هو ما هي وجهة نظركم في الصراع الفكري الموجود بين مختلف الفصائل الإسلامية وهل هو يندرج تحت باب إختلاف أمتي رحمة أم لكم لسيادتكم رأي آخر؟؟ وهل الأحداث الأن علي الساحة العالمية تدفعهم للتوحد في مواجهة الهجمة الشرسة علي الإسلام ؟؟
ولسيادتكم خالص الشكر
| السؤال |
أمة الإسلام واحدة هكذا شاء لها ربها مهما اختلفت فهومها ووجهات نظرها ما ظلت دائرة في إطار مرجعية الإسلام ، والاختلاف يمكن أن يكون رحمة فهو مركوز في أصل الخلقة ولا مناص من البحث عما هو جامع مشترك بين المسلمين فأهل القبلة أمة واحدة يقول النبي صلى الله عليه وسلم : "من صلى إلى قبلتنا وأكل ذبيحتنا فهو مسلم" مطلوب إذن الحذر كل الحذر من مناهج التكفير والمسارعة إلى التبديع والقطيعة فالأمة الإسلامية لا يمكن أن تجتمع إلا على مناهج الاعتدال والسماحة مع الاختلاف والالتزام بنهج نجتمع على ما اتفقناعليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه تلك القاعدة التي سنها رجال المنار، رددها وشهرها الإمام البنا رحمة الله عليه. فلا تكن أخا الإسلام طرفا في أي منهاج أو حركة تكفير فذلك شؤم عظيم ، واعمل وسعك على التأليف بين قلوب المسلمين وجمعهم على الكثير مما هو متفقون عليه من قواعد الإسلام وأخلاقياته ومحرماته وحدوده ولا تجعل عينيك مركزتين باحثتين عن الاختلاف فستضيع عمرك دون أن تنتهي إلى شيء إلا عملا في أمة محمد بمزيد من التمزيق مما ليس فيه قربة إلى الله ولا تقدم للأمة .
| الإجابة |
| |
|
saad
-
| الاسم |
|
--
| الوظيفة |
العالم المتحضر وصل الى نهاية التاريخ.وهو يعلم ان من سيعيد التاريخ هم الاسلاميين فلمدا هده الحرب الشرسة عليهم
| السؤال |
قال تعالى: (ولولا دفاع -قراءة- الله الناس بعضهم ببعض لفسدت الأرض)
| الإجابة |
| |
|
احمد
- فرنسا
| الاسم |
|
etudient
| الوظيفة |
السلام عليكم..
نحن جميعا سعيدون بفوز حماس و صعود الحركات الاسلامية المعتدلة، لكن هل ستقدم الحكومات العربية الدعم لحكومة حماس ام انها ستحني راسها لكوندوليزا رايس التي حذرت من تقديم أي مساعدة للحركة؟
| السؤال |
"فمنهم ظالم لنفسه ومنهم مقتصد ومنهم سابق بالخيرات" نسأل الله الهداية للجميع، والوقوف صفا واحدا لدعم صمود برنامج حماس برنامج المقاومة والتحرير.
| الإجابة |
| |
|
إبراهيم
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما هو موقع جماعتكم التونسية بين الشعب التونسي وما هو حضورها في الحكومة؟
هل هي أكبر حركة إسلامية في تونس وأي فكر إسلامي معاصر تتبنى؟ ما مدى قربكم من الإخوان المسلمين فكريا وماديا؟ هل الواقع ينبئ بأن الحركة الإسلامية في تونس ستحقق نتائج حماس قريبا؟
| السؤال |
أولاً: الانتخابات النزيهة وحدها عندما تتوفر هي التي تحدد مدى شعبية أي حركة. وإلى أن تحضر في تونس فنحن ندعي أننا أكبر حركة معارضة في البلاد. ومن أراد أن يكذبنا فليقم الانتخابات. ولو تأكدوا من ضعفنا لسمحوا بمشاركتنا.
ثانيا: نحن نتبنى فكر الوسطية والاعتدال ومن رموزه في عصرنا الشيخ محمد طاهر بن عاشور والشيخ الثعالبي ورشيد رضا ومحمد عبده و حسن البنا ويوسف القرضاوي ومحمد الغزالي ومالك بن نبي... إلخ.
ثالثا: إنما المؤمنون إخوة ونحن جزء من حركة الإسلام في العالم ولنا خصوصيتنا.
رابعا: علم ذلك عند الله.
| الإجابة |
1
2
3
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |