English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
مجموعة من مصوري وكالات الأنباء العالمية: رويترز وأسوشيتد برس  اسم الضيف
التلاعب الإعلامي الدولي بالقضية الفلسطينية موضوع الحوار
2002/5/8   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:30...إلى... 18:30
غرينتش     من... 13:30...إلى...15:30
الوقت
 
طارق    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
محمد كمال    - 
الاسم
الوظيفة

ما المقصود بالتلاعب الإعلامي بالقضية الفلسطينية؟ وهل وكالات الأنباء تزيف الحقائق؟

السؤال

الصحفي عبد الرحيم القوصيني:

يقصد بهذا المصطلح أن تقوم الجهة الإعلامية بالتلاعب اللفظي في تغطية الأحداث لصالح هذه الجهة أو تلك. ووكالات الأنباء العالمية تقوم بالتغطية بشكل شامل، ولكن قد تتغاضى عن طرح جميع الحقائق لصالح هذا الطرف أو ذاك حسب عقلية وميول محرر الخبر أو النشرة.

وفي حالتنا الفلسطينية يعمل في وكالة أنباء العالمية صحفيون من كافة الأطراف، فمنهم يهود يتمنون دائما تزيف الحقائق وتغييرها لصالح الطرف الإسرائيلي، ومنهم أيضا عرب وفلسطينيون وأجانب محايدون يحاولون دائما طرح الحقيقة كما هي دون تغيير أو تلوين، وهكذا سجال كما هي الحرب الإعلامية في كل الأحيان.


الصحفي ناصر أشتية:

نحن نعمل جاهدين كمصورين فلسطينيين لتغطية حقيقة ما يجري في الأراضي الفلسطينية بشكل شفاف دون تغيير أو تلوين، ونطرح الحقيقة كما هي، ونقوم بتغطية انتهاكات الاحتلال بحق شعبنا من وطنيتنا من جهة كفلسطينيين وكصحفيين مهنيين.

ومعظم الصور والأخبار التي نبثها تخرج إلى العالم كما هي، ولكن الآلة الإعلامية المعادية لقضيتنا هي أكثر ترتيبا وأقوى في طرح القضايا والوصول إلى أكبر شريحة ممكن في العالم، كما هو الحال بالأداة الإعلامية الإسرائيلية التي لا شك أنها أقوى من كافة أبواق الإعلام العربي.

الإجابة
 
سمر خلاف    - مصر
الاسم
الوظيفة

هل الصور البشعة عن الأطفال الفلسطينيين تصل للقارئ الغربي؟ وهل يطلع عليها؟ أم أن هذه الصور نستهلكها نحن فقط؟

السؤال

الصحفي عبد الرحيم قوصيني:

يقوم المصورون الفلسطينيون والأجانب بتغطية الصور كاملة، وجميع الصور البشعة للمجازر تبث كاملة عبر وكالات أنباء التي نعمل بها، وبعدها يقع الأمر في يد الصحف ومسؤولي تحريرها سواء في العالم العربي أو الغربي؛ فالصورة موجودة أصلا على صفحات الإنترنت، وتستطيع الصحيفة أيا كانت وضعها في صفحتها أو إهمالها حسب سياستها ورؤيتها للأحداث.


الصحفي حسن التيتي:

بشكل عام نحن نقوم بتغطية ما نستطيع، ولكن ما يتعلق بالصور البشعة تحديدا الناتجة عن الجرائم الإسرائيلية من الممكن أن لا تعرض حرصا على أطفال العالم؛ لدرجة أننا مرات عديدة نتوارى عن رؤية تفاصيل دقيقة لما يتعلق بالشهداء، وخاصة الناتجة عن تفجير أو قصف صاروخي أو مدفعي، فنضطر نحن كصحفيين في أغلب الأحيان إلى أخذ الصور عن بعد باستخدام الزوم؛ لإيجاد إمكانية أسهل لبث الصور وقبولها عبر الشاشات المختلفة.

الإجابة
 
عبد الله ولد أحمد    - موريتانيا
الاسم
كاتب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل الزملاء المصورون في هذه الوكالات يحمون ضمائرهم أم إنهم مقيدون في ظلال (روترز) لا يكادون يعدونها؟ وشكرا.

السؤال

الصحفي عبد الرحيم قوصيني:

المصورون في وكالة رويترز الذين يغطون الأحداث الجارية في الأراضي المحتلة أو في فلسطين معظمهم فلسطينيون ولديهم من الوطنية ما يعجز القلم عن كتابته، وهم يخوضون مع كل صورة وخبر نضالا مريرا في بعض الأحيان من أجل تثبيت وبث هذه الصور والأخبار عبر شاشات التلفزة وشبكات الإنترنت، ويسجلون انتصارات كبيرة على الإعلاميين المعاديين للقضية عبر بث كل الصور والأخبار التي تعطي القضية والأحداث حقيقتها وحجمها.

وبعدها تصبح الكرة في ملعب المحطة التلفزيونية المستقبلة أو الصحيفة إن كانت سياستها وتوجهها يسمحان ببث هذه الحقائق.

نحن نغطي الحدث كما هو، ونحب أن نذكر أننا نعمل في وكالة أجنبية وليس في وكالة عربية، ولنا مطلق الحرية على التعبير والقيام بواجبنا.


الصحفي حسن التيتي:

نحن مصورون فلسطينيون ومهنيون في نفس الوقت، ونبذل كل جهد مستطاع من أجل إعطاء كل قضية حقها في التغطية الإعلامية وإخراجها إلى العالم.

الإجابة
 
ربا فياض    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

هل امتلاك هذه المؤسسات لمصورين عرب يعطيها مصداقية؟ وهل يمتلكون مصورين صهاينة؟ وهل يجبرونكم على عمل لا تريدونه؟

السؤال

الصحفي: ناصر أشتية:

هناك مصورون إسرائيليون يغطون في المناطق الإسرائيلية، والمصورون الفلسطينيون يغطون ما يجري في المناطق الفلسطينية، وكلاهما يتسابق ببث الصور التي يأخذونها، والوكالة تبث كل ما يأتيها من صور، سواء من المصورين الفلسطينيين والإسرائيليين.

ولا تستطيع الوكالة إجبار المصور على سلوك لا يقبله، ويستطيع المصور الفلسطيني أن يفرض الصورة التي قام بالتقاطها دون تدخل أي طرف صهيوني.

مثلا بالفعل تخرج الصورة وتتواجد على شبكات الإنترنت وتستطيع أي صحيفة نشرها والاستفادة منها، فنجد الصحف العربية والمناصرة للقضية الفلسطينية تسارع إلى استقبال وبث الصور التي تسطر العدوان الصهيوني في المقابل تقوم الصحف الإسرائيلية والمناصرة لها في أي مكان بنشر الصور المؤيدة لإسرائيل.

الإجابة
 
جاك    - لبنان
الاسم
طالب الوظيفة

ما الجهات التي تقوم بالتزييف؟ وما الحل؟

السؤال

المصور حسن التيتي:

بتقديري ما يتعلق بالوكالة هي مجبرة على إرسال حقيبة إخبارية مصورة إلى كل المشتركين معها، ومن ثم من الممكن أن يقوم بالتزييف المشار له بالسؤال صاحب التلفزيون أو الصحيفة ليخدم مصالح خاصة بالطرف المعني به، ومثال على ذلك محمد الدرة ووضع طاقية مستوطن إسرائيلي على رأسه، وهذا ما بثته صحيفة كندية.

الإجابة
 
صالح المصري فلسطين    - 
الاسم
طالب الوظيفة

هل من الممكن أن تكون الصورة الصحفية موجهة، وأقصد بالموجهة على سبيل المثال انتقاء المصورين الإسرائيليين لتصوير قوات الاحتلال دائما وكأنها مجني عليها وحمل وديع، في المقابل يتم التركيز على ما يقوم به شبان وأبطال المقاومة على أنه نوع من الإرهاب؟ أرجو توضيح مدى رسالتكم في التقاط بعض الصور.

السؤال

عبد الرحيم قوصيني:

قد يحدث هذا بالفعل من قبل المصورين الإسرائيليين، ولكن هناك بالمرصاد لهم مصورون فلسطينيون حريصون على الصورة الحقيقية لجرائم الاحتلال.

وليكن معلوما أن المصور الإسرائيلي لا يدخل المناطق الفلسطينية، بل يقوم بالتصوير من خلف خطوط الجيش الإسرائيلي. والمصور الفلسطيني فقط هو من يغطي الصورة من الخط الأمامي، وهو الذي يلتقط صور الشبان المنتفضين والمقاتلين، وهو الذي يتواجد مع أمهات الشهداء وعلى أسرة المستشفيات لتصوير الجريمة بحذافيرها لتخرج إلى العالم بلونها الحقيقي.

وكثيرا كثيرا ما يتهمنا المصورون الإسرائيليون بأننا نبحث دائما عن الصورة البشعة للجندي؛ لأنه قاتل، ونصور الفلسطيني بأنه يلقي حجرا مقابل الدبابة مع أنها الحقيقة.

عبد الرحيم قوصيني:

قد يحدث هذا بالفعل من قبل المصورين الإسرائيليين، ولكن هناك بالمرصاد لهم مصورون فلسطينيون حريصون على الصورة الحقيقية لجرائم الاحتلال.

وليكن معلوما أن المصور الإسرائيلي لا يدخل المناطق الفلسطينية، بل يقوم بالتصوير من خلف خطوط الجيش الإسرائيلي. والمصور الفلسطيني فقط هو من يغطي الصورة من الخط الأمامي، وهو الذي يلتقط صور الشبان المنتفضين والمقاتلين، وهو الذي يتواجد مع أمهات الشهداء وعلى أسرة المستشفيات لتصوير الجريمة بحذافيرها لتخرج إلى العالم بلونها الحقيقي.

وكثيرا كثيرا ما يتهمنا المصورون الإسرائيليون بأننا نبحث دائما عن الصورة البشعة للجندي؛ لأنه قاتل، ونصور الفلسطيني بأنه يلقي حجرا مقابل الدبابة مع أن هذه هي الحقيقة.


الصحفي حسن التيتي:

من الممكن أن يتم توجيه الصورة بما يخدم المصالح المحددة لإحدى الفضائيات كإعطاء حجم أكبر للصورة التي تظهر طرفا على أنه مغلوب على أمره كنتائج عمليات في داخل إسرائيل، فيتم نقلها بشكل كامل من أجل إظهار الصورة على أن هذه العمليات إرهابية، كما تعمل "cnn" مثلا، ولا تعطي هذا الحجم لمجازر ترتكب في المناطق الفلسطينية، كما حدث في جنين ونابلس.

الإجابة
 
طلال النباري    - 
الاسم
طالب الوظيفة

هل المحطة العربية تبث في أوروبا؟ وهل البث باللغة الإنجليزية؟

السؤال

السؤال غير واضح.. نرجو أن يزيد الزائر السائل وضوح سؤاله.

الإجابة
 
أحمد عاصمي    - المغرب
الاسم
الوظيفة

كيف تقيمون أداء الإعلام الرسمي العربي؟ وشكرا.

السؤال

الصحفي ناصر أشتية:

إجمالا الأداء الإعلامي العربي جيد ومتفاوت بين منطقة وأخرى. هناك محطات عربية كثيرة أعطت جزءا ممتازا من وقتها لتغطية ما يحدث في فلسطين، وقد أدت واجبا جيدا في نقل حقيقة الجرائم التي تحدث بحق الشعب الفلسطيني وشحن الجمهور العربي للتعاطف والتعاطي مع ما يجري على أرض فلسطين. بينما هناك محطات عربية أعطت هامشا قليلا للأحداث، ولم تعطي للانتفاضة وما يجري على أرض فلسطين هامشا جيدا خوفا من إثارة مشاعر مواطنيها، وهذا يحدث كثيرا في بعض دول الطوق.


الصحفي عبد الرحيم قوصيني:

نحن نكن كل الاحترام لمعظم الفضائيات العربية التي غطت الحدث الفلسطيني كما يجب، ونقلت للمواطن العربي ما يجري على أرض فلسطين من جرائم وأحداث يقوم بها الجيش الإسرائيلي بحق أطفال وأهل فلسطين، علما بأن كل هذه الصور ملتقطة بواسطة مصوري وكالات الأنباء، ومعظم الفضائيات أعطت هامشا جيدا ومحترما لإيجاد تفاعل بين المواطن العربي الشقيق وما يجري لشعب فلسطين.

ولكن وللحقيقة هناك محطات تلفزة رسمية قصرت كثيرا في تغطية ونقل الأحداث إلى شعوبها، مع العلم أن المواطن العربي يستطيع أن يشاهد كافة الفضائيات وتصل الصورة إليه حتى ولو لم يقم تلفزيون دولته الرسمي بنقل الأحداث على حقيقتها.

الإجابة
 
ابو يوسف الراعي    - فلسطين
الاسم
مزارع الوظيفة

السؤال موجه إلى الصحفي ناصر أشتيه: هل الطفلة الشهيدة التي شاهدناها عبر الفضائيات هي ابنتك، وما هي ظروف استشهادها، وهل هناك حصانة للمصور الفلسطيني أم أنه يتعرض لاعتداءات الاحتلال؟

السؤال

الصحفي ناصر أشتية:

للأسف نعم.

فالصحفي الفلسطيني ابن هذا الوطن يتعرض كغيره من أبناء فلسطين لانتهاكات الاحتلال، وطفلتي الشهيدة هي مثال لعشرات الأطفال الشهداء الذين قضوا على حواجز الاحتلال؛ حيث لن يستطيعوا الوصول للمستشفى بسبب دبابات الاحتلال والحواجز.

وطفلتي دنيا التي لم تر الدنيا تعرضت في يوم حياتها الرابع لحالة من الاختناق فقمت بطلب سيارة الإسعاف التي لم يسمح لها الاحتلال بالوصول إلى قرية سالم التي لا تبعد عن نابلس سوى أربعة كيلو مترات، ووصلت الإسعاف بعد 3 ساعات، وأثناء عودتنا إلى المستشفى استغرقت الطريق التي لا تحتاج إلى 10 دقائق ساعة ونصف؛ حيث أوقفتنا الدبابات على 3 مراحل واستشهدت الطفلة البريئة أمام مدفعية إحدى دبابات الاحتلال على بعد 500 متر من بوابة المستشفى.

هذا جرح عمره أسبوعان، وما زال يترك الكثير من الحزن في بيتي، ولم تشفع لي كل بطاقات الصحافة لأصل لطفلتي الرضيعة إلى المستشفى لإنقاذها.

والحمد لله أن كان لي قسطا من الشهادة في فلسطين.

الإجابة
 
طارق    - مصر
الاسم
طالب في كلية الاعلام جامعة القاهرة الوظيفة

هل هناك فائدة من محاولة تغير الصورة المنطبعة في الذهن الغربي عن الوطن العربي؟ وهل يمكن أن نعمل معا كإعلاميين عرب من أجل إظهار الصورة الحقيقية عنا؟ وشكرًا.

السؤال

الصحفي حسن التيتي:

نعم هناك فائدة من محاولة تغيير الصورة في الذهن الغربي، هذا الذهن الذي بحاجة إلى جهد مضن ومتواصل لأهمية انعكاس حقيقة ما يجري في المناطق الفلسطينية على سبيل المثال، وتأثيره على إحقاق الحقوق للشعب الفلسطيني، وإيضاح الصورة للعالم الغربي، ومن ثم ينعكس على مواقف هذا العالم باتجاه ما يحصل في المناطق الفلسطينية.

وهذا الأمر يتطلب جهدا فرديا ورسميا باتجاه إيضاح وإرسال الحقائق والمعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني، وهذا الجانب تحديدا مهم جدا من أجل تغيير المعادلة، ومن أجل وضع حد للاحتكار الصهيوني للمحطات العالمية.

ونحن نرحب بأي جهد للعمل معا على تغيير نمط تعامل مع الإعلام على المستوى العربي والعالمي؛ لإجراء تغيير يلحق الفائدة بقضيتنا الفلسطينية العادلة.


الصحفي عبد الرحيم قوصيني:

طبعا هناك فائدة، وكل جهد يقوم به الإعلاميون العرب في سبيل تغيير الصورة لدى الغرب وعلى الأقل تحييد النظرة الغربية نحو الحقيقة، وقد تركت الأحداث الجارية في فلسطين أثرا كبيرا لدى الكثير من المصورين الصحفيين الأجانب الذين يقدمون لتغطية الأحداث الفلسطينية، والكثير منهم بكى بحرقة وهو يرى الأطفال الفلسطينيين يقتلون على يد جنود الاحتلال؛ فكل الناس بشر يمكن أن يتأثروا بالإعلام، ولكننا بحاجة إلى المفاتيح التي ندخل بواسطتها إلى بيوت الغربيين وشاشاتهم وصحفهم ونطرح لهم صورة الحقيقة ولا شي غيرها، وأنا على يقين أنهم سيتأثرون بها، وسيكون لها أثر واضح على تغيير رؤيتهم وآرائهم.

والإعلاميون العرب بحاجة إلى خطة علمية وإعلامية ونهج مبرمج لنقل الصورة الصحيحة بالطريقة الصحيحة واللغة العلمية الصحيحة إلى الغرب، وهذا بحاجة إلى تضافر الجهود، ونحن في فلسطين أول المتطوعين لنكون مع هذا الجهد الإعلامي العربي لطرح قضيتنا وحملها في وجبة إعلامية مقبولة وسلسة ليقبلها كل قارئ أو مستمع أو مشاهد أينما كان.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع