English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ هاني فحص: مفكر لبناني شيعي  اسم الضيف
الحوار الإسلامي المسيحي.. وغياب الفاعلية موضوع الحوار
2002/12/19   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 20:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 17:00...إلى...18:00
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.


الإجابة
 
كمال عياش    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا تعنون بالحوار الإسلامي المسيحي؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

الحوار ليس اختيارا بقدر ما هو محاولة للتطابق مع الواقع. والواقع أننا مختلفون والاختلاف هو قانون الله في القول. ويرقى الاختلاف في القرآن الكريم في إرادة الله إلى مستوى الدليل على عظمة الله وحسن تدبيره.

لأن البعد الواحد أو التماتل سكون، والحركة والإبداع تقوم على الاختلاف، ونحن نتحاور وكل الكائنات تتحاور لتمنع من منع الاختلاف إلى مستوى التناقض والتناحر وتبادل الإلغاء. فتبحث باستمرار عن المشتبه لتوسعه بهدوء وتبحث عن الاختلاف لتربطه بهدوء حتى لا يتحول التعدد إلى تقابل حاد.

إضافة إلى ذلك فإن الآخر - أي آخر - في المذهب الواحد أو الدين الواحد وخاصة الأديان التوحيدية هو شرط للذات لمعرفة الذات بذاتها، وشرط وجود سلامة الذات وحضورها، فيجب أن نؤهل أنفسنا لأن نكون شرطا حقيقيا للآخرين، وأن يكون الآخرون شروطا حقيقة لنا.

هذه مسألة إذا حاولنا الخروج من الإطار النظري أو الفكر العام إلى الميدان إلى الحياة فنجد - وأنا أتكلم كلبناني - أولا أن لنا تجربة في لبنان، تجربة تحويل التعدد اللبناني إلى مناخ للانفصال والاحتراب، وهكذا من خلال الحرب اللبنانية قدمنا نموذجا سلبيا للعالم.

وما يخص بالذات كمؤمنين أن اليسار واليمين استغلا تعددننا الديني والطائفي والمذهبي ووظفاه في المواجهة بينهما، وعندما اتفقا وتصالحا تصالحا ضدنا كمؤمنين، ثم اكتشفنا أننا كما قدمنا أمثولة سلبية في الحرب فيجب أن نقدم أمثولة إيجابية في السلم خاصة وأنه بعد انتهاء الحرب الباردة وتحول الولايات المتحدة إلى طرف مهيمن وحصري مع تهميش الدور الأوربي وسعي أمريكا إلى الانتقال من الدور الإمبريالي الذي فيه شراكة مع الآخرين سلبا وإيجابيا وعلى حسابنا في كلا الحالتين إلى الدور الإمبراطوري الذي يحاول أن يستتبعنا ويستحوذ علينا ويتحكم حتى في حركتنا الذهنية وفي علائقنا الداخلية.

ومن هنا تضاعف الجهد لدى الولايات المتحدة في تتبع واستقراء الفوارق الإثنية داخل الوطن الواحد والأمة الواحدة من أجل توظيفها في إنتاج فوارق أخرى لاستخدام ذلك لاحقا في التفجير ساعة يشاءون من أجل منع تحقيق أي عملية تنمية ناجحة وناجعة، كما حصل في آسيان مع ماليزيا وإندونيسيا حيث اقترفتا اختراع أو ترسيم طريق خاص نحو الحداثة، أي نحو معاصرة موصولة بالذاكرة غير مفصولة، ومع ذاكرة ومع ماض يحضنا باستمرار على أن نضيف إليه لا أن نعيش عليه.

هذه موجبات الحوار إلى ذلك، فإن هناك قضايا مشتركة لا بد لنا كمسلمين وكمسيحيين أن ننخرط فيها ونتشارك من دون التباس.

فلسطين تعنينا كما تعني المسيحيين العرب خصوصا روحيا وفكريا وثقافيا ووجوديا، وتدخل في نظام مصالحنا الحياتية، فإذا كنا قد قصرنا في الماضي في توحيد رؤيتنا وموقفنا وعملنا فإن الضرر قد وقع علينا جميعا.

عدد المسيحيين في القدس لا يتجاوز الـ 3 آلاف، إذن احتياطيا للمستقبل للإيمان والمؤمنين لا بد من أن نتحاور ويعترف الواحد منا بالآخر ويقبله كما هو.

أي أنه لا بد من تفكيك الصورة النمطية للآخر في أذهاننا وتفكيك صورتنا النمطية في ذهنه.
بدون مجاملة أن نأتي لبعضنا البعض كما نحن، لا كما يرغب كل منا للآخر أن يكون، وأن نبحث عن مكان ثقافي وسياسي وروحي نكون فيه معا كما هو التوحيد الإبراهيمي الجاهز دائما لاستيعابنا وتوحيدنا؛ لأن توحيدنا ووحدتنا من دون إلغاء لأي طرف أو مصادرة هو معادلة موضوعية. التوحيد يعالج الوحدة، والوحدة تعالج توحيدا. من دون توحيد تختل الوحدة، ومن دون الوحدة يصبح التوحيد مشوشا. ولنتذكر أن هرتزل قال: كل شعب ينقسم إلى شعبين يصبح في قبضتنا. وكمسلمين أهم غايات ومقاصد العبادة هي الوحدة لأنها حافظ للتوحيد.

الإجابة
 
أحمد    - 
الاسم
الوظيفة

الضيف الكريم:
السلام عليكم ورحمة الله.
ما حاجتنا للحوار الإسلامي - المسيحي ونحن مفتقدون لحوار إسلامي – إسلامي؟

السؤال

أنا في تقديري أن الحوار بين المسلمين والمسيحيين قائم حصل فيه تقطعات. أما الحوار بين المسلمين فهو لم ينقطع أبدا. غاية الأمر أنه في أحيان يسخن فيصبح سجالا وفي أحيان يبرد فيبدو كأنه منقطع.
والحالة الأمثل هي الاعتدال، أي الحوار الدائم الهادئ.

ومن دون أوهام أنا أدعو بعض الشيعة المتحمسين أن يكفوا عن شوقهم إلى تشييع أفراد أو جماعات سنية كما أدعو المتحمسين من السنة إلى نفس المسلك.

علما بأني لا أعتبر كشيعي قسما في مقابل السنة. الشيعة مذهب من خمسة مذاهب أو سبعة إذا أضفنا الظاهرية والزيدية. وثمانية إذا أضفنا الإباضية.

وأنا لا تحفظ لي على هذه الإضافة. أما الشيعة في مقابل السنة فهذه مشكلة يجب حلها. لسنا دينين، والحوار بيننا ليس دعوة ولا تبشيرا. والآن يجب تنشيطه أكثر من أي وقت مضى.

لأسباب، ونحن نتذكر هنا: الحروب الصليبية، علما بأننا نسميها حروب الفرنجة. والفرنجة لم يدخلوا بلادنا ويحتلوها من أقصاها إلى أقصاها ويقيموا فيها حوالي قرنين من الزمان إلا على قاعدة التجزئة يعني الهزيمة.

ولم يخرجوا منها إلا على قاعدة الوحدة، والوحدة تعنى الانتصار، والقادم علينا أقسى وأوسع وأعمق وأخطر من الحروب الصليبية.

تفرقت غنمي يوما فقلت له يا رب سلط عليها الذئب والزبضعا

والذئب والزبضعا الآن على أبوابنا وفي عقر دارنا: في فلسطين واسطة العقد وكثافة التاريخ وكثافة المستقبل. فإما أن ننتصر معا أو نسقط فرادى وجماعات.

أما في أصل المسألة: ففي تقديري أن البحث المتعمق والهادئ في مبانينا الفقهية والأصولية يصل بنا إلى اكتشاف أن كثيرا من النزاعات بيننا في هذا المجال هي نزاعات لفظية، وأن ما يتبقى - وهو الأقل - هو نزاعات علمية بالمعني المعرفي، التي لا يجوز قمعها؛ لأنها سبب الحيوية.

فإذن يمكن أن نتحرك معرفيا لننجز تأصيلا لوحدتنا ولحوارنا. وأكثر من ذلك أننا لا نستطيع أن نكون مؤهلين ومفيدين ومستفيدين في الحوار مع أهل الأديان الأخرى، والمسيحيين بالذات، إذا لم نكن حواريين فيما بيننا؛ لأننا نغري غرينا باللعب على مساحة الاختلاف فيما بيننا.

أنا في تقديري أن المدخل الحقيقي إلى العلاقة الروحية بالآخر هي المحبة. أن تحب الآخر، وتحب ذاتك فيه. وهذا يعني أن تسود بيننا علاقات الاعتراف المتبادل، ولا يحكمنا هاجس الكسب بيننا إذا كانت العلاقة تفاوضية.

فهاجس الكسب سوف يستولي علينا، يعني يتحول الحوار من كونه حوار حياة وعيش واحد ومشترك إلى حوار لاهوتي وعقائدي يهدف في النهاية إلى تقويض الآخر.

فمعني ذلك أنه يعيد إنتاج الفوارق والفواصل، ونحن خارجون في لبنان مثلا من حرب شابتها الطائفية، فإذا استعدنا وإذا أظهرنا الفوارق فيما بيننا فإننا لا نقطع ذاكرة الحرب، وهذا لا يعني أنه في حوارنا كمسلمين أو كمسلمين ومسيحيين أن نصل إلى تحقيق أمور هي في تقديري تخرب الحوار أكثر من تشجيعه.

مثلا أن نخترع صلاة أو صوما مشترك. إذن ما أريد قوله: لا نقض الآخر ولا إلغاؤه بجنس ثالث سرعان ما يصبح سطحيا.

وأنا أطلب من الأجيال المؤمنة أن تعود إلى ذاكرة ومحطات التقريب. وأذكر هنا بمحطات معينة نعود إلى أوائل القرن عندما تبلورت الثورة الدستورية في تركيا وأعقبتها متأثرة بها الثورة الدستورية في إيران وسميت بالمشروطية.

أقرت الدستور في إيران وانتخب مجلس نواب بمقتضاه ثم مات الشاه الذي هو راعي هذه المسألة رغما عن مظفر الدين، وخلفه ولده محمد علي وامتنع عن إقرار الدستور، ومنع مجلس النواب من الاجتماع، فتحرك علماء المسلمين الشيعة خاصة في النجف في العراق وأرسلوا ثلاثة رسائل للشعب تحرضه على الاحتجاج، ورسالة تهديد إلى الشاه، وحكم بالانحراف عن الجادة والإسلام، ورسالة ولاء وإقرار بالرئاسة للسلطان محمد رشاد في إستانبول باسم علماء الشيعة ومجتهديهم، وشكوى من الشاه القاجري وتشجيع.

"وقيل له في الرسالة: بما أنك تريد تطبيق الدستور فأنت سلطاننا". إيران الفارسية مع تركيا والنجف مع إستانبول والشيعة مع السنة.

إذن في جو الحرية والديمقراطية نكتشف وحدتنا ووحدة مصيرنا، وفي حالات التوتر والاستبداد نتباعد.

إذن لا بد من شراكتنا في التحرر والتحرير لنجتمع.

وأعقب ذلك في ثلاثينيات القرن أمور ذات دلالة: رحلة مرجع النجف أو مرجع الشيعة في العالم إلى القدس للاشتراك في مؤتمر المسلمين واستقبلته القدس خارج حدودها، وصلى إماما، وبعده وصل الشيخ محمد تقي القمي خريج النجف إلى القاهرة، وأسس مع علماء الأزهر دار التقريب بين المذاهب الإسلامية، وانخرطوا جميعا السيد عبد الحسين شرف الدين من لبنان إمام الزيدية، إمام الإباضية، المرحومون الشيخ محمود شلتوت - عبد المتعال الصعيدي - حسن البنا - عبد العزيز حسين - سليم البشري - محمد علوبة باشا.. انخرطوا في عمل فقهي وإعلامي توحيدي وحدوي.

هذه نماذج، والنماذج كثيرة، وأكملت النجف دورها، وانفتح علماؤها على الأزهر وعلى مصر، وفي طليعته الشيخ محمد رضا المظفر والسيد محمد تقي الحكيم، وأنا خريج النجف الأشرف حيث درس لي اثنان من مصر: الدكتور عبد الله درويش والدكتور حسين نصار وعشنا تجربة حوار عن قرب وبدون مجاملة.

أخيرا: آخر المحطات المقاومة في لبنان مادتها الكبرى: شيعة ولكن أفقهم عربي وطني لبناني إسلامي. وعلاقتنا بفلسطين في جنوب لبنان تؤكد ميلنا إلى الوحدة.
وتقبل المذاهب الأخرى لنا يجعلنا ملزمين بهذه الوحدة.
وهذا لا يعني التطابق في كل شيء، وإنما يعني تغليب الوحدة على التجزئة، والحوار على القطيعة من دون أوهام بتسنين الشيعة أو تشييع السنة.

هذه الفتنة تمارسها المحطة المشبوهة، اسمها "المستقلة"، حيث يمارس أفراد من الشيعة والسنة وقاحات وفجاجات، أنا لا أكفر أحدا ولكنها لا تمت إلى آدابنا الإسلامية بشيء، وهي تصب في طاحونة الأعداء الذين يهيئون لنا لتجزئة جديدة تسميها: قسمة المقسوم وتحويل الأجزاء إلى جزئيات من خلال استغلال الفوارق بين طائفة وطائفة وعرق وعرق ومذهب ومذهب وحساسية داخل مذهب ما ضد حساسية أخرى ضد هذا المذهب.

إذا لم نحول مذاهبنا روافد للنهر الإسلامي العظيم فإنها مهددة أن تتحول إلى أديان، والدين عند الله واحد.

الإجابة
 
وليد    - مصر
الاسم
صحفي الوظيفة

في البداية أرحب بكم.
ولي سؤالان:
الأول خاص بمفهوم الحوار الإسلامي - المسيحي من وجهة نظركم كرجل دين شيعي وهل له علاقة بمفهوم التقية؟

السؤال الثاني:
واعذرني لجرأته يا سيدي:
أيهما أفضل في هذه المرحلة التي نعيشها: حوار بين الطوائف والجماعات المختلفة من المسلمين لكي يفهموا بعضهم ونتوصل لمنطقة وسطية من موقع قوة، أم الحوار مع الآخر الذي ينظر إليه الكثير حالياً ضمن وسائل الدفاع الحضاري والديني عن النفس؟

السؤال

في تقديري أني أجبت عن السؤال الثاني في سؤال سابق.

تقديري أن الأخ لا يتابع أين أصبح المسلمون في علاقتهم الداخلية حيث رفع الحجاب.

وأنا الآن أتكلم من القاهرة قريبا من الأزهر الشريف أمام شابين مسلمين ينتميان إلى مذاهب السنة، وأنا شيعي، أتكلم بصراحة ووضوح وأتبادل المحبة معهما والهم، ولست خائفا على نفسي من كلمة تجرح مشاعري. وهذا دليل على أن التقية مرفوعة من وعيي ومن سلوكي. وقد يكون إخفاء محاولة إخفاء الذات حالة مرضية مربوطة بذاكرة معينة أنا أقول بأننا شفينا والحمد لله.

الإجابة
 
محتار    - 
الاسم
الوظيفة

في حسبي أن الحوار الإسلامي المسيحي لم يظهر إلا مع فاعليات هذه السنين القريبة، فأين كان هذا الحوار؟

وأرجو من فضيلتك أن تجيبني بصراحة: هل غرض الحوار الإسلامي المسيحي فعلا هو التقارب بين الدينين، أم أن وراء هذا الحوار أطماعا مسيحية قد أعلن البعض عنها؟

وبحكم مشاركتكم في المؤتمرات التي تعقد: ما هي أهم النتائج لمثل هذه الحوارات؟ أما أنها مجرد سياسية للفريقين، إن لم يكن لأحد الفريقين والآخر لا يدري؟

السؤال

الحوار الإسلامي المسيحي: نحن نصر على أن يكون حوار مسلمين ومسيحيين؛ لأننا نريد أن نعيش معا ونتفادى الأخطار المشتركة معا؛ ولأننا أيضا في وطن واحد يجمعنا.

الحوار ليس جديدا، هو قديم، والشواهد على قدمه منذ فجر الدعوة إلى الآن من نصارى نجران إلى أحداث مصر إلى لبنان.

ما حصل في الفترة الأخيرة هو تنشيطه وترسيخه ونشر مفاهيمه خوفا من تحول التعدد الديني في بلادنا إلى صراع يستفيد منه الأعداء.

وليس المسيحيون أشد إلحاحا على الحوار من المسلمين. وأنا في تقديري أن المسلمين يجب أن يكونوا أشد إلحاحا لأنهم الأكثرية، فالأقلية تدخل في مسئوليتهم، خاصة أن ما يميزنا هو هذه النكهة المختلفة المشرقية في المسيحي والمسلم، يفتقد لها المسيحي الغربي، وهذا سبب اضطراب موقفه وقربه من تسويغ الجريمة الصهيونية في فلسطين.

هناك كثيرون يتساءلون عن جدوى الحوار. أنا أجيب باستمرار بأننا لا نزرع خيارا لنأكل غدا وإنما نحن نزرع نخلا يحتاج إلى الصبر الطويل، وهو أدوم في عطائه وأكثر فائدة وأشهى وأعرق، وهو شاهد أصالة وقليل الزهو.

إذن فلا بد من الصبر علما بأن ما يصنع التاريخ الحقيقي ليس ما يطفو على السطح بل ما يتحرك في العمق وبصدق.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع