 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
كوثر الخولي- محررة الحوار
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
| السؤال |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
سمر
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في البداية نرحب بكم.. ونشكر لكم جهودكم في لبنان.. ولي سؤال.. ما هو أهم شيء لاحظتموه عندما زرتم لبنان؟
| السؤال |
تجيب دكتورة داليا الشيمي:
الأخت الفاضلة / سمر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكراً لك، ونتمنى من الله أن يتقبل منا ومن كل من شارك في توصيل رسالتنا، ونأمل أن نخفف من جراح الشعب اللبناني الصديق.
أعتقد أن أهم شيء لاحظته في لبنان ينقسم لعدة مشاهدات لا أرى واحدة منها أهم من الأخرى فهلا سمحتي لي بذكرها:
1- إن التقسيمات والفروق التي يحاول البعض أن يصورها لنا بين البلاد العربية وصعوبة التواصل في ظل هذه الظروف أو الفروق أمر أثبتت التجربة عدم صحته، حيث وجدنا أنفسنا وسط أهلنا، ولم نشعر ولو للحظة بأن هذه الفروق تمثل عائقا للتواصل بيننا وبينهم.
2- إن الشعب اللبناني يتميز بصلابة نادرة تتطلب معها إعادة النظر في مؤلفاتنا العلمية التي تصف الاضطرابات التالية على الصدمة.
3- احتياج الشعب اللبناني رغم صلابته، وتكرار المشهد بالنسبة له إلى الشعور بتضامن الوطن العربي معه، وهو ما عبروا عنه مقابل تواجدنا معهم.
4- إننا لم نكن مخطئين في احتياج الشعب لوجودنا هناك، وتوصيل رسالتنا إليهم.
دعواتك سمر، ووفقنا الله وإياك.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما الهدف من ذهابكم إلى لبنان؟ وهل تغير ذلك الهدف بعد نزولكم لأرض الواقع اللبناني؟
| السؤال |
يجيب د.أحمد عبد الله
السلام عليك يا أخي
هدفنا من الحضور إلى لبنان هو تقديم المساندة النفسية لمتضرري الحرب كمشروع مشترك بين شبكةإسلام أون لاين.نت وجمعية قطر الخيرية وعلي رأسهامديرها الأستاذ عبد الله النعمة.. بالاضافة الي التواصل مع حالة المقاومة و الصمود والبطولة التي لم نستطع التواصل المباشر معها في فلسطين من قبل ..مثلا.. وهنا فإن البرامج التي تدربنا عليها في المساندة النفسية.. و علاقة هذا بالبعد الاجتماعي و الثقافي و محبتنا للبلد و أهله مثل كل أهلنا من العرب كانت هذه هي خلفياتنا و دوافعنا للحضور لتقديم المساندة النفسية و التعلم من التجربة الطازجة لشعب مقاوم، وما تغير .. ليس سوى انفتاح الآفاق ليكون تعاوننا مع بعض الجهات هنا مستمرا و ممتدا
و الحمد لله .. والشكر لكل الأطراف التي تساعدنا في أداء مهمتنا الإنسانية، و لم نجد سوى الترحيب من الكل على اختلاف أطيافهم واتجاهاتهم
و لا يفوتني أن أشكر .. جمعية قطر الخيرية .. التي لولا دعمها لما تيسر لنا الحضور بهذا الشكل الجماعي، و لله الحمد في الأولى و الآخرة.
| الإجابة |
| |
|
بسمة ذياب
- الأردن
| الاسم |
|
معلمة
| الوظيفة |
بداية نقول جزاكم الله خيراً على كل ما تبذلونه من دعم وتوعية. بصفتي معلمة في مدرسة خاصة في الأردن فإن ما ابتدأنا به في حواراتنا مع بداية العام الدراسي الذي بدأ عندنا قبل أيام هو الوضع في لبنان. لدينا تصورات حول أنشطة مشتركة (دعم عن بعد) من طلبتنا نحو الطلبة اللبنانيين ويتساءل طلبتنا عن إمكانية عقد حوار عبر الإنترنت مع زملائهم من خلال منتدى يقام لهذه الغاية. وأيضاً هناك فكرة حقيبة من طالب أردني مهداة إلى طالب لبناني. بم تنصحوننا لبلورة هذا النشاط . وشكراً لكم .
| السؤال |
تجيب الدكتورة/ داليا الشيمى
الأخت الفاضلة / بسمة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، جزاكم الله كل خير على أفكاركم والتي يحتاج لها بالفعل إخواننا اللبنانيين خاصة مع قرب العام الدراسي، إضافة إلى ما نعرفه من تأثير تعرض الأطفال والمراهقين للحرب وهي الآثار التي تشمل قدراتهم اللازمة للأداء المدرسي.
وأبلغك ، وهو خبر لأول مرة ينشر لإنني انتهيت منه اليوم وبتشجيع من الفريق الإداري في إسلام أون لاين، سمر دويدار وكوثر الخولى، وهو عبارة عن برنامج إرشادي للمعلمين للتعامل مع الطلاب بعد العودة للمدرسة، وكيفية اشراك الأسرة في ذلك، وقد تلقيت طلباً من المدارس هنا لوضع ذلك، فوفقني الله وفعلت، كما تلقيت وعداً من الفريق الإداري بنشره وإيصاله للمدارس، وربما نشر محتوياته لاحقاً على شبكة إسلام أون لاين بعد الموافقة عليه.
أما عن اقتراحك بإيجاد منتدى أو إرسال الشنطة المدرسية، فسوف أعرضه على المختصين بالشبكة، وعلى الأرض في لبنان.
بارك الله جهودنا جميعا، وألف بين قلوبنا مهما بعدت بيننا المسافات، وفرقتنا الحدود.
| الإجابة |
| |
|
خالد
-
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
ما هو تاثير الحرب الإسرائيلية ضد لبنان على نفسيات الأطفال وكيف يمكن تلافي الصدمة التي سببتها لهم هل من خطوات للعلاج
| السؤال |
تجيب الدكتورة داليا الشيمى :
الأخ الفاضل / خالد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
للحروب تأثيرات سلبية كبيرة على الأطفال، وقد أعانني الله على وضع الجزء الخاص بتأثير الحروب على الاطفال، كما تناولت طريقة التعامل معها، وذلك من خلال الدليل المنشور على إسلام أون لاين، والرابط الخاص به :
http://www.islamonline.net/Arabic/in_depth/Cyber_C
ounselor/Lebanon_Palestine_summer/topic_01/01.shtml
أتمنى أن تجد فيه ما ترغب .
| الإجابة |
| |
|
خالد ـ مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بداية أبعث بشكري وخالص أمنياتي القلبية للشعب اللبناني المقاوم الذي أثبت أنه ما يزال على الأرض عرقا عربيا مقاوما، وبإمكانه أن يقول لا.
كما أشكر فريق المساندة النفسية الذي سارع بالوقوف على خط النار لدعم المنكوبين من الإخوة اللبنانيين، ولعلي أتوجه لهم بهذا السؤال.. بعيدا عن المشاهدات الإنسانية والقصص التي رأيتموها نريدكم أن تقولوا لنا كيف يمكن لكل فرد عربي ومسلم أن يقدم الدعم لإخواته في لبنان، وأرجوكم قولوا أمورا عملية تكون في المتناول ويلمسها الأشقاء في لبنان.
| السؤال |
يجيب د.أحمدعبدالله
طوال فترة القصف على لبنان، بل و حتى الآن، ننشغل تحديدا بالرد على هذا السؤال الحيوي
و الهام..كيف ندعم لبنان؟؟
ستجد أفكارا على إسلام أون لاين، و ستجد أفكارا في مدوناتي التي كتبتها ومازلت، وستجدها على موقعي
www.askdrahmed.com
و ستجد على الأرض جهودا في جمع التبرعات المادية و العينية .. واختصارا أقول لك عدة عناوين
هناك المهام العاجلة في الإغاثة والإعمار ..و حتى الآن لم يحضر إلى لبنان العدد الكافي أوالمتوقع ممن يمكن أن يشاركوا في هذا الجهد طبيا و هندسيا و ماليا
و هناك المهام المعاونة الممتدة .. صمود المقاومة هو عملية مركبة تتضافر فيها جهود
مازالت تفتقر إلى العمق الشعبي ..تناولنا منها ما أسميته بالإعلام الشعبي داخليا و خارجيا .. و العلاقات الشعبية الدولية .. لدعم المقاومة في لبنان و فلسطين
و استعادة روح الجهاد بمعناه الشامل في الاقتصاد بالمقاطعة.. و في التعليم و التربية والثقافة و الفنون والإبداع العلمي و التقني
لقد كان الصمود و النصر مرتكزا إلى هذه الأسس جميعا .. و كان نتيجة للقوة النفسية و الروحية كما كان مؤسسا على التدريب العسكري الشاق و السلاح المتاح
و استمرار المقاومة و انتصار فكرتها .. و تحررنا من العدوان في فلسطين و لبنان
يبدو مرهونا بقدرتنا على حسن استثمار مشاعرنا المتعاطفة و تحويلها إلى برامج محددة
شعبية و متشعبة .. و هذا ممكن و مطلوب، وهو يحدث فعلا ولكنه يحتاج إلى مزيد تشجيع وتوضيح ونشر وتدريب
و يحضرني الآن ما قاله صاحب نوبل ..الدكتور أحمد زويل في مقاله الأخير المنشور في الإندبندنت البريطانية ..حيث يقول أنه قد آن الأوان أن تبني الشعوب العربية مستقبلها
دون انتظار أحد أو الاستسلام لشتيمة الأنظمة .. فهذا يبدو بلا جدوى .. و العمل أفضل
و النصر مايزال ممكنا على قدر الجهد و التخطيط ..ثم الله يبارك و يضاعف لمن يشاء
و الحوار موصول لنفهم و نتحرك .. فهذا هو الوقت لذلك .. أدعو الله أن يفتح علينا و بنا .. فتوح العارفين بحكمته .. و أن ينشر علينا رحمته ..و يوفقنا لما يحب و يرضيه عنا
و شكرا على سؤالك.
| الإجابة |
| |
|
عمر
- فلسطين
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله إخواني الأفاضل شاكر لكم حسن تعاونكم معي
والموضوع هو أنني تقدمت لفتاة محترمة كنت على علاقة معها بعلم أهلي جميعا وبدون علم أهلها ولم يتخلل علاقتنا ولله الحمد ما يغضب الله تعالى من كلام غزلي او مكالمات غرامية وماشابه ذلك
وكل مننا تعلق بالآخر وصليت أنا وهي صلاة الاستخارة ولله الحمد راينا في منامنا كل خير وارتاح كل مننا للاخر وتوكلنا عالله تعالى
ولله الحمد كنت مطمئنا لموافقة أهلها ولاسيما وأن عائلتنا معروفة جدا والكل يشهد لها بالخير وحسن الأخلاق
وبالفعل تقدمت لها وأهلها رحبوا بي وبأهلي وتمت المشاورات بيننا على التفاصيل وكانت فرحتنا عارمة وكبيرة
لكني تفاجأت ذات يوم بأن والدها اتصل بنا ويخبرنا أن كل شيء نصيب وأنه صلى استخارة ولم يسترح للموضوع
ولا داعي لأن نكرر نحن زيارتنا لهم لأن ابنته مترددة (مع أنها نفت ذلك بشدة فيما بعد) ولم يعطنا أية أسباب لرفضه
لاحقا عرفت أسباب رفضه من ابنته وهي كانت مادية كلها وأن عمة البنت وأعمامها يريدون تزويجها بأولاد عمومتها وصار والدها يجرح في عائلتنا ووضعها تحت الأمر الواقع ورفض كل محاولات ابنته لأن يعدل عن رأيه للأسف.
أنا لم أتدخل طبعا خوفا على الفتاة من ابيها وخصوصا وأنه صار يضغط عليها ويهددها بكل شيء مستغربا بذات الأمر تعلقها بي وبعائلتي.
أنا أدرى بأن الموضوع انتهى تماما من طرف أهلها بحجة أنه صلى استخارة بعد مجيئنا وأنه لم يرتح لي ولا لعائلتي مع أنه صلى قبل مجيئنا ورأى كل خير وارتاح نفسيا بعدما سأل عني وعن عائلتي وعرف أخلاقياتي قبل مجيئي لخطبة ابنته.
لكن استسلمنا للأمر الواقع ولا أدري ماذا أفعل وكل مننا متعلق بالآخر وهي تفاجأت بكلام والدها أن البنت مثل البضاعة وتعرض على الجميع وأفضل واحد يأخد هذه البضاعة وخصوصا أنه بعدما انتهى والدها مني وأقفل الباب بوجهي تقدم شخص آخر إمكانياته أفضل مني وصار يقنع ابنته بذلك إلا أنها رفضت بشده والمسكينة لا تستطيع أن تبوح لهم بسبب رفضها وأنها متعلقة بي خوفا من العواقب، ولا سيما ووالدها وتفكيره المادي.
كان آخر كلمة قالتها لي إنني بقلبها ليوم الدين وسؤالي بعد كل هذا الكلام يا إخوتي والله يشهد بالذي كان بيننا من احترام وتقدير وحرص على قضاء الصلاة من كلينا وتشجيع كل مننا للآخر على الدين وكل أهلي كانوا يعلمون بذلك، والذين حاولوا الاتصال بأهلها لإخبارهم بأننا نعرف بعضنا البعض لكني رفضت خوفا على فتاتي وحرصا عليها من تهديدات أهلها.
سؤالي هنا (وخصوصا أن والدها قال لما تنطبق السماء على الارض فانه لن يرضى بزواجنا ) هل لنا الحق أنا وفتاتي أن نرسل أخبارنا بين فترة وأخرى عبر البريد الإكتروني بدون الدخول بتفاصيل حياتنا وإنما للاطمئنان فقط مع أنني الآن وبعد الذي حصل لم اتصل بها وهي ايضا كي يبارك لنا الله في كل شي وقلت جدا مراسلاتنا عبر الاميل
فلذا فهل هناك إثم علينا أن نطمئن على بعضنا البعض من فترة لأخرى لمجرد الاحترام الذي كان بيننا والله يشهد على ذلك ولأن علاقتنا كانت شريفة وواضحة لأهلي جميعا والذين رحبو بها ولا تقولوا لي أن أنساها لأنه شيء مستحيل يا إخوتي الأفاضل فهذا اختيار العقل قبل القلب وأعرف أنه لا توجد وسيلة لإقناع والدها سامحه الله لأنه يريد تزويجها غصبا عنها وفتاتي سلمت امرها لله تعالى واعتبرته طاعة لأهلها وربها مع أنها مغصوبة على ذلك ومرغمة على الزواج بغيري أتمنى أن تفهموا جيدا يا إخوتي أن سؤالها عني وسؤالي عنها سيكون بين فترة وأخرى وأنها ستسأل عن صحة والدتي وأهلي والاطمئنان عن أحوالي فقط لا غير.
| السؤال |
أهلا بك معنا في إسلام أون لاين.نت.. كان بودي الرد عليكم ولكن سؤالك خارج نطاق موضوع الحوار ولكن يمكنك التواصل مع صفحة مشاكل وحلول الشباب على الرابط التالي: http://www.islamonline.net/arabic/Cyber_Counselor/index.shtml
وسوف تجد لديهم ما يساعدك على حل مشكلتك.. ونتمنى استمرار تواصلك معنا.. وشكرا
| الإجابة |
| |
|
ناهد إمام
- مصر
| الاسم |
|
صحفية
| الوظيفة |
بداية أعانكم الله ويسر لكم أداء المهمة التى تقومون بها ولكن كيف يمكن أن يقوم الناس هنا أيضا بدور ما فى الإحساس بإخوانهم فى لبنان الذين فقدوا الأهل والأحباب والدور والممتلكات ..أشعر أن شيئا كأنه لم يكن ..هل نستطيع أداء شئ لمساندة الناس نفسيا وماديا على ضوء ما شاهدتموه بأنفسكم ..ماذا يحتاج الناس عندكم ؟ وشكرا لكم
| السؤال |
يجيب الدكتور أحمد
الناس هنا لا يطلبون شيئا ..و كثير ا ما قلت أنا من قبل أننا نحتاج إلى الجهاد و أهله أكثر مما يحتاجنا الجهاد و أهله .. و الجهاد عندي هو الإسم الجامع للجهود المطلوبة للدعم
و المساندة و حماية و استمرار روح المقاومة و العزة و الكرامة في كل أقطارنا و نفوسنا .. أفرادا و جماعات ..نحن في أمس الحاجة إلى تغيير نفسي عاجل و عميق و مستمر .. و الذين اعتبروا كل شيئ قد انتهى ..لم يدخلوا أصلا في الحالة الشعورية ولا الحالة الذهنية المعرفية للجهاد
المسألة تقتضي الإختيار .. إما أن أعيش المقاومة بكل كياني ..و هذا جميل و حميم و ملهم .. و راقي ..لمن يجربه .. و إما أن أكتفي بالمشاهدة أو المشاركة و هي أنواع و أشكال و درجات و مسافات
أوصي كل من لديه الفرصة للحضور أن يحضر فورا ..ليعيش الحالة ..و تتفاعل نفسه مع هذه الملحمة .. و ليشاهد فلسطين الحبيبة على مرمى حجر .. و ليقرر كيف سيكون في قادم أيامه .. على أية مسافة سيكون من الموضوع ؟؟
و بناءا على هذا القرار .. سيكون شكل و نوع مساندته
لبنان مفتوح الأن .. و الأسعار معقولة جدا .. و الفرصة سانحة جدا لنرى و نتعلم ..أعتقد أن هذا .. أهم لنا .. و ربما من أجل لبنان .. أيضا
أن يحضر المهندس و الطبيب و المدرس و رجل الأعمال و ربة المنزل .. أكيد أفضل لنا و لهم من مجرد مراكمة المساعدات و إرسالها
أقول لكل القادرين على الحضور .. تعالوا ساعدوا بأنفسكم .. و شاهدوا بأنفسكم
و تعلموا بأنفسكم .. و جاهدوا بأموالكم و علمكم و تخصصاتكم .. هذا بالتأكيد خير لكم .. و غالبا هو خير للبلد هنا .. سياحيا و معنويا و إعماريا
| الإجابة |
| |
|
ياسر البنا
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
السلام عليكم
مشاهد الموت والدمار المؤلمة والفظيعة التي حدثت في لبنان، هل يمكن أن تكون أسبابا في حدوث أمراض نفسية أو بداية لحدوث أمراض نفسية لدى بعض اللبنانيين وخاصة الأطفال منهم، وما المطلوب في هذه الحالة؟
| السؤال |
تجيب الدكتورة داليا الشيمى
الأخ الفاضل / ياسر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بالطبع يا أخى ليس من شك في ما تخلفه رؤية هذه المشاهد من أثار قوية على نفسية الأفراد بوجه عام، والأطفال على وجه الخصوص، ناهيك عن أن المسألة في لبنان ليست مشاهدة فقط، بل هي يا أخي معايشة بكل ما تعنيه الكلمة، فقد رأينا أطفالاً فقدوا ذويهم أو منازلهم بل وبعضهم فقد أحد أطرافه أو حواسه أو ألقى بالمستشفى لتلقى علاج نتيجة لإصابة ما في جسمه، فقد أخبرنا أحد الأطباء هنا إلى أن أعداد الأطفال في هذه المعركة لم تكن قليلة .. حسبنا الله
هذا على الجانب الجسمي .. ولك أن تتخيل ما يخلفه ذلك على الجانب النفسي، وهو ما يظهر فيما يلي :
1- مشاعر خوف وهلع.
2- إحساس بعدم الأمان .
3- توقع حدوث مكروه .
4- الشرود ونقص التركيز .
5- الاسترجاع الصدمي للحدث .
6- بعض الأعراض الجسمية الناتجة عن الأذى النفسي، وهي ما يطلق عليه "الأمراض السيكوسوماتية" .
وغيرها الكثير .
أما عن المطلوب لهذه الحالات فهو:
1- الدعم النفسي الأسرى، والاجتماعى
2- مساعدتهم على التنفيس عما أصابهم بتدخل متدربين من المتطوعين أو متخصصين .
3- مساعدتهم على التكيف مع الأوضاع الجديدة ..
نسأل الله لنا ولهم التوفيق .
| الإجابة |
| |
|
احمد الدسوقي
- مصر
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
الزملاء الأعزاء بالتوفيق في مهمتكم البطولية التي أسميها القتالية لأنها لا تقل بأي حال من الأحوال عن دور المقاومة في دحر العدو الصهيوني وأتساءل كيف غيرت الحرب من طبيعة الشعب اللبناني وهل ظهر أكثر قوة وصلابة أم ألجمه الدمار .. وهل الروح الفدائية التي تجلت في العودة إلى الديار ظهرت في إعادة الإعمار أم انطفأت الروح بمرور الأيام ؟مع تمنياتي لكم بالتوفيق وسلامي إلى كل لبناني على أرض الأرز .. وفقكم الله
| السؤال |
تجيب الدكتورة داليا الشيمى :
الأخ الفاضل / أحمد
السلام عليكم
ما أطيب كلماتك التي أشكرك عليها وأتمنى أن نستحقها، فكنا نعتقد ونحن نتحرك إلى لبنان بأنه عمل بطولي منا أو قتالي خاصة أننا رغبنا وطلبنا التواجد في لبنان فترة الحرب، ولكن حصلنا على تأشيرة الدخول صباح يوم الإعلان عن وقف إطلاق النار ..
المهم يا أخي في ظل هذا الشعور الذي أخذنا للحظات، وما أن دخلنا إلى بيروت، وكان يومي الأول في تدريب الشباب المتطوعين في جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية، فتبدد شعوري هذا وبعد أن استمعت لكلمات المتطوعين حول مافعلوه، تحول إحساسي بالبطولية إلى إحساس بالتقصير، وظلت تلح على فكرة ليتني كنت أستطيع فعل ما هو أكثر، وما هو أقوى .. هذا إحساسي بالفعل أنقله لك، وليتك معنا، ربما وصلك شعور بأننا لسنا في خطر كما يحاولون أن يوصلوا لنا، وسيصلك إحساس بأن هذا البلد سيبقى مادام يحوى هؤلاء الأشخاص الذين لم يدخروا جهداً، وارتفعوا فوق خلافاتهم الطائفية أو الثقافية ..
لا أعرف يا أخ أحمد ربما دفعتني كلماتك وما تزال إلى رغبة شديدة في الكلام، وهو ما قد يجعلني أشعر بالثقل عليك فأعتذر لذلك .
أما الشعب اللبناني، فالحقيقة ( نعم) تغير بعد الحرب فسار أقوى، وسارت كل الأعين تحمل قدراً كبيراً من التحدي لا تغفله عيون من يراهم .
وعن البناء، فقد بدأ بالفعل فنرى السيارات هنا وهناك تحمل أثار الدمار لبداية الإعمار.
مازالت لبنان عامرة بشعبها الذي يحمل سلاحه بداخله في صورة إيمان بقضيتهم وحقهم لا يمكن تبديله أو تحويله.
وأخيراً أعدك بأن أوصل سلامك وسلام المصريين لمن يتيسر لي المقابلة به من شعب لبنان .
| الإجابة |
| |
|
فرحات
-
| الاسم |
|
إعلامي
| الوظيفة |
السادة الأفاضل فريق إسلام أون لاين المحترمين؛
أولا لكم الشكر الجزيل على ما تقومون به من عمل وإبداع، وذلك بهذه المساندة الاستشارية النفسية التي يقدمها الموقع لمتضرري الحرب وسؤالي هو :
ما هي الآثار النفسية النفسية على الأطفال الذين شاهدوا الحروب وويلاتها .... وكيف يمكن التعامل مع من أصبح تأتيه كوابيس وأحلام مزعجة ....وخوف شديد على حياته !! أشكركم مجددا والسلام
| السؤال |
تجيب الدكتورة داليا الشيمى
الأخ الفاضل / فرحات
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
نشكر الله على أن منحنا شرف المشاركة ولو بالقليل، والحمد لله على استخدامه عز وجل لنا فيما ينفع ..
أما عن الآثار النفسية على الأطفال نتيجة التعرض لمشاهدة ويلات الحرب، فهي متعددة، وقد تناولتها في الجزء الخاص بالأطفال والمراهقين في الدليل، أتمنى أن تطلع عليه وإليك الرابط الخاص به :
http://www.islamonline.ne
t/Arabic/in_depth/Cyber_Counselor/Lebanon_Palestin
e_summer/topic_01/01.shtml
وعن التعامل مع كوابيس النوم والأحلام المزعجة، فيتم ذلك من خلال السماح للطفل بالتنفيس عما بداخله، وذلك من خلال اللعب أو الرسم أو ما يطلق عليه السيكودراما، وهي إحدى الوسائل التي سوف ترى لها تفصيلاً في الدليل.
فمن المتعارف عليه أن الشخص يعبر عما بداخله من خلال الأحلام حيث لا رقيب على أفكاره، ومشاعره التي لا يسمح له بالتعبير عنها أثناء النهار .
هذا بالإضافة إلى عمليات الطمأنة المستمرة للطفل بحيث تقل ضغوطه، وتخف اضطراباته.
| الإجابة |
| |
|
محمد سعدي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، نشكر فريق المساندة على جهودهم النيرة في هذا المقام، وإن كنا نود أن تعلمونا بأهم الملاحظات التي وقفتم عليها؟ وكيف يستطيع الناس أن يدعموكم عن بعد؟
وشكرا
| السؤال |
تجيب الدكتورة داليا الشيمى
الأخ الفاضل / محمد
السلام عليكم
شكراً لك، ونتمنى أن يعيننا الله على تحقيق ما نتمنى تحقيقه ..
أولاً بخصوص الملاحظات التي وقفنا عليها، فتتضمن :
1- قوة وتماسك الشعب اللبناني رغم ما تعرض له .
2- احتياج الأفراد هناك للتدريب على ما سافرنا لأجله وهو المساندة النفسية.
3- تحول الأفراد فوراً للبناء، وعدم التوقف كثيراً عند الآثار السلبية أو مظاهر الدمار.
أما عن كيفية الدعم عن بعد .. فقد قدمت مشروعاً بناء على ما شهدته من احتياج ويتضمن المشروع، إنشاء شبكة دولية على الانترنت للمساندة في الأزمات والكوارث، ويكون لها فرع في كل دولة عربية يمكن من خلالها التواصل بين الأفراد فى كل مكان، ومناقشة إمكانية تبادل الخبرات، وتبادل المساعدات، وأتمنى أن يتم ذلك قريباً حتى يمكننا الاستفادة منه في إعمار لبنان مادياً، ونفسياً.
| الإجابة |
| |
|
محمد جمال عرفة
- مصر
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
معروف أن المحتاج لمساندة نفسية نتيجة ما شاهده من أهوال العدوان الصهيوني خصوصا من الأطفال يحتاج لفترة زمنية طويلة للمساندة وتواصل .. فهل أعددت خططا لهذا التواصل المستمر أم أنها فترة في زمن الحرب ونتركهم بعد ذلك لمصيرهم
| السؤال |
تجيب الدكتورة داليا الشيمى :
الأخ الفاضل / محمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحييك على لفتتك، وهي ما لم ألتفت له وأنا في مصر، وحينما كنت أقوم بإعداد الدليل، ولكن حينما حضرت إلى هنا، وجدت أن دوري كمتخصص في علم النفس لا يقف عند حد وضع دليل، وتدريب المتطوعين على العمل به.
وتشابكت هذه الرؤية مع رؤية الفريق الإداري لإسلام أو لاين، الذي رأى معنا كيف أهم في حاجة مستمرة لنا، وأن الموضوع لابد أن يستمر، بل إنني لن أخفيك سراً في كوني أعرض مشرعاً دولياً مستمراً، تشرف عليه مؤسسة إسلام أون لاين، وقد عرضت الأمر على المؤسسات التي تفاعلنا معها هنا، ولاقى ترحيبا كبيرا.
كما عرضته على السيدة سمر دويدار مسئولة القسم الاجتماعي، والتي وعدت بأنها سوف تدرس الموضوع وتحدد ألية تنفيذه، وأظنها ستفعل، كما تعودنا عليها.
وأنتظر أن نسألها سوياً أنا وأنت قريباً عن نتيجة بحثها فى الموضوع.
| الإجابة |
| |
|
لب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بداية نشكر جهودكم ..جعلها الله في ميزان أعمالكم و لكن نأمل من الله أن يحميكم فلا يزيد تهوركم و أنتم تقتربون من مناطق التماس كما قرأنا لكم في تقرير اليوم الأول
حماكم الله و أعادكم سالمين إلى بلدكم الأول
| السؤال |
يجيب الدكتور أحمد عبد الله
الله حافظ..و لو أنت مكاننا ..كيف يمكن أن يمنع العاشق نفسه من أن يدنو من الحبيب؟؟
فلسطين على مرمى حجر ..و التراب الطاهر الذي تدنسه أقدام الصهاينة هو الذي كدت ألا أمسحه من على حذائي !! و أشجار التين و اللوز و الزيتون لم أر أجمل منها و هي
تناديني لأتوغل .. وأقترب .. إنها الغواية لمن يعرفها
إحداهن أرسلت إلى تشتمني لأنني كتبت في حب لبنان ..و بحثت في قلبي فوجدت عشقا لفلسطين لا يقل ..و عشقا لليمن و لم أزرها بعد ..و عشقا للمغرب و سورية و السودان
و كل بلاد العرب و المسلمين
هذه أوطاني ..كلها بلدي الأول ..لا أشعر فيها بأية غربة ..و يخنقني أن يمنعني أحد من السير في أرضي .. فلا لوم على عاشق .. ما على العاشق من ملام
| الإجابة |
| |
|
مراد
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
أحييكم على هذه الخطوة الجبارة..كنت أريد أن أسأل هل هناك جهود مشابهة لما تقومون به في الجنوب اللبناني؟ إذا الجواب يكون بنعم..فما هي الجهات التي تقوم بمثل هذا النشاط وهل هناك تنسيق بينكم أم لأ؟
| السؤال |
تجيب الدكتورة داليا الشيمى
الأخ الفاضل / مراد
السلام عليكم ورحمة الله بركاته
شكراً لك فما نفعله هو درونا ونسألكم الدعاء على تنفيذه على الوجه الأنسب ، أما عن الجمعيات التى تقوم بدور إغاثى فهى متعددة فى لبنان ، وبالفعل تم عمل تواصل معها فى محاولة منا لإيجاد شبكة تواصل معهم حتى بعد سفرنا للتنسيق معهم للمراحل اللاحقة ، وهذا ضمن مشروع تقدمت به للنطاقات الإجتماعية بإسلام أون لاين ، والذى يتضمن وجود شبكة دولية عربية بين الجمعيات الإغاثية لتطوير العمل وتبادل الخبرات والجهود فى وقت الحروب والأزمات التى تمر بها بلادناالعربية .
وفى وقت قريب إ ن شاء الله أأمل فى تنفيذ ذلك المشروع ، بعد فحصه من قبل المختصين الإداريين فى إسلام أون لاين .
ومن هذه الجمعيات التى تواصلنا معها ، وذهبنا إليها لتدريب أفرادها اذكر على سبيل المثال :
1- جمعية الإرشاد والإصلاح الخيرية لبيروت .
2- جمعية الرحمة فى طرابلس .
3- مؤسسات الصدر فى صور .
4- المبرات فى بيروت .
5- المقاصدالخيرية الإسلامية فى بيروت
6- جمعية الحزب الديمقراطى ببيروت .
7- رابطة الطلاب المسلمين بصور .
8- جمعية الإمداد بصور
وغيرها مما لا أذكره ، وسامحنى فهناك الكثير من الجمعيات ممن تفضلوا علينا باستضافتنا لتدريب أفرادهم .
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |