English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. لطفي الحضري :  أستاذ علم النفس بمركز التوجيه والتخطيط التربوي بالرباط  اسم الضيف
العنف ضد المرأة.. كيف ولماذا؟ موضوع الحوار
2005/11/30   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:00
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:00
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة
- السؤال
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
عائشة خالدي - المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

الدكتور الكريم من وجهة نظركم ما هي الأسباب التي تؤدي إلى العنف بصفة عامة؟ وعنف الرجل ضد المرأة بصفة خاصة؟ وشكرا جزيلا

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

من بين الأسباب التي تدفع الرجل للعنف ضد المرأة فهي: إما أن يكون سببا متعلقا بحالة مرضية للرجل، أو تكون من الأسباب التي يمكن أن تدخل في إطار الأفكار السلبية التي يحملها الرجل عن المرأة؛ اعتقادا منه مثلا أن المرأة عدو للرجل، وأن المرأة تحاول السيطرة على الرجل، فإذن عليه أن يسيطر عليها قبل أن تسيطر عليه.

كما أن هناك سببا آخر أيضا وهو مساحة التسامح التي لديه لسلوكيات المرأة.

ثالثا: هناك سبب يتعلق بإعطائها مسئولية أكثر من طاقتها، ثم يحاسبها بطريقة سلبية على بعض الخلل الذي يكون في أداء هذه المسئولية.

الإجابة
 
كريمة المغرب    - 
الاسم
الوظيفة

أنا سيدة متزجة منذ3 سنوات. زوجي أصبح في كثير من الأحيان يشتمني ويعيرني بعائلتي.. أليس هذا عنفا؟ وكيف أحمي نفسي من التأثر بهذه الشتائم؟ وكذلك حتى لا تتطور إلى عنف جسدي؟ وشكرا جزيلا

السؤال

بالطبع إن اللمز أو التعيير بالعائلة يعتبر من العنف النفسي، حيث أنه عادة مايبدأ العنف النفسي من هذا المستوى، ثم يتطور إلى عنف أكثر حدة.

يمكن أن ننصح هذه السيدة بأن تذكر زوجها بموقف الدين الإسلامي من اللمز والتعيير بالأصل، على سياق أن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم كان يعتبر أن اللمز في الأصول هي من سلوكيات الجاهلية.

والسلوك الثاني ألا تشعر الزوج بأن هذا اللمز يؤثر عليها سلبيا، بمعنى آخر تظهر عدم التأثير عليها، لأنه كلما بدا عليك الغضب والتوتر ازداد زوجك من استعمال تلك الألفاظ.

ننصحك أيضا بأن تحاولي معرفة الأسباب التي تجعله يقوم بهذا السلوك، فإن وجدت أن هذا السب مرتبط بظروف معينة كالعياء أو ظروف مالية صعبة فلتحاولي أن تتجاوزي هاته الحالات.

الإجابة
 
abdenour    - فرنسا
الاسم
etudiant الوظيفة

السلام عليكم.. برأيكم ما هي الأسباب التي تؤدي بالرجل إلى ضرب المرأة . وهل لهذا الضرب علاقة بالدين والمعلوم أن المصطفى عليه الصلاة والسلام لم يضرب زوجاته أبدا.

لذلك فعلينا أن نقتدي به، لأن هناك أساليب أخرى مثل الحوار بين الأزواج.

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله

زيادة على ما سبقت الإشارة إليه في الجواب الأول من حيث الصورة السلبية المركبة عند الرجل، فهناك سبب آخر وهو إحساس الرجل بأن المرأة تستفزه، عادة ما يصل الرجل إلى الضرب حينما يحس بأن المرأة تقدح في رجولته.

صحيح أن هذا لا يمكن أن يكون سببا لسلوك الضرب، وإنما أحاول فقط توضيح الأسباب، كما أنه ليس في الدين ما يبرر الضرب إلا في حالات خاصة.

وأشير أن لفظ الضرب لغويا على حسب ما ورد في لسان العرب يتحمل أكثر من 40 معنى. فالضرب عند العرب يعني كدرجة أولى يكفي أن تدفع الشخص شيئا ما.

إذن حينما نتحدث عن الضرب شرعا فإنه يقصد منه هذا المستوى الأول حسب عدد من الفقهاء ولا يقصد به أن يكسر الزوج ساق أو أضلاع زوجته أو كما يقول الرسول عليه الصلاة والسلام: "لاتضربوا أزواجكم كما يضرب السيد عبده".

الإجابة
 
رحمة الجوهري    - 
الاسم
صحافية الوظيفة

السلام عليكم يا دكتور، لدي ثلاثة أسئلة:

أولا: ما هي الآثار النفسية التي يخلفها العنف الممارس على المرأة بكافة أشكاله؟

ثانيا: هل يمكن الحديث عن آثار نفسية خاصة يخلفها العنف الجنسي على نفسية الضحية لا سيما إذا كان مرتكب العنف من طرف أحد الأقارب "زنا المحارم".

ثالثا: الأكيد أن المرأة قد تتعرض للعنف في أوساط مختلفه، المؤسسة التعليمية، البيت، الشارع وهنا أتسأءل كيف يمكن لهذه المرأة حماية نفسها؟

وشكرا على سعة صدركم

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

فيما يتعلق بالسؤال الأول حول الآثار للعنف النفسي يمكن أن أقسمه إلى قسمين:

أولا الأمراض النفسية خاصة الاضطرابات النفسية. ومن أخطر الآثار هو الإحساس بالدونية ، فقد الثقة في النفس، العجز الفكري، وهذا سيؤدي بالمرأة إلى تركيب صورة عن الذات ، صورة "العجز المطلق"، والعجز المطلق يؤدي بالضرورة إلى ما نسميه بـ"العجز العاطفي" وهنا أود أن أشير إلى تناقض حاد يقع وسط الأسرة، فمن جهة الرجل يعنف المرأة لأنه لا يحس بأي تجاوب عاطفي وهذا العنف يؤدي إلى نقصان في هذه التجاوب العاطفي، كما أن هذا التجاوب العاطفي يؤدي إلى نقصان في التجاوب الجنسي.

كما أن لهذا العجز العاطفي خطورة أخرى وهي العجز في تربية الأبناء، وأشير أيضا إلى أن جميع مدارس علم النفس تتفق على أنه أي عجز في التجاوب العاطفي مع الأبناء يؤدي إلى حرمان هؤلاء من بناء نفسي يسمح لهم بالتجاوب على المستوى الاجتماعي، أقصد أن الأطفال لا يستطيعون أن يكونوا انطلاقا من ذاتيتهم حبا للطرف الآخر. وهذا من بين أكثر الأسباب التي تؤدي إلى الأمراض النفسية، وخاصة الإجرام. فشخصية المجرم عادة ما تتسم بالعجز العاطفي.

وفي إطار الأمراض النفسية هناك شق ثاني نسميه بالأمراض العصبية حيث إن هذا العنف تسبب حالات الإحباط الدائم ثم الاكتئاب والسوداوية .

أما الأمراض العضوية التي يسببها العنف النفسي فيمكن أن نذكر على سبيل المثال ؛ ألم الرأس وهو ما نسميه في المغرب بـ"الشقيقة" ، ألم الظهر، آلام المفاصل، قرحة المعدة، أمراض الحساسية وخاصة الربو والضغط الدموي ...وغيرها من الأمراض التي تظهر في شكل مرض عضوي ولكنها نتيجة سبب نفسي.

أما فيما يخص سؤالكم الثاني والمتعلق بالآثار النفسية للعنف الجنسي فحاليا نتكلم عن العنف الجنسي حتى من طرف الزوج، وإن كنت هنا سأعطي بعض هذه المظاهر لهذا العنف الجنسي مستندا على دراسات من فرنسا في غياب دراسات ميدانية في المغرب كما أشير قبل البدء بأني أعترف قد يكون هناك خلافات في العنف الجنسي بين مجتمع غربي ومجتمع إسلامي.

فمثلا في فرنسا يعتبر أن جماع الزوجة وهي غير راضية من العنف النفسي . وكذلك جماع المرأة في أماكن هي غير راضية عنها ، فرض على المرأة بعض الأوضاع التي تسبب لها ضرر ما، فرض على المرأة مشاهدة مع الزوج الأفلام الخليعة، إتيان المرأة من الدبر..

من الآثار النفسية لهذا العنف الجنسي هو قتل الرغبة الجنسية في المرأة بحيث ينعدم عندها ما نسميه باللغة العربية "العسيلة"، وغياب العسيلة يؤدي إلى ما نسميه بالعجز الجنسي الذي أيضا يدخل الرجل والمرأة في دوامة لا نهاية لها ، فكلما زاد العنف الجنسي كلما ازداد العجز الجنسي .

وقبل أن اختم الجواب أشير إلى أن العديد من العنف النفسي والعنف الجسدي والعنف الاقتصادي سببه غياب العسيلة -في غياب التواصل الجنسي-.

أعتقد على أنه أن الحماية الأولى تتجلى في أن لا تسكت المرأة عن ما تتعرض إليه من العنف حتى يعلم الرجال بصفة عامة أن سلوك العنف الذي يمارسونه فهم مسئولون عنه أمام القانون. والطريقة الثانية هو أن تحاول المرأة معرفة الألفاظ التي تستفز الرجل وان تحاول أن تستعمل أخرى بديلة لتقول ما تريده ولكن في غياب استفزاز صورة الرجولة عند الرجل. وهذا يتطلب فهم الاختلافات النفسية بين الرجل والمرأة ، وهنا يجب على الجمعيات المدينة أن تقوم بهذه التوعية.

الإجابة
 
نور الهدى قطر    - 
الاسم
الوظيفة

الدكتور الكريم لطفي، شكرا على هذا الحوار أريد أن أسأل عن كيفية تأهيل المرأة المعنفة حتى لا يستمر معها ذلك لأبنائها وخاصة بناتها؟

وماذا عليها أن تفعل؟ هل ضروري من الطبيب النفسي؟ أم أنها يمكن أن تتبع برنامجا من بيتها دون أن يعلم زوجها؟ للإشارة فأحيانا تنتقل معي بعض تلك المشاهد العنيفة في الأحلام؟

السؤال


فيما يتعلق بتأهيل المرأة المعنفة يمكن أن نقسمه إلى شطرين:

أولا كما ذكرت في إجابات سابقة وهو معرفة نفسية الرجل ، فعادة ما نلاحظ أن العديد من العنف النفسي يكون نتيجة لخلافات بسيطة سببها عدم معرفة خصوصية الرجل .

ثانيا، أركز على إحساس استفزاز الرجل من طرف زوجته ، هذا الاستفزاز هو الذي يدفع الرجل إلى مزاولة العنف الجسدي أو النفسي، فإذن معرفة أي الأمور تستفز الرجل تجعل المرأة تتجاوز محور الاستفزاز وبذلك تؤسس لعلاقة سلمية.

والعنصر الثاني هو أن تتمكن المرأة من معرفة الأحاديث النبوية والآيات القرآنية التي تظهر ظلم الرجل في اعتدائه الجسدي والنفسي، وتظهر الطرق الايجابية التي كان يستعملها الرسول عليه الصلاة والسلام في تواصله مع أمهات المؤمنين.

فتذكير الرجل بهذه المواقف يجعله يتجاوز تلك الأفكار النمطية التي أخذت بسلوكه كله.

إذن ألخص بأن محاربة الأفكار النمطية بالنسبة للمرأة هو المحور الأساسي في علاج زوجها من هذه الآفة النفسية.

أما الشطر الثاني من السؤال هل يمكن أن تتبع برنامجا دون معرفة زوجها، أقول بأنه من أجل الخروج من المشكل بصفة نهائية وفي ظرف وجيز يجب أن يقحم الرجل في البرنامج العلاجي ولكن لمعرفة بأن العديد من الرجال لا يعترفون بأنفسهم بهذه الآفة أقول بأنه يمكن للمرأة أن تتبع برنامجا نفسيا يساعدها على تغيير بعض سلوكيات الرجل وفهمها لسلوكياتها أيضا.

الإجابة
 
عبد الصبور    - المغرب
الاسم
صابر محتسب الوظيفة

السلام عليكم، سعادة الدكتور المحترم، العنف ضد المرأة، ألا تمارسه المرأة ضدها بالإتيان بأفعال وتصرفات يكون مآلها هو العنف في أقصى درجاته كما تحدث عنه صاحب كتيب "ضرب المرأة".

ثم ألا يمكن اعتبار أن "الطلاق" هو أقصى عنف تتعرض له المرأة؟

السؤال


وعليكم السلام ورحمة الله

إذا كنت قد فهمت جيدا سؤالك بمعنى هل تدفع المرأة الرجل إلى العنف؟؟ فنحن ننطلق من أرضية مفادها أن العنف الأسري هو عنف تشترك فيه الأسر والمجتمع بصفة عامة. ولكن السؤال المطروح هو هل استفزاز المرأة للرجل مثلا يسمح له بهدم المرأة نفسيا وبقتلها في بعض الأحيان وبل في قتل أطفاله في أحيان أخرى؟.

إذن المشكل المطروح هو هل الجواب على هذا الاستفزاز يساوي من ناحية القيمة المعنوية الاستفزاز المستعمل ضد الرجل من المرأة؟؟إذن فلا يمكن أن نقبل العنف النفسي الذي يستعمله الرجل على أساس أنه صورة مطابقة للأصل للاستفزاز الذي تستعمله المرأة.

أرى شخصيا بأن هذه الفكرة نفسها هو ما نسميه بـ "التفكير النمطي" بمعنى أن المرأة تتصرف بسلوك سلبي سأجيبها بسلوك آخر سلبي مضروب في المائة!!.

أما فيما يتعلق بالطلاق فالله تعالى يقول:"إن ابغض الحلال عند الله الطلاق" وهذا يعني أنه يمكن أن نعتبر الطلاق من العنف النفسي إن لم يكن بالطبع هناك توافق بين الزوجين.

الإجابة
 
ع.م    - 
الاسم
الوظيفة

ألا تعتقد يا دكتورنا الكريم أن العنف المنزلى أى العنف من الأم للفتاة يؤدى إلى تعقيدات عند الفتاة عند الكبر ولماذا هذا العنف الدائم على الفتاة؟

السؤال

يمكن أن نقول إن العنف المستمر من طرف الأم أو الآباء بصفة عامة ضد البنت يرتب عندها بعض العقد النفسية تجعلها تدخل دوامة من العنف إما في علاقاتها مع أبويها أو أصدقائها وصديقاتها أو عند الزواج مع زوجها.

ما قد يسببه العنف كمرض نفسي ما نسميه بـ"السادية"وهو مرض نفسي من عناصره الإحساس باللذة في مقابل العنف النفسي والجسدي، بمعنى أن هذه الفتاة ستفعل ما في وسعها من استفزاز الناس المحيطين بها لتجعلهم يقومون بسبها أو شتمها أو حتى بضربها جسديا.

هذه بالطبع بعض من المظاهر المرضية التي يسببها العنف ضد الأطفال.

الإجابة
 
أيمن    - 
الاسم
ربّ أسرة الوظيفة

سيدي الدكتور الفاضل، في إحدى المرات حاولت زوجتي سامحها الله أن ترفع يدها علي، وما كان علي إلا أن أزحت يدها عن وجهي، وكان بإمكاني أن أفعل ما يفعل المصارع بخصمه، لكن تربيتي منعتني من ذلك.

أليس هذا عنفا ضد الرجل من قبل المرأة. ثم ألا يمكن اعتبار عدم طاعة الزوجة لزوجها في الفراش عنفا؟

السؤال

في البداية أقول إن التوجه العام الذي أخذناه في هذا الحوار هو الكلام عن العنف ضد النساء، هذا بالطبع لا يعني أننا ننسي عنف النساء ضد الرجال وهو أيضا متواجد وإن كان أقل حدة.

بالطبع فأي سلوك عدواني من طرف المرأة ضد الرجل هو يعتبر عنفا.

أما فيما يتعلق الشطر الثاني من السؤال هل يمكن اعتبار طاعة المرأة للرجل في الفراش ، نعم يمكنه اعتباره عنفا في غياب -أقول في غياب- أسباب ظاهرية ومنطقية تبرر بها الزوجة رفضها. أما إذا كان رفض ممارسة الجماع هو سلاح تستعمله المرأة لتصل إلى مآرب أخرى فهو يعتبر عنفا جنسيا.

الإجابة
 
لبنى    - 
الاسم
الوظيفة

أليس معي أن تعدد الزوجات أو الزواج بثانية شكل من أشكال العنف ضد النساء. بخاصة في أوضاع مجتمعاتنا الحالية فالزوج وقته ضيق لا يسع أولاده وبيته وكذلك راتبه وعلى الرغم من هذا يسعي للزواج بثانية إرضاء لرغبته مهما كانت العواقب؟

السؤال

فيما يتعلق بهذا السؤال من سؤال التعدد، فيمكن طرح السؤال: هل هو عنف ضد المرأة الأولى؟ أم هو عنف ضد المرأة الثانية التي ستحرم من الزواج؟.

إذن فليس من البساطة طرح التعدد على أساس أنه عنف.

وسأعطي مثالا عمليا، عندي حالة بالعيادة محتواها أن الرجل أراد أن يتزوج بامرأة ثانية دون الدخول في الأسباب فبعد الأخذ والرد مع الزوجة الأولى قبلت هذه الأخيرة أن توافق على الزواج، ولكن القاضي رفض هذا الإذن وحكم بعدم قبول المحكمة للزواج من المرأة الثانية، فوجد الرجل نفسه مجبرا أن يطلق الزوجة الأولى دون الدخول في الكلام عن مشروعية هذا الحكم وعلاقته من الناحية الشرعية.

أقول إن الزوجة الأولى وجدت نفسها في مصيدة بل وقالت لي بأنها تحس بأن الحكم ضدها قبل أن يكون ضده، لأنها أصبحت مطلقة وهي كانت تقبل أن تكون زوجة ومعها ثانية على أن تكون امرأة مطلقة.

إذن أعود فأقول بأنه: لا نستطيع أن نتكلم عن العنف في حالة التعدد إلا بمعرفة الأسباب والدوافع التي تدفع الرجل لهذا التعدد.

فإن كان من العنف النفسي تهديد المرأة بالطلاق وتهديدها بالثانية كسلاح يشهر في وجه المرأة من أجل ربح بعض المسائل المادية فهذا يمكن أن نسميه عنفا.

أما إذا كان الزواج بالثانية له أسباب موضوعية منطقية واجتماعية فهو ليس عنفا لا ضد الأولى ولا ضد الثانية.

الإجابة
 
منى    - 
الاسم
الوظيفة

الدكتور الفاضل/

زوجي يطلبني يوميا للفراش ولا يراعي تعبي في بعض الأحيان وأناأخشي أن أرفض بشدة فأغضب ربي وفق حديث لرسول الله صلي الله عليه وسلم ولكن في نفسي أعتبر ما يفعله زوجي هو اغتصاب ويزداد كرهي له كلما طلبني غير مراع لمشاعري أو رغبتي فلا يهمه سوى نفسه، فماذا أفعل؟

السؤال

هذا المشكل هو صحيح يمس العديد من الأسر لأن هناك فرقا جوهريا فيما يتعلق بالرغبة الجنسية بين الرجل والمرأة.

وأعني أن المرأة تحب أن تصل إلى الرغبة الجنسية انطلاقا من التواصل العاطفي والرجل يبدأ من الجنس ليصل إلى التواصل العاطفي.

صحيح أنه في غياب توازن ما بين هذين الاختلافين يصبح مشكل الجنس مشكل خطير داخل الأسرة واستمرارها، وفي العديد من الأحيان قد يؤدي إلى الطلاق.

إذن في حقيقة الأمر الجواب عن هذا السؤال يقتضي مني أن أجيب على نوعية التواصل الأسري، فلا بد من فتح حوار صريح ما بين الزوج وزوجته على المسائل الجنسية وليس في ذلك حرج حيث تقول أمنا عائشة رضي الله عنها :"يصيبنا منه -أي الجماع- ما يصيب الرجال" إذن ففتح الحوار حول الممارسة الجنسية متى وكيف وبأي طريقة؟؟ هي التي يمكن أن توصل الزوجين إلى أن يقربا معنى التواصل الجنسي.

إذن فإني أنصح السائلة أن تفتح هذا النوع من الحوار حتى تستطيع بعد ذلك أن تجد مساحة ترضيها وترضي زوجها.

الإجابة
 
rahma    - 
الاسم
الوظيفة

هناك حالة لطفلة لا تتجاوز ربيعها الـ13، تعرضت لاغتصاب من طرف والدها هذا الأخير الذي استطاع الإفلات من العقاب وإلصاق التهمة لصهره (خال الطفلة) هذا الأخير الذي تم اعتقاله والحكم عليه بثلاث سنوات سجنا.

كيف تشخصون الحالة النفسية لهذه الطفلة علما بأنها أصبحت تميل أكثر إلى العزلة؟ وهل يمكن لهذه الطفلة أن تحيا حياة طبيعية غلى غرار أقرانها؟

السؤال

زنا المحارم من المظاهر الخطيرة للشذوذ الجنسي، وأقول بأنه في حالة تعرض أي فتاة إلى اغتصاب يجب أن تعرض على أخصائي نفساني ليقوم بوضع برنامج علاجي ولقبول الفتاة أن جسدها بعدما عانت من الاغتصاب، أقول هذا لأن حالات الاغتصاب تؤدي إلى ظهور أمراض نفسية خطيرة تبدأ بالإحساس بالعزلة، عدم الرغبة في الكلام، إهمال النفس من ناحية النظافة، إلى مرض الوسواس إلى الهستيريا.. والعديد منهم يصل بهم الأمر إلى الدهان.

وكل هذا كما تذكر العديد من الدراسات وخاصة دراسة لسامي علي بمصر تظهر أن العديد من الفتيات اللاتي يمارسن الدعارة كن عرضة للاغتصاب.

إذن فلا يجب إهمال أي حالة من حالات الاغتصاب. والعلاج النفسي موجود ويساعد على تأهيل النفسي للفتاة، بحيث تصبح عادية.

وأنا شخصيا كانت لدي تجارب عيادية من هذا النوع.

أول طريقة للعلاج أنصح بها الجميع في هذه الحالة أن يقوموا بجعل المسئولية على ظهر المغتصب وليحاولن نزعها من نفسية الفتاة المغتصبة، فجميع الحالات النفسية للفتيات المغتصبات يعتبرن أنفسهن مسئولات على الاغتصاب ضدهن.

الإجابة
 
مشاركة    - 
الاسم
الوظيفة

لطالما كان رأيي أن المرأة التي يضربها زوجها يجب أن تنفصل عنه من أول مرة يتم فيها العنف ضدها؟ ما رأي حضرتكم؟ وماذا يجب على المرأة فعله عندما تتعرض للعنف؟

السؤال


يمكن أن نقول بأن الحل المنطقي هو صحيح أن تنفصل المرأة عن الرجل الذي يمارس أي نوع من العنف، إلا أنه في العديد من الحالات يكون الانفصال أشد عنفا من العنف السابق.

إذن فكي نتكلم عن الانفصال أو الطلاق لا بد من معرفة مستوى العنف الذي يمارسه الزوج.

ثانيا نحن ننطلق من فكرة الوقاية ثم العلاج ثم "أبغض الحلال عند الله الطلاق"، إذن أنا أومن بفكرة العلاج لأن العديد من الرجال يطلبون المساعدة النفسية لأنهم يكونون متمسكين بأولادهم وزوجاتهم ولكن حالتهم النفسية والطريقة التربوية تكون هي المسئولة عن هذا العنف.

إذن فمن واجبنا نحن ألا نزيد عنفا على العنف بل نحاول أن نجد حلا ثم حلا حتى نعيا من البحث عن الحلول.

الإجابة
 
رواء    - السعودية
الاسم
طالب الوظيفة

أنا طالبة في الثانوية العامة أريد مساعدة:

لا تستطيع هذه الحوارات حلها أرجوكم أريد إيميل أحد المتخصصين في علم النفس؟

السؤال

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

أختي الكريمة شكرا لك على ثقتك في الموقع وخبرائه.

ويسعدنا مراسلة الدكتور على هذا البريد الرئيسي لصفحة مشاكل وحلول بإسلام أون لاين
وسنسعى قدر الإمكان في إجابتك عن مشكلتك

holol@iolteam.com مع وافر الشكر والتقدير

الإجابة
 
هدى    - موريتانيا
الاسم
طالبه الوظيفة

bismi llahi rahmani rahim awadou ana asala law samahtoum limada ragoul al3arabi yadrib zawgatahou lisababin awa min ghayr sabab

السؤال

أغتنم فرصة هذا السؤال لأصحح نوعا من التفكير النمطي عند النساء في اعتقادهن أن فقط الرجل العربي هو الذي يضرب زوجته.

ليعلمن أن دراسات في فرنسا وسويسرا وكندا تظهر على أنه 37 في المائة من النساء يتعرضن للعنف الجسدي وأن 83 في المائة من النساء يتعرضن للعنف النفسي وأن 30 في المائة من هؤلاء يتعاطين المحرمات مثل الحشيش والدعارة بسبب هذا العنف.

وأن الآلاف من النساء في هذه الدول يقتلن نتيجة هذا العنف. والعديد منهن ينتحرن أيضا بسبب العنف.

لهذا أقول وكما تذكر جميع الدراسات: إن العنف النفسي والجسدي موجود في كل طبقات المجتمع فقيرة وغنية، المثقفة وغير المثقف، وأنه موجود في الدول العربية كما هو موجود في الدول الأوربية والأمريكية. وعليه يصبح محاربة العنف ضرورة مجتمعية للنهوض بهذه الأمة من براثن التخلف.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 7/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع