 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوار : شيماء عبد التواب من مصر وعادل اقليعي من المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
زهرة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلا م عليكم
الا ستاذ الفاضل ارجوكم ان تجيب علي سؤالي عندي ابنتان الكبيرة عمرها 11سنة خجولة وقليلة الكلام ودائما تضع يدها علي فمها مستواها التعليمي 6ابتدائ
عندها صعوبة في الحفط وخصوصا القران ولاتحب المذاكرة لكنها ذكية وبارة بي وتحب الرسم وعندها خبر ة في تنسيق الالوان وترتيب الامور .
انتقلنا هذه السنة الي بلد اروبي وانا اعودها علي الحجاب منذ صغرها لكن المدرسة رفضت ذالك واضطررت لانزعه عنها داخل المدرسة واحاول ان تلتزم به خارجها لكني الاحط عليها عدم الاهتمام به وانا لااحب ان ارغمها عليه لحالتها النفسية واخاف ان يؤثر عليها الجو العام فماذا اعمل .
اما الثانية عمرها 8 سنوات في الصف الثالث متفتحة شخصية قوية متفوقة مشاء الله تخب المرح واللعب والتمثيل لكنها عنيدة احاول ان احفطها القران فاعطيها اكثر من مقرر اختها فترفض وتقول لمذا ايها الاخ الفاضل اهلي يعبون علي تساهلي مع ابنائ وانا لااحب الضرب واحاول حل المشاكل بالحوار والنصح ولكني اجد انهم اكثر تحكم في ابناءهم مني وارجو المعذرة علي الاطالة وارجو دعواتكم
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله
بارك الله لك في بناتك وحفظهم الله وأنتبتهم نباتا حسنا، وشكر الله لك سؤالك هذا الذي يمكن أن نلخص فيه أهم الصعاب التي تعترض الفتاة المسلمة في العصر الحالي وهو كيفية التعامل مع تضييقات الواقع وإكراهاته وما يحمل من تحديات لكل المهتمين بشأن التربية سواء متخصصين أو آباء وأمهات وما يفرضه علينا من الجهد والتعاون الذي يجب ان نبذله جميعا من اجل إيجاد حلول جماعية حتى نؤمن لأبنائنا وبناتنا ونساعد على التشبت بمقتضيات عقيدتنا بالوجه الفضل والأكمل
أختي الفاضلة،
إن شخصية الإنسان تنمو وتنضج عبر أطوار ومحطات تبتدئ منذ الولادة فكل مرحلة تمهد لما بعدها ونتائج العمل في أي مرحلة لا ترى ولا تلاحظ إلا في المرحلة التي بعدها.
وأهم مرحلة يمكن الاستعداد لها هي مرحلة المراهقة ففيها تبتدئ ملامح الشخصية بالتبلور ويحس فيها الشاب أو الشابة أنه قد أصبح له كيان خاص وأنه بإمكانه أن يتخذ مجموعة من القرارات الخاصة به وهي اشياء طبيعية نظرا لنضجه أو لنضجها النفسي والعقلي والفيزيولوجي.
والمهم هو ان نستعد لهذه التطورات وأن نربط الاتصال الدائم والإيجابي والحميمي مع الشاب أو الشابة حتى نساعده على تجاوز وإيجاد الأجوبة المناسبة لكل السئلة التي يمكن أن تشوش عليه من بينها الالتزام بتعاليم الدين والإفتخار بالإنتماء إليه بإعطائهم مجموعة من المبررات العقلية والمادية الملموسة على صلاحية وأحقية وصوابية هذا الدين من خلال أمثلة في الإعجاز العلمي سواء في الخلق أو في النفس أو في المجتمع.
أما فيما يخص البنت الثانية حفظها الله فالحركية والنشاط ميزتان ملازمتان لمثل هذا السن وهما دليلان على النمو السوي والمهم هنا أن نستغل هذين الأمرين من أجل تطوير كفاءات ومؤهلات الفتاةفي جميع الجوانب التي تفيد سواء في الحفظ أو القراءة او تعلم بعض المهارات ومحاولة تعويدها على المصابرة والتحصيل على الرقام القياسية.
أما أحكام القيمة المتعلقة بالاخرين فاعلمي اختي ان أهم شيء في العلاقة بين الآباء والأبناء ليست السيطرة أو التحكم بل المعاشرة والمصاحبة رغم صعوبة الخيار الثاني فإنه بإذن الله هو الذي يمتد عبر الزمن وتكون له الآثار الحسنة إن شاء الله.
والله يوفقك
| الإجابة |
| |
|
om albanen
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
لدي طفلا ن الاول 4 ونص والثاني 3
مشكلتي في طفلي الذي عمره 3 سنوات احا ول ان اعدل بينهم ولكن لا اعرف سن اخو ه الاكبر يفرض علي ان لا اعطيه ما اعطي اخوه
مثلا اخوه يذهب كل يوم الى الحضانة لان سنه في البلد الذي اعيش فيه سن الحضانة الحكومية فيبكي بشدة الصغير حين يراه يذهب كل يوم وضعته في حضانة خاصة ليوم واحد كي يرتا ح من هذه الغيرة ولكنه يبكي في الحضانة يريدني ولا يريد ان يبقى فيها امر اخر اخوه يستطيع استخدام اللاب توب بمهارة يرسسم فيه ويبحث في خرائط غوغل ويفتح مجلدات وينشا ملفات
اما الصغير فكلما اسمح له يعطب الاب توب وفقط يكبس ويخربه لي فبالتالي لا اسمح له باللعب فاصبح يعرف ذلك ويكتفي بمشاهدة اخوه ماذا يفعل
يقلد اخوه اذا سال اخوه سؤال يسال نفسه اذا فعل شيئ خطا يفعل مثله
وكل مايطلب منه اخوه ينفذه اذا اكل اخوه الكبير شئ وطلب من الصغير ان يلقي الوسخ في القمامة يفعل ذلك
اشعر ان شخصيته ضعيفة امامي وامام اخوه واذا سالني احيانا وجاوبته باي جواب يقبل ولا يناقشني حتى لو كان جوابي له خطا وهويعرف ان جوابيكان خطا
لا احب ان اكون السبب في ضعف شخصيته ولا احب ان يشعر انه مظلو م
او اني افضل اخاه عليه
ولكن بحكم عمر الاكبر يوجد اشياء يفعلها الكبير لا استطيع ان امنحه اياها او اعطيه اياها
فارق السن بينهما بسيط ولكن لا اعرف اعاني منه كيف احافظ على شخصية الاثثنان واربيهما اقوياء انشاء الله
قرات الكثيييييييييييييييييير من مشكلا ت التربية ربما معظم ما يوجد في اسلام اون لاين واحاول ان اثقف نفسي ولكن واقعيا الامر يختلف
| السؤال |
بارك الله لك في أبناءك وشكر الله لك قوة اهتمامك وحرصك على تكوين جيل قوي مؤمن بقدرات قوي في إرادته وهو مطمح الجميع وحبذا لو أن كل الآباءوالأمهات ينتهجون نفس نهجك فطفلان في سن واحد لابد وأنهما يحتاجان إلى كثير من الرعاية والجهد ومن التضحية ومن الاستعداد نسأل الله أن يوفقك الى هذا وان يعينك ويثيبك على كل جهد تبذلينه.
صحيح إن الاستقلالية والثقة بالنفس تبتدئ في هذه السن بشكل ملفت ففيها تتفتح مجموعة من الملكات لدى الأطفال يحاول فيها أن يدرك العالم من حوله عبر السؤال المتعدد والمتنوع والمحرج في كثير من الأحيان وكذلك باللمس واللعب الذي يتجاوز حتى المباح به في بعض اللحظات إلا ان الأسلم في هاته الحالت هو التعاطي الإيجابي مع هذه الأسئلة المحرجة أو التصرفات القوية (الإيجابية والسلبية) والاستعداد لها قبليا لإيجاد مجموعة من الأجوبة المعدة مسبقا وكذلك بوضعيات عملية تنمي في نفسية الطفل المنافسة والمتابرة والتساؤل الدائم، تبتدئ هذه الوسائل بإعطاء وقت لكل طفل سواء بتخصيص وقت لكل طفل أو التحكم في توزيع الأدوار عند الكلام الجماعي بحيث تسكت الواحد من أجل إعطاء الفرصة لللأخر الذي يلاحظ انه لا يتكلم وتشجيعه على كل محاولة في هذا الاتجاه والتركيز على ما قاله والتنويه به أمام الآخرين، وكذلك بتخصيص مكتبة خاصة لكل واحد وكذلك لعب خاصة لكل واحد وإجراء وتنظيم حصص ألعاب جماعية تتبادل فيها الأدوار لأن اللعب تصبح ملكا للجميع والقيام ببعض اللعاب الجماعية داخل البيت وخارجه حيث يسهم فيها الجميع
ولا ننسى اللحظات الحساسة من حياة الأطفال في هذه السن وهو إشباع رغباتهم الفضولية من أجل المعرفة عبر الحكاية والقصة قبل النوم والتركيز على طفلك لقراءة قصص تبعث روح الأملوالعزة في النفس والتحدي والمثابرة.
ولا ننسى النبع الرباني الذي بدونه لا يمكننا تحقيق ي شيء
والتبتل والدعاء من اجل إصلاح الذرية والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
أم حائرة
- المغرب
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
أنا سيدة عمري 38 سنة و متزوجة منذ 10 سنوات, ام لثلاث اطفال ( ولدان8 و 6 سنوات و بنت 3 سنوات و نصف),موظفة. أحب فعل الخيرو أسعى له, حساسة, مفعمة بالمشاعر. الناس يقولون عني اني شخصية متميزة لكن أحس بغصة لأني أرى أني أقوم بأخطاء كثيرة في تربيتي لأطفالي فرغم أني أهتم بدراستهم و أنشطتهم المختلفة و ألعب معهم و أوفر لهم الخامات للأعمال اليدوية ....فهم أذكياء و اجتماعيون و حركيون و منطلقون و متميزون في دراستهم الا أنهم غير منظمون و لايسمعون كلامي و لعبهم يتسم بالعنف و يتشاجرون و يتلكؤون في القيام بواجباتهم المدرسية حتى يطلعو روحي فأحس بالعجز معهم. تعبت من التشجيع و التحفيز و جدول التعزيز و الحرمان من الحلوى أو التلفاز و لا فائدة. الفوضى في الاكل (يأكلون بين الوجبات...) , ملابسهم متناثرة هنا و هناك ....أتجاهل أخطائهم لبعض الوقت ثم أفقد أعصابي فأثور و أصرخ فيهم وقد أعاقبهم بحرمانهم من اشياء يحبونها ثم بعد ذلك أندم مع أني أحس أن قلبي سيخرج من مكانه من شدة الضيق و الغضب.
أشكو منهم ومن شقاوتهم...
أعرف اني لا أحسن التصرف معهم.
أرجوكم ساعدوني ولا تبخلوا علي بنصائحكم العملية و التطبيقية لارشادي كيف أحسن التعامل معهم و لكم مني أزكى الدعوات لكم بالتوفيق و الرشاد و شكرا.
| السؤال |
شكر الله لك سؤالك ووفقك الله للمزاوجة بين العمل ومتطلبات البيت.
التربية صيررة لا تنقطع ولا تنتهي منذ الولادة إلى أن نلقى الله عزوجل، والشخصية كما تعرفين اخيت هي كل متكامل يضم ما هو جسدي وما هو عقلي وما هو نفسي وما هو روحي..إذن هي ركائز اربع من أجل تربية سوية لابد من تنميتها بشكل متوازن، وأن أنواع المعارف كما يقول علماء التربية تنقسم إلى ثلاث:
1- معارف حس حركية.
2- معارف عقلية.
3- معارف وجدانية أو أخلاقية.
فالأولى لا تحتاج في تعلمها وإدراكها إلا التدريب لمدة قصيرة وكلما تم إدراكها لا تنسى أبدا (مثال ركوب الدراجة-تعلم بعض المهارات كالخياطة إلى غير ذلك..).
أما الثانية فهي تحتاج إلى وقت أكبر من الأولى وإلى جهد أكبر من التدريب والتكرار وأنها تنسى إن لم يتم التذكير بها (مثل العميات الحسابية والمعلومات العلمية بشكل عام).
أما الثالثة وهي تحتاج إلى وقت أطول من الأولى والثانية وتحتاج إلى مجهود أكبر؛ فحب القراءة والنظام والكرم والشجاعة والإيثار لا تدرك فقط بفهمها وتكرارها ولا تدرك كذلك بالقيام بها مرة أو مرتين بلا لا تدرك إلا عبر التمرس عليها ومحاولة اكتسابها واقعيا وجعلها سمة أساسية في الشخصية.
ولبلوغ هذا الهدف لابد :
- الاخذ بعين الاعتبار المجال الزمني الطويل من أجل التمكن من هذه المعارف الوجدانية
- الاستمرار الغير المنقطع من أجل التذكير بها والحث عليها وإعطاء القدوة بشانها.
- إيجاد برامج عملية من أجل اكتسابها وهنا يستحسن أن يعمل الآباء والأبناء على إيجاد ميثاق مكتوب شرف داخل الأسرة يستجيب لحاجيات كلا الطرفين والاتفاق عليه من أجل الرجوع إليه للاحتكام والتقويم أو برمجة جلسات عائلية أسبوعية من أجل تدارس تدبير شأن الأسرة خلال الأسبوع فنكسب الأطفال بهذا السلوك الإحساس بالمسؤولية وإعطاءهم الفرصة لإبداء الرأي وتدريبهم على قوة الاقتراح والبرمجة واحترام رأيهم إلى غير ذلك من المهارات التي نود أن يتشبع بها الأبناء .
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
ليلى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
ابني عمره 14 شهرا يتعصب كثيرا حيث يضرب رأسه ويشد شعره ثم يستلقي على الأرض. أما مع الغرباء، فحدث ولا حرج يشد شعرهم ويضربهم ويضرب نضاراتهم. لقد احترت في التعامل معه حينما أنهره يحاول أن يرضيني بأن يبتسم لي ويقبلني فأرق لحاله وأعانقه لكنه لا يفتأ أن يعاود نفس التصرف
البارحة عاقبه أبوه بأن وضعه على الأريكة ومنعه من النزول من عليه لكني أظن أنه مازال صغيرا على هذا النوع من العقاب. ما التصرف السليم إزاء عصبية ابني أفيدوني جزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أختي الكريمة،
أصلح الله لك ذريتك وانبتها نباتا حسنا
اعلمي أختي الكريمة بأن الطفل في هذه المرحلة هو أبعد ما يكون عن هذه الأحكام القوية في حقة، فهو لازال فيما يعتبره العلماء في الصفحة البيضاء يخط وينقش المجتمع فيه ما يشاء
وإليك اختي قصة نرجو أن تكون فيها فائدة لنا جميعا أحد العلماء البريطانيين سوزوكي اكتشف اكتشافا وجمع العلماء ليبلغهم اكتشافه فلما اجتمعوا قال لهم إني امكتشفت اكتشافا قويا لم يكتشفه احد من قبل فتطلع الجميع غلى هذا الاكتشاف العظيم فلما بدأ العرض لم تكن فيه إلا ثلاث جمل قصيرة قال : اكتشفت ان الطفل الياباني في عمر السنتين يتعلم اليابانية وأن الطفل الفرنسي يتعلم الفرنسية وأن الطفل الانجليزي يتعلم الانجليزية وانتهى العرض فاستغرب الجميع وقال لهم حقيقة هذا هو اكتشافي.
فعلا إنه اكتشاف قوي ومذهل لقد اكتشف كيفية تمثل الطفل لكل ما يحيط به من اصوات وأفعال وحركات وكل ما يصدر من المحيط وأنه يتمثله إلى حد التماهي؛ اكتشف أن الطفل هو ابن بيئته فالكبار هم المسؤولون في هذه السن عن كل ما يكتسبه الصغير فإن وفرنا لهم بيئة تهتم بافبداع والابتكار شبوا وترعرعوا على الإبداع والابتكار وإن اعددنا لهم بيئة تهتم بصغائر الأمور كان همهم ومطمحهم في مستوى هذا الإعداد.
الطفل في هذه المرحلة أحوج ما يحتاج إلى الرعاية والعطف والحنان والاتصال الحميمي وأن خاصيته الأساسية في هذه المرحلة هي اكتشاف العالم من حوله وأنه سريع الحركة (النظر - الانتباه- الحركة) فمن الأفضل أن لا يتبث تركيزه على اشياء سلبية
وأن نجد له منبهات فورية كلما انتابته هذه الحالة التي وصفتها سواء باحتضانه او تقبيلة أو إثارة انتباهه إلى إحدى الآليات أو بإخراجه من المكان المتواجد فيه.
أما العقاب والتوبيخ والغضب والصراخ ما هي إلا وسائل تكرس هذا الوضع. فالمسؤولية على الأبوين من أجل ان يتمالكوا أعصابهم حتى يجبنوا البراءة مساوئ هذا النوع من التصرفات.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
ص.ص
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم انشاء الله سوف نذهب للحج هذا العام انا و زوجي و نترك ابنائنا عمرهم الكبير6 سنوات و الصغير4 سنوات ولاني مرتبطة بيهم جدا و هما كمان مرتبطين بيا جدا اخشي بعدى عنهم طيلةعشرة ايام يؤثر على نفسيتهم من الان و بمجرد انا نذكر اننا سوف نسافر و نتركهم اشعر بالاسى على وجوههم و الحزن ماذا افعل لازيل من قلبهم هذا الحزن و من قلبي انا كمان انا سوف اتركهم مع خالتهم و هي تحبهم جدا و هما كمان ولكن اخشى على نفسيتهم من بعدنا عن بعض ماذا افعل
| السؤال |
تقبل الله منكم فريضة الحج وجعله سعيا مشكورا وحجا مبرورا ونسالكم أن لا تنسونا من خالص الدعاء في ذلك المقام المبارك.
واقر الله أعينكما بابنيكما وأصلحهما
ولا أحتاج ان اذكركما بوصية الرسول صلى الله عليه وسلم عندما كان يودع أهله فقال :"أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه" فأنتم إن شاء الله في كنف الرحمن ومن زوار بيته العتيق حيث ترك أبونا إبراهيم عليه السلام السيدة هاجر وابنها الصغير في الفلاة فقالت له "الله أمرك بهذا قال نعم قالت فلن يخيبنا الله تعالى" أو كما جاء في الرواية فأخرج الله من رحم هذه المحنة منة ربانية إلى يوم اليقامة تمثلت في تفجر ماء عذب صاف في أرض قاحلة فلاة فكيف غن بقي الأبناء في كنف من يحضنهم وفي أمن وأمان وقبل هذا وذاك فإن كان الرحمن في البيت العتيق فإنه رحمن ورحيم في كل شبر من كونه.
أما فيما يخص نفسية الأطفال فهذه من الفرص الناذرة التي يجب ان نستغلها من أجل صقل وتثبيت عقيدة الإسلام في نفسيتهم بربطهم بالله عزوجل وبكل المعجزات والآيات التي كانت وستبقى في تلك البقعة الطاهرة فحبذا لو تملان على تهيئتهما للانتقال من الارتباط بكما إلى الارتباط بخالق المخلوقين وبسيد الخلائق عليه الصلاة والسلام وانكما ستدعوان لهما في ذلك المقام ليباركهما الله وأنما ستأتيانهما بكل خير في الاجل والعاجل بإذن الله، إن هي مدرسة ومحطة تربوية يجب ان نستفيد منها وان نستخلص منها كل العبر والعظات وان يكون حديثكما قبل الذهاب هو التفكر في هذه العظات والعبر وأن يشوقهما إلى زيارة تلك البقاع المقدسة وأن كل من زارها إلا وقد عاد كما ولدته أمه نقيا من كل شائبة وذنب.
مرة أخرى نسألكم الدعاء لنا ولسائر المسلمين
والسلام عليكم
| الإجابة |
| |
|
إيمان
- البحرين
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
السلام عليكم
لي ابن (4 سنوات) وابنة (10 شهور) متعلقين جداً ببعضهم البعض ويحبون بعضهم لدرجة أنها لا تضحك بصوت عال إلا حين يلاعبها أخوها، وهو أيضا يبكي ولا يرضى بأن يأخذها أحد بعيداً عنا. المشكلة أنه كثير المزاح معها وبصورة عنيفة بعض الشيء مما يؤذيها ويدفعني لضربه أحياناً. كيف العمل وكيف هو التصرف الأمثل معهما؟
| السؤال |
أختي إيمان،
بارك الله لك في ابنائك وأصلحهما وأدام ودهما وحبهما وأقر الله عينيك بهم وبشرك الله بالخير على هذه البشارة التي حملها سؤالك أنه لازال في أمتنا خير وأنه مازال هناك حب وود داخل بيوتنا وداخل أسرنا فقنا الله جميعا على ان نحصن بيوتنا ونجعلها بيوت رحمة ومحبة وود وأن يلهمنا الله عزوجل الأسباب الكفيلة بذلك.
أختي الكريمة،
إن الكثير من الأمهات يغبطنك على هذا الجو الذي تعيشين فيه وتتمنى كل أم ان يعم الحب والوئام والود بين أبنائها، والله حباك بهذه النعمة فلتحمدي الله ولتشكريه عليها ولتعملي جادة من أجل استمرارها ودوامها وأن لا تكون تصرفاتك وتدخلاتك سببا بشكل أو بآخر في التأثير عليها سلبا.
أختي الكريمة،
كما سبق في سؤال سابق؛ الضرب والصراخ والعتاب في هذه السن فيه من الضرر ما لا يعلمه إلا الله عزوجل، فالطفل في مثل هذه الحالات وهو في أوج انفعاله العاطفي الإيجابي مع اخته عندما يتلقى التقريع والضرب لا يستطيع ان يربط بينما هو فيه وما يتلقاه، بل لا يجد ربط سببي بين ما يقوم به وبين رد فعل أمه بل في كثير من الأحيان ينظر إلى تصرف أمه على انه اعتداء وأنه ظلم وممكن أن يؤدي إلى أعراض أخرى تبدأ في التمظهر من خلال الرفض والعناد إلى الشعور بالعزلة ولا قدر الله إلى الشعور بالاعتداء وبالتي يكون رد الفعل هو الانتقام.
إذن أحسن وسيلة في هذه اللحظة هو محاولة تدريبه على كيفية الاحتضان او القبلة أو اللعب وذلك بإعطائه نماذج عملية وتكرارها أمامه بشكل مستمر وذلك بتحديد وقت معين لكل تعامل (القبلة عند الصباح وقبل النوم-الاحتضان عند الدخول إلى المنزل..)
مرة اخرى بارك الله لك في هذه الأجواء وأدامها نعمة عليك
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |