 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
كمال
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم.. هل بدأ الحوار؟
| السؤال |
نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط. وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
نهى الربيعي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
كيف تنظر جماعة العدل والإحسان للعلاقة بين واجب التربية الفردية وواجب التربية الجماعية، وبخاصة مع اقتراب موعد الانتخابات؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
الحمد لله وحده والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وعلى آله وصحبه وإخوانه وحزبه..
نحن لا نفرق بين التربية الفردية والتربية الجماعية فالأمر مزدوج عندنا؛ فالفرد لا يمكن تربيته بين أربعة جدران، وإنما هو يتربى في أحضان الجماعة ويواجه الواقع مع إخوانه المؤمنين، والتربية عندنا لا ارتباط لها باقتراب الانتخابات وإجرائها أو عدم إجرائها، التربية عمل متواصل لا ينتهي إلا بانتهاء أجل العبد ورجوعه إلى الله سبحانه تعالى عز وجل.
ومفهوم التربية عندنا هو أن نصل بالفرد إلى منتهى كماله البشري والكمال عند البشر هو نسبي لأن الكمال المطلب لله سبحانه وحده وكمال الإنسان هو نسبي، ونعني بالكمال البشري العودة به إلى فطرته السليمة التي خلقه الله عليها قبل أن يأتي إلى عالم الشهادة، حيث مورست عوامل شتى لمسخ فطرته والتربية هي إعادة الفطرة إلى أصلها والتربية الله عز وجل.
وللتربية شروط لا بد من أن تتوفر فيها وقد نبسطها في أثناء الحوار إن شاء الله. نعني بها كذلك أن يرتقي الفرد من إسلام إلى إيمان إلى إحسان ليتأهل لمعرفة الله تعالى.
| الإجابة |
| |
|
لبني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل نشاطكم في مجال الدعوة كإسلاميين يلقى قبولا وسط المغاربة؟ أم أن نشاطكم سياسي فقط؟
| السؤال |
نشاطنا جامع يتناول البعد الدعوي والسياسي، وهذا المصطلح في الحقيقة طارئ؛ لأن الإسلام لا يفرق بين الدعوة والسياسة، فالسياسة جزء من الدعوة، ولكن نركز في البداية على أمر التربية؛ لأن التربية هي التي ستنتج لنا رجالا يمارسون السياسة الإسلامية الشرعية التي ترعى مصالح العباد بدل من السياسة "الميكافيلية" السائدة في وقتنا المعاصر.
هناك والحمد لله توسع مطرد في شرائح متعددة باستثناء الشرائح التي لها وضعية اجتماعية مترفة فهي لا تنتمي إلى الجماعة حفاظا على مصالحها لأن الجماعة لا زالت تعيش اضطهادا وتضييقا على أنشطتها وحصارا مطردا منذ وجودها إلى اليوم.
| الإجابة |
| |
|
سمير العمروسي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل تطرح "العدل والإحسان" نفسها بديلا للحكومة الموجودة؟ وهل تثقون في نزاهة الانتخابات القادمة؟
| السؤال |
نحن لا نعتبر أنفسنا بديلا للحكومة الموجودة، وإنما نرشح أنفسنا لأمر أعظم من هذه الحكومات المصطنعة القطرية التي ساهمت وتساهم في تفتيت الأمة الإسلامية، نحن نسعى لإقامة الخلافة على منهاج النبوة التي تعيد جمع شتات المسلمين، ويحكم فيها شرع الله عز وجل وتحقق العدل.
وبالنسبة للشطر الثاني فقد أعطت التجارب بأن الانتخابات يقع فيها تزوير وتدليس وتحريف؛ لأن المشكلة في الإنسان المنتخِب والمنتخَب والمشرف على هذه الانتخابات ما دام لم يتربَّ، ونحن نتحدث بالمناسبة في موضوع التربية بمعنى أنه ما دام الإنسان لا يخاف الله ولا يراقبه ولا يحرث لأخرته فمن المنتظر منه أن يزور الحقائق ويشوهها سعيا وراء مصلحته المادية.
| الإجابة |
| |
|
maher noor
- الأردن
| الاسم |
|
teacher
| الوظيفة |
هل تعتقد أن الانتخابات ستكون نزيهة؟ وهل ستشارك الجماعة؟
| السؤال |
هذا الموضوع أجبنا عليه أكثر من مرة، ونحن لا نثق في نزاهة الانتخابات، والجماعة لن تشارك فيها، ولن يسمح لها أيضا بالمشاركة؛ لأنه لم يعترف بها بعد، وقد استُحدثتْ مؤخرا قوانين من شأنها أن تحول بين الجماعة والمشاركة في الانتخابات.
ونحن لا مانع لنا من المشاركة في الانتخابات عندما تتهيأ الظروف، ويتغير الدستور، وتجرى الانتخابات بشكل نزيه يحترم إرادة الشعب، وسنكون مستعدين للمشاركة حينها إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
الخضر البوعيدي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل ما تطرحونه هو الإسلام أم اجتهادكم في إطار الإسلام؟ وهل أطروحات الآخرين اجتهادات أيضا أم كيف تنظرون لها؟
| السؤال |
الإسلام فيه ما هو قطعي وما هو ظني، وما هو قطعي لا ينبغي أن يكون مجالا للاختلاف، وما هو ظني يتسع فيه المجال للاجتهاد… ومن هنا تكونت المذاهب المتعددة وعلى رأسها المذاهب الأربعة.
وما نطرحه ليس الإسلام، وإنما هو اجتهادنا في فهم الإسلام، وما يطرحه إخواننا الآخرون نعتبره كذلك اجتهادا يحتمل الصواب والخطأ وينبغي أن نتعاون فيما اتفقنا عليه ويعذر بعضنا بعضا فيما اختلفنا فيه.
وتقييمنا لأطروحات الآخرين نحاكمها على ضوء الكتاب والسنة فما كان فيه مخالفة صريحة للكتاب والسنة نرفضه، وما كان اجتهادا مبنيا على إعمال العقل واستنباط الأحكام اعتمادا على الأدلة والنصوص فنقبله وإن كان يتعارض مع ما نتبناه نحن.
| الإجابة |
| |
|
عماد -المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل صحيح أن جماعة العدل والإحسان جماعة صوفية؟ وأن شيخ عبد السلام ياسين مبتدع؟ ولماذا هذه حملات التشكيك؟
| السؤال |
جماعة العدل والإحسان هي جماعة العدل والإحسان لا يمكن أن نحصرها في بوتقة معينة فهي تحمل الإسلام الشمولي في مجاله التربوي والحركي والسياسي والاجتماعي والاقتصادي في حين أن الصوفية -رضي الله عن الصادقين منهم- كانوا يهتمون فقط بعلاقة الإنسان بربه وانصرف كثير منهم عن الاهتمام بأمر الأمة.
الأخ المرشد عبد السلام ياسين قد يصفه بعض المغرضين والجاحدين بما يريدون أن يصفوه به، ويُعتبر حكمهم هذا رجما بالغيب؛ فالحكم على الشيء فرع عن تصوره فكان ينبغي أن يعاشروا الرجل، ويصاحبوه عن كثب ويتعرفوا على ما هو عليه.
ونطلب منهم أن يفعلوا ذلك لتنمحي الصورة المشوهة في أذهانهم فإني لا يغامرني شك أنهم إن صاحبوه عن كثب أحبوه لما حباه الله -عز وجل- من أخلاق نبوية قل نظيرها في وقتنا الحاضر.
وهذه شهادة أؤديها لله سبحانه لأني صاحبت الرجل ما يقارب ثلاثين سنة وصاحبت غيره قبل ذلك فما وجدت أحدا أقرب هديا إلى رسول الله -صلى الله عليه وسلم- منه في عبادته وأخلاقه ومعاملاته في تعامله مع الناس في حمل هم الأمة في عطفه ورحمته وشفقته بالخلق في تحمله لشتى أصناف الإيذاء في صدعه بقول الحق وجرأته على من طغوا في البلاد.
إذن فالذين يتهمونه بما يتهمونه به مخطئون، وهو يسامح من ينتقص عرضه من إخوانه المسلمين؛ لأن معركتنا ليست مع إخوتنا؛ ولهذا لا نهتم بالردود على من ينتقدون على بعض صفحات الجرائد لأن معركتنا مع العدو الأكبر وهو الشيطان وحلفائه من اليهود والكفار الذين يسيمون المسلمين سوء العذاب ومع أوليائهم من بني جلدتنا وهم دعاة على أبواب جهنم.
أما عن التساؤل: لماذا هذا التشكيك؟ فتلك سنة الله تعالى في عباده الصالحين، وما من نبي بعثه الله إلا وعُذب وأوذي وطرد من بلاده، وما من عالم وولي صالح يتقفى أثر رسول الله –صلى الله عليه وسلم- إلا وفُعل به ما فعل بأنبياء الله تعالى "وما يقال لك إلا ما قد قيل للرسل من قبلك".
| الإجابة |
| |
|
ليلى أمزير-المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي العبادي.. السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
ما موقع السياسة في برنامج دعوة العدل والإحسان؟ وهل تنتظرون فرج سياسي بالمغرب؟ وما هي شروط المشاركة في الانتخابات؟ ونسألكم الدعاء لنا، والسلام عليكم.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
موقع السياسة في برامج العدل والإحسان نحاول بحول الله أن نعطيها حيزها اللائق بها، فالمسلمون بين إفراط وتفريط، وهناك من يزعم أنه لا سياسة في الدين، وكرد فعل ظهرت حركات تطغي الجانب السياسي على الجوانب الأخرى، ونحن نريد أن نرتب الأولويات، فالتربية عندنا هي الأصل والسياسة فرع عن هذا الأصل.
نحن لنا يقين بأن الفرج قريب إن شاء الله وسيعم المسلمين عامة بحول الله تعالى، ليس المغرب وحده؛ لأننا على أبواب الخلافة على منهاج النبوة التي تعني تحرير المسلمين ثقافيا وسياسيا واقتصاديا وتأهيلهم بأن يستأنفوا رسالتهم التي هي دعوة الناس إلى الله سبحانه وتهيئ الجو المناسب للإنسان بأن يتفرغ لما خلق له.
ولا بد لهذا الفرج من الإعداد له وبداية الإعداد تبدأ بتأهيل الفرد فبناء الجماعة التي ستتحول بحول الله إلى إمارة بتوحيد مع الأقطار المحررة ستتكون الخلافة على منهاج النبوة فيرفع الله تعالى الظلم والضيم عن المسلمين والعباد لأن المسلمين مطالبون بتحرير الناس أجمعين "وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين في الأرض".
وبخصوص شروط المشاركة فقد أشرنا إليها في إجاباتنا السابقة.
| الإجابة |
| |
|
سلام كوتري -المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
سيدي العبادي يشرفنا الحديث إليكم عبر هذه الشبكة الطيبة.. وسؤالي هو كيف السبيل لاستقرار النفس وهيجانها؟ وهل لها أمان المصالحة؟ وجزاكم الله خيرا.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
هذه النفس أمانة عندنا أمرنا الله سبحانه أن نزكيها ونربيها لتستقيم على نهج الله تعالى"قد أفلح من زكاها وقد خاب من دساها" كيف يمكن أن نربي هذه النفس؟ التربية تحتاج إلى مربٍ، وإلى وسائل، وإلى جو مناسب لهذه التربية.
الإنسان قد يستطيع أن يهذب بعض أخلاقه ويقوم بعض ما اعوج من سلوكه، ولكنه لا يستطيع بجهوده الخاصة أن يزكي نفسه تزكية تامة؛ لأن الأمر يحتاج إلى عمليات جراحية لهذه النفس، فهو لا يستطيع أن يمارسها على نفسه؛ ولذلك عليه أن يستعين بأطباء النفوس الذين لهم الخبرة الكافية بها ليعيونوه على تربية نفسه.
وأعظم دواء تعالج به أمراض النفوس هي الإقبال الكثير على ذكر الله عز وجل لأن الله تعالى يقول: "ألا بذكر الله تطمئن القلوب"، والغفلة عن ذكر الله سبب في القساوة هذا القول: "فويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله" أي من عدم ذكر الله سبحانه.
فالذكر ويندرج فيه جميع القربات والعبادات شرعها الله سبحانه لتغذية الروح فتتحول من نفس أمارة إلى نفس لوامة إلى نفس مطمئنة ذلك أن الإنسان مكون من عنصرين: ترابي وروحي، فالعنصر الترابي في الإنسان يتغذى مما ينبت من التراب، والعنصر الروحي يتغذى من أصله وهي ارتباطها بالله سبحانه.
ولهذا فرض علينا ما فرض من أوامر ونواهي، فبدون تنفيذ هذه الأوامر تضعف الروح وتموت ويبقى الإنسان حيا حياة البهائم، أما حياة الإيمان فقد تتلاشى والإنسان ما زال يتحرك على ظهر البسيطة: "مثل الذي يذكر ربه والذي لا يذكر ربه كمثل الحي والميت" (الحديث)، "ومن كان ميتا فأحييناه" (الآية)، فاعتبر الكفار أمواتا والمؤمنين أحياءً بالإيمان.
وعلى المرء أن يجرد سيف المخالفة على نفسه لأن طبيعتها "أمارة بالسوء"؛ ومن هنا ينبغي معاكستها وخالفتها وإرغامه على طاعة الله سبحانه، إذن فلا ينبغي أن يعطيها الأمان أي يمكنها منه؛ لأنها سترديه هالكا بالتحالف مع الهوى والشيطان.
وينبغي دائما أن يلجأ إلى الله تعالى طالبا العصمة من شر هذه النفس، وقد علَّمنا الرسول الكريم أن نقول: "اللهم إني أعوذ بك من شر نفسي ومن شر الشيطان وشركه".
| الإجابة |
| |
|
هلال السعودي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي الشيخ..
1- حباك الله وحفظك أن أكرمك بحفظ كتابه، كيف ترى الداعية إلى الله ولا يحفظ كتاب الله؟
2- الصيف يكون صيف الفسق والعري بما تنصحنا؟
| السؤال |
كتاب الله تعالى هو ربيع المؤمن وروحه، ومصدر قوته وعزته، إن تخلى عنه ضاع وهلك، ولم تقم له قائمة، ولن يكون له كيان، والدعوة إلى الله سبحانه هي دعوة إلى القرآن بالقول والحال، والداعي معناه هو شخصية تقمصت القرآن كما كان رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عندما سئلت أمنا عائشة –رضي الله عنها- عن أخلاقه قالت: "كانت أخلاقه القرآن".
فالمطلوب من الداعية إذا لم يكن حافظا لكتاب الله تعالى أن تتجسد فيه حقائق القرآن، وأن يصطبغ بصبغته فتكون دعوته عن بينة، ويوفقه الله تعالى فيها لأنه يغرف من نور القرآن ومن روحانيته.
أما الداعي الذي يحفظ القرآن، ولا يعمل به فكلامه حجة عليه، وتحدثه بكلام الله تعالى ينعكس عليه ظلمة في القلب.
الله تعالى خلق الزمان وجعله ظرفا للتقرب إليه سبحانه، فالمسلم عبد لله تعالى في جميع الفصول وفي جميع الأوقات، وبما أن الصيف اتخذه الناس مناسبة للعري والفجور والفسوق، فعلى المؤمن أن يتخذه مجالا للتقرب إليه سبحانه -عز وجل-، وينبغي أن يحرص على ألا يتأذى مما يروج من فتن عارمة في هذا الوقت، وذلك بالمداومة على غض البصر، وعلى ذكر الله تعالى.
وعلى المسلم اجتناب مواطن الفسوق، وأن يشغل نفسه بما يعود عليه وعلى أمته بالنفع العام، ويتعاون مع إخوانه على طاعة الله وعلى دعوة المنحرفين الضالين المضلين إلى هدي الله تعالى؛ لأنه إن لم يكن داعية إلى الخير فلا شك أنه سيكون مدعوا إلى الشر بلسان الحال وبلسان المقال. فيجب أن يكون سباقا إلى دعوة الناس إلى الخير.
| الإجابة |
| |
|
حسام الدين
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
هل تعتقدون أنه فيما لو تركت الانتخابات بدون تتدخل حكومي يمكن للعدل والإحسان تحقيق أغلبية برلمانية؟ وما هو تصوركم لمدى التدخل الحكومي في نزاهة الانتخابات؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
نحن نعتقد أن المسلمين سيكتسحون الساحة ليس في المغرب فحسب بل في جميع أقطار المسلمين، وسيفوزون بالأغلبية الساحقة لو كانت الانتخابات نزيهة لأن الحركات الإسلامية هي البديل الوحيد الذي تعلق عليه الأمة الأمل، بعد أن فشلت أطروحات الأحزاب الأخرى التي تنتمي إلى غير مرجعية السلام، وتتبنى إيديولوجية مناوئة للإسلام.
لقد فشلت هذه الأحزاب فشلا ذريعا في تحقيق مشاريعها ووعودها، رغم تسلمها زمام السلطة ووصولها إلى قاعة البرلمانات، فبمجرد ما تستحوذ على مقاليد الحكم تقلب ظهر المجن ولا تعود تفكر إلا في مصالحها الشخصية في حين أن العاملين في الحقل الإسلامي الذين انحازوا إلى قضية الأمة فهم الذين يتبنون حقا وصدقا الدفاع عن مصالحها، ولكنهم وللأسف لحد الساحة لا يفسح لهم المجال للوصول إلى مراكز القيادة.
ونحن في جماعة والعدل والإحسان لا نزعم أن أغلبية الشعب معنا، ولكننا رقم ليس من السهل تجاوزه وتجاهله وهو في امتداد وتوسع. وغايتنا هي أبعد بكثير من النجاح في الانتخابات وقد أشرنا في الأجوبة السالفة إلى المشروع العظيم وهو إقامة الخلافة على منهاج النبوة الذي له نحن صعدا بحول الله وقوته إن شاء الله.
| الإجابة |
| |
|
حسام
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
إن تضع العدل والإحسان نفسها من الخارطة السياسية للأحزاب المغربية القائمة بالفعل؟ وأين تجد نفسها وسط الجماعات الإسلامية المنتشرة في أرجاء العالم الإسلامي؟
| السؤال |
جماعة العدل والإحسان ليست حزبا من الأحزاب لنقيسها بالأحزاب الأخرى، فهي جماعة دعوة بالمفهوم العام للدعوة تسعى إلى إقامة دولة. في حين أن مشروع الأحزاب ينحصر فقط في تحقيق بعض مطالب -العدل- الذي هو جزء فقط من مشروعنا. والجزء الأعظم من المشروع هو إعادة صياغة الإنسان ليكون عبدا لله سبحانه وهذا غائب في برامج الأحزاب.
وإذا قارنا أنفسنا مع الحركات الإسلامية العالمية فنحن أحدث ميلادا من حيث الزمان، هناك تجارب سبقتنا نستفيد منها لأنها ليست حكرا على أربابها، ولكن رغم طفولة هذه الجماعة فهي تتقوى يوما بعد يوما وتسعى بخطى حثيثة لتتعاون مع الجماعات الأخرى عبر العالم فيما ينفع الإسلام والمسلمين.
والجماعة تتميز بطرح منهاج للعمل متكامل ومرتبط بالحلقات وحباها الله تعالى بقيادة ربانية حكيمة استوعبت مفاهيم الإسلام، وأدركت الواقع ودرسته دراسة واعية جيدة وهي تتحرك خلال هذا الواقع ساعية لتغييره إلى ما يرضي الله سبحانه.
إذن فنحن لا نزعم أننا الجماعة جاءت بديلا عن الجماعات الأخرى، وإنما نحن أسرة ضمن هذه الأسر المتعددة، ونحن على استعداد على أن نمد لها يد التعاون والمساعدة على قدر المستطاع.
| الإجابة |
| |
|
شادي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
1-ما هي رؤيتكم لمستقبل مدينتي سبتة ومليلة وهل ترون فرصة رجوعهما قريبا إلى المغرب؟
2-ما مدى صلابة الحكومة المغربية تجاه التهديدات الإسبانية؟
3-كيف تنظر أسبانيا إليكم وإلى التيارات الإسلامية بشكل عام؟
4-ما مدى صحة رواية الأشخاص المنتمين للقاعدة في المغرب؟ هل فيها شيء من الصحة أم أنها مغازلة ديبلوماسية؟
| السؤال |
نحن نحمل المسؤولين تفريطهم في المناطق والمدن التي ما زالت تحت نير الاحتلال الأجنبي، ومطمحنا ليس تحرير هذه المناطق وحدها وإنما تحرير العالم الإسلامي قاطبة، فالاستقلال الذي نالته الشعوب الإسلامية هو استقلال مزيف ولازلنا مستعمرينا اقتصاديا وسياسيا وثقافيا وإعلاميا والبداية هو تحرير الإنسان من نفسه ومن هواه وشيطانه ليستطيع بالتعاون مع إخوانه المحررين أن يحرروا العالم الإسلامي ثم البشرية جمعاء.
وبخصوص سياسة الحكومة اتجاه التهديدات الإسبانية سياسة متذبذبة سياسة المغلوب مع الغالب، فيها مداهنة وفيها تنازل عن كثير من مصالح الشعب وفيها بيع لخيرات الشعب إلى الغرب بثمن بخس، ولا ينتظر من نظام هش مخلخل الأركان داخليا عديم المساندة الشعبية إلا أن يقف موقف الذليل الراكع الخانع أمام الأقوياء.
ونظرة إسبانيا إلينا لا تختلف عن نظرة الغرب، فنظرة الغرب إلى الإسلام هي نظرة عداء لمنافس بدأ يستيقظ وينفض الغبار، وسيزاحمه بالمناكب على قيادة البشرية وزحزحته عن المواقع؛ ومن هنا لا يتساهل الغرب مع الإسلام الجماعي الذي يستهدف إقامة دولة الإسلام، ويتساهل فقط مع الإسلام الفردي، ويفتح له المجال في أرضه لممارسة الشعائر التعبدية ما دام هذا الإسلام مسالما لا يسعى إلى طرح بديل مناقض للأيديولوجية الغربية.
ولكن لا بد من الإشارة هنا إلى أن الغرب غربان: غرب الشعوب المجهَّلة عن طريق الإعلام ومن ضمن هذه الفئة حركات حقوق الإنسان في الغرب، فهذا الغرب يجب أن نمد بيننا وبينه الجسور، فهو لا يعادينا ولا يحاربنا والله تعالى يقول: "لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم…" (الآية).
والغرب الثاني غرب الأنظمة الغربية وفلاسفتها ومفكروها الذين يعرفون حقيقة الإسلام، ويحاربونه عن قصد وإصرار. فهذا الغرب لا ينبغي أن نستسلم له، ونحني له الجباه ولا أن نضع أيدينا في أيديه لأنه عدو لنا يريد القضاء علينا.
| الإجابة |
| |
|
سماهر بلحدرة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما موقع التعاطي مع الحركة الفرانكفونية في مشروعكم السياسي والثقافي؟
| السؤال |
الحركة الفرنكفونية هي جزء من المخطط الغربي للقضاء على مقومات الأمة وعلى رأسها اللغة العربية واستبدالها باللغة الأجنبية وإحياء اللهجات المحلية ومن بينها الأمازيغية لزحزحة اللغة العربية، وقد تم فعلا إبعاد العربية عن كثير من مجالات الحياة فأصبحت اللغة الفرنسية هي اللغة الرسمية فعلا وواقعا وتعاطيا في حين أن الدستور يقول إن اللغة الرسمية هي اللغة العربية.
ونحن نعتبر اللغة العربية هي لغة القرآن، وبدون فهمها وإتقانها وفقهها لن نتمكن من فهم كتاب الله تعالى عز وجل، ولذلك نسعى ومن جملة ما نسعى إليه هو أن تحل لغتنا العزيزة لغة القرآن المكانة اللائقة بها واللغات الأجنبية الأخرى لا نلغيها من برامجنا ولا بد من امتلاك ناصيتها لنخاطب بها أقوامها؛ ولأن العلوم المعاصرة اليوم تلقن بهذه اللغة الإنجليزية على رأسها وفي انتظار أن تحل العربية محل هذه اللغات لا بد من المرونة في التعامل مع هذه اللغات.
وموجة الفرنكفونية أعْتَى وأقوى من أن تقف في وجهها حركة بعيدة عن مراكز القرار مهما كانت قوتها. فهي تندرج في إطار التحرر من الغزو الفكري وهذا التحرر لا بد أن يكون مسبوقا بالتحرر السياسي.
| الإجابة |
| |
|
حمادة حمادة
- فلسطين
| الاسم |
|
صحفي
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته..
ما هو الدور الذي تلعبه جماعتكم لمساندة إخوانكم في فلسطين؟
ألا ترى أن ليس للإخوة في المغرب دور حقيقي في دعم الانتفاضة الفلسطينية؟
وهل تقوم الجماعة عندكم بنشاط المقاطعة للمنتجات الإسرائيلية؟ ونعرف أن العديد من اليهود موجودين داخل المغرب؟
ما هي المساعي التي تتمنى أن تنجز لخدمة فلسطين عن طريق جماعتكم الفاضلة؟
وشكر لكم.
مع الشكر للموقع والقائمين عليه، ونشكر الإخوة في الموقع لاستيعابهم الرأي والرأي الآخر.
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
القضية الفلسطينية هي قضية المسلمين جميعا، فمن الأخطاء التاريخية التي لا يغفرها الله ولا تغفرها الأجيال هو تقزيم القضية الفلسطينية من قضية إسلامية إلى قضية عربية.. إلى قضية فلسطينية.. إلى قضية منظمة.. إلى قضية تكتلات داخل فلسطين.
فلا فرق عندنا بين جزء من تراب المغرب وجزء من تراب فلسطين، ولا فرق عندنا بين إخواننا بالمغرب وإخواننا بفلسطين، بل تراب فلسطين أحب إلينا من أرضنا وأوطاننا لأنها أرض مقدسة. فإذا كانت القضية بهذه المكانة فكيف يحق لنا أن تغيب عن قلوبنا وأذهاننا وبرامجنا؟
أقول لأخي الكريم إن ما تبذله الجماعة لمساندة الجهاد الفلسطيني شيء يشرف، والحمد لله تعالى، وإن كنا لا نقنع به، ونعتبر أنفسنا مقصرين، ولكن مع ذلك فهو جهد المقل.
لو جاء الأخ الكريم إلى المغرب، واطلع على ما تقوم الجماعة من أنشطة في المجال لتغير رأيه، ولا أستطيع في هذه العجالة أن أذكر ما قامت به الجماعة لتأييد هذه القضية من مسيرات، ووقفات، واحتجاجات، وتأليب للرأي العام، والتعريف بالقضية، ودعم مادي، وما تلاقيه الجماعة في هذا الصدد من تعسف واضطهاد.
وأريد ان أهمس في أذن أخي بأن ما تتعرضون له من مضايقات فلإخوانكم في جماعة العدل والإحسان بالمغرب نصيب منها إلا أنكم تواجهون عدوا واضحا ونحن نواجه أعداء أخفياء.
مقاطعة المنتوجات الإسرائيلية نساهم في حملاتها، وإن كنا نرى أن أعظم منتج صنعه الغرب هو هذه الأنظمة التي تتحكم في رقاب المسلمين، وتحول بينهم وبين مساندة إخوانهم في فلسطين.
فينبغي أن نبدأ المقاطعة من قمة السلع، وليس من البضائع البسيطة، وإن كنا لا نحقر دورها، ما دام المنتج الغربي وهو هذه الأنظمة قائما يتحكم في رقاب المسلمين.
وبخصوص المساعدة المتمثلة في دعم القضية الفلسطينية إعلاميا وجماهيريا وماديا غير كافية لتحرير فلسطين، وإنما تجعل إخواننا هناك يطيلوا عمر الانتفاضة، وينغصوا على العدو حياته، وتحرير فلسطين لا يتأتى إلا بتحرير الأمة.
فإذا استرجعت الأمة إمكاناتها الهائلة حينها سيتغير موقف الغرب لأنه صحاب مصالح عندما يراها مهددة وسيغير حينها سياسته مع إسرائيل. وقوة الأمة هي التي تحمي الأقليات والمستضعفين في مشارق الأرض ومغاربها وعلى رأسهم الفلسطينيون كان الله لهم وثبتهم وقلوبنا معهم وأكفنا تضرع للمولى -عز وجل- لنصرتهم، ولكن العين بصيرة واليد قصيرة ولا حول ولا قوة إلا بالله العظيم.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |