English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
العقيد رشيد أبو شباك، مدير جهاز الامن الوقائي بقطاع غزة  اسم الضيف
في أي اتجاه يتطور الأمن الفلسطيني؟ موضوع الحوار
2002/7/27   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:00
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:00
الوقت
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
نهى سويدان    - 
الاسم
الوظيفة

ماذا كان الرئيس عرفات يعني برغبته في تطوير أجهزة الأمن الفلسطينية؟

السؤال

الأخ الفاضل..

يعني الرئيس في تطوير أجهزة الأمن الفلسطينية إدخال تحسينات واستبدال المواقع لتحقيق الأهداف الفلسطينية المرجوة.

بعد أن كان هنالك تقييم شامل لأداء خلال الأحداث والمواجهات خلال السنتين التاليتين. وذلك لتعزيز دور السلطة في حماية المواطن الفلسطيني بشكل عام.

الإجابة
 
محمد مرسى حسن    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة

أما آن الأوان أن تضع السلطة الفلسطينية يدها في أيدي الفصائل المختلفة، وأن تتوحد في مواجهة العدو الصهيوني.. بدلا من توجيه أجهزة الأمن الفلسطيني إلى محاربة أبناء الشعب الفلسطيني وغل أيديهم عن المقاومة المشروعة؟

السؤال

أخي الفاضل محمد..

يعلم الجميع أن الشعب الفلسطيني بكل شرائحه بما فيها السلطة الفلسطينية يخوض معركة الدفاع عن وجوده في مواجه أعتى أنواع الأسلحة التي يشنها العدو الإسرائيلي على شعبنا البطل الفلسطيني.

وماذا إذن يعني ضرب مقرات الأجهزة الأمنية واتهام أفراد وقائدي الأمن الفلسطيني وعلى رأسهم الأمن الوقائي كجهاز؟

لست هنا بصدد الدفاع فيوميا في الإعلام هناك شهداء من السلطة الوطنية ومن الفصائل الوطنية وهذه الأسئلة لها أن توضح في عقول أبناء الأمة وألا يكونوا أسرى للعلام المعادي.

فكما تسمعون رئيس هذا الشعب محاصر منذ أشهر، ومقرات السلطة دمر معظمها، يوميا نسمع تهديدات لهذا الجهاز أو ذاك، وعليه فالمعركة موحدة من جميع شرائح الفصائل الوطنية مع السلطة الوطنية بقيادة الأخ أبو عمار.

الإجابة
 
تامر السلحدار    - 
الاسم
الوظيفة

معذرة سيادة العميد، تطوير الجهاز الأمني هل يعني معالجة أخطاء أوسلو التي كان دور الأمن فيها كبح المقاومة الفلسطينية؟

وهل يعني هذا أن الأمن الفلسطيني سيكون أكثر التزاما بصفوف الشعب الفلسطيني من التزامه تأمين جانب العدو الصهيوني؟

السؤال

أخي الكريم تامر..

بداية لم يكن دور الأمن ضمن الاتفاقيات هو كبح المقاومة الفلسطينية، مفهومنا كان دوما لحماية الشعب الفلسطيني وحماية المشروع السياسي الذي من خلاله ستتحقق الأهداف الوطنية بإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة.

في اللحظة التي انهار فيها المشروع السياسي، وكما يعلم الجميع أخذت الأجهزة الأمنية الدور الريادي في الدفاع عن الجماهير الفلسطينية. ولم يكن في يوم من الأيام لها دور في حماية الإسرائيليين كما يتردد هنا وهناك.

الإجابة
 
احمد كامل    - فلسطين
الاسم
معلم الوظيفة

ما هو الدور الحقيقي الآن للأجهزة الأمنية في السلطة الفلسطينية على أرض الواقع؟

السؤال

أخي أحمد..

دور أجهزة الأمنية في أي وقت كان هو حماية الأمن الفلسطيني وحماية الموطن، وكان لنا في جهاز الأمن الوقائي في كشف عن العديد من خطط وأساليب الأجهزة الأمنية الإسرائيلية التي استهدفت وتستهدف خيرة أبناء الشعب الفلسطيني.

فمن خلال التحقيق مع العديد من العملاء حصلنا على معلومات من استهداف مناضلين من كافة الفصائل الوطنية والإسلامية، وحذرنا العديد منهم وقمنا بحمايتهم، والبعض قدر له الشهادة رغم التحذير .

علاقاتنا جيدة مع جميع الفصائل، ونحن متحدون في معركة الدفاع عن الجماهير الفلسطينية والجميع يعلم ذلك.

الإجابة
 
إبراهيم    - اليمن
الاسم
دكتور الوظيفة

سيادة العقيد نحن نسمع جيدا مدى قوة جهاز الأمن الوقائي على الساحة الفلسطينية وعلاقته مع شعبه لذا نسأل سيادة العقيد: ما هي سياسة الجهاز تجاه قضية العملاء؟

السؤال

أخي إبراهيم..

رغم الالتزامات الواردة في اتفاقية أوسلو إلا أن لجهاز الأمن الوقائي دور كبير في ملاحقة العملاء، وإن هذا الدور في السنين الأخيرة ازداد، حيث استطاع إلقاء القبض على عدد منهم كان لهم دور في توصيل المعلومات التي أدت إلى استشهاد عدد من كوادر الفصائل الوطنية والإسلامية، وهذا جزء من مفهومنا الشامل من حماية الموطن الفلسطيني وتوفير الأمن والحماية له، فنحن في معركة شرسة مع عدو يملك إمكانيات هائلة في محاربتنا. ورغم أننا لم نتوان لحظه في اخذ دورنا في مواجهة هذا العدو.

ومن هنا أستغل هذه الفرصة لأوجه نداء إلى جميع من استهدفوا ووقعوا في شراك الأجهزة الإسرائيلية أن يعودا إلى الصف الشعب وسيلقوا الحماية قبل أن يتورطوا وأن العدو لن يرحمهم وتكونهم مزابل التاريخ.

وإن عدد ممن استهدفوا -خلال 7 سنوات- جاءوا وبشكل سري واحتضنتهم الأجهزة الأمنية وتفهمت ظروفهم، والآن يعيشون حياة كريمة بين أبناء الشعب الفلسطينية.

الإجابة
 
مفيد عبد القيوم    - السودان
الاسم
الوظيفة

هل المقصود بتطوير الأجهزة الأمنية تجنب تكرار ما حدث بسجن بيتونيا؟

السؤال

أخي الكريم مفيد..

السلطة الوطنية حديثة العهد وبالتأكيد لنا الآن سبع سنوات منذ تشكيل أجهزة السلطة الفلسطينية ومن بينها أجهزة الأمن الفلسطينية.

ومن خلال نظرة شاملة وتقيمية كانت هناك فكرة دمج للأجهزة تم تخصيص دورها وإعادة بنائها وفق التطورات الجديدة، وهذا ما نقصده بتطوير الأجهزة بما يحقق الأهداف المرجوة للشعب الفلسطيني.

الإجابة
 
احمد هشام    - 
الاسم
طبيب الوظيفة

السلام عليكم..

أرجو أن يتسع صدرك لسؤالي:

هل صحيح أن أجهزة السلطة كانت تلعب دور الشرطي لإسرائيل، ولكنها تنبهت في الفترة الأخيرة؟ شكرا.

السؤال

أخي أحمد.. شكرا لسؤالك..

ليست المرة الأولى وبالتأكيد لن تكون الأخيرة في طرح هذه أسئلة التي تجول في خواطر وعقول أبناء أمتنا العربية.

وكما نعلم السلطة الوطنية أنشئت بعد اتفاقيات أوسلو التي بموجبها كان هناك مشروع سياسي في نهاية المطاف سيوصلنا إلى دولة فلسطينية عاصمتها القدس الشريف.

كان دور الأجهزة الأمنية المحافظة على المشروع السياسي الذي من خلاله سنحقق أهدافنا الوطنية، ولكن منذ أن وصل رئيس وزراء إسرائيل شارون الذي يعلم الجميع برفضه لاتفاقيات أوسلو، حيث انهار المشروع السياسي منذ 28-9-2000م حيث قام بكل ما يستطيع لتدمير لمقرات الأمنية ومقرات أجهزة السلطة الوطنية والمدنية منها والتي تعتبر رمز السيادة وذلك لرفضه مسبقا لاتفاقية أوسلو والتي عبر عنها في أكثر من مؤتمر صحفي بأنها خنجر في خصر إسرائيل.

فكيف تكون أجهزة الأمن الفلسطينية شرطيا لحماية أمن إسرائيل؟ وتوجهه لها الضربات عبر إف 16 والأباتشي والدبابات والصواريخ وجميع الترسانة العالمية المدعمة دوليا ضد أطفال وشيوخ ونساء فلسطين.

وما حدث قبل أيام في حي التفاح (الدرج) أكبر دليل من مجزرة بشعة في هذه الترسانة الأمريكية الصنع، ولم يقف الحد إلى هذا بل أعتبرها وبكل تبجح أنها من أنجح العمليات العسكرية.

كيف تريد أخي أن تكون أجهزة الأمن الفلسطينية شرطيا لإسرائيل ويموت أطفالنا كل يوم وتدمر أجهزة السلطة يوميا، وقد شاركت أجهزة الأمن وأفرادها بمئات الشهداء.

أريد منك أن تجيب بنفسك بعد هذا؟ وأرجو أن تقرأ اتفاقيات أوسلو ليس من وجه نظر الإعلام الصهيوني الذي يتحكم بالإعلام العالمي.

الإجابة
 
حمادة الريس    - 
الاسم
الوظيفة

لو كنتم المسؤولين عن تطوير السياسة الأمنية الفلسطينية.. كيف كنتم تختارون وجهة الإصلاح؟

السؤال

أخي حمادة:

أستغرب من طرح مثل هذا السؤال؛ لأننا جميعا في المنطقة الإقليمية وقعنا أسرى للأفكار المعادية لقضيتنا.

فالإصلاح طرحه رئيس وزراء إسرائيل والإدارة الأمريكية من بعده فهل تعتقد أنهم حريصون على شعب يدمرونه يوميا ويقتلون أبناءه وأطفاله وشيوخه أين ذلك الإصلاح؟؟!!

ومن المقصود به بالتأكيد إنهم يقصدون به استسلاما، يقصدون أن من يوافق على سياستهم فهو نزيه، ومن يعارضهم فهو فاسد لا بد من إصلاحه.

إن الإصلاح على الطريقة الأمريكية مرفوض فلسطينيا وعربيا وإسلاميا. حيث إن فكرة الإصلاح كما أسلفنا هي فكرة مشبوهة جاءت لتغطي على مجازر جنين ونابلس وغزة المدن والقرى الفلسطينية، فبعد أن أفرغوا القيم من معانيها اتجهوا بالمنطقة كلها لتداول ما يسمى بالإصلاح، ونسوا إنهاء الاحتلال.

ومن وجه نظري أنه على الولايات المتحدة أن تتوجه بنفسها للقيام بعملية إصلاح من الفساد المالي للمؤسسات والشركات العملاقة الأمريكية التي تعتبر من أكبر فضائح الفساد علي مدار القرنين الماضيين.

الإجابة
 
محمد الصواف    - 
الاسم
الوظيفة

ما تقييمكم لإيجابيات وسلبيات الفترة الماضية من فترات تطبيق السياسة الأمنية؟


السؤال

أخي محمد..

بالتأكيد ولكوننا حديثي العهد في بناء المؤسسة كان هنالك إيجابيات وسلبيات مرت خلال الفترة السابقة، فأهم ما تم تحقيقه هو تثبيت الكيان الفلسطيني على الأرض الفلسطينية، ووجود سلطة وطنية فلسطينية كرمز للسيادة وقائدة للشعب الفلسطيني يرأسه القائد أبو عمار.

وقد تتضمن ذلك تثبيت هذا الكيان من معنى وطني ومجسد بوجود مؤسسات وأجهزة ومواطن حيث كان للأجهزة الأمنية الدور الريادي في رعاية المشروع السياسي، وتثبيت هذا الكيان الفلسطيني على الأرض رغم كل الصعوبات.

تخلل المسيرة خلال السبع سنوات بعض الأداء هنا وهناك والذي تم تقيمه أولا بأول فأداء السلطة في السنوات الأخيرة طور تطويرا إيجابا عنه في السنوات الأولى لقيامها بما يخدم ويحقق الأهداف الوطنية.

الإجابة
 
عفاف أبو بكر    - السودان
الاسم
الوظيفة

ما هي ملامح تطوير السياسة الأمنية الفلسطينية؟

السؤال

أختي عفاف..

نأمل إنهاء الأحدث، وأن تستطيع الانتفاضة أن تحقق أهدافها في الحرية والاستقلال، ويتمكن العالم من الضغط على حكومة إسرائيل بالالتزام بالاتفاقيات المبرمة بين السلطة الوطنية وحكومات إسرائيل.

حينها سيكون شعبنا قادرا على أن يكمل مشواره في استمرار سياسته الأمنية المبدعة والخلاقة.

الإجابة
 
أبو عبدالله    - فنلندا
الاسم
الوظيفة

معذرة سيادة العقيد..

ألا ترى أن هيكلة ودسترة الأجهزة الأمنية الفلسطينية وسيلة لوأد إرهاصات حرب التحرير الشاملة المتمثلة في الانتفاضة؟ خاصة أنها رغبة أمريكية وتنفيذ عرب أصحاب أنظمة شمولية؟ ما أرى إلا إنهم يريدوكم جلادي شعوبكم وقاتلي بسمة الأمل في ثغور أشبالكم؟

ثم ألا ترى معي أن عدوكم الحكم والخصم معاً؟ فهلا عرفتم عدوكم وشمرتم عن سواعدكم ودافعتم عن حرماتكم وقدمتم العون للباسلين من إخوانكم؟ وهذا والله هو الأمل فيكم إن شاء الله.

السؤال

أخي الكريم..

شكر لسؤالك ونحييك على صراحتك، ونشكرك على "عشمك فينا". فلا يسعني إلا أذكرك بأن معظم مقرات السلطة الوطنية الفلسطينية قد دمرت تدميرا كاملا وأن عددا من أبنائها سقطوا شهداء في الميدان بدءا من الجندي إلى اللواء، وأذكرك بالشهيد اللواء عبد المعطي السبعاوي والشهيد اللواء احمد مفرج (أبوميد) والعقيد جهاد العمارين، والمئات من الضباط والجنود رحمهم الله شهيدا وأسكنهم فسيح جناته.

إضافة إلى آلاف الجرحى من الأجهزة الأمنية الفلسطينية ومئات الأسرى الذين يرزخون في سجون الاحتلال الصهيوني.

فبالله عليك ألا ترى أن هؤلاء الشهداء والجرحى كانوا صفا وجزءا من شعبهم؟
إني أطمئنك بأنا كنا وما زلنا وسنبقي جزءا لا يتجزأ من شعبنا، وسندافع عنه بالغالي والنفيس، وإن شاء الله لن نخذل شعبنا، ولن نخذلك.

الإجابة
 
مصطفى    - مصر
الاسم
الوظيفة

أريد أن أعرف نبض الشارع الفلسطيني من التخاذل الذي وضعنا فيه القادة والزعماء؟

السؤال

أخي الفاضل..

شعبنا الفلسطيني يخوض معركة الدفاع عن كرامته وكرامة الأمة العربية والإسلامية، من هنا ما زال يؤمل بدعم إخوانه وأشقائه قادة وشعوبا في الوقوف معه ومساندة ولم يفقد الأمل يوما بهم.

إن الواقع العربي صعب ومرير، ولكن ليس أمامنا إلا أن نبقي على أمل الدعم العربي الرسمي والشعبي لتحقيق أهدافنا المرجوة.

الإجابة
 
محمد حسن    - مصر
الاسم
محاسب الوظيفة

لعل الكثيرين يعتقدون أن الدور المنوط بجهاز الأمن الوقائي هو القضاء على المنظمات الفلسطينية التي تتبنى خيار المقاومة بأي شكل، وهذا ما تقصده أمريكا وإسرائيل فما رأيكم؟

وهل يمكن أن تؤدي المواجهات مع الفصائل المسلحة إلى حرب فلسطينية ـ فلسطينية؟

السؤال

أخي محمد..

لن نسمح بأي حال من الأحوال بوقوع حرب فلسطينية-فلسطينية لا سمح الله. فنحن في جهاز الأمن الوقائي تربطتنا علافات أخوية مع الفصائل الوطنية والإسلامية، وكثير ما كانت لغة الحوار هي لغتنا المشتركة نتحاور نتفق ونختلف، ولكن هناك خطوط حمراء لدى الطرفين. لا يسمح بتجاوزها.

لقد تم الرهان علينا منذ اللحظات الأولى لقيام السلطة الوطنية الفلسطينية بأن حربا أهلية فلسطينية-فلسطينية قادمة لا محالة، لقد نظر الكثيرون من أعداء شعبنا لذلك.

ولكنا وبعون الله أثبتنا سلطة وفصائل وطنية وإسلامية أن للخلاف بيننا حدود.
ولم نتجاوز ولن نتجاوز جميعا هذه الحدود.

الإجابة
 
ابراهيم    - اليمن
الاسم
دكتور الوظيفة

أخانا العقيد ما هو دور جهاز الأمن الوقائي في كشف ومحاسبة الفساد المادي والأخلاقي في مؤسسات السلطة المختلفة؟

السؤال

أخي إبراهيم..

أعتقد أنني أجبت على مضمون هذا السؤال سابقا. حيث إن الفساد والإصلاح هي نغمة إسرائيلية تبنتها الإدارة الأمريكية للتغطية على المجازر والفضائح والممارسات البشعة التي تشن ضد أبناء شعبنا.

إن الهدف من هذه النغمة هو حرف مسار عن القضية الوطنية الأساسية وهي الدولة الفلسطينية.

وللأسف طنطنت لهذه النغمة وسائل الإعلام العربي، ووقع أبناء الأمة أسرى لهذه النغمة وتداولوها في طروحاتهم.

وللعلم أن نغمة الإصلاح والفساد المعلنة من شارون جاءت بعد أيام قليلة من فضائح ما ارتكبت في جنين من مجازر ضد المدنين فيها. وللتغطية على هذه المجزرة وعدم ملاحقة مجرمي الحرب الإسرائيليين المسؤولين عنها.

ورغم ذلك فأنا مقتنعون بأنه لا عمل بدون أخطاء ومن يعمل يخطئ. حيث إنه لا يوجد مؤسسة في العالم لا تعاني من مفسدين هنا وهناك، وقد كان لنا دور سابق في القضاء على الأخطاء والسلبيات.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع