 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
أ. عبدالله نمر درويش
| اسم الضيف |
|
عرب 48.. والحفاظ على الهوية
| موضوع الحوار |
|
2000/5/19
الجمعة
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:45...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:45...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
هشام
- إيطاليا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
يتهمكم البعض بأنكم تمثلون تحالفا للجبهات التقليدية العشائرية، ولا تحملون مشروعا قطريا مثل التيارين القومي والشيوعي فما رأيكم في ذلك؟
| السؤال |
|
نبرة الاتهام التي توجه إلينا من التيارات العلمانية وأحيانا غير العلمانية، هي نبرة عفى عليها الزمن، وليست هي اللغة المناسبة في ظروفنا الحالية ولمشاريعنا النهضوية التي نسعى لتحقيقها، هذا أولا، وندخل الآن إلى لب الموضوع نفسه، نحن يا سيدي ووفقا لتعليمات الإسلام وتوجيهاته، لا نحارب العائلية أو العشائر أو الأقوام، إنما نسعى لتهذيبها بماهذبنا به الإسلام، وبما هذب الاسلام به بني الإنسان، ولذلك فعندما نطرح دعوتناأو مشروعنا الحضاري على الناس كافة فإننا لا نحطم الأطر التي يلتقون عليها مادامت هذه الأطر لا تتعارض مع شرعنا ولا مع مشروعنا، وماضده من أطر العائلات والعشائر والحمائل والبيوت فنحن لا نريد تحطيمها، إنما نريد تهذيبها ورفعها إلى مستوى إسلامنا العظيم، وأن نجعل من هذه الأطر أطر خير وإصلاح، وليس أطر فساد، كما كان لها بعض السوابق في الماضي، فمن فضل الله علينا نحن أبناء الدعوة الإسلامية وأبناء الحركة الإسلامية أننا لا ندعو ولن ندعو إلى تحطيم العائلات كما قلنا، بل جعلنا هذه الأطر العائلية تمتاز، وقطعنابذلك الطريق والحمد لله على السلطة الظالمة والمعتدية، والنقطة الثالثة والأخيرة: إن الرسالة التي نحملها هي رسالة الإسلام، وليست فكرا اجتهاديا لنا، أما حوارنا مع الناس ومع الآخرين فهو من خلال فهمنا لهذه الرسالة، وفهمنا كما تعلمون ليس هو الدين، إنما نصوص الإسلام هي الدين الذي يلزمنا جميعا، ونصحح ما يمكن أن نكون قد أخطأنا فيه، أما المشروع العام العالمي الذي ننادي به فلا يتوقف عند حدود وطن وأحد ولا عند قوم من الأقوام، إنماهي رسالة عالمية، ولكننا في نضالنا وجهادنا نبدأ بما يلينا من الأعداء، فنبدأ بالعمل على تثبيت جذورنا في وطننا، ونعمل جاهدين على رد عدوان المعتدين عنا بالأساليب التي لا تعرضنا في نفس الوقت ولا تعرض دعوتنا وحركتنا للمخاطر، هذه هي الطريق التي اخترناها لأنفسنا، وستبقى المشاريع العلمانية في نظرنا مشاريع قاصرة، ولقد جربت فثبت فشلها، بينما مشروعنا جرب فثبت امتيازه في كل مجالات هذه الحياة
| الإجابة |
| |
|
حسن فؤاد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي حقيقة الخلافات بين الحركة الإسلامية والحزب الديمقراطي العربي؟ وما هو حجم تمثيلكم في القائمة العربية الموحدة؟
| السؤال |
|
في الواقع أننا في الحركة الإسلامية نسعى جاهدين من أجل أن تتوحد نضالات العرب سواء كانوا مسلمين أم غير مسلمين في هذه البقعة التي نعيش فيها من وطننا العربي الإسلامي الغالي وبناء على ذلك فقد مددنا جسور التعاون والتحالف بيننا وبين باقي التيارات السياسية والاجتماعية في ديارنا العزيزة وكنا نعلم مسبقا أن بيننا وبين هذه التيارات اختلافات في بعض القضاياالفكرية وفي بعض الأساليب النضالية ولكننا كنا ومازلنا متأكدين أنه لا اختلاف عقدي ديني بيننا وبين التيارات التي نتحالف معها خاصة عندما تكون من السملمين فالحزب الديمقراطي العربي جميع أعضائه أو أكثرية أعضائه من المسلمين ولكن منهم من يطيع الله ومنهم من يعصيه ومنهم من يتكاسل عن أداء واجباته الدينية إلا أنه لم يصرح بالكفر ولم يقل أمامنا كلاما يؤول على أنه كفر ولذلك تحالفنا مع هؤلاء الإخوة وهذا الحزب ومن هم على شاكلته من الأحزاب والتيارات العربية الأخرى ورفضنا التحالف مع الحزب الشيوعي مادام يعتقد بالشيوعية وقلنا لإخوننا الجبهويين المتحالفين مع الحزب الشيوعي نحن لا نرفض أن نتحالف مع الجبهويين سياسيا ولكننا لا نستطيع التحالف مع الماركسيين عقائديا وتفهموا موقفنا وبدأت المسيرة البرلماينة في القائمة العربية التحالفية الموحدة برئاسة الحركة الاسلامية وحصلت القائمة على خمسة أعضاء رئيس القائمة عبدالملك دهامشة حركة إسلامية الموقع الثاني نائب رئيس القائمة خلف الصانع ديمقراطي عربي الموقع الثالث هاشم محاميد جبهة الوحدة الوطنية الرابع توفيق خطيب حركة اسلامية الخامس محمد كنعان حزب ديمقراطي، وأما باقي المواقع فللحركة الإسلامية فيها حجم تمثيل كبير، وهناك مجلتان للقائمة، الميثاق وهي للحركة الإسلامية، والديار وهي للديمقراطي العربي ولكن أبوابها مفتوحة للكتاب من الحركة الإسلامية
| الإجابة |
| |
|
كمال
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
صرحتم من قبل بأنكم تدينون عمليات حماس الاستشهادية في المدن الإسرائيلية، وأوضح الممثلون في الحركة الإسلامية أن المستشهدين منتحرون، وأنهم يركبون "إكسبريس" إلى جهنم! فهل ما زلتم تتبنون الموقف نفسه؟ وما هي حججكم في ذلك؟ وما هي طبيعة علاقتكم بحماس والجهاد الإسلامي في فلسطين؟
| السؤال |
|
أولا هذه الكلمة "إكسبريس إلى جهنم" لا نستطيع قولها ايا كان الأمر، فأريد أن أعرف من قال هذه الكلمة؟ وأين قيلت؟ ولمن قيلت؟ لا يستطيع إنسان أن يحكم على إنسان بأنه من أهل جهنم إلا إذا تيقن أنه قد مات كافرا كفرا بواحا فهل يستطيع إنسان يحترم نفسه ويحترم دينه ويحترم إنسانيته ويحترم وطنه أن يقذف في وجوه فتية خيرين كلمة "إكسبريس إلى جنهم"! هذا والله هو الكلام الذي يعتصر من تزوير أهله له القلب، أما الموضوع الآخر، فنحن أبناء الحركة الإسلامة داخل الخط الاخضر نعيش تحت الحكم الإسرائيلي ولسنا من الضفة الغربية أو القطاع، ونعمل من خلال قوانين الدولة ونقول في برنامجنا السياسي وفي قانونناالأساسي أننا نعمل على خدمة جماهيرنا العربية الإسلامية من خلال فهمنا لديننا الحنيف ثم من غير أن نخالف قوانين هذه البلاد، فإننانجمع كل أبناء الحركة الإسلامية على هذا الأساس، وقد أقرنا على ذلك علماؤنا الأجلاء وذلك لظرفنا الخاص، فبناء على ذلك فعندما أُسأل: هل أنت من الذين يؤيدون هذا العمل الاستشهادي وتستعد لتقليده؟ فإجابتنا الصريحة الواضحة وفي كل وسائل الإعلام: لا نقلد هذا العمل ولا نؤيده في داخل بلادنا وبيوتنا ومدننا، فإن سئلنا: هل تقبلوا ان يقتل الأطفال؟ نجيب: لا ، هل تقبلون الاعتداء على النساء؟ نجيب: لا، هذا صحيح لكن العجيب في أمر الذين ينقلون أنصاف الجمل أنهم لا يكملون ما نقوله للصحافة العبرية والعربية على حد سواء، فكنا نكمل إجابتنا وتصريحاتنا بالقول: اعلموا أن الإرهاب الذي يتهم به الفلسطينيون هو اتهام ظالم وعندنا أدلة على ذلك، هذا ما نقوله للسلطة الحاكمة في إسرائيل، نقول المعادلة الآتية: هنالك فلسطيني سلب منه كل الحق ويستعمل حقه في الدفاع عن نفسه ويتهم بالإرهاب وهناك في الطرف الإسرائيلي إنسان يحتل كل الحق الفلسطيني، فهل يسمح بأن يتهم الضحية بالإرهاب ويفتخر أنه دولة ذات قانون؟ فكانت إجابتهم لنا: ولكننا لا نقتل الأطفال، فكنا نعدد لهم الأعداد بالعشرات والمئات من الأطفال الذين قتلوا على يد جنود رسميين في الضفة الغربية والقطاع، فكان قسم كبير منهم ومن المسئولين يعترفون بأنهم اقترفوا جرائم، نعم جرائم واستطعنا بحكم موقعناأن نخترق الساحة الإسرائيلية بحيث بدأت شخصيات أكاديمية وأصحاب أقلام من السلطة الحاكمة بتسميتها تجاوزات ونحن نسميها جرائم في الضفة الغربية والقطاع، وهذا مكسب مرحلي ولا أقول مكسب استراتيجي، فالمكاسب الاستراتيجية يصنعها أبناء أمتنا وأما المكاسب المرحلية أو ما تسمى التكتيكية فيمكن أن تكون مكاسب من خصومك وحتى من أعدائك، هكذا يتصرف من يتقنون فن التعامل مع تقلبات السياسات الدولية المعاصرة في عصر الضعف والهوان العربي والإسلامي، تبقى هنالك قضية وهي أن الفلسطينين بالضفة الغربية وقطاع غزة كانوا في انتفضاتهم جادين وكنا داخل الخط الأخضر في إسرائيل في إغاثتنا لهم بأموالنا والحمد لله جادين، حتى اقتسمنا رغيف الأولاد في فترة الحصار الذي كان على المنتفضين أثناء حرب الخليج الثانية عندما بدأت أمريكا وإسرائيل تحاصران المنتفضين وتمنعان عنهم الدعم العربي والإسلامي، فكانت الرئة التي يتنفس من خلالها أطفال الانتفاضة هم أهلهم وإخوانهم داخل الخط الأخضر وعلى رأس هؤلاء أبناء وبنات الحركة الإسلامية والحمد لله، فنحن يا سيدي نعمل من خلال قوانين البلاد ولا ننضم مع التيارات الموجودة في الضفة الغربية وقطاع غزة سواء كانت إسلامية أو غير إسلامية، وكنا معهم بالدعم والتأييد حتى يصلوا إلى حقهم كاملا في إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة التي عاصمتها القدس الشريف، وقضية أخرى أننا في داخل الخط الأخضر أقمنا جمعية أسمها" جمعية الأقصى" مهمتها مراقبة كل ما يجري في المسجد الأقصى وكل الأعمال العدوانية من حفريات ومن اعتداءات على المقدسات وفضحها وكشفها، بل ونسارع إلى ترميم ما يهدم وما يتعرض للعدوان بفضل الله وتوفيقه، وكذلك من مهمة الجمعية المحافظة على أوقات المسلمين داخل الخط الاخضر وترميم مقابرنا في المدن التي أصبحت فيها اليوم أكثرية يهودية، وكان آخر مشروع هو ترميم قبر المجاهد الشيخ عز الدين القسام، مما أثار علينا وعلى إخواننا الحملات المسعورة من السلطة الحاكمة ومن الأحزاب الصهيونية أيضا، ثم على الإخوة الذين يقرءون هذه التصريحات أن يعلموا أن أحد القياديين أو الساسة في إسرائيل اتهمني شخصيا في التليفزيون الرسمي بأنني نازي! هكذا قال، والرجل اسمه يسرائيل كاتس الذي قال بالحرف الواحد: الشيخ عبد لله درويش مؤسس حركة السموم في إسرائيل هو إنسان نازي وحركته نازية تريد إبادة اليهود وطردهم من إسرائيل من خلال قوانين الدولة، هكذا يقول يسرائيل كاتس، ولماذا يقول ذلك؟ اسمعوا رحمكم الله السبب: إننا أولا نساعد أطفالنا في الضغة والقطاع بالغذاء والكساء ثانيا لأننا نقوم بحملات إغاثة للمسلمين في البوسنة والهرسك وفي الشيشان والآن نقوم بحملة لإخواننا المسلمين في أفريقيا، ثم السبب التالي أن الشيخ عبد الله -كما قال هو- يريد أن يواجه المفاعل الذري بكثرة الذرية، يريد الشيخ عبد الله أن يكون له داخل الخط الأخضر حتى سنة 2040 ثلاثة ملايين عربي وهذا -في زعمه- يهدد وجودنا، وهو أخطر علينا من كل الأسحلة التي تمتلكها الدول العربية، هكذا قال والتصريح أمامي بالحرف الواحد، وماذا قال العنصري الثاني عنصري آخر اسمه يهود اولمرت رئيس بلدية القدس؟ قال: الحركة الإسلامية وقيادتها هي التي تحرض المسلمين في العالم لإنقاذ المسجد الأقصى، وذكر أشخاصا من المسلمين منهم الشيخ درويش والشيخ صلاح وباقي الأخوة من الشباب يأتون معهم إلى القدس لكي يحرضوا العالم الإسلامي والعربي ضدنا، كل حملات التحريض التي نواجهها أقولها لإخوانا في العالم العربي والإسلامي لن تضعف عزمنا وعزيمتنا، بعون الله سنبقى منغرسين منضالين، وسنبقى نواجه بأكفنا المؤمنة التي لا يمكن أن تذل إلا لله وحده، ولكن على إخواننا في العالم العربي والإسلامي ألا يحرجوننا مع القانون في هذه البلاد، فنحن لا نريد أن يضمنا أحد من إخواننا الفلسطينيين أو العرب الى صفوفه سواء كانوا مجاهدين أو منضالين، نحن نريد أن نبقى في إطارنا، وأن نعمل بالأسلوب الذي نظن أنه مناسب ويتناسب مع ظروفنا في هذه البلاد، وكلمة لوجه الله أقولها لمن ينقلون أكاذيب الصحافة الإسرائيلية والأمريكية بالذات، قبل أن تحكموا على إخوانكم بأنهم يصرحون بكذا اتصلوا بهم وتيقنوا، فهذا هو شرعنا، وهذا هو ديننا، نحن لا نطالبكم بشيء إلا أن تهتموا بأنفسكم وبوحدتكم وبدياركم، فاتركوا لنا أسلوبنا في التصدي الحضاري القانوني، وبذلك نغيظ كاتس والمرت وغيرهما ونبقى شامخين راسخين بعون الله تعالى
| الإجابة |
| |
|
عربي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
اتهمتم القائمين بالعمليات الاستشهادية في حيفا وطبرية في سبتمبر99 بأنهم يتخذونكم عنوانا للشهرة وخدمة أهداف خارجية، فما تفسيركم لذلك؟ وهل تعتقدون أن باب الجهاد العسكري ضد الاحتلال الإسرائيلي يقتصر على أراضي 67 دون أراضي 48؟
| السؤال |
|
إنني ما زلت ومعي جميع ابناء الحركة الإسلامية في المثلث والنقب نعتقد أن كل من يحاول أن يجند أبناءنا داخل الخط الأخضر في العمل العسكري لا نقول يرتكب في حقنا جريمة كبرى بل خطيئة كبرى، ليس لأن الفرائض الإسلامية مقتصرة على منطقة دون منطقة ولكن الفريضة لها شروطها ولها أوقاتها ولها ما تستلتزمة من القدرة والاستطاعة، ولنا الطاعة بحسب الطاقة كما بين النبي صلى الله عليه وسلم، ونحن داخل الخط الأخضر محاصرون من جميع الجهات فقضايانا التعليمية مرتبطة بالدولة وقضايانا الاقتصادية مرتبطة بالدولة وسلطاتنا المحلية مرتبطة بالدولة والموظفون والمهنيون والأكاديميون والأطباء والمهندسون وكل العمال في منطقتنا مرتبطون بمصانع ومؤسسات في الدولة فعندما يقوم واحد من هنا أو هناك فيجند أحد أبناء الوطن العربي داخل الخط الأخضر لتنظيم عسكري ويدفعه للقيام بعملية عسكرية فإنه يضعنا جميعا داخل قفص الاتهام الخانق، لأن قضايانا مرتطبة بالدولة وليس بالوطن العربي كما هو حال الإخوة في الضفة والقطاع، هذه معلومة يجب أن يفهمها العقلاء في الوطن العربي، ثانيا: نحن لا نقبل أن نتدخل في خطط إخواننا في الضغة الغربية والقطاع ولا في الوطن العربي فلهم أن يخططوا لأنفسهم ما يشاءون وأن يبرمجوا ما يحلوا لهم المهم ألا يتجاوزوا الخط الذي يفصل بين وجودنا ثابتين وبين إلحاقنا بقوافل اللاجئين، واستمرار تجنيد أبنائنا هو حكم علينا بالإعدام، وليس إسقاطا لفريضة الجهاد كما يزعم البعض، فنحن نجاهد يوميا دعويا واقتصاديا وصحفيا وإغاثيا وسياسيا ويبقى العمل العسكري الذي لا بد أن تكون له شروطه، وعنا نحن داخل الخط الأخضر لم تتوفر عندنا هذه الشروط فنحن لسنا مرتبطين بالوطن العربي، إنما إخواننا في الضفة والقطاع مرتبطون بهذا الوضع بالوطن العربي، وبالتالي فنحن عندما نختنق لا نجد من ينقذنان بل إن أول من يتهمنا بالإرهاب الكلامي الإعلامي هم بعض الأقلام الصحفية في الوطن العربي ولا داعي لأن أذكر اسم صحافي عربي في صحيفة محترمة كتب مقالة يقول فيها بأن الشيخ درويش كلامه إرهابي وأخطر من قنابل حماس! أنا لا أدري لماذا لا ينتقد هذا الصحافي الذي يعطي للإسرائليين مبررا لمواصلة التحريض على الشيخ درويش وعلى الحركة الإسلامية، لماذا لا ينتقد إسرائيل؟ ثم هنالك جهات عربية مازالت تظن أننا تهودنا، لا يا سادتي نحن مسلمون حيث القرآن ومحمد صلى الله عليه وسلم يكون نكون، ولن نكون أبدا في خندق الأعداء ولا في خندق الخصوم نحن في خندق الإسلام، إلا أننا نريد أن نترك وشأننا في إدارة شئونناالتي تتعلق بالنضال اليومي، نحن نعذر إخواننا في مخططاتهم فلماذا لا يعذروننا هم في أساليبنا؟ نحن لا نريد أن ننظم أحد من إخواننا في الضفة والقطاع في صفوفنا كماأننا من حقناأن نطالب ألا ينظمونا إلى صفوفهم لأن هذا يخنقنا، هذا يخنقناويعرضنا لمخاطر الترحيل، وقد صرحت بعض الجهات الرسمية في إسرائيل بعد عمليتي حيفا وطبرية بأنه لا بد من إخراج الحركة الاسلامية خارج القانون واعتقال كل قيادتها تمهيدًا لترحيلهم إلى الأبد من البلاد، هذا ولا يريد لنا إخواننا أن نلتحق بإخواننااللاجئين الفلسطينيين كما يخطط من يريدون اقتلاعنا من أرضنا، لماذا لا نظل شوكة في أعينهم وفي حلوقهم ونبقى الرئة الحية لكل نضالات أبناء شعبنا في الضفة الغربية والقطاع ونبقى كذلك محافظين على الوجود العربي الإسلامي الفلسطيني داخل المدن التي أصبحت الأكثرية فيها يهودية؟ تعالوا ياإخواننا العرب وانظروا إلى المشهد الآتي فأنا أقص قصة: بينما كنت متوجها إلى مدينة اللد لحضور مهرجان إسلامي بمناسة الإسراء والمعراج وعندما دخلت مدينة اللد المعروفة تاريخيا وهي مدينة اليوم أكثرية سكانها من اليهود، فالعرب قلة فيها، عندما دخلت المدينة سألت عن مكان المهرجان عبر الهاتف، فقال لي المشرف عليه: امض في شارع كذا رقم كذا ستصل إليه، فتوجهت إلى ذلك الشارع فوجدته مغلقا ثم ذهبت إلى شارع آخر بعيدا قليلا عن مكان المهرجان، أتدري ماذا رأيت؟ إنها كتيبة من الأخوات المحتشمات اللاتي كن يتوجهن إلى مكان المهرجان، فقلت للسائق امش وراءهن وستصل إلى المهرجان، كن حوالي 100 امرأة تمشي الواحدة منهن كأنها ضابط، شامخة لا يجرؤ أحد على الاقتراب منها لأنهاعزيزة بدينها، هكذا ربيناها، هذا الذي نريد أن نحرص عليه، هذا وجود مقدس لا نريد أن يتعرض للخطر والاختناق
| الإجابة |
| |
|
عياش
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
في رأيكم، هل كان ترشيح عربي لرئاسة الحكومة في انتخابات 1999 - بصرف النظر عن شأن المرشح - مفيدا للقضايا العربية في إسرئيل؟ وهل ستؤيدون تكرار التجربة في الانتخابات المقبلة؟
| السؤال |
|
قبل أن أجيب على السؤال لا بد من توضيح خلفية هذا الموضوع، خاصة وأن عالمنا العربي أصبح يهتم بالانتخابات الإسرائيلية اهتماما مؤسفا أكثر من اهتمامه بالقضايا العربية المركزية ، المهم ان انتخابات البرلمان في إسرائيل تتم عن طريق الأحزاب والقوائم، وانتخاب رئيس الحكومة يتم بورقة خاصة ومظروف خاص وبشكل مباشر من الجمهور، هذا التقسيم الانتخابي جرى لأول مرة في سنة 96 عندما تنافس نتنياهو وشمعون بيريز، وتكرر هذا الأسلوب عندما تنافس نتنياهو المخلوع مع باراك الموشك على أن يخلع، ونجح باراك في هذه الدورة 99 ، وأعلن الأخ الدكتور عزمي بشارة عن ترشيحة لرئاسة الحكومة، ولم يكن ترشيح الأخ عزمي جديًا؛ لأنه يعلم مسبقا أنه لن يصل إلى كرسي رئاسة الحكومة وكنت من الذين لا يرفضون الفكرة، ولكنني لم أقبل قضية الانفراد بالقرار، خاصة وأن هذا الأمر بحاجة لأن يدرس دراسة وافية قبل الإقدام عليه إلا أن الفكرة بحد ذاتها لها ما يبررها في الانتخاب الإسرائيلي، فترشيح العربي لرئاسة الحكومة يحرر الصوت العربي من التصويت لمرشح صهيوني في الدورة الأولى على الأقل، ثم يعطي العرب القدرة على المناورة في الدورة الثانية إن تمت، ويكون ثقله أكبر وأعز وأثقل، هذا ما كان يقصده السياسيون العرب من وراء ترشيح عربي، وأنا من الذين يريدون دراسة أي خطوة خاصة في حالتنا الحرجة هذه، أريد لكل خطوة أن تدرس بأناة وبروية وبدون تسرع، ثم بدون انفراد، ثم في المستقبل يبدو ان الانتخابات المباشرة لرئيس الحكومة سوف تلغى وتبقى الانتخابات البرلمانية على أساس القوائم والأحزاب من غير أن ينتخب رئيس الحكومة بشكل مباشر، وقد صدر قانون في الكنيست بذلك، وبناء عليه فالانتخابات القادمة ستكون انتخابات قوائم وأحزاب، والحزب الذي يحصل على أكبر عدد ممكن من الاعضاء سيكلف رئيسه بتشكيل الحكومة، إذن سنعود إلى سابق عهدنا، وهذه الطريقة أنفع للعرب من عدة جوانب ولكنها أيضا خطيرة على العرب من جوانب أخرى، أما منفعتها فثقلهم البرلماني يكون أكبر، وأما أضرارها فإن الأحزاب الصهيونية سوف تداهم الشارع العربي بأموالها، وسوف ترعب العرب وترهبهم، وهذا يتطلب من القيادات العربية صحوة ووعيا ونشاطا لكي يبقى شارعنا العربي نظيفا من الصهينة السياسية.
| الإجابة |
| |
|
ربيع
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل توافقون على أن يكون في الحكومة الإسرائيلية وزير من الحركة الإسلامية؟
| السؤال |
|
أولا من ناحية المبدأ أرد هذا الأمر إلى التكييف الفقهي، فهل يقبل الفقه الإسلامي والشرع الإسلامي ثم الاجتهادات الفقهية الإسلامية مثل هذا الموقع؟ من خلال قراءاتي وجدت أن هذه المسألة خلافية ومادامت خلافية فهي خاضعة للاجتهاد البشري خاصة وأنه ليس فيها نص قطعي يحرم أو نص قطعي يوجب فالنص القطعي الموجب لا يمكن تجاوزه والنص القطعي المحرم لا يمكن اقتحام حدوده، ومابين هذين المجالين تبقى دائرة أخرى وهي دائرة الاجتهاد البشري فمن ناحية المبدأ أرى أن المسألة خلافية، وإذا كانت مصلحة العرب والمسلمين تقتضي ذلك فلم لا؟ أما في هذه الظروف الحالية فأنا لست مع هذا التوجه لأن الحكومات الإسرائيلية الحالية تريد الضغط على العرب، ونحن لا نريدالضغط على العرب لأن ظلم وضغط ذوي القربى أشد إيلاما، خاصة كما قلت في هذه الظروف التي تعمل فيها حكومة باراك أو ما يظنه العرب حكومة الحمائم والسلام تعمل ليلا ونهارا على توسيع الاستطيان وبالذات في القدس الشريف وعلى تشجيع المتطرفين اليهود وعلى المماطلة مع إخوانناالفلسطينيين في تنفيذ الاتفاقات الموقعة فكيف يمكنناأن نشارك أو أن يقبل عربي مسلم بالمشاركة في حكومة تريد أن تخادع العرب وتخاد ع المسلمين وتمد بساط استيطانهابل حراب استيطانها إلى عيون أهلنا وإخواننا؟ اعتقد أن هذا الأمر لا يمكن قبوله أو استساغته فحكومة باراك تؤكد حكومةاليسار فهي ليست حكومة حمائم ولا حكومة سلام إنما هي حكومة حرب وحكومة مخالب جارحة فلينتبه العرب لذلك، كما أوجه رجاء لدولناالعربية في الخليج وغير الخليج ألا يسارعوا إلى التطبيع مع حكومة إسرائيل فإن هذا التطيبع يضعف الجانب الفلسطيني والجانب السوري ولكن عليهم أن يستثنوا التطبيع معنا فالتطبيع معنا واجب والوصال معنا واجب، وأنا أعلم أن كلامي هذا يراقب من قبل الجهات الإسرائيلية ومع ذلك أقوله بأعلى صوتي، وإن كان هذا الكلام يغيظهم فالبحر واسع ومن لم يرض فليضرب رأسه في أي صخرة أو أي حائط يبكي عنده، نحن نقول ما نعتقد ولا نخاف في ذلك إلا الله وحده، فإخوانناالعرب عليهم أن يؤجلوا على الأقل هذا إن لم أقل يمسحوا من عقولهم فكرةالتطبيع فالاتفاقات لم تنفذ حتى الآن، والمماطلة مستمرة والخداع مستمر، حتى الأمس القريب أحد ضباط الجيش بإسرائيل قال وهدد بأنه سيقصف بطائرات الهيلكوبتر مقر الرئيس عرفات إذا بقيت الانتفاضة الأخيرة مستمرة، هذه هي العقلية التي تعمل تحت جناح حمامة السلام باراك، فعلينا أن نفهم ما هو أمامنا ومن هو أمامنا قبل أن نهرول إلى التطبيع المتسرع الذي يضعف الموقف العربي والفلسطيني ويضعف الموقف الإسلامي، وبالذات في داخل الخط الاخضر وفي سوريا، هذه مسارات يجب أن تدعم وتقوى في مواجهة السياسات الإسرائيلية التي تماطل وتخادع ولا تطبق أي اتفاق ولا أي عقد وقع أمام الدنيا، فلذلك أنا مع فقري لله واعتبار نفسي تلميذا لكل عربي مسلم من المحيط إلى المحيط أناشدهم أن يوقفوا عملية التطبيع إلى أن تخضع إسرائيل لاستحقاقات السلام وتنفذ الاتفاقات الموقعة
| الإجابة |
| |
|
مصطفى على
-
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
|
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، سؤالى: هل وارد تفريغ فلسطين من أهلها وتشتيتهم فى مناطق شتى كجنوب العراق ومناطق فى أفريقيا وكندا؟ وهل يوجد استجابة من الشعب الفلسطينى لهذا المخطط؟ وشكرا
| السؤال |
هذا سؤال من أكثر الأسئلة أهمية في حياة القضية الفلسطينية في هذه الأيام؛ لأن هذا السؤال ينبهنا إلى الأمور الآتية:
أولاً: إلى خطورة التهجير من الوطن، وهذا الأمر يراود أحلام بعض المتطرفين في إسرائيل، وقد راود أحلام بعض المسئولين أثناء عمليتي طبرية وحيفا، وأجبناه بصراحة على هذه التهديدات وقلنا: إن محاولة اقتلاعنا وتهجيرنا هو حكم علينا بالإعدام، ومن يحكم علينا بالإعدام فلن نعدم وحدنا، ومن يريد دفننا في التراب لن ندفن تحت التراب وحدنا، فليفهموا هذا، وقال لي احد المسئولين: أنت تهدد؟ فقلت: افهم ما شئت، في تهجيرنا لن نقف مكتوفي الأيدي، ولن نكون من الموتى وحدنا، ولن نستسلم، وقد قلناها لهم بالعبرية، كل واحد هنا يحصل على حقوقه كاملة، فإذا قررتم دفننا فلن ندفن وحدنا، وعلى صاحب السؤال أن يطمئن، لن نرحل، وكل من يحاول ترحيلنا فسيسبقنا إلى الرحيل، وكل من يحاول دفننا فلن ندفن وحدنا، وأقول ذلك وأفوض أمري إلى الله وحده.
الخطر الثاني هو خطر توطين اللاجئين في الوطن العربي لحرمانهم من حق العودة، وهذا لا يقل خطورة عن المخطط الأول، فحرمان الإنسان من العودة إلى وطنه منافٍ ومناقض للفطرة، فهنا أنا عبر هذا الموقع الإسلامي الرائع، أطرح القضية على شيخنا القرضاوي حتى يوسع البحث فيها، وأقول: إن حرمان الإنسان من العودة لوطنه ينافي الفطرة وينافي الحق الأصيل؛ لأن فكرة العودة مغروسة فينا نحن البشر منذ أن خرج آدم عليه السلام من الجنة، ووُعِدَ بالعودة إليها عبر منهج الله، فالعودة مغروسة فينا، وكل من يحاول حرمان الإنسان من العودة هو يصادم الفطرة، والعودة في نظرنا وعلى حسب قناعتنا على نوعين: عودة إلى الوطن الأصلي في الجنة وهو الوطن الخالد، وعودة إلى الوطن المؤقت في الدنيا، وهو الوطن الذي يسكنه الإنسان، فالعودتان مغروستان فينا، والعودتان من حقوقنا، وكل من يحاول حرمان الإنسان من حقه في العودة هو بصراحة محالف للشيطان، فالذي يريد حرمان الإنسان من العودة إلى الجنة هو الشيطان الذي تسبب في خروجه، وكل من يريد حرمان الإنسان من العودة إلى وطنه في الدنيا محالف للشيطان، لأن كل من يقف في الحرمان من العودة هو شيطان.
فإن هذا المخطط هو مخطط شيطاني يريد حرمان الفلسطينيين من العودة إلى وطنهم وإلى رحاب دولتهم المستقلة، وهذا مخطط حتى وإن كان رهيبًا وتسنده قوى دولية فلن ينجح، اطمئن أيهاالأخ السائل لن ينجح هذا المخطط، ويبقى أن أذكر بأن الاتفاقات والمفاوضات الفلسطينيون مختلفون في رأيي حول اتفاقات السلطة الوطنية بقيادة الرئيس عرفات، هم يجرون المفاوضات وعلى استعداد لتوقيع اتفاق دائم مع إسرائيل، الجانب الإسلامي يقول: لا نقبل اتفاقات دائمة، بل هدنة أو اتفاق مؤقت، إذن فكرة التفاوض للوصول إلى هدنة أو اتفاق متفق عليها بين الطرفين، وتبقى الخلافات بينهما حول دوام الاتفاق أو وقتية الاتفاق، أي أن يكون مؤقتا أو دائما، وأنا أقول لإخواني هؤلاء وهؤلاء: إن الاتفاقات مع إسرائيل لن تكون دائمة حتى ولو وقع الجانب الفسطيني على اتفاق دائم، والسبب لأن قضية اللاجئين ستظل في غليان، والجانب الإسرائيلي سوف يرفض عودة اللاجئين، وأنا متأكد مما أقول، إذن ستبقى القضية في غليان ولن ينفع التوقيع على اتفاق نهائي ما لم يعد اللاجئون إلى وطنهم، وحتى لو عاد اللاجئون ستبقى قضية القدس في غليان، وهذا يجعل القضية مجروحة، والجرح نافذ، ولذا الذي يوقع الاتفاقات الدائمة سوف لا تكتب له أسباب الدوام، حتى لو حلت قضية القدس أيضا، فإن وجودنا كجزء من الشعب الفلسطيني داخل الدولة سيبقى قضية حية ومتحركة يطالب هو الآخر بحلها، وبذلك سوف لا تكون الاتفاقات الدائمة دائمة أبدا، إذن حتى ولو وقع الجانب الفلسطيني على اتفاق دائم فلن يكون الاتفاق دائما، وهذا يفهمه جيدًا الجانب الفلسطيني والجانب الإسرائيلي، ولذلك لا مبرر للخلافات بين أبناء الشعب الفلسطيني، أدعوهم إلى وحدة وطنية لمواجهة المخططات والمكائد ولتدعيم النضالات الفلسطينية المصرة على الحق الفلسطيني المقدس. يبقى سؤال الإخوة الذين يقولون بأن توقيع الاتفاقات يحرم الأجيال القادمة من حقها في الوصول إلى حقها، وهذا الكلام وإن كنت لا أرفضه لكنني اقول لأحبابي أصحاب هذا الرأي: لا يمكن أن يحرم أنسان من حقه في انتزاعه لحق، حتى ولو كتبت مجلدات من الاتفاقاتن ودليلي أن اليوم قرار واتفاق 181 لا يتحدث عنه أحد، ما الذي غطى على هذا القرار؟ إنها القوى الإسرائيليةالمدعومة بالقوة الأمريكية، والفاهم يفهم، أين قوتك حتى تغطي على أية اتفاق؟ وإذا كنت تظن أن القوم إذا وقعوا على اتفاق دائم سوف يدوم الاتفاق، فأنا أقول لك هؤلاء لا يلتزمون باتفاق دائم "أو كلماعاهدوا عهدا نبذه فريق منهم" فأطمئن، المهم أن تكون قويا يا سيدي، ولك أن ينقضوا الاتفاق مائة مرة في اليوم الواحد، المهم أن تكون قويا، فإذا كنت تخشى من الاتفاقات الدائمة وتقول بأنها غير مشروعة، وأنا معك الجمهور يرى أنها غير مشروعة ولكنها في الواقع لن تكون دائمة، وبالتالي لن تحرم الأجيال من حقها في انتزاع حقها، لذلك لا مبرر لهذه الفرقة الفلسطينية، ولا مبرر لمرور الوقت بدون وحدة فلسطينية قوية مدعومة بالبعد العربي والبعد الإنساني والبعد الإنساني العاقل، لا بد من وحدة وطنية مدعومة بهذه القوى الخيرة بعون الله
| الإجابة |
| |
|
k.f
-
| الاسم |
|
artist
| الوظيفة |
|
من هم عرب 48 ومتى بدأت قضيتهم؟
| السؤال |
العرب الذين يسمون عرب 48 أكثريتهم الساحقة، ما يزيد عن 80% من المسلمين والباقي مسيحيون ودروز، الآن نحن جزء من الشعب العربي الفلسطيني المسلم سلخنا عن شعبنا بموجب معاهدة رودس التي سلمنا بموجبها إسرائيل في الفترة التي توزع فيها شعبنا الفلسطيني على أربع جهات، وهي:الشتات ،والضفة الغربية تحت الحكم الأردني،وغزة تحت الإدارة المصرية ،وال48 تحت الحكم الإسرائيلي.
هذه الأقسام الأربعة تجمعت بعد حرب 67، فحرب 67 كانت مريرة لكنها جمعت الأقسام الأربعة وبدأنا ننسق نضالنا وجهادنا معًا من أجل انتزاع حقنا الفلسطيني وفرض وجودنا على من يريدون تذويب وجودنا وإبعادنا عن ساحتنا الفلسطينية ذات التاج المقدسي، وعددنا اليوم مليون وثلاثمائة وخمسون الفا، أملي في الله كبير أن نصبح خلال الفترة القادمة مليونين وثلاثة حتى يغاظ ويشرب من البحر يسرائيل كاتس الذي اتهمني بأنني نازي بسبب أنني أواجه المفاعلات الذرية الإسرائيلية . وإننا سوف ننجب وننجب وننجب وستكون أسماء أبنائنا كلهم محمدا وعبد الله وبناتنا فاطمة وعائشة، فإن كان هذا يغيظه فليشرب من البحر وليضرب رأسه في كل حائط يُبكى عليه أو لا يبكى، وفي كل الصخور . هذا نحن يا سيدي في سطور قليلة.
| الإجابة |
| |
|
علاء
-
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
هل ترون أن الحركة الإسلامية في الداخل بكل أجنحتها لا زالت تسعى لتحقيق الاستقلال وطرد المحتل أم أن هذه الأهداف تبدلت في ظل دخول الحركة إلى المعترك السياسي
| السؤال |
عبر موقعكم أريد أن أقبل رأس أخي السائل وأقول له بكل الحب: نحن نريد لشعبنا الفلسطيني دولة مستقلة عاصمتها القدس الشريف فإذا كنا نحن ضمن حدود هذه الدولة الفلسطينية فلن نرتحل عنها وإذا أوجدت الاتفاقيات المرحلية حدودًا تجعلنا خارج الدولة الفلسطينية فلن نرتحل من أرضنا وسنبقى مرابطين إلى أن يحكم الله بيننا وبين القوم وهو خير الحاكمين، نحن نريد أن يبقى وجودنا العزيز على أرضنا ونريد أن نرسخ الوعي الإسلامي الحضاري بين أجيال شعبنا في هذه الأرض الطيبة ما دمنا على قيد الحياة ومخططاتنا وبرامجنا طويلة النفس تحتمل الوقت والظرف ونفسها طويل، والصبر الذي نتسلح به معينه لا ينضب بعون الله خاصة ونحن نستعين بالصبر والصلاة على المشوار الذي كلفنا الله به، يا سادتي وياحبيبي صاحب السؤال: نحن آمنا أن الله تعالى تكفل لنا بأشياء وكلفنا بأشياء ونحن منشغلون جًدا بما كلفنا الله به وما تكفل الله به سبحانه، نفوض الأمر فيه إليه فهو لا يخلف وعده، وأن طموحنا أن نكون مع شعبنا مستقلين وحلمنا أن يصبح العالم كله دولة إسلامية، هذا حلم وطموح يبقى ملازما لنا مادمنا على قيد الحياة، لكنا لا نستعجل الثمار ونصبر مع الله وبالله وعلى دين الله وبدين الله حتى يحكم الله لنا وهو خير الحاكمين، ونحن متأكدون من وعد الله ومصرون على مواصلة ماكلفنا الله به فإن تحقق فالحمد لله وإن ورثناأبناءنا أرضية مرصوفة قوية فالحمد لله فنحن لا نستعجل الثمار فإننا نفهم القاعدة القائلة:"من استعجل الشيء قبل أوانه عوقب بحرمانه"، ونحن كا قلت نعيش في دولة ولا نعيش في غابة، ونريد أن تكون برامجنا ومخططاتنا غير مخالفة لشرع الله، ولكن لا تتجاوز القوانين حتى لا نحرج ولا نصاب بالاختناق الذي نعيذ إخواننا منه، ونعيذ أنفسنا منه.
جملة أخيرة: طموحنا هو وجود دولة غسلامية عالمية تعم الأرض، هذا ما نريده، ولكن متى سيتحقق ذلك؟ هذا في علم الله، وقلنا نحن لا نتعجل والله لا يعجل لعجلة أحدنا، فنصبر مع الله ومع دين الله وبالله وبتوفيق الله حتى يحقق الله لنا ولأهلنا ولكم ولإخواننا جميعا وعده الحق والله لا يخلف الميعاد.
أريد أن أقول أمرا آخر: إن ما يجري في العالم العربي والإسلامي من خلاف وفرقة وتدابر أمر مرير يجعلنا نحن في داخل الخط الاخضر نتعرض لاستهزاء هؤلاء القوم حينما يقولون لنا: انظروا كيف تتمتعون بالديمقراطية-هكذا- يقولون بينما دولكم العربية الديكتاتورية تصادر الحريات وتوجد الصراعات على الكرسي! وفي إجابتنا لهؤلاء القوم نقول-سواء كنا مقتنعين أم غير مقتنعين- أقول لهم: إن ما يجري في الوطن العربي هو نتيجة لمؤامراتكم ومؤمرات أسيادكم في أمريكا والغرب وسيأتي يوم تتحرر الدول العربية والإسلامية من الهمينة الاستعمارية، وبعدها سترون نموذج الشورى الإسلامية وبناء حضارة الإنسان وليس حضارة الأشياء، وعندما يعيروننا بأن دولناالعربية متخلفة وهم وأسيادهم متقدمون أقول لهم: نحن مقتنعون بأن التقدم عندكم هو للماكينة الحديدية وليس للإنسان، فالإنسان عندكم متخلف ويعاني من الذل ويداس كل يوم بينما الإنسان عندنا له احترامه، وإن كانت الماكينة الحديدية مازالت عندنا في الوطن العربي ليست على المستوى المطلوب. وللإسلاميين اقول: ماأجمل أن تتعدد الرؤى وتتنوع الاجتهادات وتتلاقح الأفكار ولكن في داخل البيت الإسلامي الواحد، فبيتنا الإسلامي يحتمل التنوع في الاجتهاد ويحتمل أن تتعدد الأفكار، لكن ظروفنا الإسلامية لا تحتمل هذه الصراعات وهذه الحزازات، فاجعلوا البيت واحدا والسقف الدعوي واحدا، لأن الرب واحد، والقرآن واحد، ونبينا الخاتم واحد، ومسيرتنا الإسلامية الحضارية واحدة، فليكن بيتنا الدعوي واحدا حتى وإن تنوعت اجتهادتنا أو تعددت مدارسنا الإسلامية، والله يوفقناويوفقكم ويرحم شهداءنا وشهداءكم ونسأل الله أن يطلق أسرانا من سجون الأعداء ومن سجون العالم كله، ويزيح هذه الغمة حتى نعود كما كنا خير أمة اخرجت للناس وليس على الناس، فلا تكون متسلطة على الناس كما هي الحال عند الدول الاستكبارية العدوانية، فنحن أخرجنا للناس لنكون لهم أمنا وسلاما، ولنكون سببا -بفضل الله- في رخائهم وأمنهم وسعادتهم في الدنيا، وأمن وسعادة المؤمنين في الدنيا والآخرة.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |