English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. نجلاء محفوظ .. كاتبة مصرية ومستشارة اجتماعية بشبكة أسلام أون لاين .نت  اسم الضيف
استشارات اجتماعية عامة موضوع الحوار
2009/9/27   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
_شيماء عبد التواب : محررة الحوار    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
الإجابة
 
khansaa    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم..

أنا فتاة في الثانية والعشرين من عمري،متزوجة ولله الحمد، علاقتي بزوجي علاقة حب وتفاهم ولله الحمد على ذلك ، لكن مشكلتي أنني دائما ماأفشل في تكوين صحبة مع من حولي، ليست صحبة فحسب بل حتى متعة المجالسة مع غيري، فأشعر بأنني استطيع مجالستهم في المرة الاولى واذا نجحت فربما،الثانية،بعدها افقد كل ماحرصت على ابقائه.

حاولت مرارا التغيير في معاملاتي (من ابتسامة وحسن القول..) الا ان محاولاتي باءت بالفشل، أعاني من خجلي الشديد وضعف الثقة بنفسي فأشعر بأنني أقوم بتصرفات سلبية تلقائيا وبدون شعوري، مما يجعل من بجانبي لا يميل لفتح الحوار معي أو حتى مجالستي( وإن كنت أعرفها من قبل) ..أحيانا أحاول بكل مجهودي معاملة غيري بكل ود واحترام ثم اتفاجأ برد فعل سلبي منهم يحزنني كثيرا، فأعود وأراجع نفسي فيما اذا قد أسأت اليهم من قبل، فأجد انني قد اسأت التصرف معهم ذات مرة فلم يغفروا لي ابدا...مع العلم انني أستطعت الى الان ان ابقي عدد قليل جدا من الصديقات المقربات لي.

..بالله عليكم أريد التغيير لكني لا أدري كيف ومن أين أبدأ!! فأعينوني جزاكم الله خيرا..


السؤال

الصديقة العزيزة أحييكِ وأدعو لك بخيري الدنيا والدنيا، وأبشرك بأن مشكلتك بسيطة وقابلة للحل بمشيئة الرحمن، وبإمكانك الفوز بعلاقات اجتماعية ناجحة متى استعنتي بالرحمن أولاً، ثم حرصتي على الأخذ بالأسباب.

وأنت على (يقين) بالنجاح، وأهنئك بزواجك وبنجاح في علاقاتك مع زوجك، بارك لك ربي واسعدك، كما أبدي إعجابي باحتفاظك بعدد قليل جدًّا من الصديقات المقربات، وهو ما يحسب لك بالتأكيد، وأتمنى أن تتذكري دائمًا نجاحك مع زوجك ومع صديقاتك المقربات، حتى تتنفسي الثقة بالنفس والاعتزاز بها دون مبالغة بالطبع، وحتى تتضاعف قدراتك بمشيئة الرحمن على التخلص من خجلك الدائم، ومن ضعف الثقة بالنفس، وأرى أنهما وجهان لعملة واحدة، ولذا فإن الخلاص منهما سيضيف إليك سعادة ونجاح أدعو أنت تحرصي على الفوز بهما.

وللخلاص منهما تذكري أننا جميعًا بشر، ولدينا جوانب نقص ولا يوجد أحد بشر كامل، وأن من الذكاء التنبه بالعلاقات إلى نقاط ضعفنا ليس لكي نقوم بجلد أنفسنا أو التقليل من شأننا بسببها ولكن لكي نتعامل معها (برحمة) وألا نتجاهلها وأن نسعى تدريجيًا إلى التقليل منها والفرح بنقاط قوتنا، وبمزايانا، حتى نتقن تقدير الذات واحترامها، وهو أمر ضروري للغاية لكي نتمتع بالصحة النفسية، وبحب النفس الذكي وهو المفتاح المؤكد الضروري للنجاح في العلاقات الاجتماعية.

وأطمنئك بأنك ناجحة بالفعل في علاقاتك مع زوجك وصديقاتك، وأن لها أحد يحظى طوال الوقت بعلاقات اجتماعية ناجحة مع جميع من يتعامل معهم، وأتمنى أن تكون وسطًا فلا تبالغي في إظهار حرصك على التودد في علاقاتك الاجتماعية أو التسرع في كسب ثقتهم، أو الفوز بمحبتهم وتذكر أن العلاقات الاجتماعية هي (وسيلة) وليس هدفًا أي أنها وسيلة لقضاء أوقات لطيفة، وتبادل خبرات وليست هدفًا في حد ذاته، مع ملاحظة أن المبالغة في التودد أو في الاهتمام تأتي بنتائج عكسية، وأتمنى الاهتمام بحسن الاستماع وطرح موضوعات مختلفة مع تجنب الحديث في الأمور التي يكثر الجدال حولها وأن تهتمي بهواياتك وبتحسين كافة جوانب حياتك، وأن تسعدي بكل نجاحاتك في الحياة، وصدقيني عندئذ سيقل احتياجك إلى العلاقات الاجتماعية وستشعرين بأن لديك قدرات أفضل على التعامل مع الناس.

أما مع من يتعمدون مضايقتك؛ لأنك سبق وان إساءتي إليهم فأرى إخبارهم بلطف ودون مبالغة بأنك لم تتعمدي مضايقتهم وأنك تعتزين بهم، وقدمي اعتذارًا لطيفًا، فإذا أصروا على مضايقتك فرددي بيت الشعر الذكي:

وإذا ما الصديق عنك تولى فتصدق به على إبليس

وتعلمي ألا تطيلي التوقف عند ما يضايقك في الحياة حتى تستطيعي الاستمتاع بكل المباهج المشروعة، وأن يكون هدفك عندما تأمل ما يضايقك هو الخروج منه بطرق واقعية وعملية مع تذكر أن أغلب الناس لديهم ما يشغلهم وقد يكون عدم تجاوبهم معك بالصورة التي ترغبين بها؛ لأن لديهم اهتمامات أخرى أو لأنهم لديهم أصدقاء مقربون فأفرحي بأصدقائك المقربات وتذكري أن الصداقة بالكيف وليس بالكم.
وفقك ربي وأسعدك.

الإجابة
 
ام عدنان    - المغرب
الاسم
ربة بيت الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

استاذتي الفاضلة بداية مشكورة على منحك جزاء من وقتك للاستماع وايجاد حلول لمن هو محتاج لها وبعد

اناسيدة متزوجة وام لااربع اطفال مشاكلي متعدة لكني اهم مشكل اعيش هاجسه حاضرا ومستقبلا هو انعكاس اسلوبي المتعصب واحيانا القاسي على اطفالي فكلما وبختهم اوقسوت عليهم نتيجة سلوك ما قامو به الا وجلست اتحسر كيف سيعاملوني عندما تشتد قوتهم ويصبحو قادرين على ان يواجهوني بالعنف افيديني جزاك الله عنا كل خير




السؤال

أشكرك أختي الفاضلة على تحيتك النبيلة، وبارك لكي ربي واسعدك، قد أسعدني إرسالك لمشكلتك التي أوجعتني كثيرًا فلا شك أن احتفاظك بالمخاوف من أن يقوم أبنائك لا قدر الله بالطبع، بالتعامل معك بالعنف حين يستطيعون ذلك هو عبء نفسي هائل وبشع، وشديد القسوة أتمنى طرده، بل (وإلقاءه) بعيدًا؛ لأنه من منافذة إبليس اللعين الذي يوغر صدرك ضد أبنائك ويجعلك تتناسين أنهم بمشيئة الرحمن سيكونون أبناء بررة صالحين، محبين.

وأكاد أسمعك تقولين، ولكن كيف سأجني محبتهم وأنا أتعامل معهم بقسوة، وبالعنف وأقول لك، ولماذا لا تقومين بتغيير أسلوبك ليس؛ لكي (تحمي) نفسك من رد فعلهم حينما يكبرون، ولكن حتى (تستمتعي) من الآن وطوال عمرك بحبهم وبنعمة الأمومة، وأؤكد لك أنني أحترام مشاعرك كثيرًا، ولا شك أن لديك أسبابًا تدفعك إلى القسوة على أبناءك، فقد تكون مشاكل مع زوجك، أو ربما للاعتقاد الخاطئ بأن القسوة ستنهي المشاكل وتجعلهم يخضعون لأوامرك والحقيقة أن القسوة لا يمكن أن تنشئ أبناء أسوياء، ولا مطيعين وكل ما هنالك أن القسوة ستحرضهم إما على الجبن أو على الكذب بادعاء الطاعة أمامك، وفعل ما يغضبك دون علمك. وأثق أنك لا تقبلين بذلك.

إما إذا كانت هناك مشاكل مادية أو مع الزوج، فلا شك أن القسوة مع الأبناء لن تقوم بحلها أبدًا، ولكنها ستزيد من مساحة (الجفاف) العاطفي في حياتك، وهو ما أخاف عليك منه بشدة، فالحياة لا يمكن أن تعاش وسط هذه المشاعر المؤلمة، وصدقيني بإمكانك بمشيئة الرحمن بالطبع القفز خارج دائرة القسوة اللعينة ومتى تذكرتي الحديث الشريف "إن الله رفيق يحب الرفق" فمنحنا الله جميعًا الرفق بأنفسنا، وبكل من نحب، وصدقيني عندما تتخلين عن القسوة، ستمنحين نفسك مكاسب نفسية، بل وجسدية أيضًا؛ لأن الاستمرار في القسوة والعصبية والصراخ، يسرق الصحة النفسية والجسدية، كما أننا مطالبون دينيًا بالبر بأبناءنا وألا نضيعهم بالقسوة، أو بالتدليل.

ولنتذكر جميعا قول رسولنا الحبيب صلى الله عليه وسلم: "كفى إثمًا بالمرء أن يضيع من يعول" وأيضا الحديث الشريف الذي فيما معناه "إن من الذنوب ما يكفرها إلا الهم بالأبناء" أي أن حسن رعاية الأبناء، يكفر الذنوب فضلاً عن أن الجنة تحت أقدام الأمهات، هذا عن المكاسب الدينية.

أما عن المكاسب الدنيوية فلا شك أن رؤية أبناءك وهم يبتسمون في وجهك بحب بعد أن تقيمي معهم علاقة صداقة جميلة، ستعينك على تحمل كافة الأعباء في الحياة، وتذكري أن الأمومة نعمة رائعة وأن بها قدر كبير من المسئوليات ولكن بها قدر أكبر من النعم، وأتمنى قراءة مقالي في الموقع "الأمومة عبء أم استمتاع".

وأتمنى قراءة الرد كثيرًا، وتذكير نفسك بالمكاسب الهائلة. والخسائر الفادحة لا قدر الله بالطبع، إذا (اخترتي) الاستمرار في القسوة.
وفقك ربي واسعدك.


الإجابة
 
امال    - الجزائر
الاسم
ماكثة في البيت الوظيفة

انا فتاة مخطوبة لشخص كنت على علاقة به من قبل و هو بطبعه عصبي عندما نتشاجر فيشتمني و قد وصل الامر لضربي ضربا غير مبرح و لكنني خنته عدة مرات في فترة علاقتنا و حتى في فترة الخطوبة لانني كنت اتضايق منه كثيرا عندما يشتمني فابحث عن الاحترام عند شخص اخر.

مع العلم انني احبه وهو يحبني بجنون ولكن تصرفاتي تدفعه لمعاملتي بهده الطريقة و ماخرا اعترفت له بخيانتي له في فترة الخطوبة وقد قال لي انه يحبني وقد سامحني و لكنني في الفترة الاخيرة لاحظت انه اصبح جافا معي و لا يقول لي الا كلاما عاديا بحجة انه لديه مشاكل في العمل و انا اعلم انه لديه ديون كثيرة والتزامات قد تدخله السجن ان لم يقم بها فيتحجج بدلك علما انه يوجد خلاف بسيط بينه و بين امي لانها علمت انني تشاجرت معه على شيء بسيط فاتصلت به و قالت له كلام جارح فاخد موقفا منها و قال لي انه لن ياتي الى بيتنا حتى نتزوج انا حائرة و لا اعرف هل اكمل الزواج ام لا ارجوكم افيدوني



السؤال

الصديقة العزيزة.. قرأت رسالتك بعقلي وقلبي، وتألمت كثيرًا؛ لأنك قمتِ بخيانة نفسك قبل أن تخوني خطيبك، ولا شك أنه لا يوجد شيء يبرر الخيانة من الجنسين، وأصارحك بأن استسهالك للخيانة وتبريرها بحجة البحث عن الاحترام؛ لأن خطيبك عصبي أمر أزعجني بشدة، وجعلني أخاف عليك كثيرًا، وسامحيني لأماناتي معك، فهذا هو دورنا وهذا حقك علينا، ولا شك أن البدايات غير الناجحة لا تبشر بنهايات سعيدة، أما عن عصبية خطيبك، فلا بد من التأكد أنها لن تختفي من تلقاء نفسها، وأن بإمكانك إن أردتي إكمال حياتك معه، تعلم مهارات التعامل معه أثناء الغضب، وعدم الحديث معه في هذا الوقت، والتوقف عن الجدال والعناد معه، أو قول بعض الجمل المستفزة مثل لا أسمح لك أن تكلمني بهذه الطريقة، وكيف تجرأ على قول هذا الكلام.

فضلاً عن أن من الذكاء اكتشاف الأمور التي تثير عصبيته، والتوقف عنها بدلاً من فعلها وتوقع نتائج مختلفة.

وبالطبع أرفض بل وأمقت قيام خطيبك بضربك، فهذا أمر مرفوض تمامًا، ولا شيء يمكن أن يبرره، ولا بد من منع تكرار ذلك، ليس بالتهديد أو بالكلام المسيئ ولكن بتجنب تصعيد المشاكل وأيضًا لا بد من إفهامه أن قيامه بضربك هو أمر لا يمكن قبوله تحت أي ظرف من الظروف وأنك تجاوزتي عن ذلك لثقتك بأنه لن يكررها.

أما عن تبريرك لخيانة خطيبك بأنك كنت تبحثين عن الاحترام، فلا شك أنه لا يوجد رجل يقيم علاقة مع فتاة مخطوبة ويكن لها أي قدر من الاحترام.
ولكنه يبحث عن التسلية واستغلالها عاطفيًا وربما جسديًا، ولا بد من التنبه لذلك حتى لا تؤذي نفسك مجددًا.

وكنت أتمنى ألا تصارحي خطيبك بخيانتك له، فنحن مطالبون دينيًا بالستر على النفس، كما أنه يصعب أن تجدي رجلاً يتسامح في مثل هذا الأمر، لذا من الطبيعي أن يتعامل معك بالجفاء بعد ذلك.

وكنت أود أيضًا ألا تخبري والدتك بمشاجرتك مع خطيبك وألا تتدخل بصورة سيئة، ومن حق خطيبك أن يمتنع عن الحديث معها بعد أن أساءت إليه.

أما عن الديون التي تثقل كاهل خطيبك، فلا بد من تفهم ذلك، وأيضًا عدم التسرع بالزواج حتى يستقر ماديًا.

أما عن سؤالك هل تتزوجينه أم لا، فأنت وحدك صاحبة القرار؛ ولكي أساعدك في ذلك أجيبي عن الأسئلة التالية:

ـ هل ستكتفين بخطيبك أم ستعودين التفكير في غيره؟
ـ هل تقتنعين به بعقلك أو تحبينه بجنون فقط؟
ـ وماذا عن مستقبل حياتك معه؟
ـ وهل أنت على استعداد للتعامل بصورة أفضل معه أثناء عصبيته؟

بشرط ألا تتعاملي مع هذا على أنك تضحين أو تتنازلين وأن تقولي لنفسك لا يوجد بشر كامل، وكلنا لدينا عيوب وبإمكاني التعامل بذكاء مع عيوبه، مقابل الفرح بمزاياه، وهل إذا قمت بتركه ستتمكنين من طرده عاطفيًا من قلبك، أم ستشعرين بالندم فيما بعد.

اجلسي مع نفسك بهدوء وأجبي على الأسئلة السابقة، واتخذي قرارك وصلي ركعتي الحاجة لكي يوفقك ربي على الاختيار الأفضل، واغتسلي بنية التوبة وصلي ركعتي التوبة، واستشعري الندم لخيانتك لخطيبك، وأدعو لك أن يتقبل الرحمن توبتك ويرزقك حياة أفضل.
وفقك ربي وأسعدك.


الإجابة
 
هبة    - 
الاسم
الوظيفة


خطيبي إنسان رائع لكن مشكلته أنه يتأتأ أخاف من إحراجي أمام الناس ولي مكانتي الإجتماعية لكن لا أستطيع العيش بدونه وهو كذلك وهل سيرث أولادي التأتأة علمآ أن لا أحد من عائلته يتأتأ غيره
السؤال

أسعدني كثيرًا إرسالك لمشكلتك، فلا شك أن احتفاظك بها بداخلك سيقوم بتحريضك ضد خطيبك، ويسرق منك لا قدر الله إحساسك بالرضا الجميل عنه، وهو ما أخاف عليك منه بشدة، وأذكرك بأننا لا يمكن أن نجد جميع مواصفات شريك الحياة، وأنه لا بد أن تكون هناك بعض العيوب فلا أحد كامل وأن هناك عيوبًا قاتلة لا يمكن التهاون فيها، مثل سوء الأخلاق، والبخل، والكذب، وما عدا ذلك يمكن القبول به برضا وسماحة نفس، وبتذكير أنفسنا أننا نحن أيضًا لدينا عيوب ولسنا ملائكة.

أما عن قولك بأن خطيبك رائع، ولكنه (يتأتأ) وأن هذا يمكن أن يشكل إحراجًا لك، لمكانتك الاجتماعية فالحقيقة أننا أرى أن ما يشكل إحراجًا هو أن يقوم بشيء يمس الأخلاق أو الشرف، وما عدا ذلك فهو أمر لا شأن للآخرين به، ولكن لا بد أن تقتنعي تمامًا بذلك، قبل الزواج منه، ومن المؤكد أن (التأتأة) لا تورث وأنها عرض لمشكلة في النشأة الأولى، وأبشرك أن هناك الكثيرين الذين تغلبوا عليها.

أما إذا أردت ترك خطيبك، فأرجو ألا تخبريه بالسبب الحقيقي، حتى لا تؤذينه نفسيًا، ولا تذكر هذا السبب لأي أحد، واكتفي بالقول بأنه لم يوجد نصيب ولا تقارني بينه وبين من يتقدم لخطبتك ولا تندمي على مزاياه فقد اخترتي بملئ إرادتك تركه؛ لأنك خفتِ من هذا العيب على مكانتك الاجتماعية، واسمحي لي أن أسألك لماذا وافقتي على الخطبة أصلاً وهذا العيب كان واضحًا وملموسًا، وأتمنى ألا تكون بعض الصديقات قد قمن بتحريضك عليه، وفي كل الحالات فأنت تستحقين الاقتناع التام بخطيبك، والفرح بمزاياه الرائعة، قبل الزواج منه وهو أيضًا يستحق احترامك له وعدم خجلك منه.

فإن لم تصلي إلى هذه الدرجة من الاقتناع، فإن من صالحكما أنتما الاثنان، أن تفترقا بالمعروف.
وفقك ربي وأسعدك.


الإجابة
 
لينا    - 
الاسم
الوظيفة

أحب خطيبي بجنون ولا أقوى على العيش بدونه هو حنون ذكي محترم ومهذب وشهم لكن أفكاره تناقض أفكاري أنا لدي رخصة قيادة سيارة وهو يعارض قيادة السيارة كما أن لديه صعوبة في أن يسكن بعيدآ عن منطقته وأنا لا أريد العيش مع أهل منطقته فهم مختلفون عن تفكيري وبيئتي.

أنا أود تعليم أولادي في مدارس خاصة وهو لا دائمآ نتشاجر ونعود لبعضنا بشغف لكني أخاف من أفكاره فأنا مستقلة ماديآ وعشت حرة أفكر في الإنفصال لكن سنتان من عمري مضت معه وبيننا لحظات رائعة وإنجذاب قد لا أحسه مع غيره فهو وسيم جدآ وأنا لم أعد صغيرة 28 سنة ماذا أفعل أحبه قد أجن بدونه.




السؤال

الصديقة العزيزة.. قرأت رسالتك عدة مرات، واحترمت كثيرًا أمانتك في ذكر مزايا خطيبك، والتي اتفق معك في أنها مزايا رائعة بالفعل، ويصعب التفريط فيها فهو محترم وحنون وتحبينه كثيرًا، ولكن لا بد من التأكد أن هذا وحده لا يكفي ولا بد من الوصول إلى منطقة وسطى للاتفاق على أهم الأفكار اللازمة لكي تسير الحياة بينكما بنجاح وسعادة، كما أدعو لكما من كل قلبي.

فلا شك أن عدم رضاكي عن مستوى أهله واضطرارك للعيش معه، أمر لا يبشر بحياة ناجحة فضلاً عن الاختلاف في التفكير سواء بالنسبة لرغبتك في قيادة السيارة أو إلحاق أبنائك بالمدارس الخاصة، فلا بد من الاتفاق على مثل هذه الأمور، وإبداء الاحترام الكافي لأهله، وعدم توجيه أي كلمات تقلل من شأنه والتركيز على اهتمامك بحصول أبنائك على فرص حياة أفضل، ولا شك أن التحاقهم بالمدارس الخاصة ستكون من العوامل المساعدة على ذلك بمشيئة الرحمن بالطبع.

قومي بتغيير كل أساليب حوارك مع خطيبك وامنحي نفسك بضعة أشهر حتى تصل إلى نتائج ترضيك، أما عن قولك إنك لا تردين تركه لأن سنتان من عمرك مضت معه، فإنني أحترم ذلك وأتفهمه بالطبع، ولكني أتمنى أن تفكري في باقي سنوات عمرك، فهل ستقضينها لا قدر الله بالطبع في مشاكل، أم ستنتهي الحياة بينكما بالانفصال، ولا يكفي وجود لحظات رائعة وانبهارك بوسامته لكي يكون الوقود الكافي لنجاح الزواج، فلا بد من وجود قدر معقول من التفاهم حول الأمور الهامة.

أعيدي التفكير بعقلك وقلبك سويًّا، ولا تسمحي لقلبك بالسيطرة على قراراتك.
واقرأي الرد بهدوء وشجعي خطيبك على التقارب معك بأفكارك بتغيير كل أساليبك في الحوار معه، ولا تستفزينه بكلمات تقلل من شأنه أو تسفه من أفكاره، حتى لا يلجأ للعناد.
وفقك ربي.


الإجابة
 
ahmed    - إيطاليا
الاسم
الوظيفة


السلام عليكم ورحمة الله
نحن نعيش فى اوربا ولدينا مشكلة كبيرة وهى تربية الابناء وخاصة المراهقين منهم
استاذتنا لو هناك بحث عن تربية الابناء فى الغرب نطلب من سيادتكم افادتنا به
السؤال

نعتذر عن الاجابة لان السؤال خارج موضوع الحوار وتابعونا في الحورات التربوية
الإجابة
 
رنا    - فلسطين
الاسم
مهندسة الوظيفة


فتاة عمري 25 تقدم لي شاب عمره 36عاما متعلم ومرتاح ماديا وناجح بعمله وعرفت عنه انه كانت له علاقات نسائية وانه يود ان يتزوج ويستقر وينشا اسرة فهل اوافق واذا كان زوجا طيبا معي ووفر لي احتياجاتي

هل ستؤثر علاقاته على حياتنا في ما بعد؟
السؤال

الصديقة العزيزة.. أحييك وأدعو لك بالنجاح والسعادة في كل جوانب حياتك ومنها الزواج، وأسعدني ذكرك التفاصيل عمن تقدم لخطبتك ولا شك أنه لا يكفي قيامه بتلبية احتياجاتك المادية لكي تفوزي بزواج سعيد كما أدعو لك من كل قلبي، فلا بد من توفر الأمان العاطفي وثقتك الكاملة في حسن أخلاقه، ومن اكتفاءه بك بعد الزواج، ومن تخليه التام والحقيقي، وإلى الأبد عن كل العلاقات النسائية وندمه عليها وأنه لا يتعامل معك كزوجة توفر له الاستقرار النفسي والاجتماعي والعاطفي، وتكون أم صالحة لأبنائه، بينما يواصل هو نزواته.

لذا أتمنى التمهل قبل الموافقة عليه، والتحري الجيد عنه والتأكد من تخليه عن هذه العلاقات الشائنة ومن حسن أخلاقه، وعدم التسرع بارتداء خاتم الخطبة إلا بعد التأكد من وجود قدر جيد من التوافق النفسي، والعاطفي، والثقة في حسن أخلاقه، فإذا تأكدتي فليبارك لك الله.

أما إذا تيقنتي من سوء أخلاقه، فأمامك خياران: إما القبول به والاكتفاء بإشباع احتياجاتك المادية، وتحمل الاضرار النفسية والعاطفية.

أو طرده من حياتك وعدم مقارنته بمن يتقدم لخطبتك فيما بعد، وتذكر أن المادة والرفاهية يعتاد عليها الإنسان ولو بعد فترة، ثم بعد ذلك يبدأ التألم من سوء الأخلاق.
اقرأي الرد بهدوء وصلي ركعتي الحاجة، ليرزقك ربي الاخيار الأحسن.


الإجابة
 
أ.أ.    - 
الاسم
الوظيفة


السلام عليكم أما بعد فانى أود أن أعلم من واقع مكانتكم و ثقافتكم و خبراتكم الحياتية ما هو أقل سن للفتاة يصلح فيه الزواج بها وأقصد من ذلك بالتحديد أى سن تكون قد تكونت عندها ملكت الاختيار (للزوج) الذى تبنى عليه مستقبل حياتها بمعنى أذا تقدم اليها انسان ما لا يشعر بداخله من أنه يستولى عليها فى مثل هذه السن الصغيرة و يجبرها عليه طيلة حياتها وشكرا
السؤال


أخي الكريم.. أحييك وأدعو لك بالنجاح والسعادة، ولكي تفوز بهما بمشيئة الرحمن في كل جوانب الحياة، لا بد أن تتمتع بالنظرة الواقعية المتوازنة لكل مجريات أمور حياتك، فقد توقفت طويلاً عند قولك بإمكانية الاستيلاء على مشاعر فتاة (وإجبارها) طيلة حياتها، فلا أحد يمكنه ضمان مشاعر أحد ولا ضمان مشاعر نفسه، فجميعنا نتغير من آن لآخر، والشيء الوحيد المؤكد نجاح فعله للاحتفاظ بمن نحب، بعد الاستعانة بالرحمن بالطبع، يتلخص في حسن المعاملة والتوازن ما بين الاقتراب العاطفي الذكي دون تدفق زائد، وبين الابتعاد العاطفي المحسوب دون جفاء أو إساءة.

ولذا، لا يمكن الحديث عن الفوز بمشاعر فتاة لمجرد أنك قمت بخطبتها في سن صغيرة، والحقيقة أننا لا أرحب بخطبة الفتاة بأقل من 18 سنة أو سنة الـ 20 حتى تكون قد وصلت إلى سن يمنحها بعضًا من النضج والقدرة على التعامل بذكاء مع مسئوليات الزواج وعدم التعامل مع الخاطب على أنه مجرد فرصة للخلاص من انتظار الزواج، أو لكونه يمثل نموذجًا ناجحًا في الحياة، أو فرصة للارتقاء ماديًا أو اجتماعيًا.

أخيرًا.. لا يهم سن الفتاة فالأهم هو مدى وعيها، وإدراكها والتأكد من اختيارها لك، بناء على حسن تقديرها لك وليس للتعامل معك على أنك فرصة أو ما شابه ذلك، مع ضرورة التنبه إلى عيوبها، وعدم الانبهار بمزاياها، فالانبهار يلغي العقل، وهو أخطر ما يمكن أن نفعله بأنفسنا، وضرورة تذكر أن لا أحد يغير سوى نفسه مع الابتعاد عن العيوب القاتلة مثل سوء الأخلاق والعناد والعصبية، والاهتمام بالماديات بصورة مبالغ فيها وعدم التعامل باحترام سواء مع أو مع أهلك.

أخيرا. لا تتسرع في الزواج وأمنح نفسك الفرصة لكافية للتعرف على الفتاة وأجمع عنها أكبر قدر ممكن من المعلومات وتعرف عليها جيدا من خلال أسرتها بالطبع دون أحكام مسبقة.
وفقك ربي وأسعدك.


الإجابة
 
احمد هاشم    - مصر
الاسم
مهندس فى شركه كمبيوتر الوظيفة

السلام عليكم وبعد.

انا شاب من مصر كنت رايت فتاه وذهبت انا واهلى لخطبتها من حوالى سبع شهور وعشنا هذه الفتره فى كل حب واحترام وتقدير وكان معنا وعد بالزواج فى اقرب فرصه وكانت هذه الفتاه تعاملنى بكل حب وتقدير وخوف عليا وكانت اذا مرضت ارى لهفتها وحبها الزائد عليا وكنت عندما اسئلها هل انتى مرتاحه للعيش معى كانت تقول الحمد لله مرتاحه وتقسم على ذلك وكانت تقول لى ان ربنا كرمها بى وانها عوضها والخ من من كثير من كلام جميل الى اخره .

وفجاه فى ذات يوم كنت اتحدث معها فى التليفون قالت انها تحبنى ايضا وكانت تدعو ان ربنا يخلينى لها وهكذا وبعد هذه المكالمه بساعتين فقط اتصل بى والدها وقال لى مفيش نصيب لانى بنتى ليست مرتاحه وعندما سالته قال لى ان هذه رغبه بنتى من زمان جدا ولكن كانت تحاول التاقلم مع العيشه ولكن لم تستطع ففضلت ان تقول الصراحه والا تخدعك فقلت حسب الله ونعم الوكيل فزعلو منها جدا وقالو ارئيت انك كنت تخدعها والا تحبها ولذلك قلت حسبى الله ونعم الوكيل وقالو الذى يحب يتمنى الخير لحبيبته ولا يتمنى لها شر ابدا.

فسؤالى هنا هل انا مظلوم مع تلك الفتاه خلال السبع شهور الماضيه اما ان هذا امر عادى قد يحدث بين اى اثنين مخطوبين لبعضهم وان هذه الفتره فتره دراسه يدرس كل منهم الاخر ولكن هل ياتى الموضوع بهذا الشكل ان كنتى لستى مرتاحه فلماذا كل هذا الحب والوهم بانك لا تقدرين على العيش من غيرى ارجو ان تفيدونى هل انا مظلوم وهل اذا دعوت الله عليها فهل يستجيب لى لانى قلبى محروق جدا ارجو ان تفيدونى.

السؤال

الأخ الكريم.. تألمت كثيرًا لما حدث معك، وأتفق معك أن ما حدث أمر بالغ السخف، ولا يوجد شيء يبرر هذا الكذب، وأنه ليس من حقك هذه الفتاة، أو أهلها بأن يلجأوا إلى التلاعب بعواطفك، وأن من الأفضل اللجوء إلى الصراحة وعدم إدعاء المشاعر بتدفق وهي لا تشعر بها، ولا شك أن من حقك أن تتضايق مما حدث ولكن اسمح لي بكل الود والاحترام أن أقول لك أن احتفاظك بهذا الضيق يؤذيك وحدك، وأنك (أغلى) وأذكى من أن تفعل ذلك بنفسك، وأطالبك بأن تردد قول الشاعر:

وإذا ما الصديق عنك تولى فتصدق به على إبليس

وأتمنى أن تحتفل يوميًا بخلاصك من هذه الخطيبة لأنها لم تكن صادقة في مشاعرها ولا شك أن ألم فسخ الخطبة، أهون بكثير من الطلاق قبل الزواج أو بعده، أو العيش مع إنسانة لا تحبك، قل لنفسك ما حدث هو أمر مزعج بالتأكيد ولكنه ليس كارثة لا يمكن احتمالها، ولا تبالغ في التوقف عنده إلا للتعلم مما حدث بألا تبالغ في التدفق العاطفي على خطيبة المستقبل ولا تكثر من سؤالها هل أنت سعيدة مع؟ أو ما شابه ذلك، وقل لنفسك سأتعلم من هذه التجربة الخاسرة بأن أستفيد بألا اتسرع في الزواج ولا تقارن بين هذه الفتاة وبين أي فتاة أخرى، تتقدم لخطبتها ولا تتسرع في خطبة أخرى، ولا تتحدث عنها بأي سوء، واكتفي بالقول بأنه لا يوجد نصيب وصدقني ستربح دينيًا ودنيويًا.

والأولى معروفة بالتأكيد والثانية لأنك ستكتسب احترام الناس وأيضًا ستتخلص من هذه التجربة السخفية بأسرع وأفضل مما تتخيل ولا تتحدث عنها لأي أحد،وقم بالتخلص من هذه الشوائب العاطفية سريعا ولا تسمح لها أبدًا بالتوغل داخل عقلك أو قلبك وقل لنفسك هي مجرد فتاة لم تكن ذكية بالقدر الكافي لكي تتعامل معي بصدق أو ربما كانت تحاول إقناع نفسها بي عاطفيًا وهذا أمر يخصها وحدها، ولا يمكن أن يقلل من اعتزازي الرائع بنفسي، وكل ما هنالك أننا لم نتفق عاطفيًا ولا شك أنني سأجد فتاتي المناسبة في أفضل وقت.

اقرأ الرد كثيرًا وكلما حاول إبليس اللعين مضايقتك وسرقة سعادتك. ووازن بين كافة اهتماماتك في الحياة لتسعد دائمًا كما أدعو لك من كل قلبي. وفقك ربي وأسعدك.


الإجابة
 
ابو الخير    - 
الاسم
مهندس الوظيفة


بدأت بتحفيظ ابنائي القران من عمر 6 سنوات ولكن وصلوا لمرحلة المراهقة فعزفوا عن حفظ القران الكريم وعن المواظبة على الصلاة افيدوني جزاكم الله خير
السؤال


أخي الفاضل.. أتفهم مشاعرك واحترم معاناتك، واستوعب ألمك، وأتعاطف معك بشدة، وأدعو لك ولأبنائك بخيري الدين والدنيا، وأتمنى أن تتذكر أن فترة المراهقة فترة بالغة الإزعاج، وقيل إنها سميت مراهقة لأنها ترهق الأهل كثيرًا، أعانك ربي وأولادك على اجتيازها بأقل قدر من المعاناة.

وأتمنى أن تبتعد عن أساليب التهديد أو التعنيف، أو الإجبار لكي يعاود الأبناء حفظ القرآن ويواظبون على الصلاة، وأود أن تتكلم معهم برفق وبحب ودون مبالغة في الحماس أو اللجوء إلى الإكثار من الحديث، فالمؤكد أن إلقاء المحاضرات الطويلة على الأبناء يؤدي إلى نتائج عكسية، بينما تكثيف الكلام في جمل بسيطة يؤدي إلى نتائج رائعة بمشيئة الرحمن بالطبع.

فبإمكانك أن تقول لهم مثلاً أنتم شباب رائعون، ومن الذكاء أن تحافظوا على حسن الصلة بالرحمن، لكي تربحوا في الدين والدنيا، والصلاة هي مكسب لكم فالخالق غني عن عبادتنا جميعًا ولا تقل لهما جمل مثل: لقد تدهورتم أو فسدتم، أو تبدي التحسر على أحوالهم، أو توجه إليهم الكلام الجارح، فكل ذلك يؤدي إلى نتائج عكسية.

وأتمنى أن تحسن من علاقتك بهم، وتكتسبي صداقتهم، وأن تشاركهم بعض اهتماماتهم وهواياتهم، وأن تسمح لهم بقدر جيد من الترفيه المشروع، والاهتمام بهواياتهم وألا تقصر حديثك معهم على الأوامر والنواهي، وأن تكون هناك أوقات لطيفة مشتركة معهم، وألا تتحدث معهم عن اهتمامك البالغ بالصلاة والقرآن وكأنهم سيؤدون أمرًا شخصيًا لك، وأخبرهم بأن هذا سيعود بالنفع عليهم وحدهم، إذا حرصوا عليه وبالضرر عليهم وحدهم أيضًا إذا امتنعوا عنه لا قدر الله بالطبع، وأكثر من صلاة ركعتي الحاجة لكي يعجل ربي لك بهدايتهم كما أدعو لك من كل قلبي.

وقم بمكافأتهم معنويا وعاطفيا وماديا على أي تقدم يحرزونه في كافة جوانب الحياة، وليس في الجانب الديني فقط، وفقك ربي وأسعدك.


الإجابة
 
Ahmad    - الأردن
الاسم
Eng الوظيفة


لقد قامت الشركة التي أعمل بها بتوزيع كوبونات بقيمة 30 دينارا تصرف من أحد المولات حيث أن هذا الكوبون جاء بناءا على اتفاقية بين هذا المول والشركة واراد زميل لي أن يبيع هذا الكوبون حصته الى زميل اخر بمبلغ 20 دينار فهل هذا حرام ؟
علما ان هذه الكوبونات لا يجوز استيفائها بدل نقود أبدا ولا تصرف الا في المول المعتمدة لديه
السؤال


نعتذر عن الاجابة لان السؤال خارج موضوع الحوار ويمكنك ارساله علي صفحة الفتاوي والحوارات الشرعية
الإجابة
 
هشام    - مصر
الاسم
الوظيفة
كيف أتعامل مع أفراد أسرتي الذين اصبحو مهووسيين بالسحر والعين والجن,لقد اتهمو كثيرا من افراد العائله وقاطعوهم بهذا السبب, واخاف ان يأتي يوم يتهموني بهذه الأشياء ولا يمكن إقناعهم بأن ما يفعلوه خاطئ وهم مصصممين عليه ويسكتوني بقوله انه دينفلا استطيع مناقشتهم لاني ليس على علم وافي غير انني اخاف ان افقه نفسي فيها. ما هو الحل؟ السؤال

أخي الكريم.. احترمت كثيرًا اهتمامك بأسرتك ودعوة لك ولهم بالانتصار على وساوس إبليس اللعين، الذي يقاتل ليسرق منا الدين والدنيا، فلا شك أن الهوس بما ذكرت حرام شرعًا، كما أنه يؤذينا دينيًا؛ لأنه يحرمنا من الإحساس بالطمأنينة وبالسلام النفسي، وبدونهما لا يمكن أن نحقق أي قدر من الصحة النفسية، أو الجسدية أو النجاح، في كافة جوانب الحياة.

واحترمت كثيرًا قولك أنك ليس لديك قدر كافي من العلم، وتخاف أن تحاول تعليم نفسك في هذا الأمر فتقع فيما يؤذيك دينيًا، حماك ربي ووفقك دائمًا لما فيه خيري الدين والدنيا.
وأمامك الآن عدة اختيارات إما الاستمرار في نفس الوضع الحالي، أي التألم والخوف دون اتخاذ خطوات وهو ما يعرضك لا قدر الله بالطبع إلى الإنهاك النفسي، مما يسهل على إبليس السيطرة عليك وضمك إلى باقي أسرتك التي أدعو لك ولهم بحياة أفضل.

والخيار الآخر.. يتلخص في مواجهة أسرتك بعنف وبحدة في محاولة لإجبارهم على التخلص من هذه الأفكار المضلة وعيب هذا الاختيار أنك ستدخل معهم في جدال ومشاحنات سيخسر منها الجميع، ولن يتوقفوا عما يفعلون.

والخيار الثالث.. يتلخص في مراسلة موقعنا والمواقع المحترمة ودار الإفتاء وسؤالهم بشكل صريح عن كل ما أشرت إليه، وأخذ الرد المطبوع والموثق وإعطائه لأسرتك دون أية كلمات عتاب أو لوم والاكتفاء بالقول إنك تحبهم كثيرًا، وتحترهم وتخاف عليهم من أية خسائر في الدين والدنيا، وأنك قمت بالبحث عن الرأي الديني الموثق والمحترم وتقوم بإهدائهم لهم ليفعلوا ما يرون أنه الأفضل لهم.

ثم، تكتفي بما فعلت وتترك لهم الحق في اختيار مواصلة حياتهم بصورة أفضل أو الاستسلام لوساوس إبليس اللعين.

وعليك أن تحتفل بنجاتهم إذا ما اختاروا ذلك، وأن تقوم بحماية نفسك إذا واصلوا هذا الهوس، وأن تكثف من الدعاء لهم بالهداية، وبصلاة ركعتي الحاجة، ليحفظك ربي، وليحميك ويصونك من الانضمام إليهم، وليعجل بهدايتهم أيضًا.

ولا تدخل معهم في أية مجادلات وتتدرب على تجاهل ما يفعلونه واحرص على ألا تسيئ إليهم حتى لا يوقعك إبليس اللعين في دائرة العقوق أو قطع صلة الرحم وتذكر أن دورك يتلخص في البلاغ المبين والدعاء لهم وأنك لست مسئولا عن هدايتهم، وقم بالتشاغل عما يفعلونه بالاهتمام بتحسين كافة أمورك دينيا ودنيويا، وتذكيرهم من آن لآخر بلطف بخطورة ما يفعلونه دينيا ودنيويا.
وفقك ربي واسعدك.


الإجابة
 
أمة الله    - 
الاسم
موظفة الوظيفة

السلام عليكم .. جزاكم الله الجنة على عظيم ما تقدمون لنا فلكم كل الشكر و بعد ..

انا فتاة عمري 22 سنة متخرجة منذ سنة و عاملة معروفة في من حولي بطيبتي و حسن أخلاقي و جمالي و لكني رغم هذا أعاني من فقدان الثقة بالنفس و خاصة مؤخرا فقد أصبحت أتجنب كل الدورات و الندوات الي تقام من طرف إحد الجمعيات - كوني محسوبة على التيار الاسلامي سابقا في الجامعة - لا بل و أرفض حتى أدنى احتكاك معهم كما أني فقدت كل طموحاتي في الدراسات العليا علما أني كنت متفوقة في الجامعة و صاحبة ثقافة كبيرة و هو ما يخلق لي مشاكل جمة مع والدتي خاصة - دكتورة- لأنها تحلم بي كمعيدة في الجامعة مثلا او صاحبة مركز مرموق ..

خلاص القول أصبحت فتاة سطحية أقرب مني للعادية جدا بعد أن كنت في أوج عطائي و نشاطي خلال الجامعة علما اني تخرجت منذ سنة و أستبعد أن تكون هاته مجرد مرحلة انتقالية فقد طالت.

مشكل آخر .. على الرغم من ان بابي طرقه الكثير من الخطاب إلى أني لم أوفق في إتمام أي مشروع و الأدهي أني دوما ألوم نفسي عند الفشل و أعاتبها .. لا أدري ما العمل فأنا مشوشة و كل ما أصبح يهمني هو وصفات الطبخ الجديدة - التي برعت فيها - و الدابير المنزلية لس البيت الناجحة - رغم بعد حلم الزواج عني -
أفيدوني أثابكم الله. -

السؤال

الصديقة العزيزة.. أحييك وادعو لك، وبل اسمحي لي أنا أطالبك أن تبتدئي صفحات جديدة من حياتك، ملؤها التفاؤل وحسن الظن بالله، والثقة بالنفس، والاستمتاع بكل ما قمت بتحقيقه بفضل الرحمن بالطبع حتى الآن، ليكون بمثابة الوقود المتجدد بعد الاستعانة بالرحمن بالطبع لتحققي ما هو أفضل دائمًا.

واتفق معك في قولك أن ما يحدث ليس أمرًا عابرًا قد مضى أكثر من عام عليه وأخاف أن يتحول إلى واقع تقومين بزرعه في حياتك وتتألمين منه وحدك، وقد توقفت طويلاً عند قولك أن والدتك كانت تحلم بك كمعيدة أو في مركز مرموق، مما يجعلني أسألك بكل الود والاحترام وماذا عن حلمك الشخصي، أين ذهبت طموحاتك وإذا كان من حقك تجنب الدورات والندوات التي تقيمها جهة ما فماذا عن باقي الدورات والندوات التي تقيمها الجهات الأخرى التي لا تتحفظين عليها، وماذا عن الدراسات العليا التي لا تخضع لأي اتجاه.

أتمنى أن تواجهي نفسك بأمانة شديدة وأن تقومي بطرد ما يحاول إبليس اللعين زرعة بداخلك من ضعف الثقة بالنفس فكل ما هنالك أنك قمتِ بإيهام نفسك بأنك لا تحتاجين لمواصلة الدراسات العليا، وأنك تفضلين الزواج عن النجاح العلمي والعملي، وأهمس لك بأنه لا يوجد تعارض بين الجمع بينهما، وأن الزواج الناجح لا يمكن أن يكون عبر إتقان فنون الطهي أو التدبير المنزلي فقط، رغم أهميتهما فلا بد من الاعتناء المتواصل بتنمية عقلك وتوسيع الأفق وصدقيني نحن مطالبون بذلك، دينيًا ودنيويًا لآخر لحظة في أعمارنا، ومن يهزم نفسه بالتخلي عن تنمية عقله فسيخسر وحده، ولا يكفي أن تقولي أنك أصبحت فتاة سطحية وقد ألمتني هذه الكلمة كثيرًا، وكرهت أن تصفي نفسك بها، وأتمنى أن تسارعي بطردها من حياتك وإلى الأبد، وأن تزرعي مكانها بأنك فتاة تحترم عمرها، وتحب نفسها بذكاء، وتسعى للنجاح في كافة مجالات الحياة، ليس لتحقق حلم أمها، ولكن لترضي ربها، وبحسن إنفاقها لسنوات وعمرها ولتعتز بنجاحها أيضًا.

أما عن قيامك بلوم نفسك عند الفشل في الخطبة فالأفضل من ذلك هو التعلم من أي تجربة وأهدي إليك بعض الوصايا الهامة عند مقابلة أي خاطب فاتمنى عدم المبالغة في التأنق، أو استخدام مساحيق التجميل،والاكتفاء بارتداء الألوان المشرقة ووضع الرتوج الذكية من مساحيق التجميل، وعدم المبالغة في الحديث أو إظهار مواطن جمالك أوالحديث عن نفسك، أو عن مزاياك وإعطاءالخاطب الفرصة الكافية ليتحدث عن نفسه دون مقاطعة منك، وأتمنى ألا تبالغي لا في التحفظ الزائد ولا في التدفق غير المرغوب وأن تكون وسطًا، وأن تجلسي باعتدال وضعي قديمك بثبات على الأرض، فهذا الوضع يجعلك أكثر هدوءًا ويبعد عنك التوتر ويمنحك الثقة بالنفس مع الابتسام وإظهار الاحترام، للخاطب وأهله دون مبالغة وعدم الإكثار من الحديث أو المبالغة في المجاملات ولا تتحدثي في أمور خلافية أو تحاولي ذكر شروطك أو رغباتك. وكوني معتدلة ولا تظهري لهفة على الزواج.

وتذكري أن الزواج هو جزء من الحياة، وليس الحياة كلها، ولا تعطلي حياتك حتى تتزوجي ، واحرصي على أن تشغلي أوقات فراغك بما يفيدك ويسعدك، وتذكري إن لم تكوني ناجحة وسعيدة قبل الزواج فلن تكوني كذلك بعد الزواج.

ومارسي هواياتك وقدر جيد من الرياضة البدنية لإفراغ شحنات التوتر التي نعاني منها جميعًا، وأعيدي شحن بطريتك النفسية والعاطفية وأملئ حياتك بالنجاح في كل جوانبها.


الإجابة
 
السائل    - 
الاسم
_ الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته
لدي أخ صغبر يبلغ من العمر 13سنة
فكيف انبهه الى اجتناب السلوكات الجنسية المنحرفة خاصة العادة الجنسية التي قد يسمعهامن الشارع فيسعى اليها خفت أن انبهه الى ذلك فيجربهابعد ان اعرفه بها اضافة الى جانب الخجل الذي منعني من ذلك

جزاك الله خيرا اجيبني و لا تتجاهلي رسالتي
السؤال

الأخ الفاضل.. أحييك وبارك لك ربي وجزاك خيرًا على اهتمامك بأخيك، وأدعوك إلى طرد الخجل فورًا، وتذكر ضرورة توعية أخيك من هذه السلوكيات المنحرفة، وهو ليس صغيرًا، وبالتأكيد سمع عن الكثير منها، وأخبره أنك تحبه كثيرًا، وتحترمه، وتثق بأنه شاب رائع، ولا تقل له كلمة صبي أو طفل، وأن هناك مستقبلاً رائعًا ينتظره بمشيئة الرحمن، وأن عليه حماية نفسه من السلوكيات المنحرفة، وحدثه بلطف عن الشذوذ الجنسي، وعن ضرورة ألا يسمح لأحد باستغلاله عاطفيًا، أوجسديا، وذكره بأن من يحاول جره إلى هذه الخطيئة والفاحشة فإنما يتعامل معه باستهانة واحتقار، لآدميته وأنت تثق أنه لا يمكن أن يسمح لأحد بالنيل من كرامته، ولا من دينه ودنياه.

أما عن العادة السرية فأخبره، أنها ليست مصدرا للمتعة، كما يتوهم البعض، ولكنها تسبب الخسائر الكثيرة وتحرم من يعتادها من الاستمتاع باللقاء الزوجي، وأنها مثل الحلوى المسمومة التي قد تعطي صاحبها التوهم بالمتعة بينما تحوي السموم بداخلها وأن بإمكانه حماية نفسه من الاقتراب منها متى تذكر أنه سيخسر نفسيًا وعاطفيًا، وجسديا، ودينيًا، إذا مارسها، فمن الناحية النفسية من يلجأون إليها يشعرون بالذنب وعدم احترام للنفس، وعاطفيًا يخسرون الإحساس بأهمية المشاعر في اللقاء العاطفي بين الزوجين، وجسديًا، يؤذون أنفسهم بتعرضهم لمشاكل تؤدي إلى حرمانهم من القيام بدورهم في القيام باللقاء الزوجي على أفضل وجه، أي أنهم يخسرون بمتع مسمومة مؤقتة المتع الحقيقية طوال الحياة.

ومن الناحية الدينية فإنهم يخسرون أيضًا لأنها محرمة بإجماع الأئمة الأربعة الذين حرموها ولم يبحها إلا واحد فقط وفي حالة واحدة وهي الخوف من الوقوع في الزنا، وأن بإمكانه حماية نفسه منها بشغل أوقات فراغه بما يفيده ويمتعه من المباهج المشروعة، وبصيانة نفسه من رؤية الأفلام الإباحية.

وأخبره ذلك بود وباحترام ودون مبالغة في الحماس، وعلى فترات متباعدة، وكن صديقًا له، وشاركه اهتماماته وانصت إليه باهتمام حتى لو تكلم في أمور تافهة ولا تكثر من انتقاده حتى تكتسب ثقته وصداقته. وفقك ربي وأسعدك.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 1/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع