English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ نهاد عوض  اسم الضيف
المدير التنفيذي لمجلس العلاقات الإسلامية الاميركية (كير) - الولايات المتحدة الوظيفة
المسلمون الاميركيون وإدارة أزمة ما بعد 11 - 9 موضوع الحوار
2001/10/22   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

ويمكن للزائر بالضغط هنا الدخول إلى موقع مجلس العلاقات الإسلامية الاميركية.

الإجابة
 
رهام    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي حقيقة أحوال العرب والمسلمين عقب الانفجارات ثم الآن؟ هل الأوضاع تتطور لديكم للأفضل أم للأسوأ؟ وكيف يمكن للمسلمين خارج الولايات المتحدة أن يسهموا في معاونتكم، بالإضافة للدعاء طبعا؟

السؤال

بالنسبة لأوضاع المسلمين عقب الانفجارات فقد تلقت "كير" أكثر من ثمانمائة تقرير عن حالات اعتداء تعرض لها المسلمون والعرب في أمريكا، بالمقابل هناك عدد كبير من المبادرات الإيجابية التي قام بها الأمريكيون غير المسلمين للاعتذار لجيرانهم المسلمين عما ارتكبته الأقلية الجاهلة.. من المبكر الحكم على إن كانت موجة العداء للمسلمين قد انحسرت.

أخيرًا، المسلمون خارج أمريكا بإمكانهم دعم جهود المؤسسات الإسلامية التي تحاول أن تكون جسرا بين المجتمع الأمريكي والعالم الإسلامي ودعم جهودهم الدعوية لنشر الإسلام، في ضوء حقيقة أن الإسلام يعتبر أسرع الأديان انتشارا في الولايات المتحدة حاليا رغم ما يتعرض له الإسلام من حملات تشويه.

هناك أيضا حاجة إلى إدراك الدور الإستراتيجي الذي يلعبه المسلمون الأمريكيون في محاولة ترشيد الكثير من السياسات التي تؤثر على حياة الشعوب والدول الإسلامية والعربية.

الإجابة
 
رأفت    - مصر
الاسم
محلل نظم حاسب الى الوظيفة

أولا: هل تعتقدون أن الضغط الحادث الآن سيدفع في النهاية المسلمون من أصول غير غربية إلى العودة إلى الأوطان الأصلية.

ثانيا: ما هو موقف المسلمين الجدد في أمريكا أو الذين كانوا قريبين من التحول للإسلام.

ثالثا: ألا يوجد تيار أمريكي ما زال ينتظر انتهاء التحقيقات لاعتبار المسلمين رسميا المتورطين في هذه الأحداث أم أن الأمر والقناعة الآن كاملة ولا تنتظر الإعلان الرسمي. وشكرا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، بالنسبة للسؤال الأول: بالفعل قام العديد من الطلاب وغير المقيمين في الولايات المتحدة بالعودة إلى بلادهم منذ الأيام الأولى التي تلت تفجيرات الحادي عشر من سبتمبر، وقد تستمر هذه الموجة إذا استمرت العمليات العسكرية الأمريكية وقادت إلى وقوع قتلى أمريكيين، وهو ما قد يؤدي إلى إشعال موجة العداء من جديد، ولكن أغلبية المسلمين الأمريكيين استقروا بالفعل في الولايات المتحدة، ولا يوجد شك في أنهم سيبقون فيها.

بالنسبة للسؤال الثاني: هناك العديد ممن أشهروا إسلامهم في الأيام الماضية بعد اطلاعهم على حقيقة الإسلام من مصادره الأصلية، ولا شلك أن حملة العداء خوفت البعض الأخر.

ثالثا: هناك مجموعة قليلة من السياسيين الذي يطالبون بإنهاء التحقيقات وإظهار الأدلة، ولكن المزاج العام والذي تحركه جماعات لوبي معادية للعرب والمسلمين تنادي بالاستمرار في حملات أمريكا العسكرية الحالية.

الإجابة
 
شريف    - 
الاسم
الوظيفة

هل ترهقكم المواجهة مع اللوبي اليهودي الموالي لدولة الاحتلال الصهيوتية؟ أم أنه ليس بالصورة الأخطبوطية الهائلة التي تصورها لنا بعض وسائل إعلامه؟

السؤال

لا شك أن القوى المعادية للمسلمين الأمريكيين لا تقتصر على اللوبي الموالي لإسرائيل، فهناك أيضا الجماعات الدينية المتطرفة واللوبي الهندي، كل هذه الجماعات تحاول منع تقدم المسلمين سياسيا وإعلاميا بالولايات المتحدة بمختلف الطرق، وعلى رأسها تشويه صورة الإسلام، ووصم صورة المسلم لدى المواطن الأمريكي العادي بالعديد من الصفات السلبية كالإرهاب والتطرف الديني والعنف، خاصة ضد النساء والأطفال وعدم العقلانية.

ومما لا شك في أيضا أن تلك القوى هي التي بدأت المواجهة مع المسلمين الأمريكيين ومنظماتهم، بل إن المنظمات المسلمة تعمدت تلافي المواجهة، انطلاقا من رؤيتها الإسلامية الداعية إلى السلام والانفتاح على الآخر، ورغبة منها في عدم تشتيت موارد جماعتها الجديدة الناشئة في مواجهات حددها الآخرون.

ومما يميز اللوبي الموالي لإسرائيل هنا، وما يدفعنا للتركيز عليه كمصدر التحدي الأساسي للقوى الإسلامية الأمريكية المتصاعدة، هو ما تتصف به عداوته للقوى الإسلامية الأمريكية من تطرف شديد، ويتضح هذا التطرف على أكثر من سبيل:

أولا: معظم القوى المعادية للإسلام تحاربه في قضية محددة أو في دولة ما، مثل معاداة بعض الجمعيات المسيحية المتطرفة للإسلام في السودان، ومعاداة اللوبي الهندي للإسلام في كشمير وباكستان، ومعاداة قوى الانحلال الأخلاقي لموقف الإسلام من العلاقات الجنسية، ويبقى اللوبي الموالي لإسرائيل الأشمل في عدائه للإسلام. بمعنى أخر اللوبي الإسرائيلي يمتلك أوسع أجندة معادية للإسلام والمسلمين في أمريكا، فهي تكاد تشمل جميع الدول المسلمة والعربية.

ثانيا: اللوبي الإسرائيلي يحارب القوى الإسلامية الأمريكية مستخدما أرخص الأساليب، وعلى رأسها محاولة القضاء على تلك القوى في مهدها ومنعها من الحصول على أبسط حقوقها التي يكفلها لها الدستور الأمريكي.

ثالثا: اللوبي الإسرائيلي ذو قدرة عالية على النفاق، فقد استطاع عبر عقود طويلة تطوير آلة دعاية ضخمة ضللت الرأي العام الغربي عموما والأمريكي خصوصا بخصوص ما يجري بالشرق الأوسط، وألصقت صورة المسلم والعربي لدى المواطن الأمريكي بالعديد من المفاهيم السلبية كالإرهاب والعنف وعدم الرغبة في السلام.

رابعا: خلال الأشهر الأخيرة والتي سبقت أحداث الحادي عشر من سبتمبر دخل اللوبي الإسرائيلي في عدائه للقوى الإسلامية الأمريكية مرحلة جديدة من العداء السافر تخلى فيها عن أسلوب العداء غير المباشر الذي تحلى به خلال السنوات الأخيرة، وبدأ حملة سافرة لمقاومة نجاح المسلمين السياسي على المستويات المحلية ونجاح منظماتهم الكبرى في واشنطن.

الفرق بيننا وبين اللوبي الموالي لإسرائيل هو أنه يعتمد على قلب الحقائق، ونحن نحاول أن نبرز الحقيقة وندافع عنها، رغم ذلك تشق المؤسسات الإسلامية الأمريكية طريقها إلى رجل الشارع الأمريكي وصانع القرار السياسي، من خلال فرض واقع إيجابي وتنظيم ملايين المسلمين في الولايات المتحدة كناخبين وأفراد فاعلين في المجتمع الأمريكي، بحيث لا يمكن لأي جهة تجاهل هذا الوجود المؤثر كما لاحظنا في تصريحات العديد من المسئولين.

الإجابة
 
إبراهيم    - 
الاسم
الوظيفة

كيف تطورت العلاقة بينكم وبين البيت الأبيض بعد كارثة 11 - 9 - 2001؟

السؤال

تدرك الإدارة الأمريكية الآن أكثر من أي وقت مضى ضرورة إشراك الصوت المسلم في صناعة الواقع الأمريكي، ولا شك أن لقاء الرئيس بوش خلال الأسابيع الماضية كان اعترافا بذلك، وتحديا لبعض جماعات اللوبي التي طالما حاولت إقصاء مسلمي أمريكا من خلال حملات التشويه المغرضة والتشكيك في مصداقية الطرح الإسلامي الأمريكي، وبعد لقائنا ببوش بدأ هذه اللوبي في شن حملة تشهير ضد جميع المنظمات المسلمة، وقياداته.

ويجب علينا التنبه إلى ضرورة دعم ومساندة المؤسسات المسلمة الأمريكية لمواجهة جهود المغرضين في إطفاء شعلة الإسلام في أمريكا.

الإجابة
 
سهيلة    - 
الاسم
الوظيفة

ما تعليقكم على بعض المتشائمين الذين يرون أن من أبرز أهداف اليمينيين المتطرفين في أميركا القضاء على الأميركيين من أصول عربية وإسلامية، وأن هناك جداول زمنية لضرب الوجود الإسلامي بأمريكا خلال عشر سنوات؟ وشكرا.

السؤال

بلا شك أن هناك أقلية مسيسة متطرفة نادت بمثل هذه الأقوال؛ حيث صدرت مقالات تنادي بترحيل المسلمين والعرب، ومقالات أخرى نادت بقتل المسلمين أو تنصيرهم، وبعض أعضاء الكونجرس طلبوا علنا باستقصاء المسلمين من قبل سلطات الأمن والمطارات.

لكن جذور الإسلام في الولايات المتحدة تعود لأكثر من 250 سنة، وهم يتواجدون في معظم فئات المجتمع الأمريكي، وأغلب المسلمين في أمريكا هم من المهنيين مرتفعي القدرات التعليمية والخبرات العلمية.

ثم إننا نعتقد أن الدوائر السياسية الأمريكية وفي العالم الإسلامي لن تقف مكتوفة الأيدي أمام هذه الدعاوى المتطرفة، إذا تحولت إلى سلوكيات واقعية، بحكم علاقة مسلمي أمريكا بالمجتمع الأمريكي المتعدد الثقافات والأجناس والأديان، وبحكم علاقة أمريكا بالعالم الإسلامي ومصالحها الإستراتيجية فيه.

الإجابة
 
مهندس / رجاء    - الكويت
الاسم
بالمعاش الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم: "فَأَمَّا عَادٌ فَاسْتَكْبَرُوا فِي الْأَرْضِ بِغَيْرِ الْحَقِّ وَقَالُوا مَنْ أَشَدُّ مِنَّا قُوَّةً أَوَلَمْ يَرَوْا أَنَّ اللَّهَ الَّذِي خَلَقَهُمْ هُوَ أَشَدُّ مِنْهُمْ قُوَّةً وَكَانُوا بِآيَاتِنَا يَجْحَدُونَ {15} فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَخْزَى وَهُمْ لَا يُنصَرُونَ {16}"

السيد الفاضل/ نهاد عوض، تحية طيبة، وبعد:

1 - ندعو لكم من كل قلوبنا أن تجتازوا هذه المحنة، وأن تثبتوا على الحق، وفقكم الله وأنار بصيرتكم.

2 – نتوقع منكم أن تقفوا معنا ضد الظلم الواقع على أمتنا، وأن تكونوا أفضل من اليهود الذين يظاهرون الدولة العنصرية بالحق وبالباطل.

3 – هناك ثلاث أسئلة محددة:

أ – هل حدث أن نيتانياهو هدد بل كلينتون بحرق نيويورك ووشنجتون إذا اتخذت أمريكا موقفا يساند الفلسطينيين؟

ب – هل حدث أن أرسل إلى عضو في الكونجرس صحنا فارغا وبه بطاقة مكتوب عليها: إنه في حالة مساندته للفلسطينيين سيرسل له صحنا آخر به بودرة الأنثراكس؟ علما بأن هذه العملية بدأت بعد أن أعلن بوش في عجالة قيام دولة فلسطينية.

جـ – يتردد كثيرا أن 4000 يهودي لم يحضروا يوم 11 سبتمبر إلى الأبراج، وقد أفاد البعض أن ذلك نتيجة أن ذلك اليوم كان أحد الأعياد القومية لليهود، وإذا كان ذلك صحيحا، ألا يدل ذلك على أن بصمات الموساد وراء الأحداث، حتى ولو ثبت أن آخرين هم من قاموا بالعملية، فقد يكونوا مخترقين من الموساد؟

سدد الله خطاكم ورزقكم الصبر، وأيقظ الله أمة الإسلام من سباتها العميق.

السؤال

شكرا على سؤالك، منهج "كير" هو الالتزام بالحقائق الموضوعية، ونحن دائما نطالب الآخرين بنفس الشيء.

ليس لدينا الوسائل والأدوات لإثبات أو إبطال هذه المقولات.

الإجابة
 
مصطفى    - 
الاسم
اداري الوظيفة

بارك الله في جهودكم، وجزاكم الله خيرا، كيف ترون مستقبل الإسلام والمسلمين في أمريكا الشمالية بعد 11 سبمتمبر؟

السؤال

المستقبل بيد الله سبحانه وتعالى ونحن اتخذنا من هذا البلد وطننا لنا، البعض منا استقروا في أمريكا بخيارهم كمهاجرين، والبعض منا ولدوا في هذا البلد، وفريق ثالث اعتنق الإسلام، ونحن نرى أن تطور الإسلام وتقدمه في الحياة الأمريكية سيستمر بإذن الله بقوة حتى في ظل الظروف الصعبة.

في اعتقادي أن الأزمة الراهنة لن توقف التطور السياسي للقوى الإسلامية الأمريكية حتى لو عطلته لبعض الوقت، وذلك للأسباب التالية:

أولاً: وقبل أي شي طبيعة القوى السياسية الأمريكية ذاتها، واستنادها على الهوية الإسلامية كمصدر لقيمها، وهو ما يجعلها قوى أقل تعرضا لضغوط الذوبان السياسي والاجتماعي داخل المجتمع الأمريكي؛ فالهوية الإسلامية تمد تلك القوى بمصدر دائم للتميز والتفرد والذاكرة الجماعية المستقلة داخل المجتمع الأمريكي.

ثانيًا: طبيعة التطور السياسي لمسلمي أمريكا كتطور طبيعي، وأعني بذلك أن تطور مسلمي أمريكا السياسي لم يحدث بين يوم وليلة ولا يرتكز على مؤسسة بعينها أو فرد بذاته أو جماعة سياسية أيدلوجية بعينها، إنما هو تطور طبيعي نتج على مدار عقود يعتمد في طاقته على موارد عديدة، مثل الجيل الثاني من أبناء المسلمين الأكثر قابلية وقدرة على الانخراط في المؤسسات السياسية والإعلامية الأمريكية، والمساجد الشابة ذات القيادات الشابة والمتفتحة، وجو حرية الفكر والعبادة الذي يزود مسلمي أمريكا بحوالي 15-20 ألف مسلم جديد كل عام.

ثالثا: ما بناه المسلمون الأمريكيون خلال السنوات الماضية من رصيد سياسي.

رابعا: قدرة المنظمات المسلمة الأمريكية على العمل تحت ضغوط مشابهة لضغوط الأزمة الراهنة، فقد اعتادت تلك المنظمات على العمل في جو معاد لها وعلى مواجهة حجج اللوبي الموالي لإسرائيل الواهية في أكثر من قضية وبأكثر من أسلوب، ومن ثم يصبح حجم المفاجأة الإستراتيجية التي واجهتها المنظمات المسلمة الأمريكية خلال تلك الأزمة محدودًا، وإن كان كبيرًا.

الإجابة
 
أكبر    - 
الاسم
الوظيفة

هل صحيح ما يقال عن الخوف من قتل الحرية بالولايات المتحدة؟ وأن هذا مرتبط بأيد خفية تتلاعب بالمجتمع الأمريكي دافعة إياه نحو مستقبل شمولي استبدادي الجوهر؟

السؤال

يشير استفتاء لتوجهات الرأي العام أجرته جريدة "الواشنطن بوست" بالتعاون مع وكالة "إيه. بي. سي" أن 6 % من الأمريكيين أبدوا استعدادهم للتضحية ببعض حرياتهم المدنية من أجل محاربة الإرهاب، وترتفع هذه النسبة إلى 74% في استفتاء آخر أجرته جريدة "النيويورك تايمز" بالتعاون مع وكالة "سي بي. إس".

الخوف من أن تتعرض الحقوق والحريات المدنية في المجتمع الأمريكي لا يساور المسلمين والعرب فحسب، وإنما يساور أيضا أكبر جماعات الحقوق المدنية الأمريكية، وعلى رأسها منظمة اتحاد الحريات المدنية الأمريكية "ACLU"، والتي أسرعت بعقد تحالف من أكبر منظمات الحقوق المدنية الأمريكية تشارك فيه "كير" لمواجهة التحدي القادم الذي قد يثبط من رغبة المسلمين الأمريكيين في المشاركة الفعالة في تحسين علاقة أمريكا بالإسلام والمسلمين.

الإجابة
 
أحمد خليل ابو شاويش    - 
الاسم
صحافي فلسطيني مقيم بالجزائر الوظيفة

السلام عليكم، الأستاذ الفاضل, السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، وبعد:

ما هو سبب العقم المزمن الذي ابتليت به جاليتنا الإسلامية، ليس في أمريكا وحدها، بل في كل الدول الأوروبية؟

وأرجو ألا تعترضوا على قولي العقم المزمن.. كيف لا ونحن نشاهد حفنة من الصهاينة أسسوا لأنفسهم "لوبي" ليديروا الساسة الغربيين، بينما جموع العرب والمسلمين تلهث فرادى وراء المصالح الشخصية والترف الممنوع في دولهم الأصلية، إلا من رحم ربي.

فهل لنا أن نأمل في أن تراجع الجاليات العربية والإسلامية في الدول الغربية وتلملم شملها لتصبح قوة ضاغطة حقيقية لا تقتصر على البيانات؟

السؤال

أخي أحمد، من الحيف مقارنة تاريخ الجالية اليهودية ومؤسساتها التي تعمل منذ أكثر من 100 عام في الولايات المتحدة وإمكانياتها الموجهة لقضية واحدة هي إسرائيل بالجالية المسلمة حديثة العهد بالعمل السياسي والإعلامي، بإمكانيات تتوزع على إنشاء بنية تحتية للمسلمين في أمريكا، والحفاظ على هويتهم، والدعوة إلى الله، والتفاعل مع مئات القضايا التي ألمت بالأمة الإسلامية.

لكنني أتفق معك على ضرورة تطوير الخطاب الإسلامي الداخلي، وتوحيد الجهود، مصداقا لقوله تعالى: "واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".. ولكن الخط البياني لعمل المسلمين في أمريكا على كافة الأصعدة في تصاعد مطرد، وبجهود أمثالك ووقوفهم معنا سنحقق ذلك بإذن الله.

الإجابة
 
مصطفى    - 
الاسم
الوظيفة

هل تقدم لكم السفارات العربية والإسلامية أي مساعدة لتحقيق أهدافكم؟

السؤال

لدينا علاقة احترام وتفاهم مع كافة الهيئات الدبلوماسية في واشنطن، ويجب الإشارة إلى أن هذه الهيئات تدرك أهمية دور المسلمين في أمريكا، وتحاول أن تسانده بما يسمح به القانون الأمريكي.

الإجابة
 
عبد الله الجهاني    - 
الاسم
الوظيفة

هناك شعور في العالم الإسلامي أنكم اخترتم الانتماء للأمة الأمريكية على انتمائكم الأصلي، وإلا كيف تفسر هذا التأييد المطلق للحرب الأمريكية، الأمر الذي فقتم فيه حتى حكام المنطقة الذين كنا نعتقد أنهم الأسوأ على الإطلاق؟

وكيف تفسر صمتكم المعيب على الجرائم الأمريكية في أفغانستان حاليا، وأنتم الذين أقمتم الدنيا استنكارا على أحداث نيويورك وواشنطن، أليس هذا دليلا على وضوح انتمائكم؟

السؤال

انتماؤنا هو لله ودينه أولا، وبسبب ذلك نحاول أن نكون أفضل أنواع المواطنين في أمريكا،
وتأييدنا هو لحملة مقاومة الإرهاب وخلعه من جذوره بالعدالة، انسجاما مع مواقف أغلب المسلمين في العالم.

وأود الإشارة إلى ضرورة التعرف على حقيقة موقف "كير" من ذلك، وأقترح عليك قراءة بيان كير الصادر بهذا الصدد.

نحن لم نؤيد ضرب أفغانستان كبلد مسلم وكشعب مسلم ومجتمع مدني بريء، وتحفظاتنا على استمرار ضرب أفغانستان معلنة في الجرائد الأمريكية، بل إن البعض بدا يشكك في مصداقية مواطنتنا الأمريكية لهذا السبب.

الإجابة
 
احمد حسن    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

كيف ترون مستقبل المنظمات الاسلامية بعد تلك الحادثة؟لقد سمعنا ان هناك خلاف بين رؤساء المنظمات الاسلامية يدور حول التوقيع على وثيقة تطالب بايقاف الحرب فى افغانستان نتيجة لقتل المدنيين نرجو القاء الضوء؟ هل ترون ان الحرب هى الوسيلة للقبض على ابن لادن؟

السؤال

الأخ أحمد
هذا ما أشرت إليه في جزاب السؤال السابق بخصوص موقف كير والذي تحدثت عنه جريدة لوس أنجلوس تايمز يوم السبت الماضي

وجهات النظر تتعدد وهذا حال المسلمين في كل مكان تقريبا وأؤكد في هذا الصدد على أهمية الدعاء إلى الله لتوحيد الصف الإسلامي

نحن أيدنا كأغلبية المسلمين في العالم بضرورة القيام بإجراءات قانونية وعادلة للكشف عن مرتكبي التفجيرات الإرهابية وتقديمهم للعدالة وهذا نابع من عقيدتنا كمسلمين

الإجابة
 
Faysal    - 
الاسم
الوظيفة

What/How did Cair is doing for Do3awah, before 11-9 and after?
what are the effects?

الترجمة:

ماذا تفعل منظمة كير لصالح الدعوة قبل وبعد 11- 9- 2001؟ وما تأثيرات ذلك؟

السؤال

Br. Faysal:

CAIR's work has not changed , but it has intensified - because of the current crisis- in its programs to promote Islam and in defending Muslims' rights in North America.

الترجمة:

الأخ فيصل، إن عمل منظمة كير لم يتغير، لكن ما حدث مجرد كبوة - بسبب الأزمة الحالية - في برنامجها لتطوير الدعوة الإسلامية والدفاع عن حقوق المسلمين.

الإجابة
 
محمود التكريتي    - العراق
الاسم
مهندس استشاري الوظيفة

أخي الكريم، زادك الله هيبة ووقارا.. أنا أحترمك جدا وأكبر فيك روح الصحابة الذين ذهبوا لنشر الإسلام إلى الروم والفرس والحبشة في بداية عصر النبوة، ولكني أشير إلى أن جمهوركم الأمريكي، وهو شعب المصالح والأقوى، يحتاج إلى هز متواصل حتى يصحو.

وعليه أطلب منكم أن يتصف ظهوركم بعزة ربعي بن عامر حين دخل على رستم أبان معركة القادسية، فأعتقد أن الشعب الأمريكي سيكون أكثر احتراما لكم إذا ما أهابكم، وهذا ما تقولونه الآن؛ حيث نفدت كل الكتب المتعلقة بالإسلام بعد 11 سبتمبر. أعني أنكم يجب أن تكونوا بموقف هجومي أكبر دون التخلي عن أخلاقياتكم الإسلامية.

أريد منك رأيك في ذلك، وسدد الله خطاك وإخوانك؟

السؤال

أخي محمود، جزاك الله خيرا على ثنائك على كير.. كير صنعت تاريخا للمسلمين في أمريكا في دفاعها عن الإسلام والمسلمين بالوسائل المؤثرة التي مالت إلى احترام الخصوم والأصدقاء، انطلاقا من قوله تعالى: "ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين".

وأحب أن أوضح لك أن التزام المسلم بدينه ومبادئه يزيده احتراما في المجتمع الأمريكي، وهذا قد يفسر سرعة وشدة إقبال غير المسلمين على الإسلام، من خلال التواصل الشخصي والمواقف الإسلامية الثابتة التي يجدونها في أبناء المسلمين في أمريكا.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع