English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ معن بشور  اسم الضيف
رئيس المنتدى القومي الوظيفة
آليات المقاطعة الاقتصادية موضوع الحوار
2000/11/22   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:00
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:00
الوقت
 
مراد    - 
الاسم
الوظيفة
هل بدأ الحوار؟ السؤال
نعم بدأ، وتتوالى الإجابات الإجابة
 
زيد بن نافع    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
رجل أعمال الوظيفة
لماذا لا تتم احصاءات دورية عملية واقعية توضح مدى جدوى المقاطعة ومن المسؤول عن ذلك؟ السؤال
لا شك انه من الضروري جدًا ان يتشكل مجلس خاص لاجراء مثل هذه الاحصاءات ولتزويد الرأي العام العربي والإسلامي بمعلومات دورية عن المقاطعة، مثل شركات الإسرائيلية أو تلك التي تتعامل معه تزوده على كل مختلف المستويات، لقد كان هناك سابقًا مكتب المقاطعة العربية التابع لجامعة الدول العربية وكان له فروع في عدة أقسام عربية يتولى تزويد الحكومات العربية بالمعلومات الضرورية عن المقاطعة سواء من الدرجة الاولى أي مقاطعة مباشرة للكيان الصهيوني أو من الدرجة الثانية مقاطعة الشركات التي يثبت تعاملها مع الكيان الصهيوني لكن مثل هذا المكتب جرى تجميده في السنوات الماضية وذلك في إطار ما سمى عملية السلام وقد اعتبر الصهاينة وحلفاؤهم ان تجميد المقاطعة هو المكسب الرئيسي لما يسمى بعملية السلام واعتقد ان الوقت الان مناسب جدًا لإعادة تفعيل مكاتب المقاطعة العربية وقوانينها، لكنني اعتقد أنه ما زال على المستوى الأهلي ضروريًا أن يقام مركز خاص لتوفير الإحصاءات والمعلومات عن الشركات الأمريكية وغير الأمريكية التي تزود العدو الصهيوني بالدعم والتي تمول المعارك الانتخابية للمرشحين على الرئاسة الأمريكية أو إلى مجلس الشيوخ شريطة أن يلتزموا بالسياسة الإسرائيلية، ومؤتمرنا الذي ننوي عقده في بيروت في 25 الشهر الجاري باسم "المؤتمر الوطني للمقاطعة الاقتصادية للولايات المتحدة" يطرح من ضمن توصياته إطلاق نداء لتأسيس مثل هذا المركز. وأن تصدر عن هذا المركز نشرة دورية تتضمن كل المعلومات الضرورية الإجابة
 
شيرين    - ألمانيا
الاسم
ربة بيت الوظيفة
أين هي لجان المقاطعة في كل قطر عربي كي نستطيع أن نقول إن هناك توحدًا في الحركة والتنظيم؟ أم أن المقاطعة تصلح دون ذلك؟ السؤال
في الحقيقة، إن الفكرة التي تقف وراء مبادرة بعض الهيئات في لبنان كالمنتدى العربي القومي والهيئة الوطنية لمعارضة التطبيع والمؤتمر الدائم لمناهضة الغزو الثقافي الصهيوني، الفكرة أن يكون هذا المؤتمر مدخلاً لتشكيل لجنة تدعو إلى تنسيق مجال المقاطعة العربية الاقتصادية للولايات المتحدة، وهناك مؤتمرات مماثلة تنعقد حتى الآن في مصر والمغرب واليمن والأردن؛ وذلك لتحقيق الهدف ذاته، ثم نطمح إلى تشكيل لجان للمقاطعة في كل مكان، وأذكر السائلة الكريمة بأن هناك حاليًا لجانًا لمقاومة التطبيع مع الكيان الصهيوني في عدد كبير من الأقطار العربية، هناك تنسيق وقد لعبت دورًا في إيجاد مناخ من الممانعة العربية لمشاريع التطبيع التي جرى الترويج لها خلال العقدين الماضيين، وقد أسفرت جهود هذه اللجان بلا شك إلى الضغط على العديد من الأنظمة العربية، كما ضغطت على مؤسسات وأفراد من أجل وقف عملية التطبيع أو تجميدها. الجديد اليوم هو أننا نريد أن نرتقي بالمقاطعة إلى مقاطعة للكيان الصهيوني ومقاطعة للاقتصاد الأمريكي الذي يشكل مصدر الدعم الرئيسي لهذا الكيان؛ حيث تقوم الإدارة الأمريكية بشن ورعاية حروب الإبادة ضد أبناء الأمة العربية والإسلامية، فهي منحازة بوضوح إلى المجازر التي ترتكب كل يوم بحق شعبنا العربي الفلسطيني، وهي تصرف مباشرة على حصار امتد أكثر من 10 سنوات ضد شعب العراق، وأدى هذا الحصار وما رافقه من عمليات عدوانية إلى استشهاد أكثر من مليون ونصف المليون عراقي معظمهم من الأطفال والنساء والشيوخ. ثم إن هذه الإدارة تدعم أو تمارس ضغوطًا يومية على لبنان وسوريا للتنازل عن حقوقهما في أراضيهم المحتلة وفي إقرار حق العودة للفلسطينيين المقيمين في هذين البلدين، ناهيك عن وقوف هذه الإدارة وراء الحظر الجوي الذي استمر عدة سنوات ضد دولة ليبيا، وكانت وراء العقوبات المستمرة ضد السودان؛ والتي وصلت إلى الذروة مؤخرًا؛ حيث وضعت واشنطن كل ثقلها دون انتخاب السودان عضوًا في مجلس الأمن؛ حيث للمرة الأولى لم يعد هناك دولة عربية في المجلس منذ سنوات طويلة. إن الإدارة الأمريكية يجب أن تدرك أن مصالحها معرضة للاهتزاز إذا ما استمرت سياسة قهر الأمة ودعم مغتصبي أرضها وحقوقها الإجابة
 
ساجد محمد العبيدي    - الأردن
الاسم
محاسب الوظيفة
أليس من الممكن أن نستغل فرصة المقاطعة ونُفعِّل الاعتماد على الاقتصاد المحلي والتعاون العربي ويسير الاثنان معا؟ وكيف يتم ذلك؟

السؤال
تمامًا، في ورقة العمل المقدمة في هذه المؤتمرات التي تحدثنا عنها، هناك مستويان من العمل: مستوى المقاطعة أي مقاطعة ما يمكن الاستغناء عنه أو إيجاد بدائل له من السلع الأمريكية والخدمات الأمريكية، وهناك مستوى آخر هو الدعوة إلى إطلاق حركة تكامل اقتصادي عربي تسهم في تحقيق تنمية مستقلة على المستوى القومي بشكل يمكن اقتصادياتنا من إنتاج معظم حاجاتنا؛ وبالتالي يمكننا من الاكتفاء الذاتي إلى حد كبير، وخصوصًا أن في أمتنا العربية من الموارد الطبيعية والبشرية ما يمكنها من أن تنتج معظم احتياجاتها، وأن تتكامل مع العالم من موقع المتكافئ. إن في ورقة العمل مثلاً اقتراحات محددة لإقامة مشاريع استثمار عربية مشتركة في السودان لإنتاج حاجة الأمة من القمح لنخلص من الابتزاز الذي تمارسه واشنطن على بعض دولنا العربية من خلال تهديدها لرغيف الخبز، هناك دعوة طبعًا لتحرير التجارة العربية البينية من القيود عن طريق إقامة سوق عربية مشتركة تسهم في عملية التنمية العربية إلى حد كبير، نحن طبعًا نعتقد أن المقاطعة لا تنجح إلا إذا طورنا اقتصادياتنا باتجاه عملية الاكتفاء الذاتي، وإننا ندرك في الوقت ذاته أهمية التفاعل مع اقتصاديات العالم ومع آخر ما وصل إليه العلم من مبتكرات وتطوير في وسائل الإنتاج الإجابة
 
sh    - ألبانيا
الاسم
TEACHER الوظيفة
هل المقاطعة الاقتصادية مجدية؟

السؤال
أود أن أذكر السائل الكريم بأن مقاطعة الملح الإنجليزي التي قادها "المهاتما غاندي" في الهند لعبت دورًا كبيرًا في استقلال الهند عن بريطانيا. وإذا تطلع السائل الكريم إلى الجولات الدورية التي يقوم بها وزراء الخارجية والدفاع والتجارة الأمريكية إلى أقطارنا العربية الإسلامية بمعدل زيارة كل شهرين على الأكثر والمحاولات المستمرة لعقد صفقات بمليارات الدولارات مع هذه الدول، وإذا أيضًا أدركنا مجمل الأرصدة العربية في البنوك الأمريكية إضافة إلى الأرصدة بالدولار دون عملات أجنبية أخرى، إذا درسنا حجم التبادل التجاري بين أقطارنا والولايات المتحدة والعالم، وقسنا حجم المبادلات التي تستخدم الدولار كعملة وحيدة لا سيما في مجال النفط، إذا تطلعنا إلى هذه الأمور جميعًا لاكتشفنا أن السياسة الاقتصادية الكاملة في مجال المقاطعة من شأنها أن تشكل ضغطًا كبيرًا على الإدارة الأمريكية التي لا تفهم إلا لغة المصالح؛ وبالتالي نستطيع بهذا الضغط أن نحرض الشعب الأمريكي نفسه على سياسة حكومته الداعمة للعدو الصهيوني والقاهرة لإرادة الأمة العربية، وبالتالي نستطيع أن نسهم في تغيير حاسم. أسأل أيضًا صديقي لو يتخيل مثلاً أن يقوم العمال العرب في كل المواني والمطارات العربية بالامتناع عن تفريغ أو تحميل السفن والطائرات الأمريكية التي تأتي إلينا أو تمر عبر بلادنا، ولو امتنع العمال العرب والمسلمون عن إرشاد السفن الأمريكية وبعضها عسكري، والتي تستخدم الممرات والمضائق البحرية في المنطقة كقناة السويس، وباب المندب، ومضيق هرمز، وجبل طارق؛ لأدركنا أي شلل يمكن أن يصيب الاقتصاد الأمريكي. وأذكِّر صاحب السؤال أيضًا في هذا المجال بمعركة الباخرة المصرية الشهيرة "كليوباترا" التي رفض العمال اليهود في ميناء نيويورك تفريغ حمولتها عام 1960 فرد العمال العرب بكل أقطارهم بموقف مماثل؛ مما أدى إلى انتصار حاسم للإرادة العربية في تلك المعركة. إن المصالح الأمريكية منتشرة في كل العالم، وبالتالي فإن مقاطعتها يمكن أن تشكل ضغطًا حقيقيًا على الإدارة الأمريكية تجعلها تدرك إلى أي حد فداحة تكاليف سياستها الراهنة تجاه قضايانا العادلة الإجابة
 
أحمد يوسف    - تركيا
الاسم
بحار الوظيفة
هل يضطر العرب إلى اللجوء لأوروبا بشكل أكبر نظرا لمقاطعتهم أمريكا وإسرائيل أم أن ذلك غير ضروري وما آثار ذلك إن تم؟ السؤال
أنا أعتقد أن الخروج من النظام الاستهلاكي الأمريكي يجب أن يقود إلى تنمية اقتصادنا العربي والإسلامي بالدرجة الأولى، وبعدها نتعاون مع كل الدول التي تحترم حقوقنا وكرامتنا، وهنا أريد أن أؤكد على أن الهدف من حملتنا هذه ليس الشعب الأمريكي ولا الدولة الأمريكية على المدى البعيد، وإنما السياسة الأمريكية الحالية التي تنظر إلى قضايانا بالعين الإسرائيلية فقط، فهي تعتقد ألا وجود لموقف عربي وإسلامي حتى تسعى إلى احترامه، كما أود أن أؤكد أيضًا أننا ندرك طبيعة العالم الذي نعيش فيه ومخاطر الانغلاق على الذات؛ فنحن نؤمن بأن العالم الذي نريده هو عالم الحوار بين الحضارات والتعاون بين الشعوب والتكامل بين الاقتصاديات، وخصوصًا أننا أبناء أمة انطلقت من أرضها رسالة الإسلام الخالدة، لتقيم نظامًا عالميًا وإنسانيًا، تميز عن كل ما سبقه وما لحقه؛ بأنه نظام يقوم على المبادئ والقيم، ولا يقوم فقط على المصالح الضيقة والمتنافرة الإجابة
 
مهندس / رجاء    - مصر
الاسم
مدير معهد الملاحة الجوية بالكويت / سابقا الوظيفة
المقاطعة الشعبية لا شك مطلوبة، ولكن لا بد من مباركة الأنظمة لها وفتح الضوء الأخضر أمام المؤسسات التجارية والغرف التجارية على الأخص؛ لتشجيع تلك المقاطعة حتى يكون تأثيرها واضحًا ومؤثرًا، ويكفي الوقت الضائع في إقناع الشعوب بالاستسلام الذي يسمونه كذبًا السلام

أرجو أن يصل صوتي هذا للمسئولين لتدارك ما سبق والوقوف مع شعوبهم بقوة
السؤال
المقاطعة تبدأ شعبية، وحين تتحول إلى حالة شعبية عارمة تفرض نفسها على المستوى الرسمي، كلنا نلاحظ في هذه الأيام كيف أن شعارات انطلقت من الشارع العربي تتحول تدريجيًا إلى قرارات رسمية سواء على مستوى دعم الانتفاضة؛ حيث رأينا تجاوبًا مع المطلب الشعبي بإقفال العديد من المكاتب الصهيونية في العواصم العربية، كما لاحظنا أيضًا تصاعدًا في الموقف الرسمي العربي مع الكيان الصهيوني، ولاحظنا أيضًا تجاوبًا من العديد من الحكومات العربية مع المطلب الشعبي لرفع الحصار عن العراق. يجب ألا نستهين بقوة الرأي العام في بلادنا، وبقوة الشارع العربي والإٍسلامي الذي يجب أن يحدد مطالب واضحة ويضغط من أجل تلبيتها بعيدًا عن لغة التخوين ونهج الصدام المباشر مع الأنظمة، هناك في لبنان مثل شائع يقول: "نريد أن نأكل عنبًا ولا نقتل الناطور أي الحارس" ونحن في الأمة العربية نريد أن نأكل عنبًا ونتمنى على حكامنا أن يتجاوبوا مع مطالبنا، وأن يدركوا أن التجاوب مع مطالب شعوبهم أنفع لهم عند الله وأجدى لهم بكثير من الرضوخ لضغوط واشنطن وتل أبيب وغيرها. وأعتقد أن ما يسمى بعملية السلام قد اتضح بشكل واضح، ولم يكن أكثر من محاولة أمريكية إسرائيلية لفرض الاستسلام على أمتنا، ولقد سقطت هذه العملية أو هي في طريق السقوط في ظل انتفاضة فلسطين المجيدة وانتفاضة الأمة العربية والإسلامية التي واكبت انتفاضة الأقصى الإجابة
 
غادة    - فلسطين
الاسم
ربة بيت الوظيفة
هل تغني المقاطعة عن الجهاد؟ السؤال
المقاطعة هي دعم للجهاد، الجهاد هو الأساس، لكن البعيد عن أرض الجهاد يجب أن يقوم بعمل ما، على الأقل يجب أن يمتنع عن تزويد أعداء الأمة ومن يناصرهم بالقوة التي تمكنهم من قهر أهلنا وشعبنا، نحن في لبنان كنا نقاوم بالسلاح، ولكننا في الوقت ذاته كنا نقود حركة لمقاومة التطبيع مع العدو، فالمعركة متعددة المستويات، فيها المستوى الجهادي، وفيها المستوى السياسي، والإعلامي، والاقتصادي، ولا تنجح معركة أو جهاد إذا لم تتوفر الخطة القادرة على المجابهة على كل المستويات، إذًا الأساس هو الجهاد والمقاطعة هي سبيل لمحاصرة أعداء الأمة أو من يمدهم بالدعم الإجابة
 
دعاء    - مصر
الاسم
الوظيفة
حياك الله أيها الضيف الكريم، لدي سؤالان
أولا: كيف يمكن أن تكون المقاطعة الاقتصادية فعالة؟وتؤتي ثمارها المرجوة
ثانيا: ما هو دور كل جهة رسمية - مثل الوزارات -وغير رسمية- مثل الجمعيات الأهلية - في المقاطعة الاقتصادية حتى تكون أكثر تنظيما وفعالية؟
وشكرا جزيلا
السؤال
لقد تمت الإجابة على سؤال الأخت دعاء، والذي نريده منها بالإضافة إلى الدعاء العمل على طريق المقاطعة بين أسرتها وصديقاتها وربات البيوت اللاتي يستطعن أن يحجمن عن كثير من السلع الأمريكية، واستبدال سلع أخرى بها، لكي تدرك الإدارة الأمريكية أن سياستها مرفوضة في كل بيت من بيوت هذه الأمة الإجابة
 
آلاء    - مصر
الاسم
الوظيفة
تعالت الصيحات تنادي بالمقاطعة بدون برنامج واضح وخطة سليمة؛ فهل تتوقع سيادتك استمرار هذا النوع من المقاطعة؟ واستمرار دعاوى المقاطعة؟ السؤال
إن انعقاد مؤتمرنا في بيروت اليوم وانعقاد مؤتمرات مماثلة هدفه الأساسي الخروج من الحديث عن المقاطعة كشعار إلى الحديث عن المقاطعة كبرنامج، قد أعددنا في هذا الإطار ورقة عمل حددت النقاط التي تحدثت عن برنامج على المستوى الشعبي وآخر على المستوى الرسمي، واقترحت آليات عمل لتنفيذ هذا البرنامج، لقد توجهنا مثلاً على المستوى الشعبي بنداءات لربات البيوت وإلى الشباب وإلى المستثمرين وإلى عمال النقل الجوي والبحري وإلى الاقتصاديين وإلى قطاعات الشعب المختلفة مقترحين على كل قطاع مهمة محددة في مجال المقاطعة، ونادى المقترحون بتشكيل لجان مختصة لتأتي المقاطعة عملية ناضجة فاعلة بعيدة عن العشوائية والغوغائية، ودعونا المدخرين العرب إلى الخروج تدريجيًا من الدولار إلى عملات أخرى لأرصدتهم، وأعتقد أن هذه الحالة على المستوى الشعبي يمكن أن تطلق تفاعلات تشعر معها الولايات المتحدة بحجم الغضب الشعبي، ونحن في هذا المجال لا نقوم بشيء جديد، لقد خرجت في بريطانيا وفي فرنسا، وهما دولتان حليفتان للولايات المتحدة؛ حركات مقاطعة لمحاولة فرض النموذج الاستهلاكي والثقافي والغذائي الأمريكي على هذه البلدان، وأحيل السائلة الكريمة إلى مقال هام نشره الأستاذ فهمي هويدي في الأهرام تحت عنوان "قاطعوا ما استطعتم" وقد اتخذنا هذا العنوان شعارًا لمؤتمرنا، على المستوى الرسمي دعونا الحكومات العربية إلى اتخاذ سلسلة إجراءات تبدأ بتجميد صفقات الأسلحة مع الولايات المتحدة إلى دراسة إمكانية استخدام سلاح النفط بشكل علمي وفعال، إلى الخروج المتدرج من الدولار كعملة للتبادل بالإضافة إلى وضع خطط للتنمية الاقتصادية العربية القائمة على التكامل والتفاعل بين موارد الأمة، وقد اقترحنا أيضًا آليات عمل من خلال الاتحادات النسائية والشبابية والعمالية، نقابات المهن الحرة، المنتديات الثقافية، ولجان الأحياء والقرى. الهدف النهائي هو قيام شبكات وطنية للمقاطعة تكون جزءًا من شبكة عربية إسلامية عربية. وأعتقد أن تجاوب المواطن في الأمة العربية والإسلامية مع هذه الدعوة البسيطة من شأنه أن يوجد حالة من الحصار الحقيقي على المصالح الأمريكية. لقد آن الأوان لنكون إيجابيين، ولا نكون دافعين فقط في المجال الاقتصادي، كما يجب أن ندرك أن الحصار الأمريكي ليس قدرًا، بل إننا قادرون على محاصرته بقدر لا يستهان به، وعلينا أن نتذكر دائمًا أن العالم كله يعيش اليوم حالة تململ من سياسة الهيمنة الأمريكية، وأن أي تحرك لأي بقعة من العالم لتحدي هذه الهيمنة يطلق تداعيات وتفاعلات في كل بقاع الأرض الإجابة
 
كريم فهد الشرقاوي    - قطر
الاسم
رجل أعمال الوظيفة
ألست معي أيها الأخ الكريم في أن المقاطعة منتشرة أكثر بين عامة الشعب طلبةً ومتحمسين، والأجدى أن تقوم بها الحكومات، ورجال الأعمال؟؟ وما الحل في رأيك؟ السؤال
لا شك أن المقاطعة هي المقاطعة على المستوى الشعبي، لكنها حتى الساعة مقاطعة فردية غير منهجية وبعيدة عن التأثير خارج نطاق الأفراد، المهم هو تحويل هذه المقاطعة من عمل فردي إلى عمل حركي يتسع تأثيره يومًا بعد يوم ليشكل عنصر ضاغط على الحكومات مثلما على رجال الأعمال، فمهمة مؤتمرات المقاطعة الاقتصادية التي انطلقت الدعوة إليها من الدورة الطارئة للمؤتمر القومي العربي والمؤتمر القومي الإسلامي، التي انعقدت في بيروت في 15 أكتوبر الماضي، مهمة هذه المؤتمرات هي تحويل المقاطعة من موقف فردي إلى عمل منهجي متراكم يحدث تغييرات في سياسات الحكومات وبرامج رجال الأعمال الإجابة
 
Muslim    - أمريكا
الاسم
الوظيفة
How to apply the boycott if we already live in the USA?? السؤال
أعتقد أن مهمة العرب والمسلمين الذين يعيشون في الولايات المتحدة الأمريكية تختلف عن مهمتنا خارج الولايات المتحدة الأمريكية، فمهمة هؤلاء هي أن يسعوا بكل الوسائل إلى أن يعرف المواطن الأمريكي أن سياسة إدارة بلاده تلحق به الضرر، وبالتالي أن يزود هذا المواطن بكل المعلومات التي تشعره بحجم الضرر اللاحق ببلاده على الصعيد الاقتصادي من جراء السياسة الأمريكية الحالية، كل مواطن أمريكي يدفع كل عام آلاف الدولارات لتزويد الكيان الصهيوني بأسباب القوة للتفوق على العرب والمسلمين، فهو يخسر منذ أكثر من خمسين عامًا من هذا الدعم، ويجب أن يدرك أنه سيخسر أيضًا المزيد من مداخيله الاقتصادية بسبب المقاطعة؛ إذا استمرت السياسة الأمريكية على هذا النحو، نحن هنا نقاطع وأهلنا في الولايات المتحدة مهمتهم توضيح أسباب هذه المقاطعة وحجمها، لقد انتصر الفيتناميون على الأساطيل الأمريكية؛ لأن المجتمع الأمريكي بات يشعر بأن هذه الحرب البشرية والاقتصادية قد فاقت المعقول، ويجب أن نضع خطة في الاتجاه ذاته؛ لكي يضغط المجتمع الأمريكي على حكومته بأن تأخذ موقفًا محايدًا على الأقل في قضايا المنطقة، وأعتقد أن خطابًا عربيًا وإسلاميًا ناضجًا ومدركًا للعقل الأمريكي يستطيع أن يلعب دورًا كبيرًا في تغيير السياسة الأمريكية؛ خصوصًا إذا أنفقت حكوماتنا وبعض المتمولين الكبار من أبناء جلدتنا مبالغ على إعلام فاعل ومؤثر، وعلى دعم لوبي عربي وإسلامي في الولايات المتحدة الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع