English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. عبد القادر حجازي: الأمين العام للجنة الإغاثة الإنسانية المنبثقة عن نقابة أطباء مصر  اسم الضيف
الجهود الإغاثية وفن إدارة الكوارث موضوع الحوار
2004/12/30   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:00...إلى... 20:00
غرينتش     من... 15:00...إلى...17:00
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

أولا تحية طيبة جدا.. وسلام من الله.. وبعد..

بصفة حضرتك أمين عام لجنة الإغاثة.. هل تقيم أداء الإغاثة في مناطق جنوب آسيا تقييما إيجابيا؟ ولماذا تظهر كثير من المنظمات الإغاثية الإسلامية بمظهر التقصير أو الغياب؟

السؤال

أختي الفاضلة ربا، سلام الله عليك ورحمته وبركاته..

في الحقيقة لا أقيم أداء الإغاثة في مناطق جنوب آسيا تقييما إيجابيا وهذا في رأيي للأسباب التالية:

- عدم وجود منظومة العمل الإغاثي الجيد والسريع لمثل هذا الحدث المفاجيء وإن كان لم يكن في حدود المتوقع إلا أن غياب التخطيط الجيد للعمل الإغاثي على المستوى المحلي لهذه الدول أولا والدولي ثانيا.

- ثانيا والمترتب على أولا هو عدم السرعة في إغاثة هؤلاء المنكوبين وهنا ألوم الجهات الإغاثية الدولية ذات الإمكانات العالية ولا أدري أهي أسباب لوجيستية معلوماتية أم أن هناك عوامل سياسية ولا أتمنى أن تكون ذلك تحول دون سرعة توجه هذه اللجان الإغاثية الدولية التي قد نرى لها تحركا سريعا إيجابيا في أماكن أخرى ولظروف أخرى.

- ثالثا: عدم وجود الكوادر الإغاثية المدربة للآداء في مثل هذه الكوارث والاعتماد على من يتقدم لإغاثة المنكوب بمجهود ذاتي تنقصه الخبرة والتدريب.

أما الشق الثاني من السؤال فإن سبب غياب هذه المنظمات بالكثافة المطلوبة للأسف الشديد في معظم الأحيان ليس تقصيرا من اللجان الإغاثية العربية الإسلامية ولكن لظروف تحول بين آداء هذه المنظمات وسرعة التحرك في مثل هذه الكوارث، فعلى سبيل المثال الصليب الأحمر الدولي له الحق في التواجد في أي مكان تكون فيه الكارثة وفي أي زمان حتى في ميدان المعارك دون إذن أو استئذان في حين أن هذا غير متيسر للأسف الشديد للمنظمات العربية والإسلامية التي لا تستطيع الوصول إلى مكان الحدث إلا بعد إجراءات تطول و لا تسمح لها في معظم الأحيان ولذلك كانت رسالتي في عام 1986 أمام مؤتمر اتحاد الأطباء العرب بالخرطوم بعد تجربة لجنة الإغاثة بنقابة أطباء مصر للعمل في دول أفريقية كثيرة وأفغانستان التي كانت هي الحدث الكبير في تلك الفترة.

رسالتي كانت يجب أن يكون العالم العربي منظمة إغاثة لها نفس الحقوق التي للصليب الأحمر الدولي بحيث تتحرك تلقائيا وفقا لقوانين دولية إلى مكان الحدث في أي وقت دون استئذان.

الإجابة
 
هند الرويشد - الكويت    - 
الاسم
الوظيفة

هل هناك أدبيات تتعلق بتنظيم وإدارة العمل الإغاثي؟ وهل هناك مجال لدراسة هذه المقررات والأدبيات أو الاطلاع عليها؟

السؤال

عزيزتي هند، نعم هناك أدبيات وأولى هذه الأدبيات هي التوجه للعمل الإغاثي حسبة لله تعالى وانطلاقا من حب عمل الخير وإغاثة الملهوف وهي الصفة التي تحلى بها رسولنا الكريم صلوات الله وسلامه عليه حتى قبل بعثته وكانت إحدى الصفات التي طمأنته بها السيدة خديجة رضي الله عنها عندما جاءها رسولنا الكريم بعد أول لقاء له مع جبريل عليه السلام وهو يرتعد فقالت له من ضمن صفاته الكثيرة: إنك لتصل الرحم وتغيث الملهوف وتعين على نوائب الدهر.

وهذه هي الصفات والهدف الرئيسي للمنظمات الإغاثية التي أن تكون أول أدبية لها، وبالتالي فالإسلام أول من أصل لهذا العمل لجميع البشرية وللناس كافة أبيضهم وأسودهم ودون عقيدة يحملها الملهوف بل له الحق كل الحق في أن يغاث ولعل هذا لا نجده في أدبيات كثير من الهيئات الإغاثية التي تدعي دائما أنها تؤدي العمل الإغاثي للناس كافة ونرى منها الانتقائية في أداء العمل وتدخل المصالح الخاصة لها أو لدولتها.

وهناك أدبيات كثيرة والاطلاع عليها سهل فهناك مصادر كثيرة وكتب لا يحضرني منها الكثير وربما يحضرني منها مجلد لإدارة الأزمات والكوارث في مكتبة جامعة عين شمس صادر من وحدة بحوث الأزمات - كلية التجارة جامعة عين شمس.

الإجابة
 
دانة العسيلي - الإمارات    - 
الاسم
الوظيفة

هل هناك معايير لتقييم أداء المنظمات المختلفة؟ وهل هذه المعايير عالمية؟ وهل ممكن تتدخل أمريكا من خلالها لعرقلة النشاط الإغاثي لنوع معين من الجمعيات؟

السؤال

نعم هناك معايير دولية.. وأقول للأخت من الإمارات إنني عائد منذ أيام قليلة من دبي حيث تسلمت جائزة الشيخ حمدان برن راشد آل مكتوب حيث فازت بها لجنة الإغاثة الإنسانية بنقابة الأطباء المصرية وهي جائزة عالمية وكانت منافسة على أداء المنظمات الإغاثية على مستوى العالم وقد وضعت اللجنة المشكلة لتقييم أداء المنظمات معايير حتى تستطيع أن تحدد اللجنة الفائزة من خلال الدرجات التي تحصل عليها.

فأقول لك إنك لو راجعت جائزة الشيخ حمدان بدبي ستجد المعايير هناك لكنها في العموم تعتمد على:
أولا: مدى مصداقية اللجنة في العمل الإغاثي
ثانيا: الشفافية في أداء هذا العمل بحيث يصل إلى الملهوف أيا كان لونه أو جنسه أو عقيدته
ثالثا: سرعة أداء هذا العمل
رابعا: مدى استجابة اللجنة للعمل الإغاثي على المستوى المحلي والإقليمي والدولي

وبالنسبة لتدخل أمريكا فأمريكا الآن تتدخل بشكل سافر لتجميد النشاط وهذه هي الإشارة التي أشرت إليها عندما سئلت علو غياب المنظمات العربية الإسلامية في كارثة الزلزال حيث دأبت أمريكا منذ الحادث الذي ألصقته بالإسلام زورا بتكثيف منابع العمل الخيري وأغلقت مؤسسات خيرية كثيرة بأوامر أمريكية واستجاب لها العديد من الدول حتى تدخلوا في منع الزكاة وأصبح الذي يعطي الزكاة يعطيها ويده مرتعشة.

الإجابة
 
ناهد إبراهيم - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم د. عبد القادر..

وتعليقي على إجابتكم الأولى هو: إذا لم يكن هناك قانون أو اتفاقية دولية تسهل مهمتكم.. فلي عدة أسئلة..

1 - هل هذا ينطبق على كل منظمات الإغاثة العربية والإسلامية؟
2 - إذا كان هناك تضييق محتمل على اتفاقية دولية تخصكم.. فلم لا تتجهون لعقد اتفاقية إقليمية تابعة لجامعة الدول العربية إداريا وتتلقى دعمها من منظمات المجتمع المدني؟
3 - لماذا لا تفعلون المنظمات الإقليمية والدولية التنسيقية كمنظمة الموتمر الإسلامي، ومجموعة السبعة والسبعين، ومجموعة الثمانية الإسلامية، للحصول على اتفاقية مفتوحة.. يمكن لمن يريد الانضمام إليها فيما بعد من الدول التي لن تتردد في حال تعرضها لموقف تحتاج فيه لكل عون إغاثي؟
4 - لماذا لا تستثمرون الظرف الحالي للخروج باتفاقية دولية مفتوحة؟

السؤال

لإجابة السؤال الأول أقول:

نعم ينطبق على كل المنظمات العربية والإسلامية مع بعض الفوارق فيما عدا طبعا جمعيات الهلال الأحمر المحلية لأنها مرتبطة بالعمل من خلال الصليب الأحمر الدولي بمعنى: أن جمعية الحلال الأحمر في دولة ما لا تستطيع بمفردها دون إذن الصليب الأحمر أن تقوم بعمل إغاثي بل يجب أن يتم أي عمل لها من خلال الصليب الأحمر الدولي، وباقي الهيئات إذا أدت عملها فتؤديها بالمقدار الذي تسمح لها الجهات الرسمية في دولتها والضوابط المالية أيضا ومن هنا نجد بعض المنظمات قد تستطيع الحركة أكثر من غيرها.

أما السؤال الثاني فأقول في هذا الشأن:

إن هذا ما ناديت به كما قلت في الخرطوم ووجود اتفاقية على مستوى الجامعة العربية نتمنى أن يتم ذلك ولكن لكل ذلك محظورات ولكن أطمئنك أننا هنا في لجنة الإغاثة نتعاون مع جامعة الدول العربية ونتحرك من خلالها في ميادين كثيرة وفي دول كثيرة، فعلى سبيل المثال تعاوننا مع جامعة الدول العربية في الثمانينات في مشكلة السودان والقرن الإفريقي ونتعاون معها منذ سنوات وحتى الآن في قضايا جنوب السودان ودارفور وكانت لنا بعثات بالتعاون مع جامعة الدول العربية ومازلنا بل ونتعاون مع وزارة الخارجية في بعض الدول التي تطلب منا إعانة ولابد لي أن أشير هنا لتعاون الجهات الرسمية المصرية في أداء أعمالنا.

ثالثا: في هذا الإطار أقول أن هناك المجلس الإسلامي العالمي للدعوة والإغاثة وهذا أسس في عام 1982 وأسسه المرحوم فضيلة جاد الحق شيخ الأزهر ويرأس هذا المجلس حتى الآن شيخ الأزهر ويضم هذا المجلس في عضويته حتى تاريخه ما يقرب من 120 هيئة ومنظمة دعوية وإغاثية على مستوى العالم العربي والإسلامي ويضم في عضويته رابطة العالم الإسلامي بجدة وكذلك يضم المؤتمر الإسلامي، وهذا المجلس له دورة انعقاد سنوية وله مجلس رئاسة دورية ودوره التنسيق بين هذه المنظمات وهذا في الحقيقة يمثل مخرجا جيدا للهيئات الإغاثية المشتركة فيه لكي تؤدي عملها.

رابعا: كما تعلمين نحن نعتبر مجتمع مدني فنحن هيئة مجتمع مدني لا تنفذ إلى الدول ولكن مع هذا فنحن نطالب بهذا الدول العربية والإسلامية وأمين عام جامعة الدول العربية لتفعيل هذا الدور والخروج بمثل هذه الاتفاقية وهذه أمنية.

الإجابة
 
نالا    - الجزائر
الاسم
الوظيفة

أسأل عن الإجراءات العامة التي يجب أن يتبعها الفرد عند وقوع كارثة كالتي حلت بآسيا، فكيف يتم التعامل مع الجثث والمصابين والإمدادات وخلافه؟؟

السؤال

الفاضلة نالا، باختصار أقول:

إن العمل الإغاثي يحتاج دافع شخصي ووازع ديني وكما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لعلي ابن أبي طالب: يا علي إن الله خلق المعروف وخلق له أهلا فحبب إليهم فعاله ووجه إليهم طلابه كما وجه الماء إلى الأرض الجدبة لتحيا به ويحيا به أهلها، إن أهل المعروف في الدنيا هم أهل المعروف في الآخرة).

هذا الدافع عندما يكون في الشخص يحركه تلقائيا فإن كان أمامه مصاب فإن استطاع أن يضمد إصابته فليفعل أو يحمله إلى أقرب مكان يعالج فيه وإن كان هناك جائع فليطعمه وهكذا..

لكن لابد كما قلت وأشرت أنه في سلبيات العمل الإغاثي لابد من تدريب هذه الكوادر ولعلنا نأخذ الدرس مما حدث في جنوب شرق آسيا لنقول لأنفسنا جميعا فلعل الله بهذه الحوادث الكونية التي جرت بمشيئته إنما يريد بها لنا أن نعقل ونتدبر ونحاول أن نأخذ بالأسباب التي تقلل مما يقدره لنا القدر.

ولابد من تفعيل الهيئات الإغاثية وأن تكون الثقافة الإغاثية مادة من مواد التدريس لتلاميذنا وطلابنا على جميع المستويات كل حسب مرحلته فممكن أن نقول للطفل في المراحل الأولى أعن زميلك إن وقعت منه حقيبته وإذا اشتكى فلتبلغ مدرسته فهذه المعاني البسيطة تولد وتغذي الفطرة التي فطر الله الناس عليها فالله فطرنا جميعا على حب الخير.

والهيئات الإغاثية لابد أن يكون لديها مخزون من الأدوية والأغطية والملابس وسيارات الإسعاف وكل هذه الإمدادات لابد أن تكون موجودة على مدار السنة وقبل هذا أن يكون هناك الطواقم المدربة إغاثيا وهذه الطواقم تشمل إداريين وفنيين والأطباء والتمريض فهم الحقيقة عصب أي تحرك إغاثي كما نرى فهناك المصابين والمرضى وهؤلاء لا غنى لهم عن الخدمات الطبية فكل هذه التجهيزات تكون في وضع استعداد دائما بحيث إنه مع وقوع الكارثة تتحرك هذه الطواقم فورا فإذا كانت الكارثة في حدود إمكانيات الطواقم المحلية فبذلك نقلل كثيرا مما يحدث.

أما إذا كانت الكارثة أكبر من ذلك فهنا تتوجه الدول المصابة تناشد العالم أجمع وعلى الهيئات الإغاثة في العالم أجمع ألا تتباطأ فللأسف الشديد مع حادث الزلزال في جنوب شرق آسيا هذا الحدث الذي لا يحتاج نداء كانت أمريكا أقل الدول تحركا وأبخلهم في العطاء حتى وجه إليهم اللوم مدير الإغاثة الدولية التابع للأمم المتحدة في جنوب شرق آسيا.

هذا باختصار آلية العمل الإغاثي الذي يمكن به تقليل الأضرار إلى حد كبير.

وبالنسبة للجثث فينطبق عليها سرعة الدفن فهي أولا إكراما للميت وثانيا هي درء للأوبئة.

الإجابة
 
سمر عوف - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

لماذا لا تنتجوا ادبيات مكتوبة وتقوموا بتدريب العاملين في مجال الإغاثة عليها، أو تتفقوا مع جامعة معترف بها أو معهد عال لتدريس هذه المقررات، بدلا من العمل بلا إطار عمل مما يؤدي لضعف العمل واضطرابه؟

السؤال

العزيزة سمر، وعليك السلام ورحمة الله..

أنا أشاركك وأشكر لك هذا التوجه وأتمنى أن ننظم ذلك ونكون رائدين في هذا ولعلي أقول لك أنننا نرتب لمثل هذه الدورة قريبا وسنعلن عنها في نقابة الأطباء.

الإجابة
 
REFAAT    - أمريكا
الاسم
صحفي الوظيفة

شكرا لكم على اهتمامكم بما يجري في عالمنا من أحداث وأدعو الله لطف القضاء والصبر على مصائب الزمن.

سيدي الكريم، تناقشت مع صديق لي حول ما أصاب أشقاءنا في آسيا وكنت متعاطفا معهم بالدعاء ليرزقهم الله الصبر في مصابهم ولكن كان صديقي على عكس من مشاعري، حيث أبدى أنه يشمت في ما أصابهم معبرا عن قسوته لأنهم ليسوا مسلمين ولا يجوز التعاطف معهم حسب رأيه.

فما هو تعليقكم مع العلم أني أحسست بنوع من الحرج عندما سمعت رأيه وعجزت عن مناقشته؟ فهل لكم أن ترشدوني من سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم.

السؤال

أخي رفعت، لعلي استهللت حديثي في هذا اللقاء بصفة رسول الله صلى الله عليه وسلم في إغاثته للملهوف وكان ذلك قبل البعثة فما بالنا بعد بعثته صلى الله عليه وسلم وقد أصل لنا عمل الخير وإغاثة الملهوف أيا كان دينه وأيا كان لونه وأيا كانت عقيدته بل إن الإسلام سبق الأمم كلها والحضارات التي يدعونها بأن أعطى المحارب العدو إذا وقع أسيرا في يد المسلم أن يحسن وفادته وألا يؤذيه وإن كان مريضا قدم له الدواء وإن كان عريانا كساه وإن كان جائعا أطعمه وهذا في ميدان المعركة فما بالنا في أناس لم يرفعوا علينا سلاحا ولم يعادونا فضلا عن أن الابتلاء من الله تعالى لا يدل أبدا على غضب الله بل أن رسولنا الكريم يقول: أكثر الناس ابتلاء المؤمن.

فالابتلاء لا يدل إطلاقا على غضب الله فلا يجب أن نفسر ما حدث في جنوب شرق آسيا أنه غضب من الله على هؤلاء لأن هذا تدخل منا في حكم الله تعالى وفي قضائه وقدره فهو الحاكم وهو القاضي نتركهم ليوم القيامة يحاسبهم الله كما يشاء وما بالنا في مئات الآلاف من المسلمين الذين لاقوا نفس المصير في هذا الزلزال فنسبة المسلمين قد تفوق غير المسلمين في هذا فما هو قول هذا الصديق في هؤلاء.

أنا لست رجل اختصاص دين وفيما أعلم هذا حكم غير صحيح فالإسلام أمرنا أن نغيث الملهوف أيا كان وعلينا أن نقوم بذلك ليس لغرض المباهاة ولكن نقوم به ابتغاء وجه الله وأن تكون نيتنا في هذا الطمع في ثواب الله فتقديم الخير فرض كفاية على المسلم أن يقوم به وإذا تقاعس المسلمون جميعا عن أداء هذا الفرض أثموا جميعا.

الإجابة
 
عبدالله المسلم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، أخي الفاضل لدي بعض الاقتراحات:

لماذا لا يتم تدريب الكوادر المسلمة على علم إدارة الكوارث بل وحتى توقعها عن طريق إنشاء المعاهد المخصصة لذلك؟.

عمل خريطة كوارث للعالم الإسلامي يتم فيها تحديد المناطق التي تعاني من مشاكل طبيعية قد تؤدي إلى كارثة ما وتحديد سبل إغاثة هذه المناطق والكمية التي تحتاجها و...الخ؟ وبهذا نحقق سرعة الإغاثة بل وحتى توقع الكارثة قبل أن تقع.

لماذا لا يتم الاهتمام بأبناء هذه المناطق لكي يساعدوا أنفسهم عن طريق فهم المشكلة التي يعانون منها (مجاعة أو زلازل...الخ) وبهذا ممكن هم أن يجدوا الحلول لما يعانون منه.

السؤال

عبد الله، سلام الله عليك ورحمته وبركاته..

الشق الأول من السؤال من حيث وجود الخرائط التي تحدد مناطق الزلازل والأعاصير فهذا قد يكون موجود في كل الدول فهناك مراصد جيولوجية، والشيء الذي أشاركك فيه هو عدم وجود كوادر ومعاهد لدراسة ثقافة الإغاثة التي أشرت إليها وهذا في الحقيقة ما ننادي به وأتمنى أن تنتبه الدول وتأخذ العبرة مما حدث في جنوب شرق آسيا لكي يستعد معظم أفراد الشعوب لمثل هذا الحدث.

ولكن للأسف الدول قد تصحو صحوة وقتية عند حدوث مثل هذا الحدث في مكان ما ثم تنسى أو تتناسى ما جرى حتى يحدث حدث آخر، وهذا ما لم يأمرنا به ديننا من أن نستعد دائما ونأخذ بالأسباب.

الإجابة
 
عماد أبو بشير    - أوكرانيا
الاسم
الوظيفة

سيدي الفاضل.. بارك الله في جهودكم وننتظر منكم المزيد فقد أخبر النبي عليه الصلاة والسلام إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملا أن يتقنه.

ومن ناحية أخرى ، نتساءل دائما عن الحملة الإعلامية المصاحبة للأعمال الخيرية والإغاثية التي تنطلق من بلاد المسلمين لماذا التواضع في نشر نشاطات الجمعيات الإغاثية العربية والإسلامية في وسائل الإعلام التي تفرح بقلة تسليطنا الضوء على هذه الحملات لتجعل صورتنا لاإنسانية ولا حضارية !؟

السؤال

أخي عماد، أشكرك وأشاركك رأيك وأدعو الجهات الإعلامية العربية والإسلامية أن يهتم بالعمل الإغاثي والتطوعي وبهذه المناسبة أشير لجمعيات خيرية في مصر كثيرة تقوم بأعمال تطوعيه وإغاثية تشكر عليها ومنها الجمعية الشرعية تقوم بأعمال إغاثية لفلسطين قوية جدا.

وهذه التعمية الإعلامية المسئول عنها الأجهزة الإعلامية في العالم العربية الإسلامي وإن كانت تتذرع بأنها مأمورة.

الإجابة
 
مستغرب    - اليمن
الاسم
الوظيفة

لما يتدافع العرب لنجاة وعون غير المسلمين بينما إخوان مسلمون لهم بحاجة ماسة للعون ولكن ليس من معين.. لا حول ولا قوة إلا بالله

السؤال

أخي الكريم، إن كنت متابعا كل ما قلت فلعلك تستشف مما بين السطور ما تجد فيه الإجابة.. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.

الإجابة
 
ADEL    - أمريكا
الاسم
الوظيفة

كيف تقيم تدخل وفعالية دول العالم للمساهمة في إثراء المتطلبات المالية خاصة أن الجانب المالي مهم في العمل الإغاثي وكيف تقيم مساهمة الصين في ما أصاب آسيا حيث تبين لي أنها تحتل المرتبة الأولى من حيث المساهمة المالية؟

السؤال

أخي عادل، يؤسفني أن هذه الدول تتصدى للعمل الإغاثي ليس من المنطلق الذي ذكرته كأول أدبية من أدبيات العمل الإغاثي وهو حب الخير الذي نقدمه دون النظر إلى أي عوامل أخرى فغياب هذا المنطلق هو الذي يتحكم في مشاعر وفي حجم أداء الأفراد والدول تجاه الكارثة.ف

الدول التي تقدم العون الآن تقدمه من منطلق مصلحي بالدرجة الأولى وهنا نجد هذا لتفاوت في تقديم هذه المساعدات ولعلي أشرت لموقف أمريكا لأنها لا تجد لها مصلحة في إنقاذ هؤلاء المساكين حيث لا يوجد فيها بترول.

الإجابة
 
علي    - أخرى
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

لماذا لا يتم إضافة مادة خاصة بإدارة الكوارث وكيفية مواجهتها إلى الدراسة والنظام التعليمي بمختلف مراحله؟..

السؤال

أخي علي وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

هذا ما ننادي به وبالفعل هناك مراكز في الجامعات أصبحت تنادي بمثل هذا ومنها مركز إدارة الأزمات الذي أشرت إليه في كلية تجارة بجامعة عين شمس.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع