 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما وضع المسلمين في الهند؟ وهل تحميهم علمانية الهند أم تضرهم؟
| السؤال |
المسلمون في الهند أقلية كما هو معروف رغم أن عددهم يبلغ 150 مليون نسمة، فهذه الأقلية تواجه عدة مشاكل وتحديات، من الناحية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية، يواجهون الاضطهاد العنصري من الهندوس المتطرفين، وكذلك القمع السياسي، والتحديات الداخلية مثل التخلف العلمي والاقتصادي، والفقر المدقع.
وتفاصيل ذلك هناك عدة فصائل هندوسية متطرفة لا شغل لهم إلا إثارة المشاكل العدائية ضد المسلمين، واستفزازهم، ويطالبون بمغادرة المسلمين للهند، إلى دولتهم ويقصدون بها الباكستان، كما يطالبون بمنع القرآن لأنه يحرض على قتال غير المسلمين كما يدعون.
هذه النفسية تدفعهم إلى إثارة الاضطرابات الطائفية، وخير دليل على ذلك ما حدث في ولاية جوغرات مؤخرا، حيث قتل في أحداثها آلاف المسلمين، واغتصبت نساؤهم، وحرقت أجسادهم بطريقة وحشية، لا يوجد لها مثيل إلا عند الصهيونية والنازية، وكذلك أحداث مسجد بابري، ودعواهم في أن ثلاثة آلاف مسجد كانت عبارة عن معابد هندوسية، وهم بذلك يطالبون بهدمها ويسعون نحو ذلك، ويساندهم للأسف الحزب الحاكم الهندوسي المتطرف "بارديا جاناتا".
أما بالنسبة للتحديات الداخلية فأكثر هذه الأقلية لا يعرفون القراءة والكتابة؛ الأمر الذي جعلهم متخلفين في جميع المجالات، ونخص بالذكر مجال الاقتصاد، حيث أن 70% من المسلمين فقراء ومساكين، ولا تتوفر وظائف حكومية لكثير من المسلمين، وغير ذلك من المشكلات.
أما الشق الثاني من السؤال ففي في الهند اتجاهان؛ اتجاه يمثله الهندوسية المتطرفة، والاتجاه الثاني يمثله العلمانيون، وأكثر الأحزاب السياسية هم من العلمانيين.
إلا أن الحزب الهندوسي المتطرف استطاع استقطاب بعض هذه الأحزاب العلمانية، حتى يتمكن من الوصول إلى السلطة والحصول على إغراءاتها، مع أن الأحزاب العلمانية الخالصة تتصدى لمواقف الحزب الهندوسي، وتدعو إلى مبادئ العدالة والمساواة والالتزام بمبادئ الدستور الهندي؛ حيث إن الدستور يتضمن مبادئ المساواة والإنصاف والعدل بين جميع الأديان.
هذه هي العلمانية الهندية، والتي تختلف عن نظيرتها في بعض دول الغرب حيث تقوم على إنكار الأديان؛ فالمسلمون الهنود يسعون إلى التنسيق مع هذه العلمانية المنصفة لهم ضد الهندوسية المتطرفة، وهم بهذا يقبلون بمبدأ أخف الضررين.
| الإجابة |
| |
|
ياسر بعقوبة - العراق
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بين الفينة والأخرى نسمع فضيلة الشيخ عن فتنة طائفية بالهند.. ما تحليلكم لهذه الظاهرة؟ وهل هي موسمية؟ وهل هي أياد تتربص بوحدة الهند؟
| السؤال |
الاضطرابات الطائفية بين الهندوس والمسلمين ليست ظاهرة موسمية، بل هي تنطلق من نفسية الهندوس المتطرفين الذين يعتقدون بأن الدولة ملك لهم، وأن المسلمين دخلوا الهند غزاة ومحتلين، وأخذوا حقوقهم بإنشاء دولة باكستانية، وهذا زعم باطل؛ لأن هذه الفئة التي تسمى نفسها "آرية"، أي طبقة عليا بين الهندوس، قد جاءت من خارج الدولة كما تقول الدراسات التاريخية .
هذه النفسية الراديكالية تتسبب في تكرار الاضطرابات الطائفية وفقا لمعتقداتها الباطلة ضد المسلمين، والأحقاد والضغائن التي تحملها في نفوسها للمسلمين.
والاضطرابات الطائفية ليست لها علاقة بوحدة الهند كما قد يبدو للبعض؛ لأن الهندوس بصفة عامة يتحدثون عن وحدة الدولة، والمسلمون يحرصون أيضا على الوحدة ولا يخالفونهم، ولكن المشكلة أن الهندوس المتطرفين هم الأكثر تأثيرا في الدولة، والأكثر امتلاكا لمقدراتها والتحكم في صناعة القرار، وبالتالي فهناك حالة من عدم الإنصاف للمسلمين.
| الإجابة |
| |
|
هند الرويشد - الكويت
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف شعور المسلمين حيال عبدة البقر والقرود؟ وأين العقلانية التي تتسم بها الهند؟
| السؤال |
شعور المسلمين تجاه هذه العقائد الباطلة والمنحرفة هو نفسه شعور الأمة الإسلامية في العالم نحو مثل هذه التصورات الخاطئة.
وفي الحقيقة إن هذا الشعور ينطلق من المنهج الإسلامي الذي لا يكره الآخرين على الدخول في الإسلام، تحقيقا لقول الله تعالى "لا إكراه في الدين"، وقوله أيضا "لكم دينكم ولى دين"، وقوله أيضا "ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله..."، وفي الوقت نفسه نؤمن بالحوار الهادئ، وندعوهم من خلاله إلى الإسلام، وعقيدة التوحيد، ولكن بالحكمة والموعظة الحسنة مصداقا لقول الله تعالى "ادع إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن".
وعموما إن العقائد غير الإسلامية لا تتسم أبدا بالعقلانية، وتلك هي سمات العقائد الباطلة التي لا تخاطب العقل ولا تحترمه، ويضطر أتباعها إلى الإيمان بها كما توارثوها دون نقد أو نظر، حتى العلماء البارزون منهم والذين برعوا في علوم الدنيا يعتقدون في هذه البدع والأساطير والخرافات.
| الإجابة |
| |
|
أكثم الليثي - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
برأي فضيلتكم.. كيف يسير الوضع في كشمير؟ وإلام سينتهي الأمر فيها؟
| السؤال |
الاضطرابات في كشمير مستمرة بين الجيش الهندي والمقاتلين المسلمين، حيث يقتل فيها مئات من الجانبين على حد سواء، وأمام تمسك كل جانب برؤيته ومواقفه ومطالبه لا يلوح في الأفق أي بوادر لانتهاء هذا الصراع الدموي.
ورأينا أن تجلس الأطراف المتنازعة إلى مائدة المفاوضات حتى يصلوا إلى حل نهائي وسلمي للمشكلات العالقة، ونرى أن يتضمن الحل النهائي الإنصاف للجميع، وللأسف فإن الأطراف المتنازعة جميعها تنادي بالحوار والجلوس إلى طاولة المفاوضات لكنهم لا يتقاربون، ولا يقدم أي طرف تنازلات من أجل إنهاء النزاع.
ويجب ألا نغفل أن هناك بعض القوى التي لا ترغب في تسوية القضية، وتعمل على إذكاء الفتنة وإبقائها مستمرة تحقيقا لمصالحها وأغراضها الذاتية، وهذه القضية ذات حساسية خاصة بالنسبة لمسلمي الهند.
| الإجابة |
| |
|
دلال حمادة - فلسطين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يشعر المسلمون الهنود حيال باكستان؟
| السؤال |
المسلون ينظرون إلى دولة الباكستان على أنها إحدى الدول المسلمة في العالم، وموقف مسلمي الهند من مسلمي باكستان هو موقف بقية المسلمين في العالم، مصداقا لقول الله تعالى: "إن هذه أمتكم أمة واحدة"، وقوله أيضا: "إنما المؤمنون إخوة"، وقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "من لم يهتم بأمر المسلمين فليس منهم".
والمسلمون في الهند يرون أنه ليس بإمكان باكستان حل مشكلة المسلمين في الهند؛ نظرا لتعقد النزاعات السياسية بين السلطات الحاكمة في البلدين، وعدم سعيها نحو مصالح الشعوب، وبإمكان مسلمي الهند أن يحلوا مشاكلهم داخليا، وللأسف يبدو أن الشعوب تظلم كثيرا بسبب نزاعات الدول فهي تقع كما جاء في عنوان الحوار بين سندان المواطنة ومطرقة الهوية.
| الإجابة |
| |
|
anis
- سويسرا
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله، أولا أريد من حضرتك عنوان بريدكم الإلكتروني إن تفضلتم، لأن لي حقيقة مجموعة من الأسئلة في خصوص بحث متعلق بالهند وبالمسلمين فيها، وذلك يتطلب منى تدقيق وتحرير المعلومات والوقائع، وأحتاج لمن أتواصل معه من أهل البحث والعلم هناك، فأرجو ألا تبخل علي بذلك.
أما سؤالي فهو كالتالي: هل هناك حاليا محاولات لحوار الأديان بين الإسلام والهندوسية؟ وثانيا هل هناك من مواصلة لاجتهادات إسلامية في تطوير الحياة الإسلامية أو ما قدرات المسلمين على النهوض؟ مع كامل التحية، أرجو مرة أخرى تلبية رجائي والمعذرة.
| السؤال |
يوجد في الهند عدة محاولات للحوار بين الإسلام والهندوسية، يتقدم بها جماعات الدعوة الإسلامية وخاصة الجماعة الإسلامية بإمارة الدكتور عبد الحق الأنصاري "وهو متخصص في مقارنة الأديان"، وبالفعل عقدت جلسات متعددة للحوار وكانت نتيجتها جيدة، ولها تأثير إيجابي.
لكن ما تم من حوار ليس كل ما يطمح إليه المسلمون؛ لأن الهندوس المتطرفين وهم أصحاب النفوذ في الهند، يضعون الكثير من العراقيل في سبيل ذلك، وهم لا يؤمنون بالحوار، ويصفونه بأنه محاولة من المسلمين لإكراههم على الدخول في الإسلام ودعوتهم تحت مظلة حوار الأديان، ولهذا السبب لا يشارك في الحوار إلا الهندوس العلمانيون.
ورغم ذلك فإن الفصائل الإسلامية في جميع ولايات الهند لا تتوقف عن الدعوة إلى الحوار، وفي مقدمتها الجماعة الإسلامية، وهي الفصيل الإسلامي الرئيس الذي يتبنى بجدية في أجندته هذه المقولات ويدعو إليها من منطلق التعايش السلمي الذي يدعو إليه الإسلام، وهو فصيل يؤمن بأن الإسلام منهج شامل ومتكامل، ولديه رؤية مدروسة وعميقة في التعامل مع الآخر.
أما مشاريع النهوض الإسلامي فهي كثيرة ومتعددة، وبالتأكيد رغم سوء وضع المسلمين في الهند حاليا فإنهم أحسن بكثير من ذي قبل، فم يهتمون بتطوير أنشطتهم التعليمية وإنشاء مؤسسات إسلامية ومشاريع تنموية، وتشكيل كتلات سياسية، والتقريب بين الفصائل الإسلامية، ومنها جماعات البدع والخرافات، والاتجاهات السلفية والتبليغ والدعوة، وتقود النشاط الرئيس في النهوض الجماعة الإسلامية ذات الطرح العاقل والوسطي المتوازن، وقدرتهم والحمد لله في تطور مستمر.
| الإجابة |
| |
|
أكثم الليثي - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف يحيا الكشميريون هويتهم؟ وهل هي مسلمة أم هندوسية؟
| السؤال |
حسب ما فهمت من سؤالك فإن الكشميريين أصحاب هوية إسلامية مثل مسلمي الهند في جميع الولايات الهندية، وبإمكانهم أن يحافظوا على هويتهم في نطاقهم، والسعي إلى حل مشكلاتهم مع السلطات بالطرق السلمية، والحصول على حقوقهم، ومن ثم الالتفات إلى النهوض بالمسلمين، وتعميق الهوية الإسلامية عبر بناء المشاريع الإسلامية النهضوية التي تعود على المسلمين بالاستقرار.
| الإجابة |
| |
|
أبو الخطاب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين سيدنا محمد، وبعد:
أود أن أعلمكم يا أخوتي أني أحبكم في الله، وسؤالي هو: مع أنني من المعاديين للمذهبية الرعناء، ولكن كيف حال التفرقة المذهبية هناك؟ وما مدى حدتها لو أخذنا العراق كمقياس؟ وهل صحيح أن كثيرا من الإخوة يغيرون مذهبهم إلى الطريقة الفارسية الإثنا عشرية عن طريق الإغراءات المالية؟ وما مدى حدة الطائفية الدينية بين المسلمين والبنيان والهندوس لو أخذنا طائفية نايجيريابين المسلمين والمسيحيين كمقياس؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
أخي الكريم، أحبك الله كما أحببتنا فيه، ونحن أيضا نشاركك الرأي في كرهنا وبغضنا للمذهبيات، مع أن المذهبيات قائمة بين المسلمين أنفسهم، وتتسم بالحدة في كثير من البلدان الإسلامية، ولذلك ليس بغريب أن تكون هناك مذهبية حادة بين المسلمين وغيرهم كالهندوس مثلا.
ونحمد الله على أن المذهبية في الهند بين المسلمين لم تصل إلى حد التقاتل؛ لأنهم بدءوا يشعرون بأن الذئب يأكل من الغنم القاصية، ومسلمو الهند على اختلاف أفكارهم ومناهجهم اتحدوا إلى حد ما تحت مظلة مجل المشاورة ولجنة حماية الأحوال الشخصية، وما يتضمنه سؤالك عن تحول بعض السنة إلى المذهب الشيعي تحت الإغراء المالي لا وجود له في الهند.
أما العلاقة بين المسلمين والهندوس فقد تم إلقاء الضوء عليها في الإجابات السابقة، وهم بالفعل، أي الهندوس، لديهم أحقاد مترسخة ضد المسلمين ويتعاملون على أساسها، والمسلمون من خلال بعض قادتهم العقلاء يسعون بالتعاون مع الهندوس العلمانيين الذين يحترمون القانون والدستور إلى التعامل بحكمة مع هذه الأحداث.
| الإجابة |
| |
|
ابو المسيب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم، وأصلي وأسلم على إمامنا محمد وآله وصحبه، وبعد:
سيدي الفاضل، حبذا لو أخبرتنا عن حركة الإخوان المسلمين في الهند، فهل لها وجود هناك؟ وإن كان لديها وجود فهل لها تأثير فعّال؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
حركة الإخوان المسلمين في الهند هي الجماعة الإسلامية التي أسسها الإمام أبو الأعلى المودودي، وهي تدرس الإسلام على طريق ومنهج الإخوان المسلمين في جميع أنحاء العالم، ووجودها بالتأكيد فعال، وهي الفصيل الإسلامي العاقل الذي يهتم بمشاكل المسلمين في الهند ويسعى من خلال أجندته وتصوراته وبرامجه إلى تجميعهم وتوحيد صفوفهم، ودعوة غير المسلمين إلى الإسلام.
وللجماعة قبول واسع لدى مسلمي الهند، كما أنها تحظى باحترام السلطات الحاكمة خاصة الفصائل العلمانية، والجماعة الإسلامية تنتشر في جميع ولايات الهند، وتمتلك العديد من المشاريع الإسلامية والمدارس والجامعات ومراكز تحفيظ القرآن، وتشارك في توجيه القرار في الهند، وتصدر العديد من الصحف والمجلات باللغات المحلية وبعضها بالعربية، وقامت بنشر ترجمة معاني القرآن الكريم بجميع اللغات المحلية، وهي الكتاب الأوسع انتشارا في الهند، وبسببه يقبل غير المسلمين على اعتناق الإسلام.
| الإجابة |
| |
|
Nasser El Saka
- كندا
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
ما حجم الجالية أو المسلمين في الهند ومقدرتهم على الوصول إلى منطقة صنع القرار ولتركيبة السياسية في الهند؟
| السؤال |
حجم المسلمين في الهند يبلغ 150 مليون مسلم، وإجمالي عدد سكان الهند يزيد على ألف مليون نسمة، ونسبة المسلمين إلى عدد السكان حوالي 15%.
وللأسف حتى الآن لم يتمكن المسلمون من التأثير بفاعلية في المنظومة السياسية وصناعة القرار، مع أنهم بإمكانهم التأثير في مائة دائرة انتخابية من مجموع حوالي 600 دائرة؛ ذلك بأنهم كانوا أدوات في أيدي السياسيين الماكرين، وهم متفرقون في الأحزاب المختلفة.
ولله الحمد القيادات الإسلامية تشعر بأهمية توحد المسلمين وتسعى إلى التواجد في الساحة السياسية والتأثير في صناعة القرار، وبدأت نتائج هذه المحاولات والاجتهادات في الظهور.
والتركيبة السياسية في الهند هي باختصار، الحزب الهندوسي المتطرف، وهو الحزب الحاكم المتحالف مع الأحزاب التي تسمى نفسها بالعلمانية لكنها لا تخدم إلا مصالحها، وفي المقابل توجد الأحزاب العلمانية الخالصة مثل المؤتمر الوطني والحزب الشيوعي.
| الإجابة |
| |
|
ابو الخطاب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
رأيت قبل قليل في صورة هندوس الهند لعنة الله عليهم وهم يحرقون كتاب الله؟ أرجو الرد على سؤالي الأول، وشكرا.
| السؤال |
ليس ذلك عند الهندوس بغريب فهم يحرقون المسلمين أنفسهم، وكما قلت في سؤالك فهم يحرقون كتاب الله؛ لأنهم كما سبق الإشارة يعادون المسلمين ويضطهدونهم، ويرتكبون في حقهم أبشع الجرائم والانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان حتى بما يتنافى مع القانون الهندي.
| الإجابة |
| |
|
iman
-
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
ما مدى الثقافة الدينية التي وصل إليها مسلمو الهند؟ نسمع بين الحين والآخر عن تعرض مسلمي الهند للأذى من قبل السيخ وغيرهم، فهل يتمتع المسلمون في الهند بكافة حقوقهم المدنية؟
| السؤال |
المسلمون في الهند كانت ثقافتهم الدينية من قبل ضعيفة جدا، لكن الهند الآن يشهد صحوة إسلامية واضحة المعالم والمظاهر؛ فالحجاب انتشر بين النساء المسلمات وكذلك المدارس والجامعات الإسلامية والمساجد، فضلا عن قيام الفصائل والجماعات الإسلامية بدور مهم من خلال العديد من المؤسسات التعليمية لتثقيف المسلمين وتوعيتهم بدينهم وإزالة أميتهم الدينية.
أما تعرض المسلمين لأذى السيخ فكان في الماضي، ولم يعد موجودا الآن، والسيخ في الهند لا تتجاوز نسبتهم 2%، في حين أن نسبة المسلمين كما أسلفنا تتجاوز 15% تقريبا، والمسلمون وفقا للدستور والقوانين في الهند يستحقون جميع الحقوق المدنية إلا أن المتطرفين الهندوس ينتهكون حقوق المسلمين.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |