 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
رنا
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيادة الدكتور..
نشكر لكم هذا اللقاء الذي تتيحون لنا عبره معرفة المزيد من المعلومات عن ما يسمى الهندسة الوراثية فهي موضوع غامض لأكثر الناس وسؤالي هو ماهية تلك الهندسة وما هو منبع الخوف مما قد تنتجه؟؟
وجزاكم الله خيراً..
| السؤال |
الأخت الكريمة..
أشكر لك اهتمامك وسأحاول أن أشرح لك ما هي الهندسة الوراثية بشكل أرجو أن يكون مبسطاً..
بداية، خلق الله الكائنات كل بخصائص مميزة، وخلق منظومة دقيقة لتحديد تلك الخصائص من خلال طاقم وراثي شديد الخصوصية لكل كائن. ولضمان استمرار خصائص كل كائن تم حمايته من جيل إلى جيل. فقد خلق الله سبحانه وتعالى منظومة بالغة الدقة لنسخ الطاقم الوراثي لكل كائن إلى نسختين متطابقتين قبل تكاثر الكائن إلى كائنين.
ونظرا لأن المادة الوراثية لجميع الكائنات الحية تتكون من تركيبة موحدة، وأن التباين بين مادة وراثية لكائن وآخر هو في تفاصيل تلك التركيبة. فتلك التفاصيل هي ما يعطي لكل نوع من الكائنات خصوصيته الشديدة. وكذلك لأن منظومة تحكم المادة الوراثية في خصائص الكائن وكذلك منظومة نسخها لدى التكاثر أيضا منظومة موحدة.
وحرصا من الله سبحانه وتعالى على عدم اختلاط مادة وراثية من كائن لآخر فقد خلق الله منظومة إضافية تمنع اختلاط المادة الوراثية بين الكائنات، تعتمد على عدد من العوائق المانعة لذلك الخلط، وتتدرج بين الفصل في القدرة على التزاوج إلى أنظمة كيميائية أحيائية - بالغة الدقة - داخل الخلية، تتعرف على أي مادة وراثية غريبة تتسلل إلى داخل الخلية وتحطمها.
وتعتمد تقنيات الهندسة الوراثية على اختراق منظومة عدم الخلط بين المواد الوراثية لكائنات مختلفة بوسائل معملية متاحة منذ 35 عاما ومستمرة في التطور بسرعة. وقد يسرت تلك الوسائل المعملية بالفعل نقل المادة الوراثية من كائن لآخر لا يتصل به من قريب أو من بعيد ضمن قواعد الفصل الطبيعية.
وبذلك أصبح من الممكن نقل مادة وراثية من إنسان إلى بكتريا أو من بكتيريا إلى نبات أو من نبات إلى نبات مخالف تماما، وهكذا أصبحت المادة الوراثية الضيف جزءا من المادة الوراثية للمضيف، فعبرت بعض خصائص الكائن الضيف للآخر المضيف وتناقلت معه من جيل لجيل، وسميت تلك الكائنات المضيفة الكائنات المهندسة وراثيا بالكائنات عابرة الأنواع.
وتتميز الكائنات عابرة الأنواع بأنها:
- كائنات لم تنشأ طبيعيا وإنما معمليا وضد قواعد الأحياء والوراثة.
- خبرة الإنسان بتلك الكائنات لا تتجاوز 35 عاما، بعكس خبرة الإنسان بالكائنات الطبيعية التي تمتد لعمر الإنسان على الكوكب.
- تحتوي تلك الكائنات على مواد وراثية منقولة معمليا بأساليب تتيح لها من حيث المبدأ القدرة على التنقل بين الكائنات مخترقة لقواعد علم الأحياء الوراثية.
- وأخيراً فإن تلك الكائنات تم هندستها في حدود المعرفة البشرية بخصائص المادة وراثيا وأسلوب أدائها داخل الخلية وقت هندستها، والتي تتسع مع الزمن بسرعة مدهشة بحيث يبتعد مفهومنا لها من شهر لآخر. وبمعنى آخر فإن تلك الوسائل المعملية تتطرق إلى منظومة يعبر جهل الإنسان بها أكثر من معرفته بها بآلاف بل ملايين المرات.
وبناء على كل ما تقدم يتعين أن تعالج موضوعات الآثار البيئية طويلة المدى والآثار الصحية متوسطة المدى بدقة وتريث حتى لا تضار منظومة الكائنات الحية على الكوكب ضررا قد يقضى عليها بالكلية.
| الإجابة |
| |
|
نالا
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الأخ الفاضل..
تعرفت عبر قرأة تعريفكم على ما يسمى بروتوكول السلامةالأحيائية وأريد أن أعرف هل هذا البروتوكول يضمن ألا يفرض على دولنا النامية تناول تلك الثمار والمحاصيل التي لا ندري ما قد تدره علينا من أضرار أم أنه مجرد رسميات لا تضمن مثلها مثل الاتفاقيات الدولية السابقة أي حق للدول الفقيرة؟
| السؤال |
أختنا الكريمة..
إن بروتوكول قرطاجنة للسلامة الأحيائية بروتوكول دولي ضمن اتفاقية التنوع البيولوجي، وهو يتضمن في بنوده حق كل دولة في الموافقة كتابة على استيراد أي منتجات مهندسة وراثياً بالخصائص التي تتطلبهاالدولة المستوردة. وبعد إجراء دراسات تقييم المخاطر التي تراهافي بيئتها المتلقية، وذلك قبل الشحن، وبذلك فإن هذا الحق حق سيادي لكل دولة طرف في البروتوكول.
أما عن الاستفادة من هذا الحق من عدمه فإنه أمر سيعود إلى الدولة المستوردة وسلطاتها الرسمية.
| الإجابة |
| |
|
منتصر
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بالفعل أنتم مقتنعون بأن الهندسة الوراثية ستسهم في سد حاجة المليارات من الفقراء الجوعى في العالم؟ أم أنها مجرد وسيلة لاستعبادهم والاستعلاء عليهم؟ فيأكل الفقير أغذية فرنكشتين فيزداد مرضاً وبالتالي فقراً ويأكل الغني الأغذية العضوية الطبيعية فيزداد صحة وجبروتاً.. وحسبي الله ونعم الوكيل..
| السؤال |
أخي الفاضل..
نعم إنني مقتنع بأن الهندسة الوراثية إذا أحسن توجيهها، وخضعت منتجاتها للرقابة الصارمة، وانتقل صنع القرار في إنتاجها من المال الخاص إلى المال العام، وحظر منح حقوق ملكية فكرية على مكوناتها فإنها يمكن، بل من المؤكد أنها ستسهم ربما ليس في السنوات القليلة القادمة وإنما على مدى أطول في سد حاجة الجوعى في العالم.
أما إذا استمر توجيه منتجاتها في يد المال الخاص وأثرياء العالم، واستمر التعتيم على ماهية تلك المنتجات واستمرت وسيلة لتكوين الثروة لدى الشركات المنتجة والمستغلة لها، فإنها ستحقق تماماً ما أشرت إليه، وربما الأسوء بكثيرا مما تظن.
| الإجابة |
| |
|
بودبزة ليلى
- الجزائر
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أعلم أن الهندسة الوراثية تتدخل في نقل الصفات الوراثية.. فما علاقنها بالمرض ؟
| السؤال |
أختنا الكريمة..
هذا سؤال تصعب الإجابة عليه بدقة في حدود ما نعلمه عن الهندسة الوراثية في الوقت الحالي، إلا أنني أجتهد فأقول: إن نقل الصفات الوراثية من خلال الهندسة الوراثية يستهدف في الغالب الأعم إضافة صفات إلى كائن، صفات لم يكن يتمتع بها الكائن، وفي إطار هذه المعلومة فلا أجد مبرراً لافتراض أن أحد ما يمكن أن يستخدم الهندسة الوراثية لنقل مرض إلى إنسان عن قصد، إلا في حالة استخدامها كوسيلة من وسائل الحروب البيولوجية بواسطة الدول أو المؤسسات الإجرامية. أما عن نقل صفة وراثية تسبب مرضاً عن غير قصد فأجد لذلك احتمالين:
أولهما: استخدام الهندسة الوراثية في العلاج الجيني.
وثانيهما: انتقال صفات من كائن مهندس وراثياً إلى الإنسان من خلال سلسلة من الخطوات التي لا يمكن أن نتأكد من وجودها أو غيابها بوسائلنا العلمية المتاحة حاليا.
ولإيضاح الحالتين أقول أن الهندسة الوراثية بأسلوبها الحالي هي عمل يغلب عليه التحرك في الظلام في قدس أقداس خلق الله سبحانه وتعالى. ومثلاً يجب أن نعلم أنه عند نقل صفة وراثية من كائن لآخر فإنه من الصعب بل قد يكون من المستحيل التأكد من استخلاص هذه الصفة دون غيرها بنقاء تام من الناقل وإدخالها إلى الكائن المنقولة إليه وإنما قد يتسلل معها دون قصد صفات أخرى مجهولة لنا ودون قصد كذلك فإن المادة الوراثية المنقولة عندما تندمج في المادة الوراثية للكائن المضيف فمن الصعب وقد يكون من المستحيل تحديد الموقع على الخريطة الوراثية للكائن الذي سوف تتمحور فيه هذه نقطة.
النقطة الثانية أنه عند نقل مادة وراثية نعلم أنها تتحكم في صفة محددة فإن ذلك النقل يتطلب نقل عدد آخر من المواد الوراثية من نفس الكائن أو من كائنات أخرى إلى الكائن المضيف أو المتلقي وذلك حتى نيسر لهذه المادة الوراثية المنقولة التعبير عن نفسها للكائن المتلقي بالأسلوب الذي نبتغيه.
النقطة الثالثة أن ما نعلمه عن التركيب الوراثي لأي كائن وعن الأسلوب الذي خلقه الله في الكائنات جميعها لآداء المادة الوراثية حتى تتحكم في الصفات المرئية أو الملموسة، فإن معلوماتنا عن ذلك أقل بكثير من مجهولاتنا، فمثلاً بمعلوماتنا المتاحة حالياً نعتقد أن 85% من المادة الوراثية لا وظيفة لها وهذا بالطبع هراء لأن الخالق سبحانه وتعالى لم يخلق هذه ال 85% عبثاً كل ما في الأمر أننا لم نكتشف بعد وظيفة تلك المواد الوراثية في الخلية، ومن آن لآخر يخرج علينا العلم باكتشاف وظيفة لمادة وراثية كنا نعتبرها بلا وظيفة.
نقطة رابعة من ضمن مجاهلنا التي نكتشفها من آن لآخر أن موقع المادة الوراثية المنقولة في الخريطة الوراثية للكائن المتلقي يترتب عليه أحيانا تنشيط مادو وراثية خاملة في نفس الكائن وبالتالي إكساب صفات غير مستهدفة لذلك الكائن أو يترتب عليه إغلاق نشاط جزء من المادة الوراثية للكائن بحيث يصبح كامنا، وبالتالي يفقد الكائن إحدى خواصه الملموسة أو المحسوسة أو المرئية.
إذا.. لابد من الحذر والحذر الشديد في التلاعب بالمادة الوراثية حتى يأتي الوقت الذي تتراكم فيه معلومات كافية تبرر لنا التدخل في قدس أقداس الخالق سبحانه وتعالى، وقد يبدو مما ذكرت أنني أعارض الهندسة الوراثية في حد ذاتها، ولكن ما أقصده هنا هو أن حظر التعامل بالهندسة الوراثية في الإنسان، ولمدة قد تمتد لعشرات السنين وإلى أن نتبين حقيقة أسلوب آداء المادة الوراثية وارتباطها في الصفات البشرية. أما في الكائنات الأخرى فيمكن استثمار الهندسة الوراثية في ظروف جهلنا مع قواعد رقابية صارمة. وأرجو أن لا أكون قد تطرقت إلى أمور فنية تستعصي على القارئ العادي.
| الإجابة |
| |
|
صخر
- البحرين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
إخواننا الكرام..
هذا الموضوع الذي تطرحونه شائك جدا، وعلاقته بالسياسة أقرب من علاقته بالعلم، بل يمكن أن نقول أنه شكل من أشكال تجبر العلم بمساعدة اقتصاد قوي. فهل تظنون أن أي اتفاقية مهما كانت قسوة ودقة ما تقضي به لحماية البشر قد يقف أمام هذا العنكبوت الضخم المسمى الشركات عابرة القارات والتي نسجت خيوطهاحول كوكبنا. أريد رأيكم الكريم فيما وقفتم عليه حتى الآن من تأثيرات المنتجات المهندسة وراثياً على الإنسان أولاً وبيئته ثانياً لأنني مقتنع أنها آتية لا محالة، حتى ولو وقعت الدول 100 هذا البروتوكول..
| السؤال |
أخي الكريم..
أتفق معك تماماً في أول جملة من تعليقك، إلا أنني أكثر تفاؤلاً، لأن هذا العنكبوت الضخم أضعف من أن يتسلق رأي عام منتشر في أنحاء العالم يعارض ترك الحبل على الغارب.
ومن خلال تجربتي خلال ستة سنوات من التفاوض حول البروتوكول، وكان تفاوضاً مضنيا،ً وكانت الضغوط من العنكبوت الضخم كما أسميته أقوى مما تتخيل، وعلى جميع المستويات، بدأ من الأفراد وصولاً إلى رؤساء الدول، وكان الهدف ألا يخرج البروتوكول إلى الحياة مطلقا.ً وبالرغم من كل ذلك فقد تمت الموافقة على البروتوكول، ثم صدقت عليه 115 دولة تمثل تقريباً تعداد العالم ناقصاً ما يقرب من 400 مليون تمثلهم دولة واحدة في المقام الأول.
ويدعوني للتفاؤل مراقبتي للمفاوضات ومشاركتي فيها. فقد كان العنكبوت متأكداً من قتل البروتوكول، لا سيما أن إجازة هذا البروتوكول كانت تتطلب موافقة جميع أطراف اتفاقية التنوع البيولوجي وهم 188 دولة دون اعتراض واحد. ومع ذلك فقد عجز العنكبوت في ضغطه على أي من الدول في الاعتراض على البروتوكول، ولا شك في أن نشاط المجتمع المدني في الدول المتقدمة، وتحويله القضية من قضية عليمة إلى قضية رأي عام بل وإلى قضية انتخابية داخل تلك الدول، كان له أثر حاسم في إجبار بعض الدول على عدم الاعتراض على البروتوكول.
ومع ذلك أقول إن محاولات العنكبوت لهدم أسس البروتوكول لازلت مستمرة، حيث أن التوافق في الرأي بين جميع الدول تطلب صياغات فضفاضة في بعض مواد البروتوكول أو تأجيل اتخاذ قرار حاسم لفترة من السنوات، تمتد في أحد هذه المواد إلى 4 سنوات تنتهي في عام 2008، ومازال على الرأي العام العالمي والمجتمع المدني أن يستمر في مقاومة العنكبوت، فإن أوهن البيوت بيت العنكبوت.
| الإجابة |
| |
|
كريم
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل قوانين السلامة الحيوية مطبقة في مصر أو في الدول العربية أو حتى هناك تفكير في تطبيقها؟ ففي الأسواق منتجات كثيرة أراها غير التي اعتدنا عليها ومع ذلك ليس هناك أي إشارة إلى كونها مهندس؟؟
| السؤال |
أخي الكريم..
بداية، لم تصدر أي من الدول العربية حتى الآن قانوناً وطنياً ينظم تداول المنتجات المهندسة وراثياً في السوق، إلا أن بعض الدول أصدرت قرارات تلزم صاحب السلعة بوضع بطاقات تعريف واضحة عليها، ولكن يستلزم ذلك حقيقة وجود قانون تنظيمي وجهاز رقابي يشتمل على معامل متخصصة للكشف عن الغش التجاري حتى يكون سيفا مسلطا على كل من تسول له نفسه تداول المنتجات دون علم المستهلك.
إلا إنه في بعض الدول، ومنها مصر، فإنه حسب النظام التشريعي المصري، عندما تصدق مصر على معاهدة دولية تصبح آلياً قانوناً وطنياً يجب أي قانون وطني مخالف. وبالتالي فمن الناحية النظرية، فمصر وربما عدد من الدول العربية الأخرى التي صدقت على البروتوكول أصبحت ملتزمة أمام المستهلك بتطبيق البروتوكول بما فيه من شفافية مطلوبة وبطاقات تعريف، دون انتظار إصدار قانون وطني، ولكن يتعذر ذلك في غياب جهاز رقابي ومعامل مرجعية. وهذا يجيب على سؤالك.
إن المنتجات التي تراها في الأسواق ليست مخالفة لما اعتدت عليه مهندسة وراثياً بالضرورة بل قد تكون الصفات التي تجدها غريبة نتيجة لوسائل إنتاج جديدة نسبياً، وأود أن استبق سؤالك التالي بأن أذكر أنه ليس هناك في أسوق مصر أو الدول العربية أو العالم فواكه مهندسة وراثياً حتى الآن فيما عدا نوع من الفاكهة يقال له الباباظ وهي فاكهة استوائية نادرة التعامل بها في الأسواق الدولية.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي الدكتور..
السلام عليكم ورحمة الله..
تتهم الأحزاب المعارضة في مصر وزير الزراعة السابق بأنه قد ألقى في الأسواق بكميات مهولة من الخضروات المهندسة وراثيا، مما رفع معدل الإصابة العام بأمراض خطرة.. فهل هناك ارتباط منطقي فعلا بين النباتات المهندسة وراثيا والسرطان؟ وكيف تأتي هذه العلاقة لو فعلا صحيحة؟
| السؤال |
الأخت الكريمة..
لم تلق في الأسواق في مصر أي خضروات مهندسة وراثياً، وليس في أسواق العالم إلا النادر من الخضروات المهندسة وراثيا، وما وصل إلى الأسواق العالمية من منتجات زراعية مهندسة وراثياً يمثله بأكثر من 95% الذرة وفول الصويا أما ال5% الباقية في مجال الطماطم التي تستخدم فقط في تصنيع الصلصة، والقطن وقد دخل حديثاً إلى الأسواق والبطاطس ودخل بكميات ضئيلة جداً في أسواق محدودة حول العالم، والكوسة ولم تصل إلى الأسواق حتى الآن.. زهذا من الأساس لعدم وجود تجارة دولية في الكوسة.
وعليه فلا داعي للتخوف من الخضروات، أنا أخشى من الخضروات الملوثة بالمبيدات أو بالعناصر الثقيلة أكثر مما أخشى من أن تكون مهندسة وراثياً.
أما الجزء الثاني من سؤالك فلم يثبت حتى الآن أي علاقة بين الأغذية المندسة وراثياً والأورام بشكل العام أو السرطان تحديداً وحتى الأن ليس هناك ما يوحي بمثل هذه العلاقة وإنما يرتبط السرطان والأورام بشكل مباشر مع بعض المبيدات.
| الإجابة |
| |
|
هند الرويشد - الكويت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كنت في إحدى النقاشات وذكر البعض أن الهندسة الوراثية فعلا تؤدي لفهم كثير من الأمراض.. كيف هذا؟ وهل يمكن أن تزودنا الهندسة الوراثية بعلاج لمرض الإيدز مثلا؟
| السؤال |
أختنا الكريمة..
ما سمعته حق، وتقنيات الهندسة الوراثية تستخدم بالفعل حالياً لفهم كثير من الأمراض منها الإيدز ولتشخيص عديد من الأمراض منها أيضاً الإيدز، ولعلاج بعض الأمراض أو السيطرة على بعض الأمراض من خلال إنتاج أدوية بوسائل رخيصة جداً وبكميات لا نهائية تساعد على السيطرة على تلك الأمراض.. والأمثلة على ذلك عديدة فمرض السكري في كثير من الأحيان يحتاج إلى تناول هرمون الإنسولين بصفة منتظمة خلال حياة المريض كلها..
وحتى بداية الثمانينيات من القرن الماضي كان ذلك الإنسولين يتم استخلاصه فقط في المجازر من إما الخنازير أو الأبقار ولم يكن ذلك الأنسولين مطابقاً تماماً للإنسولين البشري الذي تعذر إنتاجه في أوقت، إلا أنه من خلال الهندسة الوراثية تم إناجه بتكلفة زهيدة للغاية حيث تم نقل المادة الوراثية البشرية التي تتحكم في إنتاج الإنسولين البشري في الإنسان إلى بعض البكتيريا أو الخمائر بوسائل الهندسة الوراثية وعند إنماء تلك البكتيريا أو الخمائر في أوعية ضخمة فإن تلك البكتيريا أو الخمائر المهندسة وراثياً تفرز إنسولين بشرياً بكميات لا نهائية يمكن استخلاصه وعرضه في الأسواق بثمن زهيد. ولم يعد الآن في الأسواق إنسولين غير بشري، ويلاحظ هنا أن البكتيريا أو الخمائر المهندسة وراثياً لا تطلق في البيئة وإنما يتم احتوائها بنسبة 100% داخل المصنع حيث يتم القضاء عليها بعد استخلاص الأنسولين، أما الإنسولين ذاته فهو ليس مادة وراثية ولذلك فإنه بخلاف المنتجات الزراعية المهندسة وراثيا لا يضر البيئة بأي حال ويفيد في صحة الإنسان.
وأمثلة المنتجات المشابهة في مجال الرعاية الصحية متعددة وإذا أضفنا إلى المواد العلاجية المواد التشخيصية فهي تقدر بالمئات ومعظمها لم يتيسر إنتاجه قبل تطبيق تقنيات الهندسة الوراثية، فالهندسة الوراثية هنا نعمة. ومن المتوقع في القريب العاجل إنتاج لقاح يقي من الإصابة بفيروس الإلتهاب الكبدي سي المنتشر في بلد مثل مصر بوسائل الهندسة الوراثية، ومن المؤكد نه لا يمكن إنتاجه بوسائل أخرى.
وأود أن أضيف هنا أن هناك أربعة مجالات رئيسية لتطبيقات الهندسة الوراثية لا تتساوى في احتمالات مخاطرها ولا في مدى جثامة تلك المخاطر، وهذه المجالات هي:
- مجال الرعاية الصحية : وهو أنجح تلك المجالات إذا استبعدنا التداخل مع الجسم البشري.
- مجال الإنتاج الزراعي والحيواني: وهو المجال الذي لم يؤدي خدمة حقيقية للبشرية حتى الآن، والذي يرشح لأداء خدمات مستقبلية باهرة لإطعام الجوعى إذا خضع لرقابة صارمة، وإذا حسن توجيهه إلى أهداف تتسم بالإنساني وليس بالربح السريع.
- مجال التطبيقات الصناعية: ونجاحاته حتى الآن محدودة، ومخاطره أيضاً محدودة حتى الآن، إلا أن آفاق النمو في هذا المجال مبهرة.
- والمجال الأخير هو مجال المساهمة في تصحيح أشكال من تدهور البيئة وهو مجال يمكن أن يقضي على الحياة على الكوكب ويمكن أن يساهم في الحفاظ على ما بقي من التنوع الأحيائي على الكوكب.إذا فأمامنا فرصة الاختيار في هذا المجال.
ونخلص من كل ذلك إلى أن الهندسة الوراثية تقنية واعدة، ولابد أن نلحق كدول نامية بقطارها وأن نمتلك أدواتها، ولكن علينا أن نخضع منتجاتها لرقابة لا هوادة فيها، ولا تجاوز، وأن نحسن توجيه بحوثها لما يحقق مصالحنا حتى إذا تعارض ذلك مع رغبات العنكبوت الذي أشير إليه في سؤال سابق.
| الإجابة |
| |
|
خالد
- الكويت
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
هل صحيح أن تناول عقار الفياجرا، يغير في الجينات الوراثية بالنسبة للأجنة؟
| السؤال |
أخي الكريم..
لم يصل إلى علمي ذلك حتى الآن، إلا أنه من المحتمل لأي دواء أن يكون له آثار سلبية على الأجنة، وهناك قواعد للكشف عن احتمالات ضرر الأدوية على الأجنة، ولكن تلك القواعد غير مؤكدة ولذلك فجميع الأدوية يفضل عدم تناولها للحوامل خلال الأشهر الثلاث الأولى من الحمل إلا لضرورة قصوى. أما بالنسبة لتأثير الفياجرا على الحيوانات المنوية للذكور فليس لدي علم بإثباتها أو غيابها.
| الإجابة |
| |
|
دانة العسيلي - الإمارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من خلال قراءاتي عرفت ان الهندسة الوراثية تستخدم في إنتاج أسلحة بيولوجية.. فهل هناك بروتوكول أو ميثاق شرف يحظر على العلماء التحرك في هذا الإطار؟ ولو لم.. فماذا تنتظر المجامع العلمية للشروع في هذا الإجراء الواقي للبشرية؟
| السؤال |
أختنا الكريمة..
أود الإجابة بطرح سؤال.. هل هناك ميثاق شرف ينظم إنتاج أسلحة بيولوجية؟ إن هذا النشاط يتم دائما في الخفاء، ويتم في الأغلب تحت رعاية دقيقة من حكومات بعينها، ومن المستحيل التأثير على تلك الحكومات بالرأي العام أو بالمجامع العلمية أو بأي وسائل أخرى إلا القوة الباطشة. ويؤسفني أن تكون الإجابة بهذا الشكل ولكن هذا هو واقع الكوكب الذي نعيش فيه، وإذا اختفت موجة الهيمنة كفكر لدول معينة يمكن النظر في مواثيق الشرف.
| الإجابة |
| |
|
ليلى
-
| الاسم |
|
مدرسة
| الوظيفة |
هل صحيح أن المنتجات الزراعية المهجنة تؤثر على الصحة لدرجة الإصابة بالسرطان؟
| السؤال |
أختنا ليلى..
المنتجات المهجنة من أصناف أبوية غير مهندسة وراثياً منتجات اكتسب الإنسان صلة بها وارتياح إليها على مدى تواجده على سطح هذا الكوكب، واستبعد من ثقافته الأنواع التي تضر بصحته بأسلوب عفوي بناء على التجربة والخطأ. أما إذا كانت مهجنة من منتجات مهندسة وراثياً، فهي مهندسة وراثياً أيضاً بالتبعية، وقد سبق الإجابة سابقاً عن علاقتها بالإصابة بالسرطان في سؤال سابق.
| الإجابة |
| |
|
أحمد رحمي - لبنان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل العلماء العاملين في هذا المجال اطلعوا على رؤية الشريعة الضابطة لهذا العلم، أم أنهم يعملون في واد وشرع الله في واد آخر؟
| السؤال |
أخي الكريم..
هذا سؤال صعب يا أخي أحمد، وأفترض أنك تقصد الشريعة الإسلامية، ومن المؤكد أن نسبة العلماء العاملين في هذا المجال المؤمنين بالشريعة الإسلامية ضئيلة للغاية. وبذلك يصبح السؤال غير ذي موضوع.
إلا أنه من رؤيتي الخاصة الشخصية، فإنه من حيث المبدأ ليس هناك مانع شرعي في دراسات الهندسة الوراثية وتطبيقاتها طالما كانت المنتجات متسقة مع شرع الله، أما القول بأنه يجب على المسلمين ألا يتدخلوا من خلال العلم في المادة الوراثية بوسائل معملية فأنا لا أتفق مع هذا الرأي حيث أنه يضعنا في مرتبة أكثر تخلفاً من غيرنا، وقد أوصانا الرسول عليه الصلاة والسلام بطلب العلم ولو في الصين.
ومع كل ما تقدم فهناك قواعد شرعية لابد من الالتزام بها في منتجات محددة من منتجات الهندجسة الوراثية يفتي فيها أهل الذكر فمثلا إذا أدخلت مادة وراثية من الخنزير في نبات ما بما يصلح حال المسلمين هل نقبل ذلك أما لا؟ لست مؤهلاً للإجابة على هذا السؤال، وأقبل في ذلك رأي أهل الذكر.
| الإجابة |
| |
|
رباب الصدر - المملكة المتحدة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل هناك جهود مبذولة للخروج بحقوق الملكية الفكرية في هذا المجال للنطاق العام؟ أم أننا سنظل أسرى رأس المال العالمي يبتز به الفقراء كسلاح؟ وهل هناك دول جنوبية تهتم بهذا المجال العلمي على المستوى العام؟ وهل يمكن أن نتوقع أن تتشكل كتلة دولية تمول الأبحاث لكي يحصل أبناؤنا على الطعام مستقبلا بثمن معقول؟
| السؤال |
أختي رباب..
إجابات أسئلتك تشكل مقال علمي عميق، وسأحاول الاختصار .. فهناك جهود من المجتمع المجني لحظر حقوق الكلكية الفكرية لأشكال الحياة ومشتقات الخلايا وينبع ذلك من حقيقة وهي أن أشكال الحياة حتى يومنا هذا كلها من صنع الخالق فلا يجوز لأحد أن يدعي اختراعها وإنما يمكن أن يدعى اكتشافها.
والاكتشاف في حد ذاته لا يعد مبرراً للحصول على براءة اختراع، إلا أن الصراع بين هذه الجبهة وجبهة العولمة أو الهيمنة حيث أن الوسائل العلمية المتاحة لمثل تلك الاكتشافات مركزة في الدول الغنية بينما تتركز الموارد الوراثية الأصلية عادة وغالباً في الدول النامية وهناك مادة من مواد اتفاقية التنوع البيولوجي تنص على ضرورة وضع نظام لتيسير الوصول إلى الموارد الوراثية في مقابل المشاركة في العوائد الناتجه من استغلالها تجارية وهي قضية تسمى (Access and benifit sharing) هذه المادة استمرت قيد البحث منذ عام 1994 حتى عام 2002 حيث وافقت قمة الأرض في جوهانسبرج وصدق على تلك الموافقة الجمعية العام للأمم المتحدة لبدأ التفاوض على وضع نظام دولي في هذا الشأن .. وقد بدأت أولى جولات هذه المفاوضات الشهر الماضي في فبراير2005 ، وأتوقع شخصياً أن تستمر تلك المفاوضات عشر سنوات.
والصراع حقيقة بين الدول التي تملك التنوع البيولوجي في الجنوب والدول التي تملك التقنيات العلمية في الشمال، وهناك بارقة أمل لدى بعض الشركات متعددة الجنسيات التي تبينت أن إقرار حقوق ملكية فكرية لأشكال الحياة يضر في الواقع بالموقف التنافسي بين بعض هذه الشركات والبعض الآخر، وأنه يتعارض مع المبادئ العامة التي تحدد الأهلية لمنح حقوق ملكية فكرية.
والدور الآن على المجتمع المدني خاصة في الدول المتقدمة للتأثير على سياسات حكوماتها بإتاحة أشكال الحياة للنطاق العام كمسألة مبدأ. وفي مقابل اتفاقية التنوع البيولوجي هناك المنظمة الدولية لحماية حقوق الملكية الفكرية وهناك منظمة التجارة الدولية وهناك اتفاقية التربس التي تكرس إمكانية ملكية أشكال الحياة واحتكارها، ومن المؤكد أن استمرار هذا الوضع سوف يترتب عليه:
أولاً: زيادة الصراع بين الشمال والجنوب.
ثانياً حجب الجنوب تنوعه الأحيائي عن الشمال وحجب الشمال لقاعدة بياناته عن الجنوب.
ثالثاُ: تأجيج الصرع الدولي.
والكرة في ملعب مؤسسات الضمير والمؤسسات العقلانية في الضغط على مؤسسات الهيمنة لكي تكون أكثر منطقية مما هي عليه.
أما أن تتشكل كتلة دولية تمول الأبحاث لإطعام الجياع بثمن معقول فهو أمر أيضاً يرجع إلى نشاط مؤسسات الضمير ومؤسسات العقلانية، وقد أنشأت مثلاً منظمة التنمية الصناعية التابعة للأمم المتحدة معهداً دولياً لبحوث التقنيات الأحيائية والهندسة الوراثية منذ ما يقرب من 15 عاماً وأنشئ المعهد في إطارين علميين أحدهما في شمال إيطاليا والآخر في الهند، إلا أن تأثريهما على نقل التكنولوجيا إلى الدول الفقيرة مازال قطرة في محيط ويعارض ذلك المعهد دول الهيمنة معارضة قاسية، بل أن المعهد نفسه يلجأ أحياناً إلى حماية مبتكراته بحقوق ملكية فكرية.
| الإجابة |
| |
|
سمر عوف - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا تتكلمون عن احتكار رأس المال الخاص للثروة من وراء الهندسة الوراثية.. في الوقت الذي تكون فيه مزروعات الهندسة الوراثية أرخص من الطبيعية؟
| السؤال |
أختنا..
هذا سؤال جيد للغاية لأنه يطرح قضايا في عمق موضوع حوارنا، أولاً هل مزروعات الهنسة الوراثية أرخص من الطبيعية والإجابة على هذا السؤال أنه غير صحيح ، فإذا أخذنا في الاعتبار تكلفة التقاوي المحتكرة وتكلفة الحزمة التقنية التي لا تصلح التقاوي دونها بما في ذلك من كيماويات ونظم إدارة قد تستعصي على بسطاء المزارعين وقد تتعارض مع تفتيت الملكية الزراعية، وهي حقيقة واقعة في الغالب الأعم من الدول النامية فمازال في الدول النامية المنتج الرئيسي للغذاء هو المزارع الصغير الذي قد لا تتجاوز ملكيته جزء من الفدان والذي قد يكون أمياً ويقال أن هؤلاء المزارعين الصغار يطعمون 60% من سكان العالم وأن تحولهم إلى أجراء أو حرمانهم من الزراعة بتجميع الملكيات -إذا أمكن ذلك- سياساهم في زيادة الجوع في العالم.
هذه النقطة والنقطة الثانية فلنفترض أن الهندسة الوراثية أقل كلفة في الإنتاج الزراعي من البذور الطبيعية ولنفترض أيضاً أن البذور المهندسة وراثياً ملك لرأس المال الخاص ولنفترض أن البذور الطبيعية بالتالي ستختفي من الأسواق إعمالاً لنظرية العرض والطلب ( نظرية السوق) ولنفترض أيضاً أن الجزء الأكبر من السعرات الحرارية للغالبية العظمة من المصريين تأتي من منتج زراعي محتكر.. ألا يخيف سيادتك أن يصبح صاحب الاحتكار الأجنبي متحكماً في أبسط حقوق الإنسان .. سعرات حرارية مناسبة ، ألا يتحول ذلك لأسلوب ضغط سياسي يحرم الدول من سيادتها.
ولا نتحدث في ذلك من منطلق عملي بحت كما تتحدثين وليس من منطلق وحدة الإنسان وتميزه عن الكائنات الأخرى بالضمير .. هل يساوي كل ذلك العائد وهو أن يفرض المحتكر ثمن السلعة بما يحقق له أكبر ثروة؟ هل نادت أي من الأديان أو مبادئ الأخلاق أو حتى مجتمع الغابة بذلك؟ وأترك الإجابة على تلك الأسئلة لسيادتك، فالقضية في النهاية قضية إنسان واحتياجات أساسية لا يجوز أن يتحكم فيها إنسان آخر لمجرد تعظيم ثروته.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |