 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الشيخ أحمد ياسين
| اسم الضيف |
|
الزعيم الروحي لحركة المقاومة الإسلامية: حماس
|
الوظيفة |
|
يوم الأرض: الإنسان والمكان
| موضوع الحوار |
|
2001/4/2
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
18:30...إلى...
20:30
غرينتش
من... 15:30...إلى...17:30
|
الوقت |
| |
|
علي سالم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
المحرر:
نعم بدأ الحوار.. وسوف يتحدث الشيخ أحمد ياسين حول النقلة الجديدة في فكر حركة حماس. فالمعروف أن الحركات الإسلامية تركز على الفرد المسلم قبل الجمادات، ومنها الأرض، امتثالاً لحديث عمر بن الخطاب رضي الله عنك الذي خاطب به بيت الله الحرام بقوله: "أعلم أنك بيت الله الحرام، ولكن حرمة دم المسلم أشد عند الله من حرمتك"، ومن هنا كان موضوع حق العودة لديهم أمر مقدس. لكن وقفة مع الرمز: القدس حولت الحركة من مجرد الاهتمام بالإنسان: خليفة الله في الأرض إلى الاهتمام بالتاريخ الإسلامي: رمز الإعمار الإسلامي للأرض بكل ما يرتبط به من عوامل وأهمها الأرض. حول هذا سيتحدث فضيلة الشيخ، لكن يمكن لزوار إسلام أون لاين أن يوسعوا دائرة التحاور ما رأوا في تلك السعة إثراء للحوار.
| الإجابة |
| |
|
شيرين فهمي
- مصر
| الاسم |
|
باحثة علوم سياسية: حاصلة على الماجستير بأطروحة العلاقة بين حركة حماس والسلطة الفلسطينية
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم:
والله يا فضيلة الشيخ إني أحبك في الله، وكلما شاهدت صورتك في التلفاز أشعر أن الدنيا لا تزال بخير. ودوماً أدعو الله لإخواني الفلسطينيين بأن يطعمهم الله من عنده؛ فهو المطعم، وأن يسقيهم من عنده؛ فهو الساقي، وأن يشفي مرضاهم؛ فهو الشافي، وأن ينصرهم نصراً عزيزاً من عنده؛ فهو سبحانه الناصر. كما أدعو الله تعالى أن يحرر أقصانا، وأن يرزقنا صلاة فيه، أو شهادة على أعتابه.
كلما سمعت عن أبناء المجاهدين أتصور أننا عدنا إلى عهد الصحابة.. فإليك وإليهم كل الحب، وكل الدعاء بالصبر الجميل والنصر القريب. وأتمنى من الله عز وجل أن يستعملني - بقلمي ومالي وصحتي وروحي ودمي- في الدفاع عن دينه عز وجل، وعن حقوق المسلمين، وعن أقصانا الحبيب الأسير.. آمين .. آمين.
وأخيرا أرجو من فضيلتك أن تدعو الله لي بالهداية، وكل ما تحتويه لفظة الهداية من معان، وأن تدعو لإخواني في الله بمصر الحبيبة.
| السؤال |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، أختي في الله شيرين فهمي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحبك الله الذي أحببتني فيه، وأسأل الله لك الهداية والتوفيق والسداد والرشاد، لك ولكل أبناء مصر الحبيبة وأبناء المسلمين في كل بقاع الدنيا، وأسأله سبحانه وتعالى أن يرزقنا الشهادة في سبيله، وأن يجعلنا جميعا هداة مهديين، وأن يحرر أقصانا على أيدي رجالنا المؤمنين المجاهدين الصابرين؛ إنه على ما يشاء قدير. وبارك الله فيك وجزاك الله عنا وعن الإسلام والمسلمين كل خير.
| الإجابة |
| |
|
عمر عبدالسلام
- تونس
| الاسم |
|
| الوظيفة |
-ألا تظن أنه من الأفضل دراسة التوقيت المناسب والمكان الدقيق لتفجير القنابل البشرية؛ لإلحاق أكبر خسائر في صفوف العدو اليهودي، سواء كانوا عسكريين أو مدنيين؟
لماذا لا تجهّزون قنابل بشرية من عرب داخل إسرائيل؛ لأنهم الأقرب من اليهود؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، الأخ في الله عمر عبد السلام، شكرا لك على سؤالك وأعتقد معك أنه دائما من الأفضل دراسة التوقيت المناسب والمكان المناسب لتفجير القنابل البشرية لإلحاق أكبر خسائر في صفوف العدو الصهيوني، سواء كانوا عسكريين أو مدنيين.. وهذا ما سار عليه إخواننا المقاتلون وأبناؤنا في كتائب عز الدين القسام، ولكن الكلام النظري شيء والواقع العملي شيء آخر؛ لأن العقبات الموضوعية والذاتية تتحكم في كثير من الأحيان في التوقيت والمكان، ولذلك ادع الله معنا لهم بالتوفيق والسداد والنجاح إنه على ما يشاء قدير.
أما عن استخدام القنابل البشرية من عرب 48 فهذا أمر وارد، وقد حصل في الماضي أن اشترك أناس منهم، والمستقبل كفيل أن يؤكد على هذا التوجه، برغم ما يلاقيه أهلنا في داخل الأرض المحتلة (فلسطين 48) من ضغوطات وحرب نفسية واجتماعية، وعقوبات لمنعهم من الدخول في ميدان الجهاد والمقاومة، ولكن شعبنا الفلسطيني في كل أماكن تواجده أثبت أنه مستعد للتضحية والفداء.
| الإجابة |
| |
|
om salahalden
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الشيخ الجليل، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
يتردد في هذه الأيام أنباء عن تصعيد اليهود لإجراءاتهم التعسفية ضد الفلسطينيين العزل.. ما هو الرد المناسب من وجهه نظرك على هذا التعنت الصهيوني؟ وكيف يمكن للمسلمين مساعدة إخوانهم داخل فلسطين؟ وجزاكم الله عنا خير الجزاء. وحفظكم الله ورعاكم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم، إن اليهود الإسرائيليين صعّدوا ضد شعبنا الفلسطيني المسلم في الماضي، ويصعدون اليوم ضد هذا الشعب المحاصر من كل الجوانب، وهذا يزيدنا نحن الشعب الفلسطيني قوة وإصرارا على الحق والدفاع عن أنفسنا بكل الوسائل الممكنة؛ لأننا نعلم أن هذا العدو الصهيوني لا يفهم إلا لغة القوة والمواجهة؛ لأنها هي وسيلته التي استطاع بها التمكن من أرض فلسطين وتشريد شعبنا.. لذلك لا بد من استخدام القوة في مواجهته ومقاومته، والدليل على ذلك ما حدث للإسرائيليين في جنوب لبنان؛ حيث خرجوا يهرولون أمام المقاومة الإسلامية تاركين عتادهم وراءهم، وسيخرجون بإذن الله من فلسطين يجرون الخيبة والعار، وستبقى فلسطين أرضًا إسلامية حتى يرث الله الأرض ومن عليها.
ويمكن لكل مسلم في العالم أن يساعد شعبنا الفلسطيني في مقاومة الاحتلال، والثبات على الأرض وعدم الرحيل وذلك بالدعم المعنوي أولا، والدعاء إلى الله أن يثبت شعبنا وأن ينصرنا، والدعم السياسي ثانيا، والدعم الاقتصادي ثالثا، والاستعداد لأن نخوض جميعا معركة التحرير والنصر في المستقبل إن شاء الله تعالى، وهو آت لا محالة، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
| الإجابة |
| |
|
أبو يمان
- قطر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
|
هل يمتلك الجناح العسكري لحركة حماس أسلحة ثقيلة كالمدافع أو الصواريخ؟
| السؤال |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، الأخ الفاضل "أبو يمان"، أشكرك على سؤالك، وأعتقد أن الأسلحة الثقيلة لا تستطيع حركة متنقلة ليس لها مقرات ثابتة أن تمتلكها لتواجه بها العدو الصهيوني، ولكنها تعمل على امتلاك أسلحة خفيفة يمكن نقلها بسرعة من مكان لآخر وإخفاؤها في أبسط صورة من عيون العدو، بحيث لا يقوم بقصفها بالطائرات أو البوارج أو الدبابات.
| الإجابة |
| |
|
رهام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما الذي أخّر فضيلتكم والعالم الإسلامي كله ينتظر وجودك إلى جانبه في هذه السويعات؟ لعل المانع خير.. بعيدًا عن أيدي قوات الاحتلال؟
| السؤال |
|
بسم الله الرحمن الرحيم، أولا شكرا لك، وإنني جاهز في الميدان، ولم أتأخر عن الطلب، ولكن ربما كانت هناك فترة انقطعت فيها عن الإعلام، وذلك بسبب الوعكة الصحية التي ألمت بي وعشتها في المستشفى، ونحن دائما -أيها الأخت الكريمة- نقف دائما في خندق المواجهة مع هذا العدو الذي لا يرحم طفلا ولا شيخا ولا امرأة. ونسأل الله أن يثبتنا وإياك على الحق؛ إنه على ما يشاء قدير.
| الإجابة |
| |
|
تو
- أسبانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، أحبك في الله:
ما هو تقييمكم لتجربة حزب الله؟ وهل يمكن القيام بتجربة مشابهة من داخل فلسطين المحتلة؟
| السؤال |
الأخ توفيق، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، أحبّك الله الذي أحببتني فيه. أما تقييم تجربة حزب الله فهي تجربة ناجحة؛ لأن هذا العدو لا يفهم إلا لغة القوة، وبالقوة وحدها يمكن الانتصار عليه واستخلاص الحقوق من بين أنيابه.
أما تكرار التجربة في فلسطين، فهذا أمر موجود أصلا، والمقاومة هنا مستمرة ومشتعلة ضد هذا العدو، ولكن كان هناك فارق في الماضي بين واقع حزب الله في لبنان وواقع المقاومة في فلسطين؛ حيث لم تحظ المقاومة هنا بإجماع حيث كانت السلطة تقف في وجه المقاومة بعكس جنوب لبنان. أما اليوم فقد دخلنا في انتفاضة الأقصى، وقد أصبح الحال أفضل مما سبق؛ حيث أصبحت المقاومة مشروعة والسلطة تغض الطرف عن المقاتلين، ولا تلاحقهم، وأصبح كل الشعب الفلسطيني في خندق المقاومة.
وهناك وجه من الخلاف، وهو قلة الإمكانات المتوفرة لدى شعبنا في مواجهة العدو الصهيوني، ويا حبذا لو استطاعت الدول العربية المجاورة أن تمد شعبنا أو تسهل له طريق الحصول على السلاح لمقاومة هذا العدو المتكبر. نسأل الله أن يوفقنا ويوفق شعبنا إلى الصمود والثبات في مواجهة هذا العدو حتى النصر والتحرير إن شاء الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
shereen
-
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة وإجلال وتعظيم إلى الشيخ أحمد ياسين، بارك الله فيك وشفاك الله وعافاك؛ فكلنا هنا ندعو لك بالشفاء والتوفيق لحركة حماس.
وسؤالي هو: هل تولّي شارون وفساده في هذه الأرض هو بشرى لنهاية إسرائيل؟
ولماذا لا تستخدمون الزجاجات الحارقة في الانتفاضة؟ وهل فعلا عندما تقومون بعمليات استشهادية يكون عدد المصابين من اليهود قلة وهم يخفون مقدار الخسارة عندهم؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الأخت شيرين، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لك على هذا السؤال، وبارك الله فيك وشفانا الله وإياك وجميع المسلمين من كل داء؛ إنه على ما يشاء قدير، وشكرا لك بالدعاء لنا ولحركتنا المقاتلة حماس.
أما عن سؤالك عن شارون وفساده في الأرض، فبكل تأكيد إنها بشرى، وهي بداية النهاية لهذا الكيان الظالم، الكيان الذي يسعى في الأرض فسادا، ولقد جاءت هذه البشرى في كتاب الله وأحاديث رسوله صلى الله عليه وسلم.
أما بالنسبة للزجاجات الحارقة، فهي لا تنفع في هذه المواجهة؛ لأننا –يا أختي- لا نواجه أناسا على الأرض، لكننا نواجه جيشا في الدبابات والمصفحات… والزجاجات الحارقة لا تفعل مع هذا شيئًا، هذا الوضع يحتاج إلى متفجرات قوية وصواريخ موجهة.
أما عن إخفاء العدو لخسائره فهذا أمر طبيعي لا يحتاج إلى دليل، ولعلك تذكرين كيف أن العدو الصهيوني في عام 1996 عندما نفّذت حماس عملياتها الاستشهادية كان يضع الحادثة على شاشة التلفاز من أول لحظة فيرى الناس الخسائر أولا بأول.. أما اليوم فهو يخفي الحدث، ويضع خارطة على التلفاز ليدل على مكان الحدث ثم يخلي قتلاه، وينظف الساحة، ثم يظهر بعد ذلك الصورة للناس؛ لأن اليهود في فلسطين في حالة رعب وخوف، وهذه المناظر ترهبهم وتجعلهم يخافون السير في الشوارع وركوب الحافلات، بل والذهاب إلى المدارس؛ فالعدو يريد أن يقلل الضرر والخوف بين اليهود المغتصبين.. لكن إلى متى سيخفي خسائره؟ لا يمكن أن يبقى ذلك مستورًا وسيظهر يوما ما إن عاجلا أو آجلا.
| الإجابة |
| |
|
Abdelfattah Mady
-
| الاسم |
|
Claremont Graduate University,California
| الوظيفة |
Alsalam Alikom
At first, ask Allah to support you and all brothers in Palestine.
I have two questions:
First: Can you explain what is the situation in Palestine right now?
Second: Do you think that Palestinian authority is able to consolidate or unify Palestinian people in this terrible genocide and Israeli terrorist policies.
Tanks
الترجمة:
السلام عليكم. في البداية أسأل الله أن يؤيدكم بنصر من عنده انتم وكل إخواننا المسلمين في فلسطين، وبعد.. فعندي سؤالين:
السؤال الأول: هل يمكنكم أن تعطونا تصوراً لحقيقة الموقف في فلسطين الآن؟
والثاني: هل تعتقد أن السلطة الفلسطينية الحالية قادرة على أن تحفظ تماسك الصف الفلسطيني، أو توحده في خضم هذه الإبادة العرقي الكائنة الآن في الأرض المحتلة؟ وشكرا..
| السؤال |
شكرا لك يا أخ عبد الفتاح على هذا السؤال، وأؤكد لك أن الوضع الآن في فلسطين صعب وقاسٍ؛ لأن الاحتلال يتمتع بإمكانات عسكرية هائلة يفتقر إليها شعبنا، ولأنه يحاصر شعبنا جوًا وبحرًا وبرًا من كل المنافذ الحدودية، ولأنه يمنع عن شعبنا لقمة العيش وشربة الماء والعمل؛ وبذلك يعيش شعبنا في معاناة، ولكنه مع ذلك مصمم على المقاومة، مصمم على دحر الاحتلال، ولن يستسلم ولن يرفع الرايات البيضاء إن شاء الله، وسيوقع في العدو الصهيوني من الخسائر ما تجعله يندحر عن أرضنا وعن شعبنا.
أما السلطة الفلسطينية فهي لا تستطيع حماية الشعب الفلسطيني من السياسات الإرهابية الصهيونية؛ لأنها لا تملك القوة الكافية لمواجهة العدوان الإسرائيلي للطائرات.. لا يوجد ما يقاومها بالدبابات والبوارج البحرية، ولا نملك الأسلحة لنقاومها من بعدُ، قتالنا للعدو الصهيوني بأسلحة خفيفة.. مواجهة معه نثقل فيه الخسائر بإمكانات بسيطة، وهو يتستر وراء القلاع والحصون، ومع ذلك سنبقى صابرين صامدين في الميدان.
والعدو الإرهابي الصهيوني يستمد قوته من أمريكا التي تعطيه كل الإمكانات، وتدعمه في عدوانه بدلا من أن تدعم الشعب الفلسطيني المعتدى عليه، والله غالب على أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون.
| الإجابة |
| |
|
إسلام
- مصر
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته يا شيخ المجاهدين، يا مربي الأجيال على الشهادة والجهاد في سبيل الله، أسأل الله –عز وجل- أن يبارك في عمرك وصحتك وأهلك ومالك وولدك وأحفادك وجهادك ودعوتك، المرابط على رأس ثغر فلسطين.. أما بعد:
فابنك وتلميذك يحبك في الله أولاً، وثانيًا أحب أن أستوضح وأستبين من سيادتكم ما يلي:
أ - كلنا يعلم أن الجهاد في سبيل الله هو الحل الوحيد لبلدنا الحبيب فلسطين ضد هؤلاء الأعداء، ونحن هنا في بلد الرباط نستشعر ما تعانونه من حصار، وقصف، وتجويع، وإرهاب، وسجن، وتعذيب... إلخ، وندعو لكم وقلوبنا معكم، ونتمنى –والله يعلم- أن نكون معكم نشارككم الشرف الذي أنتم فيه والذي حُبسنا عنه، وحسبنا الله ونعم الوكيل، أيها الشيخ المجاهد، ما أخبار إخواننا في الانتفاضة وحركة حماس الآن، وما المرحلة التي تمرون بها والانتفاضة تزداد يومًا بعد يوم؟
ب - أيها الشيخ المجاهد، نحب أن تطمئنونا على المساعدات القليلة التي تُرسل إليكم هل تصلكم؟ وماذا تريدون منا أيها الشيخ المجاهد غير المال والدعاء، نريد أن نفعل شيئًا لنصرتكم؟ وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخ الفاضل إسلام، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، بارك الله فيك وبارك في أهلك وصحبك وأحفادك وجعلك من المرابطين و المجاهدين في سبيله في أي مكان كنت فيه في ديار الإسلام، وأسأل الله أن يحبّك الذي أحببتني فيه، وبارك الله فيك.
أما عن أخبار إخوانك في المجاهدين في سبيل الله في فلسطين الحبيبة ضد هؤلاء الأعداء فهم ثابتون راسخون رسوخ الشمّ الرواسي، وهم مستمرون في انتفاضة الأقصى، مستعدون للتضحية والجهاد بإمكاناتهم المتواضعة، وهي مع ذلك تزداد قوة كل يوم، وترتفع لمواجهة هذا العدو الذي لا يرحم كما ذكرت، ونحن إذا كنا لا نملك الطائرات والصواريخ والبوارج فنحن نملك بعون الله رصيدا من الشباب المسلم المجاهد المستعد للتضحية والشهادة والإثخان في أعداء الله، وأنّا لهم أن يتغلبوا على من يريد الشهادة؟!
أما بالنسبة للمساعدات التي تصل فهي –بحمد الله- مع قلتها، لكنها في أيدي المؤمنين كثيرة، وفي أيدي المؤمنين تسد حاجتنا وجهادنا إلى درجة ما، ونسأل الله لكم أن يرزقكم حسن العاقبة، ويجزيكم عنا خير الجزاء.
ونحن نفتخر بكم في مصر العزيزة أرض الكنانة؛ لأن شعب مصر كان دائما معنا بالدعاء والمال وبالدماء، فقد قدم شعب مصر في الماضي عشرات الآلاف من الشهداء على أرض فلسطين، ونحن مطمئنون أن شعب مصر على الاستعداد للتضحية من أجل فلسطين في الوقت المناسب، وإن ذلك لقادم إن شاء الله، وما ذلك على الله بعزيز. والنصر حليف المؤمنين، وقد وعدنا الله بالنصر، ولن يخلف وعده. وجزاكم عنا وعن كل المسلمين كل خير.
| الإجابة |
| |
|
سحر
-
| الاسم |
|
مدرسة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
ما هي أوليات الحركة في ظلال التطورات والتصعيدات الحالية من قبل حكومة العدو؟
وما هو المطلوب من فرد، سواء ذكرا أم أنثى في فلسطين؛ فالأحداث كثيرة ومتلاحقة، والكل في شوق للمشاركة الفعالة في الانتفاضة المباركة؟
| السؤال |
الأخت سحر، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته:
إن أولويات الحركة الإسلامية في فلسطين - من خلال التطورات والتأثيرات الحالية من قبل حكومة العدو الصهيونية والمقاومة والجهاد والاستشهاد - هي أن يستعد كل أبناء فلسطين ذكورا وإناثا بكل إمكاناتهم لمواجهة هذا العدو تدريبا وتسليحا، والاستعداد لدعم المقاتلين في الميدان بما يستطيع شعبنا من قوة؛ لأن الوقت الآن لا يسمح بدخول الكل في مواجهة عسكرية، ولكن على الأخ والأخت أن يستعدا لذلك اليوم الذي يمكن أن يحدث؛ لأن العدو الصهيوني يخطط لمهاجمة شعبنا واجتياح أرضنا مرة أخرى؛ وعلينا أن نكون جميعا مستعدين لمواجهته بما تيسر لنا من إمكانات وألا نستسلم.
| الإجابة |
| |
|
اسلام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يمكن لنا مساندتكم في جهادكم؟
هل بإمكان الجمعيات الإسلامية في الخارج إيصال الدعم المادي لكم؟ نصركم الله.
| السؤال |
|
شكرا لك على هذا السؤال، ونحب أن نؤكد لك أن مساندتكم تصل إلينا إذا ما تم توصيلها من جمعيات إسلامية في الأرض المحتلة، أو من مندوبي الحركة في خارج الأرض المحتلة.. وهذا ما يجعلنا نعتز بكم وبجهادكم وبتأييدكم ودعمكم لشعبنا، ولفلسطين المجاهدة المرابطة أرض الإسراء والمعراج. نسأل الله لنا ولكم الهداية والثبات والرشاد. وجزاكم الله عن الإسلام والمسلمين خير الجزاء.
| الإجابة |
| |
|
هداية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تتصور عودة المفاوضات بين أحفاد القردة والخنازير والسلطة الفلسطينية؟ وهل تعود للقضاء على حماس؟ وماذا سيكون رد حماس؟
| السؤال |
الأخت هداية، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، شكرا لك على هذا السؤال.
إن المفاوضات بين أحفاد القردة والخنازير والسلطة الفلسطينية أمر وارد؛ لأنها أصلا لم تعلن انسحابها من طاولة المفاوضات، ولا زالت ترى أن المفاوضات خيار وارد في كل لحظة، ونحن نعتقد أن الماضي بأحزانه وآلامه ضد حركة حماس قد ذهب، ولا يمكن أن يعود كما كان؛ لأن الشعب الفلسطيني كل الشعب الفلسطيني استيقظ من نومه على حقيقة أن اليهود لا يريدون السلام، ولا يريدون لشعبنا الحياة، بل يريدون له أن يكون خادما لهم، وهم الأسياد على الأرض والمقدسات.
حماس في الماضي رفضت مواجهة السلطة؛ لأنها تعلم أن الخاسر في النهاية هو الشعب الفلسطيني، والرابح هو العدو الصهيوني، وهي تعلم أن هذا الخيار لا بد أن يستمر.. خيار عدم مواجهة الشعب الفلسطيني، ونقل المعركة إلى الساحة الفلسطينية، بل يجب أن تبقى المعركة في كل الظروف ضد العدو الصهيوني، وبنادقنا وأسلحتنا توجه إلى صدر العدو الصهيوني المحتل المغتصب وشكرا.
| الإجابة |
| |
|
محمد الغوانمة
- قطر
| الاسم |
|
اخصاءي كمبيوتر
| الوظيفة |
|
متى تتجه حماس إلى ضرب المصالح الصهيونية خارج إسرائيل مستفيدة من آلاف الكفاءات الإسلامية الموالية لها في أرجاء الأرض؟
| السؤال |
شكرا لك يا أخ محمد على هذا السؤال، ولكن أؤكد لك أن حماس لم تتجه إلى ضرب المصالح الصهيونية خارج فلسطين بسبب ضعفها أو عدم قدرتها على ضرب تلك المصالح، بل لأن حماس لا تريد أن تفتح على نفسها جبهات جديدة متعددة في العالم؛ لأن البلد الذي ستُضرب فيه تلك المصالح لن يقبل منا أن ننتهك أمنه واستقراره، وسيحاربنا، ونحن لا نريد ذلك، بل نريد أن تبقى كل الدول في العالم تحترم إرادتنا وجهادنا ومصداقيتنا، ولا نتدخل في شئونها، وأن يبقى جهادنا على أرض فلسطين فهي رحبة وواسعة.
ولقد أثبتت التاريخ كم خسرت منظمة التحرير وفصائلها في الماضي من انتهاج هذه السياسة في بلاد العالم المختلفة.
| الإجابة |
| |
|
ماجد سويدان
- سوريا
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
تحية إلى شيخنا الجليل حفظه الله:
حرصا منا على إخواننا؛ هل هناك خطة دفاعية للمحاولات الصهيونية المبرمجة لاغتيال القيادات الميدانية؟ وهل أخذتم حذركم؟
| السؤال |
شكرا لك يا أخ ماجد على هذا الحرص وعلى هذا الحس الأمني، ونحن نؤكد لك أننا نعمل كل ما بوسعنا لإبطال مخططات العدو في تنفيذ عمليات اغتيال ضد قيادات حركتنا الميدانية، وهذا أمر مطلوب شرعا، ولكن أحب أن أؤكد لك أننا لا نخاف الموت، ونطلب من الله الشهادة، ونسأل الله -طول عمرنا- أن يرزقنا الشهادة؛ فإذا جاءت فهي عرسنا الذي ننتظره ولا نخشاه، وأقول لك: "لا تحزن إن الله معنا" صدق الله العظيم.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |