 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
سامية
- مصر
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
نود أن نطمئن على حال إخواننا العراقيين في العراق.. فحقيقة أنا لم أجرؤ على مكالمتهم كما ذكرتم في إحدى الأخبار التي نشرت في موقعكم لمواساتهم والرفع من روحهم المعنوية.. خوفا من أن أواجه برد يحرجني نتيجة لموقفنا السلبي تجاه ما يحدث كأن يقول لي أحدهم: لا داعي لاتصالكم فماذا فعلتم لنا، لسنا محتاجين إلى هذه المواساة... إلخ.. وأنا أعذرهم بالفعل إن كان هذا ردهم.. لكني أود فعلا أن أعرف ما هو موقف العراقيون تجاه الشعوب العربية وبخاصة شعب مصر بعد موقفنا السلبي تجاه الحرب.. أرجو الإفادة أستاذ إمام.. جزاكم الله خيرا..
| السؤال |
إخواننا العراقيين بخير، فهم في حالة معنوية ونفسية عالية، وحسبي أنهم في ارتفاع إيماني متزايد، برغم ما يعانون من جراء القصف الجوي الذي يوقع بينهم الجرحى والقتلى، ولكني تركتهم وهم يحتسبون ذلك عند الله عز وجل.
أما عن موقفهم تجاه الدول العربية، فهم يفرقون تمامًا بين مواقف حكومات الدول العربية التي تتعاون مع الغزو الأمريكي، وبين الشعوب التي يشاهدونها من خلال قنوات التلفاز، والتي تحاول أن تساندهم وتتظاهر من أجل نصرتهم، ومن أجل إجبار حكوماتها على اتخاذ مواقف داعمة للجهاد العراقي ضد الأمريكان، فهم لا يخلطون الأوراق.
وقد كان ترحيبهم بي كمصري بينهم شيء يدعو للدهشة، وكنت دائمًا أسمع منهم عبارات الإعجاب والثناء على أبناء مصر واليمن والبحرين وغيرها من أبناء الدول العربية، الذين لم يكتفوا بأن يتفرجوا على المأساة، وحاولوا المناصرة قدر الإمكان.
| الإجابة |
| |
|
جلال بلحدرة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف كان العراقيين يعيشون بينما بلدهم تتعرض للضرب؟ وهل قاموا للجهاد؟ وهل يعرف البعث كلمة الجهاد؟
| السؤال |
العراقيون يعيشون وسط القصف حياة عادية جدًا، وكأن شيئًا لا يحدث، فالسيارات والأسواق والحركة اليومية لا تتوقف، ولعلك تستطيع أن تلمس ذلك من كم الضحايا الذين سقطوا نتيجة قصف بعض الأسواق. فالشعب العراقي كما وجدته، وكما صورته، قد تعود على سنوات طويلة من القتال والحروب، حتى إنهم كانوا يتندرون على القصف في بغداد ويقولون: هذه سلطة وليست حربًا، نحن ننتظر الحرب.
أما عن قيامهم للجهاد، فالأمر هناك متداخل، فنسبة كبيرة تجاهد دفاعًا عن الدين والعرض والوطن، ونسبة قليلة تقاتل حمية، وتقاتل قومية، ولكنها في النهاية تقف في وجه هذا المحتل الغاشم. الشيء الذي يجب أن نعرفه أن تدافع الشباب العراقي تجاه الإسلام وتمسكهم به ليس بالقليل، فالمساجد هناك تمتلئ بالشباب، وتمتلئ بمحبي الجهاد، وهذا هو السر في وقوفهم في وجه هذه الهجمة الشرسة من عدو مدجج بالسلاح، فلا مقارنة بين سلاح الشعب العراقي المحاصر والمنهك منذ سنوات، وبين السلاح الأمريكي الذي نعرفه جميعًا، ولكن روح الجهاد السارية في قلوب العديد من الشباب العراقي هي التي أوقفت هذه الهجمة الأمريكية حتى الآن.
أما عن حزب البعث، فما عرفته من خلال بعض الشباب المنتمي للتيار الإسلامي هناك أن توجهات الرئيس العراقي بعد حرب الخليج الثانية، مالت إلى الإسلام بشكل ملحوظ، حتى أنه فرض على القيادات الحزبية أن تدرس الدين الإسلامي، وأصبح من أساسيات الترقي داخل حزب البعث أن يحفظ القيادي البعثي أجزاء من القرآن الكريم، وأن يدرس الشريعة الإسلامية، وفرض عليهم أيضًا دراسة بعض الكتب الفكرية منها كتب للمفكر الإسلامي الدكتور محمد عمارة.
| الإجابة |
| |
|
طارق الدويني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم سيد إمام.. الحق أن أخبارك على محدودية المعلومات فيها قد ارتبطت بقلوبنا.. شكرا لك.. وسؤالي هو: هل فعلا كنت مقيما في بيوت العراقيين؟ وما السبب؟ وكيف وجدت يعيشون تحت القصف؟
| السؤال |
بالفعل كانت إقامتي وسط بيوت العراقيين أكثر بكثير من إقامتي في الفندق، وذلك لسببين:
السبب الأول: كثرة الأصدقاء الذين حصلت عليهم في بغداد.
السبب الثاني: أن مراسلنا أوس الشرقي هو صديق عزيز، عن طريقه تعرفت على كثير من العوائل العراقية.
وكما تعرف -أو لعلي لا أذيع سرًّا- أن أهل العراق يتمتعون بكرم شديد، وبحميمية في العلاقة مع كل عربي، فضلاً عن أن يكون هذا العربي مصريا من الصعيد، فلأهل صعيد مصر عندهم حظوة ومحبة.
أما عن كيفية معيشتهم، فقد أجبت عليها في سؤال سابق.
| الإجابة |
| |
|
japan
-
| الاسم |
|
Teacher
| الوظيفة |
How the people feel about their leadership?
Is there any Amirican in bagdad city? or, is there any restrection for you as a reporter to tour around Bagdad?
الترجمة:
كيف يشعر الشعب العراقي حيال قيادته حقيقة؟ وهل كان هناك أميركيون في بغداد؟ وهل كان ثمة قيود على تجولك في بغداد؟
| السؤال |
الشعور الذي شاهدته لدى معظم القطاعات التي قابلتها في الشعب العراقي، هو شعور أبناء الشعب المصري حيال الرئيس المصري السابق: جمال عبد الناصر، هذا الشعور وجدته لدى قطاع عريض من الشعب العراقي. فأولئك الذين لم يكونوا طرفًا في الصراع على السلطة في يوم من الأيام (رجل الشارع العادي) يحبون صدام، لأنه قدم لهم خدمات جليلة، فعلى المستوى الشعبي العام، وعلى مستوى رجل الشارع العادي، فإن صدام قدم لهم مشاريع يلمسها أولئك الذين لا يطلبون من الحياة إلا لقمة العيش والمسكن، ويكفي أن صدام قد أعطى لهؤلاء طعامهم وشرابهم، بل وسلاحهم بما يكفيهم أن يعيشوا دون الخروج من بيوتهم لمدة ستة أشهر كاملة.
لا شك في أنني قابلت بعض المعارضين من شيعة وسنة، ولكن هؤلاء الآن أصبحوا متفقين على شيء واحد، أنه لا بديل عن الدفاع عن النظام الحاكم الآن، وعلى رأس هذا النظام صدام حسين الذي أصبح بصورة أو بأخرى وجوده رمزًا لهزيمة الأمريكان، والشعب العراقي توحد على شيء واحد وهو كراهية الأمريكان والبريطانيين، والدفاع عن كل ما من شأنه أن يسقط مخططهم في العراق، بل وفي المنطقة كلها، وهذا الشيء أصبح واضحًا وضوح العيان تظهره المقاومات العنيفة التي يواجهها الأمريكان والبريطانيون في كل مكان. فمن لا يحب صدام في العراق فهو يسانده عنادًا في الأمريكان، ويسانده حتى لا يفرض عليه نظامًا آخر من قبل دول محتلة. فالشعب العراقي يرفض الاحتلال البريطاني الأمريكي، ولعل ديكتاورية صدام لم تنل إلا قطاعات محدودة من الشعب العراقي، وحتى هذه القطاعات لا ترضى في المرحلة الحالية بديلاً عنه، بل ما سمعته بالنص من بعضهم أن خلافاتنا سنؤجلها حتى ننتصر على جيوش الغزاة.
أخي العزيز، القيود على التجوال موجودة حتى لدى الأمريكان، فليس من الطبيعي في أيام الحرب أن يتجول أي إنسان في أي بلد مهما بلغت الديمقراطية والحرية لهذا البلد، ويطلع على أسرار عسكرية قد تؤدي إلى الهزيمة، ولكنني يجب أن أعترف أن العراقيون يديرون حملة إعلامية ذكية جدًا، ويعرفون جيدًا متى يبحثون عنا ليقدموا لنا الحقائق، ومتى يجعلوننا ننتظر حتى يطلعونا على الحقائق. ويكفي أنه لأول مرة في تاريخ الحروب العربية منذ جاءت أنظمة الانقلابات منذ الخمسينات، تستطيع دولة عربية أن تلحق هزيمة إعلامية بالأمريكان، رغم ما يتمتع به الأمريكان من تكنولوجيا في هذا المجال، ولقد لمست صدقًا في الجانب العراقي فاق بكثير، بل لعله لا يقارن، بأكاذيب الأمريكان.
| الإجابة |
| |
|
ام سعد
- الإكوادور
| الاسم |
|
معلمة كمبيوتر
| الوظيفة |
ما هو شعور اهل العراق تجاهنا، هل يشعرون فعلا بمدى تقصيرنا تجاههم ، هل هم حانقون علينا امة وحكاما لموقفنا السلبي هذا؟ فعلا اتمنى معرفة مشاعرهم تجاهنا؟
| السؤال |
هذا السؤال تمت إجابته من قبل. وبصفة عامة؛ فهم يفرقون تمامًا بين مواقف حكومات الدول العربية التي تتعاون مع الغزو الأمريكي، وبين الشعوب التي يشاهدونها من خلال قنوات التلفاز، والتي تحاول أن تساندهم وتتظاهر من أجل نصرتهم، ومن أجل إجبار حكوماتها على اتخاذ مواقف داعمة للجهاد العراقي ضد الأمريكان، فهم لم يخلطوا الأوراق.
| الإجابة |
| |
|
طارق
-
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
تحياتي للزميل الأستاذ أمام وسؤالي هو ما هو انطباعك عن المواطنين العراقيين والتفافهم حول القيادة العراقية رغم كل ما يقال في وسائل الإعلام من المراهنة على العراقيين لإحداث انقلاب داخلي؟
| السؤال |
لا أظن أن هناك عراقيا يمكن أن يقوم بانقلاب في هذه المرحلة، فالكل هناك شيعة، وسنة، وحزبيين، ملتفون حول العراق، ومصرون على إلحاق الهزيمة بالأمريكان، وشئنا أم أبينا أصبح النظام العراقي متمثلاً في قيادته رمزًا لصمود هذا الشعب، لذلك فهذه هي أفكارهم "سندافع عن العراق الأرض والقيادة، ولن نلتفت إلى خلافات الآن".
| الإجابة |
| |
|
أميمة
- مصر
| الاسم |
|
مدرسة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
هل من الضروري إرسال معونات للعراقين في هذه اللحظة وإن كان ضروريا فكيف يمكننا التأكد من وصولها إليهم؟
| السؤال |
في رأيي الشخصي أن العراقيين أغنياء، ويكفي أن تعلمي أن لديهم عقود بـ21 مليار دولار من برنامج النفط مقابل الغذاء لم تنفذ حتى الآن، أي أن الدول العظمى مدينة للعراقيين بأغذية وأدوية قيمتها 21 مليار دولار. فالعراق بلد غني، ولا يحتاجون إلى المعونة المادية.
لكن رؤيتي الشخصية أنهم يحتاجون إلى معونة من نوع آخر، يحتاجون إلى مطالبتنا الحكومات العربية اتخاذ مواقف داعمة لقضيتهم، وللوقوف بجوارهم في هذا التصدي للذود عن الكرامة العربية، وعن الأمة الإسلامية.
هم - من وجهة نظري - يحتاجون أن تنبذ الحكومات خوفها من الغول الأمريكي الذي طالما جثم على صدورها، ونهب ثرواتها، وعبث بكرامتها. هذا هو الدعم الذي يحتاجه الشعب العراقي.
| الإجابة |
| |
|
محمد أنس عجاج
- سوريا
| الاسم |
|
مهندس حواسب
| الوظيفة |
ما مقدار صمود الجنود الأمريكيون أمام الإخوان في الجيش العرقي بعد تبيان كذبهم في الاستيلاء على المطار؟
| السؤال |
حقيقة أنا أتمنى أن يصمد العراقيون من نصر إلى نصر، وحتى الآن فإن الله عز وجل وفقهم لهذا.
أما عن الأمريكان فيكفي أن تعرف أنه أثناء رحلة خروجي من بغداد تعرضت لمفرزة من الجنود الأمريكان المدججين بالسلاح، وحولهم 4 سيارات مدرعة ودبابتين، ورغم ذلك ورغم كوني أعزل أنا وسائق السيارة العراقي، إلا أنهم كانوا في حالة من الذعر والخوف الشديدين. لذلك أظن أن مثل هؤلاء لا يمكن أن يصمدوا في معارك حقيقية.
وأنا أرجو الله عز وجل أن يمكن الشعب العراقي من عدوه، وألا تنفد أسلحتهم قبل أن يعلموا الأمريكان عواقب العبث مع الشعوب العربية، امتدادا لما حدث للأمريكان من قبل في لبنان والصومال.
| الإجابة |
| |
|
سميرة عبد النور
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله..
ما الجديد حول مطار صدام؟ هل صحيح أن القوات الأمريكية دحرت؟
بارك الله فيكم وأعانكم الله..
| السؤال |
أنا الآن في القاهرة منذ يوم الأحد: 30 - 3 - 2003، وما أعلمه عن المطار ليس أكثر مما تعلمونه أختي العزيزة.
| الإجابة |
| |
|
ahmad
- لبنان
| الاسم |
|
برمجةكمبيوتر
| الوظيفة |
في حال الإعتداء على المقدسات داخل العراق هل من واجبنا الوقوف في وجه الحرب أينما كنا وفي بلد؟
| السؤال |
أخي العزيز، إن حرمة المسلم أشد عند الله من حرمة الكعبة نفسها، ولا أظن أن هناك مقدسًا يوازي الكعبة في شرفها وكرامتها كرمز لدى المسلم.
لذلك أخي العزيز فإن واجبنا يبدأ من الآن، وليس عندما يتم الاعتداء على المقدسات.
فالاعتداء على الأطفال والنساء والشيوخ المسلمين الآمنين النائمين في بيوتهم، الذين لم يحملوا شرًا لأحد، هو الذي يجب أن يحركنا، وليس أي بنيان مهما كانت حرمته، ومهما كانت قدسيته لدى أي مسلم.
المحرر: لا أظن أن ثمة اختلاف مع الزميل إمام حيال حرمة دم المسلم وأولويته على الرموز. لكن هذا لا يعني إهمال الرموز التي تعبر عن كرامة الأمة.
| الإجابة |
| |
|
هشام
- السعودية
| الاسم |
|
محاسب
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أولا، وبأضعف الايمان، أدعو لأبآئنا وأمهاتنا وإخواننا وأخواتنا بالصبر والنصر باذن الله تعالي علي الكفرة.. ونسأل الله أن يسقط طائراتهم، وأن يغرق سفنهم، وأن يدمر دباباتهم، ونسال الله رتبة الشهادة لموتانا، والصبر لجرحانا، سماحة الشيخ اليس هنالك كرامات تحدث لاخواننا المجاهدين حين الالتحام مع الكفر العلوج.. نتمني سردها إذا حدثت؟
| السؤال |
أخي العزيز، لا أستطيع أن أفيدك في هذا المجال، حيث أنني لم أشهد جبهة القتال العراقية، وما أعرفه هو ما سمعته عن البطولات. أما عن الكرامات فلا أستطيع أن أتحدث فيه، فلا معلومات لدي.
| الإجابة |
| |
|
أمة الله
-
| الاسم |
|
بدون عمل
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم..
السلام عليكم..
قلوبنا مع العراق ومع أهل العراق..
هل الخسائر في صف التحالف الكافر أضعاف مما يقرون به كما نسمع؟
جزاكم الله خير وحفظكم بحفظه..
| السؤال |
كل ما أستطيع أن أقوله، إنني حسب خبرتي بالجانب العراقي، فإنهم لا يكذبون في الأرقام التي يعطونها للصحافيين أمثالي، والتي يعلنونها عبر وسائل الإعلام المختلفة. لذلك فإن تتبعك لأرقام القتلى من جانب قوات الغزو الأمريكية والبريطانية، يمكن أن يكون من خلال بيانات وزير الإعلام العراقي، فهو يقدم بيانات صادقة إلى أقصى درجة حتى الآن.
| الإجابة |
| |
|
محمد الظفيري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
1- هل موقف علماء الشيعة في الجنوب من الجهاد واضح وصريح ،ام انهم في موقف المتفرج فقط لا مع صدام ولا مع امريكا؟
2-هل اصيبت الاماكن المقدسة في الجنوب بتخريب او دمار،وهل استخدمت من قبل اي من الطرفين كنقاط للهجوم؟
| السؤال |
سأجيبك عن الشق الأول من السؤال، حيث كنت ما زلت متواجدًا في العراق، وكانت البيانات من الإمام السستاني توزع لتحض شباب الشيعة على الوقوف في وجه الأمريكان وعلى الجهاد، هذا هو الموقف الشيعي حتى لحظة خروجي من بغداد يوم الثامن والعشرين من مارس.
وهذا ما أكدته المقاومة في النجف وكربلاء، وحتى في البصرة، حيث الأغلبية شيعية.
| الإجابة |
| |
|
فيروز
- أمريكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أخي الكريم..
كنت أود الاستفسار منك عن إحساس المواطن العراقي بالحرب .. أو بمعنى آخر هل لديه يقين في النصر هل يجول بخاطره انه يمكنه هزيمة الآليه العسكرية الأمريكية .. أم أن لديه اقتناع أنه سيقاتل بغض النظر .. فسينال الشهادة إن لم ينل النصر؟؟
| السؤال |
طوال فترة إقامتي في بغداد كنت أتعجب من أولئك الذين يصعدون أعلى مساكنهم ليتابعوا القصف، وأعجب أكثر من تلك الأنوار التي لم تكن تطفأ ليلاً، وكأنهم يتحدون الطائرات التي تقصف مدينتهم. كانوا يواجهون القصف بالتكبيرات والتهليلات من مكبرات المساجد، وكان بعضهم يهتف بصدام حسين، وبعضهم يهتف بحياة العراق، وبعضهم يتغنى بأهازيج شعبية عن البطولة والشهامة، ولكنهم جميعًا كانوا يقولون "نحن ننتظر الأمريكان على الأرض لنصفي معهم حساب سنوات الحصار". كل من قابلته في بغداد طوال هذه الفترة كان على استعداد أن يقاتل الأمريكان ولو بأسنانه. أحد سائقي التاكسيات قال لي: "سأقاتلهم أنا، فإن مت فأخي، فإن مات، فأبناؤنا أو أبناء أبناؤنا، الإنسان يقاتل عن ماله وعرضه وأرضه". تقريبًا كل من التقيتهم كان بهذه الروح. ونسبة كبيرة منهم كانت ترى أن الموت في سبيل الوطن، وفي سبيل الله شهادة، وهو نصر في حد ذاته.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |