 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الوزير الدكتور غازي صلاح الدين
| اسم الضيف |
|
وزير الثقافة والإعلام السوداني
|
الوظيفة |
|
أزمة الحكم في السودان: صراع على السلطة أم بحث عن مخرج؟
| موضوع الحوار |
|
2000/1/3
الاثنين
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
21:00...إلى...
23:00
غرينتش
من... 18:00...إلى...20:00
|
الوقت |
| |
|
معتصم
- قطر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
من الملاحظ مباركة الدول الغربية وبعض الدول العربية لما تم في السودان. فما مدى تأثير ضغوط الدول الغربية على ما حدث في السودان؟
| السؤال |
|
لا يوجد أي دفع مباشر من أى دولة -غربية كانت أم إفريقية أم عربية-، ولعلك لاحظت أن بعض الدول الغربية قد نحت إلى التحفظ على ما حدث باعتبار أنه ربما كان انقلابًا على الديمقراطية، ولكن الدول العربية في الجوار المباشر أعلنت تأييدها للإجراءات لأنها فى عقيدتها السياسية تؤمن بأن ما يحدث في السودان يؤثر عليها مباشرة، وهي كانت تقدر أنها تضرَّرت مما ساد فى الأوضاع السابقة مما بدا لها أنه ازدواجية فى مركز القرار السوداني جعل من الصعب عليها أن تتعامل مع الحكومة السودانية بثقة واطمئنان، لهذا يمكن أن نرد تأييدها إلى ما رأت أنه انتفاء لتلك الحالة، وهو رد فعل طبيعي في نظري، ولا ينبغي أن نسيئ فهمها ولا أن نبني نظريات حولها لا تمتّ إلى الواقع بصلة .
| الإجابة |
| |
|
جورج مايكل
- مصر
| الاسم |
|
صايغ
| الوظيفة |
|
أنا لست مسلمًا، ولكني حزين لما يجري في السودان، هل كلما نظن أن السودان تحرَّر من الدكتاتورية تجيء اللطمة من الداخل وتهدم ما تم بناؤه، ولنبدأ من جديد. أين الترابي الآن ؟
| السؤال |
|
أطمئنك إلى أن ما حدث ليس ردة على الديمقراطية والإجراءات التى تـمَّتْ كانت وفق الدستور، والدستور ما يزال حاكمًا، وكذلك القوانين التى تفرد مساحة واسعة للحرية، ولو أنك سألت كل الصحفيين والدبلوماسيين والمراقبين الذين زاروا السودان في الفترة الماضية لقالوا لك إن مساحة الحرية لم تتقلَّص مطلقًا، فلم يعتقل أحد، ولم تغلق جريدة، ولم يمنع أحد من إبداء رأيه، إن ما حدث هو مفتاح لمزيد من الديمقراطية، لأنه جرى في سياق الحديث عن الوفاق الوطني الأشمل، وفي سياق الحديث عن تعديل الدستور والقوانين لتتسع للفصائل المعارضة، وقد كان هذا من أقوى الدوافع وراء إجراءات الرابع من رمضان الجاري؛ إذ أن الحكومة شعرت أن يدها لم تكن طليقة فى الحوار مع أولئك المعارضين، والدليل على أن ما حدث ليس انقلابًا على الديمقراطية أن المعارضين أنفسهم رحَّبوا به، وهم الذين كانوا فى السابق يحملون البندقية، ويعتمدونها أساسًا في التعامل مع الحكومة، أما دكتور الترابي فأطمئنك على صحته، وعلى أحواله، وأنه يمارس حياته بصورة طبيعية، ويدلي بآرائه كيفما شاء، ولا قيد عليه ولا على تحركاته، وقد كان فى زيارة إلى دولة قطر قريبًا، وجاء منها مؤخرًا، إننى أشاركك الرأي أن بالسودان طاقات حرية وديمقراطية واسعة مركوزة في ثقافة الشعب السوداني، وهي في تقديرنا الأساس الضروري لنجاح تجربة الديمقراطية في السودان وإننى أدعوكم إلى مراقبة التطورات في السودان في المستقبل القريب لترى مصداق ما أقول .
| الإجابة |
| |
|
عبده محمود
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
سائق
| الوظيفة |
|
ما تفسيركم لانحياز العسكريين للترابى وانحياز أنصار الترابى للبشير فى هذا الوقت بالذات؟
| السؤال |
|
إذا كنت تقصد ما حدث فى بداية عهد الإنقاذ من تبني قادة الثورة لأطروحات التيار الإسلامي فإن ذلك مرده إلى أن التيار الإسلامي كان فى الأصل مسيطرًا على مناحي الحياة الحديثة، وعلى قطاعات المتعلمين والمثقفين بصفة عامة، ومن بين هؤلاء من ينتمون إلى المؤسسة العسكرية بعبارة أخرى فقد كان الحلف الذى نشأ فى بداية عهد الإنقاذ بين قادة الثورة والإسلاميين حلفًا طبيعيًا ومتوقعًا، وكان قائمًا على أفكار والتزامات تجاه قضايا الحياة العامة؛ لكن ما حدث الآن لا يمكن وصفه بأنه انحياز أنصار الترابى إلى البشير؛ ولكنه كما ذكرت سابقا هو تدافع فى الرؤى بين فريقين من الناس لا بين فردين وهو مُنصب نحو تفسيرهم لكيفية قيام الدولة الحديثة وفق مبادىء الإسلام وفى مدى اقتباسهما من التجارب الإنسانية العامة، وفى تفسيرهما أيضا لوقائع الأحوال القائمة فى السودان. إن تلخيص الأزمة بأنها صراع بين فردين تلخيص مخل ومضلل ويخفى الحقائق الرئيسية ويمنع من الوصول إلى حلول حقيقية. إذن الانحياز ليس لفرد دون آخر؛ ولكنه انحياز لرؤية ترتبت من واقع التجربة التى استمرت عشرة أعوام ، ولكننى لا أرى أن هذا التدافع هو شر محض لأنه جدير بأن يفرز رؤية ثالثة تمضى بمشروع الإنقاذ فى السودان أشواطا فى المستقبل القريب والبعيد؛ فمن التدافع تنشأ الحياة وتتولد الأفكار وتنشق مسارات التاريخ .
| الإجابة |
| |
|
محمد
- مصر
| الاسم |
|
محرر
| الوظيفة |
|
هل ترجعون ما حدث فى الحكومة السودانية إلى نزاع على السلطة أم إلى ضعف التربية؟
| السؤال |
|
التجربة القائمة فى السودان اليوم هى محاولة للتوفيق بين مبادىء الإسلام وحاجات الدولة الحديثة، وبما أنه لايوجد نموذج متكامل مجرد فى سياق حديث فإن التجربة معرضة للاخفاقات والنجاحات. والحادث فى السودان اليوم ليس نتاجًا لضعف فى الالتزام بالمبادىء أو لضعف فى التربية ولكن لصعوبة البناء فى سياق حديث بين النماذج التى جربها المسلمون فى عصورهم الأولى ومفاهيم الدولة الحديثة كما تطورت فى بيئة غربية
| الإجابة |
| |
|
النبهانى
- الأردن
| الاسم |
|
كاتب
| الوظيفة |
|
مشكلة الجنوب : ماهو الحل الأمثل لها فى نظركم؟ وما هو الحل الواقعى؟ وما هى الأصابع الخفية وراء هذه المشكلة؟
| السؤال |
|
أما إن هنالك أصابع خفية خلف مشكلة الجنوب فهو مما لا يغيب على أحد، وقد ظلت هذه الأصابع تدفع المشكلة وتغذيها منذ انفجارها فى عام 1955م. إن هذه المشكلة ليست دينية كما تصور؛ وإن كانت بعض المنظمات الغربية تريد أن تصورها هكذا؛ حتى تدفع المجتمع الغربى إلى إمدادها بالمال وبالتأييد السياسى، وهو ما قد حدث فعلا طيلة العقود الأبعة الماضية بل هى مشلكة سياسية ثقافية فى المقام الأول أنشأها الاستعمار قصدًا عندما عمد إلى إقامة حاجز نفسى وثقافى بين الشمال والجنوب، ومنع التفاعل الطبيعى والفطرى الذى كان قائمًا قبل أن يطبق الاستعمار سياسته تلك؛ لذلك نحن نؤمن بأن الحل لهذه المشكلة لا بد أن يكون سياسيًا، وقد جُرِّبت الحلول العسكرية من قبل ولم تُجدِ؛ بل هى قد عمقت مشاعر الانفصال لدى بعض قطاعات الجنوبين. والحل السياسى فى نظرنا قد لخصته اتفاقية السلام التى اعترفت بخصوصية الجنوب الثقافية والدينية واللغوية، وأنشأت بموجب ذلك للجنوب ولايات عشر لها حدود اختصاصات واسعة، كما أنشأت كيانًا يمثل ما بين الجنوبيين من أشياء مشتركة هو "مجلس تنسيق الولايات الجنوبية". ولمعالجة قضية الدين والدولة أحدثت اتفاقية السلام تعددية قانونية استثنت بموجبها المناطق الجنوبية وغير المسلمين من أحكام الحدود الشرعية، كما أن الاتفاقية نصت على إيلاء الجنوب أهمية خاصة فى التنمية والتعليم والخدمات. إن تطبيق بنود هذه الاتفاقية هو الذى ينشر رقعة السلام اليوم فى الجنوب، ولذلك فإن أكبر مشروع اقتصادى فى السودان منذ استقلاله وهو مشروع إنتاج البترول وتصديره يقوم فى قلب الجنوب فى ذات المنطقة التى كانت إلى عهد قريب منطقة عمليات حربية ، إن هذا ما كان ليتأتى لو لم تكن لاتفاقية السلام الفاعلية فى تحقيق الأمن فى منطقة واسعة من جنوب السودان بما سمح بإنشاء هذا المشروع الاتقصادى الحساس و، لو أننا قدرنا أن هذا النهج سيضطرد فى الأعوام القادمة وأن الأصابع الخفية ستنسحب من إزكاء أسباب الحرب فى الجنوب فإننا نتوقع سلامًا راسخا ودائما وعلاقة سوية بين الشمال والجنوب بما يعنى أيضا علاقة سوية بين شمال افريقيا وجنوبها وبين الثقافة العربية والثقافة الافريقية .
| الإجابة |
| |
|
احمد
- الكويت
| الاسم |
|
محلل نظم
| الوظيفة |
|
ما السبب الحقيقي لاستقالة الوزراء وحكام الولايات في هذا الوقت بالذات الذي دفع الأستاذ الترابي للعودة سريعًا إلى الخرطوم
| السؤال |
|
عندما أصدر البشير قراراته فى الرابع من رمضان الجاري أعلن عن عزمه لمواصلة إجراءات الإصلاح، وكان ذلك يتضمن إعادة النظر فى بنية الدولة المركزية وحكومات الولايات وما يستتبع ذلك منطقيًا من إعادة النظر فى الذين يشغلون المناصب، ثم جاءت قرارت مجلس شورى المؤتمر الوطني، والتى دعت إلى إعادة تشكيل الجهاز التنيفذي من هذا كان منطقيًا أن تكون الخطوة التالية لرئيس الجمهورية هي الشروع في تطبيق ذلك البند الذي هو أصلاً مدرج في تقديراته للإصلاح والآن بعد أن استقال الوزراء والولاة وكلِّفوا بتصريف أعمالهم سيتجه العمل إلى إنفاذ تلك القرارات بإرجاع النظر فى هياكل الدولة ووظائفها، وفي القادة التنفيذيين بالتشاور مع المؤسسات السياسية للمؤتمر الوطني المركزية وفي الولايات، أظن أن هذا التطور السريع هو الذي دفع الدكتور الترابى للعودة إلى الخرطوم ليكون قريبًا من موقع الأحداث، وهو شيء طبيعي في نظري .
| الإجابة |
| |
|
سامى الدياش
- سوريا
| الاسم |
|
تاجر
| الوظيفة |
|
يحزننا ما حدث ونأمل سرعة الحل، فأين المخرج فى اعتقادكم؟
| السؤال |
|
هنالك إرهاصات جيدة للحل. وإنني أتوقع أن يظهر ذلك للرأي العام قريبًا. ونحن نحرص أن يكون الحل مستوعبًا لمبادىء وآليات تضمن استمراره؛ ولا يكون حلاً قائمًا على عواطف ومشاعر طيبة فقط. وهذا هو بالضبط ما يؤخر بروز الحل فى صورته النهائية؛ لكننا عاكفون على البحث فى الصيغ التى تحقق المطلب أعلاه، ويعيننا على ذلك أصدقاء ومشفقون من داخل السودان وفى المحيط العربى ممن يحتفظون بنوايا طيبة تجاه السودان، وأتمنى أن يظهر ذلك لك قريبًا .
| الإجابة |
| |
|
محمود النجار
- مصر
| الاسم |
|
صاحب مصانع بالعاشر من رمضان
| الوظيفة |
|
هل تظن أن الدكتاتورية ستستمر فى وطننا العربى إلى يوم الساعة ؟
| السؤال |
|
لا أظن أن الدكتاتورية ستنتصر ولا أدعو إلى ذلك قطعًا، بالعكس تمامًا فإننى أرى آليات الديمقراطية المتمثلة فى محاسبة الدولة وفى نفوذ الرأى العام الشعبى وتأثيره على الحكومات يتعاظم من خلال توالد آليات تدفق المعلومات التى لا يمكن أن تقيم الدولة الحديثة سياجًا حولها. وأكبر دليل على ذلك هو هذا الحوار الذى أجريه معك على الإنترنت. إن ما نحتاجه فى الدول العربية هو التوفيق بين ضرورة وجود دول قوية تستطيع أن تحمى مجتماعاتها من هجمة الأطماع الاستعمارية التى تتشكل اليوم بأشكال ثقافية واقتصادية جديدة، وضرورة قيام مجتمعات مستقلة فى مبادراتها تستطيع أن تتقدم على الدولة فى بعض المجالات وأن تحمل أفكارها ومعتقداتها إلى غاياتها النهائية تقدم بها بديلاً فى ميدان المنافسة العالمية. وليست قضية الديمقراطية عندى تتمثل فى محض أشكال انتخابية أو دساتير منمقة أو قوانين تقوم على النفاق لا على حسن القصد -كما نراه فى بعض الدول اليوم- ولكن فى قيام تلك المعادلة التى ذكرتها لك سالفًا والتى لا يمكن أن تتحقق بين عشية وضحاها ولكنى مستبشر ومتفائل أكثر من كونى متشائمًا. إن معطيات الواقع اليوم ستدفع شئنا أو أبينا نحو مزيد من المؤسسية فى العمل والجماعية فى القرار والشفافية فى المعلومات وهى المقومات الحقيقية للنموذج الديمقراطى .
| الإجابة |
| |
|
التابعي
- أمريكا
| الاسم |
|
باحث سياسي
| الوظيفة |
ما هي طموحاتكم حيال الشريعة في السودان في العهد الجديد؟
وما توقعاتكم حيال العلاقة بين أمريكا والبشير؟
| السؤال |
|
نحن نطمح إلى أن نقيم مجتمعًا إسلاميًا حقًا، وأن نطبِّق مبادئ الإسلام في الواقع الحديث لنخرج للناس تجربة نافعة وقادرة على البقاء، ونقدم نموذجًا لغير المسلمين يقنعهم بصلاحية الإسلام للعصر الحديث، لذلك نحن لا نَقْصر تجربتنا على ناحية واحدة من نواحي الحياة، فلسنا معنيين بإسلام الاقتصاد فقط، ولا إسلام العبادات فقط، ولا بمجاهدة العدوِّ في ساحة القتال فقط ، ولكننا معنيون بتجربة شاملة متكاملة يجد فيها كل امرئ حسب مواهبه وميوله مساحة لعبادة الله، ومن هنا تنشأ المصاعب للتجربة القائمة في السودان، لأنها ترمي إلى أن تحيط بذلك كله، أما عن علاقتنا بأمريكا فهى الآن سيئة لذات الأسباب التى تدفعنا إلى أن نصنع نموذجًا خاصًا بنا مستمدًا من مبادئنا ومن تجربتنا، لكننا لا نعتبر أن العداء مع أى جهة هو عقيدة في الأصل، ونحن نسعى لإقامة علاقات سوية مع كل الناس، علاقات قائمة على الندية وعلى احترام الخيارات والمبادئ التي نؤمن بها، فإذا ما رضيت الولايات المتحدة بهذه المعادلة وبهذا المطلب المشروع فإنه من الممكن جدًا أن تنشأ بيننا وبينها علاقة نافعة ومنتجة ولكننا نلاحظ أن التيارات المعادية للسلام والمتمذهبة فى داخل الإدارة الأمريكية هي الغالبة الآن، وإن كانت لا تعبِّر عن مجمل توجهات الشعب الأمريكي، لذلك فإننا نتطلَّع إلى اليوم الذي تستطيعون فيه أنتم والخيرون الآخرون من امتلاك النفوذ على القرار السياسي الأمريكي بما يقيم العلاقة الصحيحة مع المسلمين في العالم .
| الإجابة |
| |
|
حسن الفقى
- المغرب
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
|
هل تفسرون ما يجري الآن من تدخلات مصرية بأن هناك مخططًا مرسومًا بالاتفاق مع الفريق البشير؟
| السؤال |
|
مصر مهتمة بما يجرى فى السودان وهذا شيء طبيعي إذا قدّرنا الأهمية الحيوية للعلاقة السودانية المصرية، وارتباط الأمن القومى المصري بالسودان والأمن القومي السوداني بمصر ولذلك لا ينبغى أن نتّهم نوايا مصر دائمًا عندما تبدي اهتمامًا بالسودان، وفى الأزمة الأخيرة لم يعبِّر المسئولون المصريون عن آرائهم المساندة للرئيس البشير إلا بعد أن طفت الأزمة إلى السطح، وإنني أستطيع كمسئول حكومي أن أؤكد أنه لا يوجد أى مخطط مرسوم توجِّهه الحكومة المصرية بالاتفاق مع البشير، ولكنه الاهتمام اللصيق بقضايا السودان هو الذي يدفع الحكومة المصرية إلى المسارعة بإبداء آرائها فى المواقف المختلفة بأن ما حدث هو شأن داخلي، وتعبير عن بعض المصاعب والتحديات التي تواجه التجربة القائمة فى السودان ولكننا لا نستطيع أن نمنع الآخرين من التعبير عن آرائهم ومواقفهم إزاء ما يجري فى السودان
| الإجابة |
| |
|
Mourad
- أستراليا
| الاسم |
|
Student
| الوظيفة |
I am one of many Muslims who were very disappointed in President El-Bashir. I was thinking that just seeing how happy the enemies of the Sudan were (Mubarak and the others) when he took his latest decisions, would make him come back to his senses, no matter how serious his problem with Turabi is, or how "wrong" Turabi is.
Is it the lust for power that blinded him? Thanks.
| السؤال |
|
أحب أن أؤكد لك أن ما ذهبت إليه ظنونك فى الرئيس البشير غير صحيح، فهنالك مشكلة حقيقية فى تكيف الدولة الحديثة القائمة على مبادىء إسلامية مع البيئة السياسية من حولها فى واقع متنوع ومتشابك كالواقع السودانى. والمعضلةالتى ظهرت مؤخرًا بين البشير والترابى ليست صراعًا بسيطًا بين فردين؛ ولكنه تدافع فى الرؤى إلى كيفية تطبيق التجربة الإسلامية فى الإطار الحديث، فهنالك إذن مشكلات حقيقية، وليس محض التطلع والسعى نحو السلطة هو الذى يملى تصرفات الرجلين، وما لاحظته من ترحيب بعض الدول بالإجراءات التى اتخذها البشير مؤخرا مرده إلى أن تلك الدول كانت ترى فى الازدواجية القائمة سابقا معوقًا أمام علاقاتها مع السودان، وعندما قدرت أن القرارات قد ألغت تلك الازدواجية و مكنت من التعامل مع السودان بصورة بناءة جاءت استجابتهم التى ذكرتها. إن الحل فى المشكلة القائمة يقوم أساسًا على إيجاد صيغة عملية ومنطقية لإدارة الدولة وفق رؤى التيار السياسى المساند لها؛ وليس الحل متعلقًا ببقاء شخص بعينه أو ذهابه
| الإجابة |
| |
|
محمود
- فلسطين
| الاسم |
|
إعلامي
| الوظيفة |
|
هل يمكننا القول إن الدكتور الترابي متعطش للسلطة، الأمر الذي يثير باستمرار إشكالات مع القيادة التنفيذية للدولة، ولماذا لا يكتفي الدكتور الترابي بالجانب الفكري والتأصيلي والتوجيهي للثورة والنظام الإسلامي كما يقول دائماً؟
| السؤال |
|
الدكتور الترابى بنى منهجه على أصول فكرية، ولكن على نماذج عملية أيضا، و فى تاريخ تجربته السياسية كان يحذر دائما من المفارقة بين المثال والواقع. ويعتمد منهجه على محاولة التقريب بين المثال والواقع. و هذه سيرته الخاصة ومنهجه الذى اشتهر به؛ ولكن مع نشوء تجربة الدولة الإسلامية فى السودان ظهرت عدة تحديات عملية استطعنا أن نتجاوز الكثير منها، وبعضها لا يزال عالقًا ولا أستطيع أن أعزو مظاهر الأزمة الراهنة إلى نزعة عند دكتور الترابى متعطشة للسلطة بقدر ما هى صعوبات عملية تواجه أى دولة تريد أن تنشئ نفسها على أساس نموذج فكرى متفرد، ولذلك فإن الإشكالات التى ظهرت مؤخرًا إلى السطح هى نتائج مباشرة لهذه المعادلة العسيرة
| الإجابة |
| |
|
سعاد حسين
- البحرين
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
|
هل للمرأة دور فيما يحدث الآن؟ بمعنى: هل تُستغل "ورقة المرأة" في النزاع الحالي؟
| السؤال |
|
لحسن الحظ أنه ليس للمرأة أي دور سلبي في النزاع الحالي، وإلا كانت حربًا مثل حرب البسوس، وكما تعلمين أختاه أن العقلية العربية تعتقد أن المرأة وراء كل مشكلة، ولكن في هذه الحالة خاصة: أؤكد لك أن المرأة فى السودان تسلك سلوكًا نموذجيًا يحسدها عليه أكابر الرجال .
| الإجابة |
| |
|
Mourad
- أستراليا
| الاسم |
|
Student
| الوظيفة |
|
Your answer to Hassan from Morocco was evasive. But this is expected of a politician and a government offiicial. The truth, however, is that the Egyptian government, and behind it US and Israel..., do not want Islam to prevail in the Sudan.
| السؤال |
|
إننى أشاركك الرأى فى أن الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل لا تريدان الإسلام أن يسود لا فى السودان ولا فى غيره والولايات المتحدة الأمريكية لا تزال تعادى الحكومة القائمة فى السودان كما أننا من الدول القليلة التى لا تعترف بإسرائيل وليس هنالك ما يؤيد الإيحاء الذى ورد فى رأيك بأن ما جرى فى السودان من ورائه قوة أجنبية إلا إذا كان الزعم بلا دليل مقبولاً فى حالة المحاكمة العادلة ، إننا نتبنى نظامًا إسلاميًا ونحاول أن نوافق بين مبادىء الإسلام وتحديات الحداثة ونحرز فى ذلك نجاحات كبيرة، كما تواجهنا مصاعب وإخفاقات ونطلب منك أن تدعو لنا فى هذا الشهر الكريم بالتوفيق ، وفقك الله .
| الإجابة |
| |
|
التيجانى
- السعودية
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
|
ما دور الوساطة الإخوانية في احتواء الأزمة؟ وهل الوفد الذى سافر إليكم كان لديه من الكفاءة والقدرة على الضغط على الدكتور الترابى؟
| السؤال |
|
لقد اهتمت أوساط كثيرة إسلامية وغير إسلامية بما يجري في السودان، وقد جاءتنا وفود عديدة من الحركات الإسلامية كانت ترمي في الأساس إلى استقصاء الحادث وفهمه، ومن ثَم التحرك بكوامن الإشفاق لديها لمعالجته، وفى اعتقادي أن هذه الوفود قد أدت دورًا كبيرًا فى الكفكفة من الآثار السلبية للأزمة، وفى رد الناس إلى قيم الدين وتعاليمه، وبعضها قطع شوطًا من أجل اقتراح نظم وآليات موضوعية يمكن الركون إليها حتى لا تتكرر المشكلة في المستقبل، وبصفة عامة فإننى أقيِّم دور تلك الوفود تقييمًا إيجابيًا، وقد كان الذين على مقدمة تلك الوفود من أكفاء الرجال وأحسنهم تقوى وحسن مقصد، ولكننا نؤمن بأن الحل النهائي لن يكون إلا على يد أطراف المشكلة أنفسهم، ونحن الآن ننقدم بما تكون لدينا من زخيرة من وساطات، ومن مقترحات نحو إيجاد حل مرض ودائم وموضوعي .
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |