English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. أنس التكريتي: عضو الهيئة العمومية لاتحاد المنظمات الإسلامية في أوروبا  اسم الضيف
تطورات الإسلاموفوبيا بأوروبا وقوانين الهجرة موضوع الحوار
2005/3/15   الثلاثاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
توفيق    - المغرب
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم!

في نظركم من المسئول عن الإسلاموفوبيا بأوروبا؟ هل نحن المسلمين حيث نعاني من ضعف ثقافي وعلمي لا يسمح لنا بمحاورة الشعوب الأوربية وتعريفها بالحضارة الإسلامية؟ أم أن الأمر راجع إلى قوى عنصرية مسيطرة على الإعلام لا تسمح لنا بإيصال أصواتنا حتى ولو كنا على درجة عالية من العلم والمعرفة؟

كثيرا ما نرى مسلمي أوربا ينظمون المظهرات هنا وهناك احتجاجا على الإرهاب أو اختطاف عناصر أوروبية، لماذا لا نرى تظاهرات احتجاجا على القوانين المجحفة التي يتم إصدارها كل يوم ضد المسلمين؟ كثيرا ما يتعرض المسلمون للاعتقالات والمداهمات التعسفية تذكرنا بأيام محاكم التفتيش، أين المنظمات الإسلامية؟

إنني أرى هنا "المسلمين" يمارسون العنصرية ضد بعضهم" التظاهر فقط إذا تعرض الجنس الأوربي للظلم في بلاد المسلمين، بينما لا نجدهم إذا تعرض المسلم للظلم في البلدان الأوربية" صراحة المسئولين عن المنظمات الإسلامية معضمهم غير مؤهلين لتحمل المسؤولية... في هذه الأجواء كيف ترون مستقبل المسلمين في أوربا؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم،

الحقيقة أن هناك العديد من الأسباب التي يمكن أن نعلق عليها ظاهرة ارتفاع نسبة العداء أو الكراهية للإسلام، أو ما يعرف بالإسلامفوبيا في مصطلحنا اليوم، ومن تلك الأسباب ما ذكره الأخ الكريم من الضعف الذي يعتري المسلمين أنفسهم وعدم قدرتهم على تقديم الصورة والمثال الإسلامي الكامل الشامل والذي من شأنه أن يحد من ظاهرة ارتفاع حدة الإسلامفوبيا أو العداء للإسلام.

وحتى أكون أكثر تحديدًا فيمكنني أن أقول إن الأسباب الرئيسية لزيادة هذه الظاهرة هي أسباب ثلاث، السبب الأول، هو حالة الجهل التي تنتشر في أرجاء المجتمع الأوروبي حول الإسلام والمسلمين واستسهال الاقتباس من الصور والمفاهيم الخاطئة والمشوهة التي يروج لها الإعلام وأصحاب المصلحة في أن يظهر الإسلام بغير صورته الناصعة.

السبب الثاني، لا يمكننا أن نلغي من الاعتبار أن هناك حملة عداء للإسلام مبرمجة ولها منهج ولها أيد تظهر أحيانًا وتعمل في الخفاء أحيانًا أخرى، ونشير أحيانًا إلى هؤلاء في الساحة السياسية والاجتماعية الأوربية اليوم بأنهم يمثلون الأطراف اليمينية وتلك الأطراف التي لها علاقات بالحركة الصهيونية.

وكما ذكرت في بداية الجواب أن المسلمون أيضًا يتحملون قسطًا وافرًا من المسئولية وذلك حيث إنهم يرسخون مفاهيم خاطئة ويقدمون صور مشوهة نتيجة تصرفات خاطئة أو معتقدات لا تعكس حقيقة الإسلام ومن خلال ارتكاب بعض الأعمال والأفعال التي ترسخ الصور المشوهة التي تدفع بظاهرة الإسلامفوبيا للارتفاع، وكذلك لأنهم أحيانًا يتقاعسون عن أداء دور إيجابي في التفاعل مع المجتمع منطلقين بذلك من كونهم مسلمين يريدون الخير للناس.

أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال، فأرجو أن يسمح لي الأخ السائل أن أخالفه وأقول على الرغم من أن المسلم في كل مكان ينبغي أن يعمل حفيفًا لمصلحة العباد والبلاد منطلقًا من الآية الكريمة "إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت وما توفيقي إلا بالله"، ومنطلقًا كذلك من رغبة في نشر قيم وفضائل الإسلام، فإن المسلمون في مختلف أنحاء أوروبا وبالذات في القسم الغربي منها حيث يتمتعون بحيز أوفر من الحرية ومن الاستقرار، أعرب عن مواقفهم إزاء القضايا الرئيسية الداخلية منها والخارجية بمختلف الأشكال ومن خلال مختلف المنابر والمناشق، وأذكر هنا مثلاً أن الرابطة الإسلامية في بريطانيا ساهمت ومنذ ثلاث سنوات في حركة مناهضة الحرب البريطانية وقادت مئات الآلاف من المسلمين وغير المسلمين للتظاهر والإعراب عن التنديد والسخط حيال سياسة الحرب في أفغانستان وفي العراق، حتى إن اسم الرابطة الإسلامية في بريطانيا أصبح يستخدم مثلاً لاندماج المسلمين الإيجابي ضمن مجتمعاتهم المحلية وإيجاد منابر جديدة لنشر قيم وفضائل الإسلام، وذلك من خلال التفاعل مع القضايا السياسية التي تهم المسلمين وغيرهم.

أما تعليق الأخ بالنسبة لصلاحية قادة العمل الإسلامي لتحمل المسئولية، فأحب أن أؤكد له ولجميع الإخوة والأخوات أن العمل الإسلامي في أوربا بات يتمتع بكثير من الاستقرار، وبأن المنظمات الإسلامية المنتشرة في غرب أوروبا وشرقيها باتت منظمات رائدة فاعلة تنشر قيم الإسلام وتفعل دور المسلمين على مختلف مستويات الساحة الأوروبية.

وأخيرًا فإن رأيي الشخصي بشأن مستقبل المسلمين في أوربا مفعم بالتفاؤل رغم التحديات الكبيرة ورغم الحملة الشديدة والهوجاء التي يتعرض لها المسلمين، ولكني كلي ثقة بالله سبحانه وتعالى، وثقة بالمسلمين وبما وصلوا إليه من نضج وفهم ووعي واستيعاب للمرحلة وتحدياتها.

الإجابة
 
ناهد إبراهيم - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا لا نستثمر أحداث التهجير هذه ضد ما يسمونه نبل القيم الأوربية.. مثلما استثمر اليهود دياسبورتهم؟

السؤال

أقول بغض النظر عن تشبهنا أو حذونا لمنهج أي شعب من الشعوب الأخرى، فلا شك أن سياسة التهجير بشكل عام هي سياسة لا أخلاقية وسياسة لا إنسانية، لا سيما إذا ما ارتبطت بمحاولة مكافحة أهل فكر ودين، كما يحدث اليوم مع المسلمين في بعض أنحاء أوروبا.

ويجدر بي أن أقول إن أحداث التهجير لا تعم كافة أنحاء أوربا، بل إن هناك تفاوت بين دولة وأخرى، وهناك تفاوت كذلك بين حالة وأخرى ضمن السياق الأوربي، فبينما نجد نوعًا من البحبوحة والحرية في الطرف الغربي وبعض الأطراف الجنوبية من أوربا، نجد مضايقة للمسلمين في أنحاء شمال وشرق القارة الأوربية، وعمومًا فالذي نفعله إزاء هذه السياسات هو أن نشير إلى مواثيق وقوانين حقوق الإنسان التي تؤمن بها الشعوب الأوربية أو هكذا تزعم، ونشير إلى خطورة أن تحذو الشعوب الأوربية حذو التهجير والطرد للمجتمعات والأقليات الدينية والعرقية، حيث إن تاريخها الحديث المتعلق باليهود أظهر النتائج الرهيبة لمثل هذه الأعمال.

وفي نفس الوقت وبينما نندد ونستنكر مثل هذه السياسات والأعمال؛ فإننا نساهم أيضًا كمسلمين مواطنين في محاولة تطوير سياسات البلاد التي نقيم فيها، حتى تكون الهجرة عملية منظمة لا عشوائية، وحتى ينتفع القادم كما تنتفع الدولة المستقبلة من هذه الموجات من المهاجرين، وكذلك لأجل أن تنتهي الدول القوية في نهج شن الحروب وضرب الدول الضعيفة في مختلف أنحاء العالم والذي يسبب بالتالي موجات المهاجرين إلى هذه الدول، فالذي نقدمه هو مشروع أخلاقي، مشروع إنساني، وتصور متكامل لأجل أن لا نكون فقط في خانة من يعترض وحسب، بل نكون ممن يقدم مقترحًا إيجابيًا فاعلاً لأجل مصلحة المجتمعات الأوربية والمهاجرين إليها والمقيمين على أرضها سواءً بسواء.

الإجابة
 
عبدالله المسلم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

أخي الفاضل ألا ترى معي أن ظهور ما يسمى بالإسلاموفوبيا يرجع في بعض أسبابه إلى المسلمين أنفسهم (بالطبع أنا اقصد هنا فئة قليلة منهم) أليس بتبني أعمال إرهابية، مثل تفجيرات مدريد والادعاء أنها من أجل الإسلام سبب لانتشار الإسلامفوبيا في الغرب؟

إذا لما لا تكون هناك مرجعية موحدة تقف أمام هذه الفئة وتضع لها حدا وفي نفس الوقت تشرح ما في الإسلام من قيم ومبادئ عظيمة الكثير من المنظمات والهيئات الإسلامية لكن بدون مرجعية موحدة لها فسيكون عملها أصعب أو حتى ضائع دون فائدة؟؟

ماذا تفعلون لمواجهة الخطط الحالية لوقف جلب أئمة وعلماء من الدول الإسلامية والاعتماد على أهل البلاد نفسها ليقوموا بهذا العمل مما يسبب فصل بين العلماء وهذا أمر خطير؟؟

السؤال

أنا أتفق مع الأخ السائل، وكما أشرت في جواب سابق في أنه من أسباب ظاهرة الإسلامفوبيا أخطاء تمارس من قبل المسلمين أنفسهم، قولاً أو عملاً أو فكرًا، وبالطبع فإن الأعمال التخريبية التي يقوم بها البعض مدعين أنهم يفعلون ذلك تحت شعار الإسلام وتنفيذًا لأوامره وقيمه، فلا شك أن لهذه نتائج سلبية على المسلمين وعلى الإسلام في أعين العالم، ولم يئلوا المسلمين جهدًا في أن يستنكروا مثل هذه الأعمال أينما جرت وأينما وقعت، ويتبرءوا منها ومن فاعليها.

وأكدوا على القيم النبيلة والسامية للإسلام، ووقفوا صفًا واحدًا مع أفراد المجتمعات الأوروبية التي تضررت إزاء هذه الأعمال، وأوضحوا مواقفهم بجلاء.

ولكننا ينبغي كذلك أن نفهم أن القضية أكبر من مجرد هذه الأعمال التي نددنا بها جميعًا، فلا ينبغي علينا أن نغفل أن هنالك من يدفع بعجلة حملة تريد استئصال الفكر الإسلامي وتدعو إلى محاربة الهوية الإسلامية، ويدعونا إلى أن هذه الهوية تتناقض مع مبادئ الكيان الأوربي ذاته، ولا ينبغي علينا كذلك أن نغفل أن أسباب ارتفاع حدة العداء للإسلام ينبع كذلك من جهل يظهره كثير من أفراد المجتمعات الأوروبية والإسلامية سواء بسواء، حيث إن الطرفين أحيانًا يفتقدون إلى فهم حول وسائل وآليات التفاعل الإيجابي وتبادل الخبرات والتعلم من بعضهم البعض، فتبدو هنالك الحواجز وتظهر الانقسامات وتزيد بذلك الإسلامفوبيا.

لا شك أن وجود مرجعية للمسلمين في أوروبا أمر مهم ولكني لا أظن أن إيجاد مثل تلك المرجعية ستحل من الإشكالات جميعًا، بل إن هناك مشاكل مترسخة ضمن كيان الفرد المسلم، كما هو موجود ضمن كيان الفرد غير المسلم، وهذه ينبغي لنا أن نتعامل معها تعامل يكون فيه الزمن وكثرة التفاعل جزء من الحل.

أما بالنسبة لسؤال الأخ حول الخطط المقدمة لوقف جلب أئمة وعلماء من الدول الإسلامية فهذه تمت مناقشتها مع مسئولين من بعض دول غرب أوربا على وجه التحديد، وقمنا بالإعراب عن قلقنا إزاء الأسباب التي دعت الحكومات إلى شن مثل هذه القوانين وعن قلقنا كذلك إزاء النتائج التي يمكن أن تنجم عن سوء تطبيق مثل هذه الإجراءات، حيث إن هذه السياسات لو طبقت بشكل سيئ فإن مؤداها سيكون سلبيًا ليس فقط على المسلمين، بل على المجتمعات الأوروبية التي ينتمي إليها المسلمون، وعلى مستقبل العلاقات بين المسلمين وشعوبهم الأوربية.

غير أن هنالك من بين هذه السياسات أمورًا ينبغي لنا أن نعتبرها إيجابية وصحيحة، خاصة فيما يتعلق بضرورة أن يكون الإمام مثلاً لديه إلمام على الأقل ولا نقول إتقان، بلغة أهل البلد، وأن يكون ملمًا كذلك بفهم ولو بسيط بأمور البلد ومجتمعه وقضاياه، ولا أظن أن هذا يخرج عن نطاق الإسلام أو يخالف الشروط التي ينبغي للعالم والفقيه أن يتمتع بها من فقه للواقع، ومعرفة بشئون الناس، غير أن الأمر ينبغي أن يتم بشكل محسوب ووفق موازنة دقيقة نحن نستوعبها إن شاء الله.

الإجابة
 
محمد عبد الكريم    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أمامي الآن صورة لعائلة تركية في بلغاريا (عام 1912) تتم مراسم تنصيرها على يد أحد القساوسة، ونساء العائلة لا زلن يرتدين الحجاب، هل ثمة تفاؤل بوجود قوانين عادلة إزاء المسلمين في أوربا، وهل سيصبح المسلمون هناك ضحية لاضطهاد جديد مسكوت عنه، أو على الأقل مواجهة تمييز عنصري بدرجات متفاوتة، وما هو دور المسلمين في البلاد المسلمة؟

السؤال

الأخ السائل يثير قضية مهمة ربما أشرنا إلى بعض جوانبها في جوابنا على الأسئلة السابقة.

ولكن ما أريد أن أشير لها إلى أننا إذا ما أردنا أن نفهم الواقع الأوربي والتحديات التي تواجه المسلمين المقيمين في أوربا؛ فعلينا أن نعي أن أوربا اليوم هي ليست أوربا قبل حوالي 90 سنة، وأن الهوية المسيحية ليست في أوجه وقوتها كما كانت قبل عقود عدة، بل إن أوربا اليوم هي قارة تفتخر بأنها بيت لأتباع مختلف الديانات، ولمختلف الأعراق، والذين ينحدرون من مختلف وشتى الثقافات حول العالم، ويعتبرون أن هذا التنوع هو من الصيغ التي تجعل القارة الأوربية قادرة على أداء دور حضاري وريادي في عالم المستقبل.

لذا فإن طبيعة الصلة أو شكل التحديات التي نواجهها اليوم ليست هي نفسها التي كنا نواجهها قبل خمس أو ست أو سبع عقود، فالمسلم له أن يتحلى بهويته الإسلامية وأن يمارس دينه الإسلامي، بل وحتى أن يدعو إلى قيمه ودينه في جو معقول من الحرية.

ولكن الأمر هو التحدي الثقافي الذي يقع ضحيته ليس فقط المسلم، بل حتى غير المسلم، حيث إن كثيرا من الدول ما تزال تؤمن بأن الإنسان إذا ما أراد أن يكون مواطنًا بحق، فإن عليه أن ينزع الأثواب والأردية التي تميزه عن أهل البلد الأصليين، مهما كانت تلك الأردية والأثواب، وهنا يأتي دور تثقيفنا نحن كمؤسسات إسلامية للفرد المسلم، وتربيتنا إياه وفق منهج يجعله فخورًا بهويته الإسلامية، وبثقافته الفكرية، وكذلك بمواطنته للدولة الأوربية التي ينتمي إليها، كل ذلك سواءً بسواء، لا خلاف بينها ولا تعارض.

بالطبع فنحن نقرأ في التاريخ وبالذات في التاريخ الحديث للقارة الأوربية، بأن حالة التمييز العنصري كانت موجودًا على الدوام، ولكنه يظهر بأشكال مختلفة وأنماط متميزة بين فترة وأخرى حسب الحالة السياسية والوضع الاجتماعي والاقتصادي وما شابه.

ونحن ندرك أننا نعيش اليوم في مرحلة يعتبر الإعلام المتمكن أن الإسلام هو الخطر وأن المسلمين هم مصدر قلق لأوربا ولشعوبها، وهنالك فئة وإن قلت، تؤمن بهذا الأمر وتعمل على التضييق على المسلمين، غير أننا لا نفتأ نبني العلاقات ونرسم التحالفات مع مختلف شرائح المجتمعات التي نقيم فيها، وبذلك نوجد قدرًا من الوعي والإدراك ضمن كيان المجتمع الأوربي ينبه إلى خطورة المنهج التمييزي وإلى سوء عواقبه على الجميع.

أما بالنسبة للمسلمين في بلاد الإسلام، فإن عليهم دور مهم ولا شك إزاء إخوانهم في الغرب، وذلك باستمرار التواصل معهم ومع مؤسساتهم المختلفة والتي يمكن أن تنذر في البلاد الإسلامية، وكذلك أن يمدوهم بالنصيحة والعون قدر المستطاع، فإذا أخذنا في الاعتبار أن المسلم في أوروبا يعمل حفيفًا على إنشاء المسجد والمركز الاجتماعي والمدرسة والمحل التجاري الذي يبيع اللحوم الحلال، والأطعمة التي تناسب المسلمين، يجدوا أن المؤسسات الإسلامية تعمل حقيقة على إنشاء مجتمعات متكاملة على الأرض الأوربية في بعض الأحيان، وهذا يحتاج إلى دعم وإسناد ولا شك.

الإجابة
 
عبدالله يوسف السند    - الكويت
الاسم
طالب الوظيفة

الأستاذ الفاضل: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أود أن أطرح على حضرتكم سؤالا عن ظاهرة متفشية بين المسلمين في أوربا، ألا وهي اختلافهم في دخول رمضان وشوال في كل عام، فإلى متى نجد هذا الاختلاف المخجل في العالم الإسلامي بشكل عام وبين المسلمين الأوربيين بشكل خاص؟ فكيف بنا نتحد في الكلمة والرأي ونحن غير متحدين حتى في صيامنا وعيدنا؟ والأسوأ من ذلك أن نجد في البلد الواحد أكثر من فرقة وكل فرقة تحدد يوم لبداية رمضان ويوم للعيد.

أرجوا شاكرا لكم النظر بجدية في هذه المشكلة المتأزمة والتي أرى وللأسف أنها في ازدياد.. اقتراح متواضع..

لم لا يجتمع العالم الإسلامي والمسلمين الأوربيين بشكل خاص ويتفقوا بصيامهم مع مكة المكرمة؟ أليس هذا حلا وسطا وأقرب للاتفاق عليه بين جموع المسلمين؟

السؤال

جزاك الله خيرًا على الإشارة إلى هذه القضية، والتي هي في حقيقتها ليست ظاهرة جديدة، بل إن المسلمين اختلفوا في تحديد موعد دخول رمضان وشوال منذ زمن ليس بالقريب، وهذه طبيعة مع رغبتنا الحقيقية في الحد منها إلا أننا نجتهد وسعنا في أن نتعامل معها وألا نجعلها أساسًا يرسخ قاعدة التفرق، بل نعمل على ترشيد هذا الاختلاف محاولين جمع قلوب وصفوف المسلمين على القضايا الكبرى.

ومع علمي بالمحاولات الكثيرة لأجل توحيد مواعيد الصيام والإفطار للمسلمين في أوربا إلا أن هذه المشاريع لن تحقق ذلك النجاح الذي نأمله ونصبو إليه بسبب عوامل عديدة منها، اختلاف مشارب المسلمين في أوروبا، وكذلك تنوع تبعياتهم العرقية والمذهبية والتي تؤثر على قرار الصوم أو الإفطار.

ولكن يجدر أن أذكر هنا أن اتحاد المنظمات الإسلامية في أوربا عمل على إنشاء المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث برئاسة فضيلة العلامة الدكتور يوسف القرضاوي قبل حوالي 8 سنوات، واجتمع حتى اليوم في 14 دورة، وتعد قضية مواعيد الصيام والإفطار من القضايا التي يحث فيها المجلس المسلمين في أوربا على الاتفاق بشأنها، ونجد انتشارًا لدعوة المجلس الأوربي هذه شيئًا فشيئًا. وأسأل الله تعالى أن يجمع قلوب المسلمين.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله أ. أنس..
وتقبل الله منك هذه الدقائق الطيبة التي تقضيها معنا..

سؤالي هو.. هل ما يحدث للمسلمين في أوربا يمكن تسميته طرد؟ ولو لم تكن التسمية صحيحة.. فما الصحيح؟ ولو كانت التسمية صحيحة.. فكيف تتم؟ وبأية أبعاد؟

السؤال

لا يمكن أن أصف ما يحدث للمسلمين اليوم على أنه طرد، فعلى الرغم من أن بعض المسلمين تعرض للتهجير إلى خارج أوربا لأسباب مختلفة منها أحيانًا أسباب تتعلق بالإقامة وقوانين الهجرة ولا تتصل بالضرورة كون الإنسان مسلم، فإننا نجد أن الحالة التي يتعرض لها المسلمين في أوربا هي حالة تضييق، وهي حالة أنا أعتقد أن المسلمين قادرين على التعامل معها، وأن مؤسساتهم التي باتت ملء أسماع الناس قادرة على تقديم الصورة التي تعين المسلمين على التفاعل مع مجتمعاتهم والانخراط فيه بشكل إيجابي.

وأظنني أجبت على توصيف هذه الحملة وتوصيف علاجها من خلال الأسئلة السابقة.

الإجابة
 
هند الرويشد - الكويت    - 
الاسم
الوظيفة

ما قراءة السيد أنس التكريتي لقانون مكافحة الإرهاب الذي نوقش وتم تمريره عبر البرلمان البريطاني قبل أيام؟

السؤال

الحقيقة أن هذا القانون لم يمر بالسهولة التي كانت الحكومة تأملها، بل إن الأمر بات مصدرًا للحرج بالنسبة للحكومة حيث إن الصيغة التي تقدمت بها لمجلسي العموم واللوردات رفض أكثر من ثماني مرات، رغم التعديلات التي تجريها على صيغة القانون في كل مرة.

عمومًا انتهينا الآن إلى أن الشخص المشتبه به تفرض عليه قيود يقررها قاض في المحكمة، وليس وزير الداخلية كما أرادت الحكومة، وبالرغم من أن هذه الصيغة أفضل بكثير مما أرادته الحكومة في أول الأمر؛ إلا أن موقفنا لا يزال الاعتراض الكامل على هذا القانون والمطالبة بإلغائه واعتباره قانونًا يخرق من قوانين حقوق الإنسان ومن الحقوق الأساسية لهؤلاء الذين يقعون تحت طائل هذا القانون.

ونحن غير غافلين أن هذا القانون يريد المسلمين أكثر من غيرهم، وهذا من وجهة نظرنا هو الإشكال الأساسي في هذا القانون، وقد تحدثنا مع مختلف الأحزاب السياسية الرئيسية في بريطانيا وقلنا لهم، بأن أي قانون يستهدف المسلمين دون سواهم أو أي مجتمع دون سواه فهو قانون ظالم جائر، وأي قانون يخرق من القاعدة الأساسية التي تقول بأن الإنسان بريء حتى تثبت إدانته، فهو قانون جائر، وسنبقى بإذن الله نعمل للضغط على الحكومة والأحزاب السياسية لأجل إلغاء هذا القانون، علمًا بأن الرابطة الإسلامية في بريطانيا دعت المسلمين وغير المسلمين إلى عدم انتخاب نواب البرلمان الذين أمضوا على هذا القانون في الانتخابات العامة القادمة.

الإجابة
 
حمدى المقدم    - 
الاسم
الوظيفة

ما معنى الإسلاموفوبيا؟

السؤال

بشكل موجز:

فالإسلامفوبيا مصطلح يراد منه حملة العداء للإسلام، على الرغم من أن المصطلح يحمل شق "فوبيا" وهو الخوف، فإننا لا نقصد حقيقة الخوف من الإسلام، بل نقصد العداء للإسلام.

الإجابة
 
نهاد    - 
الاسم
عامل الوظيفة

لماذا يركز الأوروبيون على حجاب المرأة المسلمة عندما يتعرضون بالذم على الإسلام؟ قبل 11 سبتمبر لم يكونوا يهتمون لذلك أبدا باسم الحرية الشخصية. ولي أيضا سؤال آخر كيف يمكن للمرأة المسلمة أن يحافظ على حقها بالعمل وسط هذه الهجمة على حجابها؟

السؤال

الحقيقة أننا ينبغي أولاً أن نذكر أن الحرب على الحجاب لم يبدأ أو يقف عند أوروبا، فنذكر أن عددًا من البلاد العربية والإسلامية سبق أوربا بسن قوانين وإجراءات تمنع الحجاب، كما يجدر بي أن أقول أيضًا إن الحجاب لم يتعرض لهذه الهجمة بعد 11 سبتمبر فسحب، بل إن المتتبع للقوانين والإجراءات وكذلك للمحادثات والمباحثات في هذا الشأن على صعيد فرنسا مثلاً؛ يجد أن مقدمات القوانين التي شنت مؤخرًا بدأت منذ أكثر من عقد من الزمن.

وينبغي كذلك أن أشير إلى أن الدول الأوربية ليست كلها كفرنسا من حيث المنبع الثقافي والكيان الفكري والذي دفع بالحكومة إلى القبول بهذه القوانين، فمثلاً في بريطانيا نجد بين ممثلي الأحزاب السياسية الرئيسية والحكومة البريطانية، نجد رفضًا لمنع الحجاب، بل ونجد أن حملة الدفاع عن الحجاب انطلقت من بريطانيا بقيادة أخوات مسلمات، وأن هذه الحملة ساهم فيها وشارك العديد من أطراف وشرائح المجتمع البريطاني والتي تشكل بمجموعها غالبية بريطانيا، ونجد أمرًا مشابهًا في مختلف أرجاء القارة الأوربية.

بالطبع فنحن لا نزال نضغط على الحكومة الفرنسية ونتعاون مع المؤسسات الإسلامية القائمة في فرنسا، ومع المجتمع المسلم الفرنسي لأجل مكافحة هذه القوانين والعمل على تغييرها أو إبطالها، ولكننا نعترف بأن الطريق في هذا الصدد طويل، وبأن علينا الصبر ومواصلة العمل وعدم الضجر من الحوار والمباحثة والنقاش مع مختلف شرائح المجتمعات الأوربية في هذا الشأن وغيره.

الإجابة
 
abdul jabbar abbas    - اليمن
الاسم
chemical engineer الوظيفة

Dear sir assalam alaikom warahmat ALLAH.
1st of all I’m not living on the Europe countries
But I’m always interacting with my brother Muslims
Affairs in the Europe countries, my question is
Is the Muslim on the west are reflecting the Islamic
Values regarding the freedom and the democracy?
Are the Muslims having along term plan to establish?
Modernized lobby to communicate with media and
With outstanding non government organization
Because these media and NOG,s has great effect
On their society.
Thanks


السؤال

أشكر الأخ الكريم على تساؤلاته، وأؤكد له بأن المسلمين يعملون حفيفًا على نشر قيم وفضائل الإسلام وعلى التأكيد على قيم الحرية والمساواة والعدالة، وهي قيم إنسانية في أصلها، يتفق معنا حيالها القاصي والداني، وقد تعلم المسلمون أن الوسيلة الأنجح لتقديم القضايا الإسلامية على أنها قضايا إنسانية عادلة، لا تتصل بالمسلمين فحسب، بل هي قضايا تهم الجميع الذين يريدون نشر قيم الفضيلة والعدالة والمساواة بين البشر.

وبالطبع فإن الأخ يشير إلى قضية مهمة وهي قدرة المسلمين على تشكيل مجموعة ضغط منظمة وذات كفاءة وفاعلية لأجل التواصل مع الإعلام ومع الجهات الحكومية والصانعة للقرار، ورغم أننا لم نبلغ بعد الدرجة التي نريدها جميعًا، غير أني أؤكد للأخ الكريم ولجميع الإخوة والأخوات بأن المسلمين في عدد من الدول الأوروبية قد قطعوا شوطًا متميزًا، وخطو خطوات متميزة على درب تحقيق هذه الآمال والطموحات.

وأملي بالله سبحانه وتعالى أن نرى في القريب ثمار تلك الخطوات وتلك الجهود.

الإجابة
 
محمود    - هولندا
الاسم
أكاديمي الوظيفة

الأخ الكريم د. أنس، حياكم الله وأسأله تبارك وتعالى أن ينفع بكم وأن يتقبل جهودكم لما فيه عز الإسلام وصلاح المسلمين...

بلا شك لا يخفي عليكم ما وقع من أحداث مؤخرا في جارتكم هولندا والتي ما زالت تداعياتها مستمرة حتى الآن وبشكل يومي دون مبالغة.

والملاحظ يرى أن تلك التداعيات لم يقابلها من جانب المسلمين ما يرقى لمستوى الحدث لأسباب كثيرة لا تخفي على جنابكم.

نشعر الآن بارتفاع وتيرة ما يسمى بـ "الإسلاموفوبيا" - وأرجو ألا يفهم من كلامي أني أنفي وجود هذه الظاهرة لكني فقط أتحفظ على التسمية التي يوحي مقطع -فوبيا- فيها بأن ثمة أمرا تخيليا أو نظريا هناك والحال ليست كذلك فالخوف من الإسلام واقع ملموس ومرئي ومسموع.

المهم في ظل هذه الظاهرة والتي يزكيها الإعلام المتحيز بشكل كبير أتمنى أن تنصحونا - من واقع تجربتكم في بريطانيا واحتكاكم في الاتحاد بواقع الأقليات المسلمة في مختلف بلاد أوروبا- بما يجب أن نقوم به وكيفية التعاطي مع هذه الظاهرة وتخفيف حدتها، علما بأننا لا نملك الآليات أو الوسائل الإعلامية القادرة على مجابهة تلك الآلة الإعلامية الضخمة والمتحيزة.
ومرة أخرى لكم مني أرق التحية..

السؤال

أشكر الأخ الكريم على هذه المداخلة، وأنا متابع عن قرب لأوضاع إخواننا في هولندا وأعلم حساسية ودقة الموقف هنالك اليوم، وأدعو الله سبحانه وتعالى أن يحفظ الناس وأن ينعم عليهم بالأمن والإيمان.

ينبغي علي أن أعترف بأني لا أملك دواءً سحريًّا للوضع في هولندا، خاصة وأني أتفق مع الأخ السائل أن المؤسسات الإسلامية الهولندية ليست بتلك الدرجة من الاستقرار ومن القوة ومن الفاعلية التي كنا نأملها والتي كان يمكنها أن تتعامل مع تداعيات الوضع في هولندا بشكل صحيح، ولكن ما يمكن أن أشير به على إخواننا في هولندا هو أن يبادروا إلى اتخاذ عدة خطوات من أهمها:

أولاً: توضيح الموقف الإسلامي إزاء الأحداث التي جرت في هولندا بشكل لا لبس فيه ولا غموض، والتأكيد على أن الفعل الخاطئ لا ينبغي أن يجر إلى فعل خاطئ مهما كانت الأطراف المعنية.

الأمر الآخر الذي أجد أن لا مناص للمسلمين في هولندا من أن يتخذوه هو الشروع في بناء التحالفات وعلاقات الصداقة وعلاقات التفاهم مع مختلف شرائح المجتمع الهولندي، وعلى رأس هؤلاء المؤسسات الشعبية التي تدافع عن حقوق الإنسان، والمؤسسات الإعلامية المحايدة، والتي لا يظهر منها توجهًا معاديًا للإسلام بشكل صريح، وكذلك بعض الأطراف السياسية الصانعة للقرار أو المؤثرة على اتخاذ القرار.

ولعل من الخطوات التي يجدر أن تتخذ هو إقامة مؤتمر شعبي ينظمه المسلمون ولكن يشارك فيه متحدثون هولنديون من غير المسلمين ممن يبعثون على الاطمئنان والشعور بالراحة لدى مواطنيهم إزاء المجتمع الهولندي.

هذه بعض الأفكار ولكننا ينبغي أن نرى مستقبل وجودنا في بلاد كهولندا على أنها قضية ينبغي أن تترسخ عبر فترة من الزمن نحذو خلالها حذو فتح القنوات مع الجميع والانفتاح على المجتمع والتعلم منه وتقديم الخدمات له، وممارسة دورنا كمسلمين مواطنين، وأن يكون طبعنا هو الحوار والتباحث وعدم الانكفاء على الذات والانغلاق على النفس، حينئذ فقط نستطيع أن نتقدم بإذن الله.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع