English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ نهاد الشيخ: المراقب السياسي الفلسطيني  اسم الضيف
قراءة في نتائج الانتخابات المحلية الفلسطينية موضوع الحوار
2004/12/29   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
مجدي محمد    - مصر
الاسم
مدرس الوظيفة

ما أهم العقبات التي ستقف في وجه حماس في البلديات التي ستديرها؟ وهل يمكن تزوير الانتخابات لصالح فتح؟ وأخيرا.. ما تأثير فوز حماس على مرشح الرآسة أبو مازن؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم..

،بالنسبة للعقبات التي ستقف في وجه حما في البلديات، اولا الحجم الصغير لا يتيح للمجلس البدي ان يقوم باعمال بنية تحتية ملائمة للبلدية و يبقي اي تفكير في هذا المجال مرتبط بالسلطة المركزية.

ثانيا قلة عدد لسكان و قلة المصالح الاقتصادية في القرى ينعكس سلبا على الموارد التي يمكن ان تجبيها البلدية من المنطقة التابعة لها، و هذا سيؤدي الي تقليل استقلالية المجلس.

ثالثا : الديون المتراكمة على البلديات خلال الفترات السابقة و هذا يكون عبئ على كل الفائزين في كل البلديات.

رابعا: حتى الذين يفكرون في جلب اموال من دول مانحة اجنبية فان صغر حجم المناطق وتفتيت البلديات على هذا النحو، سيضر بفرص هذه المجالس على الدعم من الدول المانحة، لان سياستها في الفترة السابقة هي تفضيل دعم المشاريع الكبيرة في البلديات الكبيرة.

لكن في كل الاحوال اعتقد ان حماس ستتغلب على هذه التحديات من خلال ربما بث روح العمل التطوعي التعاوني في داخل هذه المجالس و تجنيد الطاقات المحلية و العربية و الاسلامية لخدمة البلدات و القرى و المدن التي فازت بها.

اما بالنسبة لامكانية تزوير الانتخابات لصالح فتح، نقول هناك مفهوم خاطئ لدى الكثيرين حيث يعتقد ان عملية الانتخاب تقتصر على الادلاء الاصوات ثم فرزها، فاذا ما خلت هاتين العمليتان من اي تزوير يعتبر هؤلاء الناس ان العملية الانتخابية سليمة لا تشوبها شائبة، و انا هنا اؤكد ان الاقفتراع و الفرز كما ذكر المتنافسون و المراقبون كانت سليمة، لكن العملية الانتخابية اشمل من ذلك بكثير و تتعدي هاذين الجانبان لتشمل التشريعات مثلا و القوانين التي تنظم العملية الانتخابية و ايضا توزيع الدوائر والبلدات وأيضا تحديد مواعيد الانتخابات و الالتزام بها وفق القانون و ايضا الحملات الاعلامية وتكافؤ الفرص في وسائل الاعلام، هذه المجالات الاخبرة يوجد عليها مآخذ كثيرة.

وبخصوص السؤال الاخير، حماس نفضت يدها من موضوع الانتخابات الرئاسية و اعلنت انها لن ترشح و لن تنتخب ايضا، و يبدو من موقفها هذا انها لا ترغب في التاثير على ابو مازن و ربما حماس ترى ان هذه الانتخابات تجري بدون منافسة، فابو مازن يرشح نفسه و لا يود مقابله اي مرشح قوي، فاذا كان اليسار قدم 3 مرشحين و نزل متفرقا، فمن ينافس ابو مازن، ربما حماس ترى انها انتخابات بلا معنى فنفضت يدهها منها.

الإجابة
 
اسامة علي    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

ألا تعتبر نتائج انتخابات البلدية مؤشر حقيقي على قوة حركة حماس؟

السؤال

لا شك في أن كل متابع فوجئ بهذه القوة التي تتمتع بها حماس، في هذه المواقع التي من المعروف انه تم انتقائها لكل تكون في غير صالح حركة حماس، طبعا حركة حماس موجودة بقوة في الشارع الفلسطيني، الجميع يشعر بهذه القوة في مختلف المجالات، علي صعيد المسيرات الضخمة- تقديم العون للناس- الفوز في الانتخبات الطلابية و النقابية و العمل العسكري، لكن هذه الانتخابات اثبتت انه حتى الاماكن التي يتوقع المراقبون ان حماس غير متواجدة فيها، فوجئوا ان حماس موجودة فيها بقوة.

الإجابة
 
عبد الله    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، ما دلالة كثافة المشاركة الشعبية في انتخابات البلديات؟

السؤال

يوجد اعتبارات كثيرة لهذه المسألة، ومنها أن موضوع الانتخابات يجري الترويج له بشكل كبير في الساحة الفلسطينية منذ سنوات عديدة، إضافة إلى أن الناس يريدون فعلا التغيير، ويعتقدون أن التغيير على المستوى البلدي والمحلي ممكن، وله نتائج إيجابية ملموسة على حياتهم اليومية.

إضافة إلى أن هذه الانتخابات تجرى في ظل إجماع من كل القوى السياسية الفلسطينية، فبالتالي جرى هذا التواجد أو الإقبال الكثيف من قبل الناس رغبة منهم في التغيير؛ لأن المجالس المعينة من قبل السلطة لم تقدم الخدمات المطلوبة ولو في حدودها الدنيا، وأكثر البلديات تعاني من مشاكل بيروقراطية وعجز في الموازنة وإهمال في تقديم الخدمات والفساد؛ ولهذا أراد الناس التغيير، وحاولوا الاستفادة من هذه الفرصة التي أتيحت لهم.

وأقول ربما أن ما يؤكد ما أقوله جانبان: الأول هو أن الناس اختاروا المعارضة والمستقلين أيضا في أغلب المواقع، وذلك لأن الناس ربما رأوا في ذلك ضمانة لأن تعاد الانتخابات في موعدها حسب القانون مرة أخرى، والتجربة السابقة للناس تقول إنه عندما تكون الأغلبية لحركة فتح، كما هو حادث في المجلس التشريعي أو بعض النقابات، يجري التسويف والتمديد لهذه المجالس، بأعذار وحجج مختلفة، لكن عندما تكون المعارضة يتوقعون أن تعاد الانتخابات في موعدها المحدد حسب القانون.

والجانب الثاني، عندما تكون المعارضة في المجالس المحلية فإنها ستلتزم بالقوانين وستلتزم بمعايير الشفافية بدرجة عالية؛ لأنها ستكون خاضعة لرقابة السلطة المركزية، وبالتالي يستفيد الناس من وجود المعارضة على صعيد إنهاء الفساد من المجالس المحلية وضمان الشفافية وضمان تقديم الخدمات للمواطن.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

ممكن نتعرف من حضرتك على توزيع الأصوات على القوى السياسية الفلسطينية ودلالة ذلك التوزيع من وجهة نظرك؟

السؤال

بشكل إجمالي -لأن التفصيل سيكون مملا- وممكن العودة لصحيفة الحياة الجديدة المقربة من السلطة الفلسطينية بتاريخ الأحد 26-12-2004 فقد ذكرت النتائج بالتفصيل ولا مجال لذكرها.

إضافة إلى أن المركز الفلسطيني للإعلام نشر هذه التفاصيل، وفي هذه النتائج فازت حماس في 12 بلدية، وأيضا دعمت قوائم في بلديتين، إضافيتين، وفاز مستقلون بعدد من البلديات وحسب القائمة التي نشرت في صحيفة الحياة الجديدة فازت حركة فتح بـ 9 مجالس، اليسار لم يحظ بأغلبية ولا في أي مجلس، بل حصل على بعض المقاعد تقدر بـ 12 في 5 بلديات. ولم تشارك حركة الجهاد الإسلامي في الانتخابات.

دلالة الانتخابات هي أن حركتي فتح وحماس هما طرفا الرهان أو التنافس الأساسيان في الشارع الفلسطيني، واليسار أظهرت هذه الانتخابات ضعفه بشكل كبير.

من الدلالات المهمة أيضا ما جرى من حديث عن دور العشائرية إذ يحاول الكثير من المحللين الفلسطينيين، هجاء العشائرية واعتبارها دليلا على التخلف، وأنا أختلف مع هذا التحليل.

وأقول إن العائلة أو العشيرة مكون أساسي ومهم ومن الضروري المحافظة عليه في المجتمع الفلسطيني، فنحن لسنا دولة ذات سيادة والسلطة الموجودة عندنا لا تستطيع أن تقوم بكل الأدوار التي تقوم بها العائلة أو العشيرة، وما قامت به العشائر في هذه الانتخابات لم يكن دورا سلينا وإنما رشحت الأكفأ والأكثر تعليما من أبنائها لتولي المسئوليات.

والعشيرة في فلسطين لا تقدم نفسها كبديل عن الحزب السياسي أو عن الدولة، وإنما النظام الانتخابي وتوزيع الدوائر البلدية على هذا النحو يبرز دور العشيرة بشكل تلقائي وطبيعي.

الإجابة
 
zahid Badawi    - المملكة المتحدة
الاسم
teacher الوظيفة

is there any chance the rest of localities election stages to be cancelled by the PA as the result of the first stage was in favour of hamas not Fatah party

هل يمكن أن تلغى المراحل المقبلة من الانتخابات كنتيجة لفوز حماس في هذه الانتخابات؟

السؤال

لا أحد يستطيع أن يضمن على الإطلاق، لكن هناك الانتخابات لعشرة مجالس بلدية في قطاع غزة حدد موعدها في 27-1-2005 ويجري الاستعداد لها الآن. أما المراحل المتبقية التي يفترض أن تنتهي في أواخر 2005، لم يتم تحديد موعد دقيق لها وإنما مدى زمني.

ولكن بشكل عام أتوقع أن تلتزم السلطة بإجراء هذه الانتخابات لأنها مطلب قديم، ولا يعقل أن يكون جزء من البلديات منتخبا وجزء غير منتخب، هذا سيضعف السلطة كثيرا، إضافة إلى أن جمهورا واسعا من حركة فتح يريد الانتخابات ولا يضره تداول الإدارة في المجالس البلدية.

إضافة إلى أن القيادة الجديدة للسلطة وهي محسوبة لأبي مازن ستكون معنية بسبب الملابسات الكثيرة المحيطة بها بإجراء الانتخابات.

وبالمناسبة أحب أن أقول هنا إن ما حدث على صعيد التصريحات الإعلامية من تشويش أظهر ضيق فتح والسلطة من النتائج، ومحاولتها إظهار أن حماس لم تحظ إلا بشعبية بسيطة ربما هذا لن يتكرر في مرات قادمة.

وفي رأيي أن سبب حدوث ذلك هذه المرة هو عدم اعتياد فتح على أن يشاركها أحد بشكل حقيقي وفعال في السلطة، لكن بعد ذلك ستعتاد على الأمر. وربما تجد فتح أن من مصلحتها أن تتولى المعارضة إدارة البلديات؛ فإدارة البلديات مغرم وليست مغنما، خاصة البلديات الفلسطينية المثقلة بالهموم والديون.

الإجابة
 
عبد الله    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

هل تعتقد أن الانتخابات التي تجري في الأراضي الفلسطينية ستدعم موقف المقاومة وتحد من عمليات القمع التي تواجهها من قبل الحكومة؟

السؤال

لا شك أن الانتخابات تعطي فرصة للمجتمع لكي يصبح أكثر حصانة في مواجهة قمع السلطة، وهذه قاعدة عامة تنطبق على فلسطين وكل دول العالم، وبخصوص حالتنا، في هذه الحالة لا يجري قمع من الحكومة للمقاومة، بل إن التصريحات من أبي مازن وأبي علاء والمسئولين في السلطة كلها تشير إلى ميلهم للحوار، والتفاهم مع المعارضة والمقاومة.

لكن هذا لا يعني أن الأمور وردية، وجميعنا يرى ويسمع الضغوط التي تمارس على القيادة الفلسطينية لإنهاء المقاومة، إضافة إلى أن هذه القيادة تبدي رغبة وتعتبر أن هذا جزء من برنامجها الانتخابي تحت شعار "وقف عسكرة الانتفاضة"، وأنه لا مكان إلا لسلطة واحدة، وأن السلاح الشرعي هو سلاح السلطة فقط.

لكن هناك قطاعات واسعة من حركة فتح ما زالت تتمسك بخيار المقاومة، إضافة إلى أنه لا يمكن التنبؤ من الآن بما ستقوم به السلطة؛ لأن هذا يعتمد بشكل أساسي على ممارسات الاحتلال، إذا توقف الاحتلال عن الاغتيالات والاجتياحات وقدم تسهيلات ملموسة للسلطة على صعيد حرية الحركة والوضع الاقتصادي فربما يقوي موقف السلطة وبالتالي خيارها بوقف المقاومة.

وإذا أصر شارون على التعامل مع السلطة بطريقة التجاهل ولم يقدم لها تسهيلات فستكون السلطة في موقف ضعيف ولن تقوى على تطبيق وقف المقاومة العسكرية، بل ربما تقتنع السلطة بأن وقف المقاومة ليس صحيحا إذا استمر شارون بسياساته المعروفة حاليا.

أنا أعتقد أن العلاقة بين القيادة القادمة وإسرائيل لن تكون سهلة أو سلسة، وقد بدأ السلك الدبلوماسي الإسرائيلي بالتحريض ضد أبو مازن على الصعيد الأوربي من الآن؛ لأنه يتحدث عن حق العودة وعن القدس، إضافة إلى أن شارون ما زال يصر على أن الشراكة الفلسطينية هي فقط في المجال الأمني. أما المجال السياسي فلا مكان له إلا بعد إثبات الجدارة في المجال الأمني من قبل السلطة.

لهذا لا يمكن الحسم ما هي التوجهات الجديدة للسلطة إلا على ضوء المستجدات وكيفية سير الأمور على الصعيد الإقليمي والدولي، لكنني آمل أن يكون الحوار هو الوسيلة الوحيدة للتفاهم بين السلطة وقوى المعارضة.

الإجابة
 
سمر عوف - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

هل تظن أن ارتفاع نسبة مشاركة المرأة في هذه الانتخابات نسبة حقيقية؟ وماذا يعني ذلك؟

السؤال

المرأة الفلسطينية تلعب دورا مهما في الحياة العامة الفلسطينية منذ فترة طويلة وليس غريبا أن تشارك المرأة في هذه الانتخابات، ربما أن الذي أدى لكثرة عدد المرشحات هو موضوع الكوتا.

لكني لا أعتبر هذا العدد إشارة جديدة لم تكن موجودة في الواقع الفلسطيني؛ فنسبة النساء المتعلمات عالية جدا في المجتمع الفلسطيني، وطالبات الجامعات أكثر عددا من الطلاب، وأيضا العاملات في القطاع العام والخاص عددهن كبير جدا؛ فالمرأة الفلسطينية مؤهلة ومستعدة للعب كل الأدوار، سواء كان في المجالس المحلية أو البرلمان أو غيرها من المواقع.

الإجابة
 
ناهد إبراهيم - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

لديكم في فلسطين ظاهرة عجيبة وطيبة وغريبة وجميلة في آن واحد.. ألا وهي ترشيح الأسرى والمعتقلين في الانتخابات.. والأجمل أنهم يفوزون.. فممكن تحدثنا عن هذه الظاهرة وما بعدها.. أي كيف يديرون حياتهم بعد الفوز؟ ولماذا لا يتم استثمار هذه القضية إعلاميا للضغط على دولة الاحتلال؟

السؤال

لا شك أن وصفك لهذه الظاهرة وصف دقيق وعميق جدا.

أولا المشاركة لها دلائل مهمة وهي رغبة هؤلاء الأسرى في الإشارة إلى الخلل القائم في العملية السياسية الجارية. فبينما تدعم الدول الغربية هذه الانتخابات وتحث على إجرائها بالقول أن الشعب الفلسطيني يعيش بحرية ويقرر مصيره بنفسه، يقفز هؤلاء الأبطال لكي يكشفوا زيف هذه المقولة ويظهروا مدى الظلم الواقع على الشعب الفلسطيني في كل المجالات ومن بينها هذا المجال وهو استمرار أسرى الحرية في معتقلاتهم، وهذا يعني أن الشعب الفلسطيني ليس حرا.

هذه رسالة الأسرى الذين يرشحون أنفسهم للشعب الفلسطيني وللعالم، وهي أن الشعب الفلسطيني ليس محررا، وأن الأرض الفلسطينية ليست حرة.

أما دلائل التصويت لصالح هؤلاء الأبطال فهي تعني الوفاء والمحبة من هذا الشعب الأصيل الذي يريد أن يقول لأبطاله لن ننساكم، وسنبقى الأوفياء لتضحياتكم ما حيينا.

بالنسبة لإدارة ما بعد الفوز فإن الأسرى يدركون أن هذه العملية لن تحررهم من معتقلاتهم، وأن تواجدهم في المجالس البلدية هو تواجد رمزي لكي يكشف سوأة الاحتلال ويثبت أن ما يجري من انتخابات غير كاف ولا يعنى انتهاء المشاكل الفلسطينية.

أما عن سؤالك الأخير، فهذه مشكلة الإعلام في العالم العربي وفي فلسطين أيضا، حيث ينساق وراء الأحداث الساخنة وينسى القضايا المهمة.

الإجابة
 
عماد    - أوكرانيا
الاسم
الوظيفة

هل ستكون هذه النتائج بداية لمرحلة قطف ثمار نتاج إخلاص العمل الذي تميزت به الحركة الإسلامية عامة وحماس خاصة؟

السؤال

لا أعرف بالضبط كيف ستكون النتائج للمراحل المقبلة من الانتخابات، ويجب الانتباه إلى أن الواقع الفلسطيني تؤثر فيه العديد من المتغيرات والضغوطات أيضا، وتبقى كل الاحتمالات مفتوحة، وبالتأكيد أن الذي يجتهد سيحظى بنصيب أوفر من غيره.

وهنا أود الإشارة إلى أن الفلسطينيين جميعا يتنافسون على الانتخابات من موقع الشراكة فيما بينهم، ولا أعتقد أن أحدا (رغم ما سمعناه عبر وسائل الإعلام) سيستاء أو سيتضرر إذا فازت حماس أو فاز غيرها من الفصائل الأخرى، وبشكل عام الفوز بالانتخابات البلدية تحديدا في الواقع الفلسطيني مغرم وليس مغنما.

الإجابة
 
دانة العسيلي - الإمارات    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، هل يمكن القول بأن انتخابات المحليات بالضفة الغربية كانت نزيهة؟

السؤال

تم الإجابة عليه سابقا.

الإجابة
 
نبراس اليمن    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، نرحب بالأستاذ العزيز، ونقول له ما هو تقييمك للنتائج الانتخابات البلدية؟ وما هي قوة حركه المقاومة الإسلامية حماس في الشارع؟ وما هو سبب الإصرار المتعمد من حركة فتح بعدم إظهار النتائج على شكلها الحقيقي؟
ولكم جزيل شكر والتقدير والاحترام.

السؤال

سبق أن أجبنا على أجزاء من هذا السؤال، لكن أحب أن أضيف هنا أنه رغم كل ما جرى على الصعيد الإعلامي فإن القاعدة الشعبية في الشارع الفلسطيني تدفع في اتجاه فتح الأبواب مشرعة أمام المشاركة السياسية.

من الطبيعي أن يغضب وألا يتفهم الذي لم يحصل على ما كان يتوقع من فوز الأمر، ويتصرف بطريقة لا تسر غيره، لكن الأساس في الأمر أن الفائزين احتفظ كل منهم بمقعده ولم يحاول أحد أن يغير النتائج؛ لأن الاختلاف على تفسير النتائج أصبح واضحا، وطالما أن النتائج نفسها لم تتغير فالشعب الفلسطيني بخير، والتجربة ناجحة.

الإجابة
 
احمد فرغلي محمد    - مصر
الاسم
مهندس زراعي الوظيفة

هل تعتقد سيادتكم أنه لو شارك السيد/ مروان البرغوثي في الانتخابات القادمة فسيكون في صالح الشعب الفلسطيني أم ضده ويعتبر هذا انقسام في الصف الفلسطيني؟؟

السؤال

أعتقد أن تفكير مروان البرغوثي بالمشاركة في الانتخابات كان تفكيرا صائبا لعدة اعتبارات أولها طرح قضية الأسرى.

ثانيا التذكير للشعب الفلسطيني وللسلطة وللعالم بأن إنهاء الاحتلال وإقامة الدولة يجب أن يعني إنهاء كل المشاكل والمظالم التي وقعت على الشعب الفلسطيني. وكما أعلن المتحدثون باسم مروان البرغوثي أنه حدد شروطا أو رفع مطالب لقيادة حركة فتح تؤكد على الثوابت الفلسطينية والمقاومة وإجراء بعض الإصلاحات في حركة فتح والسلطة.

وأعتقد أن هذا حق مشروع للأخ مروان ولكل شخصية سياسية؛ فالضغط من أجل تحقيق المطالب داخل الأحزاب وفي البرلمانات وفيما بين الأحزاب وبعضها البعض أمر مشروع، ما دام أنه يحدث أو يجري بالوسائل السلمية.

لكن المشكلة أن بعض الجهات لم تستوعب هذه الفكرة وتخيلت أنها ستضر بفرص أبو مازن وستضر بالموقف الفلسطيني بشكل عام.. وأنا لا أري ذلك، بل على العكس أعتقد أن أبو مازن كان بإمكانه أن يستفيد من هذا الترشيح، والإثبات للعالم أن الشعب الفلسطيني يعاني من مظالم يوقعها عليه الاحتلال، وأنه يجب النظر بجدية لإنهاء هذه المظالم كمقدمة لإنهاء الاحتلال.

الإجابة
 
eyad    - فلسطين
الاسم
الوظيفة

لماذا زجت حماس بنفسها في الانتخابات المحلية، مع العلم أنها أعلنت للعالم أنها قاطعت الانتخابات الرئاسية ترشيحا وانتخابا؟ وشكرا.

السؤال

لا أعرف إذا لم تقم الحركات السياسية بالمشاركة في الانتخابات فماذا ستفعل إذن؟ العمل السياسي يعني السعي نحو السلطة وتولي المناصب الإدارية والوصول من خلال الانتخابات هو أفضل طريقة، أنا كدارس للسياسة أعتقد أن الطبيعي هو المشاركة، بمعنى أن المشاركة لا تحتاج لتبرير وعدم الطبيعي هو المقاطعة.

بالنسبة للانتخابات الرئاسية استمعت باهتمام لتصريحات مسئولي حماس والبيانات التي صدرت عنها، حماس تعتبر أن الانتخابات الرئاسية "مجتزأة"، وطالبت بإجراء الانتخابات الرئاسية والتشريعية كـ"رزمة واحدة"، وانتقدت انفراد السلطة باتخاذ القرار بإجراء الانتخابات الرئاسية في الوقت الذي يدور فيه حوار وطني بين القوى المختلفة لتشكيل قيادة موحدة، أو التوصل إلى وثيقة شرف.

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما هي الشرعية التي تستند إليها الانتخابات الرئاسية في ظل الاحتلال؟ أليس هناك تشابه بينها وبين العراقية من حيث التوقيت والأوضاع؟ ولماذا الحديث عن الانتخابات قبل ترتيب البيت الداخلي بدءا بالتحرير ولو جزئيا وانتهاء بمحاربة الفساد؟ وأخيرا ألم تعرف النتائج مسبقا كما هو الحال بالنسبة للانتخابات العربية الباطلة بتصرفات السيد أبو مازن؟

السؤال

بشكل عام، الوضع الفلسطيني يختلف عن الوضع العراقي، ولا أريد أن أعطي تفصيلات هنا، لكن لا شك أن هناك فرقا وفرقا كبيرا.

الوضع الفلسطيني صحيح فيه تدخلات خارجية، وأغلب الشعب الفلسطيني يعلم أنه قد دس السم لأبي عمار، لكن لم يحدث في فلسطين أن انهار النظام كله كما حدث في العراق؛ فأمريكا في العراق جاءت بعلاوي ونصبته وتحاول أن تبني مؤسسات الدولة في العراق على مزاجها من حيث الأشخاص والأنظمة.

لكن في فلسطين لم يتم انهيار النظام بكامله، ولا يوجد من يشكك في وطنية الآخر، يوجد من يعتقد بخطأ الآخر، في مواقفه وسياساته، ويوجد من ينظر للسياسات التي يتبعها غيره على أنها خطرة أو ضارة، وهذا هو الأساس في النقاش أو الجدل الفلسطيني بشكل عام وليس التخوين أو التكفير...

أما بالنسبة لتوقيت الانتخابات الرئاسية فأعتقد أن هذا إجراء غير سليم، صحيح أن النظام الأساسي الفلسطيني ينص على إجراء الانتخابات بعد 60 يوما من وفاة الرئيس، لكن هنالك قضايا أخرى ينص عليها القانون الأساسي لا تقل أهمية عن الانتخابات الرئاسية وجرى تجاهلها أو تأجيلها، وكنت أود لو جرت الانتخابات في ظل اتفاق وطني شامل، وكجزء من عملية إصلاح جذرية متفق عليها بين كل الفصائل الفلسطينية.

إضافة إلى أنني أعتبر أن النظام السياسي الفلسطيني يحتاج إلى تعديلات جذرية، والنظام الرئاسي لا يناسب الحالة الفلسطينية في ظل التحديات الراهنة، كان لا بد من إجراء انتخابات شاملة وفق النظام البرلماني.

بمعنى أن ينتخب رئيس الحكومة أو الرئيس من بين أعضاء برلمان منتخب حتى تسهل المناورة في التعامل مع التحديات الخارجية؛ لأنه في ظل النظام الرئاسي يعرف الجميع أن الرئيس يمتلك صلاحيات واسعة، وبالتالي إذا لم يستجب للضغوطات الخارجية فسيجري تحميله مسئولية التعويق أو المماطلة، ومن هنا تبدأ محاصرته والضغط عليه كما حدث مع الرئيس عرفات.

أما في حالة النظام البرلماني فإن رئيس الحكومة سيحتمي بالإجراءات اللازمة لأخذ موافقة البرلمان وإجراء النقاشات والمماطلات، وبالتالي سينجو من الضغط الإسرائيلي والدولي، وهذا ما فعلته الحكومة التركية إبان العدوان الأمريكي للعراق عام 2003؛ إذ أصدر البرلمان قرارا برفض استخدام الولايات المتحدة للأراضي التركية ونجحت الحكومة في تمرير هذا الموقف.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع