English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور أحمد عبد الله: ناشط في مجال فعاليات المجتمع المدني، وحقوق الإنسان، وحوارات الحضارات والأديان  اسم الضيف
الجهاد المدني..عمل لا ينتهي موضوع الحوار
2003/3/20   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:00...إلى... 21:00
غرينتش     من... 16:00...إلى...18:00
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
محرر الحوارات الحية    - 
الاسم
الوظيفة


بداية نود أن نسأل الأستاذ الدكتور أحمد عبد الله عن مفهوم الجهاد المدني.. معناه.. وتأسيسه.. وأبعاده.. وأهداف صكه كمصطلح؟

السؤال

الجهاد المدني هو مفهوم مركب مستمد من عدة روافد قديمة وحديثة ويسهم في تفسيره وتسييره عدة مكونات، وأعتقد أن استعادة هذه الروافد متضافرة، وفهم آليات هذه المكونات قد بات ضرورة حياة بالنسبة لأمتنا، ومن هذه الروافد والمكونات:

الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر:
==========================
وهو قطب محوري حاكم في التصور الإسلامي، بل وكل فكرة دينية أو إنسانية ذات طابع اجتماعي، ولا أقصد في هذه العجالة فتح نقاش ـ أراه لازماً ـ حول الالتباسات والعقبات التي أحاطت بالمفهوم، ولم تزل تعطله أحياناً، أو تفتعل فيه ما ليس منه أحياناً أخرى، ولكنني أقول بوضوح إن استدعاءه هنا يأتي بوصفه شيئاً مختلفاً عن مجرد فعل الخير البسيط - على أهميته - وهو مختلف عن الوعظ والإرشاد، وعن المعارضة السياسية، أو غيرها من وجوه تم صرف المفهوم إليها.

ولسنا هنا بصدد نقاش صحة كل فهم من هذه الأفهام أو دلالته، ولكننا فقط نقصد التوضيح بأننا نصرفه إلى أفق أوسع، وتطبيقات أكثر تركيباً وعمقاً، ونرى لذلك أن الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر لا يتم إلا بأنشطة تضم آحاد الناس وتدربهم على إدارة شئون أنفسهم في مجال من مجالات الحياة: تعليم، صحة... إلخ، على نحو يقيم المعروف بمعناه الواسع، ويحارب المنكر بصوره المتعددة ومستوياته المختلفة، وهذا - في فهمنا – هو معنى تغيير المنكر باليد الذي هو أعلى مراتب هذه الفريضة المظلومة.

ليس الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر مجرد وظيفة يحتكرها "أولو الأمر" أو تبتذلها مجموعات من المتحمسين فتضرب سكيراً أو تحرق نادياً للفيديو… إلخ، بل هي جهود تتصدى للغيبوبة بالوعي والتوعية، وتسعى مثلاً لإنتاج إعلام وترفيه نافع وممتع بدلاً من أن تكتفي بخلع شعرة من جسد الإعلام الضال المضلل، ولا ينحصر دور آحاد الناس – في تصورنا – على الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر باللسان والقلب، والوعظ والتنبيه، إنما في إقامة بنيان الخير، ومقاطعة روافد الشر، ودعوة الناس إلى هذا وذاك وتدريبهم على المهارات اللازمة للنهوض به، والتماس التمويل اللازم له من القادرين بوصفه ركناً من أركان الدين لا يقوم إلا به، وبوصفه فريضة واجبة على كل إنسان يؤمن بالله واليوم الآخر، ويدرك أن الله سيسأله يوم القيامة عن الدور الذي قام به فيها أو تخاذل عنه!


اللاعنف: حيث الكل يمكنه الفعل
===================
اللاعنف من مناهج التفكير والفعل التي تتسق مع الدعوة للجهاد المدني إذ يقوم على استخدام أساليب في التواصل والتعبير، والتعبئة والتأثير تبتعد تماماً عن العنف بدرجاته وأنواعه، بل وتحاربه بوسائل شتى.

والعنف هنا يأتي بمعنى واسع يمتد إلى المستوى اللفظي وغيره من مستويات العمل والتفاعل مع الأحداث والأشخاص في الدوائر المختلفة بدءاً من الأسرة، وانتهاء بالمجتمع الدولي، ومن أنواع العنف التي يغفل عنها الناس مثلاً ما يمكن تسميته العنف بالترك، وهو الإهمال بصوره، والفساد بأنواعه.

وهناك علاقة وطيدة بين العنف والقوة فالاعتماد على فكرة القوة بأنواعها كمدخل للتغيير أنتج تركيزاً للفاعلية ـ على المستوى النظري ـ في مساحات بعينها، حتى ارتبط التغيير في أذهان الناس بالحاجة إلى قوة إيجابية مادية مسلحة أو غير مسلحة لإنفاذه، وأنتج هذا صراعاً مضاعفاً على السلطة ـ حيث لا فعل خارج دائرتها طبقاً لهذا الفهم ـ وبالتالي أصبح الفعل محصوراً في نخبة معينة هي التي تمتلك القوة لتفعل!

واللاعنف منهج يرى أن الكل يمكن أن يفعل، وأن عدم امتلاك القوة المادية ليس ضعفاً بل هو نوع آخر من أنواع الفاعلية يمكن تسميته بقوة الضعيف التي تربك القوى الذي لم يتدرب إلا على مواجهة العنف بالعنف، والقوة المادية بالقوة المادية.

وفي التاريخ أمثلة متعددة على منهج اللاعنف في العمل، وهو على درجات منها ما يسمى بالمقاومة "غير العنيفة" مثل حالة: غاندي في الهند ضد الإنجليز، ومنها صور العصيان المدني، وحتى الثورات البيضاء مثل الثورة الإيرانية.

واعتماد منهاج اللاعنف ـ في تصورنا ـ مثله مثل توسيع مفهوم "الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر" يقتضي تفعيل عمليات تنمية المهارات والقدرات والإمكانات الفردية والجماعية لإنجاز آلاف المبادرات التي لا تحتاج إلى قوة مادية لإنفاذها.


من الكفاف إلى الكفاية
==============
العمل الاجتماعي: هناك مفهوم شائع للعمل الاجتماعي وهو العمل الخيري التقليدي المرتبط بمؤسسات أو تجمعات دينية أو جهوية أو فئوية، ويستهدف في الأغلب تقديم خدمات إنسانية أو مساعدات مالية أو عينية بما يقترب من المفهوم الإغاثي أي حل مشكلات الناس الحياتية العاجلة.

ولأسباب متعددة فإن النتيجة النهائية لأنشطة هذا العمل تدور في مستوى تحقيق الكفاف، وليس الكفاية والتطوير، وفى أغلب الأحيان فإن الكوادر والعقليات التي تقوم على إدارة هذا العمل تتصف بالروتينية والتقليدية، ورغم وجود نسبة لا بأس بها من التطوع إلا أن الروح السائدة غالباً ما تكون هي الروح السلبية المسيطرة في مؤسسات الدولة.. لاحظ أن أغلبية القيادات تكون من الموظفين السابقين أو الحاليين محدودي القدرات والمهارات.

وبالمقابل فإن المستفيدين من خدمات هذا العمل ينظرون إليه وينتظرونه بوصفه منحة محدودة ومؤقتة، وليس مدخلاً للإنتاج والاستغناء عنها في المستقبل.

ولا ينفى هذا أن قطاع العمل الاجتماعي يقوم بدور كبير في تقديم الخدمات الأساسية للقاعدة العريضة من الناس: صحة، تعليم، تكافل اجتماعي... إلخ.

أما العمل الاجتماعي من الزاوية التي نريد التركيز عليها هنا فيعني الانتقال من إغاثة الناس، وتقديم خدمات إعانتهم على مواجهة الصعوبات المختلفة إلى بناء قدراتهم، وتطوير مهاراتهم، ورفع كفاءتهم على تنظيم جهودهم، وحل مشكلاتهم، وإدارة شئونهم بأنفسهم، وبذلك ينتقل العمل الاجتماعي من مستوى الإغاثة إلى التنمية، ولا تتم هذه النقلة إلا بشروط عدة منها: رفع كفاءة القائمين على هذا العمل، ونقل الكثير من الخبرات الناجحة والمتطورة منهم وإليهم، وقد تقتضي هذه النقلة التبشير بثقافة التطوع وسط الأجيال الجديدة مما يدفع بدماء شابة في شرايين العمل الاجتماعي المتصلبة، ويعيد رسم خريطة الأدوار، وتبادل الخبرات بين الأجيال.

ومن الجدير بالذكر هنا أن تفعيل أصول فكرة التطوع في ثقافتنا يبدو شرطاً لازماً لكفالة هذه النقلة استثماراً لزخم موجة الاهتمام والالتزام بتعاليم الدين مما يستلزم خطاباً إسلامياً جديداً يسلط الضوء على الأصول والنصوص التي تربط بين فعل الخير ونفع الناس.


المجتمع المدني..من أين نبدأ؟!
==================

و التي تتمثل أنشطته في العديد من المؤسسات الجديدة نسبياً، والتي يعمل أغلبها في مجالات التنمية و الدفاع عن حقوق الإنسان و المرأة والطفل.

ومع بزوغ هذه الظاهرة - على الصعيد العربي - في أوائل الثمانينات غلب على تمويلها المصادر الأجنبية بالأساس، وبدت منعزلة عن القواعد الشعبية، وربما كانت هذه العزلة بسبب قائمة أولوياتها التي تبدو غريبة عند كثير من الناس، وتعيش هذه المؤسسات " محنة المثقف " بكل أبعادها حيث يبدو مغترباً منفصلاً عن واقعه منطلقاً من مرجعيات وقضايا ليست هي الأهم بالنسبة للأوضاع المحلية، ويبدو عاجزاً بالتالي عن بلورة خطاب يتلاقى مع هموم مواطنيه، ويتفاعل مع اهتماماتهم.

بينما تفترض المنظومة الفكرية الأصلية للمجتمع المدني أن المواطن والجماعة فاعلة مباشرة بوسائل البحث و التدخل و الضغط المدني على السلطة أحياناً و التفاوض أو الدعم أحيانا أخرى، و تعتمد الهيئات غير الحكومية على قوة الاتصالات و المعلومات و توعية الرأي العام و ضغوطه مستهدفة الفعل بذاتها، ومتجاوزة مجرد انتقاد السلبيات كما في أسلوب المعارضة السياسية.

وعمل المجتمع المدني أصلاً يختلف عن العمل السياسي في عدة نقاط غير الأسلوب المستخدم، والهدف المنشود، ففي فلسفته الأصلية أنه يرى نفسه شريكاً مباشراً في التسيير و العمل الوطني بالشراكة أو المشاركة مع أجهزة الدولة، ومع بقية الفاعلين من برلمانيين و إعلاميين و قيادات شعبية ورجال أعمال، ولا غضاضة عنده في أن يكون وسطاً للتفاعل بين الأجيال المختلفة، أو الاتجاهات الأيدلوجية المتنوعة، أو بين الجهود المحلية أو الدولية حول قضايا بعينها، وهو في هذا يتجاوز الفكر السياسي التقليدي حيث لا يكون الفعل إلا عبر السلطة بالوصول إليها أو بالاندماج فيها أو معارضتها.

والأصل أن يبدأ من طاقات محلية حية و موجودة، و قضايا حقيقية معتمداً على التمويل المحلى و موظفاً لهذا كله في خدمة جزئيات بعينها و متواصلاً مع الأطراف الدولية المناسبة مستهدفاً إحداث تغيير اجتماعي و ثقافي يكون أساساً لتفكير و ممارسة سياسية أكثر رشداً و فاعلية لمن يريد ممارسة السياسة، وبحيث يكون المجتمع المدني هو الفضاء المفتوح لاستيعاب الجهود المجتمعية و تفعيلها و تطويرها، وتلاقيها مع الجهود الرسمية و الدولية دعماً للأداء في القطاعات المختلفة.


العالم.. إعادة اكتشاف
==============
يبدو أن جانبا كبيرا من إدراكنا لأهمية تطوير تجربة المجتمع المدني في عالمنا العربي ترتبط بالعالم الذي بدأنا نكتشفه أخيراً.. عالماً جديداً ضخماً لم نكن ندركه أو نراه من قبل – وهو المجتمع المدني العالمي -، رغم أنه كان موجوداً زاخراً و متفاعلاً منذ وقت بعيد، فالمظاهرات المليونية التي تتحرك في عواصم أركان المعمورة الأربعة ليست مجرد تجمعات من عابري السبيل أو الشباب المتحمس أو الموظفين الحكوميين بل هي نتيجة لتنسيق بين آلاف التجمعات المدنية التي تعمل في ميادين شتى وتتواصل عبر شبكة الإنترنت وغيرها، و تبنى تحالفاتها حول قضايا بعينها منها العنوان العريض: مناهضة العولمة، وقضية الساعة الراهنة: مناهضة الحرب على العراق.

وفى هذا المحيط الهائل تدور أفكار و برامج وخبرات و تجارب، وطاقات و موارد يمكن التواصل معها، والاستفادة منها في دعم و تخصيب الأفكار و الجهود و التجارب المحلية، و سواءً كان الاحتكاك مباشراً عبر المشاركة في المؤتمرات و التجمعات، أو كان غير مباشر بالاتصال عبر شبكة الإنترنت فإننا نراه ضرورياً للإطلاع على ما يدور في هذا العالم، " و الحكمة ضالة المؤمن آني وجدها... "، و فضلاً عن الدعم المعنوي و الخبراتي الذي يمكن أن يوفره التواصل مع هذا المحيط فإن فهم الكثير من القضايا المحلية لا يمكن أن يتم إلا عبر رؤيتها في إطار مجمل الصورة العالمية، ولكن هذا التواصل لا يمكن أن يتم إلا بتكوين رؤى و كوادر قادرة على الاشتباك مع قائمة الموضوعات المطروحة، ولا تكفى هنا مجرد الرغبة الجامحة أو النوايا الحسنة.

وبالتدريج سنكتشف أن العلاقة بين الاجتماعي المحلى و الدولي العولمي أكبر مما نتصور، ومن الجدير بالذكر أن تواجد العرب و المسلمين ما زال ضعيفاً في هذه المنتديات و التجمعات و التحركات، فهل نبادر و ننتهز الفرصة ؟!


الإطار العملي.. وكسر الاحتكار
==========================

الحركة الواسعة الدائبة التي نحرص على بعثها تحتاج إلى إطار للحركة والتسيير، و في خبراتنا المعاصرة تعودنا أن تتجسد الأفكار و البرامج في أشخاص و هياكل تكون هي عنصر التحريك و التطوير، وتخلق من حولها دوائرً من المتحمسين للفكرة بدرجات متفاوتة، و بالرغم من تعدد الأشكال و اللافتات التنظيمية ما بين أحزاب و جمعيات و جماعات متنوعة الأحجام و الأهداف فإن عيوباً مزمنة ظلت قاسماً مشتركاً بين كل هذه الهياكل، ومنها الصراعات الداخلية و التآكل التدريجي، وعدم القدرة على مسايرة التغيرات، و مقاومة الضغوطات.

وما تطرحه فكرة الجهاد المدني أنها ليست محدودة بهيكل أو متحيزة محتكرة في إطار بل هي متحررة من هذا و ذاك، تفعل عبر الأفراد، بل عبر استعادة الوحدات التقليدية التي اندثرت كفاعل نشيط مثل الأسرة و العائلة و جماعة الجيران وشلة الأصحاب، وتستفيد من الأشكال الإتصالية الجديدة مثل مجموعات الإنترنت، ورغم أن هذا التحرر من الأشكال التنظيمية الشائعة يفقد الفكرة إيجابيات الإطار التقليدي، فإنه بالوقت ذاته يخلصها من أعباء و قيود التراتبية الهرمية، و احتكار القرار و المبادرة، وضمور الإبداع، والملاحقات وأنواعها، فهو يجعل كل هذه المهام مرهونة بقدرات الفاعلين المباشرين و إمكاناتهم بحسب موقعهم و محيط حركتهم.

ولا ينفى ما تقدم أهمية الجماعية، وإنما يحاول أن يقترح أشكالاً جديدة لتبادل الخبرات والتجارب، و إدارة الطاقات و القدرات، وتطوير المهارات و الفعاليات الفردية و التواصل بينها، والجديد الذي نحاول إضافته هنا أن تتم كل هذه التفاعلات داخل إطار ونسيج المجتمع مباشرة، وليس داخل الهيئة أو المؤسسة أو الحزب أو الجماعة ثم تنتقل للمجتمع كما هو حاصل، وفى هذا الصدد لا يمكن إغفال تجارب حركة مثل حركات مناهضة العولمة في مرونتها و تنوعها وبساطتها و سرعة انتشارها و تأثيرها، ومن أهم الدروس التي يمكن أن نتعلمها هنا من هذه الحركة هي فكرة التعاون و التفاعل حول قضية محددة بغض النظر عن الاختلاف الذي يمكن أن يكون موجوداً في القضايا الأخرى.

الإجابة
 
رغد - الأردن    - الأردن
الاسم
مدير تنفيذي الوظيفة

ما هي آفاق حوار الأديان؟
وهل حوار الأديان يثمر في ظل الظروف الراهنة؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

سبق لنا تناول مفهوم وآفاق حوار الأديان.. برجاء الاطلاع على الروابط الآتية فيما يخص هذه النقاط:

حوار الأديان.. أسئلة مشروعة وإجابات صعبة .

حوار الأديان في سوق الخضراوات.. ومضة أمل .

والمتابع لتحركات مناهضة الحرب على العراق سيجد مواقف جيدة للكثير من التجمعات الدينية، ومنها مجلس الكنائس العالمي، والكنيسة الروسية الرسمية، وحتى الكنيسة التي من المفترض أن الرئيس الأمريكي بوش ينتمي إليها، أصدرت بيانًا يستنكر الحرب على العراق، وكذلك أصدرت الكنيسة الرسمية الإنجليزية بيانًا بموقف يختلف فيه رئيسها أسقف كانتبري مع موقف رئيس الوزراء بلير.

وهذه البيانات والمواقف يمكن أن تكون بدايات جيدة لحوارات تهدف إلى التعاون في قضية الساعة، كما يمكن البناء على هذه الحوارات في التعاون حول قضايا أخرى، كما حدث في مناسبات سابقة، ومنها: الاتفاق الذي حدث في مؤتمر الأمم المتحدة للسكان والتنمية المنعقد بالقاهرة في سبتمبر 1994، حيث اتفقت مواقف القيادات الدينية الإسلامية والمسيحية في رفض بعض بنود الوثيقة الرسمية لهذا المؤتمر.

وغير هذا كثير مما يضيق عنه المقام.

الحوار بين أهل الأديان إمكانية مفتوحة يمكن الاستفادة منها واستثمارها بشكل جيد إذا أحسنا الإعداد والاستعداد، ويمكن تركها فتتحول إلى مجرد احتفاليات لتبادل المجاملات.

الإجابة
 
ابتسام محاميد - فلسطين    - 
الاسم
منسقة علاقات عامه بجمعية روح السلام الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
كيف يمكن أن نتكلم عن السلام ونكون دعاة السلام في ظل هذه الحروبات وهذا الدمار الموجود في شتى العالم وشكرا لكم.

السؤال

الأخت الكريمة:

نحن دعاة سلام، وسنظل كذلك أوفياء لديننا ودورنا تجاه الإنسان والإنسانية، وحين نخوض حربًا فإنما نخوضها دفاعًا عن أنفسنا، أو لرفع الظلم عن غيرنا، بمعنى أنه أحيانًا لا يمكن الوصول للسلام وتحقيقه إلا عبر الحرب.

الإجابة
 
كريم محسن حراز - مصر    - 
الاسم
طالب جامعى الوظيفة

إلى متى السكوت على ما يحدث لنا كمسلمين؟
متى سينفرج هذا الكرب العظيم؟
متى سينصلح حالنا؟
لقد أصبنا نحن الشباب بالاكتئاب بسبب ما يفعله به حكامنا من استسلام وخوف وذل؟

السؤال

الأخ الكريم:

ما يحدث الآن بل ومنذ بداية الحملة على العراق يحمل في طياته ضمن ما يحمل نوعًا من التجاوز للأنظمة المختلفة، سواءً في بلداننا، أو في أماكن أخرى من العالم، ونرى أن صوت وحركة الشعوب أكثر فاعلية وتعبيرًا عن الضمير الإنساني، والانحياز إلى الحق والعدل ضد الباطل والظلم. وما نحاول أن نطرحه هنا هو أفكار عملية لكي نمارس نحن الشعوب مسئوليتنا وواجباتنا، بدلاً من الاكتفاء بالشكوى والاكتئاب، وانتقاد الحكام وأفعالهم مما قد تجاوزته الأحداث كما أسلفت.

الإجابة
 
نيفين عبدالله    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ماالمقصود بالجهاد المدنى؟

السؤال

الأخت السائلة:

الإجابة على سؤالك موجودة في أول ما نزل من هذا الحوار. وشكرًا لك.

الإجابة
 
أم عبد الرحمن    - مصر
الاسم
الوظيفة

تتحدثون عن الجهاد المدني وآلياته، ولقد شاهدنا العالم كله ينتفض من أجل منع الحرب على العراق الشقيقة ولكن لا نتيجة، فكيف يمكن بعد الآن أن نقنع أنفسنا ومن حولنا بجدوى الجهاد المدني في عالم لا يعرف له لغة غير لغة السلاح؟

السؤال

الأخت السائلة:

تتحدث الجيوش لغة السلاح، أما الشعوب فلديها أنواع أخرى من القوى الكامنة، والقدرات المؤثرة، وهذا هو ما نحاول تسليط الضوء عليه، وتجميع وإدارة جهود المواطنين المدنيين حوله، ونعتقد أن الحملة لمنع الحرب ستستمر وتتصاعد وتتحول إلى حملة أكبر لوقف هذه الحرب، ودورنا هو أن نكون أكثر فاعلية في التواصل مع هذه الحركة، والاستفادة من الأساليب التي تستخدمها، لأنه قد بدا في أكثر من مناسبة أننا أصحاب الصوت الغائب، أو الضعيف، رغم أننا أهل القضية نفسها.

فالحضور العربي والإسلامي كان غاية في الضعف في تجمع هام مثل مؤتمر المنتدى الاجتماعي العالمي في البرازيل يناير الماضي 2003، رغم أن هذا المؤتمر الذي ضم ما يزيد على المائة ألف مشارك، كان بمثابة مظاهرة ضد الهيمنة الأمريكية والظلم ضد العراق وفلسطين.

الحركة المناهضة لأمريكا هي قطب عالمي جديد يتشكل، ودورنا أن نشارك بفاعلية أكبر في هذا التشكيل، وسيستغرق الأمر بعض الوقت، وكذلك فإن فاعلية تحركاتنا، سواءً كنا نعيش في المنطقة العربية، أو في الغرب، سيكون عليها معول كبير في إبراز ومضاعفة واستثمار الفجوة الموجودة حاليًا بين الموقفين الأمريكي، والأوروبي.

نحن ما زلنا الحلقة الأضعف في سلسلة التحركات المدنية، والضغوط السياسية الأهلية بأنواعها، وهذا لا يعني الإحباط، بل يعني تلافي التقصير، ومضاعفة الجهود، وبدء الحرب ليس نهاية المطاف، بل بداية جديدة لفصل من فصول الجهاد المدني، وجولة من جولات مواجهة الباطل والاستكبار.

الإجابة
 
كريم درويش    - 
الاسم
الوظيفة

ما الذي تبقى يا دكتور أحمد من مفهوم الجهاد إذا كنتم تأكلون منه كل يوم بهذه الصورة وتكسرونه وتهمشونه؟

السؤال

الأخ السائل:

"الجهاد" رافد أساسي حيث يتطلب تأسيس تجربة الجهاد المدني النقاش حول تجلي مفهومه – عموما - في أذهاننا وحول ما يبقى منه بعد استعراضنا لروافد ومكونات مختلفة دون تعرض مباشر له، إذ يبرز الفهم السائد للجهاد على أنه الفعل القتالي المباشر بسلاح مادي مع عدو ظاهر متحيز في شيء أو مكان أو أشخاص، رغم أن هذه هي لحظة التركيز والاحتشاد النهائي لعمليات متنوعة سابقة على هذه اللحظة، وهذه العمليات هي أصل الجهاد والقوة في الحقيقة سواء دارت هذه العمليات داخل النفس أو المجتمع.

إن تغيير ما بالنفس هو أوسع بكثير من مجرد التزكية الأخلاقية أو التخلص من المعاصي بالمفهوم الشائع.. إن تغيير النفس يعنى إكسابها القدرة على الفعل البسيط المتراكم الذي يحدث تغييراً في الذات وفي المحيط الأقرب للإنسان. "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم".

والاقتصار على الظن بأن القوة في الحرب هي السلاح، وأن الجهاد هو لحظة القتال، وأن الفريضة الغائبة تتطلب نفيراً في اتجاه الالتحام المادي مع قوات العدو فحسب، دون أنواع النفير الأخرى الغائبة.. هذا الفهم ساهم في تعطيل بقية العمليات الجهادية المطلوبة بشكل يومي على كل المستويات.

إن عمليات مثل: جهاد النفس، ومدافعة التخلف في السلوك الفردي والعام، ومواجهة الاستبداد في المجتمع والحكم، وغيرها من المظاهر السلبية التي نعيشها تحتاج إلي إعادة اعتبار ونظر بوصفها جهاداً مفروضاً على الجميع، ولقد أثبتت الأحداث أن الإعداد النفسي للقتال، والاستعداد للتضحية، والتعبئة للمعركة النهائية ليست معضلة ولا صعبة المنال، على خلاف بقية العمليات الأخرى المشار إليها، ونرى أن غياب الإعداد والجهاد بمعانيه الواسعة قد أدى إلى نتائج شديدة السلبية على المستوى الفردي والجماعي، كما نرى أن قصر مفهوم الجهاد على معنى القتال المباشر قد أصاب بقية المعاني والنواحي والمستويات بعطب شديد، وأصاب نفوس الناس بإحباط عميق لأن الظروف المادية والموضوعية المتاحة تمنع من القتال المباشر منذ عقود، وإلى أن يشاء الله غير ذلك.

الإجابة
 
ايمان محمد    - مصر
الاسم
الوظيفة

تبين أن الدعاء والمقاطعة والمظاهرات وغيرها لم يؤدوا ظاهريا على الاقل الى شىء مما نرجوا من فضلكم أرشدونا الى وسيلة للجهاد حتى تجد طاقة الغليان والشعور بالقهر داخلنا متنفسا مع العلم بأننى خريجة جامعية منذ بضعة أعوام ولا أعمل رغم البحث وأعترف أن من عيوبى ضيق الصدر مع من لا يلتزم بالمقاطعة مثلا فأنا فى حاجة لمن يرشدنى الى النشاط المناسب لشخصيتى

السؤال

الأخت السائلة:

ندعو الله أن يربت على قلبك، ونحن نطرح مجموعة من البرامج التي يمكن التعويل عليها في هذا الإطار، ومنها:


حركة المقاطعة:

ونعنى بها الحركة الشعبية الواسعة التي بدأت مع اندلاع انتفاضة الأقصى، و بتطبيق النقاط السابقة سنجد أن هذه الحركة المباركة يمكن أن تكون مثالاً و مادة خام تصلح للتطوير في اتجاهات متعددة ، وآفاق متطورة لتصبح من أهم معالم و أدوات " الجهاد المدني " الذي نتحدث عنه ، ويمكن الحديث عن بعض اتجاهات و آفاق التطوير في اتجاه دعم الاقتصاد الوطني لأقطار العربية والإسلامية ، وكذلك تشجيع الادخار ومحاربة الإسراف والترف، والتأسيس لثقافة مقاومة تنتقي أو تقاطع من المنتجات الثقافية والغنية بناءً على تصورها لما هو صواب و مناسب لهويتنا ، وما هو خطأ أو غير لائق بنا.

و تحتاج حركة المقاطعة إلى جهود كثيرة في البحث عن المعلومات الموثقة ، وفي التبشير بأفكارها و تبسيط أطروحتها ونشر برامجها بين الناس ، فهل من متطوعين ؟!


الدبلوماسية الشعبية عبر الإنترنت:

ونعنى بها الحركة الواسعة التي نشطت و مازالت للاتصال بين الفاعلين من الأفراد والتجمعات متنوعي الاتجاهات و الخلفيات في البلدان العربية و الإسلامية و نظرائهم في بقية أقطار العالم ، و التي طرحت كمبادرة مبدئية يمكن أيضاً الحديث عن تطوير هذه الحركة لتحتل مكاناً متميزاً في تيار "الجهاد المدني".

و بخاصة أن حركة أو حركات مناهضة الحرب قد أصبحت ظاهرة كونية هائلة تحتاج إلى تواصل أكبر منا بوصفنا أصحاب القضية ، ولم يعد مقبولا أن تقتصر جهودنا في هذا الصدد على مجرد المتابعة ، وتداول المعلومات والصور، إنما ينبغي أن نتدرب على الدخول كأطراف أصيلة في هذه التحركات محليا ودوليا ، والمسألة مفتوحة للمقترحات والإسهامات ، فهل من مستجيب؟!

مراقبة الإعلام التقليدي:

وليس لدينا من معلومات هنا سوى مثال أو مثالين على بدايات يمكن تطويرها لتصبح فعلاً منتظماً في تحسين أداء الإعلام التقليدي بوسائله المتاحة من صحافة و قنوات فضائية و محلية و وكالات أنباء … الخ ... سواء على مستوى احترام الثقافة المحلية أو نشر المعلومات الصحيحة أو تطوير الرسالة التي يبثها شكلاً و مضموناً.

ودور الإعلام يبدو الأخطر مع بدء اندلاع الهجمات ، والإدارة الأمريكية ستكون حريصة على رسم صورة معينة لما يحدث ، وفي غياب وعينا أو قلة معلوماتنا ، وضعف إمكانات إعلامنا ، أو غياب فلسفة محددة له يمكن أن تحدث بلبلة واسعة أو موجة جديدة من الصراخ والولولة تساهم في تكريس الشعور بالعجز بدلا من الاقتراحات بالأفعال الممكنة والمتاحة والمؤثرة.

ومراقبة الإعلام المحلي والدولي ستكون مهمة كبيرة تحتاج إلى أن نقوم نحن " المشاهدون " بدور فاعل في تحسين أداء إعلامنا من ناحية ، والضغط على الإعلام الأمريكي – أو الموالي لأمريكا حيثما كان – ليعطي صورة أقرب للواقع .


فهم وتفعيل آلية التظاهر:

آن الآوان لنقوم بتطوير الهامش المتاح والفعل المتكرر بالتظاهر ليكون أكثر تعبيرا و تأثيرا مما هو عليه الآن ، إن المظاهرة ليست مجرد مجموعة أفراد يجتمعون ثم ينفضون ، وليست مجرد شعارات أو صيحات تنطلق للتنفيس.

المظاهرة آلية هامة لحشد الجهود من خلفيات فكرية وعملية مختلفة ، وهي تعبير عن الاستعداد والنظام والجاهزية ، وهي نموذج للتعاون والمشاركة بين الشعوب و الأنظمة ، والأمر يحتاج إلى مزيد من الاهتمام والنقاش.


جسور و شبكات :

و تحتاج كل هذه التحركات والأفكار إلى أن تنتقل من الإنترنت إلى المجتمع ، ومن النخب إلى الناس ، و يقتضي هذا نوعا من التبسيط في لهجة الخطاب ، وأدواته ، وربما يحتاج إلى نوع من الإعلام الاجتماعي الموازي للإعلام التقليدي الموجود بالفعل ، و لن يتم هذا إلا بإبداع في الوسائل البسيطة التي تنفذ وتنتشر أوسع وأسرع ، وحركة التبسيط أو الإعلام الموازي هذه تحتاج إلى طاقات وجهود كثيرة وأفكار و مقترحات من الجميع ، فهل من متفاعلين؟!

تحتاج كل هذه البدايات إلى احتضان و تفعيل و تشبيك و دعم يساهم في استثمار الطاقات و توسيعها ، وتشجيع المبادرات ، وتنمية مهارات العاملين و الفاعلين فيها..

هذه هي الأفكار التي وددت أن أطرحها في تلك اللحظة الدقيقة من حياة أمتنا ، لحظة تحتاج منا إلى التركيز والتفكير ، والعمل المنظم ، والحوار الهادئ ، و سننجح بمقدار ما نحتفظ بعقول تعمل ، وجهود تتشابك تدفعها مشاعر تفيض في قلوبنا جميعا.

إن معركتنا مع الظلم والباطل والشر طويلة ومريرة ، ولو استطعنا تنظيم أنفسنا ، وإنتاج ردود أفعال مؤثرة فإن هذا سيكون نجاحا يقلل من تضحياتنا ، ويخفف من شعورنا بالخسارة في هذه الجولة.

وسأكون ممتناً لكل من يتفاعل مع هذه الأفكار فينقلها إلى غيره، ويتحاور حولها مع من يعرف، أو يعمل بها في المحيط الذي يتحرك فيه، وسيسعدني أن يصلني ردا مشجعا أو إضافة موحية أو معلومة نافعة أو نقدا يساهم في تطوير هذه الأفكار والبرامج، فالنص الذي أمامكم مفتوح للإسهام والتفاعل والتطوير، وقد خصصت بريدا إلكترونيا خاصا لهذا الغرض هو: Act4justice@yahoo.co.uk.

الإجابة
 
رغد    - الأردن
الاسم
الوظيفة

الدكتور الفاضل:

بارك الله جهودكم واسمح لى بالسؤال التالي أيضا:
لم يعرف بالتاريخ أن الديانات المسيحية أو اليهودية تتطلع إلى الحوار مع الإسلام؟ والظروف الراهنة تنحي حتى دور هذه الديانات وتستعمل منطق الأقوى أو السياسات الاستعمارية أو الصهيونية، فما هو المرجو من الحوار الآن؟

السؤال

الأخت السائلة:

أجبت منذ قليل حول مسألة حوار الأديان بأفكار وبروابط، أرجو الاطلاع عليها، ولعلنا أن نتحاور حول هذه النصوص التي كتبتها على خلفية خبرتي وتجربتي في مجال حوارات الثقافات والأديان.

بل إنني أرجو أن نتحاور حول كل المعاني في مقال "الجهاد المدني"، والذي ستجدين في هذا الحوار أجزاءً منه، وسينزل على موقعنا بالكامل غدًا، أو بعد الغد بمشيئة الله.

ويسعدني أن أستقبل التعليقات، والإضافات، والانتقادات على صندوق خصصته لذلك وهو: (Act4justice@yahoo.co.uk) .

الإجابة
 
طالب    - 
الاسم
الوظيفة

لا يوجد لدي سؤال سوى أنى أرجوكم أن تشاهدوا الصورة الموجودة الآن على الموقع وتخبروني كيف يمكن أن يوجد جهاد مدني في مثل هذا الجو جزاكم الله خيرا

السؤال

وماذا تقترح أنت في مثل هذا الجو؟ وجزاكم الله خيرًا.

الإجابة
 
سارة    - 
الاسم
ادارية الوظيفة

السلام عليكم
هل تعتبر المظاهرات التي تعم الشارع العربي من الجهاد المدني؟

السؤال

الأخت السائلة:

بالطبع نعم، وهي مدرجة ضمن النماذج العملية لتطبيق المفهوم، وستجدينها في إجابة سابقة.

الإجابة
 
abdellah ahmed    - مصر
الاسم
commerçant الوظيفة

ماذا ننتظر لكي نثور أمام حكامنا الخونة؟

السؤال

الأخ السائل:

لا أدري لمن تتوجه بالسؤال تحديدًا، وما هي الثورة التي تتساءل عنها، هل تتحدث عن ثورة شعبية مدنية، أم تتحدث عن انقلاب عسكري، أم عن شيء آخر؟

أرجو الإجابة والتوضيح.

الإجابة
 
hassan    - بلجيكا
الاسم
etudiant الوظيفة

Commnent on peut faire face nous les musulmans à cette croisade?


الترجمة:

ما هي الكيفية التي يتعين علينا نحن المسلمين مواجهة الظاهرة الصليبية؟

السؤال

الأخ السائل:

لا أدري ماذا تعني بالظاهرة الصليبية تحديدًا، والذي أعرفه أن الرئيس بوش استخدم تعبير الحروب الصليبية كرسالة إلى الذين تحرك حماستهم تلك المصطلحات، ويثير خيالهم الديني والتاريخي استخدام مثل هذا الخطاب.

أما جوهر الحملة الاستكبارية علينا فهو هجوم من أصحاب مصالح واحتكارات واستثمارات بآلاف المليارات تتاجر في النفط والسلاح والأدوية، بل وفي كل شيء، وترى فينا الحلقة الأضعف، التي يمكن كسرها دون مجهود يذكر للتلويح بالقبضة أمام الآخرين، وإخافتهم، ويقول المصريون في أمثالهم العامية: "اضرب المربوط يخاف السائب".

ولعل المعنى يكون مفهومًا.

الإجابة
 
مريم    - مصر
الاسم
الوظيفة

أسمع كثيرا عن المجتمع المدني ومنظماته وقدرته على الفعل، وأتمنى أن أكون من الناشطين في هذا المجال لعلى أفيد بذلك مجتمع، فكيف ومن أين أبدأ؟
وما هي المهارات والقدرات التى أحتاجها في هذا الصدد؟ هل الأفضل أن أبدأ مع منظمة موجودة فعلا أم أنه من الأفضل أن أبدأ بجهودي الذاتية مع بعض المتحمسين لنفس الفكرة؟ وما هي أدنى الإمكانيات المطلوبة؟

السؤال

الأخت السائلة:

بارك الله فيك، وسدد خطاك على طريق تحقيق هدفك بالعمل في إطار الجهود المدنية. وستجدين فيما نطرحه من أفكار ونماذج نوعًا من التوجيه الذي يفيدك ولو جزئيًا. وإذا تبقى لديك أسئلة، أرجو أن تراسليني على الصندوق البريدي الإلكتروني الذي سبق وذكرته، وهو: Act4justice@yahoo.co.uk.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع