 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
س-السعودية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم جزاكم الله خيرًا ووفقكم جميعًا لما تبذلوه من مجهود رائع في إصلاح الشباب ورد الأمور إلى نصابها الصحيح فيما يرضاه الله ورسوله عليه أفضل الصلاة والسلام. سؤالي هو عن كيفية تحقيق مداعبة ما قبل الجماع بالصورة المناسبة للزوجة حتى تكون مرضية لها. أعني هل هناك مناطق حساسة في جسم المرأة لها تأثير فعال. ماذا لو لم تكن الزوجة سريعة التأثر باللمسات الحسية فهل من طريقة للتغلب على هذه المشكلة. زوجتي تشتكي من أني لم أعد ألمسها بنفس الرقة وبنفس الطريقة مع العلم أني لم أغير من طريقتي.
| السؤال |
جسد المرأة مليء بالنقاط الحساسة للمداعبة أكثر من جسد الرجل, وليس هناك مبالغة إذا قلنا أن جسد المرأة كله قابل للإثارة , وخاصة تلك المناطق الغزيرة بالنهايات الحسية المتصلة بمراكز الإحساس الجنسي في الدماغ, وهذه المناطق هي الشفتان وحلمتا الثديين والشفران الصغيرين والبظر ومدخل المهبل, وعند الإثارة الجنسية تنتفخ هذه الأعضاء، وتمتلئ بالدم نتيجة تقلص الأوعية الدموية وتنتصب، وتقوم الأعصاب الجنسية بنقل هذه الإثارة إلى مراكز الحس الجنسي بالمخ. ويختلف التأثر شدة وكيفا من امرأة لأخرى حسب البيئة والثقافة والعمر وتركيب الأعضاء الجنسية والوراثة والخبرة الجنسية, والخطأ الذي يقع به بعض الرجال أنهم ينسون أن الطريق إلى قلب المرأة هو أذنها, وبالتالي يتجاهل الرجل زوجته نهارا ثم يريدها أن تتجاوب معه ليلا, لذلك قبل المداعبة الجنسية هناك الملاطفة والملاعبة وإشعار المرأة أنها هامة في حياة الرجل ليس لمجرد إشباعه الجنسي بل لأنها تمثل له سكنه الروحي كما الجسدي. والمشكلة أن المرأة أحيانا تنسى أيضا أن إيقاع زوجها الجنسي أي ما يثيره جنسيا يختلف عنها, فطبيعي أن الرجل يحب أن يكون مميزا في نظر زوجته لكن ما يهمه أكثر أن تشعره برضاها عن فعاليته الجنسية, وأن تكون متجاوبة معه, وكي لا يدخل التمثيل في هذا الأمر فتضطر المرأة إلى إرضاء زوجها بحركات هيستريائية تعلمتها من جدتها أو أمها أو صديقتها أو من أي مصدر آخر, لا بد من المصارحة الكاملة بين الزوجين, وهذا الأمر لا حياء فيه, فهو حق من حقوق الزوجين دينا وشرعا, ومن دواعي الإنسانية فطرة وعقلا, وإذا لم يشبع الرجل زوجته جنسيا فمن يشبعها؟ لذلك جوابا على سؤالك يجب أن تتفق مع زوجتك على الصراحة التامة ما الذي يرضيها, وقد لا تحب المرأة أن تخبر عن أسرارها حتى زوجها.
وقد لا تعرف تماما أي المناطق أكثر إثارة في جسدها فهذا يختلف من امرأة لأخرى كما من رجل لآخر, فمن الأفضل أن يقوم كل من الزوجين باكتشاف جسد الآخر, وهي مهمة الرجل في البداية, وهو أبدع وأجمل لكليكما, فارتحل عبر جسد زوجتك بما تملك من إحساس وموهبة, ولا تتوانى في إرضائها فكلما عبرت لها عن اهتمامك بها أكثر كلما شعرت بأهميتك في حياتها مما يزيدكما ارتباطا واغتنما الفرصة قبل أن يأتي الأطفال فيشغلانكما عن بعضكما بعضا, وفقكما الله وأدام عليكما نعمه.
كما يمكن مطالعة الروابط التالية، ففيها إفادة:
1 - الجنس يبدأ قبل الزفاف .
2 - بين المسرح والفراش : زوجان وجوقة عزف .
3 - بين المسرح والفراش.. زوجان وجوقة عزف (تعقيب) .
كما أنصحك بالاطلاع على الحوار الحي الذي أجري مع د.هبه قطب منذ فترة قريبة ففيه ما يفيدك.
| الإجابة |
| |
|
أم ريم - السعودية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أعاني من إفرازات مهبلية وآلام في الظهر وقد اقلقت هذه الأمور زوجي وانا حديثة عهد بزواج وقد شخصتها اخصائية بأنها تقرحات في الرحم فأريد أن أعرف كيف أتخلص منها.
| السؤال |
الإفرازات المهبلية وآلام الظهر شكوى شائعة لدى كل النساء , وقد يكون سببها الجماع المتكرر بدون وجود قرحة أو التهاب أو غيره, وأما مع بداية الزواج فهي تشكل متلازمة معروفة باسم التهابات شهر العسل، وفي حال وجود إفرازات ينصح بأخذ مسحة منها لدراستها مخبريا قبل إعطاء أي علاج، ولا داعي للقلق من طرف زوجك إلا إذا كان هو يحمل شكوى معينة فمن الأفضل أن يعرض نفسه على أخصائي بولية تناسلية، وكثيرا ما تظهر أعراض التهابات على المرأة دون الرجل مع أنه قد يكون هو الحامل للعامل المسبب سواء كان فطريا أو فيروسيا أو جرثوميا، وهو الذي نقله للزوجة لذلك لا بد من علاج الزوجين معا دون أن تشتعل بينهما حرب نفسية عن السبب والمسبب، وأنا أقول هذا من منطلق أني أخصائية نساء وولادة وقد رأيت حالات يقضى فيها على مستقبل المرأة بسبب نقل الزوج لها مرضا جنسيا يصعب علاجه كالهربس وغيره.
لذلك على الزوجين اللذين فاتهما قطار الفحص الطبي قبل الزواج – وهو للأسف غير موجود في بلدك- أن يتعاملا على أنهما شخص واحد ويتعاونا من أجل العلاج المشترك. ولا أنصحك بكي القرحة حتى لو اقترحت الطبيبة ذلك لأن آخر الدواء الكي وهو مضر بمخاطية عنق الرحم ما لم يكن هناك ضرورة فعلية ولا يمكنك التأكد من ذلك من خلال رأي طبي واحد بل لا بد من استشارة أكثر من مصدر.
| الإجابة |
| |
|
أحمد - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن التغلب على نقص خبرات الزوجة في أمور المنزل في السنوات الأولى خصوصا وأن كثير من الأمهات تهمل تعليم البنات انها ستصبح زوجة وأم، وهل تنغرس فيها هذه المؤهلات بعد أن صارت شابة، وهي حقوق أصيلة للزوج؟
| السؤال |
أنا معك تماما في موضوع نقص الخبرة التي تعاني منه بعض الزوجات الحديثات, ولكن عبارة "حقوق أصيلة للزوج" مختلف فيها حقيقة, وما يزال بعض الفقهاء يرون أن هذا ليس حقا للزوج وإنما هو مكرمة تقوم بها الزوجة, لذلك دعنا من سياسة المطالبة بالحقوق دون تأدية الواجبات.
وقد يكون من واجبك الآن أن تتحمل جهل زوجتك إذا كانت فعلا جاهلة بأمور البيت ومتطلباته, ولك عليها حق أن تبدأ بتعلم كل ما فاتها من فنون الطبخ وإدارة المنزل, وإذا كانت زوجتك غير عاملة فلا شك أن هذه مهمتها الأولى – على حسب ما جرت عليه أعراف البلد الذي تقيم فيه- وهي ليست بالمؤهلات التي يصعب تحصيلها فكما يقول المثل ( من له عيون وراس يفعل كما تفعل الناس)، لكن بشرط أن يكون لدى الزوجة رغبة التعلم, والكتب موجودة في الأسواق لمن فاتتها هذه الأمور، وأما إذا كانت امرأة عاملة فلا بد أن تتفقا على القيام معا بمسؤوليات البيت كي لا تشعر بالظلم من بداية حياتها كما يحدث لكثير من النساء, خاصة اللواتي ينفقن في البيت كما ينفق الزوج, علما بأن الرسول عليه الصلاة والسلام كان كما وصفته السيدة عائشة في مهنة أهله فإذا حضرت الصلاة قام إلى الصلاة, وكان يقمّ البيت أي يكنسه ويساعد الخادم ويرفأ ثوبه ويصلح نعله، أما رجالنا الأعزاء فبعضهم لا يعرف أن يخيط زر قميصه أو ثوبه إذا وقع من مكانه، وبعضهم لا يعرف أن يسقي نفسه شربة ماء، والكلام ليس موجها لك يا أخي العزيز بل هو موجه إلى مجتمعاتنا العربية والتي تعلو فيها الثقافة الذكورية, وإذا لم يتغير هذا الحال لترجع الأمور إلى نصابها فتنال المرأة حقوقها كما بينها الإسلام فعلينا أن لا نشكو عندما نسمع النساء يطالبن بحقوقهن على النمط الغربي.
كما يمكنك أخي مراجعة هذه المشكلات السابقة:
1 - زواج المغتربين.. مشهد من مأساة متكررة .
2 - "زواج المغتربين مشهد في مأساة متكررة".. متابعة .
3 - زواج المغتربين...مشهد من مأساة متكررة " مشاركة " .
| الإجابة |
| |
|
خ. ع.
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أرجو حذف بريدي الإلكتروني من النشر، وسأحاول الاختصار، ومعذرة لدخولى في تفاصيل المشكلة بشكل قد يبدو إباحيا.
المشكلة لدي تتلخص في أنني تعرفت على زميلة لي في العمل ثم تزوجنا منذ 9 سنوات وأنجبنا ولدين .. والمشكلة أنني اكتشفت أنها قد أجرى لها عملية ختان في سن العاشرة وهو ختان كامل بمعنى إزالة عضو البظر بالكامل وليس مجرد تخفيضه كما يقال تبعا للشرع. ولقد كان هذا الأمر صدمة لي كبيرة خاصة أنه كان لي في صغرى عدة تجارب مع فتيات لم تجرى لهم عملية الختان كما أنني أعشق بشدة الجنس الفموي ومداعبة هذا العضو.
أما زوجتى فإن شعورها الجنسي لم يتأثر إلى حد كبير من حيث الرغبة أو مرات طلبها لهذه العلاقة ولكن المشكلة تكمن في تأخرها في الوصول إلى حالة النشوى وأحيانا ما أقذف قبل أن تصل هي وأحاول أيصالها بعد ذلك تحقيقا لقول الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن يشهد الله أنها بمجرد شعورها بإتمامي أنا قبلها فإنها تتوتر ولا تستطيع الوصول إلى نقطة الذروة ولو استمررنا لساعات طويلة.
ومن أجل ذلك أصبح الحل الوحيد هو أن تصل هي إلى نقطة الذروة قبل أن أقوم أنا بعملية الإدخال خاصة أنه أصبحت مناطق الإحساس عندها تتمركز في حلمة الثدي (على ما يبدو) بدلا من البظر. لذا أقوم بمداعبة الحلمات مع وضعها لأحد الأرجل بين فخذيها إلى أن تصل إلى نقطة الذروة.
وبمجرد حدوث هذا الأمر أقوم أنا بعملية الإدخال أو بوضع القضيب والحك من الخلف دون إدخال لحرمانية هذا الأمر إلى أن أصل أنا أيضا للقذف. وبالرغم من أن هذا الأمر يحقق إشباع جزئي إلينا ولكن يؤلمني أن بمجرد وصولها قبلي فإن هياجها يقل كثيرا وتصبح مجرد دمية لي حتى أصل أنا أيضا. لا أعلم لماذا أرسل لكم هذا الأمر علما بأنكم ولا أحد آخر يمكن له إرجاع هذا العضو المفقود والذي دائما ما أشعر بالنقمة على أهلها لجنيهم عليها وعلي أنا أيضا وإحساسي بأنهم قد نهبوا مني شيئا يخصنى. فأنا أحب زوجتي للغاية وهي انسانة فاضلة وزوجة مخلصة وطيبة ولكن لا أتخيل أن حياتي الجنسية ستستمر على هذا المنوال للأبد.
وفي الفترة الأخيرة توجهت توجها دينيا بحمد الله وأصبحت لله أقرب وبدأت أشعر بلذ الإيمان.. ولكن حتى هذا الأمر لم يخلو من شعورى بالأسى للصحابة والمؤمنين في العصور الماضية الذين كان أمامهم حظ الاستمتاع بتعدد الزواج بمفهومه القديم وليس الحالى من رضا أو على الأقل قبول من الزوجات وحظهم من السبايا والإماء بينما حاليا أصبح الأمر أخير للزوجة أن تعلم بنزوة زوجها وقيامه بعملية زنا مع امرأة في الحرام عن أن تعلم بأنه قد تزوج عليها.
أخجل من إرسال هذا الأمر في وقت أصبح فيه حال الأمة الإسلامية وهوان المسلمين حاليا أهم من هذا الذي يؤرقنى كثيرا ولكن والله لقد أردت فقط أن أطرح شكواي لكم لمجرد الترويح عن النفس ودعوة للجيل الجديد بعدم إجراء هذه العملية على بناتهم والتي لا تجرى في الدول العربية كافة وخاصة السعودية موطن الرسول صلى الله عليه وسلم في حين أنها تجرى حتى الآن بشكل بشع في دول مثل مصر والسودان.
| السؤال |
في رأيي يا سيدي الكريم أن هذا الختان ليس من الشرع إنما هو عادة فرعونية لذلك تجدها في البلاد التي ذكرتها بينما هي غير موجودة في بلاد الشام ولا الجزيرة العربية, اللهم إلا بين قبائل متخلفة لا تعرف من دينها أنه دين الفطرة التي تتماشى مع الاستمتاع بالحياة، (قل من حرم زينة الله التي أنزل لعباده والطيبات من الرزق)، ومن ضمن طرق الاستمتاع بالحياة إرضاء الغريزة الجنسية في الرجل والمرأة على السواء، والختان كما هو معروف وكما تظهر لنا مشكلتك يؤثر على استمتاع المرأة وبالتالي على سرور الرجل بإيصالها إلى هذه المتعة.
بالنسبة للمشكلة التي تطرحها أرجو أن تعلم أن مناطق الحساسية والتهيج في المرأة أكثر من مجرد ما ذكرته وأرجو أن تعود إلى جواب سابق في هذا الحوار, فجسد المرأة كله قابل للإثارة لكن يجب إتقان العزف عليه, واكتشاف المجهول فيه لذة ومتعة, فعليك أن تكتشف جسد زوجتك بأي طريقة تجدها ممتعة لكليكما, وقد تكون ممتعة لك ثم تتبادلا الأدوار لتمتعك هي بوضعيات مختلفة غير ما ذكرت, فلا مانع أن تقوم المرأة بلعب دور إيجابي بينما يستسلم الرجل قليلا, ولا عيب أن تكون المرأة ماهرة في هذا فأن ترضي زوجها بالحلال خير له من أن يبحث عند غيرها بالحرام أو بالحلال الذي تأسى أنت لفقده الآن بسبب النظرة الخاطئة لتعدد الزوجات, والحمد لله الذي فقدنا السبايا والإماء يا سيدي، ولا يخفاك الإماء الجدد بعد تسليع المرأة وعرضها رخيصة في القنوات الفضائية ومواقع الإنترنت.
وعودا إلى مشكلتك فقد بدأتما فيما يبدو بالتغلب عليها ولو جزئيا كما تقول، ويبقى أن تعلم أن وصول الرجل قبل المرأة يشكل لها حاجزا نفسيا فتمتنع عليها الاستجابة وهذا ليس مقتصرا على زوجتك بل أغلب النساء كذلك وهو معروف في علم النفس أن المرأة تخشى أن تترك وحيدة بعد وصول زوجها إلى الرعشة, وهو أمر يختلط فيه الجنسي بالنفسي, لكن يجب أن تعلم هي أيضا أنه حتى مع وصولها للرعشة, فإن المرأة أقدر على الاستمرار في إثارة الرجل والتجاوب وذلك بسبب اختلاف الشكل التشريحي لأعضاء النعوظ بين الجنسين, فالدفق أقوى عند الرجل مما يجعله ينهك أكثر من المرأة، ويوجد بعض الرجال الذين يظنون أن الفحولة هي بتكرار عملية الجماع عدة مرات في اليوم، والحقيقة أن العبرة هي بالكيف لا بالكم، والمرأة بشكل عام أقدر على التكرار من الرجل، كما هي أقدر على التحكم بنفسها منه، وكله أمر عائد للمران والخبرة، وحل مشكلتكما يكون بالمصارحة اللطيفة فما يفوت كثير من الأزواج أن الزوجين يجب أن يكونا نفسا واحدة أي أن تمتزج أرواحهما بالحب كي تستطيع الأجساد أن تعبر عن هذا الحب أجمل تعبير وأصدقه – والحمد لله أنه موجود بينكما- دون أن يدخل الحياة الزوجية الملل الذي يصاحب عادة العملية الجنسية عندما تتحول إلى هدف جسدي بدل أن تكون وسيلة لتتعانق الأرواح عبر جسور الجسد, أو دون فهم مغزى الجنس أنه للتواصل وليس فقط للتناسل, أو عندما تخلو هذه العملية من أي معنى لتجدد الحياة وتدفقها.
ومن فضلك راجع الروابط التالية:
1 - أسباب برود المرأة ... هل "الختان" متهم؟.
2 - زوجي كريم: لا يصلي، ويعشق الحريم؟!!.
3- الختان بين الطب والدين < B>
4- معنى الختان وحكمه وكيفيته
| الإجابة |
| |
|
حنان
- السعودية
| الاسم |
|
طالبه
| الوظيفة |
مرحبا،،
أسعد الله أوقاتك
سؤالي يا غاليتي يدور حول موقف متكرر أسمعه من البنات..
أنا في مجتمع منغلق جدا، إلى درجة أن الشاب غالبا لا يتسنى له أن يرى عروسه إلا يوم الزفاف، وأحيانا يوم عقد القران اللي يسبق الزفاف بايام..
الموقف الذي أسالك عنه يكون ليلة عقد القران..
البنات يحكون عن تجربتهم وشعورهم ويقولون: إنه من شدة الحياء تعجز أن تنطق بكلمة، فلا ترد السلام ولا حتى إذا سالها عن حالها لاترد!! وبعضهم تقول أكون ابي (أريد) الموقف ينتهي باسرع وقت، وتشعر بحرج شديد، وأنها بموقف سخيف، وإذا قرب منها تبعـــد وتهابه!!!
أنا أتسائل: هل هذا حياء مثل مايدعون؟ أم حالة استثارة، حيث إنها أول مرة تجلس مع رجل، فاتوقع أن تكون بحالة استثارة؟
سؤالي الآخر.. كيف استطيع أن أكون في ذاك اليوم طبيعية،، وبحياء طبيعي لا يصل إلى درجة أن يشل لساني،، مع العلم بأني ذات حياء كبير،، ولكن في ذاك الموقف ربما يعطي انطباع باني خجولة أو ضعيفة أو باردة.. إلخ.
أو بمعنى اخر كيف أتصرف؟!
وشكرا..
| السؤال |
سؤالك هام جدا ياحنان.. وأشكرك عليه.. لأنك فعلا تصفين واقعا موجودا، ويجب أن ينتهي، لأنه ليس حياء محمودا.. بل هو خجل مذموم، والسبب - كما قلت -المجتمع المنغلق، والعريس لا يرى عروسه أحيانا إلا في ليلة الزفاف، فهذا العرف مخالف تماما للشرع، لأن الحديث الشريف واضح: (انظر إليها فإنه أحرى أن يؤدم بينكما).
فكلمة يؤدم تعني أن يكون بينكما شيء من الإدام أي مثل ما يقال في العامية المصرية: : عيش وملح، وبالتالي تكون العلاقة الزوجية أكثر آدمية، أي أكثر إنسانية، وبذلك يتحقق فيها السكن والرحمة والمودة التي ذكرت أنها من آيات الله التي يجدر التفكر بها بين الزوجين.
بالطبع، ليس ما يحدث حياء.. لكن لا أستطيع أن اقول أن العروس تكون مستثارة دائما. بل هناك حياء محمود فعلا وهو جميل في الرجل والمرأة، وإن كان في المرأة أجمل بشرط ألا يكون تمثيلا.. وهو أحيانا ليس كذلك، أي ليس حياءا.. بل ناجم عن أخطاء التربية في الطفولة التي تمنع الفتاة من التعبير عن أبسط رغباتها، فكيف ستعبر لزوجها عن عواطفها وخاصة أنها قد لا تكون رأته من قبل.
بالنسبة للشق الثاني من سؤالك: ماذا تفعلين؟ فأهم شيء أن تشجعي خطيبك على رؤيتك قبل الزواج.. لتعتادي عليه ويعتاد عليك.. وحاولي التصرف بحكمة، بحيث لا تبدين خارجة عن تقاليد الأسرة.. لكن حاولي أن تغيريها بالمرونة والحكمة.. وعندها لن تجدي صعوبة في ليلة الزفاف من التصرف بشكل طبيعي..
وإذا تعذر عليك الالتقاء بخطيبك قبل الزفاف - واللقاء حق شرعي لكما في حال عقد القران- فصارحيه ليلة الزفاف بمشاعرك وأنك تحتاجين وقتا لتتعارفي عليه نفسيا قبل أن يتم التعارف الجسدي، وأعتقد أنك ستكونين من الناجحات في زواجك بإذن الله.
| الإجابة |
| |
|
أحمد
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أنا متزوج منذ 6 أشهر، وأعاني من مشكلة القذف المبكر، ولقد وجهت هذا السؤال عدة مرات إلى موقعكم الكريم ولكن بكل صراحة لم أجد جوابا شافيا، ولقد ذهبي إلى عدة أطباء مختصين ولم أجد حلا للمشكلة، بل لم يستطيعوا معرفة سبب المشكلة، فأرجو منكم أن ترشدوني إلى الخطوات العملية التي يجب اتخاذها لمعرفة أسباب المشكلة، مع العلم أن سبب المشكلة ليس نفسيا، فالحمد لله معنوياتي عالية..
| السؤال |
الحمد لله أن معنوياتك عالية, وليس من الضروري إذا قلنا أن السبب نفسي أن هذا يعني كونك مريض نفسي, لكن قد يعود هذا الأمر إلى ممارسة العادة السرية أي الاستمناء بشكل كبير قبل الزواج، وقد يكون بسبب الشخصية السريعة في كل شيء بما فيه القذف, وبما أنك تقول أنه لا يوجد سبب طبي، فالسبب نفسي بكل تأكيد. هناك إجابات واضحة لغيري من المستشارين في هذا الموضوع على صفحة مشاكل وحلول, ولي إجابة واحدة ذكرت فيها أني عالجت مريضا كان يشكو من سرعة القذف، فأرجو أن تعود إليها وهي: بين المسرح والفراش.. زوجان وجوقة عزف (تعقيب) .
بينت فيها أن معرفتي لشخصية الزوج ساعدتني في حل مشكلته, فقد نصحته بالهدوء في أموره كلها, وبأن تكون زوجته هي الإيجابية في العملية الجنسية، ويكون هو سلبيا تماما، فهنا يقع الجهد على الزوجة, فهل زوجتك على استعداد لتفهم هذا الأمر لأنني أعتقد أن شفاءك بيدكما كلاكما وبالتالي استمتاعكما كذلك؟
الطريقة مشروحة في بعض الإجابات وهي طريقة ماسترز وجونسون, يكون فيها الزوج بوضعية الاستلقاء الظهري، وتقوم المرأة بمداعبة القضب بيدها، وتتوقف قبل أن يصل الزوج إلى الرعشة، ثم تعاود الكرة مرات عديدة، حتى يصبح بإمكان الزوج أن يتحكم بنفسه، ويشترط أن تكون المرأة منتبهة فتمنع الرجل من الإتيان بأي حركة إيجابية، إذ يجب أن يكون مسترخيا تماما، وكلما تم التعاون بينهما والتفاهم كلما كان حل المشكلة أسهل والشفاء أسرع.
وأتمنى لك التوفيق وتابعنا بأخبارك..
| الإجابة |
| |
|
الجوهرة الوابلي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تحية طيبة..
بالنسبة للسؤال..
هل هناك ضير أن تتزوج المراة بمن يصغرها سنا في هذا الزمن؟
| السؤال |
إذا كنت أنت من أعرف فقد شرفت هذه الصفحة والحوار، فالأستاذة السائلة هي من حملة مشاعل التنوير في بلدها، وهي مسؤولة عن أعمال خيرية وخاصة ما له علاقة بالمرأة فبارك الله بك وبأمثالك سيدتي.
السؤال يحتلف جوابه باختلاف الأشخاص، وليس الأزمان فقط, فبشكل عام من الأفضل أن يكون الرجل أكبر سنا من المرأة ليفوقها خبرة وتجربة وعقلا وبالتالي يستطيع احتواءها وإشعارها بالأمان الذي تطلبه المرأة في رجلها, لكن هناك حالات خاصة يكون فيها الرجل يتصف بصفات في شخصيته تجعله يرغب بمن تفوقه سنا, كأن يكون وعيه أكبر من عمره، أو أن يكون ليس لديه وقت لاحتواء المرأة بل هو في حاجة إلى من تحتويه وتفهمه، فدعينا نقول أن القاعدة هي أن يكون الرجل أكبر لكن الاستثناء وارد.
في إجابة سابقة لي بعنوان: بالعقل والقلب.. القديم أفضل
بينت أسباب تفضيل كبر سن الرجل عن المرأة وهي باختصار:
السبب الفيزيولوجي: فكثير من النساء يفقدن دوراتهن الإباضية في سن الأربعين أي يفقدن قدرتهن على الإنجاب بينما يصل الرجل إلى سن الخمسين وأكثر وهو لا يزال يتمتع بهذه القدرة. وأما موضوع الرغبة الجنسية فهو أمر نسبي، وإن كان عند الرجل يستمر بشكل أطول بسبب انشغال المرأة بعاطفة الأمومة، وهذا ما يجب أن تنتبه له النساء.
السبب النفسي: وهو أن الفتاة تنضج قبل الفتى بدليل البلوغ الذي يحصل عند الفتاة بمرحلة تسبق بلوغ الفتى بـ 3 سنوات، ولكن الشاب يسبقها بالنضج -غالبا- بعد البلوغ بسبب التجارب المتاحة في المجتمع للشاب أكثر من المتاحة للفتاة، فعندما يتزوج الشاب من شابة في سنه قد يظن أنها ناضجة مثله، ولذلك يعاملها معاملة الند للند، بينما إذا تزوج ممن تصغره سنًا فهو يعلم أنه أنضج منها؛ ولذلك يكون أكثر استيعابًا لها وتفهما، وبالطبع هذا الأمر له استثناءات كثيرة؛ فالبعض لا يستفيد من تجاربه سواء كان شابًا أو فتاة، وكذلك فإن الحكمة من الله يؤتيها من يشاء ولا علاقة لها بالعمر ولا بالجنس.
وأمور الحياة الزوجية تقضي أن يكون الرجل أكثر خبرة وأرجح عقلاً من المرأة، وهو الشرط الأول من شروط القوامة: {بما فضل الله بعضهم على بعض}.
السبب الاجتماعي: كون الرجل هو الذي يطلب منه تهيئة بيت الزوجية والإنفاق والمهر فهذا يستغرق وقتًا من الشاب، ولا غنى له عنه إذا أراد أن يكون له حق القوامة؛ فشرط القوامة الثاني هو: {وبما أنفقوا من أموالهم} ولا يمنع هذا المرأة من المساعدة إذا طابت نفسها بشيء دون أن تنجر إلى المستنقعات النسوية، وأنها صارت ندًا للرجل في البيت؛ فالمركب تغرق بدون ربان حكيم، وهذا ما يقرره الشرع وما يصدقه العقل.
لك تحياتي القلبية، وعنواني موجود لديك وبارك الله بأمثالك.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أتمنى أن أجد لديكم إجابة شافيه على تسائلي.
أنا شاب أبلغ من العمر 27 عاما، ملتزم ولله الحمد، عقدت قراني قبل 4 أشهر على فتاة ملتزمة ومن عائلة
محترمة، كانت حياتي جدا سعيدة مع خطيبتي (لم يتم حفل الزواج بعد) الشيء الوحيد الذي كان ينغص على حياتي هو علاقتها بصديقاتها، فهي لها صديقات كثر، كانت تقضي الساعات الطوال على الهاتف وهي تحدث صديقاتها، خصوصا
إحداهن.
كان من الواجب عليها محادثتها يوميا ولساعات طويلة، تحدثت مع خطيبتي في الموضوع وأخبرتها بأني متضايق
من كثرة محادثتها لهذه الصديقة بالذات دونا عن غيرها، فأجابتني: هذه الصديقة هي رفيقة دربي، وأكثر من أختي وأنا أعرفها منذ أكثر من 7 سنوات، قلت لها حسنا ولكن حاولي أن
تقللي من مدة الاتصال بها، قالت لي سوف أحاول.
وفي أحدى زياراتي لها كانت تستأذن مني كثيرا لتذهب لتجري اتصال
هاتفي، وعندما حضرت طلبت منها هاتفها النقال لأرى بمن
كانت تتصل، تفاجأت بأنها قامت بمسح الأرقام التي اتصلت عليها، وبعد إلحاح مني لها بإخباري بمن كانت تتصل، أخبرتني بأنها كانت تحادث صديقتها التي أخبرتها بأن تقلل
من الاتصال بها.
صارحتني وقتها بأنها لا تستطيع أن تفعل ذلك لأن هذه الصديقة ليس لها من الأصدقاء سواي، قلت لها هذا ليس ذنبي، وأنا أرغب في أن تقللي من اتصالاتك بها.
خفت كثيرا على زوجتي من هذه الصديقة خفت أن تتحول الصداقة التي بينها وبين هذه الصديقة إلى تعلق أو ما شابه ذلك..
كنت استعيذ بالله من الشيطان الرجيم عندما تراودني مثل هذه الأفكار. وفي يوم من الأيام قمت بالمرور على خطيبتي لأخذها إلي السوق وكان برفقتنا أخوها، وأخذت تكتب رسالة عبر هاتفها لإرسالها، سألتها لمن ترسلي قالت لإحدى أخواتي. بعد أن قامت بإرسال الرسالة قمت بأخذ هاتفا منها ومشاهدة الرسائل المرسلة تفاجأت بأنها أرسلت لنفس صديقتها ولم ترسل لأختها كما أخبرتني.. والمصيبة كانت في مضمون الرسالة بحيث كانت تحوي على عبارات (حب)، والمصيبة الأكبر كانت في رد صديقتها بعبارات حب أعمق وأكبر.
كانت العلاقة بينهم محرمه. كانتا تتبادلان عبارات الحب. بعد أن أجبرت خطيبتي بالبوح بحقيقة ما كان يدور بينهما أخبرتني بأن ما كان يجري بينها وبين صديقتها حرام، وأنها كانت تجامل صديقتها، وأن كلامها كان لمجرد المجاملة، وهي لا تستطيع أن تقول لا لصديقتها لأن شخصيتها قوية، وأنها تسيطر عليها.
أخبرتني أيضا بأنها تعبت من علاقتها معها، وأنها تريد أن تنهي صداقتها بها. عندها قلت لها منذ الآن اقطعي علاقتك بها ولا تعاودي الاتصال بها. لا أدري هل ما فعلته صحيحا أم كان علي أن أفعل شيئا آخر.
المهم أن خطيبتي أخبرتني بأنها ترغب في معاودة الاتصال بصديقتها للاطمئنان عليها والسؤال عن حالها، رفضت رفضا شديدا، وقلت لها أن تنسى صديقتها.
هل ما فعلته صحيحا أم كان علي أن أتخذ قرارا آخر؟ هل يجوز لي أن أمنعها من الاتصال بصديقاتها أم لا يجوز؟ وهل تأثم هي إن لم تستجيب لمطالبي؟ لا أفكر نهائيا في تركها.. فأنا أحبها جدا، وهي تلح علي بالرجوع إلى صديقتها.. كي تعود إليها ثقتها بنفسها، ولكي تثبت لي أنها ممكن أن تصحح الخطأ.
لا أعلم ما الذي ممكن أن أفعله معها، وكيف أتصرف.؟
أرجو منكم سرعة الرد فحياتي انقلبت رأسا على عقب بعد حدوث هذا الموقف لي..
وجوزيتم خيرا..
| السؤال |
ليست المشكلة في سؤالك: هل يحق لك أن تمنعها من الاتصال بصديقاتها أم لا يحق لك, خاصة أنها لا تعتبر زوجتك بالمعنى الحقيقي بعد, لكن المشكلة في نوعية هذه العلاقة مع صديقتها، فهي على ما يبدو علاقة فيها الكثير من المبالغة والمغالاة وهذا يحصل بين الفتيات اللواتي لا يشغلن أنفسهن بنشاطات تملأ فراغهن الحياتي أو لا يكون لديهن ارتباط عاطفي بأحد من الجنس الآخر.
وأرجو أن لا تفهم عبارة الارتباط العاطفي بين الجنسين بشكل خاطئ، فالقصد أن الرغبة في أن تكون محبا ومحبوبا هي رغبة متأصلة فينا جميعا، وفي سن خطيبتك التي أتوقع أنها تصغرك بعدة سنوات أو في سن أصغر أيضا تكون هذه الرغبة على أشدها، بسبب عدم الوصول إلى النضج العاطفي والتوازن الانفعالي، أما بعد أن وجدتك وارتبطت بك فما معنى استمرارها بهذه العلاقة غير الناضجة؟
هل شخصية خطيبتك ضعيفة إلى الحد التي تسيطر عليها صديقتها فلا تستطيع منها فكاكا؟ إذن قد تكسب قلبها كلما سيطرت عليها أكثر لكن دون أن توقعها في نار الاختيار بينك وبين صديقتها, فقط كن حازما معها واطلب منها أن تعدّل من هذه العلاقة بشكل أن تكون علاقة طبيعية بين فتاتين ، وليست كما تفسرها هي بالعلاقة المحرمة وهي عبارة لها مدلولاتها الخطيرة أحيانا. وأخبرها أنها يمكن أن تستعيد ثقتها بنفسها عن طريق إشعارك بحبها لها, وهذا شيء مثبت في علم النفس أن الشعور بالحب يعيد الأمان للنفس خاصة إذا كانت قد فقدته لأسباب عائدة إلى الطفولة.
فخطيبتك غالبا بحاجة إلى دعم نفسي كبير، لذلك يجب أن تقدم لها هذا الدعم بكل أشكاله ومن هذه الأشكال أن تبوح لك بأي معاناة مرت بها خلال طفولتها أو حياتها، وبالطبع لن تستطيع ذلك إلا بعد أن تشعرها أنك منبع للأمان في حياتها وأن تكون حقا كذلك.
ويمكنك الرجوع إلى مشكلة الصداقة والحب في الله ..
لكن يجب أن أنبهك إلى أمر, كما نبهت في جواب سابق أن بعض الرجال يدمرون مستقبل المرأة عندما ينقلون إلى نسائهم أمراض جنسية , فيجب أن أقول إن بعض النساء يستطعن قلب حياة رجالهن إلى جحيم, وكما قلت أن بعض الظن إثم في جواب سابق أيضا فيجب أن أقول أن الظن الحسن بالناس يجب أن لا يترافق مع السذاجة, فبعض من يقرأ مشكلتك بعين أخرى غير التي قرأتها أنا بها يمكنه أن يحذرك من هذه اللعبة أن تمر من وراء ظهرك, فهل أنت متأكد أنها صديقة وليست صديق؟ المستشار يا أخي العزيز مؤتمن, ولذلك يجب أن أحذرك من هذا الأمر, فأن تعرفه على حقيقته من البداية وتقرر إن كنت ستستمر معها أو لا، خير من أن تغمض عينيك الآن ثم تفتحهما فيما بعد على حقيقة مؤلمة.
كما يمكنك الرجوع إلى المشكلتين التاليتين:
1 - حصاد تربية أنثى بقبضة من حديد.
2 - حتى حين: ابتعد عنها.. لتعرف حقيقتها.
| الإجابة |
| |
|
سيف
- مصر
| الاسم |
|
موظف كمبيوتر
| الوظيفة |
الدكتورة العزيزة ليلى..
كنت اود أن أسال سؤالا يشغل بالى وأريد معرفته وربما صادفك العديد من الاسئله المماثله ولكنى اطمع فى الاجابه منكم هذة المرة ..
أنا أمارس العادة السيئة منذ عشرة سنوات ولا اتذكر يوما اننى احتلمت مثلما يحدث للشباب الطبيعيين علما بان عمرى الان 23 عاما وأنا الان مقبل على الزواج والتفكير فى اثارها يكاد يفتك بى مع العلم اننى قد حصرت ممارستى لتلك اللعنه السيئه مرة كل اسبوع بعد ان كنت أمارسها بشكل يومى..
وما اريد معرفته الى اي مدى ستؤثر على فى زواجى وهل هناك شئ استطيع عمله قبل الزواج وهو بعد عام من الان وجزاك الله عنا كل خير..
| السؤال |
لست الوحيد يا سيف الذي يفعل هذا, فمعلوم أن نسبة تفوق 90% من الشباب يمارسون العادة السيئة.. نعم هي عادة سيئة.. لكن تقدر الضرورات بقدرها، والله يكون في عون الشاب هذه الأيام. لذلك أول ما تفعله أن تخرج نفسك من عقدة الذنب، وتعلم أن الله غفور رحيم وهو القائل سبحانه:(وخلق الإنسان ضعيفا).
ثم عليك أن تبتعد عن المثيرات قدر الإمكان، فالفتنة نائمة ولعن الله من أيقظها كما يقال، فلا توقظ الغريزة وأنت لا تستطيع إشباعها بالحلال, والسؤال كيف؟ طبعا النصائح دائما هي غض البصر والصوم والإكثار من العبادات، لك أن تراجع بعض إجاباتي السابقة:
1 - "وليستعفف الذين لا يجدون نكاحا" ... خبرة مقاوم .
2 - حائرات.. بين نار الرغبة وتأنيب الضمير .
الأمر كله بحاجة إلى قوة الإرادة, فما دمت قد استطعت أن تمد الفترة لأسبوع فاجعل الأمر تمرينا للإرادة وحاول أن تمده لأسبوعين .. ثم لثلاثة ثم لشهر.. وكافئ نفسك على كل تقدم.. وعليك فعلا أن تتجاوز الشعور بالذنب حتى لو أخطأت وعدت فعد إلى ربك وهو الغفور الرحيم.
وإذا استطعت تجاوز عقدة الذنب فيمكنك أن تبدأ حياتك الزوجية دون مشاكل وهذا ما أتمناه لك.
| الإجابة |
| |
|
الصفطاوي
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
تزوجت من فتاة متدينة وكنت أبحث عن ذلك ولكني فوجئت بعد الزواج بأني لا أحبها رغم علمي بذلك من قبل الزواج لكني قلت يكفيني دينها، لكني فوجئت بأن لها صفات لا تناسبني:
1-أنهابسيطة إلى درجة السذاجة.
2- أنها مهملة ولا تحسن ما يفعله النساء من زينة وما شابه.
3- أنها سطحية جدًا وغير مثقفة رغم أني أقرأ يوميًا ولا أستطيع أن أستشيرها في شيء لأنها تكون في عالم آخر من السطحية المفرطة فضلا عن فهم مقصودي من الأمور خطأ.
4- غير منظمة مع أني أتضايق جدًا من هذا الأمر ولذلك أقوم بترتيب حاجياتي بنفسي بدل أن نتشاجر كل شوية.
لهذا كله وغيره مما لا أستطيع الافصاح عنه بعدت عنها لدرجة أني أتمنى الانفصال في كل دقيقة ودعوت الله كثيرًا في ذلك لكن ما من جديد.
حقيقة لا أعرف ماذا أفعل رغم أني حاولت محاولات كثيرة لكنها تقابل ذلك بلامبالاة عجيبة جدًا.. لامبالاة تكاد تقتلني في كل لحظة فهي لا تريد التغير فعلا وقد جربت معها الكثير من الأمور من هدية وعتاب وهجر وتعليمها عدة أمور سواء خاصة أو منزلية لكن لا فائدة
فعلا ما عدت أطيق ما أنا فيه خاصة أن ثقافة الزواج الثاني أو الإمكانيات المادية تمنعني من ذلك..
| السؤال |
يغضب منا بعض الأعزاء عندما نقول: أن الدين لا يكفي ليكون هو سبب الارتباط الوحيد, فحديث الرسول عليه الصلاة والسلام واضح في أن ذات الدين مفضلة لكن هناك صفات أخرى بالمرأة تشجع على زواجها, فلماذا لم تبحث عن هذا قبل الزواج يا أخي العزيز؟
تقول أنك حاولت تغييرها، فلماذا لم تستجب؟ هل لأن الحب غير موجود وبالتالي ليس ممكنا أن يتم التعليم من قبل أستاذ لا يحب تلميذته؟ برأيي الشخصي أن الحب أمر ضروري لإنجاح الزواج، لكن للعقل دور ايضا، أفليس من الممكن أن تتفاهم مع زوجتك على التغيير في شخصيتها كي لا تصلا إلى طريق مسدود؟
حاول معها مرة أخرى، واطلب منها برفق ولطف ودون جرح لنفسيتها أن تتزين لك وأن تقرأ معك وناقشها وحاول أن توسع مداركها رويدا رويدا، ولا بد أن فيك بعض أمور لا تعجبها، فهل تريد أن تسمع منها ما تسمعه لها؟
حاول أن تصلح ما بينكما، والحياة الزوجية بحاجة إلى حكمة هائلة ومرونة شديدة، فإذا لم تستطع فاعمل بالآية القرآنية التي توصي بالتحكيم أي طرف من أهلك وطرف من أهلها وهو ما لا اشجعه إلا بعد عجزك التام عن التفاهم معها، وإذا لم ينفع التحكيم فمن الأفضل أن يتم الطلاق قبل مجيء الأولاد وذلك خير من أن يأكل الآباء الحصرم والأبناء يضرسون.
| الإجابة |
| |
|
anas
- ألمانيا
| الاسم |
|
etudient
| الوظيفة |
Salam;
J'ai lu sur la periode qui doit séparer la premiere rencontre des 2mariés(qui se fait le jour de Dekhla)et la 2éme rencontre, et c'est 24heure. Ma question est:y'a aussi une periode qui doit séparer la 2éme rencontre"sexuel"a la 3éme ou bien il peuvent la refaire quand ils veulent?
BarakaALLAH fikom.
Salam..
الترجمة:
قد قرأت عن المدة الواجب أن يتمهل فيها الزوجان بعد أول لقاء بين العروسين في ليلة الدخلة، وهي مدة 24 ساعة.. والسؤال هو هل هناك أيضا مدة يجب أن يتمهل فيها الزوجان بعد اللقاء الثاني او الثالث أم يمارسوا اللقاء الجنسي وقتما يشاءوا؟
| السؤال |
لا داعي لأي تمهل إذا لم يكن هناك ضرورة جسدية كجرح في المنطقة التناسلية أو نزف أو ماشابه أو ضرورة نفسية بأن لا يكون أحد الزوجين راغبا بالفعل بالتكرار، والأمر أسهل مما يتخيله بعضهم، وراجع الرابط التالي: في ليلة الزفاف قدموا لأنفسكم .
| الإجابة |
| |
|
جمال
- المغرب
| الاسم |
|
موضف
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله و بركاته.
مشكلتي هي أنني أحببت فتاة مند مدة طويلة) 7أشهر(وأنا الأن أتعدب لأ ني لا أستطيع نسيانها.لمادا أ ريد أن أنساها. لأن الفتاة لم تستطع بعد الخروج من حبها الأول. هذا ما أحس به في تعاملها معي.. تقترب مني تارة وتبتعد عني تارة أخرى.. المدهش في الأمر أنها تصارحني بكل شيء.. خطيبها السابق يفعل المستحيل من أجل الرجوع اليها.. وهي تقول لي أنه من المستحيلات.. المشكل الأخطر من كل هدا أنني أشك في نجاحي معها إذا أقدمت على الزواج بها.. لأننا نختلف في العديد من الأمور..
هل من الممكن أن يكون الزواج مفتاح الوصول إلى قلبها وإغلاق الماضي...هل من الممكن أن يكون الزواج هو السبيل الوحيد لإرجاع التقة لهدا المحبوب بعدما فقدها بسبب تجربة الماضي الأليمة.. ملاحضة هامة.. تصارحني أحيانا بأني عزيز عليه وقابلة الزواج بي في أي وقت..
| السؤال |
يا جمال.. الحوار حول مشاكل الزواج.. لكن لأنك معذب سأرفق بحالك وأجيبك.. بشرط أن تدعو لي على أمل أن ترضيك الإجابة.
كيف تقول أنها لم تخرج بعد من حبها الأول, وفي نفس الوقت تقول أنها من المستحيلات أن تعود إليه؟ أستنتج من هذا أن جروحها عميقة جدا، لذلك فمن المتوقع أن لا يكون الزواج هو مفتاح الوصول إلى قلبها فما عهدناه أن الحب يفقد بعد الزواج إذا لم يعرف الزوجان كيف يحافظان عليه، فكيف سيخلق الحب بينكما والجروح في القلوب ما زالت ندية؟
أعطها فرصة للشفاء.. ولا تضغط عليها.. واشرح لها أنك حريص عليها..
لكنك تنتظر أن هذه الـ ( أحيانا) أن تتحول إلى ( دائما)، وعندماتكون مقتنعة بك وشافية يمكنك أن تفكر بالزواج مرة أخرى, ونصيحة أخيرة إياك أن تتخذ قرارا خطيرا كالزواج تحت أي ضغط انفعالي أو ظرف اجتماعي. وبانتظار أخبارك.
| الإجابة |
| |
|
ربى
-
| الاسم |
|
مبرمج كمبيوتر
| الوظيفة |
السلام عليكم..
الدكتورة الفاضلة، أنا ليس عندي سؤال محدد و لكني فتاة في سن الزواج وقد أنهيت دراستي الجامعية ونظرتي عن الزواج هي نظرة حالمة ووردة بشكل كبير ولا أستطيع تخيل غير ذلك، فكلما يتقدم لي شخص، تأتي نساء العائلة ويبدأن بالشكوى عن أزواجهن وعن الزواج ومشاكله ويتمنين لو أنهن بقين عازبات، فهل هذا صحيح، أنا أحس أني قادرة على أن أعيش حياة مثالية وجميلة، ولكن لماذا تجعلني هؤلاء النسوة أصاب بالاكتئاب..
وشكرا لك على جهودك معنا، وجزاك الله كل خير..
| السؤال |
سؤالك ينم عن وعي كبير يا ربى، وإذا لم تكن نظرتك هي الحالمة والإيجابية فكيف ستتغلبين على إيحاءات هؤلاء النسوة السلبية؟ لا تصدقي أقوالهن، فأغلب النساء في مجتمعاتنا العربية يقتنعن بالمثل العامي: (ظل راجل ولا ظل حيطة) وبعد أن أكلن العسل في البداية بدأن يحولنه في نظرك إلى بصل، فدعيهن وشأنهن.
ما أعتقده حقا أنه لا يحق لأحد أن يمنع أي أحد من التجربة، والزواج تجربة إنسانية كبيرة جدا، ولله در أستاذنا الفاضل عبد الوهاب مطاوع إذ يقول:(من لم تعلمه الحياة علمه الزواج) رغم أن فيلسوفا سأله أحد تلاميذه: أيهما أفضل: أن أتزوج أم أن أبقى عزبا؟ قال: افعل ما بدا لك وأيهما فعلت فستندم!
هذه العبارة الفيلسوفية للمرح معك، فامضي على بركة الله، وحينما تجدين فارس الأحلام فلا تنسيني من بطاقة الدعوة، ولك تحياتي.
| الإجابة |
| |
|
ابو عبدالرحمن التلي
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
محلل نظم
| الوظيفة |
الدكتورة الفاضلة.. ليلى أحمد..
لا شك في أن التفاهم بين الزوجين ركيزة أساسية في عملية دفء العلاقة في كل مراحلها، أحد أهم المشاكل التي قد يواجهها الزوج في بدايات المرحلة الزوجيةالرغبة في الاندفاع أو التوقف حفاظا على الرجولة المزعومة ..ما أعنيه.. يكتوي الرجل شوقا وحبا ورغبة في التقرب كطفل لزوجته بكل وسيلة.. ولكنه في نفس الوقت يقع حائرا في هاجس أن لكل شيء حدودا.. وكثرة التقرب قد تفقد للمهابة معنى.. أرجو أن الفكرة قد وصلت لكم..
| السؤال |
أهلا بالأخ العزيز.. وسؤالك ينم عن وعي ليس غريبا عن أمثالك، ولكن الجواب بسيط وهو: لماذا كانت القوامة للرجل ؟ أليس لأنه أقل اندفاعا من المرأة، وأنه أقدر على التحكم بعواطفه؟ أذكرك بقول لعمر رضي الله عنه: (الرجل بين أهله يجب أن يكون كالصبي فإذا وجد في القوم كان رجلا)، فلا مانع من التقرب والتحبب للزوجة، وليس هناك من حدود للمحبة، لكن دعنا نقول أنه من الأفضل الإيغال برفق في كل أمر، فأحبب حبيبك هونا ما، وأبغض بغيضك هونا ما، والمهم أن يبتعد الإثنان عن التمثيل في فترة الخطوبة أو عقد القران، فاساس العلاقة الزوجية هو الحب والتفاهم، ولكن ليس أجمل من الصدق لتتحول هذه العلاقة إلى صداقة، وما يميز الصداقة عن الحب أنها أكثر استمرارا وأشد رسوخا. وفقك الله ولا تنسني من الدعاء.
| الإجابة |
1
2
3
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |