English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
معالي المهندس رائف نجم: وزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الأردني الأسبق  اسم الضيف
القدس.. الإعمار والحفريات والتهويد موضوع الحوار
2005/3/31   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:30...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:30...إلى...18:30
الوقت
 
محرر الحوارات..    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
كمال الكوشي    - 
الاسم
صحافي الوظيفة

تحية لك من المغرب الأستاذ رائيف نجم، وبالتحديد من توأمة القدس مدينة فاس العالمة حيث التقينا في ندوة ّّ"القدس الآن.. المدينة والناس"..

سؤالي لك أستاذ حول الموضوع المتناول الآن هو:

لم استكمل الصهاينة احتلال القدس عام 1967، حتى شرعوا بتنفيذ مخططهم وعلى مراحل؟ فتحت شعار البحث عن بقايا الهيكل شرع اليهود بعمليات الهدم والحفر حول المسجد، وتحت أساساته. إلى أي حد بمكن اعتبار مسألة الحفريات من المسارات التي بإبمكانها أن تشوه وتعكس حقائق أخرى تسيء لملامح هوية القدس؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..

أولا: شكرا للأخ الفاضل من مدينة فاس الجميلة، وأنا أذكر هذه الندوة منذ زمن.

وسبب تأخر الصهاينة لسنة 1967 هو لهضم ما احتلوه في 1948 فانتظروا عشرين عاما تقريبا إلى أن تم لهم السيطرة على الجزء الأول الذي بلغ 78% من مساحة فلسطين، ثم استكملوا الباقي في سنة 1967.

أما بالنسبة لبقايا الهيكل فلا يوجد أي باقيا للهيكل البتة، وهذا ثابت من نشرات جميع العلماء الذين قاموا بالحفريات منذ سنة 1863 وإلى اليوم، وعدد هذه الحفريات 55 حفرية كلهم كانوا يعتمدون على ما ذكرت التوراة والمشنة التي هي شروح للتوراة وكتابات المؤرخ اليهودي جوزيفس فلافيس الذي كان يعيش في زمن الرومان، وكل كتاباته عبارة عن خيالات وآمال.

أما على أرض الواقع فقد أثبتت الحفريات أن كل ما هو موجود في باطن الأرض هو آثار يابوسية أو فرعونية أو رومانية أو بيزنطية أو من فترة حكم الإسلام، وهي التي على الوجه؛ ولذلك كانوا يخترقون الآثار الإسلامية، ويدمرونها ليصلوا إلى الأسفل، وهذا مخالف لعلم الآثار.

وقد ظهر علماء آثار من الإسرائيليين في السنوات العشر الأخيرة كلهم أكدوا أن داود عليه السلام لم يبن مدينة؛ لأنهم يسمون مدينة القدس مدينة داود بل وجد مدينة قائمة هي مدينة اليابسيون. ومن هؤلاء العلماء من أكد على اكتشاف قناة مياه يابوسية جنوب القدس، وأهم هؤلاء العلماء جدعون إثني وروني رايخ وفنلكشتين ورابع يائيير زاكوبتش، هؤلاء العلماء كلهم لم ينضموا إلى قائمة العلماء السابقين الذين لم ينشروا نشرات علمية، ولم يستخدموا الكربون 14 أو الأشعة تحت الحمراء لتحديد عمر الأثر كما فعل العلماء الجدد.

إذن فالتشويه للحقائق كان واضحا في جميع نشرات العلماء السابقين، ولكن العلماء الحديثين أكدوا خطأها، وأكدوا أنه لا يوجد آثار للهيكل في منطقة القدس القديمة.

الإجابة
 
ربا فياض - مصر    - 
الاسم
الوظيفة
إلى أي مدى يمكننا الحديث عن نجاح إدارة الاحتلال في تهويد مدينة القدس؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

إدارة الاحتلال تنفذ مخططا إستراتيجيا وضع في سنة 1897 في مؤتمر هرتزل، وكان أهم قرارين في هذا المؤتمر:

1- إنشاء دولة إسرائيل على أي بقعة من فلسطين خلال 50 عاما، وقد تم ذلك فعلا خلال 50 عاما.

2- إعلان إسرائيل الكبرى في غضون 100 عام أي قبل سنتين أو ثلاثة، وهذا لم يتم بسبب مقاومة الشعب الفلسطيني أولا، ودعم العالم الحر لهم سواء العربي أو الإسلامي أو الصديق؛ ولذلك أؤكد أن هذا الاحتلال الاستيطاني الإحلالي لا يمكن أن ينجح كما نجح في أمريكا وأستراليا في السابق؛ لأن العالم تغير الآن، والإعلام العالمي ينشر كل دقائق الأمور، ولا يمكن تنفيذ أي أمر سرا، والمسألة مسألة وقت، وعلينا أن نصمد ونقاوم بكل ما أوتينا من وسائل، والنجاح سيكون حليف الأمة العربية إن شاء الله.

الإجابة
 
ali hassan ahmad    - كندا
الاسم
studant الوظيفة

هل لليهود حقوق تاريخية بالقدس؟
السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الذين أسسوا القدس لأول مرة هم اليابسيون الذين يعتبرون جزءا من الكنعانيين، وكان ذلك في سنة 3000 قبل الميلاد، وبعدهم جاء الهكسوس، ثم الفراعنة، وبعد الفراعنة جاء بنو إسرائيل، وبعد الإسرائيليين الذين طردوا في زمن البابليين والآشوريين، وبعد ذلك جاء اليونانيون، ثم الرومان والفرس والبيزنطيون، وبعدهم جاء المسلمون، وبعد ذلك الانتداب البريطاني، ثم الهاشميون (الأردن)، ثم جاء مرة ثانية الإسرائيليون.

فأقول: في المرة السابقة كان حكمهم في القدس حوالي 40 عاما فقط من ضمن 5000 سنة؛ فهل يعقل تاريخا أو منطقا أو شرعا أن يكون لمن حكم 40 سنة الحق التاريخي، ولا يبقى حق تاريخي لمن أسس القدس؟! وهل نستطيع أن نشطب حضارة حوالي 17 أمة دخلت القدس، ونهتم فقط بفترة بني إسرائيل الـ40 عاما؟

إذن فالحق التاريخي عربي؛ لأنهم هم الذين أسسوا القدس، ولم يغادروها قطعيا منذ 5000 سنة كما فعل بنو إسرائيل الذين طردوا من القدس مرتين: الأولى في زمن البابليين، والثانية في زمن اليونان في 86 ق.م في الأول و135 بعد الميلاد.

أما الطردة الثالثة فستكون في التاريخ الحديث إن شاء.. هذه قوانين طبيعية لم تتغير، والكذب لا يصمد أمام الحقائق وطبيعة الأمور، ولا يمكن أن يكون الحق التاريخي في القدس لـ15 مليون يهودي في العالم، ونهمل حق مليار وربع مليار مسلم، وحق ملياري مسيحي. فإذا كنا نريد أن نستعمل الرياضيات لنعلم كم لليهود من نسبة من هذا الحق فإن نسبة اليهود ستكون أقل من 1%.

الإجابة
 
فلسطين    - أخرى
الاسم
طالبة هندسة الوظيفة

ما هو مستقبل المسجد الأقصى الشريف بعد كل هذه الحفريات التي أجريت عليه؟ وهل ستصمد أساساته وتحمل أعداد المصلين الذين يتوافدون عليه؟

ونرجو لفت نظر الزوار والمحاورين وتعريفهم بالمسجد الأقصى الحقيقي لأن كثيرا من الناس في العالم أجمع والعربي خصوصا (للأسف) يعتقدون المسجد الأقصى هو قبة الصخرة، وهذا اعتقاد خاطئ والرجاء منكم توضيحه.

مع جزيل الشكر لكم.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

نبدأ من آخر السؤال أخي الحبيب: المسجد الأقصى كما نبين في جميع المؤتمرات والندوات عبارة عن الموقع المحصور ضمن الأسوار التاريخية الحجرية بطول 500 متر، ومعدل عرض 288 مترا أي بمساحة 144 دونما أي 144000 متر مربع.. هذا هو المسجد الأقصى بدليل أنه عندما أسري بالنبي صلى الله عليه وسلم ورجع إلى مكة سأله الصحابة رضي الله عنهم أن يصف الأقصى، وكان قد نسيه، فهيأه الله له وأخذ يصفه بابا بابا -أي الأبواب التي في السور- ولم يصف أي بناء في الداخل.

إذن نحن نقدس الموقع ولا نقدس الأبنية؛ فالأبنية تهدم وتحرق وتزول ويعاد إنشاؤها وصيانتها بمواد مختلفة، ولكن الأرض ثابتة لا تتغير. إذن فمن يقول بأن قبة الصخرة هي المسجد الأقصى خطأ؛ لأنها هدمت مرات عديدة وأعيد إعمارها، وتشرفت بالإشراف على تصميم وإعمار قبة الصخرة، وليس مبنى المسجد الموجود في جنوب الموقع إلا مسجدا للصلاة يسمى المسجد الأقصى، وهناك مصلى تحت الأرض يسمى المصلى المرواني، وباقي المعالم هي معالم تاريخية عمرانية مثل القباب والمآذن.

إذن أعود وأقول بأن المسجد الأقصى هو الموقع ضمن الأسوار، والباقي عبارة عن أبنية دينية وتاريخية ضمن هذا الموقع.

أما بما يتعلق بباقي السؤال عن مستقبل المسجد الأقصى وصمود أساسته فأصبح واضحا من جوابي الأول أن أي هدم لهذه الأبنية لا يؤثر على كينونة المسجد الأقصى الذي هو الموقع والمكان، وقد أحرق وأعدنا إعماره. فلو هدم كل ما في داخل الموقع يبقى الموقع اسمه المسجد الأقصى.

الإجابة
 
شعيب بغادى    - المغرب
الاسم
صحافي الوظيفة

أطيب تحية للأستاذ رائيف نجم ومع خالص التمنيات لك بالتوفيق فيما تسعون إليه لخدمة القضية العربية والإسلامية الأولى؛ قضية القدس العربية.

سؤالي يتعلق بالحفريات التي تتشبث بها الآلة الصهيونية كأساس لتفنيد مخطط التهويد والاستيطان.. ألا ترون أن هذا السلوك المعروفة نواياه مسبقا قد يكون -وهذا شيء أكدته نتائج الحفريات- مناسبة أخرى تعزز وتكرس هوية القدس القائمة على الإسلام والعروبة؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أهم حفريات نفذت إلى الآن هي جنوب الأقصى، واكتشف ثلاثة قصور أموية، والنفق الغربي الموازي للسور الغربي للأقصى هذا النفق اكتشفت فيه آثار أموية جدر وأعمدة، وهي ظاهرة للأعيان لمن يزور هذا النفق، ولم يكتشف فيه أي آثار للهيكل.

وهناك حفريات تمت خارج الأقصى داخل البلدة القديمة قرب كنيسة القيامة ظهر فيها حجارة كبيرة تشبه حجارة حائط البراق الذي يسمونه حائط المبكى، ويدّعون أنه جزء من الهيكل، وهناك آثار بجانب فندق الملك داود خارج البلدة القديمة على بعد 2 كيلومتر أيضا، حجارته كبيرة تشبه حائق البراق، وهي آثار رومانية، وهناك نفق طويل للمياه أيضا حجارته كبيرة.

إذن فوجود حجارة كبيرة في حائط البراق لا يدل على أنه جزء من الهيكل؛ لأن هذه الحجارة هي نمط يبوسي وروماني وليس نمطا إسرائيليا؛ لأن اليهود كما وصفهم العالم اليهودي بنجمن نزار الذي كان رئيسا للجامعة العبرية قال بأن المهن التي اهتم بها اليهود هي صياغة الجلود وصناعة الجلود والزجاج، ولم يذكر البناء؛ فإنهم لم يبنوا الهيكل؛ فالهيكل كان عبارة عن خيمة في عهد داود عليه السلام، سميت خيمة العهد، كان يحفظ فيها الملك داود التابوت الخاص بالنبي موسى عليه السلام، وفيه الوصايا العشر.

كل الحفريات التي هي حجارة كبيرة ادعى علماء الآثار السابقون أنه لا تمت إلى الهيكل، وأنا بينت منطقيا وتاريخيا أنها لا تمت إلى الهيكل؛ لأن الهيكل لو كان بني لكان في منطقة أخرى غير منطقة الأقصى؛ لأن اليهود عاشوا في تاريخهم القديم على تلة أوفيل جنوب الأقصى. أما الأقصى فمبني على تلة اسمها تلة موريا، وهذا وارد في التوراة.

إذن فمنطقة الأقصى لا يوجد فيها آثار هيكل، والحفريات التي تمت إلى الآن أثبتت هذا الكلام، ولكن الإسرائيليين الذين فشلوا في إثبات أي حقوق من الناحية الدينية والتاريخية فشلوا أيضا في إثبات ذلك عن طريق الحفريات الأثرية، ولم يبق أمامهم إلا التهويد بالقوة العسكرية، وهذا ما يجري الآن في القدس وباقي مناطق الضفة الغربية، ويجب مقاومته بشتى الطرق.

الإجابة
 
محمد عودة    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم..

سمعت أن هناك خططا تحاك بالخفاء لتهديم المسجد الأقصى بالكلية من قبل الصهاينة الحاقدين؛ وذلك لتحقيق ما حرفوه بتوراتهم، وقد أعدوا العدة لذلك.. ما مدى مصداقية هذا الكلام؟؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

هذا الكلام صحيح.. هناك خطط بدأت بالخفاء، ولكنها أصبحت الآن علانية، وهي خطط كثيرة، منها هدم الأقصى وبناء الهيكل مكانه، ومنها إنشاء أعمدة في الساحة أمام حائط البراق، وبناء الهيكل فوقها أي خارج الأقصى، ثم القفز إلى الداخل.

وهناك خطة وضعتها إيلات مزارات عالمية إسرائيلية تستدعي أن تحت باب المغاربة بوابة الهيكل وعلى عمق 9 أمتار؛ ولذلك يجب إزالة طريق باب المغاربة والحفر إلى ذلك العمق لاكتشاف تلك البوابة، والتي ستكون أهم معلم تاريخي سياحي في العالم، وهناك خطة وضعها كوفمن الإسرائيلي لبناء الهيكل شمالي قبة الصخرة.

يعني هناك الكثير من الخطط، وهناك قامت بعض الجمعيات بنقل حجر الأساس، وهو عبارة عن صخرة كبيرة، وداروا به حول مدينة القدس، ومنعهم سكان القدس من وضعه بجوار الأقصى، وكررت هذه العملية مرتين، والآن هناك 10 آلاف من اليهود المتعصبين يهددون بالهجوم على موقع الأقصى ونسفه لمباشرة بناء الهيكل؛ ولذلك ستقوم دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس بإنشاء سياج فوق السور الغربي والشمالي لمنع أي اختراق من هاتين المنطقتين.

أما الجدار الجنوبي والشرقي فيصعب اختراقهما بسبب الارتفاع الكبير؛ فنحن نقف بالمرصاد؛ أي الأوقاف ولجنة الإعمار وأهالي القدس يقفون جميعا بالمرصاد لاقتحام الأقصى سواء للإنشاء أو لوضع حجر الأساس؛ فهذه الخطط كلها سيكون مستقبلها الفشل إن شاء الله.

الإجابة
 
هاني محمد صلاح    - مصر
الاسم
صحفي مختص بالشئون الألبانية الوظيفة

شكرا لكم على إتاحة هذه الفرصة الطيبة.. وأستفسر عن دور منظمة المؤتمر الإسلامي في مواجهة عملية تهويد القدس.. وهل تستطيع المنظمة إرسال بعثة تقصي حقائق حول عملية التهويد؟..

والدور الحكومي أو على الأقل المؤسسات الدينية الحكومية من هذا الملف.. لماذا يشوبه العجز والشلل؟ ومتى يتحرك في هذا الاتجاه؟.. و شكرا.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

دور منظمة المؤتمر الإسلامي بدأ منذ عام 1966 في القدس عندما عقد أول مؤتمر، وتفرع عنه المؤتمر الإسلامي العام لبيت المقدس الموجود في عمان، وأنا أعمل به كرئيس للهيئة الاستشارية وعضو للجنة التنفيذية، وهناك لجنة القدس المنبثقة عن منظمة المؤتمر الإسلامي، ويرأسها ملك المغرب، وهناك منظمة اليونيسكو، وهناك مؤسسات حكومية دينية وسياسية معظمها في الأردن مثل اللجنة الملكية لشئون القدس ولجنة إعمار المسجد الأقصى التي أمثلُ نائب الرئيس فيها منذ ثلث قرن، وهناك مؤسسات أخرى، جميعها تعمل للقدس. لكل هذه المنظمات والمؤسسات والجمعيات أدوار مختلفة لدعم قضية القدس سواء كان ذلك إعلاميا أو على الواقع أو ماليا.

أما عن بعثة تقصي الحقائق فقد أرسلت منظمة اليونيسكو عدة بعثات، وتم عدة اجتماعات في باريس حضرت بعضها، وكان آخرها قبل شهر واحد، ووضعنا في آخر اجتماع خطة عملية للحفاظ على معالم القدس الدينية والتاريخية في ظل الاحتلال؛ فالأدوار مختلفة وكثيرة، وكلها يدعم بعضها بعضا، لا نستطيع أن نقلل من دور أي منها، ولكن العقبة الرئيسية هي السيولة المالية التي تقف عائقا دائما أمام المحافظة على المعالم الدينية والتاريخية، حتى من قبل اليونيسكو هناك تقصير مالي، وحتى لجنة القدس أيضا ينقصها المال.

وفي الأردن هناك لجنة الأعمال ووزارة الأوقاف وانبثقت عنها دائرة أوقاف القدس، هذه تقوم بالعمل على الواقع. وفي المدة الأخيرة حافظت على الجدران الجنوبية والشرقية للأقصى والتي هي معرضة للانهيار، وحافظت على المصلى المرواني الذي أرادت السلطات الإسرائيلية إقفاله بحجة المحافظة على أرواح المصلين؛ فهذا هو العمل الملموس الواقعي الذي يمكن أن يدعم صمود أهل القدس والذين ينتظرون من العالم أجمع الدعم السياسي والمالي حتى يبقوا متشبثين بمنازلهم وأرضهم ومقدساتهم.

وستكون بعثة جديدة لتقصي الحقائق من اليونيسكو سيجري تشكيلها قريبا لزيارة القدس ووضع خطة عملية للحفاظ على آثارها.

الإجابة
 
من مدينة خليل الرحمن    - 
الاسم
طالب هندسة الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أستاذي الفاضل هل لي بالسؤال عن مصير الأقصى الشريف بعد هذه الحفريات ومنع القوات الإسرائيلية للجنة الإعمار بترميمه وصيانته؟

وهل يوجد من يستطيع العمل على المساعدة في ترميمه والحفاظ على هذا الأثر الإسلامي المبارك وهو مسرى الرسول عليه السلام؟

ولكم جزيل الشكر.

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

سبقت الإجابة على الجزء الأول في هذا الحوار على مثل هذا السؤال.

وبالنسبة للجزء الثاني أضيف أن المساعدة في الترميم يجب أن تتم عن طريق لجنة الإعمار الأردنية ودائرة الأوقاف الإسلامية في القدس، وبدون ذلك سيكون هناك تدخل إسرائيلي وسيطرة إدارية وفنية على الأقصى؛ الأمر الذي تم تلافيه إلى الآن.
إذن ندعو الهيئات والمؤسسات التي ترغب بالمساعدة أن يتم ذلك من خلال لجنة الإعمار ووزارة الأوقاف.

الإجابة
 
حاتم    - فلسطين
الاسم
باحث الوظيفة

ما هو جديد الحفريات الإسرائيلية؟ وإلى أي درجة يوجد خطر لحدوث انهيارات في مباني الحرم القدسي؟ وفي حال حدوثها كيف تتوقع ردة الفعل لفلسطينية؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

الجديد في الحفريات هو حفريات سرية تبدأ من باب الغوانمة الموجود في الركن الشمالي الغربي باتجاه قبة الصخرة، وقد قطعت ثلثي المسافة وهذه الحفريات هدفها أساسا قبة الصخرة.

أما الحفريات السابقة فأخطرها هو النفق الغربي الذي يوجد في داخله، ويطمع الإسرائيليون في القفز منه إلى الأعلى، وهذا ما يسمونه امتلاك ما تحت الأرض؛ لأن الحفريات تحت الأرض يعتبرونها ملكا لها، ولو تم الاعتراف بهذا المنطق الخاطئ لأدى مستقبلا إلى احتلال الجزء الأعلى؛ لأن من يمتلك الأسفل يمتلك ما فوقه!

الانهيارات التي كانت متوقعة كما قلت سابقا في الجدار الجنوبي والشرقي، وقد تم بعون الله إنجاز ترميمها، وتم تركيب نظام شد القضبان في داخل المصلى المرواني، وربطنا جميع الأعمدة بالجدار الشرقي، وأصبح كتلة واحدة تقاوم الزلازل، هذا حدث قبل شهرين تقريبا؛ فلا يوجد غير ذلك توقعات في أي انهيار آخر.

الإجابة
 
ياسر    - 
الاسم
باحث الوظيفة

يتحدث الصهاينة علنا عن خطط تهويد القدس، وعلى الأرض نتابع خطط عزل المقدسيين.. كيف تجابهون هذا الواقع؟

من ناحية أخرى في ظل التهديدات المتكررة بحق الأقصى.. ما هي الخطوات العملية التي اتخذت لحمايته ميدانيا على الأقل؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

بالنسبة لعزل المقدسيين فقد بدأ الإسرائيليون بهذا التخطيط منذ عام 1967، وأعلنوا أنه يعيش في القدس فئة من العرب بعضهم مسلمون وبعضهم مسيحيون، وهذا يعني فقدانهم للهوية الفلسطينية، ووضعوا مشروعا لإغراء المقدسيين بالحصول على الجنسية الإسرائيلية حتى لا يبقى مقدسيون عرب، وأيضا حاصروا القدس بالحزام الأمني الذي هو فعلا حزام اقتصادي؛ بحيث من يعمل خارج القدس لا يستطيع الوصول إلى عمله، ومن يسكن خارج القدس لا يستطيع الدخول إلى القدس، وقسموا بعض العائلات إلى قسمين؛ رب العائلة في جهة وباقي أفراد العائلة في جهة أخرى.

هذا التشطيط هدفه تهويد السكان؛ فهم يسعون إلى تهويد الأرض والسكان، وكذلك نشروا المخدرات في بعض الفئات الشبابية في البلدة القديمة والضغط الاجتماعي والاقتصادي والسياسي.. كل هذا يهدف إلى تهويد السكان، ونجحوا في نزوح عدد كبير من السكان المسيحيين؛ بحيث لم يبق في القدس أكثر من 5000 مسيحي مقابل العدد الكبير من الكنائس والأديرة؛ فهذا أمر يجب أن يهتم به العالم المسيحي؛ فالتهويد يجري ضد جميع العرب سواء مسلمين أو مسيحيين.

أما الخطوات اللازم اتباعها لحماية الأقصى والقدس فهي:

1- تطوير الإعلام العربي والإسلامي من خلال القنوات والإنترنت والصحف والمؤتمرات؛ لأنه ما زال يوجد جهل كبير في العالم عن الحقائق؛ فالشعوب الغربية لا تدعم هذه القضية إلا إذا فهمت الحقيقة المغيبة عنهم.

2- دعم صمود أهل القدس؛ لأنه بدون صمود الأهل لا تبقى قدس نحافظ عليها، والدعم سياسي ومالي.

3- الحفاظ على المقدسات ومنع الإسرائيليين من التغيير.

فهذه هي أهم النقاط لمنع التهويد وحماية الأقصى والقدس العربية.

الإجابة
 
ابراهيم عريقات    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
مساعد مدير الوظيفة

معالي المهندس رائف نجم، أولا أود أن أشكرك على جهودك الجبارة والدائمة في شرح ما يتعرض له المسجد الأقصى من مؤامرات صهيونية. وأود أن أسألك عن الدور الذي يمكن أن يقوم به الشباب المسلم ومواقع الإنترنت والفضائيات العربية في شرح هذه المؤامرات؟ وهل تعتقد أن هنالك تقصيرا عربيا في ذلك؟

السؤال
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،
أعتقد هناك تقصير عربي كبير لأن الإٍسرائليين يعملون بموجب مخطط استراتيجي بينما الدور العربي هو عبارة عن ردود فعل للأفعال الإسرائيلية آنية تنتهي بانتهاء الحدث والمطلوب العمل الإستراتيجي الذي لا يتوقف ومن ضمن هذا العمل يكون دور للشباب ودور للفضائيات ودور رسمي سياسي للدول العربية أو للحكومات العربية والإسلامية ودور شعبي للمؤسسات الشعبية والجمعيات كل ذلك يشكل إستراتيجية واحدة يعمل بموجبها جميع الدول العربية والإسلامية والتي تزيد على 50 دولة! والوضع الحالي أفضل بكثير من الوضع الذي كان في زمن الحروب الصليبية أو حروب الفرنجة لأنه في ذلك الوقت منع المسلمون من دخول الأقصى ومنعوا من أداء شعائرهم وقتل الفرنجة منهم سبعين ألفا وقد سجل في كثير من كتب التاريخ واستطاع المسلمون في ذلك الوقت التغلب على ذلك الوضع المأساوي في زمن الزنكيين والأيوبيين ووضعوا خطة إستراتيجية يجب أن نتمثل بها من ثلاثة أدوار:
1- إعلامي تثقيفي لإنما الوعي أمام الشباب المسلم في زمن عماد الدين زنكي .
2- زمن نور الدين محمود زنكي وكانت عبارة عن التحضير للمعركة حتى أن المنبر الخاص بالأقصى صنع في زمانه ونحن نصنعه الآن في عمان سينتهي قريبا خلال هذا العام.
3- والزمن الثالث كان في عهد صلاح الدين الأيوبي الذي استطاع أن يحرر القدس.
ولكن في هذه الآونة يهيم الشباب المسلم على وجوههم لا يعرف ماذا يفعل لأنهم بدون توجيه يجب تطوير المناهج الدراسية في المدارس والجامعات لتربية هذا الجيل وإعداده بعد أن فشل الجيل السابق والحاضر من التحرير فإذا طبقنا هذه الإستراتيجية يكون التحرير حقيقياوبدون ذلك نبقى كأننا نتكلم كلمات تسبح في الفضاء أو نكتب كلاما على سطح الماء.
الإجابة
 
هدى    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي يا سيدي قصة الهيكل المزعوم؟ وهل قضية البحث عنه لأسباب عقائدية أم سياسية بالدرجة الأولى للسيطرة على عاصمة فلسطين والمسلمين أجمعين؟

السؤال

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،،،

أولا الخلاف الأساسي بين العرب والإسرائيليين خلاف عقائدي، وليس سياسيا؛ لأن الخلافات السياسية يمكن حلها بالوصول إلى حل وسط، أما الخلاف العقائدي فكل طرف يتمسك بمعتقداته، ولا يتنازل عنها؛ فقصة الهيكل نابعة من معتقدات توراتية في عقول الإسرائيليين، ويدعمهم من يسمون أنفسهم بالمحافظين الجدد في أمريكا، والذين منهم إدارة بوش، ويطلق عليهم أيضا WASP. هؤلاء بلغ عددهم الآن في أمريكا سبعين مليونا، ومنهم عدد في الكونجرس الأمريكي، وفي إدارة بوش، ويدعمون الناحية العقائدية الإسرائيلية، ويعتقدون أن المسيح سينزل في سنة 2007، ويجب أن يكون الهيكل قد أنشئ قبل ذلك!.

وستكون معركة هرمجدون بين القدس وتل أبيب، وسيقتل فيها كثير من اليهود بحيث يبقى منهم 114 ألفا، وهؤلاء سيتنصرون (حتى يقنعوا الغرب بمساعدتهم)، وأنا أقول لهم: لماذا لا يتنصرون الآن؟ لماذا ينتظرون المسيح؟

والواقع أن المسيح الذي ينتظرونه هو المسيح الدجال، ولكن نحن المسلمين نعتقد بنزول سيدنا المسيح عيسى عليه السلام، وسيحكم أربعين سنة بالإسلام؛ لأننا نعتقد أن جميع الأنبياء ديانتهم الإسلام؛ فلذلك أقول بأن مدينة القدس هي مدينة الرسالات السماوية، وليست مدينة الأديان السماوية؛ لأن الله سبحانه وتعالى لم ينزل إلا دينا واحدا، وليست ثلاثة أديان مختلفة؛ فهي إذن رسالات: الأولى في زمن موسى، والثانية في زمن عيسى، والثالثة في زمن محمد، عليهم جميعا صلوات الله وسلامه.

إذن فقصة الهيكل المزعوم مرتبطة بهذه العقائد.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 29/11

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع