English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور محمد زيان  اسم الضيف
وزير حقوق الإنسان بالمملكة المغربية سابقا الوظيفة
أميركا تحرق حقوق الإنسان الأفغاني موضوع الحوار
2001/9/30   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:29
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:29
الوقت
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدا الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

ويمكن للإخوة والاخوات الزائرين ان يطالعوا الملف المتخصص الذي اعدته صفحة شؤون سياسية، تحت عنوان: الانفجارات الأميركية: نحو رؤية أشمل، والذي شارك في إعداده نخبة من كبار المحللين والخبراء والمراقبين.

كما أن صفحة اقتصاد واعمال قد تناولت الأمر من الزاوية التي تهتم بها كل صفحة اقتصادية متخصصة عبر الملف الذي حمل عنوان: الانفجارات الأميركية: دوي يهز الاقتصاد العالمي .

وهناك بعض الحوارات السابقة المهمة في هذا الصدد، ومنها:

الحوار الذي أجرته الشبكة تحت عنوان: الانفجارات الاميركية: الأبعاد والتأثيرات، مع الأستاذ ضياء رشوان: الخبير بمركز الاهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، بمصر.

كما يمكنك مناقشة القضايا المتعلقة بالانفجارات الأميركية من خلال ساحات الحوار التي تحمل العناوين التالية:

أولا: ضرب أفغـانستان.. البلطجة مستمرة.

ثانيا: نهاية أمريكا.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط هنـا مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

أدار هذا الحوار من المغرب الاستاذ عادل إقليعي.

الإجابة
 
laila    - 
الاسم
student الوظيفة

ليلى -المغرب
أفغانستان بلد في وضع يحسد عليه: الحرب الأهلية، المجاعة، الخراب، وإرهاب أمريكا، هل هذا يدخل في برنامج مكافحة الإرهاب أم إرهاب شعب مسلم لا يملك قوت يومه؟ وإلى متى هذا السكوت الرسمي والشعبي العربي المهين؟

السؤال

الهجوم على شعب هو عمل يمس بالإنسانية، وبالتالي يعتبر من منظور حضارة الإنسان جريمة ضد الإنسانية.

ولا أقول هذا من منطلق أنني اعتبر نفسي مسلما، ولكن لما كان الحلف الأطلسي يضرب الصرب وهما نصارى، لم أتقبل ذلك، رغم أن موقفي السياسي كان مع البوسنة، وأظن أن جل المسلمين عبر العالم رغم مساندتهم للبوسنة لم يتقبلوا فكرة تحطيم بلغراد باستعمال طيران الحلف الأطلسي.

فإذا قامت الولايات المتحدة بالهجوم على أفغانستان؛ فهي أولا تهجم على دولة ثم على شعب، وأخيرا على نظام، وهذا أمر غير مقبول؛ لأن محاربة الشعب بأكمله مخالف لمبادئ الحداثة والعصرنة الذي ترفض العقاب الجماعي والمبني على مآخذ الفرد وليس الفئة أو الطبقة أو الجماعة.

الإجابة
 
Abdelmalek    - المغرب
الاسم
الوظيفة

عبد المالك -المغرب
حقوق الإنسان في الوطن العربي هي كالبسملة التي يستفتح بها السفاح ليخفي شناعة جرائمه وتصرفاته، وفي المغرب صورة حقوق الإنسان جد مزرية لماذا؟ وهل هناك تعاون مع الحركات الإسلامية للخروج بالبلاد من الفساد؟

السؤال

من المآخذ التي نتهم بها الغرب والحكام العرب هو عدم قبول التعامل مع التيارات الإسلامية وهذا موقف له سبق إصرار؛ إذ يعتبر التيار الإسلامي غير ديمقراطي قبل القيام بحوار معه لتقييمه، وبالتالي لا أظن أن هناك تعاملا بين الفعاليات السياسية الإسلامية والأنظمة في العالم العربي والإسلامي.

أما بخصوص صورة حقوق الإنسان المزرية بالمغرب نظرا لعدم وجود سياسة واضحة تمنع بعقاب من يلجأ إلى استعمال التعذيب عند الاستنطاق، أو من يأخذ موقفا مخالفا للقانون عند ممارسته السلطة، ولا يوجد حد لتصرفات الماضي حتى تتغير الصورة؛ صورة الماضي مستقبلا.

الإجابة
 
laila    - المغرب
الاسم
الوظيفة

ليلى -المغرب
salamo alikom wa rahmato Allah,
في اعتقادي أن استكانة الحكومات العربية ووزرائها وحكامها من وراء جبروت أمريكا، وهي التي شجعتها على الاستكبار، وصنعت منها الدولة التي لا تقهر،
كيف تردون على هذا الكلام وخصوصا أنكم مارستم سلطة الوزارة في حقوق الإنسان؟ وهل بالفعل هناك نزاهة وديمقراطية في البلاد العربية؟

السؤال

أكيد أن عدم استقلالية القرار العربي جعل أمريكا تحس بجبروتها ولا سيما عندما تستطيع فرض قراراتها دون معارضة من طرف حكومات عربية، هذا يعطي انطباعا بأن الولايات المتحدة أكثر من قوية.

ولا ربما الحقيقة هو أن الأنظمة العربية ضعيفة جدا لا تستطيع فرض سياسة التضحيات لمواجهة الولايات المتحدة نظرا لأخلاقيات الوزراء والمسؤولين عند ممارستهم السلطة والذين التجئوا إلى طرق غير شريفة للوصول والاستمرار في السلطة/ ولربما كذلك للحصول على ثروة شخصية، هذا يجعلهم ضعفاء أمام الولايات المتحدة التي تواجههم دائما بحضارتها الإنسانية وممارستها للديمقراطية، وهو من المؤكد ما لا يمكن للمسؤول العربي تطبيقه؛ لأنه سيكون أول ضحية للشفافية والديمقراطية والنزاهة وتطبيق القانون.

الولايات المتحدة تستغل هذا الوضع وهذا من حقها، ويبقى أن المسؤولية الحقيقية هي مسؤولية الشعوب وفي طليعتها الفعاليات السياسية والمثقفون وأصحاب القرار الاقتصادي والثقافي في المجتمعات، وأظن شخصيا أن النضال لا زال بعيد الأمد، ولكن النصر حليفه؛ لأننا على صواب عندما نواجه حكامنا بضرورة احترام الديمقراطية والتصرف بشفافية والخضوع للقانون لفصل النزاع بيننا وبينه.

الإجابة
 
خالد أمجد    - 
الاسم
الوظيفة

الأستاذ الكريم، نسمع اليوم عن معاناة اللاجئين الأفغان، ويعلم من عايش الأوضاع الإنسانية لأمثالهم خطورة ومأساة معيشتهم حتى إن مئات الألوف منهم يعيش منذ أسابيع دون مسكن أو مطعم أو أدوية.. هذا بالإضافة إلى ملايين آخرين هاجروا منذ أيام الحرب مع الروس.

لكن المصيبة هو أننا في العالم الإسلامي كنا نمد يد العون للاجئين والمجاهدين معا عندما استغل المحسنون موافقة الحكومات العربية على ذلك بإذن أمريكي أيام قتال الروس، وأما اليوم فلم نسمع إلا القليل من المؤسسات التي تجمع التبرعات وتتحرك لإنقاذ الأفغان، فهل صارت نخوتنا نحن - العرب والمسلمين- مرتبطة بمعايير البيت الأبيض وأي شخص يتجه إلى باكستان لعمل إنساني فإنه حال رجوعه إلى بلده العربي والمسلم يتهم بالإرهاب، أما الأجانب العاملين في الإغاثة فلهم الحرية في التحرك والتنصير والإفساد؟!!

السؤال

لقد شاهدت اليوم في قناة الجزيرة أن المساعدات التي تصل إلى اللاجئين الأفغان الموجودين بجوار الدول الإسلامية شمال شرق أفغانستان تحمل أعلاما أمريكية، وكأنه تحد للبعد الإنساني الإسلامي برمته، فأين هي الإنسانية عند من يدع مئات الألوف من المسلمين يهاجرون أفغانستان خوفا من هجوم ظالم على شعب مدني أعزل لا دخل له ولا دور فيما وقع من أحداث 11 سبتمبر.

هذا يجعلنا نتأكد أن كلام بوش بأن كل من ليس معه فهو أصبح مع الإرهاب، فهو مبدأ يؤمن به المحسنون العرب والمسلمون؛ إذ لا يستطيعون خوفا من مصالحهم أن تضيع مع الشعب المسلم الأفغاني، رغم الكارثة العظمى التي نتوقعها جميعا والتي تتضاعف إذا حصل الهجوم العسكري الأمريكي في المنطقة.

أظن بأن النداء الصحيح بمساعدة الإسلام اليوم هو مطالبة الحكومات بمساعدة اللاجئين الأفغان في المنطقة
هذا وقد سمعنا اليوم من تصريحات وزير خارجية إيران بأن الحكومة الايرانية ستضع ما لديها من اسعافات لفائدة اللاجئين الأفغان شريطة عدم عبور الحدود أي عدم الدخول الى إيران والبقاء في أفغانستان.

الإجابة
 
مروان    - 
الاسم
الوظيفة

إلى أي مدى تستطيع المنظمات الإنسانية والحقوقية في العالم من منع المخطط الأمريكي لاستئصال وحرق كل ما هو إنساني بمبرر الإنسانية وحقوق الإنسان بالمنظور الأمريكي؟

السؤال

بالفعل جل المنظمات الحقوقية الدولية مرتبطة بالعالم الغربي ولربما تتمتع بمساعدات من الدول الغربية، لكن هذا لا يعني أنها تشكل أسلحة بين يدي الدول الغربية، ولكنها تشكلت بغاية مواجهة المجتمعات العالم الثالث، انطلاقا من قناعة أن عالمهم هو الأفضل إن لم نقل النموذج الأرقى، إلا أنه يمكن للعرب والمسلمين استعمال نفس الطريقة ومواجهة العمل الحكومي للولايات المتحدة بجعله يخضع إلى المواثيق الدولية وعلى رأسهها ميثاق الأمم المتحدة الذي ينص بوضوح أن كل عمل يمس بالسلام الدولي هو مخالف للمصلحة العليا للمجتمع الدولي.

أو مثلا التعميق في مفهوم العقاب الجماعي وهو أسلوب استعملته أمريكا في العراق وستستعمله في أفغانستان، أو مثلا باسم حقوق الإنسان يفرض على أمريكا إعطاء الأدلة الكافية قبل الشروع بأي عمل عسكري.. فهذه كلها مبادئ لها تشكل القاسم المشترك بين حضارة حقوق الإنسان بالمفهوم الغربي والحضارة الإسلامية.

فعلينا ألا نسمح للولايات المتحدة إفراغ مفهوم حقوق الإنسان من محتواه الحقيقي.

الإجابة
 
سماح    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا الحديث عن سحق حقوق الإنسان الأفغاني؟ ألا تتحدثون عن تجاهل حقوق الإنسان الأمريكي؟

السؤال

لا يمكن القول بأن الولايات المتحدة تجهل حضارة حقوق الإنسان حتى فيما يخص الأحداث الحالية؛ لأنه لو كان حدث مثل ما وقع في نيويورك في دولة أخرى لكان هناك رد فعل عنيف جدا، وعرفت الدولة نوعا من حالة الطوارئ، ولو كانت فرنسا أو بريطانيا. ولا بد من تسجيل أن الولايات المتحدة رغم المآخذ لا زالت تتصرف باحترام مهم لحقوق الإنسان حتى فيما يخص الاعتقالات والتدقيق والاستنطاق في حوادث 11 سبتمبر المنصرم.

وإني التقيت يوم الخميس الماضي 27-9-2001 مع شاب مغربي من قبيلة آيت عطا المغربية، والذي كان موجودا بالولايات المتحدة 11 سبتمبر، وقد وقع اعتقاله من طرف المكتب الفيدرالي برفقة أبيه لكون جواز سفره يحمل اسم آيت عطا؛ فاعتقل للبحث عن علاقة تربط اسم عطا باسم محمد عطا الذي نشرت صورته بالولايات المتحدة كأحد المشاركين في الهجوم على أمريكا.

وبعد استنطاق دام اكثر من 6 ساعات طلب منه ومن أبيه أن يوقعا على محضر يعترفان به أنه لم يكن ضحية أي عمل مشين أو تعذيب من طرف الأمريكيين،
وقد أكد لي بالرباط بأنه لم يكن هناك أي تصرف مشين يمس بكرامته عند استنطاقه.

الإجابة
 
عماد    - 
الاسم
الوظيفة

عماد-المغرب
هل تعتقدون بتورط تنظيم القاعدة بقيادة أسامة بن لادن؟ ولماذا اختيار أفغانستان لتوجيه الضربة الأمريكية؟ وشكرا.

السؤال

ليس لدي أي شك بأنه لا توجد أي حجة ضد أسامة بن لادن، وهذا ما يجعلني أتضامن معه ومع الطالبان في عدم المثول أمام القضاء الأمريكي.

أما الهجوم على أفغانستان فهناك مبررات عدة تدخل في إطار الصراع الحضاري الموجود في العالم، والذي يمكن أن نقول بأنه مبني على خمسة أقطاب: القطب الكاثوليكي بزعامة الولايات المتحدة، والقطب الأرثوذكسي بزعامة روسيا، والقطب الهندوسي الذي بدأ يتزعم تيار دولة الهند؛ نظرا لماضي اليابان في المنطقة، ونظرا كذلك لكون الصين تنازلت عنه للدفاع عن الشيوعية، وهناك القطب الأسود (المبني على إهانة أسود البشرة)، وهناك أخيرا القطب الإسلامي الذي لم يجد له اليوم أي زعيم يمكن أن نقول عنه المنار.

وبالتالي كل مرة تبرز جماعة أو شخص يمكن أن يكون المنير لهذه الحضارة يجد نفسه داخل مخطط يبرر إسقاطه.

فهل ما تقوم الولايات المتحدة هو بالفعل محاولة مراقبة الدول الإسلامية بتشكيل نظام عميل لها في المنطقة؛ ولمراقبة الإمكانيات الاقتصادية والعسكرية النووية لعدد ضخم من الدول الإسلامية المجاورة لأفغانستان.

يبقى أن ما وراء الستار أهم مما يحدث أمامنا، ولكننا نجهل ما وراء الستار ولا يمكن لنا إلا أن نتكلم عن الظاهر.

الإجابة
 
ابو فياض    - 
الاسم
الوظيفة

كيف تستطيع الولايات المتحدة من التستر على فضائحها في حالة قيام حرب بأفغانستان، خصوصا أن العالم يعي ويعرف إلى أي مدى وصلت إليه الجرائم الأمريكية في الفيتنام؟

السؤال

أمريكا ستستعمل التعتيم كما فعلت في حرب العراق، ومعلوم أن الصحافة الأمريكية ووسائل الإعلام في حالة حرب تخضع إلى مراقبة عسكرية، ولا تتردد الحكومات الأمريكية في استعمال ما لديها من قوة لمراقبة كل ما ينشر ويبث، فإنها ستقوم بتطبيق القاعدة التي تقول: كل ما ينشر بدون إذن عسكري سيعتبر خيانة عظمى.

يبقى السؤال المطروح: هل سنجد هذه المرة فضائية عربية ستبرهن على استقلالها من المراقبة الأمريكية، علما أن الصواريخ التي تنقل الصورة أو الصوت كلها مراقبة من طرف الجيش الأمريكي؟.

الإجابة
 
ندير    - المغرب
الاسم
الوظيفة

ندير-المغرب

تختلف الأسماء وتتغير الشخصيات لكن أمريكا هي هي، وعداءها للإسلام ظاهر للعيان، ما تعليقكم على حدت الثلاثاء المنصرف؟ وهل يمكن وصفه بالإرهابي؟
وألا نعتبره توجيه لأمريكا لمعاودة النظر في سياساتها؟

السؤال

ما وقع يوم 11 سبتمبر لا يمكن اعتباره إلا عمل إرهابي بمفهوم واضح، وهو أن الشعب الأمريكي لا يحتل أرضا ما، وأن الضحايا هم مدنيون عزل وأبرياء من الأطفال والنساء ومستخدمين، ومن لا دور له بما يجري عبر العالم.

وبالتالي لا يمكن اعتبار أحداث الانفجارات بأنه تدخل فيما يسمى بالنشاط التحرري، كما هو الشأن مثلا بالنسبة لما تقوم به حماس أو الجهاد الإسلامي بفلسطين أو حزب الله في لبنان، والذين يسعون لتحرير وطنهم ليس إلا.

لكن من جهة أخرى لا يمكن إنكار بأن ما وقع لأمريكا هو نتيجة أخطائها السياسية وسوء تقييم للوضع السياسي والاجتماعي في الشرق الأوسط، فما وقع من هجوم على أمريكا يدخل في إطار مواجهة المصالح ما بين من يؤمن بضرورة الحفاظ حقوق إسرائيل مهما كان الثمن، وبين من يؤمن بحق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وأنه كجميع الشعوب له حق مقدس في أرض معترف بها دوليا.

فأمريكا كثيرا ما قيل لها بأن موقفها بمجلس الأمن هو موقف عدائي للمصالح العربية، وأن عدم اعترافها بالقدس كعاصمة لدولة إسلامية ستجعلها تواجه الإسلام عبر العالم.

ومنذ الهجوم أصبحنا نقول بداخلها؛ لأن قبل الثلاثاء 11 سبتمبر لم يكن أحد يتوقع أن الولايات المتحدة ستعرف هجوما داخل حدودها، ولكن كان الجميع يتوقع أن المصالح الأمريكية ستضرب في الخارج.

الإجابة
 
مروان    - 
الاسم
الوظيفة

في تصوركم هل هناك فعلا منظومة عالمية جديدة انبثقت من خلال الأحداث الراهنة، ستؤثر بشكل مباشر أو غير مباشر على مجريات العلاقات الدولية بين الغرب والشرق؟

السؤال

الأقل أتمنى ذلك؛، إذ إن اليوم أصبح من المسلم به ألا أحد في الكرة الأرضية يمكن أن يعتبر نفسه بأنه مصان من الهجوم عليه، ثم ثانيا ثبت أن عبقرية الإنسان أقوى بكثير وأهم من أي تطور تكنولوجي مهما كان، وأخيرا أن المستضعف بإمكانه أن يضرب مصالح خصمه أو عدوه بتضامنه مع باقي المستضعفين؛ إذ إن شبكتهم يمكن أن تكون في مستوى القوة القاهرة .

كل هذا من شأنه أن يغير المعطيات الإستراتيجية العالمية، ومن ثم تغيير الأسبقيات وتقييم جديد للمناطق الجيوسياسية؛ فالجغرافية السياسية أصبحت متجاوزة؛ لأن العولمة فرضت وجودها في عالم السياسة وبأسلوب العنف قبل أن تمارس في الأسواق التجارية.

الإجابة
 
محمد عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

هل يستطيع مؤتمر العالم الإسلامي من عمل شيء حيال الوضع في أفغانستان وحماية شعبها من أي بطش أمريكي، خصوصا أن أفغانستان جزء من العالم الإسلامي؟

السؤال

أكيد وبدون شك أن مؤتمر العالم الإسلامي باستطاعته منع الهجوم الأمريكي على أفغانستان؛ لأن جميع القواعد العسكرية التي ستستعمل في حرب أفغانستان توجد على أراض عربية أو إسلامية، وأن الجو الذي سيمر عبره الطيران العسكري الأمريكي هو جو إسلامي، وأن المياه التي ستعبرها السفن الحربية تمر عبر مضيق أو قناة عربية، وبالتالي فإذا عزمت على منع هذا الهجوم، فإن الحرب لن تطول كثيرا في هذه المنطقة.

وبالتالي، فإن المسؤولين العرب والمسلمين ولا سيما الأتراك والباكستان، يتحملون مسؤولية تاريخية فيما سيجري في المنطقة.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع