English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
حوار حول تعدد الزوجات اسم الضيف
تعدد الزوجات ومشاعر الزوجة الأولى موضوع الحوار
2001/7/28   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 17:30...إلى... 19:30
غرينتش     من... 14:30...إلى...16:30
الوقت
 
نصر الدين    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدا الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبالضغط هنـا يمكنكم مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
حمد    - 
الاسم
الوظيفة
ماذا تفعلين إن اكتشفت أن زوجك متزوج عليك من ثلاث نساء.. هل تطلبين الطلاق؟

السؤال

أم أحمد:

كلا، لا أطلب الطلاق؛ لأني أعتقد أن هذا أمر أحله الله له، وله حق الاختيار، خاصة وأننا متفاهمان حول هذا الموضوع منذ زواجه الأول من ضرّتي الأولى.


أم محمد:

إن أبي أقنع أمي قبل إقدامه على هذه الخطوة، واتفقا على هذا الموضوع؛ وهو ما جعل من زيجاته الثلاث أمرا مقبولا لدى أمي، بالرغم من أنه كان مزعجا لها.


أم هيثم:

أول شعور اعيشه بأنني كم كنت غافلة عن زوجي حتى يتزوج علي ثلاث نساء دون علمي.

ثانياً، الأمر البديهي أن تطلب هذه الزوجة الطلاق ثأراً لكرامتها، تطلب الطلاق ويكون هذا الطلب كاختبار للرجل، فإن وافق على الطلاق تكتشف أنها لا تعني له شيئاً. واذا لم يوافق يكون انها مازالت على العهد معه. وعليها هنا ان توازن بين سلبيات حياتها دون زواج وبين كرامتها التي أهينت.
وخصوصاً إذا كان لهما اولاد، فالأولاد يدفعون الام لان تضحي بحياتها وكرامتها حتى لا يتشرد الاولاد.

الإجابة
 
سامر    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا ركَّزتم على شعور الزوجة الأولى، وما ركَّزتم على شعور الأنثى التي قاربت على مفارقة سن الزواج دون ما فرصة للزواج.. فهل تتجه للحرام؟.

السؤال

أم هيثم:

لو كان عدد الرجال قليلاً في المجتمع ممكن أن نقول ان هذه النظرة صحيحة، لكن والضع طبيعي، أفمن قلة الرجال؟ الأمر يرجع الى طبيعة البلد.. ففي دول دول الخليج المرأة مهيئة نفسياً لأن تتقبل زوجة ثانية، اما في بلد كلبنان مثلاً، فالأمر مختلف، وينظر الى الزوجة الأولى حين يتزوج عليها زوجها أنها ضحية وينظر اليها نظرة شفقة.


أم أحمد:

لأن شعور الأولى هو الأصعب، خاصة إذا لم تكن مهيأة لقبول هذا الوضع الجديد، أما الأخرى فهي تعلم.. وبالتالي من المفروض أن تكون قد وطّنت نفسها على تقبل الموضوع رغم مصاعبه ورغم رد فعل الناس أو الزوجة الأولى اتجاهها. ولكنه في الوقت نفسه أعتقد أنها محقة في إقدامها على هذه الخطوة بدل البقاء دون زواج.

أم محمد:

بعد معايشتي للوضع صرحت الزوجة الثالثة من بعد المشاكل التي خاضتها ومن بعد إنجابها لابنتين تمّنت لو أنها بقيت عانسا على أن تمر بهذه التجربة.

الإجابة
 
الوايلي    - 
الاسم
عامل الوظيفة

من هم ضيوف الحوار؟

السؤال

بالضغط هنــــــا يمكنك معرفة من يشترك في الحوار.

لكن في اي وقت تريد الاشتراك في الحوار يمكنك أن تنقر على القسم العلوي من بيانات الحوار ليأخذك إلى الصفحة التي نعرض فيها للتعريف بالضيوف وسيرهم الذاتية والعملية.

وشكراً لسؤالك الذي أفادنا وأفاد الإخوة الزوار..

الإجابة
 
Ahmad Malek    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا تعتبر الزوجة الأولى تزوج زوجها بأخرى مسا بكرامتها، أو انتقاصا من قدرها ومكانتها في قلب زوجها، ألا يمكن النظر للأمر على أنه استزادة في الخير، أليس الأجدى بالزوجة الأولى -إن كانت واثقة من نفسها- أن تسمح لزوجها عن طيب خاطر أن يتزوج بأخرى، وبعدها تجتهد؟

السؤال

أم هيثم:

بطبيعة البشر، كل انسان فطر على حب التملك، وبالتالي شعور الزوجة الطبيعي ان تعتبر الزوجة ان زوجها هو ملك لها وحدها.. وأود ان أعكس السؤال: هل يتحمل الزوج ان يرى زوجته مع رجل آخر، تعيش معه.

طبعاً، هذا حديث الفطرة الأنثوية، لكن لا يمكننا بطبيعة الحال ان نخالف سماح الشرع للزوج ان يتزوج بأكثر من واحدة.

اما اذا كان الزواج لضرورة فتكون الصدمة أخف على الزوجة ووقعها أخف على نفسها. واذكر هنا ان الرسول حين طلب منه علي (وهو زوج ابنته فاطمة) ان يتزوج من اخرى اشترط على علي ان يطلق ابنته.

أم محمد:

عندما صارحنا أبانا بحقيقة مشاعرنا كان جوابه: معزة أمي ستبقى الأولى في مكانتها، وكرامتها دائما محفوظة، وإقدامه على الزواج الثاني والثالث كان رغبة في الأجر والستر عليهن. ولكن بالرغم من كل اقتناع أمي بما ذكر فإن الغيرة تستمر في لعب دور أساسي في عملية تقبّل الزواج الثاني والثالث و....


أم أحمد:

أنا أعتقد أن الأخ معه حق في أنه الأجدر بالزوجة الأولى أن تكون واثقة من نفسها، وهذا ما فعلته أنا وبالفعل ازدادت مكانتي عنده ومعزته لي، لكن هذا الأمر أغاظ الزوجة الأخرى، وهذا رد فعل طبيعي لمن ليس لديها نفس القناعات والرؤى بالنسبة لتعدد الزوجات.

الإجابة
 
تمارا    - 
الاسم
الوظيفة

عندي قصة وأريد تعليقكم عليه: أحد الأثرياء كان يتزوج كثيرا، وعندما تسأله زوجته عن السبب يقول لها: أعفّهن.. ألا يستطيع التبرع لمن يريد الزواج فيعفهن غيره؟ أم أنه الوحيد الذي حصل على صك بتعفيف النسوة؟

السؤال

أم أحمد:

أنا أعتقد أنه لديه الحق الشرعي؛ لذلك لا يعاب على ذلك وإن كان الأفضل إعانة شاب عازب على الزواج.. لكنه بالمقابل لعله لم يكتف بامرأة واحدة، وفي هذه الحالة زواجه بأخرى له الحق فيه.


أم هيثم:

أنا أقترح أن يعف غيره، وبهذه الحالة يكون اكتسب أجر الاثنين: إحصان الفتاة والشاب معا.

اذا كان فعلاً ينوي ان يعف النساء الاتي لا تجدن زوجاً، فحين يتبرع بتكاليف الزواج لرجل لا يجد نفقة الزواج، هو هنا يعف الرجال والنساء، ويكون اجره اكبر عند الله.

ولا اصدق ان رجلاً غنياً يمكن ان يكتفي بامرأة واحدة. فطبيعة الرجل حين يغنيه الله ان يفكر بالزواج بأخرى. والله قدر هذا الأمر لكن اشترط ان يعدل الزوج بين زوجاته.

ويجب على كل امرأة يتقدم إليها زوج ذو سلطة ومال، عليها ان تعرف ان زوجها لن يكتفي بها. فلكل شيء ضريبة، وضريبة هذا الجاه والمال على الزوج ان تتقبل زوجة اخرى.

الإجابة
 
دانة    - 
الاسم
الوظيفة
"ما بادري ليش بتسووها مشكلة؟" هذا شرع الله.. وما ظلم الرجال.. السيدات الرافضات هن العاصيات.. أم لكم رأي آخر؟

السؤال

أم هيثم:

نحن لا نرفض التعدد لأنه شرع الله. لكننا نتكلم عن الألم الذي تعيشه الزوجة في هذه الحال. ولا يحق لنا ان نرفض شرعاً.


أم أحمد:

كلامك حق، ولكن اللاتي يصورنها مشكلة لديهن أسبابهن، ربما سمعن بتجارب غير ناجحة أو عانين منها، أو كان ذلك نتيجة تربية بعيدة عن المفاهيم الإسلامية، أو يخفن من عدم العدل أو الميل للأخرى.. لذا الرجل قد يظلم، وفي هذه الحالة يحق لها طلب الطلاق ولا تعتبر عاصية، وفي هذه الحالة يكون طبيعيا ألا تحتمل الوضع رغم علمها أنه تشريع الله ويجب القبول به.

الإجابة
 
اhosam    - 
الاسم
الوظيفة

بماذا تنصحين من يطلبن الطلاق بمجرد علمهن بزواج أزواجهن عليهن؟

السؤال

أم هيثم:

قبل كل شيء لا انصح ابداً بطلب الطلاق لأن الواقعة تكون على الاولاد ويتشردون حين يبتعد عن ابيهم. وهي تجربة عشتها. ومجرد ان تطلب الطلاق تكون قد استسلمت وحسمت المعركة وضيعت اولادها. انما لو بقيت على ذمته الى جانب زوجة ثانية، هناك امل ان تقنعه بتطليق الزوجة الاخرى. واكرر، المشكلة الاساسية في الاولاد. هذا اذا بقي الاولاد معها.

اما اذا سكن الاولاد مع ابيهم تكون قد خسرت الزوج والاولاد معاً. لذا ، انصح هذه المرأة ان تتعايش مع واقعها الجديد، كما قالت خولة للرسول: ان ابقيتهم معي (دون اب) جاعوا، وان أعطيتهم لامرأة أخرى ضاعوا.


أم أحمد:

أولا: إنه خطأ من الزوج أن يقدم على الأمر سرا دون علم زوجته ثم تصدم بالواقع الجديد، حينها لا ألومها عندما تطلب الطلاق وإن كنت أنصحها بالتعقل والصبر، واعتبار ذلك في ميزان حسناتها، كما أن بقاءها يحفظ عائلتها من التشتت.

وبالمقابل عليها أن تحفظ ود زوجها، ولا تدعه يميل كل الميل للأخرى؛ وبذلك تعينه على العدل، كما أنها تحفظ حقها كزوجة أولى. كما أن عليها أن تضع في الحسبان إمكانية عدم نجاح زواجه الثاني، فإن سارعت وطلبت الطلاق تكون قد خسرت زوجها وأولادها وتشتت الأسرة.


أم محمد:

أنا لا أعتقد أن المعزة التي تكنها الزوجة للزوج تختفي لحظة علمها أنه متزوج، ولكن ستكون ساعة غضب؛ لذا الأحرى بها أن تهدأ وتعدها حالة مرض فتصبر عليها، لكن برأيي أنها لا يجب أن تترك الأمر يمر وكأن شيئا لم يحدث فلتعتبرها فترة تحد وإثبات وجود حتى النهاية.

الإجابة
 
أيمن محمد - الاردن    - 
الاسم
مهندس كمبيوتر الوظيفة

بكل صراحة، هل كان لما تبثه الأفلام المصرية خاصة والعربية عامة من مفهوم خاطئ لمعنى الزوجة الثانية، وطرح مفهوم الضرة والجديدة والقديمة.. هل كان لكل ذلك أو بعضه أثر في تكوين مشاعركن نحو زوجات أزواجكن الجدد.

وفقكن الله، ودائماً تذكرن أن ما عند الله خير وأبقى. السلام عليكم.

السؤال

أم هيثم:

هذا الوضع ليس حالة عامة بسبب تأثر المجتمع بالأفلام المصرية القديمة. بل يعكس التربية والنظرة الاجتماعية، وطبيعة البلد.

ففي بلد كلبنان، المجتمع اللبناني يعيش تعداداً طائفياً، والنصارى لا يقبلون في تشريعهم التعدد، لذلك المجتمع اللبناني لا يقبل هذا متأثراً بالجو العام، أو لنقل، يقبله لكن بصعوبة.


أم محمد :

إن تجربتنا مع أبينا جعلتنا نشعر أنه يولي الاهتمام الأول بأمنا (زوجته الأولى).. الأمر والنهي بيدها، وعندما تريد الباقيات شيئا من أبي يلجأن إليها. كما أنه تزوجهن على شرط إقامته الأساسية عند أمي؛ لذا فإن الرفض لزواجه من أخريات كان شعورا أنثويا طبيعيا من حيث الغيرة.


أم أحمد:

لم يكن للأفلام أي أثر في قناعتي الراسخة التي أرساها زوجي عندي، وهي أن التعدد أمر بسيط وهو أمر شرعي وينبغي القبول به إذا حصل، وكان يوفر لي الكتب التي تتحدث عن هذا الموضوع، ويشرح آيات التعدد والعدل بين النساء.

وتجارب ملموسة وواقعية من حياة الصحابيات وزوجات الرسول صلى الله عليه وسلم تبين أن الاتفاق ممكن بين الزوجات إذا تحلت كل واحدة بتقوى الله وعلمت أن زوجها ليس ملكها بل الجميع لرب العالمين، فاقتنعت بالفكرة كليا.. ولم يكن لدي مانع من أن أوافقه على هذه الأفكار والمبادئ.

الإجابة
 
نبيلة    - 
الاسم
الوظيفة

إلى أم محمد: هل كانت تجربة زوجة الأب مؤلمة لك؟ ولو قلنا: إن سيدة تزوجت رجلا ماتت زوجته.. فكيف تجعل ابنته تحبها؟

السؤال

أم محمد:
نعم، أولا وفي بادئ الأمر كنا نحبها، لكن عندما دخلت إلى البيت بعد إنجابها لولدين تغيرت معاملتها لنا، خصوصا كوني الكبرى ومسؤولة عن إخوتي الصغار (طعام، لباس،...) فتفاقمت المشاكل بيني وبينها لطغيان أولادها على إخوتي. بالإضافة إلى أنها كانت تتدخل بشؤوني الخاصة (وكان عمري وقتها حوالي الأربعة عشر عاما) ومما زاد الطين بلة أن أبي أسكنها في غرفتي وهو ما أشعرني أنها سلبتني أغراضي الخاصة.

أما بالنسبة للطريقة في تقريب الابنة لزوجة الأب فهي بمعاملتها الطيبة، مع حفظ مكانة الأم المتوفاة، وفي حال إذا أخطأت البنت فلتعاملها باللين ولتتقرب منها بالتهادي والكلام اللطيف المعسول.

الإجابة
 
أبو عمار    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

متى يكون الزواج الثاني فيه مصلحة شرعية من وجهة نظركن؟

السؤال

أم أحمد:

قد تكون المصلحة الشرعية في الآتي:

1) لا يكتفي بامرأة واحدة.

2) زوجته لا تنجب فيتزوج بالثانية رغبة في الولد.

3) مرض الأولى وعدم مقدرتها على تأدية واجباتها الزوجية.

4)عدم توافقه مع زوجته الأولى.

5) رغبة في إحصان مطلقة أو أرملة لديها أولاد له أجر بتربيتهن.

6) بقاء فتاة بدون زواج بالرغم من تقدمها في السن.

وهنا أحب أن أذكر أن التعدد في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم كان في بعض الأحيان يحقق تأليف القبائل للإسلام كزواجه من صفية وجويرية بنت الحارث وأبوها كان سيد بني المصطلق.


أم هيثم:

هناك حالات يكون الزواج الثاني ضرورة اجتماعية، كأن يصبح عدد الرجال نسبة الى عدد النساء قليلاً، في حالات الحروب مثلاً. هنا يكون على لارجال لزاماً أن يلجأوا الى رخصة التعدد لتحصين النساء.
ثمة امر آخر، إذا لم تستطع الزوجة ان تلبي احتياجات زوجها الجنسية، يمكن ان يلجأ الرجل الى الزواج الثاني حتى لا يلجأ الى الحرام ويحصن نفسه.

الإجابة
 
محمد    - 
الاسم
الوظيفة

التمرد على فكرة الزواج الثاني هذه تتفاوت.. أنا أعرف أناسا تربوا في جماعة أنصار السنة يقرون أزواجهم على الثلاث والأربع؟ ولذا أعتقد أن الأمر ذا طابع إيماني.. يقع فيه الضعيف فيرفض التعدد.. وينجو منه قوي أو قوية الإيمان.

السؤال

أم هيثم:

أكرر اننا لا نرفض التعدد من حيث المبدا، لأنه تشريع رباني
فاذا أصيب الانسان بمرض عليه بالصبر و كذلك في هذه الحالة على المراة أن تتحلى بالصبر
فنحن لا نعترض على تشريع رب العالمين>


أم احمد:

في النهاية هو بلاء أو امتحان قد يصيب أي إنسان، وفي مقابل صبر المرأة على الزوج أن يكون عادلا في تعامله.


أم محمد:

ليس هناك من تمرّد على الشرع، إنما نتكلم عن قدرة احتمال المرأة للغيرة التي تحصل، ومدى قدرتها على معايشة الوضع الجديد.

الإجابة
 
رجب الباسل - مصر    - 
الاسم
صحفى الوظيفة

كيف يمكن إقناع الزوجة الأولى بالإقدام على الموافقة بزواج زوجها من ثانية؟ وهل يمكن أن يتعايشا معا؟ وهل يمكن للزوج أن يتحمل عصبيا أكثر من زوجة؟ وشكرا.

السؤال

أم هيثم:
علينا أولاً: إقناع الزوج بعدم اللجوء إلى هذه الخطوة، وذلك من أجل مصلحة الأولاد.

ثانياً: المرأة لا يمكن أن تقتنع بقبول زوجة أخرى تشاركها زوجها، لكن إن كان الأمر جدياً، فممكن أن نخيرها بين أن يكون قدر الله بوفاة زوجها أو أن يكون القدر بحلول زوجة أخرى عليها.. أيهما يكون أخف ضرراً عليها؟

أما عن إمكانية التعايش بينهما، فلا أظن أن امرأة يمكن أن تتعايش مع دخيلة على أسرتها.

الجانب الثالث من السؤال: ما نراه ونعايشه أن الأزواج يهربون من منازلهم، ولا يمكن له أن يتحمل.

الإجابة
 
اسماعيل نظمي    - الأردن
الاسم
طالب الوظيفة

ما رأي الشرع في زواج شخص من امرأة أخرى ذات جنسية غربية من أجل الحصول على جنسيتها والعيش هناك علما أنه متزوج؟

السؤال

أم محمد:
إذا أضمر (نوى) التوقيت عند إقدامه على إبرام عقد الزواج فهذا يعتبر خللا في صحة العقد، اللهم إذا نوى الاستمرار معها بعد حصوله على الجنسية، لكن في النهاية لسنا أصحاب فتوى ولكن اجتهدنا نرجو تحويل السؤال إلى عالم شرع.

الإجابة
 
TMMO    - مصر
الاسم
طالب بكلية الهندسة الوظيفة

فقط أريد إرسال النتائج التى تم التوصل لها خلال هذا الحوار.
شكراً لتعاونكم.

السؤال

الأخ الغالي الذي لم نتعرف إلي

سلام الله تعالى عليك ورحمته وبركاته

لا يستهدف هذا الحوار التوصل لنتائج، بقدر ما يستهدف نكأ الجروح التي يتم التعامل معها من خلال قناع.

الجميع يعرف ان هذا الأمر.. تعدد الزوجات.. حق للزوج. لكن هل للمرء أن يستعمل حقه دون رابط..

ثم ما بال العشرة الزوجية.. هل نتركها هكذا ليستهين بها من يريد الاستهانة، ولم تكن لديه مبررات مقبولة..

ألا تريد - إن كنت تنتوي الزواجً - أن تعرف شعور زوجك إن أردت الزواج عليها.

من لا يفعل هذا لا يمكن النظر إليه كإنسان يقدر زوجته.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع