 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
السفير حسن عيسى
| اسم الضيف |
|
مدير المركز القومي لدراسات الشرق الأوسط - القاهرة
|
الوظيفة |
|
الانتخابات الإسرائيلية والانتفاضة
| موضوع الحوار |
|
2000/12/5
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
21:30...إلى...
23:00
غرينتش
من... 18:30...إلى...20:00
|
الوقت |
| |
|
شيرين
- مصر
| الاسم |
|
باحثة
| الوظيفة |
|
من وجهة نظركم.. ما الذي ستسفر عنه نتائج الانتخابات الإسرائيلية المبكرة؟ وما مدى احتمالية وصول نتنياهو إلى الحكم؟
| السؤال |
ما أزال أتصور أن باراك سينجح في عمل ائتلاف يعود به مرة أخرى للحكم، هذا رغم ما يواجهه من مشاكل، ليس فقط من خارج الحزب من خلال اليمين الإسرائيلي المتطرف، ولكن من داخل حزبه أيضاً.. فمثلاً يوسي بيلين ينظم الاجتماعات المناهضة لباراك داخل الحزب، ومن خارج الحزب؛ لمعارضته سياسة باراك في وقف العملية السلمية.. وأكرر رغم ذلك ونظراً للظروف الإقليمية والدولية ما زلت أرجح أن باراك سينجح في عمل ائتلاف جديد ليس بسبب قوته، ولكن بسبب ضعف وتشرذم اليمين المتطرف وغيره من الأحزاب المتطرفة
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
|
مع دخول الانتفاضة شهرها الثالث.. ما هي توقعاتكم بالنسبة لصمود واستمرار الانتفاضة؟ وهل سيكون مصيرها مصير انتفاضة 1987؟
| السؤال |
|
ما زالت الظروف الإقليمية والدولية تدفع بالانتفاضة إلى الأمام، بل إذ استمرت هذه الظروف على ما هي عليه فالمرجح أنها ستزداد شدة خلال الفترة القادمة وحتى وصول الرئيس الأمريكي الجديد للبيت الأبيض، أي قرابة شهر فبراير أو مارس؛ ليكون قد أصبح مستعداً لمعاودة النظر في الملف الفلسطيني، وحتى ذلك الحين فالجانب الإسرائيلي بضعفه وتشرذمه لن يكون قادراً على تناول الملف الفلسطيني.. أما الجانب الفلسطيني فنتعشم أن يستطيع رأب ما قد ينتابه من ضعف نتيجة لبعض الخلافات الداخلية التي قد تكون قد طرأت على القيادة الفلسطينية، خاصة مدى سيطرة الرئيس عرفات الكاملة على السلطة الفلسطينية، وسيطرتها على الانتفاضة
| الإجابة |
| |
|
نوال
- أخرى
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تتجه السياسة الإسرائيلية حاليًا إلى الهجوم بدلاً من الدفاع؟ وهل يُمكن أن يتحول هذا الهجوم إلى تصعيد حرب إقليمية؟
| السؤال |
|
السياسة الإسرائيلية في مثل هذه المواقف بصفة عامة تنزع دائماً إلى الهجوم، وترى أنه وسيلتها للدفاع، وهذا مبناه أساساً التكوين النفسي للإنسان الإسرائيلي، علاوة على الإستراتيجية الإسرائيلية بصفة عامة التي تفضل دائماً الهجوم ونقل المعركة إلى خارج حدودها؛ وبالتالي هذا المناخ يتيح لبعض التيارات أن تحوّل الانتفاضة من حركة قومية إثنية إلى حركة دينية ليتسنى لها الخروج بالانتفاضة عبر حدود السلطة الفلسطينية، للوصول إلى جذب بعض الدول العربية بالمنطقة إلى معركة مع إسرائيل، غالباً ما ستكون محدودة، وهو ما تسعى غالبية الدول العربية إلى تجنبه
| الإجابة |
| |
|
عبد الله عباسي
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
مَن تعتقد أن اليهود الروس سيساندونه هذه المرة: مرشح حزب العمل أم مرشح الليكود؟ وما تأثيرهم بشكل عام في سياسة إسرائيل؟
| السؤال |
|
الروس بصفة عامة لهم تأثيرهم البالغ على إسرائيل من النواحي الفكرية والثقافية والاجتماعية؛ وعندما بدأت هجرة اليهود الروس إلى إسرائيل تتزايد، وكثر تواجدهم داخل المجتمع الإسرائيلي أصبحوا يؤثرون على اتجاهات السياسة الداخلية والخارجية.. لذلك وبالنظر إلى الخلفية التاريخية والاجتماعية لليهود الروس فستكون مساندتهم للمرشح الذي يخاطب هذه الخلفية، علماً بأن الحكومة الإسرائيلية منذ أن قامت دولة إسرائيل لم تُشكّل إلا من ائتلاف حزبي؛ وذلك بسبب تعدد الجنسيات التي يتكون منها المجتمع الإسرائيلي، والتي يتشكل منها الناخبون. والتجمع الروسي -مثل التجمع المغربي- من التجمعات المؤثرة في المجتمع الإسرائيلي؛ وبالتالي في تشكيل أية حكومة ائتلافية
| الإجابة |
| |
|
رولا أسمر
- لبنان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ما رأي سعادتكم في نظرية توزيع الأدوار التي تقول بأنه لا توجد خلافات جوهرية بين اليمين واليسار في إسرائيل، وأن ما يدور من صراعات بين الجانبين هو مجرد تمثيليات تهدف إلى تحقيق أهداف عديدة، مثل تحسين صورة إسرائيل، وابتزاز التنازلات من العرب؟
وما هو الفارق بين اليمين واليسار الآن في إسرائيل، بعد انتهاء نظام القطبية الثنائية؟
| السؤال |
إن حجم المشاكل الداخلية في إسرائيل، وعلانية هذه المشاكل وتعقدها وتشابكها أصبح ينتفي معه احتمال نظرية "توزيع الأدوار" التي كانت فعلاً تُطبّق في السابق.. أما الآن فإن ما يدور من صراع بين الجانبين داخل إسرائيل هو -إلى حد بعيد جداً- صراع حقيقي
اليمين واليسار في إسرائيل يتوحدان في كون غالبيتهما صهيونيين أي إن المفهوم الصهيوني هو الذي يسيطر على الاثنين.. المثال الحي على ذلك "يائيل دايان" ابنة موشيه دايان التي تعتبر من أبرز أنصار اليسار الصهيوني، وتوجد قلة نادرة من اليسار الإسرائيلي لا يسيطر عليها الفكر الصهيوني الآن
أما الفارق بين اليمين واليسار في إسرائيل فهو غير ملحوظ، بالنظر إلى أن كلاهما سواء: اليمين أو اليسار إسرائيلي، والمصلحة القومية الإسرائيلية هي التي تسيطر على اتجاهات كليهما، وهو ما يكون قد تأكد بعد انتهاء نظام القطبية الثنائية
| الإجابة |
| |
|
عبد الله العامري
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
إنني أرى أن هناك صراعات حقيقية في دولة الاحتلال الصهيوني، وهذا هو طابع اليهود الذين جعل الله بأسهم بينهم شديدًا، وجعل قلوبهم شتى. وحتى في أوج الحروب والأزمات التي يخوضونها -كما في انتفاضة الأقصى الآن- لا يتوحدون ولا يستطيعون تشكيل حكومة، ولكنهم مع ذلك يتحصنون خلف جُدُر القوة العسكرية والبطش، ويعتصمون بحبل من الأمريكان ومَن والاهم. وإن شاء الله سيهزمهم المسلمون، وستعود فلسطين والقدس والمسجد الأقصى برغم الطغيان.. وسؤالي إلى معاليكم هو كيف تقدرون مشاركة العرب في الانتخابات الإسرائيلية، وخاصة الحركة الإسلامية؟ وهل حقا تستطيع هذه الأحزاب تغيير الكيان الصهيوني من الداخل، أم أن مشاركتها تخدم دولة الاحتلال، وتكسب هذا الكيان الغاصب الشرعية؟
| السؤال |
|
واقع الأمر -ومن استقراء الحياة الحزبية في إسرائيل- نجد أن النظام الديمقراطي من هذه الناحية هو المطبّق فعلاً؛ مما يجعلنا أكثر ميلاً إلى مساندة مشاركة "العرب الإسرائيليين" في الانتخابات الإسرائيلية، وخاصة الحركات الإسلامية؛ لما تتميز به من التزام وصدق وتضحية، وهي صفات تجعلها كيانًا مؤثرًا وفعالاً في الحياة الحزبية.. هذه الأحزاب العربية تستطيع في الغالب أن يكون لها تأثير حزبي بالغ، وهو ما تجلّى في الصراع الحزبي الذي دار بين نتنياهو وشيمون بيريز وفاز فيه نتنياهو بسبب تراجع الصوت العربي في الانتخابات. ونذكر أن نتنياهو فاز بفارق قرابة ثلاثين ألف صوت كانت هي أصوات الناخبين العرب.. أما كون اشتراك الصوت العربي في الانتخابات دعمًا للكيان فلأسف الكيان قد تدعّم وأصبح شرعياً دوليًا وإقليميًا
| الإجابة |
| |
|
محمد فهمي
- مصر
| الاسم |
|
محام
| الوظيفة |
|
من الآن وحتى الانتخابات أو ما بعد الانتخابات القادمة وتشكيل الحكومة الإسرائيلية القادمة.. كيف ستدير إسرائيل علاقتها مع الفلسطينيين والعرب؟ وما الذي تتوقعونه في هذه المرحلة: التوصل إلى اتفاقية مع ياسر عرفات أم ازدياد وتيرة العنف؟
| السؤال |
ستستمر إسرائيل في إدارة علاقتها بالفلسطينيين والعرب بنفس الدرجة من العنف، الذي يمكن أن يتصاعد بتصاعد الانتفاضة، ومن غير المرجح الوصول إلى اتفاق مع ياسر عرفات خلال الشهور القادمة، وحتى قرابة شهر فبراير أو مارس 2001، وهو موعد بدء استقرار الرئيس الأمريكي الجديد في البيت الأبيض، بعده يمكنهم البدء في فتح الملف الفلسطيني، ولكن قبل ذلك.. فالمرجح أن الانتفاضة ستستمر، وكذا العنف سيستمر بدرجات متفاوتة وتقابلية
| الإجابة |
| |
|
عبد الله عريبان
- الأردن
| الاسم |
|
مربي
| الوظيفة |
|
من واقع عملكم وخبرتكم كدبلوماسي.. هل كان لاستدعاء السفير المصري من تل أبيب دور في التعجيل بالانتخابات الإسرائيلية؟ وما أثر هذه الخطوة المصرية على القضية الفلسطينية؟ وهل هذا مقدمة لتصاعد الأزمات بين مصر والدول العربية من جهة، وإسرائيل من جهة أخرى حتى اشتعال حرب إقليمية؟
| السؤال |
لا أعتقد أن استدعاء السفير المصري كان له تأثير على الانتخابات الإسرائيلية، ولكن كان له أشد التأثير على المجتمع الإسرائيلي، وعلى الحكومة الإسرائيلية حتى إن السفير المصري قال: إنه عندما أبلغ المسئول الإسرائيلي بنبأ استدعائه للقاهرة أصاب هذا المسئول الوجوم؛ نظراً لأن العلاقة المصرية الإسرائيلية، والسلام المصري الإسرائيلي أصبحا عملية محورية وأساسية في السياسية الإسرائيلية الداخلية والخارجية؛ لذلك كان لاستدعاء السفير انعكاس شديد على المسار الإسرائيلي الفلسطيني في ظروفه الحالية، إذ أبرز جدية مصر في دعم الفلسطينيين وقضيتهم طبقاً لخطوات محددة ومدروسة؛ وهو ما يفسر عملية الاستدعاء
والمعلوم أن الاستدعاء في العرف الدبلوماسي درجة أخف من السحب، والسحب أخف درجة من قطع العلاقات… إلى آخره؛ لذلك كان الموقف المصري إشارة واضحة لإسرائيل
أما فيما يتعلق بالحرب الإقليمية فهناك فعلاً تيارات إقليمية تسعى إلى جرّ الدول العربية إلى مواجهة مع إسرائيل، وهذا من الناحية الإستراتيجية ومن وجهة نظر الأمن القومي العربي يجب أن يكون محل دراسة متعمقة ومتأنية وحكيمة
| الإجابة |
| |
|
جلال الدين عز الدين علي
- مصر
| الاسم |
|
باحث
| الوظيفة |
|
تعاني الساحة السياسية من حالة فقدان المركز، نتيجة تداعي الأيديولوجية الصهيونية، وتضاؤل الفارق بين أكبر حزب صهيوني يحمل توجها قطريا (العمل) وأكبر الأحزاب القطاعية غير الصهيونية (شاس)، إلى حد يصعب التنبؤ فيه بمسار السياسة الخارجية الإسرائيلية.. فكيف تقيمون السياسة الإسرائيلية في المرحلة الراهنة وأثرها على القضية الفلسطينية؟ وما توقعكم لاستمرار هذه الحالة أو تراجعها خلال الانتخابات القادمة؟
| السؤال |
|
السياسية الإسرائيلية داخلية وخارجية أصبحت الآن فريسة للتشرذم الحزبي الإسرائيلي؛ فالخلافات الداخلية في إسرائيل أصبحت هي المسيطرة على مسارات سياسة إسرائيل، سواء الداخلية أو المتعلقة بمواجهة الانتفاضة، أو في علاقاتها العربية والمصرية بصفة خاصة، فالخلاف بين باراك وأحزاب اليمين المتطرف، والخلاف بين باراك وأعضاء حزبه ومنهم يوسي بيلين –أصبح يعوق مسار السياسة الإسرائيلية بشكل عقلاني، وهو ما يفسر الموقف الحالي، خاصة في مواجهة الانتفاضة؛ إذ إن باراك يحاول أن يتخطى ضعفه بالعنف الذي يواجِه به الانتفاضة لإثبات حزمه وقوته لليمين الإسرائيلي، فضلاً عن سيطرة تفكيره العسكري على تصرفاته. وأرجح أن هذه الحالة يمكن أن تتراجع خلال الانتخابات القادمة، إذا ما نجح باراك في عمل ائتلاف حكومي مرة أخرى، يعاود بعدها مواصلة المسار الإسرائيلي الفلسطيني في ظل بداية عمل رئيس جديد للولايات المتحدة
| الإجابة |
| |
|
خالد
- السعودية
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
|
ألا تعتقد أن الزعماء اليهود سوف يقعون في ورطة إذا مات الرئيس ياسر عرفات؛ حيث إنهم بمواقفهم المخادعة لن يكون البديل لياسر عرفات سوى شخص متشدد؟ وهل آن للرئيس ياسر عرفات أن يظهر بعض التشدد في مواقفه؟
| السؤال |
أوافقك تماماً أن على باراك أن ينتهز فرصة وجود الرئيس عرفات لإتمام اتفاق سلام مع الفلسطينيين؛ من حيث إن الرئيس عرفات هو الشخصية الفلسطينية الرئيسية التي تستطيع الوصول والتوقيع على هذا الاتفاق بكل خلفيته النضالية والوطنية والسياسية، وبكل ثقله الشعبي في الشارع الفلسطيني، وهي صفات أوافقك أيضاً أنها لا تتوافر كثيرًا لغيره من الزعماء الفلسطينيين، على الأقل لا يوجد بينهم الآن مَن له هذا الثقل في الشارع الفلسطيني
وأوافقك أيضاً على أن أي بديل للرئيس عرفات يجب أن يتشدد على الأقل في بداية عهده لإثبات مصداقيته أمام الشعب الفلسطيني، أما الرئيس عرفات فقد تناول القضية والصراع إلى الآن بعقلانية وبدبلوماسية تتواءم مع الظروف الدولية والإقليمية، مارس خلالها التشدد والتفاهم والتساهل بهدف وقف نزيف الدم الفلسطيني؛ تمهيدًا لمعاودة المسيرة السلمية؛ تحقيقاً للهدف القومي الفلسطيني وهو إقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس
ولعل الموقف الحالي من المواجهات الفلسطينية الإسرائيلية ناتج -ضمن أسباب أخرى- عن إصرار الرئيس عرفات على الموقف المبدئي الفلسطيني من قضايا الحل النهائي، وعلى رأسها قضيتا: القدس وعودة اللاجئين
| الإجابة |
| |
|
يحيى عبد الرحمن
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
مدرس
| الوظيفة |
|
أظهرت الانتفاضة أنها تقلب حسابات إسرائيل.. فلماذا ما يزال الساسة العرب غير مقتنعين بجدوى الانتفاضة، ويسقطون من أيديهم سلاحًا فعالاً وهو سلاح المواجهة والقوة؟
| السؤال |
الكفيل بحل الصراع العربي الإسرائيلي عامة والفلسطيني خاصة هو سلاح العقل والحكمة والمعرفة، وهي الصفات التي يجب أن تسيّر القوة
مؤتمر القمة العربية راعى هذا الاعتبار، وبقدر ما دعم الانتفاضة سياسياً وماديًا وأعطاها الشرعية لأول مرة، راعى اعتبارات الواقع الدولي والإقليمي، وما تقتضيه من حكمة وعقل.. هذه الموازنة العقلانية بين هذه الاعتبارات هي التي ستعطي السيادة لأي من الأطراف المتنازعة، ويبقى دائماً استعمال سلاح القوة متاحًا عندما تنفد باقي الوسائل
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |