English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. محمد سعدى- د. عمرو أبو خليل  خبيران بصفحة مشاكل و حلول - شبكة إسلام أون لاين  اسم الضيف
عقد القران.. تساؤلات عامة موضوع الحوار
2005/6/15   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:30...إلى... 18:30
غرينتش     من... 13:30...إلى...15:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة

السؤال
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
سالم    - 
الاسم
الوظيفة

دائما تحدث خلافات بيني وبين أم زوجتي فهي تقول لي لا دخول ولا خروج قبل الزفاف إلا ومعكم أخوها أي أخو زوجتي، وأنا أريد أن أسأل هل من حقي شرعا أن أخرج بها دون وجود أخيها، وما المسموح لي في هذه الفترة؟
وشكرا

السؤال

الحقيقة أن بعد عقد الزواج هي زوجتك شرعًا وبالتالي فالمسموح لك أن تراها بزينتها ومن غير حجابها، كما أن من حقك أن تنزل معك للفسحة أو للزيارة من غير محرم، سواء أكان أخًا أم غيره، والعرف السائد والذي هو في حكم الشرع هو أن الممنوع والمحظور أثناء عقد الزواج هو الدخول بالزوجة، أي إقامة علاقة جنسية كاملة معها، وإلا ما كان هناك عقد وما كان هناك زفاف.

لذا، فإن هذا الأمر يجب أن يراعى في هذه النقطة، فالعقد هو فترة من أجل أن يتآلف فيها الزوجان ويقتربا من بعضهما البعض، ويعرف كل منهما عن الآخر ما لم يستطع أن يعرفه أثناء الخطوبة، وليس هو فترة لممارسة الجنس كما يفعل البعض بحجة أنها زوجته الآن شرعًا.

وذلك لما يمكن أن يترتب على هذا الأمر من تجاوزات ومن مخاطر، فربما حملت الزوجة وأصبح ضروريًا على الزوجين في هذه الحالة أن يشهرا زفافهما، وربما كانت هناك عوائق مادية أو غيرها تمنع ذلك، وربما لم يستطع الزوجان أن يصارحا الأهل بهذا الأمر، أو ربما حدث مكروب للزوج بعد حدوث الحمل، بل وربما أدت الظروف إلى الانفصال، وفي كل هذه الأمور نجد أنفسنا في ورطة لم يكن هناك داع للوقوع فيها.

لذا، فيجب التزام التوازن بين الشرعي والعرفي حتى لا نسبب لأنفسنا مشاكل لا داعي لها.

الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

لا أدري إن أمكن السؤال عن مسألة فقهية وهي:

إذا عقد شاب قرانه على فتاة عقداً مدنياً في بلد غربي ثم جاء بعد سنة يطلب أن نعقد له عقدا شرعياً فهل لنا أن نعقد له؟

والأمر الثاني حبذا أن نسمع رأيكم في الزواج من أجنبيات هل له سلبيات خاصة في التوافق بين الزوجين أم أن الأمر كغيره من الصور التي تعقد على الزوجات العربيات؟

السؤال

بالنسبة للسؤال الأول سنحيله على صفحة الفتوى لبيان الحكم الشرعي فيه، وذلك لأنه يبدو أن لهذا الأمر فتوى خاصة به ولكنها غير حاضرة الآن.

وبالنسبة للجزئية الثانية، فإننا دائمًا نتحدث بصورة عامة عند اختيار شريكة الحياة على مسألة التكافؤ بين الزوجين وهذا التكافؤ نتحدث فيه عن التكافؤ في المستوى الاجتماعي وتكافؤ المستوى التعليمي والتكافؤ بين الأهل، والتكافؤ في الشخصية وغيرها من صور التكافؤ حتى على مستوى الشكل.

ولذا فإنه عند الزواج من أجنبية فإننا يمكن أن نتحدث عن تكافؤ الثقافات، حيث يجب أن تتكافأ ثقافة الزوج مع زوجته، بحيث على المستوى العام تكون ثوابتهما مشتركة، وعلى مستوى التفاصيل تكون رؤيتهما لوقائع الحياة ولأحداثها وللتفاعل معها بما في ذلك تربية الأولاد أيضًا نابعة من أرضية مشتركة.

لذا، فإن التجارب التي رأيناها في مسألة الزواج من أجنبيات يكون للأسف النتيجة لصالح الثقافة الغالبة وهي أيضًا للأسف مرة ثانية تكون ثقافة الأجنبية، ولأنها هي التي تربي الأولاد وهي التي تتعامل معهم، ويربى الأولاد في بيئتها وفي مجتمعها فتكون النتيجة الحتمية هو أننا نفقد هويتنا وخصوصيتنا في هذا الزواج.

إن الزواج عندما يقوم على التكافؤ الثقافي فإن المساحة المشتركة بين الزوجين تكون هي الأرض الخصبة التي يضرب فيها هذا الزواج جذوره، أما عندما تغيب هذه المساحة المشتركة، فإننا نجد زواجًا بلا جذور، ومحاولة البعض لنقل الأجنبية إلى وطنه متصورًا أنه يحل بذلك المشكلة، إنما تؤدي إلى حالة من الصراع المستمر وكأنه الجسد يلفظ عضوًا غريبًا قد زرع فيه.

لذا، فإننا نطلب من الذين يقدمون على هذه الخطوة أن يدركوا هذا الأمر على حقيقته، فليس الأمر تعصبًا لثقافة ضد ثقافة، ولكنها الرؤية العميقة للمستقبل قبل أن تتفاقم الأزمات ثم نندم عندما لا ينفع الندم.

الإجابة
 
خالد    - السعودية
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم

ما مدى الاستثارات الحسية المنصوح بأن تراعى في هذه الفترة قبل الزفاف وهل تنصحوننا بأن نحاول قضاء تلك المدة دون مداعبات جسدية بشكل عام؟

وجزاكم الله خيرا

السؤال

نحن نتحدث دائمًا عن التفاهم بين الزوجين فيما يحتاجان إليه وفيما يؤدي بهما إلى السعادة المشتركة، ولذا فإنه لا توجد قاعدة تقول إنه لا إثارات حسية أو تقول إن هناك المدى المعين هو المطلوب.

ففترة عقد الزواج هي فترة للتقارب وللتعارف بين الزوجين كحبيبين حقيقيين يعيشان قصة حب بكل أبعادها ويكون اللقاء باللمسة أو بالقبلة أو بالأحضان هو تعبير عن أشواق حقيقية بين زوجين يستعدا لأن يجمعهما بيت واحد ويستعدا لأن يلتقيا ويمتزجا معًا في ليلة الزفاف.

فهو اللقاء الطبيعي الذي يراعي الأعراف والتي تقوم على مبدأ أنه لا دخول إلا في ليلة الزفاف وتحافظ على مستوى من العلاقة لا يؤدي إلى حالة من الإثارة لا يستطيع الزوجان فيها أن يتحكما في أنفسهما فيقع ما لا يحمد عقباه اجتماعيًا.

لذا، فإنني في هذه الحال دائمًا أسأل عن الفترة الزمنية ما بين العقد وما بين الزفاف، فإذا كانت ممتدة طلبت من الزوج أو الزوجة أن يكونا تفاعلهما بطيئًا، وأن تكون خطواتهما هادئة حتى لا تشتعل المشاعل ويعانيا من العنت وهما زوجان شرعيان.

فلتكن الأمور هادئة وليكن التصعيد في المشاعر متواكبًا مع التصعيد في التفاعل حتى نصل إلى ليلة الزفاف ونحن نشعر أنها قد أتت في الوقت المناسب، وأنها غير حدث في هذا الوقت.

الإجابة
 
أي    - مصر
الاسم
مبرمج الوظيفة

هل يجوز تقبيل الزوجة ورؤية ولمس جسمها خلال فترة عقد القران؟

السؤال

بسم الله، والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد..

عقد الزواج إذا كان مستجمعًا لأركانه وشروطه التي ذكرناها يكون عقدًا صحيحًا نافذا لاستيفائه شروط الانعقاد والصحة والنفاذ.

ويترتب عليه: جميع آثار الزوجية من حقوق وواجبات بدون توقف على دخول الزوج بزوجته حقيقة أو حكمًا، ولكن يؤجل الجماع إلى بعد الزفاف عملا بالعرف.

ونحذر تحذيرا شديدا من الجماع في هذه الفترة لأنها أي المعاشرة الكاملة محرمة حتى تزف المرأة للرجل، ويحدث الإشهار، وذلك احتراما للعرف وصونا للأعراض ولا سيما في هذا الزمن الذي اختلط الحابل فيه بالنابل وضعفت فيه الهمم وفسدت فيه الذمم.
والله أعلم.

فتوى ذات صلة:

معاشرة الزوجة بعد العقد وقبل البناء


الإجابة
 
أحمد    - لبنان
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،

جزاكم الله خيراً على ما تقومون به لخدمة الإسلام والمسلمين. مشكلتي هي أن لدي صديقا يعاني من أمراض نفسية وأخبرني أبوه أن حالته متدهورة لأنه يرفض الذهاب إلى طبيب أو أخذ العقاقير بالرغم أنه كان سابقاً يقبل ذلك.

نحن نعيش في بيروت داخل لبنان ونود معرفة إذا كان يوجد طبيب نفساني قريب منا متدين يستطيع إقناع صديقي بالتداوي خلافا لما يعتقده أن ما أصابه هو سحر.

نحن في بلدنا الأطباء النفسيون علمانيون ونريد أن تلتقي بطبيب ملتزم. وشكراً.

السؤال

كما يبدو من رسالتك فإن صديقك يعاني من حالة نفسية مرضية شديدة تحتاج إلى طبيب حازق يتعامل مع الأمر من منطلق علمي يستطيع أن يشخص الحالة ويصف لها الدواء المناسب، وأيضًا كما يبدو من رسالتك فإن هذا الأمر قد تم فعلاً.

وكان صديقك يحصل على الدواء المناسب ولكنه في أحد انتكاساته رفض الدواء وأدى هذا إلى تدهور حالته، وفي هذه الحالة فالأمر يحتاج إلى طبيب يرى حالة صديقك ويرى ما وصلت إليه من تدهور ويصف العلاج المناسب ويستوي في ذلك الطبيب العلماني والطبيب المتدين إن صحت هذه التقسيمة التي تضعها والتي لا نعرف على أي أساس تقسمه.

ولكن نحن ما نريده هو طبيب متخصص حازق يستطيع أن يصف العلاج الصحيح لصديقك ويشير عليكم بالإجراء المناسب، فالأمر أمر طب وعلم وتمكن منه، ولن تؤثر طبيعة الطبيب على حالة صديقك، فإذا كان لديكم أطباء في منطقتكم القريبة فأسرعوا بعرض صديقكم عليه.

الإجابة
 
j    - أمريكا
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم أنا مغتربة في مع عائلتي منذ أعوام وقد تم عقد قراني على أحد أقاربي من بلدي الأصلي ونتواصل عبر الإنترنت وطبعا هناك كلام خاص للتعبير عن المشاعر والجنس. لدرجة أني أحيانا أثار جنسيا من الكلام وهو كذلك فهل سيؤثر هذا على علاقتنا بعد الزواج مع العلم أن الزفاف لن يكون قبل سنة من الآن؟.

السؤال
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
مادام قد تم العقد الشرعي المكتمل الشروط والأركان فإنه يجوز لكل من الرجل والمرأة الحديث كما يحلو لهم لأنهم صارا بالعقد زوجين بعدما كانوا أجنبيين.
فالحديث سواء أكان جنسيا أم لا مباح هذا إذا نظرنا إلى أنه بالعقد ارتفعت الحرمة، ولكن في هذا السؤال بالخصوص فإن هناك بعض الاعتبارات التي يجب أن تؤخذ بعين الاعتبار:
أولا كون الكلام على الشبكة العنكبوتية فمن أدراكم أنه ليس هناك من يتلصص عليكم ويسترق السمع ويتسمع لحديثكم الملتهب، ولا سيما أن الانترنت لا يضمن خصوصية لأحد.

الأمر الثاني: أن هذا الكلام ليس من شأنه تقوية أواصر المحبة بقدر ما يسكب على النار بنزينا فيزيدها اشتعالا فلا أنتما تلتقيان ولا أنتم جعلتم الشهوة كامنة.
فلذا أنصح أن يكون الكلام في حيز المعقول حفظا لكم من الاختراق الاليكتروني وأيضا تهدئة لأعصابكم وإن اشتد بكم الشوق فلتعجلوا بالزواج متنازلين عن بعض الكماليات التي تؤخر الزواج لعام كامل.
والله أعلم.

الإجابة
 
رامي    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ما هي حدود العلاقة بين العاقدين وهل يجوز أن يدخل العريس بخطيبته دون علم أهلها حتى يأتي موعد الزفاف؟

السؤال

لا يجوز أن يدخل العاقد، لأننا فهمنا من كلمة الخطيب أن هناك البعض في بلادنا العربية يطلقون على العاقد كلمة الخطيب، فلا يجوز للعاقد أن يدخل على زوجته قبل الزفاف.

وذلك لأنه تم الاتفاق على أن هذا الزفاف يكون بإشهار وإعلان يعلمه الجميع وبالتالي فإن ما يترتب على هذا الدخول من حمل يصبح أمرًا طبيعيًا ومعلنًا ليس فيه أي حرج وأيضًا إذا ما طلقت الزوجة بعد زفافها فإنه يكون من المعلوم لدى الزوج الجديد أن هذه الزوجة قد تم الدخول بها.

في حين أنها لو طلقت قبل الزفاف وفي خلال فترة العقد فالمعروف أنها من المفترض أن تكون بكرًا وبالتالي فإذا ما تم الدخول عليها أثناء العقد ثم طلقت ثم هي تزوجت من جديد على أساس أنها بكر لم يتم الدخول بها، فإنها تقع في هذه الحالة في طائلة الغش والتدليس التي قد تبطل العقد الجديد.

لذا، فإن الأمر خطير ويجب أن يراعى لما يترتب عليه من آثار اجتماعية وفرعية، فالعقد ليس إيذانًا ببداية حياة جنسية ولكنه إيذانًا ببداية قصة حب حقيقية بين زوجين تكون لغة الأجساد فيها ليست ممارسة جنسية، ولكن لغة للحب والتقارب ما بين القبلة واللمسة، ولكن دون مخاطرة أو دون تجاوز للحد.

الإجابة
 
رينم    - 
الاسم
الوظيفة

خطيبي يلح على وعلى أهلي لعقد القران وأنا أخشى أن أوافق وتحدث أي مشكلة بيننا فيحدث طلاق وساعتها لن يندم أحد غيري فسأحمل لقب مطلقة وفي نفس الوقت سيتمتع بي خطيبي في فترة العقد وأنا لا أريد هذا، ماذا أفعل؟.

السؤال

بالنسبة للجزء الأول وهو خشيتك أن تحملي لقب مطلقة، فإننا في حوارنا السابق عن الخطوبة والذي نرجو أن تعودين إليه، أوضحنا أن الخطوبة هي فرصة للخطيبين أن يتعارفا بحيث يصلا إلى القناعة أنهما صالحين الآن للارتباط وللزواج.

وقلنا إن من لا يشعر أو من لا تشعر أنها قد وصلت لهذه القناعة فلا تعقد إلا إذا شعرت بذلك، وقلنا إن الخطبة هي الحب العذري تحت ظلال الشرعية.

ولذا، فإذا ما التزمنا بذلك كان العقد خطوة للأمام، وزالت كل المخاوف التي تذكرينها في رسالتك فسيصبح العقد خطوة ضرورية في نمو علاقتكم.

أما بالنسبة للشق الثاني من سؤالك حول تمتع زوجك بك في عقد الزواج، فإن هذا التعبير يظهر الفهم الخاطئ لطبيعة مرحلة العقد، حيث يتصور البعض أنها مجرد فرصة بأن يستمتع الرجل بزوجته.

الأمر ليس بهذه الصورة ولكن هي العلاقة المتكاملة المتكافئة التي يتعرف فيها الزوجان على بعضهما ليحبا بعضهما بكل الصور ولتعبر اللمسات عن هذا الحب بصورة طبيعية وتلقائية تمهد للقاء في ليلة الزفاف حتى لا تصبح ليلة الزفاف هي لقاء الغرباء، بل تصبح هي لقاء المتحابين الذين يتمنون هذه الليلة وينتظرونها بكل شغف.

وبنفس المنطق نقول إن ثمرة العقد هو أن يشعر الزوجان أنهما الآن في أمس الحاجة لأن يجمعهما بيت واحد وسقف واحد وسرير واحد من أجل بناء حياة مشتركة، ومن لم يصل إلى هذا الشعور فلا يحدد ميعادًا للزفاف إلا إذا شعر به.

الإجابة
 
خالد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم

من المتعارف عليه عدم جواز الدخول بالزوجة قبل الزفاف ولكن إذا كان الشاب يعاني من معاكسات النساء إلى درجة أن إحداهن راودته عن نفسه وهو يخشى الوقع في الزنا... فهل يجوز له الدخول بزوجته قبل الزفاف مع مراعاة عدم الحمل طبعا؟

السؤال

عندما توضع القاعدة العامة التي تراعي المصالح فإنه لا يجوز الالتفاف حولها، فإذا ما حدث ما تقوله فعليًا فما عليك إلا أن تعلن زفافك لزوجتك، لأنه ما الداعي لأن تدخل عليها بغير إعلان.

وكيف تضمن ألا يحدث حمل، وماذا لو حدث حمل، وماذا لو توفاك الله قبل أن تعلن الزفاف، وماذا لو اضطرتك الظروف إلى طلاقها وأنت قد دخلت بها، ومن يتحمل وزر التدليس على زوجها الجديد.

الحل ببساطة أن تزف إلى زوجتك بإعلان عام وتحت نظر الجميع، لأن الزواج أصلاً مشرع من أجل حمايتك من الفتنة، فلا داعي للبحث عن حلول أخرى، والحل الحقيقي أمامنا.

الإجابة
 
عنود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، هل يجوز للعاقد أن يأمر خطيبته بعدم الخروج أو الدخول مع أحد أو أن تدخل وتخرج في مواعيد محددة وبإذنه وهي في بيت أبيها وهو هل الذي ينفق عليها..

السؤال
يقول أ محمد سعدي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
من حقوق الزوج على زوجته ألا تخرج من بيته إلا بإذنه، ولكن لما كانت في بيت أبيها فالولاية ما زالت في عنق أبيها فإذا انتقلت المرأة المعقود عليها إلى بيت زوجها فإن القوامة للزوج وفي هذه الحالة لا يجب أن تخرج من بيتها إلا بإذنه سواء أكان الإذن عاما أم خاصا.
والله أعلم.

الإجابة
 
هشام    - تونس
الاسم
مهندس الوظيفة

في الإسلام، هل يكتمل الزواج بحضور الشاهدين وولي الفتاة أم يجب كتابة عقد الزواج المدني؟

السؤال
يقول أ محمد سعدي
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد:
فنريد أن نفرق بين أمرين بين عقد النكاح وتوثيق هذا العقد بعد ذلك في المحاكم الأجنبية، عقد الزواج في الإسلام من أيسر العقود فهو يعقد بكلمة يقول الزوج : زوجني ويقول ولي الزوجة قبلت، ويسمون الصداق بحضور شاهدي عدل، مع العلم أن الزوجين ليس بهما أي مانع من الموانع الزوجية.
فإذا تم العقد بهذه الصورة فإنه ينعقد شرعا، ولا يضر بعد ذلك توثيقه أو تسجيله في المحاكم الأجنبية.
والله أعلم.


الإجابة
 
عبدالرحيم    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا شاب مقبل على الزواج، عرض علي أبي الزواج من قريبتي ولكني رفضت لعدة أسباب منها ما يتعلق ببنيتها الجسدية، وصغر سنها بالنسبة لي ومنها ما يتعلق بأهلها، وليس لي اعتراض على خلقها ودينها.

وقد أصر أبي على ذلك رغم إصراري على الرفض، وأبي غضب علي لأنني لم أرد الرضوخ لرأيه، وأخبرني بأنك إذا أردت التقدم لأخرى فعليك أن تدبر أمورك بنفسك.. فأنا في حيرة من أمري.

ماذا أفعل؟

السؤال

إن من سيتزوج هو أنت، ومن حقك أن تدرك ما تحتاجه من مواصفات شكلية في زوجتك، لأن هذا أمر يخصك ولا يستطيع الحكم عليه غيرك، وأيضًا مدى راحتك لأهل زوجتك فأنت عندما تتزوج فأنت لا ترتبط بزوجتك وحدها، ولكن ترتبط بأهلها، لأنهم هم أجداد أولادك وهم أخوال أولادك، بل وهم المرأة التي ترى فيها زوجتك.

وعند حدوث خلاف أو عند أي أزمة سيكون ملجأ هذه الزوجة وطريقة تصرفها نابع من أهلها، ولذا، فيجب أن تكون على إحساس تام بالراحة معهم، حتى لا تتخذ موقفًا مبدئيًا ضدهم، أو ضد آرائهم، أو تطلب من زوجتك ألا تتواصل معهم، فالزواج هو من أجل المزيد من صلة الأرحام وربط العلاقات بين البشر، وليس من أجل تقطيع أوصال الأرحام.

لذا، فإننا نرى أن وجهة نظرك في هذا الأمر صحيحة، ولكن نرجو أن تكون في إطار رؤية شاملة لما تريده في شريكة حياتك، لذا فإننا نرجو أن تراجع مقالنا المعنون: "اختيار شريك الحياة السهل الممتنع" من أجل مزيد من التفاصيل حول هذه النقطة.

وبالنسبة لأبيك فإننا مع عدم إغفالنا خبرته ورغبته في أن يراك في أحسن حال، فإننا يجب أن نكون على وعي أن لآبائنا حدودًا في مدى تدخلهم في حياتنا، وخاصة في أمر اختيار شريك الحياة، وأن هذا الأمر لا يدخل في إطار العقوق للوالدين، طالما أن لك وجهة نظر واضحة ومحددة تدركها في نفسك.

ولذا، فليس من حق الأب أن يفرض عليك اختياره، أو أن يبدي غضبه من عدم رضوخك له، وحاول أن تسترضيه بصورة عامة وأن تبدي له وجهة نظرك وأنك لا تقصد بذلك عصيانه، ولكنك تخشى أن تظلم هذه الفتاة التي لا تناسبك جسديًا، وعندها سيغضب الأب أيضًا إذا ما حدث انفصال أو طلاق. اختر لنفسك عن وعي وعن إدراك لما تريده وعندها عندما سيرى أباك أن اختيارك على أسس صحيحة فسيرضى عنك وسيساعدك وسينسى ما كان.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع