English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
لواء دكتور زكريا حسين اسم الضيف
المدير السابق لأكاديمية ناصر العسكرية العليا بالقاهرة الوظيفة
اليورانيوم المستنفد وعنصرية الحرب موضوع الحوار
2001/1/22   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:00
الوقت
 
سهيلة الروبي    - 
الاسم
طالبة الوظيفة
ما اليورانيوم المستنفد؟ السؤال

اليورانيوم المستنفد هو أحد مشتقات اليورانيوم الطبيعي، ويعبّأ به نوع من القنابل التي تطلق من المدافع أو تقذف من الطائرات المقاتلة، ويعبأ به أيضًا رؤوس الصواريخ المتوسطة والبعيدة المدى التي تطلق من السفن أو الطائرات أو من البر، وله قدرة عالية على إذابة المواد الصلبة الخرسانية والمدرعة؛ حيث تنتج عنه ثلاثة تأثيرات ضارة، أولها: كمية هائلة من الطاقة تذيب وتصهر كل ما تصطدم به، هذه القدرة العالية جدًّا من الإذابة تحدث اختراقًا سواء للدروع القوية جدًّا أو الأسطح الخرسانية السميكة جدًّا، وثانيها: اشتعال حرائق هائلة تصل درجة حرارتها إلى آلاف الدرجات المئوية تدمر كل ما تصل إليه من أوجه الحياة من منطقة استخدامها، وثالثها: تنتج كمية هائلة من الإشعاعات نتيجة للتفاعل والانفجار تلوث الأرض والأشجار والنبات والأسلحة والمعدات، ويصل تأثيرها الضار بالإنسان إلى درجة الإصابة بسرطان الدم، وسرطان الرئة، والعظام، إضافة إلى الإصابة بأضرار بالغة في الكلى، ويصل انتشار الغبار المشع المتطاير إلى دائرة قطرها يصل إلى 300 كيلو متر من مركز الانفجار.
وتستخدم قذائف اليورانيوم المستنفد ضد الدشم الخرسانية والملاجئ ومراكز القيادة المحصنة، وضد العناصر والوحدات المدرعة باختلاف أنواعها خاصة الدبابات؛ وهي لذلك يمكن أن تدخل في نطاق منظومة أسلحة الدمار الشامل؛ حيث يعني ذلك الدمار شموليته في كل أوجه الحياة في المنطقة أو المدينة أو الهدف أو المساحة التي يطلق عليها، مع استمرار الآثار الناتجة عن استخدامه لفترات زمنية تطول وتكثر طبقًا لحجم وقوة ودرجة التعرض لهذه الأسلحة، أي من حيث قربها أو بعدها عن مركز الانفجار لهذه الأسلحة.
وتحقق قنابل اليورانيوم المستنفد قدرة اختراق وإذابة وتدمير تزيد 20% عن أي مثيل لها، إضافة إلى انفرادها بإنتاج إشعاعات اختراق الدروع والدشم الأخرى
ويعتبر اليورانيوم بصفة عامة من المعادن الثقيلة غير المستقرة؛ حيث يدخل اليورانيوم المخصب منه لصناعة الأسلحة الذرية والتي تعتمد على استغلال خاصية الانشطار لليورانيوم المخصب من خلال التفاعل المتسلسل لإنتاج كمية كبيرة جدًّا من الطاقة الناتجة عن هذا التفاعل المستمر؛ حيث تتم حوالي 55 عملية انشطار بحوالي نصف مليون جزء من الثانية؛ على ضوء ذلك فإن القنابل الذرية التي يُستخدم فيها اليورانيوم المخصب تستخدم ضد الأهداف الإستراتيجية والمساحية الكبيرة، والمدن والتجمعات القتالية من حيث الكثافة السكانية الكبيرة وغيرها، وبالتالي لا تستخدم ضد المنشآت أو الأهداف ذات المساحات الصغيرة، ولذلك كان يلزم تطوير تقنيات التصغير لهذه القنابل ليمكن استخدامها ضد الأهداف الصغيرة ومحدودة المساحة، وبالتالي كان اختراع ذخائر اليورانيوم المستنفد والذي يعطي نفس النتائج، ولكن بقدر أصغر بكثير جدًّا من القنابل الذرية، ولكن اقتصر استخدامه على العمليات ضد الأهداف محدودة النطاق، وبالتالي يدخل أيضًا ضمن الأسلحة المحرمة دوليًّا، ويستخدم ضد الأهداف التكتيكية وليس الإستراتيجية.
الإجابة
 
جمعة الراوي - قطر    - 
الاسم
الوظيفة
هل اليورانيوم المستنفد سلاح نووي؟ وما وجه خطورته؟ وما تداعياته الصحية؟ السؤال

سبق أن أوضحنا أن اليورانيوم له نوعان: شق اليورانيوم المخصب، وهذا يدخل في إنتاج الأسلحة الذرية والنووية، وهناك اليورانيوم المستنفد الذي أوضحنا استخداماته، وإذا تكلمنا عن تأثيرات الأسلحة الذرية المستخدم فيها اليورانيوم المخصب، فإنه ينتج عنها ثلاث تأثيرات مدمرة: أولها، موجة الضغط وتشكل 50% من طاقة الانفجار وتصل إلى عدة ملايين ضغط جوي، وتكون سرعتها أكبر من سرعة الصوت عدة مرات تقل تدريجيًُا كلما بعدت الموجة عن مركز الانفجار، ولها تأثير مدمر على الأفراد والمعدات والمنشآت، إضافة إلى التأثيرات غير المباشرة الناتجة عن تساقط المباني والمنشآت والأشجار، وأجزاء المعدات التي تتناثر من شدة موجة الضغط. وثانيها: موجة الحرارة، وتسمى كرة اللهب، وهي كمية من الطاقة تتكون من أشعة فوق بنفسجية وأشعة تحت الحمراء في شكل كرة لهب تصل درجة حرارتها إلى ملايين الدرجات عند بدء الانفجار، وإلى آلاف الدرجات عند قرب انطفاء كرة اللهب مما ينتج عنها حرائق هائلة. ثالثها: موجة الإشعاع الناتجة عن التفاعل والانقسام النووي التي تصيب الأفراد بأمراض الإشعاع، ثم تؤدي إلى تلوث الأرض والأشجار والأسلحة والمعدات وكل ما تصل إليه سحابة الإشعاعات الناتجة عن تفاعلات موجتي الحرارة والإشعاع. وجرى استخدام نموذج للقنبلة الذرية على مدينتي هيروشيما وناجازاكي خلال الحرب العالمية الثانية، فقد ألقت إحدى طائرات السلاح الجوي الأمريكي قنبلة نووية عيار 18 كيلو طن فوق مدينة هيروشيما اليابانية، وبلغت الخسائر البشرية نحو 60% من عدد السكان، ووصل عدد القتلى إلى 55 ألف فرد وعدد الجرحى إلى حوالي 110 ألف فرد من إجمالي عدد سكان المدينة البالغ 600 ألف فرد.
وقد ارتأى العسكر إنتاج قذائف نووية لكنها أقل من حيث القدرة التدميرية، بما يسمح بضرب الأهداف الصغيرة، وفي هذا الإطار تم اختراع قنبلة اليورانيوم المستنفذ التي تنقسم قذائفها إلى أعيرة صغيرة تصل قوتها حتى 10 كيلو طن، وأعيرة متوسطة تصل قوتها إلى 100 كيلو طن، وأعيرة كبيرة تصل أعيرتها إلى قوة ألف كيلو طن، وأعيرة كبيرة جدًّا تصل إلى أكثر من 1000 كيلو طن
الإجابة
 
مها المليحي - دبي    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا أثيرت هذه الضجة الآن حول هذا السلاح؟ السؤال
هذه الأزمة أثيرت بين الولايات المتحدة الأمريكية ودول حلف شمال الأطلسي الناتو، وذلك إثر وفاة 6 من الجنود الإيطاليين، وإصابة 20 آخرين بأمراض سرطان الدم، ضمن 30 ألف جندي و20 ألف مدني إيطالي شاركوا في قوات حلف الأطلسي الناتو خلال مهامهم في كل من البوسنة عام 1994، وكوسوفا عام 1998. من هنا بدأت هذه الضجة، حيث قرر وزير الدفاع الإيطالي أمام البرلمان استدعاء جميع العسكريين والمتطوعين المدنيين الإيطاليين، الذين شاركوا في عملية حفظ السلام في البلقان، لإجراء فحوص طبية لهم، من هنا توالت ردود الفعل ضد الولايات المتحدة الأمريكية في معظم دول الاتحاد الأوروبي، وصل الأمر إلى حد وصولها أزمة بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين الاتحاد الأوروبي، أسبابها الآتي: أولاً أن واشنطن لم تبلّغ حلفاءها عن استخدامها لقذائف اليورانيوم المستنفذ في حرب البلقان، وثانيها أن الصديق الأمريكي للاتحاد الأوروبي لم يحذر جنود الدول الصديقة من مخاطر سلاحه الفتاك الذي يخترق أقوى الدروع؛ ليحيلها إلى رماد، وفي الوقت نفسه يتفاعل في الجو بعد انفجاره مخلفًا تلوثًا إشعاعيًّا دائمًا. وزاد من الأزمة أن الأبحاث المعملية والفحوص أثبتت تعدد حالات الوفيات بين جنود أوربيين في دول أخرى، شاركوا في حربي البوسنة وكوسوفا، متأثرين بمرض سرطان الدم، وأن هؤلاء الجنود خدموا في مناطق قصفتها الولايات المتحدة بقذائف اليورانيوم المستنفد، وأن هذه المناطق ما زالت تعاني من إشعاعات نووية. الإجابة
 
حامد الروضان - المملكة    - 
الاسم
الوظيفة
من الواقف وراء خداع الولايات المتحدة لأوروبا؟ هل هم أباطرة السلاح؟ أم الحكومة الأمريكية؟ السؤال

لا أباطرة للسلاح في هذه النوعية من الأسلحة، إنما هي قضية تخضع لإشراف الدول في حدود المصالح المشتركة كما أوضحنا.ومن ثم فالدول وحدها تتحمل مسؤولية انتشار واستخدام مثل هذه الأسلحة.
الإجابة
 
ريم    - 
الاسم
طالبة الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.. شكراً لكم على هذا الحوار... سؤالي عن كيفية التخلص من آثار اليورانيوم المنضب؟ وكيف يمكن لدول تعرضت لهذا الخطر مثل العراق أن تتخلص من آثار اليورانيوم المنضب أو المستنفد في بيئاتها؟ وهل هذا ممكن أصلاً؟ السؤال

هناك إجراءات وقاية لمن لم يتعرضوا حتى الآن لهذا الإشعاع، ذلك باستخدام عقاقير هي معروفة عند الأطباء للوقاية ضد الأمراض الناتجة عن الإشعاعات، سواء منها الإصابة بمرض سرطان الدم أو سرطان الرئة والعظام، أو احتمال الإصابة بأي أضرار في الكلى، إذًا يمكن جدًّا إعطاء مصل وقاية للأفراد الذين لم يتعرضوا حتى الآن، أما الذين تعرضوا وتأكد الإصابة سواء بسرطان الدم أو سرطان الرئة أو العظام، أو أي أضرار في الكلى، فليس أمامهم سوى العلاج الطبي الذي قد يؤدي إلى الشفاء.
الإجابة
 
سها العرنوسي - لبنان    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا لم تتحرك الدول العربية لتجديد مساندتها للعراق بعد إثارة هذه القضية؟ وتنبه إلى ضرورة عدم تجدد الغارات الجوية؟ وكيف يمكن للشعب العراقي مقاضاة المجرمين الأميركيين في هذا الصدد؟ السؤال

أزمة البلقان أكدت أن حرب تحرير الكويت عام 1991 كانت حربًا نووية؛ إذ أطلق الأمريكيون خلالها ما يقرب من مليون قذيفة مزودة باليورانيوم المستنفد خلفت وراءها 40 طنًّا من الغبار المشع، وهي كمية تكفي لقتل نصف مليون عراقي وكويتي، أكد العلماء أن قذف مدينتي هوروشيما وناجازاكي بالقنابل النووية في نهاية الحرب العالمية الثانية لم يكن الحرب النووية الوحيدة في التاريخ؛ إذ إن حرب الخليج الثانية تصنّف على أنها حرب نووية أحيطت بالسرية التامة ولم يحرك أحد ساكنًا لها، وقد أكد الخبراء أن حرص الولايات المتحدة خلال العشر سنوات الماضية على إحكام الحصار حول العراق يهدف إلى إبقائه معزولاً لأكثر فترة ممكنة، ومحاولة إخفاء جريمتها من استخدامها المفرط لقذائف مزودة بمادة اليورانيوم المستنفد خلال الحرب؛ لذلك على أمل أن تختفي آثار جريمتها على مر السنين، علمًا بأن أحفاد سكان هوريشيما وناجازاكي ما زالوا يعانون من أثر الإشعاع برغم مرور 55 عامًا على إلقاء هذه القنابل.
بالنسبة للمقاضاة والمحاكمة سبق أن أوضحناها بأن لدولة العراق أو حتى الأفراد العراقيين الذين تضرروا من استخدام هذا اليورانيوم يمكنهم رفع دعوى مباشرة أمام المحكمة الجنائية الدولية ضد الدول التي استخدمت هذه الأسلحة وأقصد بها الولايات المتحدة بالذات، حيث إن بروتوكول جينيف يؤكد حق ملاحقة رؤساء الدول وقادة القوات، وتقديمهم للمحاكمة الدولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية، هناك نقطة هامة جدًّا أن هذه الجرائم لا تسقط بالتقادم.
الإجابة
 
محمد كامل - مصر    - 
الاسم
تاجر الوظيفة
أليس اليورانيوم المستنفذ هذا محرم دولياً؟ وإذا كان هذا صحيحاً، فكيف سكت المجتمع الدولي على استخدامه؟ السؤال
هذا السلاح "اليورانيوم المستنفذ" يدخل ضمن الأسلحة المحرم استخدامها دوليًّا، وتمنع اتفاقية تحريم إبادة الجنس البشري التي وضعتها لجنة القانون الدولي عام 1950، بناء على محاكمات نورمبرج استخدام مثل هذه الأسلحة، حيث يعتبر استخدامها جرائم ضد الإنسانية طبقًا للنص الذي تأسست عليه الاتفاقية في إطار تكليف المحكمة الجنائية الدولية رقم: 39/44. وتنص على محاكمة مجرمي الحرب الذين يستخدمون أسلحة تعرض البشرية للخطر باعتبارها جرائم ضد الإنسانية، والغريب أن معظم الدول التي استخدمت هذه الأسلحة أطراف في البروتوكول الأول الملحق باتفاقية جينيف الخاص بحماية ضحايا الحرب الموقع في 10 يناير عام 1977، وبالتالي فإن الدول المضارة من الاستخدام أو حتى الأفراد المضارين وليس الدول فقط، لهم الحق في رفع دعوى مباشرة أمام المحكمة الجنائية الدولية مخالفة هذه الدول لالتزاماتها التعاقدية في بروتوكول جينيف الأول، وقد نص بروتوكول 10 يناير 1977 على "حق ملاحقة رؤساء الدول وقادة القوات وتقديمهم للمحاكمة الدولية لارتكابهم جرائم ضد الإنسانية".

الإجابة
 
طارق عثمان عباس    - 
الاسم
مستشار قانوني الوظيفة
ما هو اليورانيوم المخصب والمستنفد؟ وهل هناك فرق بينهما؟ وما هي الأمراض التي تسببها؟ وهل يمكن إدخال أي عنصر بديل في السلاح؟ يرجى الإفادة. السؤال

الأساس هو مادة اليورانيوم الطبيعي، يتم معاملة مادة اليورانيوم الطبيعي لتحويلها إلى يورانيوم مخصب، وهذا النوع هو الذي يستخدم في صناعة القنابل النووية أو الذرية، ويعتمد أساسًا على خاصية الانشطار، من خلال التفاعل المتسلسل، وسبق أن قلنا: إن في هذا التفاعل يتم حوالي 55 عملية انشطار في حوالي نصف مليون جزء من الثانية، هذا النوع الذي يستخدم في القنابل الذرية أو النووية، وقلنا إن هذه القنابل تستخدم استخدامًا إستراتيجيًّا ضد المدن ذات المساحات الكبيرة جدًّا، أما اليورانيوم المستنفد فهو يتركز في الاستخدام التكتيكي وضد الأهداف الصغيرة مثل الدشم والملاجئ والعناصر والوحدات المدرعة باختلاف أنواعها، إذن اليورانيوم المخصب يستخدم في القنابل النووية أو الذرية، واليورانيوم المستنفد يستخدم في القنابل التي تلقى أو تقذف على المدرعات أو على الأهداف الخرسانية: الدشم، ومراكز القيادة،… وما إلى ذلك، أي الأهداف محدودة المساحة؛ ولهذا الأساس يطلق عليها استخدام تكتيكي.
الإجابة
 
كميل البريس - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة
نريد إلقاء الضوء على استخدام هذه القذائف على إخواننا في فلسطين والعراق؟ وآثار ذلك على الصحة العربية وقضايا الخصوبة وغيرها من القضايا الحيوية؟ السؤال

أكدت مصادر متعددة لاستخدام إسرائيل لقذائف اليورانيوم المستنفد ضد الشعب اللبناني، وضد انتفاضة الأقصى، أعلن مدير الصحة العراقي أن 2164 طفلاً عراقيًّا دون سن الخامسة أصيبوا بشعاع اليورانيوم المستنفد في جنوب بغداد خلال حرب الخليج الثانية عام 1991، وطالبت المنظمات الدولية والإنسانية والصحية العالمية بمساعدة لبنان للكشف عن وجود حالات إصابة ناتجة عن استخدام إسرائيل لليورانيوم المستنفد في حروبها ضد لبنان، أيضًا بدأت الأمم المتحدة بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، كما طالبت وكالة الطاقة الذرية بإجراء مسح شامل للمواقع التي تعرضت للقذف بقذائف اليورانيوم المستنفد، حيث أعلنت الوكالة أن السموم الكيميائية الناتجة لها تؤثر على صحة الإنسان، أما من ناحية التأثير على الصحة العامة فهي لها ثلاثة تأثيرات: إما الإصابة بسرطان الدم أو الإصابة بسرطان الرئة أو العظام أو الإصابة بأضرار بالغة في الكلى، أما إذا كانت الجرعة الإشعاعية ضعيفة فممكن أن تؤثر على الإخصاب والإنجاب، كما يمكن أن تسبب تشوهات في الأجنة.
الإجابة
 
جمال فؤاد - مصر    - 
الاسم
الوظيفة
البعض يؤكد أن مبررات استخدام اليورانيوم في الحروب مبررات اقتصادية بحتة. فما تعليقكم على هذه المقولة؟ السؤال

في مثل هذه القضية لا بد من الإشارة إلى أمرين: أولاً، بالنسبة لتجارة السلاح بشكل عام، هذه التجارة تتم بين الحكومات، وحوالي 70% من تجارة السلاح الأمريكي خاضعة تمامًا لقرار حكومة، وتصل هذه النسبة إلى حوالي 50% في فرنسا، وليس معنى ذلك أن بقية النسبة بعيدة عن يد الحكومة، وإنما المقصود بأن النسب المحددة تتم بقرار مباشر. وفي إحصائية في عام 1989 ثبت أن حوالي 3.6 مليون دولار في كل دقيقة تنفق على التسليح، وهي الدرجة التي اقتربت من معدل الدخل العالمي الذي يرتفع بمعدل 3.3%، فحينما يصل معدل الإنفاق العسكري إلى 2.9%، فإنه يكاد يبتلع معظم معدل النمو، ولكن لا تخضع أسلحة الدمار الشامل بصفة عامة وقذائف اليورانيوم المستنفد بصفة خاصة للقواعد العادية في تجارة السلاح، وإنما ترتبط بالتحالفات الإستراتيجية والعسكرية والمصالح القومية المشتركة للدول المنتجة والمستوردة لها، بمعنى أنه ليس متاحًا لأي دولة، مهما كانت إمكانياتها الاقتصادية أو ما يمكن أن تدفعه كثمن لهذه النوعيات من الأسلحة، أن تحصل عليها، وهي لذلك خارج حسابات تجارة الأسلحة، ولا يمكن الحصول عليها إلا في إطار التحالفات العسكرية فقط، وعلى ذلك فإن حصول تركيا وإسرائيل مثلاً هذه النوعية من قذائف اليورانيوم المستنفد ترجع إلى أن الأولى عضو في حلف شمال الأطلسي (الناتو)، والثانية - ويعني بها إسرائيل - وقعت في مايو 1986 على مذكرة تفاهم مع الولايات المتحدة تشارك فيها إسرائيل في مبادرة الدفاع الإستراتيجي، والتي تعطي لإسرائيل الحق في الاشتراك في البحوث التكنولوجية ذات الصبغة العسكرية مع التعهد الأمريكي بنقل نتائج أبحاث التكنولوجيا لها، وبالتالي لم تأتِ هذه الأسلحة لهذه الدول في إطار صفقات وتعاقدات أسلحة، ولكن في إطار تفاهمات إستراتيجية ومصالح مشتركة.

الإجابة
 
مروان العليان - المملكة    - 
الاسم
الوظيفة
ما الدور الدبلوماسي المنوط بالدول العربية في إطار تجدد هجمات الولايات المتحدة وبريطانيا على العراق، واستمرار قذف الفلسطينيين العرب والمسلمين بهذه القذائف؟ السؤال
في مثل هذه القضية لابد من الإشارة إلى أمرين: أولاً، الدول المُضارة من هذا القصف، بل حتى الأفراد المُضارين، لهم الحق في رفع دعوى قضائية أمام المحكمة الجنائية الدولية. وهذا الأمر يتدعم ويأخذ صبغة أكثر قوة إذا تم تقديم مثل هذه الدعوى من خلال جامعة الدول العربية. ولعل الأزمة القائمة حاليًا، بين الولايات المتحدة الأمريكية وبين دول أعضاء حلف الناتو تعطي صورة لما يجب أن يكون عليه التصرف في مثل هذه الأمور. فهناك مناقشات متصلة واستجوابات متصلة في كل من برلمانات إيطاليا وبريطانيا وألمانيا واليونان، كلها تهاجم الولايات المتحدة الأمريكية، وكلهم أجمعوا على أن الولايات المتحدة لم تبلغ الحلفاء عن استخدامها لهذه القذائف. الجانب الآخر أنها لم تحذر جنود الدول الصديقة من مخاطر استخدام مثل هذه الأزمة القائمة التي تتصاعد يومًا بعد يوم نتيجة زيادة الخسائر، وزيادة الاحتجاجات وامتدادها إلى القواعد الشعبية في هذه الدول، ومحاولة الولايات المتحدة بأي وسيلة أن تنهي هذا الموضوع للدرجة التي قررت فيها الولايات المتحدة أخيرًا، نتيجة ضغوط أعضاء حلف الناتو أنها سوف تتعاون مع حلف الناتو خاصة إيطاليا وبلجيكا والبرتغال وفرنسا في أي دراسة حول احتمال وقوع وفيات بين الجنود نتيجة لما يُسمّى أعراض البلقان، كما أكدت صحيفة "التايمز" البريطانية أن سلاح البحرية الأمريكي قد باشر منذ عشر سنوات التخلص تدريجيًّا من قذائف اليورانيوم المستنفد، وأيضًا أعلنت الولايات المتحدة الأمريكية - حتى يخفّ ضغط الأزمة وانحسارها - أنها قد أوقفت استخدام هذه القذائف في جيشها، وهذا حتى لا يؤدي الأمر إلى رفع قضايا أمام المحكمة الجنائية الدولية، سواء بواسطة أفراد من حلف الناتو الذين تعرضوا للإصابة، أو حتى الدول التي أضيرت، أو نتيجة للضغط الشعبي عليها أن تقيم وترفع قضايا ضد الولايات المتحدة الأمريكية وقادتها العسكريين الذين سمحوا بهذا الاستخدام، وهم يعلمون حجم الأخطار والأضرار التي تصيب الإنسان من جرائه، بما يعني ارتكابهم جرائم ضد الإنسانية طبقًا للقانون الجنائي الدولي.

الإجابة
 
ربا أكمل - قطر    - 
الاسم
طبيبة الوظيفة
ما دور الجهود الأهلية في النشاط الإغاثي بصدد هذا الأمر؟ وهل هناك خطر صحي على بعثاتنا إلى العراق؟ وما هو واجب الساعة في نظركم؟ السؤال

كما تم إيضاحه أنه من المؤكد أنه تم استخدام هذه القذائف في العراق، وأن هذه القذائف تنتشر في دائرة قطرها حتى 300 كيلو متر من مركز الانفجار لها، وبالتالي أولاً يجب على الحكومة العراقية بالتعاون مع منظمة الصحة العالمية، وأيضًا الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن يتم حصر وتحديد الأماكن داخل العراق التي استخدمت فيها هذه القذائف، ثم يتم المراجعة والكشف على جميع الأفراد العسكريين والمدنيين سواء من أبناء العراق أو من البعثات الدولية أو الخارجية الواردة إلى العراق، والموجودة حتى مسافة 300 كيلو متر من مراكز الانفجار التي يتم تحديدها، حتى يتم إجراء الفحوص اللازمة، ثم اتخاذ العلاج اللازم لعدم الإصابة بالأمراض التي تنتج عن استخدام هذه القذائف، هذا عن دور الحكومات، أما إذا لم تقم الحكومات بهذا الدور فإن لكل مواطن الحق للحفاظ على صحته حاليًا ومستقبلاً إذا تأكد أنه كان موجودًا في منطقة في محيط دوائر الانفجار في هذه المدن التي استخدمت فيها هذه القذائف أن يراجع نفسه صحيًّا حتى لا يتعرض للإصابة لمثل هذه الأمراض.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع