 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات- أحمد فتحي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
محمود - مصر
-
| الاسم |
|
باحث سياسي
| الوظيفة |
سلام الله عليكم
مرحبا بدكتور عمرو على موقعكم الموقر وبعد
ما مستقبل المقاومة الإسلامية المسلحة بلبنان بعد نشر الجيش في الجنوب ودعاوي نزع سلاح الحزب الداخلية والخارجية
| السؤال |
لا اعتقد أن هناك امكانية في المستقبل المنظور ان يتم نزع حزب الله، كماان نشر قوات في الجيش اللبناني بالجنوب لا تعني بالحقيقة نزع سلاح حزب الله فالمسالة لن تتم بالاكراه انما ستكون محل جدل وحوار على الساحة الداخلية اللبنانية، واذا استطاع حزب الله ان يقدم خطابا سياسيا جديدا يكون فيه اكثر انفتاحا على القوى الاخرى بلبنان وخاصة القوى التي تختلف معه، واذا نجح في تمكين الجبهة الداخلية وفي تدعيم التضامن الداخلي الذي اتضح خلال العدوان الاسرائيلي يمكن له ان يستمر كفوة مقاومة مسلحة ولكن بصورة غير ظاهرة، ويتعامل مع المرحلة القادمة باعتبار قوة مقاومة كامنه يمكن استدعائها في مرحلة لاحقة يكون فيها الوضع الاقليمي والعربي والمحلي اللبناني افضل حالا ومن هنا فإن المطلوب هو ان يراهن حزب الله على التضامن اللبناني الداخلي وان يعتبر انه ربح معركة الصمود والتصدي للعدوان
الاسرائيلي وحان الوقت لمزيد من المرونة لكي يربح معركة السلم
| الإجابة |
| |
|
مازن - لبنان
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
شكرا لموقعكم الموقر ولضيفكم الكريم
وبعد
بأي شرعية يحكم الأنظمة العربية التي تخلت عن نصرة المقاومة؟
| السؤال |
لا توجد بالحقيقة شرعية أو شعبية للنظم العربية المختلفة ليس فقط لانها تخلت عن المقاومة، لكنها أيضا تخلت عن الدفاع عن مصالح شعوبها في السياسة والاقتصاد والثقافة والادارة، وعجزت عن بناء نظم سياسية وديمقراطية تحارب الفساد في الداخل وتبني وتختار نخبة على درجة من الكفاءة والنزاهة يمكن من خلالها ان يكون لها وزن دولي واقليمي هذه النظم عجزت عن خوض معركة المقاومة وفشلت في خوض معركة السلام لبناء نظم حديثة ديمقراطية تقدم الدعم السياسي للمقاومة في لبنان وفلسطين، ومن هنا فالحقيقة أن تجربة حزب الله كشفت سوء اوضاع النظم " الرديكالية " و " المعتدلة " وفشلت كذلك في ان تخوض معركة ما اسمته بمعركة الصمود والتصدي وبدلا من ان تحارب اسرائيل حاربت في الكويت، وفشلت ثالثا ما يعرف بالانظمة المعتدلة في بناء الرخاء الاقتصادي والازدهار السياسي كما بشر الرئيس السادات حين زار القدس عام 1977 معلنا بداية الرخاء في مصر
| الإجابة |
| |
|
محسنة من بيروت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
دكتور عمرو مرحبا بك ضيفا عزيزا على موقعنا المفضل
برأيك هل الدور القادم هل الدور القادم على سوريا خصوصا وأن البعض يعبترها لقمة سائغة وصيدا سهلا لأنها تحارب بجيش ولا تملك ميليشيات مسلحة كما هو الحال في لبنان وفلسطين
| السؤال |
لن يكون الدور القادم على سوريا فهي لقمة سائغة ليس بسبب أن لديها جيش نظامي ولكن بسبب م سوء اوضاعها الداخلية وعدم رغبتها الحقيقية في خوض معركة للتحرير والمقاومة ولا اعتقد ان سوريا ستتعرض في الفترة القادمة لهجوم اسرائيل وما ينسحب على الاوضاع في البلاد العربية سوف ينسحب على الوضع في سوريا انما المواجهة الدائرة الان هي بين الولايات المتحدة واسرائيل وبعض القوى الغربية وايران خاصة فيما يتعلق ببرنامجها النووي والمعركة السياسية بين الجانبين، اما سوريا فلا ارى انها ستكون مهددة في الفترة القادمة
| الإجابة |
| |
|
مها
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سلام الله عليكم
هل سيكون لنجاح المقاومة تداعياتها على الدول العربية المحورية واقصد مصر والسعودية ومكانتها داخليا وأدوارها الاقليمية
| السؤال |
اعتقد انها كشفت اوضاع هذه النظم وبالتالي تأثيرها في المستقبل سيكون كبيرا لاننا اكتشفنا في مصر أننا لسنا فقط غير قادرين على الحرب ولكننا فشلنا في معركة السلام فالحقيقة لم اكن من انصار ان تعلن مصر الحرب على اسرائيل وهي غيرمستعدة لها وتحدد وقتها، انما كنت ارى أنه كان يجب عليها ان تخوض معركة السلم الذي قالت انه سيجلب الرخاء لمصر ولكن المشكلة الحقيقية انها عجزت عن أن تقوم بهذه المواجهة السلمية بتقديم دعم سياسي ودولي لحزب الله في ان تمثل قوة ردع معنوية ضد اسرائيل والولايات المتحدة ولكننا اكتشفنا ان السلام الذي وقعته مع اسرائيل لم يجعلها في وضع اقتصادي او سياسي مؤثر وان سوء الأوضاع الداخلية اضحت صورة جلية طوال تلك الازمة في غياب كامل لدور مصر الاقليمي والدولي
| الإجابة |
| |
|
هدى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
،بالطبع نحن كشعوب عربية ضد أنظمتنا ولا نوافقهم علي سياستهمن سؤالي هو فاجأنا الئيس بشار الأسد في وصفه للحكام العرب بأنهم أنصاف حكام..! وأن إبراهيم الفقي رئيس لجنة الشؤون الخارجية في مجلس الشعب بمصر .. يقول نعم نحن قادرون على الانتصار إسرائيل..ما تفسيركم لهذه الآراء؟
| السؤال |
علينا ان نميز بين مسألتين ان العرب او الدول العربية الرئيسية قادرة من حيث المبدأ لو وظفت امكانيتها افضل توظيف ان تنتصر على اسرائيل هذه مقولة صحيحية اوافق عليها تماما، اما القول ان النظم الحالية باوضاعها الداخلية المتردية قادرة على هزيمة اسرائيل فلا اعتقد ذلك، اعتقد اننا بحاجة الي ان نبني دول تحترم مواطنيها ونظم سياسية تحافظ على كرامة ابنائها وتحارب الفساد وتبني اقتصاد قويا وتناضل من اجل الحصول على التكنولوجيا والسلام، وتبني صناعة وتنمية واذا امتلكنا دولا تتمتع بهذه الاوضاع فقط لا نحتاج بالضرورة الي محاربة اسرائيل عسكريا انما يمكن ان نهزمها في ساحة السياسة والاقتصاد واذا عجزنا فيمكننا ان نحاربها وننتصر عليها لان الخطورة الاولي هي بناء نظم تحترم شعوبها ولا توجد بها امية تتجاوز 40% وبطالة تقرب من 20 % وناس تحت خط الفقر ومعدومين حوالي 19% في (مصر) اذا الاولوية هي في تحرير الشعوب اولا وبعدها سيكون الخيار اما الضغط بالحرب او السلام .. اما حرب عسكرية او سلمية سياسية
| الإجابة |
| |
|
هاني إسماعيل
- مصر
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
الأستاذ العزيز عمرو بعد السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لقد أفرزت الحرب على لبنان العديد من النتائج من أهمها أن شوكة المقاومة شوكة قوية قد تقصم ظهر العدو.
كما أفرزت على الوجه القبيح للحكومات العربية التي أنضمت في كل صراحة وبجاحة إلى صف العدو.
والآن أتساءل :
كيف يمكن للمقاومة والأصوات الحرة في البلاد العربية والإسلامية أن تستفيد من هذا النصر الذي حققته المقاومة؟
وهل تتوقع أن تغير الحكومات العربية من سياسة التواطؤ والعمالة مع العدو الصهيوني والأمريكي؟ أما أنها لن تغير شيئا وستظل كما هي تقدم في التنازلات التي لا تعد ولا تحصى على حساب شعوبها؟
وهل تتوقع أن تتحرك الشعوب العربية والحركات الإسلامية المعتدلة (كالإخوان مثلا)والحركات الليبرالية لتستفاد من هذه النصر؟
ولكم مني جزيل الشكر
| السؤال |
لا اتوقع ان تغير الحكومات العربية من سياستها ضد حليفتها امريكا وغير قادرة على مواجهة اسرائيل لا بالكلمة ولا السلاح، اما فيما يتعلق بالقوى السياسية الاسلامية المعتدلة والحركات الليبرالية واليسارية وكافة القوى الوطنية هؤلاء جميعا يمكنهم ان يستفيدوا من اكثر من زاوية اولا في جدوى واهمية المقاومة بصرف النظر عن وسائلها المقاومة قيمة قبل ان تكون وسيلة سواء مسلحة او سلمية، كما انها يمكن ان تستفيد من دلالة النصر الذي تحقق على الجيش الاسرائيلي بعد صمود وكفائة مقاتلي حزب الله الذين لم يكتفوا فقط بتكوينهم العقائدي الاستشهادي، انما قاموا بدارسة عميقة لجوانب القوى والضعف بالجيش الاسرائيلي، وتدربوا تدريبا عاليا وقدموا نموذج في الجدية والصبر والاصرار والكفاءة لم تعرفه النظم العربية وهذا الدرس ايضا يقول لا يوجد شئ مستحيل وانما يمكن هزيمة اعتى القوى العسكرية بالصمود وبالعمل المتقن
| الإجابة |
| |
|
مني - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
حزب الله كيف يوائم بين المقاومة والعمل السياسي وهل أنت مع ادخاله في الجيش اللبناني
| السؤال |
علينا ان نقول في البداية ان الوضع الطبيعي في اي دولة من دول العالم ان يكون الجيش هو المؤسسة الامنية الوحيدة التي بها السلاح، وان وضع حزب الله يظل وضعا استثنائي فرضته ظروف استثنائيا، وفي حال اذا انتفت هذه الظروف الاستثنائية فلن يكون هناك مبررا لبقاء سلاح حزب الله خارج الدولة اللبنانية واقصد هنا بالظروف الاستثنائية اسرائيل التي تعتبر دولة استنثاء في كل شئ فهي دولة فوق القانون وفوق الشرعية الدولية حيث أنها الدولة الوحيد بالعالم التي لا تحترم قرارات الامم المتحدة ولم تنفذها وبقيت استثناء من كل شئ في العالم، ومن هنا طالما بقيت اسرائيل تتمتع بهذا الوضع الاستثنائي، فاعتقد انه سيكون متفمها ان يبقي سلاح حزب الله ولكن هذا لا يمنع من ان حزب الله سيمر المرحلة القادمة بضغوط اقلمية ودخلية صعبه، وعليه ان يقدم بعض التنازلات في شكل وطريقة المقاومة وحجم المقاومة لا جوهر وجودها؛ اي يمكن ان يدمج جزئياجانب في الجيش اللبناني ويمكن ان تختبئ اسلحته ومقاتلية ويبتعدوا تماما، اننا في الحقيقة نحتاج في ظل هذا التحدي الاسرائيلي الي وجود مقاومة كامنة تسمي حزب الله حتى لو غيرت في بعض وسائلها وفي طريقتها المهم ان تبقي كقيمة يمكن استلهامها والاعتماد عليها في كل المنطقة لصالح القضايا العربية وفي مواجهة التحديات الاسرائيلية
| الإجابة |
| |
|
المسيري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بعض المحللين السياسين والخبراء قالوا بعد تجربة حزب الله في لبنان..ننصح الحكومات العربية بحل جيوشها وان يتبنى حزب الله تدريب بعض الفرق سواء كانت مقاومة أو جهاد أو أي شيء أو ما أسموه بالميليشيات..هل ذلك أصلح؟
| السؤال |
لا اوافق على ذلك فالحقيقة لا يفترض من حيث المبدا ان تكون الجيوش في مواجهة مع المواطن العربي، انما يفترض في علاقة تكاملية معه وان الوضع في لبنان من الصعب تكراره؛ نتيجة ظروف الاوضاع الداخلية بلبنان حيث أنه لم يسلح الجيش اللبناني كافيا، كما ان الدور البارز الذي لعبه حزب الله في الجنوب اعطاه ميزة كبرى لكن علينا الا ننسي ان وجود الديمقراطية في لبنان هو الذي سمح بوجود مقاومة صلبة كما ان الجيش اللبناني طوال عقد التسعينات كان عنصر دعم كبير لحزب الله والمقاومة اللبنانية وجميع فصائلها حتى تم تحرير لبنان عام 2000 .
وعلينا ان نتذكر الحديث عن الجيوش العربية هي لا تعود الي ازمة تقنية خاصة بهذه الجيوش نفسها انما هي اساسا ترجع الي الادارة السياسية لهذه الجيوش وان هذه الادارة السياسية في يدها ان تبني جيوشا قويا او تضيعها، وفي يدها ان تحسن تدريبها او لا تحسن وفي يدها ان تعلن الحرب او السلام، المشكلة ليست في الجيوش في حد ذاتها فلا توجد دولة في العالم من بروندى الي الولايات المتحدة الي مصر لا تمتلك جيوش وان دوره هو ركيرة حماية امن الوطن واستقلاله، ان المشكلة في الادارة السياسية
| الإجابة |
| |
|
هاني إسماعيل
- مصر
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
أستاذي العزيز
قد كانت حرب 48 سببا رئيسيا في تغيير الأنظمة العربية الفاسدة؟ فهل تكون حرب لبنان والعراق سببا لتغيير الأنظمة العربية الحالية؟
بمعنى آخر ما هو السيناريو الذي تتوقعه للأنظمة العربية؟
| السؤال |
اعتقد ان الوضع الان اصبح اكثر تعقيدا مما كان عليه في عام 48 وانه ليس بالبساطة ان نتوقع تغير النظم العربية بناء على ما حدث فقط في لبنان او العراق او العجز للنظم العربية تجاه ما يجري بفلسطين، انما اصبح هذا الموضوع اكثر تعقيدا من قبل، هذه النظم تملكت وسائل كثيرة تساعدها على البقاء من الآت للبطش وتحايل على القانون وخبرة طويلة في الحكم جعل مسألة تغيرها نتيجة المحن الخارجية بمفردها امرا صعبا، فلابد ان تكون هناك رؤي قوى اصلاحية في الداخل يزداد تاثيرها وتستفيد من هذه الاوضاع الاقليمية ومن عجز النظم العربية عن مواجهة التحديات الخارجية في الاسراع بعجلة الاصلاح والتغير
| الإجابة |
| |
|
ممدوح - العراق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شكرا لسيادتكم على تشريفكم وبعد
استلهمم من عنوان الحوار سؤالي :
ماذا تسجل في كشف حساب العالم العربي ضد الحرب اللبنانية ؟
| السؤال |
1-اتضاح الفارق بين النظم العربية التي تواطئت مع العدوان وبين الشعوب العربية
التي رفضت العدوان ودعمت بكل جوارحها المقاومة اللبنانية
2- ان من الممكن هزيمة اسرائيل اذا كانت هناك ارادة سياسية عربية ورغبة حقيقة في المقاومة
3- المستقبل سيكون للشعوب العربية التي عليها ان تناضل اولا من اجل اصلاح اوضاعها الداخلية لانه دون هذا الاصلاح لن تستطيع ان تواجه اي تحديات خارجية
| الإجابة |
| |
|
محمد - البحرين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
شكرا لضيفكم الرائع د. عمرو وبعد
ما الكلمة التي تريد أن تنقلها عبر موقع اسلام اون لاين للامين العام لحزب الله حسن نصر الله
وفي المقابل ما كلمتك لزعماء تخلوا عن نصرته
| السؤال |
نحيه على الانتصار وهذا الصمود وهذا الاداء المبهر والفذ والاستثنائي في هذه المعركة ونعزية في الشهداء و نتمني منه ان يستمر في القراءة الصحيحة للتحديات الداخلية والخارجية التي تحيط به، واعتقد ان المرحلة القادمة ستكون اكثر صعوبة على حزب الله من المرحلة التي سبقت العدوان الاسرائيلي، ولذا فإن قوة المقاومة وبقائها مرتهن بالحفاظ على السلم الاهلي، والتضامن الداخلي والابتعاد قدر الامكان عن تلك اللغة التي تردد احيانا في دمشق؛ لان حزب الله في الحقيقة هو نتاج واقع لبناني فيه رؤية ديمقراطية وبيئة سياسية غير موجودة في اي نظام عربي اخر، وبالتالي استمرار نجاحه بمزيد من التوافق الداخلي اللبناني ومزيد من الانفتاح على القوى المخالفة له في الرأى ومزيد من الالتحام بالجماهير العربية التي احبته ودعمته ووعد ان حزب الله ومقاتلية يمثلون نموذج مختلفة عن كل النظم العربية من زاوية الاتساق مع النفس والشفافية والنزاهة، وهذا ما تفعل عكسه النظم العربية وبالتالي فان بقاء حزب الله واستمراره مترهن بالداخل اللبناني وبالتفاعل مع الجماهير العربية واننا بحاجة الي خطاب سياسي قادر على التفاعل النقدي مع المنظومة العالمية والبحث عن حلفاء في العالم يساعدون على كسر الحصار الامريكي الاسرائيلي على حزب الله
| الإجابة |
| |
|
ياسر محمد
- سوريا
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
السيد عمرو المحترم
سلام الله عليكم
ليست المرة الأولى يقوم النظام العربي الرسمي بتغطية العدوان على دول داخل هذا النظام ، العراق فلسطين في مخيم جنين ، السودان ودارفور ، ولبنان ولا أستبعد تطوع هذا النظام في تغطية اعتداءات أخرى على مقدرات الشعوب العربية
أولا : مادور الولايات المتحدة الأمريكية داعية " الديموقراطية " في بقاء هذه الأنظمة؟
ثانيا : هناك رأي بأن لا خلاص من هؤلاء البيادق المدعوة " القادة العرب " إلا بطوفان لا يبقي ولا يذر ، يكنس هذه البيادق ، هذا يمكن الشعوب العربية من حكم نفسها بنفسها ، وتختار حكامها بشرعية الصندوق الانتخابي . مارأييكم بمثل هكذا زلزال ؟
ثالثا : ما تفسيركم لموقف الرئيس السوري وهو يكيل الاتهام شرقا وغربا ، هناك من يعتقد أنه آخر خطاب له وإن شاء الله تصدق النبوءة ونرتاح ؟
ولكم جزيل الشكر
| السؤال |
اولا ان تختار الشعوب العريبة حكمها هذا هو المدخل الاول للاصلاح والنهضة في بلدنا العربية وهي الخطوة الاولي ولكننا لازنا عاجزين للوصول اليها حتى الان
والتغير بالحقيقة هو اساس قضية داخلية لن تستطيع الولايات المتحدة ان تجرب تجربة العراق مرة اخرى ولا يمكن لاصلاح الا ان شانا داخليا تصنعه القوى المحلية حتى لو استفدات من البيئة الدولية ومن القوى المؤيدة للاصلاح والدايمقراطية خارج الادارة الامريكية
هذا ليس جديدا على النظام السوري فهو يعكس نفس ازمات النظم العربية مع فارق رئيسين انه اكثر استبدادا من الاخرين وانه لا زال يطرح شعارات المواجهة ويطبق عكسها
اما مسالة انه اخر خطابا هذه المسالة لا تحسم بالتمني فهي اكثر تعقيدا من ذلك بكثير
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |