English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
خليل العناني.. الخبير العربي بالشؤون الأمريكية  اسم الضيف
هل تتغير أمريكا مع أوباما؟ موضوع الحوار
2008/11/7   الجمعة اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:00...إلى... 21:15
غرينتش     من... 14:00...إلى...18:15
الوقت
 
أحمد عبد الجواد    - 
الاسم
محرر الحوار الوظيفة


الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.


الإجابة
 
الحديدي - الأردن    - 
الاسم
الوظيفة


هل يمكن القول إن الطابع المؤسسي وثوابت الدولة الأمريكية سوف تحكم أوباما وتقيد حركته في التغيير الذي أعلن عنه؟

السؤال

طبعا لا شك لابد ان نعرف ان النظام السياسي الامريكي يتمتع بقدر عالي من المؤسسية وتوازن السلطات وهو ما يطلق عليه نظام التوازن والتوابح وهو نظام لا يعطي أي سلطة من السلطات الثلاث أي هيمنة على الاخري، كما ان صنع السياسية الخارجية الامريكية حينما يقوم من خلال التوافق بين اربع مؤسسات رئيسية (البيت الابيض وزارة الخارجية ووزارة الدفاع ومجلس الأمن القومي) ويبقي دور الرئيسي الامريكي في القيام بإدارة هذه المؤسسات.

ولكن ايضا يستطيع الرئيس الامريكي بصلاحياته التي خولها له الدستور ان يضع الإطار العام الحاكم لعمل هذه المؤسسات وذلك كما قام الرئيسي بوش خلال الثمان سنوات الماضية بوضع الاطار العام وفق توجهات سياسية المحافظين تمام لذا اتوقع ان يقوم اوباما بوضع الاطار العام لوضع هذه المؤسسات وهو قد وعد ان يتخلص بقدر الامكان من السياسيات والاخطاء الفاشلة التي قامت بها ادارة الرئيس بوش.

اذن المسالة تتوقف على قدرة اوباما على احداث التوازن بين المؤسسات وبين الرئاسة الشخصية واتصور ان لديه من الكارزما والقدرة على التاثير والواقعية ما يضمن له القيام بذلك.

الإجابة
 
هدى - السعودية    - 
الاسم
الوظيفة


ما الجديد الذي يقدمه أوباما لأمريكا؟

السؤال

الكثير اولا لابد ان نشير إلى انتخاب اوباما في حد ذاته هو امر جديد وهو بالاحري بمثابة ثورة بيضاء على منظومة الثقافة والقيم الامريكية لم تحضر تقريبا منذ ان تم تاسيس الولايات المتحدة الامريكية قبل 221 عام وبالتالي فبمجرد انتخابه يعتبر جديد وواقعيا فلا اعتقد ان الناخب الامريكي سوف يعطي صوته لشخص لم يقدم له جديد او لشخص سوف يسير على نهج سلفه خاصة اذا كان سلفه قد تمتع بالحماقة غير المسبوقة.

في التاريخ الامريكي واقعا جديدا يمكن ان يقدمه اوباما يتمثل فيما يلي
اولا: ولديه قدره على توحيد الشعب الامريكي خلفه بغض النظر عن اللون او العرق او الايدولجيا ، ثانيا: لديه خطة اقتصادية تستطيع ان تعالج وتحد من الاثار السلبية الكثيرة المتوقعه بفعل الازمة المالية العالمية، وهو لا يملك عصا سحرية للازمة لكنه يستطيع ان يقوم بمعالجات جذرية واضرب كذا مثال عند مراجعة الخطاب الانتخابي لاوباما هو قد وعد اولا بفرض ضرائب بمقدار 39% على الشركات التي يزيد دخلها السنوي على 250 الف دولار. ثالثا: وعد بان يوقف الحد على المنازل التي لا يستطيع اصحابها ان يفوا بها لمدة 90 يوم خامسا: وعد بفرض ضرائب على الصناعات التي تستخدم كميات كبيرة من الفحم الذي يلوث البيئة هذا بما يتعلق بالناحية الداخلية.

خارجيا: اتصور ان لديه رؤية واقعية للسياسة الخارجية ولديه هدف رئيسي سوف يسعي اليه وهو تحسين صورة امريكا في الخارج وذلك من خلال عدة محاور، المحور الاول: يقوم على التخلص من الفكر الاحادي واستخدام القوة العسكرية كادارة خارجية للقوة الامريكية واعادة اعتبار بما يطلق عليه القوة الناعمة والتي تقوم على قوة القيم والثقافة الامريكية الخارجية، وثالثا اعادة الاعتبار لنبدء التحالف الدولي من اجل حل القضايا العالمية، وخامسا وهو الاهم في إعادة النظر في الحرب على الارهاب وبالتالي مجمل ما طرحه اوباما في برنامجه الانتخابي هو بالفعل جديد في الولايات المتحدة ويفترض نظريا ان تولد امريكا من جديد على ايدي الرئيس اوباما خاصة إذا اتيحت الفرصة لتطبيق افكاره وقيمه التي يؤمن بها.

الإجابة
 
محمد    - مصر
الاسم
طالب الوظيفة

هل تتفق معى يان السياسه الامريكيه لن تتغير لان الرئيس ليس بيده الكثير فهى بلد مؤسسات والاهم مصلحه تلك المؤسسات ورأيها وليس راى الرئيس وحتى ان كان راى الرئيس فهو بداها بتعيين يهودى صهيونى وهذه كلمه حق منى لحضرتك لن يتغير العرب الا بنفسهم وهذا يظهر فى قوله تعالى (لن يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم صدق الله العظيم)

السؤال

هناك خلط يقع في الكثير من الشعوب العربية وهو خلط يتعلق بما يراه الناخب الامريكي لنفسه وما نراه نحن له يعني جزء من السؤال صحيح ان الرئيس يعمل في اطار مؤسسات ولكن ايضا الرئيس لديه قدره على اني يطوع عمل هذه المؤسسات وفقا لرؤيته وايدلوجيته وذلك من خلال اختيار الاشخاص الذين سوف يرئسون المؤسسات واما فيما يتعلق باختيار شخص يهودي اسرائيلي ككبير لموظفي البيت الابيض وهذا في اعتقادي امر متوقع وذلك بسبب الدور الكبير الذي يلعبه اللوبي اليهودي في السياسة الامريكية وهو دور يلام عليه العرب والمسلمين اكثر مما يلام عليه باراك اوباما.

اوباما يقوم باختار معاونيه ومساعديه ليس وفقا لمصلحة الدول العربية وانما وفقا لمصلحة بلاده وبلاده ترى ان اسرائيل حليف استراتييجي لا يمكن الاستغناء عنه وبالتالي الدفاع عنه ومصالحه والسؤال اذن كيف يمكمن للولبي العربي الموجود في امريكا ان يخلق مصلحة استراتيجية بين الرئيس الامريكي والقضاء العربي.

الإجابة
 
أبو هاشم المغرب    - 
الاسم
الوظيفة


نريد أن تستشرف لنا يا سيد خليل مستقبل السياسة الأمريكية في عهد أوباما؟

السؤال

حسبما جاء البرنامج الانتخابي الذي طرحه اوباما خلال حملته الانتخابية فمن المتوقع ان تتميز السياسة الخارجية في عهده بثلاث خصائص رئيسية، الاولي هي: الواقعية والبرجماتية وهذه خاصية افتقدتها السياسة الخارجية الامريكية طيله فترتي رئاسة الرئيس بوش التي كانت رؤيته رؤية ايدلوجية مغلقة تقسم العالم إلى فسطاطين هما الخير والشر وهي الادارة التي فكت ذلك التعبير العنصري وهو من معنا فليس ضدنا .

الخاصية الثانية: هي التعددية القطبية حيث يرى اوباما ان قضايا التي تواجه البشرية الآن لا يمكن لدولة واحدة مهما بلغت قوتها فلن تستطيع مواجهتها بمفردها ومن ذلك قضايا مثل تغير المناخ والاحتباس الحراري والمافيا الدولية والحرب على الارهاب والجريمة المنظمة والاوبئة.

الامر الثالث وهو الاهم هي اعادة النظر في منظومة الحرب على الارهاب وذلك من خلال عدة نقاط اولها : عدم التعاطي مع مسالة الارهاب باعتبارها مسالة امنية ولكن بالاساس مسالة اجتماعية واقتصادية وثقافية وهنا فارق كبير بين رؤية الرئيس الحالي بوش والرئيس القادم اوباما حيث تعاملت ادارة بوش مع هذه القضية باعتبارها قضية امنية فقط وتحت غطاءها قامت بشن حربين مدمرتين كما دمرت العلاقة بين العالم الاسلامي وامريكا والنقطة الثانية ان اوباما سوف يقوم بمعالجة جذور الارهاب وليس نتائجه وهذا فارق مهم لذا فقد وعد بمضاعفة الدعم والمساعدات التي يقدمها الكونجرس االمريكي للدول الفقيرة في افريقيا واسيا من 25 مليار دولار إلى 50 مليار دولار إذن الرؤيا التي يطرحها اوباما للسياسة الخارجية هي رؤية تدعو للتفاؤل وإلى توقع ايجابيات اكثر منها سلبيات.

الإجابة
 
عبد المعطي - اليمن    - 
الاسم
الوظيفة


هل تعتقد يا أستاذ خليل أن يبدأ أوباما في كسب حلفاء جدد، وماذا يفعل إزاء روسيا وبعض الدول بأمريكا اللاتينية مثل كوبا وفنزويلا التي تثير القلاقل ضد السياسيات الأمريكية؟

السؤال

نعم اتصور ان اوباما لديه فرصة في كسب حلفاء جدد وذلك لانه ينطلق من امر مهم وهو اهمية العمل مع المجتمع الدولي ولا ينطلق من المقولة العنصرية بإدارة بوش من ليس معنا فهو ضدنا وقد كان ملفتا ان تقوم بعض الدول التي تصنف في خانة اعداء امريكا مثل ايران بتهنئة اوباما بمنصبه الجديد فيما يتعلق بامريكا اللاتينية فان اوباما يطرح دائما مبدأ فك الحصار عن دولة مثل كوبا كما انه يدعو للتفاوض مع ايران اما فيما يخص روسيا فاتصور ان اوباما لديه من الذكاء والدهاء السياسي ما يجنبه الدخول في أي صدام مع روسيا خاصة وانه يعلم ان روسيا لديها نفوذ واسع ومؤثر في قضايا عالمية مهمة اهمها قضايا النفط والغاز والامن في اسيا الوسطي وبالتالي اتصور ان اوباما سوف يعيد سياق المنظور الامريكي لروسيا والعمل على احتوائها وتفهم مصالحها الاستراتيجية لكن ايضا الامر يتوقف على مدى استعداد هذه الدول جميعا على التعاطي مع اوباما ليس باعتباره امتدادا للرئيس بوش وسياساته ولكن باعتباره شخصا يريد ان يعيد تصحيح المسار والقوة الأمريكية على المستوى العالمي.

الإجابة
 
عاطف ويندي    - المغرب
الاسم
إعلامي الوظيفة

سيدي الكريم
هل ثمة جدوى من الضرب على الوتر العرقي الإفريقي في أوباما أو الجذورالإسلامية عند التعامل مع أوباما كرئيس أم أنه يمثل نسخة أخرى من كولن باول ورايس ...؟

السؤال

اولا: اوباما عندما قرر ان يرشح نفسه للمنصب الرئاسي لم يطرح نفسه كمرشح اسود او من جذور اسلامية وانما طرح نفسه كمرشح امريكي بالاساس وهو نجح بذكاء شديد يحسد عليه ان لا ينزلق الى المعارك المفتعله التي تعرض لها كثيرا من منافسيه الجمهوريين خاصة منافسه الرئيسي جون ماكين والذي نعته كثيرا بانه ارهابي ومسلم واشتراكي الى غيرها من الصفات لذا يجب علينا نحن العرب والمسلمين ان نتخلص من حساسيتنا الشديدة وان نتعاطي مع اوباما باعتباره رئيس امريكي فقط ليس اكثر من ذلك يسعى الى حماية مصالح بلاده ومن انتخبوه وحتى لا نصاب بالصدمة اذا ما اقدم اوباما على تصرف قد نفهمه نحن العرب انه موجه ضدنا لذا يجب علينا ان نفرط في التوقعات بان يكون اوباما نصيرا لقضاء العرب والمسلمين ولكن على الاقل اتوقع ان لا يكون اوباما مثل سلفه الرئيس بوش بما يتعلق بالقضايا العربية والاسلامية وان يكون اكثر واقعية من من قبله.

الإجابة
 
أحمد - مصر    - 
الاسم
الوظيفة

هل ترى يا أستاذنا وفق نظرتكم البعيدة المدى أن أوباما سيحافظ على أمريكا كقوة اقتصادية وعسكرية وحيدة في العالم؟

السؤال

اولا من الناحية الواقعية انتهي عصر القطبية الاقتصادية في العالم ودخل العالم منذ حوالي عقد كامل عصر التعددية في المجال الاقتصادي فالآن هناك قوة اقتصادية دولية صاعدة وواعدة مثل الصين والهند والبرازيل اما فيما يخص الجانب العسكري فلا تزال امريكا تتربع وحدها على عرش التفوق التقني والتكنولوجي بيد ان السؤال هو هل يسعي اوباما إلى اللجوء إلى القوة العسكرية كأداة لفرض الهيمنة الأمريكية هنا لا اتوقع ذلك واستشهد بما قاله اوباما في الخطاب الذي القاه في الخامس من نوفمبر بعد ان فاز بالرئاسة عندما قال ان "مصدر قوتنا لا يكمن في اسلحتنا وفي قوتنا العسكرية والتكنولوجية ولكن يكمن في قوة قيامنا وثقافتنا التي تقوم على الديمقراطية والحرية والامل الذي لا يمضي".

الإجابة
 
عندليب - قطر    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا يستطيع أن يقدم أوباما وهو ما زال صغير السن وخبرته غير كافية؟

السؤال

هذا سؤال سابق لاوانه ولكن اتوقع ان يقدم اوباما الكثير وذلك في ضوء ما رايناه على مدار عشرين شهر الماضية ونحن اذاء ظاهرة فردية من البشر لا تتكرر كثيرا بل يمكن القول انه ممثل العنصر الثالث في سلسله معظم الرؤساء الامريكين على مدار القرن الماضي الذين الهبوا والهموا لشعب الامريكي الكثير وهم الرئيس فرانكلين روبسن الذي جاء بعد ازمة الكساد الكبير عام 1929 ونجح في اخراج امريكا منها، ثم الرئيس جون كينيدي الذي حقق شعبية طاغية رغم انه كان صغير السن، وثالثهم الرئيس باراك اوباما الذي خاض انتخابات هي فعلا تاريخية، وبالتالي عامل السن قد يكون مفيد إذا ما كان لشخص لديه قدرة في تقديره للامور واقناع الاخرين برؤيته ومنهجه وهذا اراه موجودا في اوباما إذن السن ليس شرطا ضروريا لنقص الكفاءة فمنافس اوباما جون ماكين كان عمره 72 عاما وكان يعد بخراب عالمي لذا ما تم انتخابه .

الإجابة
 
هدى - السعودية    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا لو وقع خلال السنوات القادمة، حادث مثل الذي حدث في 11 سبتمبر، هل يعلن أوباما حربا على الارهاب ؟
السؤال

اولا اتمني الا يحدث ذلك ولكن على اسوأ الظروف ان حدث فسيكون اوباما في موقف حرج للغاية واتصور انه رغم كل ذلك لن يكون رد فعله بنفس حماسه وغباء وعنجهية المحافظين الجدد وقبل ان نسال ماذا لو وقع حادث ارهابي يجب ان نسال ما الذي سوف يدفعه العرب والمسلمين نتيجة لهذا الحادث يجب ان نلوم انفسنا وان نحاسبها قبل ان نلوم ونحاسب الاخرين فاهالينا وذوينا في العراق وافغانستان يدفعون ثمن اخطاء البعض منا عافانا الله واياكم.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع