 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. بداية نعتذر عن التاخر عليكم لدواع تتعلق بضيفنا الكريم. وعلى أية حال، لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
حسن السرات
- المغرب
| الاسم |
|
كاتب وصحافي وموجه تربوي
| الوظيفة |
في حالة إصدار قانون يمنع ارتداء الحجاب في المدارس، ما هي بدائل مسلمي فرنسا؟
- ما ذا يمكن القول لبعض الأصوات التي تخذل المسلمين من خلال منابر إعلامية وعلمية وسياسية؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
في حالة إصدار قانون يمنع ارتداء الحجاب في المدارس ليس هناك بالنسبة لمسلمي فرنسا أي بديل، فالحكم الشرعي وجوب ارتداء الحجاب وهو لا يتغير، ولا يستبدل بأي حكم آخر، وعلى المسلمة أن تنفذ هذا الحكم بحسب استطاعتها، والله عز وجل لا يكلف نفسا إلا وسعها.
وهو القائل: "فاتقوا الله مااستطعتم"، فعليها أن تبذل جهدها للالتزام بهذا الحكم الشرعي بحسب الظروف التي تعيشها، وعلى المسلمين في فرنسا أن يناضلوا لتغيير هذا القانون بالأسلوب الذي يتم به تشريع القوانين وتعديلها في فرنسا.
كما أنه من واجب المسلمين في كل بلاد العالم مناصرة إخوانهم في فرنسا عن طريق الضغط على الحكومة الفرنسية بكل الوسائل الممكنة حتى تتراجع عن هذا القانون الذي يتعارض مع الحريات الشخصية ومع الحريات الدينية.
| الإجابة |
| |
|
محمد
- بلجيكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا ينبغي على المؤسسات الإسلامية في أوروبا أن تفعل؟ وجزاكم الله خير الجزاء..
| السؤال |
ينبغي على المؤسسات الإسلامية في أوربا وفي كل بلاد العالم، وبخاصة في العالم العربي والإسلامي أن تفعل ما تستطيع لمناصرة الإسلام في فرنسا ضد هذه الهجمة العلمانية التي تحاول النيل من الحقوق الشخصية والدينية للمسلمات الفرنسيات، وربما يتبعها اعتداء آخر على حقوق المسلمين في فرنسا.
إن القيام بكل أنواع الفعاليات الممكنة التي تتيحها القوانين واجب، سواء كانت مظاهرات أو إضرابات أو بيانات أو ندوات أو غير ذلك، وكل مؤسسة أدرى بظروفها وبما تستطيع أن تفعله.
| الإجابة |
| |
|
احمد عبد المنعم القاهرة
- مصر
| الاسم |
|
مهندس كمبيوتر
| الوظيفة |
السلام عليكم سيادة المستشار الفاضل فيصل مولوى.. أسأل سيادتكم عن الفتوى الغريبة لشيخ الازهر - او رأيه الشخصى كما قال علماء الازهر- عن تأثير ه>ه الفتوى عن نضال منظمات النساء المسلمات فى اوروبا من اجل انتزاع حق ممارسة شعائر الاسلام دون مضايقة او اضطهاد وهل ترى سيادتكم انه حان الاوان لشيخ الازهر ان يستقيل او يقال كما طالب بدلك ايضا علماء مصر الافاضل خصوصا بعد سلسلة الفتاوى السياسية - وهزا قول علماء مجمع البحوث- وليست الشرعية من عالم المفترض انه اكبر مرجع سنى اسلامى ويراس اكبر منظمة سنية اسلامية ... وجزى الله فضيلتكم كل الخير والبر..
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
الرأي الذي أعلنه فضيلة شيخ الأزهر لم يكن موفقا، فهو كان قد صرح بأن الحجاب فريضة شرعية وليس رمزا دينيا.
ومما لا شك فيه أن هذا الكلام صحيح، وعليه إجماع المسلمين في كل بقاع الأرض.
لكن شيخ الأزهر وللأسف عندما استقبل وزير الداخلية الفرنسي صرح أمامه بأن فرنسا لها الحق في أن تشرع قانونا يمنع ارتداء الحجاب في المدارس الرسمية، وأكد هذا الحق ثلاث مرات، مع أنه لا يجادل أحد أصلا في حق فرنسا، وفي حق كل دولة في هذا العالم أن تشرع من القوانين ما تقره الأغلبية في مجالسها التشريعية.
فهذه مسألة لا جدال حولها، ولم تكن أصلا مطروحة على شيخ الأزهر ليفتي فيها فهو مكلف بالإفتاء في المسائل الشرعية، ولا علاقة له بهذه المسألة.
لكنه عندما يقول هذا الكلام فكأنه يطالب المسلمات في فرنسا بالرضوخ لهذا القانون وعدم الاعتراض عليه باعتبار فرنسا مارست حقها فيه.
لكن من الطبيعي أن السلطة الحاكمة تمارس حقها في التشريع في كل بلاد الدنيا، وأنه يبقى من حق كل من يتضرر من هذا التشريع أو يتعرض لظلم بسببه أن يعترض عليه، وأن يكافح لتعديله، لذلك كان من واجب شيخ الأزهر بعد أن قال: إن من حق فرنسا إصدار هذا التشريع أن يقول أيضا: إن من حق المسلمات في فرنسا أن يعارضن هذا التشريع ، وإن من واجب أخواتهم وإخوانهم في كل بلاد العالم، بل إن من واجب كل إنسان حر أن يناصر هؤلاء المظلومين حتى يتغير هذا القانون الظالم.
ولو أن شيخ الأزهر أكمل كلامه بمثل هذا الكلام لما وقع عليه أي اعتراض.
| الإجابة |
| |
|
سميرة عبد النور علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
سمعت أن فيه قانون بالأمم المتحدة في حقوق الإنسان ينص على حرية المجاهرة بشعائر الدين هل هذا صحيح؟
وكيف نستطيع شجب هذا القانون الفرنسي؟ هل من منظمات عالمية يمكن الأتصال بها تقوم بجمع تواقيع؟
شكرا والسلام عليكم ورحمة الله..
| السؤال |
إن مواثيق الأمم المتحدة، وخاصة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تنص بوضوح على حرية العقيدة ، وعلى حق ممارسة الشعائر الدينية، ولا أذكر الآن ما إذا كانت تستعمل لفظ (المجاهرة)، لكن النتيجة واحدة، وهي أن حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية تعتبر من حقوق الإنسان، سواء في المواثيق الدولية أو في دساتير دول العالم.
ولا أدري إذا كانت هناك منظمات معينة تسعى لمساعدة المسلمات في فرنسا ضد هذا القانون الجائر، لكن من واجب كل مسلم أن يسأل في بلده عن مثل هذه المنظمات، وخاصة منظمات حقوق الإنسان وأن يشجعها على القيام بواجبها في إنكار هذا القانون الجائر.
| الإجابة |
| |
|
أمة الجليل
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هذا الرابط هو الصفحة الرئيسية لموقع رئاسة الجمهورية الفرنسية http://www.elysee.fr، ونحن نقرأ فيه شعار الجمهورية الذي هو: حرية - مساواة - أخوة. فأين الرئيس الفرنسي من شعاراته الزائفة و هو من انتقد أمريكا باختراق النظم الدولية بحربها على العراق وعدم احترامها لقوانين الأمم المتحدة.. ألا يعتبر مستهزئا ببنود ميثاق حقوق الإنسان لدى الأمم المتحدة الذي ينص على أن ممارسة شعائر الديانات (بما فيها الحجاب) حق بنص المادة: 18.. التي نجدها في الرابط: http://www.un.org/arabic/aboutun/humanr.htm.
ألا يمكن استعمال هذه المادة للطعن في هذا القانون الجائر؟
واسمحوا لي بوضع صفحة ايميل الرئيس الفرنسي http://www.elysee.fr/ecrire/mail.htm.. وأرجو من
الجميع المشاركة في إرسال إيميلات للرئيس الفرنسي.
وهذا الرابط بالإنجليزية: http://www.elysee.fr/ang/ecrire/index.htm.
سمعت في التلفاز أن مؤتمر الافتاء الأوربي نادى بالتنديد في يوم من الشهر الحالي في جميع أنحاء العالم ممكن أعرف ما هو اليوم يالتحديد؟
وجزاكم الله خيرا.. وبارك الله فيكم وأعانكم وسدد خطاكم..
| السؤال |
جزاك الله كل خير بمثل هذه المواقف ينتصر إخواننا المسلمون ،وأخواتنا المسلمات في فرنسا.
من واجب الجميع مشاركتهم في محنتهم ومناصرتهم بكل الأساليب الممكنة.
وإن الطعن في هذا القانون الجائر إذا أصدره البرلمان الفرنسي ممكن سواء استنادا لهذه المادة أو لغيرها من بنود المواثيق الدولية أو الاتحاد الاوربي التي تنص جميعها على تمتع الإنسان بحرياته الشخصية والدينية.
أما بالنسبة لليوم العالمي للتنديد بمشروع القانون فهو يوم 17/1/2004م، وقد أعلن هذا اليوم في فرنسا أساسا، ثم في أوربا بحيث ستتحرك فيه المظاهرات المنددة بهذا القانون، كما أن المسلمين والمسلمات في كثير من دول العالم سيشاركون بأنواع متعددة من الفعاليات للاحتجاج والتنديد بهذا القانون.
ومجلس الإفتاء الأوربي لا علاقة له بتحديد هذا اليوم، وإنما دعا المسلمين والمسلمات للمشاركة في هذا اليوم كتعبير عن مناصرتهم لإخوانهم وأخواتهم في فرنسا.
| الإجابة |
| |
|
الشيخ عماد أبو الرُّب
- أوكرانيا
| الاسم |
|
إمام مسجد
| الوظيفة |
سماحة الشيخ فيصل حفظه الله تعالى ورعاه..
كلنا يعرف الدور الكبير الذي يضطلع به مجلسكم الموقر حتى بات مرجعية للمسلمين في أوروبا، ولنا هنا في أوكرانياوأحببنا أن نعرفمنكم الجهود التي قمتم بها والتي تنون القيام بها إن شاء الله على مستوى أوروبا خصوصاوالعالم ككل عموما فيما يتعلق بقضية الحجاب وهل هناك أمل بوجود دول تحترم الحرية الشخصية في أوروبا ولا تمانع الحجاب بل تدافع عنه.
| السؤال |
إن المجلس الأوربي للإفتاء والبحوث يعتبر مرجعية دينية للمسلمين في أوربا بما يتعلق بمعرفة الأحكام الشرعية المناسبة لهم.
وليس منظمة تتابع شئونهم ، وتحل مشكلاتهم.
وفي حدود طبيعة هذا المجلس فهو سيصدر بيانا شرعيا يتعلق بالحجاب ، يوضح وجهة النظر الشرعية في هذه القضية الخطيرة، وعلى جميع المنظمات الإسلامية في فرنسا وفي أوربا أن تقوم بواجبها بعد ذلك لتمكين المسلمات في فرنسا من ممارسة حقوقهم الدينية بشكل طبيعي.
ومن الواضح أن جميع الدول الأروبية حتى الآن لا تتبنى الموقف الفرنسي بالنسبة للحجاب.
بل هي تتيح للمسلمات قدرا أكبر من ممارسة حرياتهم الشخصية والدينية ولو بشكل متفاوت بين دولة وأخرى.
ونأمل ألا تحذو أية دولة أوربية آخرى وراء فرنسا في مثل هذا القانون الظالم، بل إننا لا نزال نأمل في ألا يوافق مجلس النواب الفرنسي على إصدار مثل هذا القانون، خاصة إذا اشتد الاعتراض عليه من قبل المسلمين في فرنسا، ومن قبل دعاة حقوق الإنسان فيها.
| الإجابة |
| |
|
وائل النادى
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
من المعروف أن مواقف الشيخ الحالى للأزهر ليست دائما بستوي توقغات المسلمين منه وأخرها تصريحاته عن احجاب في فرنسا. هل سيرد المجلس الأوروبى علي هذه التصريحات؟ وهل من الممكن مخاطبة شيخ الأزهر برسالة نصيحه (في السر) لتوضيح خطورة هذه التصريحات.. وجزاكم الله خيرا..
| السؤال |
إن المجلس الأوربي للإفتاء يدرس في دورته الحالية إصدار بيان شرعي حول موضوع الحجاب.
وهو سيتناول في هذا البيان كل جوانب الموضوع بما في ذلك ما أثاره شيخ الأزهر في تصريحه المعروف، وذلك من باب توضيح الأمور لا أكثر.
ونحن نتمنى على كل من له صلة مباشرة بفضيلته أن يلفت نظره إلى الانعكاسات المضرة لمثل هذا التصريح على قضية الوجود الإسلامي في فرنسا.
| الإجابة |
| |
|
احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
اذا قامت دولة الخلافة التي تتشدقون بها.. آليس هناك فرض الحجاب على غير المسلمين وإجبارهم على تطبيق شريعة لا يؤمنون بها ولا تحفظ حقوقهم..
| السؤال |
ليس هذا صحيحا، فإن الإسلام لا يفرض على غير المسلمات ارتداء الحجاب، ولا يجبرهم على تطبيق الشريعة فيما لا يؤمنون به، فيما يتعلق بحرياتهم الشخصية والدينية، بل إن الإسلام يسمح لغير المسلمين أن يتزاوجوا وفق أحكامهم الدينية بينما العلمانية تفرض على المسلمين الذين يعيشون في ظلها أن يتزاوجوا وفقا لقوانينها الخاصة.
فالعلمانية هي التي تفرض على المسلمين ما يخالف دينهم.
أما الإسلام فهو لا يفرض على غير المسلمين مخالفة دينهم، والقاعدة الشرعية المعروفة: "أن ندعهم وما يدينون".
الشيء الوحيد الذي يلزم به الإسلام غير المسلمين إذا كانوا يعيشون في ظل دولة إسلامية هو القوانين العامة التي تشمل جميع المواطنين والتي يستفيد منها غير المسلم كمايستفيد منها المسلم، ومثل هذه القوانين لا بد أن تكون موحدة في إطار المجتمع الواحد.
| الإجابة |
| |
|
عبير فرعون
- المملكة المتحدة
| الاسم |
|
رئيسة جمعية المرأة المسلمة في بريطانيا
| الوظيفة |
أرجو من فضيلتكم التكرم بالسماح لنا الاعلان من خلال هذا المنبر عن "الحملة العالمية لنصرة الحجاب" والتي أطلقتها جمعية المرأة والرابطة الاسلامية في بريطانيا وتتلخص فيما يلي:
1. اعلان يوم 17/1/2004 يوما عالميا لنصرة الحجاب تنظم فيه المسيرات السلمية والاعتصامات الحاشدة أمام مقارّ السفارات الفرنسية في كافة دول العالم ويتم الامساك بالاشاربات والحجاب بالايدي تعبيرا عن الإدانة لتلك القرارات الجائرة ودلالة على التمسك بالحجاب، وذلك استجابة ونصرة لبناتنا وأخواتنا اللواتي تظاهرن في شوارع باريس يوم 20/12.
2. استجابة لدعوة الشيخ العلامة يوسف القرضاوي في تنظيم الجهود وتوحيد ردود الأفعال في مقاومة القرار فإننا ندعو للانضمام الى "التجمع العالمي المناهض لمنع الحجاب" والذي تم تشكيله من قبلنا ويضم أفراداً ومؤسسات وهيئات وجمعيات من مختلف أنحاء العالم. وسيتم من خلال هذا التجمع تنظيم عدة فعاليات كإرسال رسالة إلى الرئيس شيراك موقعة من عشرات الجهات كما سيتم عقد مؤتمر عالمي لاتخاذ الخطوات المستقبلية لإبطال القرار.
3. ندعو الى وضع البضائع الفرنسية على قوائم المقاطعة التجارية وخصوصاً في الدول العربية والإسلامية حتى يعلم الرئيس شيراك وتعلم الحكومة الفرنسية أن الحجاب الإسلامي خط أحمر لا يجوز تخطيه أو الإقرار بمنعه.
4. 4. ندعو الى إدخال مصطلح "الحجاب" (Hijab) الى اللغات العالمية فكما تعلّم العالم كله كلمة "انتفاضة" وفهموا مدلولها فينبغي أن تدخل كلمة الحجاب إلى القواميس والمعاجم المختلفة كذلك.
هذا ونطلب من علماء المسلمين في كل مكان الوقوف بحزم تجاه هذا الأمر كما ندعو كافة الهيئات والجهات والمؤسسات في فرنسا الى مواصلة عملهم الدؤوب في سبيل إقناع صنّاع القرار بإبطال قرار منع الحجاب الجائر.
للاستفسار أوالانضمام الى التجمع العالمي المناهض لمنع الحجاب يرجى مراسلتنا على: Hijab Campaign، على البر يد التالي: hijab@mabonline.net.
| السؤال |
جزاكم الله خيرا، ونفع بكم، وأعانكم على نشر هذه الحملة في كل بلاد العالم.
وأنا أدعو المسلمين بدوري إلى المشاركة في هذا التجمع العالمي، نصرة لإخوانهم في فرنسا، وإصرارا على المحافظة على حقوق الإنسان في هذا العصر، ومنها الحريات الدينية والشخصية.
| الإجابة |
| |
|
بلقيس
- العراق
| الاسم |
|
مدرسة
| الوظيفة |
السلام عليكم لدي حلا يجنبكم متاهات قضية الحجاب وهو أن ترتدي المسلمات حجابا بتصميم جديد بقبعة كالتي يرتديها الاوربيات ويستر وجميل ولا يمكن ان يعترض عليه الكفار لشبهه بزيهم المعتبر. والشيء الاخر الا يحس المسلمون بمحنة اخوانهم المسلمين في العراق الم يقل الرسول من لم يهتم بامر المسلمين فليس منهم؟
| السؤال |
هذا الاقتراح يحال إلى أخواتنا المسلمات في فرنسا، للنظر في إمكانية تحقيقه، فيما لو صدر قانون بمنع الحجاب.
لكني أعتقد أن الواجب الآن هو بذل كل الجهود لمنع إصدار مثل هذاالقانون.
أما إحساس المسلمين في العالم بمأساة الشعب العراقي فهو مسألة موجودة كما أرجح، لكن التعبير عنها أضعف بكثير من حقيقتها.
وفي حدود علمي واطلاعي فقد سمعت مئات المداخلات عن القناوات الفضائية تعبر عن هذا الشعور، كما يقرأ الناس في كل بلاد المسلمين وفي أكثر الصحف الصادرة مثل هذا التعاطف، لكن ترجمة هذه المشاعر إلى عمل إيجابي يساعد الشعب العراقي لا تزال ضعيفة جدا.
وأدعو المسلمين إلى القيام بكل عمل إيجابي ممكن لمساعدة إخوانهم في العراق في هذه المحنة التي يعيشون فيها.
| الإجابة |
| |
|
مقيم
- فرنسا
| الاسم |
|
مدرس جامعي
| الوظيفة |
أستاذنا الكريم السلام عليكم..
من خلال خبرتكم الطويلة و معايشتكم للواقع الفرنسي.
هل تعتقدون أن القانون المقترح لنزع حجاب الطالبات المسلمات في فرنسا يتعلق فعلا بالثقافة العلمانية للدولة الفرنسية التي تسعى لفصل التأثيرات الدينية عن المدرسة وبالتالي ازالة الحواجز الثقافية الدينية بين الطلبة أم هو توجه ضد الاسلام بشكل خاص ضمن ما يعتقد الكثيرون أنه هجوم شامل على المفاهيم الاسلامية.
أم هو مزيج من هذا و ذاك؟
وهل يوثر ذلك على الحكم الشرعي المتعلق بتطبيق الطالبات المسلمات بهذا القانون؟
وشكرا جزيلا لكم..
| السؤال |
أعتقد أن العلمانية في أكثر بقاع العالم المسيحي نجحت في التعايش مع الثقافة الإسلامية ومع الحجاب بالذات ،ولم يحصل أي ضرر على العلمانية ، أو على استقرار مجتمعاتها بسبب من الحجاب.
لكن العلمانية في فرنسا تنحو باتجاه معاداة الإسلام بالذات، فهي في الوقت الذي تمنع فيه الرموز الدينية المتعلقة بالمسيحية واليهودية، وهي رموز لا علاقة لها بالواجبات الدينية، إلا أنها في المقابل لم تختر رموزا إسلامية لمنعها، ولو فعلت ذلك لما كان عليها حرج.
لكنها اختارت واجبا شرعيا دينيا وهو الحجاب الذي اتفق المسلمون في جميع مذاهبهم ، وفي كل مراحلهم التاريخية على اعتباره واجبا دينيا، وقررت منعه.
وهذا الأمر يشكل بوضوح اعتداء على الإسلام وعلى الحرية الدينية للمسلمين، وهو يتناقض أصلا مع العلمانية التي ترفع لواء الحياد والمساواة بين الأديان.
أما الحكم الشرعي المتعلق بمدى تطبيق الطالبات لهذا القانون، فهو لا يتأثر بكون هذا القانون يشكل اعتداء على الإسلام أو أنه من مقتضيات العلمانية في نظر أصحابها، لأنه إذا كان من مقتضيات العلمانية فهذا لا يعني أنه ليس اعتداء على الإسلام.
وفي جميع الحالات على المسلمة ألا تنفذ هذا القانون بمقدار ما تستطيع.
| الإجابة |
| |
|
ابو احمد
- المغرب
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
هل يستطيع مسلمو فرنسا رفع دعوى قضائية من الناحية القانونية؟ وفي حال الجواب بنعم ما هي نسبة نجاحهم في كسب القضية؟
| السؤال |
لا أدري تفصيل هذه المسألة، لكن ما أعلمه هو أن القوانين الفرنسية يمكن الطعن بها لدى المجلس الدستوري فيما إذا خالفت أحكام الدستور الفرنسي.
وما أعلمه أيضا أن الدستور الفرنسي ينص على حرية العقيدة وحرية ممارسة الشعائر الدينية، بحيث إنه يمكن الطعن بمثل هذا القانون ، باعتباره مخالفا لأحكام الدستور.
لكني لا أعلم ما هي شروط هذاالطعن، ومن الذي يحق له أن يتقدم بمثل هذا الطعن، كما أنني لا أعلم ما إذا كان المجلس الدستوري سيتبنى وجهة نظر المطالبين بهذا القانون، وهي اعتبار الحجاب مجرد رمزي ديني وليس من الواجبات الدينية، أو أن هذا المجلس سيتبنى التفسير الأوسع الذي تتبناه سائر الدول العلمانية والتي تعتبر أن الحجاب يتعلق بالواجبات الدينية وبالحرية الشخصية.
ولذلك فإني لا أستطيع تقدير احتمالات نجاح هذا الطعن فيما لو تم قبوله شكلا .لكني مشجع المنظمات الإسلامية في فرنسا على دراسة هذا الموضوع حتى الان، لاحتمال اضطرار للجوء إليه فيما لو صدر قاون منع الحجاب في المدارس الرسمية.
| الإجابة |
| |
|
مازن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا الجميع ينتقد شيخ الازهر اليس كل دولة لها الحق في اصدار قرارات تحمي كيانها الاجتماعي والثقافي بالرغم من اقتناعي بوجوب طاعة الله جل وعلىالا ان مسالة منع الحجاب اخذت صورة صراع حضاري، وأرى ان المسلمين يجب ان يقبلوا بالقانون لان فرنسا لها الفضل عليهم لانها اوتهم وعلمتهم وهي مصدر رزقهم..
| السؤال |
هذا الكلام ليس مقبولا حتى من الفرنسيين أنفسهم.
وإذا كانت فرنسا قد آوت المسلمين المهاجرين إليها، فإنهم أيضا ساهموا معها في بناء فرنسا.
كما أن هناك عشرات الألوف بل وربما مئات الألوف من الفرنسيات المسلمات من أصل فرنسي، فلماذا يظلم هؤلاء بإجبارهم على مخالفة أمر الله.
وإذا كان من حق أية دولة أن تتخذ القرار المناسب مع مصالحها، فإن من حق شيخ الأزهر ومن واجبه أن يعبر عن الموقف الشرعي الواجب، وأن ينصر إخوانه المسلمين في كل بلاد الدنيا، فالأزهر ليس مرجعية للمسلمين في مصر وحدها، لكنه مرجعية للمسلمين في كل بلاد العالم، وهم ينتظرون منه أن يبنى مطالبهم الدينية وأن يناصرهم فيها.
| الإجابة |
| |
|
salima
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذا يفتي العديد بامكانية خلع الحجاب لنساء المسلمات في اوروبا وخاصة في فرنسا؟
| السؤال |
يمكن أن يوجه هذا السؤال لمن يدلي بمثل هذه الفتوى.
أما أنا فأعتقد أن من يطرح هذه الفتوى الآن يستبق الأمور ويساعد على هزيمة المسلمين أمام هذا القانون الظالم، باعتباره يشير إلى أن المسلمين لن يكونوا في وضع صعب، فالفتوى عندهم جاهزة.
وهذا غير صحيح إذ من واجب المسلمين أولا السعي بكل مايستطيعون لمنع صدور مثل هذا القانون.
وإذا صدر بعد ذلك فمن واجبهم وضع الخطط الجماعية الكفيلة بإلغائه بعد صدوره.
أما نزع الحجاب فليس مطروحا على المسلمين كجماعة لا قبل صدور القانون ولا بعده، وإنما هو من قبيل التصرف الفردي للمسلمة حين تعجز عن تنفيذ حكم الله فتكون مضطرة، وهذه لا تحتاج إلى فتوى ؛ لأنها حكم ثابت يتناول كل المحرمات عندما يكون المسلم مضطرا إليها ، وليس خاصا بمسألة الحجاب.
كما أن هذه الضرورة لا تلغي واجب المسلم بضرورة السعي لإلغاء هذا القانون وبالتالي لإزالة وضع الضرورة حتى يستطيع المسلم تنفيذ حكم الله.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |