 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
عائلة الشهداء المسماة عائلة الحضيري
| اسم الضيف |
|
عائلة الشهيدين علي وعامر الحضيري
|
الوظيفة |
|
عائلات الفلسطينيين: كيف تودع الشهداء؟
| موضوع الحوار |
|
2002/5/14
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
17:30...إلى...
19:30
غرينتش
من... 14:30...إلى...16:30
|
الوقت |
| |
|
محمود
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".
| الإجابة |
| |
|
نهى العمري
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف شعوركم بعد فقد الولدين؟ وهل الأولاد أفضل في نظركم أم البنات؟
| السؤال |
الوالد:
الحمد لله رب العالمين الذي شرفنا باستشهاد ولدينا، الحمد لله ولداي استشهدا وهما يجاهدان في سبيل الله، وهذا مصدر عزة وفخر لنا؛ لأنهما إن شاء الله سيكونان شفيعين لنا في الجنة.
الأولاد والبنات كلاهما واحد في المعزة. استُشهد ولداي وبقي لي ثلاث بنات، وهن بنات صابرات.
الكبرى ستتخرج إن شاء الله في هذا الفصل "تخصص رياضيات" من جامعة النجاح، والوسطى في الثالثة "تخصص هندسة مدنية" في جامعة النجاح، والصغرى في الأول الثانوي العلمي.
وبلا شك أن قول الرسول -صلى الله عليه وسلم-: "إن القلب ليحزن وإن العين لتدمع". ولكن شرف استشهادهما هو الذي أعطانا المعنويات العالية وجعلنا نتقبل شهادتهما، خاصة أن كليهما كان أسمى مبتغاه نيل الشهادة للدفاع عن فلسطين ورفع راية الإسلام، وكلاهما استُشهد مجاهدا مقبلا غير مدبر.
| الإجابة |
| |
|
ام عبد الله
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أنا لا أستطيع أن أتصور أن أما مهما كانت قوتها وصلابتها يمكن أن تترك ابنها وهي تعلم أنه ذاهب لعملية استشهادية مع أني قد سمعت أن أما بفلسطين الحبيبة قد سجلت مع ابنها في شريط فيديو وهو يُحضر لإحدى العمليات الفدائية!
من أين أتى هذا الإعجاز؟ رحم الله شهداءنا الأبرار.
| السؤال |
الوالد:
إذا أدرك كل واحد فينا أن العمر محدود، والأعمار مقدرة بيد الله سبحانه وتعالى كما قال القائل:
"إذا لم يكن من الموت بد****فمن العار أن تموت جبانا"
وقال سيدنا خبيب بن عدي:
"ولست أبالي حين أُقتل مسلما****على أي جنب كان لله مصرعي"
فإذا كان العمر واحدا مقدرا ومكتوبا في الأزل فمعنى ذلك أن علينا تقبل النتيجة مهما كانت؛ لأننا نؤمن بأن العمر محدود سواء كان في عملية استشهادية أو في قتال وجهاد في سبيل الله.
والله سبحانه وتعالى يقول: "قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل إلى مضاجعهم"؛ ومن هنا فالإيمان بقضاء الله هو الذي يدفع الشاب إلى الجهاد في سبيل الله.
الوالدة:
الحمد لله رب العالمين، لقد تقبلنا الأمر بشكل عادي. فقضاء الله وقدره نحن راضون به. فقد كنا نعرف أنه مطارد، وزرناه بعد استشهاد أخيه، أي قبل استشهاده بأشهر (حوالي ستة شهور تقريبا)، وقال لنا إنه سيؤجل الفصل، فلما سألناه لماذا؟ قال: إنه مطارد ومطلوب لليهود. وسمعنا منه هذا الكلام وجها لوجه، وأدركنا أن هذا هو الطريق الذي اختاره لنفسه.
عندما علمنا أنه مطارد شجعناه، وقلنا له: على بركة الله، وسألنا الله له الشهادة، وسألنا الله أن يكون معه، ولم نأبه لتأجيل الدراسة، لأن الدراسة يمكن أن تكون في المستقبل، وقلنا له: الله معك الله يحميك، وتقبلنا الأمر بشكل عادي.
وهذه كانت المرة الوحيدة التي رأيناه بعد استشهاد أخيه، ولم يكن يستطيع الحضور إلى طولكرم، لكنه كان يتصل بنا، ويطمئننا عليه.
| الإجابة |
| |
|
فؤاد
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أين الحوار الجاري مع عائلة الحضيري؟
| السؤال |
المحرر:
لو أنك أخي الكريم تسأل عن مكان إجراء الحوار يتم من مدينة طولكرم، عبر مراسلنا هناك. ويمكنك أخي الغالي مطالعة السيرة الذاتية لتعرف مكان إجراء الحوار..
وإن كنت تقصد الحوار نفسه، فيمكنك أن تخرج للصفحة الرئيسية حيث ستجد هناك علامة تسمى "شارك الآن"، وبالضغط عليها ستدخل للحوار.
سرتنا مشاركتك.
| الإجابة |
| |
|
اروى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هل كان للشهيدين قبل الظفر بالشهادة أحاسيس وخواطر تدل على قرب المنية؟
وكيف استقبلت الأم خبر الشهادة؟
| السؤال |
الوالد:
بالنسبة للولدين الاثنين كانا مطاردين قبل استشهادهما، وكلما تحدثنا مع الشقيق الأصغر "عامر" عن زواج أو خِطبة، كان يقول: ادعوا أن أتزوج 72 من الحور العين.
أما "عليٌّ" فأثناء المعركة التي استُشهد فيها فقد قال: حانت الشهادة، وثوان وسأكون في الجنة. كان هذا على التليفون.
عامر قال لي قبل استشهاده: شهادة ربنا أحسن من شهادة الجامعة، وكان ذلك في آخر زيارة لنا في طولكرم.
الأم:
الحمد لله رب العالمين، عندما قال لي عامر: ارفعي يديك يا أمي وادعي لي بالشهادة. كان ذلك قبل استشهاده بساعتين. فقلت له: الله يرضى عليك، ويجعلك مع النبيين والصديقين والشهداء؛ من كثرة ما ألح عليّ.
لكنني في الحقيقة كنت خائفة عليه، ولكني كنت أريد أن أرضيه من كثرة الإلحاح، ولم يكن يطاوعني قلبي على فراقه.
عندما قلت له هذه الكلمات: أغمض عينيه وكأنه رضي عن الدعاء، وقال لي: إذا استشهدت لا تبكي عليّ. فقلت له: لا يمكن أن نستغني عن الدموع. فقال: حسنا، يمكنك أن تبكي.
بعد ذلك جهز نفسه، ولبس ثيابه وكان مستعجلا، وقال لنا: بسرعة، أريد أن أستشهد اليوم. وقبل أن يخرج قال: أمي، ارضي علي. كان ذلك بعد صلاة العصر، وخرج وبعد ثوان أحسست أني أريد أن أحتضنه فناديته، ولكنه كان قد غادر، وبعد خمس دقائق، وأثناء وضوئي سمعت انفجارا، فصرخت: عامر. وارتبكنا في البيت، ولكنا صرخنا: عامر.. فقد كان هو المطلوب الوحيد.
كان إحساسي أنه هو، ولكن كنت أدعو: "يا رب ألا يكون قد استشهد"، ولكن بعد لحظات جاء الخبر اليقين، وقلت: "اللَّهُمَّ أْجُرْنِي فِي مُصِيبَتِي وَأَخْلِفْ لِي خَيْرًا مِنْهَا".
أما عليٌّ فقد صلينا الصبح جماعة، ولم أعرف أن أنام في تلك الليلة، وقرأت القرآن. واتصل في الساعة السادسة إلا ربعا صباحا بالهاتف - وكنا متشوقين لسماع صوته - فقال لأخته: هناك حشودات للجيش واشتباكات، وقال: ادعوا لي.
وقال لي: أنا في معركة، يا أمي أنا في معركة. حان وقت الشهادة، اسمعي يا أمي، ادعي لي وارضي عني، لقد قتلت جنديين الآن، وجرحت العشرات، والمعركة مستمرة. ولا تحزنوا عليّ، لحظات وأكون في الجنة.
لقد رفع معنوياتنا، فقلت له: الله يرضى عليك، الله يقويك. وشعرت برضا بقضاء الله وقدره، وأصبحت أدعو وأقرأ القرآن.. كل من في البيت كان يدعو، وسمعناه على التليفون يقول يا رب، وهو يطلق النار. وكنا ندعو أن يكون الرصاص من سجيل على المحتلين. وسمعنا باستشهاده بعد الظهر، حيث لم نعرف ماذا حصل بعد ذلك.
| الإجابة |
| |
|
أحمد المريطي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل نفذ ولداكما عمليات استشهادية؟ أم فقط سقطا شهدين؟
| السؤال |
الوالد:
لم ينفذا عملية استشهادية، أحدهما تم اغتياله بالصواريخ في سيارته، والآخر استُشهد في اشتباك مسلح مع العدو أثناء اجتياح نابلس في 3-5-2002، حيث قتل قائد الكتيبة الإسرائيلية ومساعده وجرح اثنين.
ولكن شهود العيان في المكان قالوا إن القتلى والجرحى بالعشرات، ولم نكن نعلم أنهما أعضاء في كتائب "عز الدين القسام"، ولم يكن أي منهما يعلم عن الآخر أي شيء.
الأم:
عندما رأيت صورة الشهيد علي بعد استشهاده بلباسه العسكري يحمل السلاح لم أكن أتخيل أن هذا الشاب الهادئ الرقيق الناعم لم أكن أتخيل أنه بهذه القوة والجسارة. ومما زاد من صبرنا وتحملنا للحدث اتصاله بنا أثناء المعركة، وإعلامنا بأنه في طريقه إلى الجنة.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله أحمد - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تقبل الله منكم أيها المرابطون عنا.. آواكم الله.. نصركم الله.. أعزكم الله بعزته.
أرجو ذِكْر أبرز الأحوال التي كان الشهيد يعيشها في حياته الخاصة والعامة، خاصة أحواله مع الله تعالى.
وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
الوالد:
"الشهيد علي الأكبر":
كان متعلقا بالمساجد منذ صغره، وتربى تربية في بيت يعرف الله، تعلم التجويد وحصل على شهادة، وانخرط في حركة شباب المساجد لخدمة المساجد والدعوة لله.
كان محبوبا إلى أبعد الحدود من قبل زملائه وكل من عرفه لم يحدث أن وقع في مشكلة أو إشكال مع أي إنسان، ولم يقطع فرض صلاة منذ أن تعلمها، وكان يحافظ على الصلاة في المسجد، وكان يحافظ على صوم النوافل، وهذا أدى إلى أن يوقع به الجواسيس والعملاء.
أثناء تقديمه للثانوية العامة كان من الأوائل اعتُقل في 4-1-1995 بتهمة الانتماء لحركة "حماس" وتنقل بين السجون من الفارعة إلى مجدو وغيرها، وخرج من السجن بعد سنة وشهر.
التحق بالدراسة وكان ملتزما بالخط الإسلامي ولله الحمد، وحصل على معدل عال والتحق بكلية الهندسة في الجامعة وأصبح نشيطا في الحركة الطلابية، ولكن انخراطه بالعمل العسكري لم نكن نعلم عنه شيئا وهذا يدل على أن عمله العسكري كان خالصا لله تعالى.
أما "عامر":
فلم يختلف عن أخيه في شيء، اعتقل بنفس الطريقة، أما عامر فيتميز عن علي بكثرة علاقاته الاجتماعية كلاهما كان مرحا.. اعتُقل أيضا بعد اعتقال علي بـ 40 يوما اعتُقل في 13-2-1995، وحُوكم بتهمة الانتماء للحركة الإسلامية لمدة 8 شهور وغرامة 1500 دولار.
وعاد للالتحاق بالمدرسة وزاد السجن من صلابة عوديهما وإرادتهما.. خرجا من السجن أقوى مما كانا عليه.
أنهى عامر الثانوية العامة مع أخيه علي، والتحق بجامعة الخليل كلية الإدارة والريادة، وهناك انخرط في الحركة الطلابية الإسلامية، وكان من الناشطين على المستوى الطلابي.
اعتُقل في 31-1-1998، وكان ما يزال في السنة الأولى، حيث حول إلى سجن الجلمة، ولاقى صنوف التعذيب، وتم عرضه على آلة كشف الكذب.. في إحدى جلسات التعذيب فقد البصر والسمع لدقائق وهذا أرعب المحقق، لكنه الحمد لله صمد.. ولم يحصلوا منه على أي اعتراف.
طلبنا منه أن يترك الدراسة في الخليل وأن يتحول إلى جامعة القدس المفتوحة وهكذا كان.
| الإجابة |
| |
|
محمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
من خلال الأخبار التي رأيناها في التلفاز عن العملية في نابلس أن القوات الإسرائيلية قد دخلت للقيام بعملية محددة وقد تم إنجازها.
وكانت النتيجة استشهاد ابنكم عليّ فما السبب الذي جعلهم يقصدونه دون رفاقه؟ وما هي أعماله؟
| السؤال |
الوالد:
كانت المجموعة كلها هي المقصودة، ويظهر أن الشهيد عليّ كان قائد المجموعة ولولا أنه لم يكن قد نكل باليهود لما حضروا إلى العملية المحدودة التي تكلموا عنها.
طلب علي من مجموعته الانسحاب، وقام بتغطية انسحابهم وفي هذه اللحظة اتصل بنا وأخبرنا أنه في طريقه للشهادة، وهكذا فدى مجموعته بنفسه وروحه، وهذه إحدى صفات القادة كما هو معلوم.
وقد نعتْه الحركة الإسلامية ووصفته بأنه عاشق الشهادة والمقاومة، أما كتائب عز الدين القسام فقد أطلقت عليه لقب القائد.
أما إذاعة العدو فقالت: استطعنا في العملية المحددة قتل "الميجر" جنرال "علي منصور الحضيري" من كتائب عز الدين القسام. وهذا شرف كبير لنا نعتز ونفخر به ولله الحمد، فهذا اعتراف من العدو ببطولته.
| الإجابة |
| |
|
Raed
-
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
Salamu alykhom For a great Parents and for their Sons who are the Honor of Palestine..
How did you raise your children to have this love for ALLAH (swt) and for Palestine? And how did you train yourself as parents to be happy about your Maytradom? What is your advice for the Youth and their parents?
الترجمة:
سلام على أعظم أبوين التقيتهما، وسلام على ابنيهما فخر فلسطين.
كيف تمكنتما من تربية الأولاد ليكبرا وبداخلهما كل ذلك الحب لله تبارك وتعالى، ولفلسطين؟ وكيف تعودون أنفسكم تحصيل السعادة عند استشهاد أولادكم؟
وما نصائحكم للشباب وآبائهم؟
| السؤال |
الأب:
بالنسبة للتربية كما يقال فإن البيت هو لبنة المجتمع عندما ينشأ الطفل نشأه صحيحة يعرف تعاليم دينه يلتزم بها ينمو معه حب الله والناس.. عندما توفر للطفل مكتبة دينية تتحدث عن الصحابة وبطولاتهم.. ونوفر لهم كل أسباب التنشئة والتربية الإسلامية.
الأم:
لقد ربيناهم على القناعة وطاعة الله وإرضاء الوالدين ومحبة الأهل وأعمال الخير والتعاون وكانا محبين للخير كثيرا.
الأب:
في بداية الانتفاضة الحالية كان عامر يصل ليله بنهاره في توزيع ما يصل من معونات للأسر المحتاجة ويتعاون في ذلك مع الحركات والتنظيمات الفلسطينية. وكان مشهودا له بالنشاط الاجتماعي في طولكرم والجامعة.
الأم:
بالنسبة لحبه للوطن فقد نما في نفوسهم حب الوطن وكراهية اليهود الذين اعتقلوا شقيقي لمدة 4 سنوات وأغلقوا بيت والدنا لمدة 6 سنوات وكان أول بيت يُغلق في طولكرم وبقي لهم غرفة واحدة من قبل الاحتلال. ورأى أطفالنا معاملة الجنود لنا ووحشيتهم وتراكمت الآلام في صدورهم.
والحمد لله رب العالمين.. قضاؤه وقدره نفذ، وليس لنا إلا أن نصبر ونحتسب "... ويتخذ منكم شهداء" خاصة أنهما استُشهدا في معركة مشرفة، وهذا فخر واعتزاز حيث انتصرا بإرادتهما على الاحتلال وأول ما يشفع الشهيد لوالديه ولسبعين من أهله.
الأب:
بالنسبة لآباء الشباب:
ما دام العمر محدودا، وما هو مقدر لنا سيحصل إذن لا داعي لكثرة الخوف على أبنائنا بل علينا توجيههم الوجهة الصحيحة وتنشئتهم التنشئة الإسلامية الصحيحة ولو أن هذه العبارة تخيف العرب قبل اليهود.
أقول للشباب:
"عليٌّ" كان بإمكانه أن يهرب من المعركة مع زملائه، لكن الإيمان بقضاء الله وحبه للشهادة التي طالما كان يحلم بها خاصة هذا النوع من الشهادة، حيث اتصل وقال: حانت الشهادة لا "تزعلوا".. لحظات وأكون في الجنة، فهذا يدل على إيمان راسخ.
حتى عندما استشهد شقيقه عامر اتصلت به لأعلمه في شهادة أخيه فأول ما سمع صوتي قبل أن أنطق بأي كلمة بادرني قائلا: مبارك شهادة عامر يا أبي.
إن حبه للشهادة وإقباله عليها يدل على شجاعة، وهذا ما نريده من الشباب المسلم، فالله تعالى قدَّر لزملائه النجاة ورزقه الشهادة، ولله الحمد.
الأم:
"إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون في سبيل الله فيقتلون ويقتلون وعدا عليه حقا في التوراة والإنجيل والقرآن ومن أوفى بعهده من الله فاستبشروا ببيعكم الذي بايعتم به".
العائلة بأكملها متدينة، والجميع حصل على شهادة تجويد القرآن الكريم، وأخته الصغرى في طريقها لحفظ القرآن الكريم حيث أتمت حفظ 18 جزءا.
| الإجابة |
| |
|
رنــا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
قلوبنا معكما وجمعكما مع أولادكما في جناته بإذن الله تعالى، أريد أن أسال عن موقفكما مما تطلق عليه السلطة الحل السياسي في ظل المذابح المستمرة؟
ثم ماذا تقولون للسيد/ عرفات الذي أدان بشدة العمليات الاستشهادية؟
| السؤال |
الأب:
بالنسبة للحل السياسي منذ أوسلو لغاية الآن أي ما يقارب العشر سنوات لم نحصل على شيء حتى كلما تم التوقيع على اتفاق نتذكر الآية الكريمة "أوكلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم"، فاليهود لا عهد لهم سواء كانوا العمل أو الليكود أو أي حزب، الإجرام في طبعهم.
وقبل 400 سنة "شكسبير" كتب القصة المشهورة "تاجر البندقية" الجميع يعرفها، فالحل السياسي بعيد جدا.
أما بالنسبة لعرفات وإدانته للإرهاب ووصفه للعمليات بالإرهاب فخير جواب كان بالأمس في جنين.. إذا كان الدفاع عن أنفسنا إرهابا فماذا يُسمى ما حصل في جنين وفي نابلس واغتيال قادة منظمة التحرير الفلسطينية زملاء عرفات نفسه؟!
ما يقوم به شبابنا هو دفاع عن النفس وليس إرهابا.
| الإجابة |
| |
|
Abu AlBara
-
| الاسم |
|
Engineer
| الوظيفة |
Salamu ALLAH u Alaykom Dear Parents..
I just like to tell you that We love you for the Sake of ALLAh, and that you do not have only 2 sons and 3 daughters, but aLL the Devout Muslims are your kids.
I urge not to forget us in your dua'aa and to really know that you have your sons who will stay near you..
الترجمة:
السلام عليكم والدايَّ الأعزاء..
فقط أحببت أن أخبركم أننا نحبكم في الله، وأنكم ليس لديكم ابنان اثنان وثلاث بنات فقط، بل كل المسلمين المخلصين أبناء لكم.
أنا أرجو ألا تنسونا في دعائكم، وأن تعرفوا أن لديكم من الأبناء من سيظل دوما إلى جانبكم.
| السؤال |
الأب:
قال –صلى الله عليه وسلم- "الخير فيَّ وفي أمتي إلى يوم الدين" لو كان العالم الإسلامي مترابطا لكان حال الأمة الإسلامية أفضل بكثير.
وما قلته هو شرف كبير لنا، ونحن نشعر بأن الخير موجود، والله عوضنا بشباب الإسلام.
وأقول لك يا أخي"أسال الله أن يوفقكم ويهديكم إلى الصراط المستقيم، وأن تنالوا الشهادة إن كنتم تسعون لها، كما نالها علي وعامر.
الأم:
أقول دائما: "اللهم أحينا سعداء وأمتْنا شهداء واجمعنا بالصالحين".
ملحوظة:
من الممكن إرسال صور الشهداء بالإنترنت إذا أحب السائل ذلك.
| الإجابة |
| |
|
ام احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
تم اغتيال عامر بثلاثة صواريخ أمريكية الصنع، وهذا إن دل على شيء فإنه يدل على أن له دورا كبيرا في كتائب القسام. هل يمكن التعريف بشيء؟
| السؤال |
الأب:
واقع وكما ذكرت سابقا أننا لم نكن نعلم أن عامر هو من أعضاء كتائب عز الدين القسام، إلا عندما نفذ الاستشهادي عز الدين شهيل المصري عمليته في القدس في مطعم سبارو، وأعلنت كتائب عز الدين القسام عن مسئوليتها عن هذه العملية، وأنها جاءت انتقاما للشهداء وللقسامي عامر منصور الحضيري الذي لقبته بـ"الفارس".
العدو، وتحديدا وزير الدفاع، قال إن مجلس الوزراء قرر تصفية الشهيد عامر؛ لأنه كان مسؤولا عن تجنيد استشهاديين.
الأم:
كان الشهيد عامر يردد دائما:
أماه ديني قد دعاني للجهاد وللفدا.. أماه لا تبكي علي إذا سقطت.
الأب:
سألت عامرا: كيف يشعر الاستشهادي عندما يضغط على زر ويفجر نفسه؟
فقال: لا يشعر بالألم إلا كقرصة، وهذا من حديث الرسول –صلى الله عليه وسلم-، وقد كان الشهيد يشارك في كل الجنازات للشهداء ويتقدمها، ويحمل الميكروفون ويتقدم الناس.
| الإجابة |
| |
|
ام محمد-بريطانيا
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل ترك الشهيدان عليٌّ وعامرٌ وصايا معينة؟ وما هي هذه الوصايا؟
وهل يخفف عنكما ألم الفراق أن ولديكم كانا من الشباب المسلم وكانا منتميين للحركة الإسلامية؟
| السؤال |
الأب:
وصية علي كانت هي التي قالها أثناء المعركة: "لا تزعلي يا أمي، اصبري، ولا تفعلي شيئا، وارضي عني".
أما عامر فقبل استشهاده بساعتين فقط طلب من أمه أن تدعو له بالشهادة وأن ترضى عنه، وفعلا دعت له. وهذه هي وصيته.
الأم:
يقول الناس: كيف دعوت لابنك بالشهادة؟
قلت: هذا ما أراده، وأحببت أن أرضيه وأنفذ رغبته.
ما يخفف من ألم الفراق هو نيل الشهادة بشرف، فقد كانا مجاهدين في سبيل الله. وقد عزز حبَّهما للشهادة انتماؤُهما للجناح العسكري لحركة حماس، والحمد لله رب العالمين.
| الإجابة |
| |
|
mostafa - مصر
-
| الاسم |
|
accountant
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أسأل الله أن نكون وأنت وأولادك الشهداء في الجنة إن شاء الله، وأود أن أسألك وأسأل كل أم في وطننا الإسلامي:
ماذا لو أن كل أم في هذا الوطن قد وهبت ابنا من أبنائها للجهاد وشجعته على الاستشهاد؟
هل كان سيبقى لإسرائيل وجود؟ وأسأل الله لكم ولنا الجنة.
| السؤال |
الأم:
أعتقد لو أن كل أم شجعت ابنها على الجهاد لما بقيت إسرائيل على وجه الأرض، وَلَمُحِيتْ تماما من الوجود.
وأتمنى أن تشجع كل أمٍّ ابنَها على الجهاد، وأن تربيه تربية إسلامية وتشجعه حتى يحب الجهاد في سبيل الله، وحتى ينغرس في أعماقه ذلك الحب، فعندها لن تقوم لإسرائيل قائمة.
| الإجابة |
| |
|
Om Zainab - البحرين
-
| الاسم |
|
طالبة
| الوظيفة |
كيف يمكننا مساعدة إخواننا في فلسطين؟
| السؤال |
الأب:
المساعدة المعنوية هي أهم شيء، أما المساعدة المادية فيقدم إخواننا في الخليج كل العون، وبارك الله فيهم.
نحن نريد الدعم المعنوي، وليس المادي المتمثل في السكر والأرز، وغير ذلك.
نحن نريد مواقف من الأمة العربية والإسلامية، ثم نريد الدعم المادي، خاصة في الظروف الحالية للمتضررين والمستحقين؛ لأن ذلك يدعم الصمود في وجه الاحتلال الذي يحاول تدمير البنية الاقتصادية في فلسطين، وتهجير الشباب من خلال الضائقة الاقتصادية.
ادعوا الله أن يوجد فينا "صلاح الدين" في هذا القرن، ويحرر القدس والأقصى.
استُشهد ولدانا في سبيل الله ودفاعا عن الأقصى وعن شرف الأمة الإسلامية.
ندعو الله أن يجمعنا بهما في عليين وأن يهدي الشباب للاقتداء بهما، وأن يلهمنا الصبر إن شاء الله.
اللهم لا تحرمنا أجرهما.. ولا تفتنا بعدهما.. يا رب العالمين، بارك الله فيكم.. وجزاكم الله خيرا.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |