 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ الدكتور وائل الحساوي
| اسم الضيف |
|
عضو مجلس إدارة جمعية إحياء التراث الإسلامي بالكويت
|
الوظيفة |
|
الخليج ودعم الانتفاضة
| موضوع الحوار |
|
2002/3/30
السبت
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:30...إلى...
19:25
غرينتش
من... 14:30...إلى...16:25
|
الوقت |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
دنيا ثاقب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تقويم السلفيين الخليجيين لمبادرة الأمير عبد الله؟ وهل تعتقد أن هذه المبادرة ستكون فاعلة؟
| السؤال |
بسم الله، والحمد لله، أما بعد، فلا يمكنني أن أتحدث باسم السلفيين الخليجيين، لا سيما عن قضايا سياسية متشعبة.
ولكن يمكنني طرح وجهة نظري المتواضعة عن فلسطين والحلول المطروحة لها فما رأيناه من رد إسرائيلي عنيف ضد الشعب الفلسطيني واجتياح للأرض، وما قام به الكيان الصهيوني من قتل وتشريد لمئات الفلسطينيين وهدم لديارهم هو رده على تلك المبادرات التي تبنتها قمة لبنان فماذا ينفع الدول الضعيفة من حسن النية تجاه عدو ليس في قلبه ذرة رحمة وليس له عهد ولا ميثاق؟
أما بالنسبة للمبادرة التي تبنتها القمة بشكل عام فهي وإن كانت استمرارا لكثير من المبادرات السابقة، مثل اتفاقية مدريد وأوسلو، وما بعدها لكنها أضافت بعدين لم يتم ذكرهما من قبل، وهما: عبارة العلاقات الطبيعية، وعبارة اتفاقية السلام فهذه لم تذكر في السابق.
وهذا كما قال بعض السياسيين بأنه من أسخى العروض التي قُدمت حتى الآن للدولة العبرية وهي تدعو إلى إنشاء علاقات طبيعية مع الكيان الصهيوني في إطار هذا السلام الشامل، بل إنها تدعو الكيان الصهيوني إلى قبول المبادرة بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من العيش في سلام جنبا إلى جنب، ويوفر للأجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار ومع حسن النية هذه وجدنا الرد اليهودي واضحا وقويا.
| الإجابة |
| |
|
جمال
- مصر
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
لماذا يقل الدعم الخليجي للانتفاضة حتى أنه يكاد ينعدم؟
| السؤال |
بحسب ما نراه الآن فإن الدعم الخليجي للانتفاضة ما زال في أوجه وقمته منذ بدء الانتفاضة الثانية وحتى الآن سواء على الجانب الشعبي أو الجانب الرسمي بل إن دول الخليج تعد أكثر الدول الداعمة لصندوقي الأقصى والانتفاضة وللشعب الفلسطيني عامة.
ولا شك بأن تفاعل الدول العربية عامة مع الانتفاضة هو من أجدى الوسائل لإشعار اليهود ومن ساندهم بأن تلك القضية قضية إسلامية، ولن يتخلى عنها الشعب المسلم مهما حدث له.
| الإجابة |
| |
|
علي عبد الكريم
- لبنان
| الاسم |
|
طرابلس
| الوظيفة |
بعد ما سمعناه وشاهدناه من إرهاب شارون ضد السلطة الفلسطينية أعتقد أن مستقبل هذه السلطة في خطر إذا لم يهب العرب إلى المساندة والمساعدة ماديًّا ومعنويًّا.
ويجب أن يكون العرب متحدين، وإلا فليس هناك مستقبل لا للفلسطينيين ولا لسلطتهم، ولا للعرب حتى فيجب أن يصحو الضمير العربي والضمير العالمي خصوصاً العرب الذين يؤيدون التطبيع مع إسرائيل فيجب أن نسأل العالم ما هو الحل لهذه الأعمال الإرهابية التي تقوم بها إسرائيل، وإلى متى سيظل العرب مكتوفين الأيدي؟
| السؤال |
لا شك أننا نشاطر الأخ ما ذكره، وأن هذا الوضع المأساوي الذي تعيشه فلسطين من الأوضاع التي لم يمر على الأمة مثلها وأن السكوت على تلك المجازر التي يقوم بها أولئك السفاحون ليس فقط دلالة ضعف ولكنه دلالة ضعف ومهانة.
ولا بد للشعب العربي وحكوماته والإسلامي وحكوماته أن يبادروا إلى نصرة إخوانهم، وأن يدعموهم بالدعاء أولا، وبالمال وبالجهد لكي ينتصروا على ذلك العدو الغادر.
وقد أثبتت تلك الأحداث أن العرب والمسلمين يجب أن يتوقفوا عن الحديث عن السلام، وحسن النية تجاه هذا العدو، وأن يبادروا إلى كل ما يمكن أن يقتلع شوكته من هذه الأرض المباركة.
| الإجابة |
| |
|
محمد طه مكي
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
مدير
| الوظيفة |
لماذا يتحفظ كل من له صلة بقضية الشرق الأوسط عن حل إسلامي مع العلم بأن من يبتغي العزة في غير الإسلام يذله الله؟
| السؤال |
لا شك أن هذه إحدى مآسينا في هذا العصر، حيث ابتغينا العزة والنصر بعيدا عن الإسلام فوجدنا أننا نسير من سيئ إلى أسوأ، ومن هزيمة إلى أخرى.
ألا يكفي الدول العربية الإسلامية تجاربها خلال القرن الماضي، حيث جربت الشيوعية والاشتراكية والقومية والبعثية والعلمانية والليبرالية وكل المبادئ التي وُجدت على الأرض، ولكنها جرتنا من سيئ إلى أسوأ ومتى تصحو هذه الأمة من غفلتها وتدرك أنه لا حل إلا بالرجوع إلى هذا الدين القيم الذي أنزله الله للناس؟
وأتمنى أن يتدبر حكام المسلمين قضية تحرير القدس في زمن "صلاح الدين الأيوبي" وكيف حشد الجيوش المسلمة وهزم الصليبيين شر هزيمة عندما تمسَّك بهذا الدين القويم، وأخذ بأسباب النصر الصحيحة فجاءه النصر سريعا واندحر الصليبيون وهزموا شر هزيمة؟
| الإجابة |
| |
|
سلوى
- لبنان
| الاسم |
|
مدرسة
| الوظيفة |
إن الخليج لو كان يدعم الانتفاضة دعماً كافياً، فلماذا لا يقطع علاقته مع إسرائيل؟
| السؤال |
طبعا أنا لا أدافع عن أنظمة، سواء في الخليج أو غير الخليج، ولكنني أتكلم كمواطن مسلم غيور على دينه وأبين أن إقامة العلاقات مع هذا الكيان الصهيوني الظالم في هذا الوقت بالذات جريمة لا تُغتفر وأعتراف للسارق بسرقته وللقاتل بجريمته.
ولا شك أن القضية ليست مقتصرة على دول الخليج فقط، ولكننا نعلم أن هناك عدة كيانات عربية لها علاقات مباشرة لإجراء اتصالات مع الكيان الصهيوني، ونحن ندعوها جميعا أن تتخذ من تلك الأحداث الجارية اليوم فرصة لإعادة تقييم سياستها تجاه الكيان الصهيوني وقطع العلاقة معه، ورفع راية الجهاد لتحرير أرض فلسطين من أولئك البغاة الظالمين.
| الإجابة |
| |
|
ayman
- مصر
| الاسم |
|
student in fauclty of medicine
| الوظيفة |
تتحدثون عن دعم الانتفاضة، ونحن العرب لا نستطيع إدخال سلاح، أو جنود، أو طعام، أو مال إلى الأراضي الفلسطينية، فأين الدعم الذي تتحدثون عنه؟
| السؤال |
إن المطلوب الآن هو بذل الأسباب الممكنة فإن كنا لا نستطيع إدخال السلاح لنصرة إخواننا في فلسطين فليس أقل من نصرتهم بالدعاء، وهذا سلا ح المؤمن، وكذلك نصرتهم بالمال، وهذا متوفر ولله الحمد لمن أراد أن يوصله إليهم، وبالدعم المعنوي والإعلامي، وعلى المستوى السياسي.
وينبغي فضح مؤامرات اليهود وبيان مكرهم على المستوى الدولي كله واستغلال تجمعات المسلمين في الخارج لا سيما في أمريكا وأوروبا لتحويل سياسة تلك البلدان لصالح قضايا المسلمين، خصوصا في فلسطين لو استغللنا كل ذلك فلا شك أننا نستطيع أن ننصر إخواننا في فلسطين بإذن الله وأن ندعم الانتفاضة.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم، سؤالي هو هل يمكن دعم الانتفاضة بالأسلحة التي يمكن أن يواجهوا بها الصهاينة؟
| السؤال |
قضية السلاح ليست مشكلة بالنسبة للإخوة الذين يقومون بالجهاد والمقاومة المسلحة في فلسطين فهم يستطيعون توفير السلاح أو تصنيعه.
وهذا ما بينه برنامج لمحطة "إم بي سي" قبل يومين كيف أنهم يقومون بتصنيع كثير من الذخيرة والسلاح محليا؛ وإنما يحتاجون إلى الدعم المادي للصمود أمام قوى البطش اليهودي، ولتثبيت الشعب الفلسطيني في الداخل الذي قطعت أرزاقه ومُنع من مباشرة عمله في الوظائف العامة، وفي المتاجر وأُقفلت محلاته وأسواقه.
فلا شك أن دعم هؤلاء بالمال هو المطلوب في هذا الوقت.
| الإجابة |
| |
|
سالم
- ليبيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
رغم الاستنفار الأمني للقوات الصهيونية وحشدها لكل الجهود الأمنية إلا أن حركات المقاومة تقوم بتنفيذ عملياتها الاستشهادية، كيف تفسرون ذلك في ضوء عملية نتانيا الأخيرة التي راح ضحيته 17 قتيلا و80 جريحا؟
| السؤال |
لا شك أن تلك العلميات الجريئة التي يقوم بها رجال باعوا أنفسهم لله، وطلبوا الشهادة في سبيله هي اللغة الوحيدة التي يفهمها اليهود ومن شايعهم، وهي التي جعلتهم يخرجون عن طورهم، ويُجن جنونهم، ويحشدون الآلاف الجيوش الطائرات والدبابات من أجل إخضاع هذا الشعب المناضل مع علمهم القطعي واليقيني بأنهم لا يستطيعون إسكات صوت من يطلب الشهادة في سبيل الله ويبيع روحه في سبيل ذلك.
وأقول لنتصور أن عملية أو عمليتين تحدث في فلسطين لمدة عام أو عامين في الكيان الصهيوني فماذا نتوقع أن يحدث لليهود؟
والجواب هو أن غالبية هؤلاء اليهود سيقومون بالهرب من فلسطين، والهجرة منها، وسيتم تحرير فلسطين دون حشد للجيوش العربية النائمة ولا للمؤتمرات التي لا تتقن إلا لغة الكلام والتوصيات، فهذا هو الحل الذي يفهمه أعداء الله، وهذا الذي يرعبهم ويقض مضاجعهم.
| الإجابة |
| |
|
عبدالباسط
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
في تقديركم لماذا يصر زعماء العالم العربي على مواصلة عملية التسوية فيما يغفلون عن أن الصراع بيننا وبين الكيان الصهيوني هو صراع عقدي حضاري، وصراع وجود لا صراع حدود؟
| السؤال |
الحقيقة لا بد أن نعلم أن فاقد الشيء لا يعطيه، ولا نتوقع من الزعماء العرب أن يقوموا بالدور المطلوب إذا كان معظمهم لا يؤمن بمثل هذا الدور، وهذه قضية واضحة وضوح الشمس.
إن من يهرول تجاه التطبيع مع العدو الصهيوني، ويفتح له أبوابه، ويقيم العلاقات الطبيعية معه، بل ومن يساعده من أجل قمع شعبه، كيف نتوقع منه أن يفهم طبيعة الصراع ناهيك عن المساهمة في تقويض أركان هذا النظام المجرم الباغي؟
وهذه قضية لا يمكن أن تتحقق إلا بأن يأتي قادة يؤمنون بحقيقة الصراع ويعطون شعوبهم الدور الكافي للمشاركة في التصدي لهذا البغي والعدوان، وعندها ستتحرر فلسطين بإذن الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
سليم
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هناك حالة من اليأس والإحباط تسيطر على عامة المسلمين من جرَّاء هذه التطورات المتصاعدة على أرض فلسطين المحتلة، كيف يمكن أن تبعثوا الأمل والتفاؤل في نفوس هؤلاء؟
| السؤال |
لا شك أن تلك الحالة التي تعيشها الأمة الإسلامية في هذا العصر تبعث على اليأس والإحباط بسبب تكالب الأمم عليها من كل مكان، والسعي لتفكيك أوصالها وتدمير مقدراتها، واستعمار شعوبها عقائديا وفكريا واقتصاديا وسياسيا.
ولكن يجب أن ندرك أن وراء تلك الظلمات أمل كبير بالله سبحانه الذي بيده ملكوت السماوات والأرض، وأن تلك الصدمات التي تتلقاها الأمة الإسلامية اليوم قد تكون ضرورية لتنبيه الشعوب إلى عقم هذا المسار الذي نسير فيه من ناحية التفاؤل المبالغ فيه بالسلام.
ومن ناحية الوثوق بأعداء الله، ومن ناحية الركون إلى الدنيا وترك الجهاد فمتى أدركت الأمة هذا الأمر فلا شك أنها ستبحث عن سبيل العزة والنصر وستسعى لتغيير حياتها والأخذ بأسباب النصر والعزة والتمكين، وسترجع إلى دين الله سبحانه وتعالى، وهذا قريب بإذن الله تعالى؛ لأنه وعد وعده الله سبحانه في كتابه الكريم "إن تنصروا الله ينصركم"، ووعده الرسول –صلى الله عليه وسلم- في أحاديث كثيرة.
كما أن مقاومة الشعب الفلسطيني المسلم في أرضه، وما جره على اليهود من خوف ورعب نشاهده في وسائل الإعلام يدل على أن هذه الأمة تتجه إلى أخذ طريق النصر والعزة والتمكين، فعلى سبيل المثال تبين بعض الإحصاءات الحديثة أن 80 % من الإسرائيليين أصبحوا اليوم في رعب وخوف كبيرين يمنعهم من الخروج من منازلهم.
إن الهجرة المعاكسة خارج إسرائيل تزيد بشكل كبير، وهذا يؤكد أن الاستمرار بهذا الطريق الكفاح المسلح سيحقق جزءا من العزة والنصر فكيف إذا بذل المسلمون ما هو أكبر؟
| الإجابة |
| |
|
نعيم
- نيجيريا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هناك اتجاه نوعي في مسار العمليات الاستشهادية، فللمرة الثانية في أقل من شهر تقوم فتاةٌ لم تبلغ السادسة عشرة بتنفيذ عملية استشهادية، ألا يعتبر ذلك وصمة عار في جبين العرب والمسلمين؟ ولماذا هذا التطور في رأيكم؟
| السؤال |
أعتقد أن ذلك يُعد دلالة خير في الأمة العربية فكون المرأة المسلمة تدخل في مجال الدفاع عن دينها، وعن وطنها يدل أنها أمة حية لا تموت مهما حاول الأعداء أن يفعلوا بها ويدلنا على أن الشعب الفلسطيني قد وصل به الأمر إلى درجة من السخط والغضب والشعور بالإحباط ضد ما يقوم به اليهود إلى درجة أنه مستعد الآن يضحي بحياته، وبكل ما يملك من أجل التخلص من هذا الاحتلال.
ولعل هذه رسالة نقدمها إلى من يعتقدون أن دور المرأة في العالم الإسلامي، وغيره، يجب أن يرتكز على القضايا الهامشية، وألا يكون لها دور في خدمة أمتها.
فهذا العمل الاستشهادي الذي تقوم به تلك الفتيات هو إحدى الوسائل التي تؤدي إلى نصرة هذا الدين ورفع رايته.
| الإجابة |
| |
|
علي
- تونس
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بماذا تفسرون غياب عدد من الزعماء والملوك العرب عن القمة (تغيب حوالي 14 من مجموع 22 زعيما عربيا)؟!
وهل حققت نتائج القمة طموحات الشعب العربي والمسلم فيما يتعلق بقضية فلسطين ؟
| السؤال |
أما القضية الأولى فهي غياب عدد كبير من الزعماء فهي وإن كانت قضية هامشية، ولكن لعل لها أسبابا كثيرة، منها:
أن البعض لا يستطيع الحضور ومنها أن البعض له موقف خاص من بعض القضايا، ومنها من مُنع مثل عرفات من قبل إسرائيل.
وعلى كل ليست هذه الأمور هي المهمة رغم التضخيم الإعلامي، ولكن يبقى السؤال المهم هل التوصيات التي خرجت بها تمثل آمال الشعوب؟
أعتقد أن هذا القمة ليست سوى استمرار للقمة التي حدثت قبلها، وخرجت بالكثير من التوصيات، وهي حبر على ورق فهي لم تُلب آمال الشعوب، ولم تخرج إلى حيز التنفيذ، بل كانت مجرد أوراق تكتب ويطويها النسيان.
ولكن في مثل تلك الظروف العصيبة نقول: إن انعقاد مثل هذا القمة، وبأقل القليل من الطموحات أفضل من عدم انعقادها، وأفضل من الخلاف والشجار الذي تمثل خصوصا بعد الغزو الآثم وتحرير الكويت.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |