English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور أحمد عبد الله: محاضر الطب النفسي بالجامعات المصرية، ومستشار صفحة مشاكل وحلول للشباب بشبكة إسلام أون لاين منذ تأسيسها وحتى الآن اسم الضيف
الفتاة العربية.. ماذا تقرأ؟ ماذا تسمع؟ ماذا تشاهد؟ موضوع الحوار
2004/3/14   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 14:00...إلى... 16:00
غرينتش     من... 11:00...إلى...13:00
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة
.. السؤال

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

كما نرجو أن تتابعوا معنا الجزء الثاني من الحوار حول نفس الموضوع.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
fathi ahmad    - 
الاسم
student الوظيفة

Do you think the arabic gilrs is betar than arabic boys? Thank you..


الترجمة:

هل تظنون أن الفتيات العربيات أفضل من الفتيات؟ وشكرا..

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

أولا: أحيكم بتحية الإسلام السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وأتمنى أن يكون حوارنا هذا ممتعًا ومفيدًا وهو لن يكون كذلك إلا إذا كان صريحًا
أنا شخصيًا أريد أن أسمع خبراتكم وخبراتكن في التعامل مع المواد الإعلامية والترفيهية والمعلوماتية بصدق.

أريد أن أقرأ لمن تقرأ روايات عاطفية مثلا، بماذا تشعر ولمن تقرأ من الكتاب الروائيين.

أريد لمن يشاهد أفلاًمًا إباحية مثلا أن يحدثنا عن هذه الخبرة: دوافعها وتفاصيلها.. وهكذا، وإلا فيمكن أن تتحول الساعات القادمة إلى وقت ممل جدًا بالنسبة لكم ولي.

إذن دعونا نتكلم بصراحة، فهي أول خطوة تجاه المعرفة والإيجابية..

أما عن السؤال حول الفتاة العربية مقارنة بالشبان العرب:

فلا أعتقد أنه يمكن إطلاق أحكام تعميم من قبيل أن "كل" فتاة عربية هي أفضل من "أي" شاب عربي، ولكن من خلال خبرتي في التعامل الحي مع الخبرة المصرية والعربية الحية أي بالتعامل المباشر مع طالبات وطلاب من الجامعات العربية المختلفة يمكنني القول من حيث المبدأ، وبحكم الأغلبية في القطاع الطلابي بأن الفتاة الجامعية العربية أكثر حرصًا على الجدية وتطوير الذات، وتبني القضايا الاجتماعية والثقافية بل والسياسية بدأب أكبر، وقدرة أعلى على المواصلة من الشاب الجامعي العربي، مع التأكيد المتكرر على عدم التعميم.

وشكرًا..

الإجابة
 
هبات    - 
الاسم
الوظيفة

كأم لبنات بسن المراهقة.. أنا قلقه جدا مما يمكن لابنتي أن تراه في مجتمعنا هذا، فنحن نعيش وسط مدينه مختلطة ونرى لباس الفتيات اليهوديات وحتى تصرفاتهن مع الشباب في الأماكن العامة والبرامج التلفزيونية حتى الأخبار بالعبرية لا تخلو من المشاهد المخلة بالأخلاق...

كيف يمكنني الحفاظ عليهن وسط هذا الجحيم وحتى بالإنترنت ترى إعلانات وتدخل مواقع أخرى بصور مقرفة. هل يمكن منعها؟

السؤال

الأخت السائلة شكرًا لاهتمامك، وأشاركك القلق من نوعية المواد التي تبث عبر القنوات الأرضية والفضائية التي تملأ الآفاق والسماوات حاليًا، والشكوى عامة في جميع أنحاء العالم من الاهتمام المتزايد بالقنوات والمواد الترفيهية على حساب البرامج السياسية والنقاشية الجادة أو الهادفة، والتعامل مع هذا المناخ يمكن أن -أو ينبغي أن- يكون على عدة مستويات:

المستوى الأول:

هو التقليل من ساعات التعرض للبث التلفزيوني لصالح أشكال أخرى من الترفيه الاجتماعي الذي فقدناه بالتدريج لصالح أشكال الفرجة الإلكترونية التي هي أقل إنسانية بغض النظر عن المضمون من الناحية الأخلاقية.

المستوى الثاني:

الاهتمام بتكوين الإنسان على مستوى الضمير والتقوى الشخصية والعقلية الناقدة بداية من سن الطفولة مما يمكن أي مشاهد من الاختيار السليم لما يفيده ويمتعه دون أن يجرح مشاعره أو يؤثر بالسلب على روحه وإيمانه وبالتالي على تماسكه الذهني والنفسي.

المستوى الثالث:

المشاركة في تطوير ما هو قائم بالفعل من قنوات وبرامج عربية لتستطيع تقديم مادة منافسة في شكلها ومضمونها والأمر يحتاج إلى إبداع جماعي، وإلى حوار مستمر بين المنتج والمستقبل أي جمهور من يتلقون المادة الإعلامية أو الترفيهية في مجتمعاتنا.

وأكرر وأشدد على وجود ثغرة كبيرة وضعف شديد في قدرتنا وما نقدمه بالفعل من برامج ترفيهية، بحيث يمكنني القول بأن ما لدينا إما تافه أو منقول عن أفكار مستوردة أو سخيف، وفي الإعلام كما في مجالات الحياة الأخرى لا تكفي النوايا الحسنة.

الإجابة
 
صفية    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

ألا يمكن أن أتابع (الحوار) الآن ؟ وإلا فلم سميتموه حوارا، أليس الأولى أن يسمى استشارة! وشكرا..

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

آسفين للتأخير في بدء الحوار، ويمكنك المتابعة والمشاركة فورًا.

الإجابة
 
ssme    - 
الاسم
مدرسة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أريد أن أعرف هل حرام على الفتاة المسلمة قراءة الروايات التي تجعل الفتاة تتخيل القصة وتجعلها تخرج من طبيعيتها إلى داخل القصة وكأنها "عايشة" بداخلها، فهل هو حرام؟

وما رأيكم في ما يحدث الآن، فبعض الشباب يتلاهفون على سماع الأغانى قبل سماع القرآن الكريم. أيضا تلاهف الشباب على اتباع البرامج التلفزيونية التي تعرض برامج غير هادفة وليس لها معنى وغير مفيدة للشباب الذى يجب أن يكون واعيا فى هذا الزمن..

وأشكر سيادتكم على المجهودات التى تعملون من أجل التواصل مع شبابنا شباب المستقبل..

السؤال

الأخت السائلة..

أما فيما يتعلق بالروايات فهي مثل أي نافذة أو مثير للتفكير أو للخيال، وأحسب أن الله سبحانه وتعالى إنما يحاسب الناس على أفعالهم، حتى إن الأفكار أو الخيالات إذا تطورت فهمّ الإنسان بفعل الخطأ ثم تراجع.. كتبت له حسنة كما في الحديث النبوي الشريف.

أما بقية أسئلتك فكل سؤال منها يحمل الجواب وشكرًا.

الإجابة
 
Maysoon Tarteer    - فلسطين
الاسم
سكرتيرة تنفيذية الوظيفة

أي كتب تنصح بقراءتها؟ بالذات في هذه الفترة التي نعيش ونسمع ونشاهد؟ بالذات عبر الفضائيات العربية.
وجزاك الله خيرا

السؤال

الأسئلة الواسعة لا أستطيع الإجابة عليها بدقة، أفضل الأسئلة المحددة الصغيرة، فهناك كتب كثيرة تستحق القراءة بحسب اهتمامات القراء ومجالات عملهم أو دراستهم.

وربما يكون الأهم أن نتحدث عن كيف نقرأ. وليس ماذا نقرأ. وشكرًا على سؤالك.

الإجابة
 
صفية    - السعودية
الاسم
موظفة الوظيفة

خطر ببالي سؤال: لماذا الفتاة العربية بالذات، لكني وجدته مكابرة جذورها (نسوية)!! ولذلك أود أن أسأل حضرتك بحكم خبرتك (بسيكلوجية الفتاة العربية).

ألا ترى أن الطريق طويل؟ وأن الإصلاح الفكري والتطبيقي لابد أن يتوجه إلى الجنسين معا. وإلا كنا سببا في تعميق الصراع أو خلق وجه جديد له ؟ وبارك الله فيكم .

السؤال

بارك الله فيك...
وفي الحقيقة أن مقالاتي القادمة عن الفتاة العربية، وكذلك هذا الحوار الدائر الآن إنما يأتي ضمن ملف كبير خصصناه لمناقشة أحوال وأوضاع الفتاة العربية، وهو ملف ممتد لمدة أشهر، هذا للعلم.

أتفق معك أن طريق الإصلاح طويل، وهو كذلك دائمًا، وفي كل مكان، فهذه طبيعة الإصلاح.

وأتفق معك أنه لا معنى ولا جدوى من الاقتصار على نوع دون نوع أو جنس دون جنس في خطاب وبرامج الإصلاح، وعندي فإن ما يجري من برامج لما يسمى بتمكين المرأة لا يمكن أن يفيد، بل وربما يضر إذا لم يكن مصحوبًا بإصلاح مواز لأحوال الرجال، بل وأحوال العلاقات الاجتماعية كلها، سواء داخل الأسرة أو خارجها،

وجزاكم الله خيرًا.

الإجابة
 
عبدالعزيز ابراهيم    - مصر
الاسم
مدرس بمصر و حاليا اعمل بدولة الامارات العربية الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. جزى الله خيرا الأساتذة الأفاضل القائمين على هذا الموقع البناء.

باختصار شديد:
أنا مقبل على الزواج بإذن الله بعد عدة أشهر قليلة (أدعو الله أن تكون قليلة جدا) والمشكلة بسيطة وهي أني وزني زاد بمقدار 10 كجم في خلال سنتين غربة. فوصل إلى 99 كجم علما بأن طولي 185 سم.

وأريد معرفة أفضل طريقة وأسرع طريقة لإنقاص الوزن خصوصا في منطقة الصدر. وجزاكم الله خيرا

السؤال

الأخ الكريم
حظك من السماء، لأنه سيكون لدينا حوار متخصص حول الحمية وإنقاص الوزن يوم الأحد القادم مع الدكتور وائل أبو هندي برجاء مراجعة جدول الحوارات الحية، وتمنياتنا لك بالسعادة.

الإجابة
 
مسلم    - 
الاسم
الوظيفة

برأيكم ما هو مدى تأثر الفتاة العربية بالفيمنيزم في ظل سيطرة اللوبي النسائي التابع للغرب على الكثير من مراكز صنع القرار في العديد من البلاد العربية؟

وما هي توقعاتكم لمستقبل الأسرة العربية في ظل عدم وجود أي قوى في المجتمع المدني تعمل على مقاومة هذا التيار؟

السؤال

شكرًا على سؤالك يا أخي الكريم، وهو على أهميته القصوى يبدو خارج موضوع حوار اليوم إلى حد كبير، ومع ذلك لا بأس من إجابة سريعة ومختصرة وغير وافية. وأرجو أن تعود لإجابتي:

شرق المتوسط وجنوبه متاعب ونظرة شمالية، وأقول إن أفكار النسوية تتسلل إلى عقول فتياتنا عبر نوافذ كثيرة آخرها العقل والقراءة والنقاش المفتوح، لأن هذه المسارات تكاد تكون غائبة أصلا في حياتنا بشكل عام.

وأخشى أن مستقبل الأسرة العربية مهدد بشدة لأسباب كثيرة منها ما هو اقتصادي ومنها ما هو ثقافي ومنها ما يتعلق بالأوضاع الاجتماعية الراهنة.

ويبدو أن تكوين العقلية الناقدة، والتجمعات الواعية بالتحديات الجديدة أصبح فريضة الوقت، وبخاصة في ظل غيبوبة الحكومات، وغياب الحركات الإسلامية والوطنية أو قصورها عن ملاحقة التحديات المتزايدة في ميادين ومستجدات تتجاوز العموميات التي مازالت تلك الحركات تدور فيها، وتقود مريديها للاهتمام والانشغال بها دون سواها.

المجتمع المدني العربي الحديث مستورد في أغلبه على مستوى الأفكار والبرامج، وأصحاب التوجهات الوطنية أو الدينية مازالوا بعيدين عن المشهد إلا قليلا، فهل لديك مقترحات؟؟

من فضلك طالع الرابط التالي: شرق المتوسط وجنوبه.. نظرة شمالية ومتاعب .

الإجابة
 
الطيب    - السودان
الاسم
الوظيفة

ما هي نصائحكم للفتاه العربية المسلمة فيما لا يخفى عليكم من وسائل تعتبر سلاح ذو حدين كالإعلام عموما والإنترنت على وجه الخصوص؟

السؤال

شكرًا لسؤالك، وإن كان عامًا جدًا، وفي أول إجابة لنا على الأخت من فلسطين ما يمكن أن يكون بمثابة نصائح وبرامج للفتاة العربية ولنا جميعًا.

وأرجو أن تكون من المتابعين لصفحتنا مشاكل وحلول الشباب، فعليها ستجد ما هو أكثر من النصائح بخصوص التعامل مع الإنترنت من ناحية المحاذير والإفادة، وشكرًا.

الإجابة
 
صفية    - 
الاسم
الوظيفة

لدي مشكلة في فتح صفحة الحوارات الجارية، على العموم الآن قرأت ما كتبته حضرتك من التحدث عن خبراتنا..

ولأتحدث أولا عن خبرة من حولي من الفتيات .. كثير منهن يقرأن روايات عبير، بل يقتصرن على قراءتها دون غيرها غالبا، بالنسبة لي مررت بهذه المرحلة، ولا زلت أعود إليها من حين لآخر لأجد فيها العالم الرومانسي الذي أفتقده.

كما أحب أن أشاهد الأفلام الأمريكية الرومانسية، وغالبا أشاهدها في القناة الثانية mbc، وأغض بصري أحيانا ولا أفعل أحيانا أخرى، وبصراحة أقاوم لكي لا ألوم نفسي كثيرا ليس استهانة بالذنب ولكن لأن الواقع مرير، ومتنفس قليل يكون من باب ارتكاب أهون الضررين.

أكيد القراءة أو مشاهدة الأفلام العاطفية ليست في ذاتها ممنوعة شرعا. الممنوع هو اللقطات الحميمة من لمس أو قبل، والقول بمنع الفتاة من مشاهدة الأفلام العاطفية أو قراءة القصص العاطفية كما يذهب بعض المتدينين عندنا شطط ومخالفة للمفهوم الإسلامي الذي لا يرفض الأدب الراقي..

عفوا فقد أطلت وشكرا.

السؤال

جزاكم الله خيرًا، شكرًا على جديتك وصراحتك يا صفية، وأعتقد أنه حتى تكون لنا السينما التي نريد، فإن الاختيار الذي سيكون له الشيوع هو ما تقومين به، وهذا في أحسن الأحوال، لكن هذه فرصة أنتهزها بوصفي متابع ـ إلى حد ما ـ لإنتاج السينما في أقطار مختلفة.

وأقول إن قنواتنا التليفزيونية محدودة للغاية في انفتاحها على مدارس كثيرة وألوان فنية متعددة من ثقافات مختلفة وهذا القصور الذي يؤدي إلى عرض أفلام أمريكية هي ليست بالضرورة أفضل ما تنتجه السينما الأمريكية فنيًا أو ثقافيًا، هذا القصور مسئول إلى حد كبير عن الموقف الرافض للسينما وللفنون بشكل عام. بمعنى أن الكثير من الذين يرفضون السينما هم في الحقيقة يرفضون ما يشاهده الناس في التلفاز أو صالات العرض، وهو كما أسلفت ليس أفضل ما تقدمه السينما.

هذا من ناحية، ومن ناحية أخرى فإن اغتيال المجال العام الذي يتفاعل فيه الناس رجالا ونساءً ويتعاونون على الخير ويتبادلون المنافع والأفكار، هذا من شأنه أن يغرقنا في رومانسية من النوع الثقيل، والذي أحيانًا يكون معوقًا عن الاتصال بالواقع والتفاعل معه، وكل ما تقدم يحتاج إلى جهد في التغيير، فضلا عما تفضلت به من تقرير للرأي الشرعي تجاه مشاهدة ما يعرض من أفلام.

أتمنى أن نتجاوز جميعًا سؤال المنع أو السماح إلى تحدي الإبداع والإنتاج لما نراه ممتعًا ومفيدًا، بدلا من الصراخ المتزايد عن ما تعرضه الفضائيات أو تطرحه الروايات.

الإجابة
 
سمير    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

سؤالي هو التالي:

ماهي اهتمامات الفتاة العربية في الوقت الراهن عدا ما يخص الأغاني والأفلام وسوبر ستار وستار أكاديمي وتتبع أخبار الموضة والفنانين والفنانات؟

السؤال

الأخ السائل شكرًا على سؤالك، ليست كل فتاة عربية تتمحور في اهتمامها حول الأغاني أو الأفلام أو البرامج التي تذكرها.

ولعلك تفيدنًا من واقع خبرتك عن اهتمامات الشاب العربي المعاصر أو اهتمامات قريباتك أو زميلاتك، وشكرًا.

الإجابة
 
AYMAN    - الجزائر
الاسم
Student الوظيفة

Salamouu alioum
I live in a western country, where every haram is easy to do.
I am very commited Muslim, but sometimes I fall in seeing haram images in internet, and TV, and after that I feel very disapointed doing this, and then, I justify doing this that Allah(SWT) wanted to protect me from doing ZINA AKBAR by exposing me to this small FAHISHA, just like in vaccination, you take the germ at different stage of his life so that you protect yourself from the disease.
Could this act (seeing haram) be a vaccination from ZINA AKBAR?
JAZAKOUM ALLAH KHAYRAN
salamou alikoum

السؤال

شكرًا لسؤالك، وصراحتك والحقيقة أنه لا يمكن اعتماد حقن الجراثيم كوسيلة للنجاة من المرض إلا في حال التأكد من سلامة المناعة الداخلية، وكذا التأكد من ضعف الجراثيم المستخدمة بوصفها جزء من عملية التطعيم والتحسين، وبذلك يكون مفهومًا أنك ستتعرض لبعض هذه المواد، شئت أم أبيت بحكم البيئة المحيطة بك.

أما أن تذهب إليها عامدًا ومعتقدًأ أنها ستكون بالضرورة بديلا عما هو أسوأ أو علاجًا وقائيًا من الوقوع فيما هو أكبر، فتلك مغامرة غير محسوبة، تخوضها أنت على مسئوليتك الخاصة.

ومما لا شك فيه أن الزواج ـ وهو عندك أسهل مما هو في مجتمعاتنا ـ سيكون العلاج الأمثل والأفضل لما أسماه فقهائنا العظام "عشق الصور" .

الفتيات الحقيقيات الجميلات في متناولك، والزواج سهل وميسور، وأنت تبحث عن صور !!!
سامحني... هل هذا معقول؟!!
الإجابة
 
محمد صالح    - السعودية
الاسم
اداري الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

جزاكم الله خيراً على هذا الجهد المبارك .. جعله الله في ميزان حسناتكم وعم بنفعه الجميع ..

سؤالي إليكم هو: ماذا يتوفر للفتاة العربية أو المسلمة لكي تراه وتسمعه في ظل الهيمنة الإعلامية الغربية؟ وأين تأثير الإعلام العربي ورجال الإعلام الإسلامي في ظل هذه الهيمنة؟

وجزاكم الله خيراً

السؤال

حبيبي الكريم وأخي الفاضل أرجوك وأرجو إخواني وأخواتي أن نكف عن أسئلة نعرف جميعًا إجاباتها سلفًا، أو سنرد عليها بأنه ينبغي ويفترض ونناشد ونطلب.

أرجو أن نكون أكثر إيجابية فنتحدث عن خبرات أو تجارب تفيد آخرين، أو مقترحات نعمل معًا على تطويرها، وذلك لمواجهة "الهيمنة الإعلامية الغربية"، و"ضعف تأثير الإعلام العربي"، و"تواضع الإنتاج الإسلامي"...

وهي معطيات اتفق معك على وجودها دون تعميم، وجزاك الله خيرًا.

الإجابة
 
محمد    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
مدرس الوظيفة

السلام عليكم
هل النقاش "ماذا تشاهد الفتاة العربية وترى وتقرأ" سيغير شيئا في حالنا؟؟ أم أن نتكلم عن الأفلام الإباحية وتكون دعوة خفية للبنات ليروا ما ينقصهم؟؟ وبهذا لا تقضي وقتا مملا في النقاش المفتوح

يرجى التنويه

السؤال

الأخ الكريم:
إذا كان أي نقاش لن يغير شيئا من حالنا، فلا داعي للنقاش من أساسه، ولعلك لاحظت أننا فيما تقدم من أسئلة لم نتناول إلا القليل من الخبرات الحقيقية.

وكما قلت أنا فإن التعرف على ما يجري بالفعل ودوافعه، والمناخ المحيط به هو بداية مفهومة ومعقولة للتعامل معه في الاتجاه الصحيح، لم يتحدث عن الأفلام الإباحية سوى سؤال واحد حتى الآن، وهو سؤالك!!

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع