 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
زهرة القدس
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
هل ستزور السلطة وفتح الانتخابات؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
الإجابة على هذا السؤال يجب أن تعود بنا إلى الانتخابات الماضية التي حدثت في عام 1996. هذه الانتخابات كانت تحت رقابة دولية قام الجميع بالانتخابات في وجود المراقبين الدوليين الذين أعطوا تقريرا بأن الانتخابات جرت في جو مقبول ثم غادر المراقبون العملية الانتخابية قبل بدء مرحلة الفرز وفي هذه المرحلة حصل تجاوز كبير.
عندنا عدد كبير من المرشحين أعلموا بأنهم فازوا ثم أعلموا مرة أخرى بأنهم للأسف فشلوا ثم أعلموا بأنهم فازوا وذبحوا وأطعموا الناس من اللحم والحلوى ثم أعلموهم مرة أخرى بالفشل وأتذكر أن عبد الكريم صلاح رئيس اللجنة القانونية في خانيونس وكان وزيرا للعدل أعلم بأنه فشل ثم عندما قام الناس في منطقته بالمظاهرات أعلم بأنه نجح وبالتالي استعراض المرحلة السابقة في الانتخابات لا تبشر بخير خصوصا إذا كانت الجهات المشرفة عليها هي هي.
الأمر المزعج هذه المرحلة هي أن لجنة الانتخابات المركزية مشكلة من فصيل واحد وهو حركة فتح وهذا الأمر يمكن أن يؤدي إلى تلاعب وتزوير حقيقي ثم الأمر الذي يثير الريبة ويطرح علامات الاستفهام هو موقف المجلس التشريعي حيث عندما بدأ الحديث عن الانتخاب طلبت الفصائل أن يتم اللجوء إلى السجل المدني كسجل انتخابي إلا أن السلطة رفضت وآثرت أن تفتح المجال لعمل سجل انتخابي جديد وبعد أن تم هذا الأمر وسجل أكثر من 80% ممن يحق لهم الانتخاب في السجل الانتخابي قام المجلس التشريعي باعتماد السجل المدني الذي رفضته السلطة سابقا وطالبت به الفصائل علما بأن هناك الآلاف الذين استشهدوا ولا زالت أسماؤهم في السجل المدني وهناك الآلاف في السجون وما زالت أسماؤهم في السجل المدني وهناك أيضاً الآلاف من المغادرين الذين يعيشون في الخارج وما زالت أسماؤهم في السجل المدني وهذا الأمر يجعل ضبط السجل المدني الانتخابي عملية صعبة جدا فبالتالي عملية تزوير الانتخابات من قبل السلطة هي قضية واردة ونتمنى على شعبنا وقواه ومثقفيه أن يعملوا جهدهم كي لا يكون التزوير على نطاق واسع وأن تعبر الانتخابات عن إرادة الشعب الفلسطيني بشكل حقيقي.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله الفلسطيني
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
د. عدوان أود أن أسال عن تقييمك لمقاطعة حماس لانتخابات رئاسة السلطة، هل هو صائب وهل يخدم مصالحها ومصالح شعبنا، فنحن محتارون، فالبعض يقول إنه خطأ تاريخي.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا لا شك أن موقف حماس قد أثار كثيرا من التساؤلات حتى في أوساط حركة حماس ذاتها، إذ كان هناك توجهان: توجه مع الدخول في انتخابات الرئاسة وآخر يرفض هذا الأمر وقد كانت لكل منهما حجة مقبولة.
ونظرا لأن هذا الأمر قد طرح في مستويات الحركة الشورية المتعددة وكانت النتيجة تميل بوضوح إلى الرأي الذي يرفض فقد كان القرار برفض الدخول وبالتالي فإن الأمر يعود بالأساس إلى نتيجة الشورى وما أخطأت الشورى من خلال القراءات التاريخية وحتى لو كانت النتيجة سلبية فالخطأ عندما يتحمله الجميع يكون أمرا محتملا أما القول بأنه خطأ تاريخي فلا يوجد هناك ما يؤشر على أن هناك خسارة كبيرة لحركة حماس في حالة مقاطعتها لهذه الانتخابات وذلك ربما للأسباب الآتية:
أولا هناك احتمال كبير بأن لا يفوز مرشح الحركة وهذا ما سيشكل ضربة معنوية ونفسية لأنصار الحركة خصوصا أن الشعب الفلسطيني يدرك أن أي رئيس من حركة حماس سيمر في طريق مليء بالعقبات سواء من داخل إسرائيل أو من القوى الدولية، ثم يجب أن ندرك بأن هذا الرئيس سيكون بحاجة إلى حكومة والحكومة بحاجة إلى ثقة البرلمان والبرلمان مشكل من فتح وبالتالي فإن الرئيس سوف يفشل بالتأكيد في تشكيل أي حكومة قادمة إلا إذا كانت مشكلة من فتح وهذا يعني أن السلطة سيكون فيها رأسان متناقضان.
ثانيا الأجهزة الأمنية هي أجهزة لا زالت تحكم من خلال تنظيم فتح بالدرجة الأولى وبالتالي فإن أي قرار سياسي أو أمني سوف يتخذه الرئيس في المرحلة المقبلة لن يجد التجاوب المناسب من قبل هذه الأجهزة، ثم سيتم بالتأكيد التضييق المالي وتجفيف منابع ليس الحركة الإسلامية بل السلطة الوطنية ككل وسيعاقب الشعب نتيجة للجريمة التي ينظر إليها الغرب على أنها ديمقراطية، فالديمقراطية هي حكر على الغرب ولا يقبلها الغرب إلا إذا حققت مصالحه أما إذا حققت مصالح الغير فهي مرفوضة ولذلك رفضها في الجزائر وحاربها.
ثم سوف يوضع الرئيس إذا انتخب من حركة حماس في سجن لكنه كبير وسيكون هناك عجز تام في اتخاذ القرارات الفاعلة وبالتالي هذه العناصر بالإضافة إلى العنصر الأهم ربما وهو مواقف الحركة النابعة من الشريعة الإسلامية والتي ترفض التفاوض مع الطرف الآخر وهو الطرف الإسرائيلي وحتى لا تبدو الحركة متناقضة في أنها ترفض الوجود الإسرائيلي ثم تتفاوض معه من خلال رئيس السلطة الذي يمثلها فكان الرأي ألا تدخل هذه الانتخابات في هذه المرحلة على أن تدخل انتخابات التشريعي وقد تدخل المرة القادمة في الانتخابات الرئاسية.
| الإجابة |
| |
|
Ziad
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
Assalamo alaikom,
Our respected guest...
since the last years, we noticed that Palestenian authority is not looking at all in fornt it and only focusing how to satsify Israil or the USA or the others. It hardly does any thing in the direction of the people. Even if we look on elections they are doing it for satisfying the others. That makes me don't expect much from them and find them even a burden on the palestenian sholder.... what do you think?
الترجمة:
السلام عليكم..
ضيفنا المحترم..
منذ العام الماضي لاحظنا أن السلطة الفلسطينية لا تنظر أمامها، ولا تفكر إلا في إرضاء إسرائيل والولايات المتحدة أو غيرهما. ونادرا ما تفعل شيئا يكون في صالح الشعب. وحتى لو نظرنا للانتخابات سنجدهم ينجزونها لإرضاء الآخرين. وهذا ما يجعلني لا أتوقع الكثير منهم، بل وأجدهم عبئا على العاتق الفلسطيني.. ماذا ترى؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم..
الأخ الكريم زياد أنا أتفق معك حقيقة فيما ذهبت إليه من أن السلطة الفلسطينية كانت في المرحلة السابقة مضربا للمثل في التنازلات السياسية إلى درجة أنها لم تبق في يدها أي ورقة من أوراق الضغط السياسي بل هي قبلت ترحيل كثير من القضايا الأساسية وتأجيلها إلى مرحلة لاحقة على غرار المستوطنات والقدس والمياه والحدود وغير ذلك، وهي في نفس الوقت مارست سياسات داخلية أسوأ ما يمكن أن يمارسه نظام على شعبه من قضايا قتل واعتقال ومصادرة القانون وعدم احترام واستخدام السلاح من قبل أجهزة السلطة ورجالاتها بشكل فوضوي..
والأهم من هذا وذاك غلاء الأسعار الفاحش حيث يبلغ عدد كبير من أسعار السلع أغلى مما هو في الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل وهذا الأمر لم يكن يساعد على صمود الشعب الفلسطيني وتقويته في مواجهته لأعدائه الأمر الذي زاد الضغط على هذا الشعب الذي ضحى بالكثير.
أما فيما يتعلق بالانتخابات فإنني أيضا أتفق معك بأن ما حدث من نقل سلس للسلطة لم يكن بعيدا عن تأثير القوى الدولية وخاصة الولايات المتحدة الأمريكية وإسرائيل ومصر التي أرادت أن توصل إلى السلطة قيادات جديدة تقبل بما لم تقبل به القيادات السابقة في قضايا التنازل والمتعلقة بالذات في موضوع القدس واللاجئين.
ولذلك فإن الانسجام الذي رأيناه في حركة فتح هو انسجام لم يدل على حقيقة العلاقة الموجودة بين أجنحة هذه الحركة ومستوياتها القيادية ولكنه انسجام أتى من خلال الضغط الكثيف من القوى الخارجية والأمر الذي يؤشر على هذه القضية هو جملة الانتقادات التي توجهت إلى السيد مروان البرغوثي عندما قرر ترشيح نفسه ضد السيد محمود عباس رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فعندما يتطوع وزير الخارجية الأمريكي كولن باول لكي يهاجم ترشيح مروان البرغوثي وعندما يشاركه هذا الرأي السيد حسني مبارك رئيس جمهورية مصر العربية فإن هذه المواقف تناقض أبسط قواعد الديمقراطية والعمل السياسي ولكنها تعطي دليلا على أن هذه القوى معنية بوصول أشخاص معينين إلى قمة القرار الفلسطيني وهذا الأمر الذي يجب أن يتخوف منه الجميع في المستقبل.
| الإجابة |
| |
|
القدس لنا
- فلسطين
| الاسم |
|
| الوظيفة |
علام يدل الهجوم الفتحاوي على مروان البرغوثي، هل يدل على الصراع الداخلي والكره بين أبناء التنظيم الواحد؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
حركة التحرير الوطني الفلسطيني "فتح" هي حركة ذات عمر طويل وفي هذه المرحلة حدثت فيها اختلافات كثيرة، هذه الاختلافات أولا في الرؤى السياسية ثم ثانيا في المصالح الشخصية والوطنية ثم ثالثا على مستوى صراع الأجيال ثم رابعا على مستوى العمل "الشللي" والهيمنة على مراكز الاقتصاد ومراكز التأثير في التنظيم..
بالتالي فإن عوامل الصراع التي كانت موجودة والتي تعمقت في مرحلة السلطة الوطنية الفلسطينية عبرت عن نفسها في صدامات كثيرة بين رجالات وأصحاب نفوذ وبين أجهزة بل وحتى بين أجنحة عسكرية لنفس الفصيل فأحيانا كنا نجد أن جهة ما من كتائب شهداء الأقصى تؤيد موقفا ما أو سياسة ما والأخرى تعارضها وكم من مرة رأينا أن جهاز الوقائي والاستخبارات يستهدفون بعضهم البعض بإطلاق الرصاص وقد رأينا محاولة اغتيال موسى عرفات وما حدث لنبيل عمرو.
هذا يدل كله على أن الجسم الفتحاوي فيه من عوامل الصراع الكثير، ولكن ما حدث في الآونة الأخيرة وبعد موت الرئيس عرفات وجدت فتح نفسها في مهب الريح وبالتالي بدأت في ترتيب أوضاعها الداخلية بمساعدة قوى خارجية وبالتالي حدث هذا الانسجام الظاهري الذي تمثل في اتفاق الجميع على ترشيح السيد محمود عباس للرئاسة وعملية دخول الأخ المناضل مروان البرغوثي على الخط وترشيح نفسه قلب كل المعايير التي كان يظن الجميع بأنها قد غابت وبالتالي بدأ الجميع يتهجم على مروان البرغوثي علما بأنه قد رشح نفسه كمستقل وليس ممثلا لحركة فتح، علما بأن القانون يضمن له أن يرشح نفسه كمستقل وتستطيع فتح أن تنبه على قواعدها بعدم انتخابه ولكن متابعة الأمور وتطورات الرأي العام الفلسطيني في الداخل تعطي مؤشرا على أن نصيب مروان البرغوثي قد يكون كبيرا في الفوز برئاسة السلطة..
وإذا حدث هذا الأمر فإن عوامل الصراع ستفتح من جديد لأن مروان البرغوثي يمثل جيل الشباب وعناصر القوة الداخلية التي لم تأت من الخارج بل لديه القوة التي سيأخذها من الناس لمحاسبة أولئك الناس الذين أساءوا السلوك أثناء وجودهم في السلطة وهذا ما لا يريده الكثير وهذا ما يفسر الهجوم الكبير على مروان البرغوثي.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ماذا تتوقع لانتخابات ليس فيها إلا مرشح واحد جاد وراءه مؤسسة سياسية تسانده؟ ذكرتني انتخاباتكم فضيلة الدكتور بالانتخابات عندنا في مصر.. استفتاء على رجل واحد.. وكأن مصر ما فيها رجل.. تقبل عميق تقديري..
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
من سخرية القدر إذا جاز لنا التعبير ونستغفر الله على ذلك أن بلادنا العربية وبعض البلاد الإسلامية تفتقر في كثير من الأحيان إلى أكثر من مرشح واحد تماما كما ذكرت وكأن بلادنا العربية والإسلامية لا يوجد بها رجال، ولكن الوضع لدينا في فلسطين يختلف قليلا فوجود عشرة مرشحين وقبول النظام السياسي بهذا الأمر شيء يعبر عن خطوة للأمام وخصوصا أن المجال كان مفتوحا لقوى سياسية أخرى سواء إسلامية أو وطنية لترشيح من يمثلها في انتخابات الرئاسة..
ولكن طبيعة الظروف السياسية التي نمر بها دفعت هذه القوى على ألا تقدم مرشحين عنها ومع ذلك فهناك مرشح لليسار وهو الأستاذ مصطفى البرغوثي الذي يمتلك حظوظا لا بأس بها من النجاح ثم ترشح الأخ مروان البرغوثي مقابل السيد محمود عباس أيضا يدعم هذا التوجه ونسأل الله أن تقدم الانتخابات الفلسطينية القادمة نموذجا ديمقراطيا جديدا في المنطقة العربية ونسأل الله كذلك ألا تكون آخر انتخابات بحيث لا يسمح بعدها للانتخابات التشريعية أن تتم وأن يبقى السيد محمود عباس رئيسا لمدى الحياة.
أما فيما يتعلق بالانتخابات التي تجري في البلاد العربية والتي لا يوجد فيها إلا مرشح واحد فهي ليست إلا استفتاء أكثر ما يقال فيه أنه يعبر عن مهزلة واستهتار بعقول أبناء الشعوب العربية والإسلامية.
| الإجابة |
| |
|
divid de peau
- فرنسا
| الاسم |
|
étudiant
| الوظيفة |
Quelle est la position de HAMAS des éléctions palestinniènes? Merci..
الترجمة:
كيف سيكون وضع حماس في الانتخابات الفلسطينية؟ وشكرا..
| السؤال |
تمت الإجابة على هذا السؤال سابقا وأرجو العودة إلى إجابته مع احترامي الشديد لرأيك وأرجو المعذرة.
| الإجابة |
| |
|
أكرم القوادري - سورية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما تقييمك لفرص المرشحين التسعة في الفوز؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا من المبكر الحديث عن فرص المرشحين وخصوصا قبل أن تبدأ مرحلة الدعاية الانتخابية إلا أن متابعة استطلاعات الرأي العام التي بدأت تنتشر وبكثافة تتحدث عن ثلاثة مرشحين قد يكون لهم نصيب في هذه الانتخابات وهم محمود عباس ومروان البرغوثي ومصطفى البرغوثي، أما بقية المرشحين فالأغلب أن فوزهم ضعيف خصوصا أنهم لا تدعمهم تنظيمات قوية لها جمهور وإمكانياتهم في منافسة المرشحين الأوائل هي إمكانيات ضعيفة.
ومما يستقرئ المراقب في استطلاعات الرأي العام تكاد تكون القضية محصورة بشكل أكثر بين مروان البرغوثي ومحمود عباس والمرجح أن أجهزة الإعلام ستذهب في تأييد محمود عباس بشكل قوي، ثم إن محمود عباس يستغل هذه المرحلة استغلالا ممتازا في إثبات نفسه كرجل دولة قادر على ضبط الأمور ويمتلك علاقات سياسية ولذلك هو يقوم الآن بزيارات إعلامية الهدف منها ترسيخ صورته كمرشح رئاسي مقبول على الأوساط العربية والدولية، وبالتالي فإن إمكانية فوزه واردة جدا..
ولكن هناك جبهة تفتقر حقيقة إلى انتباه السيد محمود عباس وهي الجبهة الداخلية إذ أن المعاناة التي يعانيها الشعب الفلسطيني أكبر من أن يحتملها إنسان وما أبرز حتى هذه المرحلة هو مزيد من الضغط على هذا الشعب من خلال رفع أسعار غاز التدفئة والطبخ بشكل كبير ولا زال كثير من القضايا المحلية بحاجة إلى من ينظر إليها، والمجتمع الفلسطيني هو الذي سيقرر من سينجح وليس الأمريكان أو الإسرائيليين.
ثم إن هناك إشكاليات أخرى وهي أن تاريخ أبو مازن القريب تاريخ مخيف لأنه رجل لديه الاستعداد للتنازل ولا يعرف احتراما للثوابت الفلسطينية وكان لديه استعداد أيضا للتنازل عن حق العودة ولا يرغب في المقاومة ويحارب عسكرة الانتفاضة وقد يقوم إذا تمكن في مرحلة لاحقة من قمع الانتفاضة.
وفي الطرف الآخر مروان البرغوثي الذي لم يمارس الحكم ولم يعرف عنه الشعب الفلسطيني إلا أنه كان مناضلا وسط الساحة وقريبا من الجمهور ويمكن أن يشعر بمعاناة الجمهور أكثر وهو يؤمن بالمقاومة وهو يدعي أنه رشح نفسه للحفاظ عليها وعلى خط المبادئ والثوابت وهذا الأمر يعيه الشعب الفلسطيني بوضوح.
لذلك أنا أيضا لا أستبعد أن يفوز السيد مروان البرغوثي إذا كان هناك حيادية وعدم تزوير في الانتخابات لأنه يمثل شريحة واسعة من الشباب الفلسطيني ويمثل رأي المجتمع في دعم مفهوم المقاومة لأن الشعب الفلسطيني خرج بنتيجة واضحة من خلال تقويمه للعلاقات مع إسرائيل بأن إسرائيل لا تريد السلام وهي تماطل في ذلك مماطلة قوية وواضحة.
| الإجابة |
| |
|
-
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل الفائز بالانتخابات من المتوقع أن يعمل مثلما تتوقعه إسرائيل وأمريكا أم ما يتطلبه من الشعب الفلسطيني وهذا بنظري ليس مطابقا للوقائع الحالية خوفا منهم؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
المتوقع بالنسبة للفائز بالانتخابات المقبلة هو أن يتعرض لضغوطات كبيرة جدا من الخارج وبالذات من إسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية وأوروبا والدول العربية للتجاوب مع ما تطلبه هذه الدول والتنازل عن الحقوق الفلسطينية والمشكلة في هذا المجال تكمن في مدى رد الشارع الفلسطيني وفصائله وقواه فإذا تقاعست هذه القوى والفصائل عن التصدي لأي تنازل فإن هذا سيكون أمرا إيجابيا لأي رئيس قادم وللقوى الخارجية أما إذا واجهت هذا التنازل بضغوط داخلية على الرئيس فإن المتوقع ألا يتجاوب هذا الرئيس أو الزعيم مع الضغوط الخارجية.
وفي هذا المجال علينا أن نتذكر أن أي رئيس قادم لن يكون على غرار ياسر عرفات الذي كان يقوم بالتنازل دون معارضة واضحة وكبيرة من الشعب وربما يعود ذلك للثقة التي كان يوليها الكثير لهذا الزعيم ولكن بالنسبة لأي زعيم آخر قادم لن يجد من الشعب الفلسطيني وقواه وفصائله أي خوف بل سيقف الجميع منه موقف المعارض وهذا الأمر سيوقفه في حدود معينة وجميع المرشحين يدركون هذا الأمر بوضوح.
فالذي أوصلهم إلى سدة الرئاسة ليس الصوت الخارجي لكن الصوت الداخلي وأما إذا سار أحدهم في مسار مخالف لرغبات وطموحات الناس فإن هذا قد يؤدي إلى تفجير الواقع السياسي.
| الإجابة |
| |
|
شعبان
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
لماذاأشعر أن محمود عباس أبو مازن مرشح أمريكا وإسرائيل.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
والله يا أخي إني أعذرك في هذا الشعور فأنا أشاطرك مشاعرك تماما لأن محمود عباس كان مرشح أمريكا وإسرائيل سابقا عندما فرض على الرئيس عرفات أن يغير الدستور الفلسطيني وأن يبتدع منصب رئيس الوزراء وقد كان هذا المنصب مفصلا للسيد محمود عباس (أبو مازن) وظهرت مشادات قوية بين أبو مازن والسيد ياسر عرفات على تعيين السيد محمد دحلان وزيرا للداخلية وأصر محمود عباس على موقفه علما أنه يدرك أن محمد دحلان هو من المقربين لأمريكا وإسرائيل إلى درجة أن الرئيس الأمريكي عندما نزل في مطار العقبة سأل مباشرة عن السيد محمد دحلان..
وبالتالي ما جرى بعد موت السيد ياسر عرفات أعطى مؤشرا على أن السلاسة التي تمت في نقل السلطة كان فيها أصابع أمريكية وما يجري من ضغط الآن على البرغوثي إنما يراد منه إفساح المجال كاملا للسيد محمود عباس (أبو مازن) ولكن دعنا نكن متفائلين ونقول إن محمود عباس كزعيم ثان بعد ياسر عرفات ربما يختلف موقفه عن أن يكون الزعيم الأول لأن ياسر عرفات كان يمكن أن يعطيه الشرعية وأن يغطي على أخطائه ولكن الآن لن يجد أحد ليقوم بهذا الأمر فعندما تحدث أبو مازن قديما في خطاب العقبة عن معاناة الشعب الإسرائيلي ونسي أن يتحدث عن معاناة الشعب الفلسطيني قال إن الخطاب كان بعلم السيد أبو عمار وبالتالي لن يجد أحدا الآن ليلقي عليه باللائمة وأسأل الله أن يكون المستقبل خيرا.
| الإجابة |
| |
|
د.محمد إرشيد
- أروبا
| الاسم |
|
طبيب
| الوظيفة |
لماذا لا يعلن السيد محمود عباس أنه ليس بهائيا حتى يزيل الإشكالات وحتى يمكن انتخابه؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا لا يوجد لدي علم مؤكد أن السيد محمود عباس هو بهائي الديانة لأن هناك بعض الباحثين الذين قاموا بالسؤال عنه وعن عائلته في مدينة صفد وفي الخارج تحدثوا عن أنه مسلم سني وهناك الكثير مما كتب عنه في أجهزة الإعلام تؤكد أنه بهائي وهذه القضية هي نفس القضية التي كانت تتردد عن الرئيس أبو عمار حيث لم يعرف أحد حتى يومنا هذا اسمه رباعيا.. وبالتالي فإن ابتلاء الشعب الفلسطيني من رئيس لا نعرف اسمه إلى رئيس لا نعرف ديانته.. ونتمنى على السيد محمود عباس أن يزيل الشكوك فعلا وأن يؤكد للعالم أنه لا علاقة له بالبهائية لأن شعبنا الفلسطيني لن يسمح لنفسه أن ينتخب بهائيا لا يمت للإسلام بصلة فالبهائية من وجهة نظر الإسلام هي كفر لا يمكن الإسلام الاعتراف بها بأي حال من الأحوال.
| الإجابة |
| |
|
سميحة
- فرنسا
| الاسم |
|
لا شيء
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم
ماذا يقول الشيوخ الكبار عن موت الرئيس ياسر عرفات هل هو موت طبيعي أم بأعداء الله وشكرا وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
يكاد الشعب الفلسطيني يجمع على أن موت الرئيس عرفات لم يكن طبيعيا بحال من الأحوال وأن المؤشرات جميعها تدل على أنه قد قتل مسموما وهناك كثير من كبار المسئولين في السلطة الوطنية الفلسطينية يؤكدون أنه قد مات مسموما..
أما لماذا لم يتم الإعلان عن ذلك فإن هذا الأمر له جانب سياسي وهو أنه لا يمكن القول بأن عرفات مات مسموما من الإسرائيليين ثم يتجرأ أحد من الزعامات الفلسطينية على الجلوس مع أولئك الذين قتلوا الزعيم الفلسطيني الذي يمثل رمزا للقضية خاصة إذا علمنا أن هؤلاء الذين يمكن أن يجلسوا مع شارون والطرف الإسرائيلي هم من تنظيم السيد ياسر عرفات وأبنائه الذين رباهم على يده..
وبالتالي فإن الإعلان عن موت السيد عرفات مسموما سيوقع كثيرا من هؤلاء في حرج شديد وأنا معك أطالب المجلس التشريعي الفلسطيني والفصائل الفلسطينية بالدعوة إلى تشكيل لجنة دولية للتحقيق في موت الرئيس عرفات ووضع الشعب الفلسطيني في الصورة الحقيقية التي تشرح الأسباب وراء ما حدث للرئيس عرفات.
| الإجابة |
| |
|
سهم الاسلام
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
السؤال: لقد سمعنا في الأخبار عن مقاطعة حماس للانتخابات الفلسطينية!!
ما سبب هذه المقاطعة؟ وماذا تعنى؟
وجزاك الله خير الجزاء
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
تمت الإجابة عن هذا السؤال سابقا.
| الإجابة |
| |
|
ام عمرو
- مصر
| الاسم |
|
موظفة
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاتة ...
اود ان أسأل سؤال يحيرنى .
هناك كثير من الاقوال تقول إن الحكومة الفلسطينية القادمة معينة من قبل إسرائيل وإن أبو مازن ما هو إلا دمية يحركها الإسرائيليين ؟ ما هى صحة هذه الأقوال؟
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
الأخت الكريمة أم عمرو، لا يجب أن نأخذ مواقفنا مما يقول الناس فقط ثم الحديث عن حكومة فلسطينية قادمة لم تتشكل بعد وأن إسرائيل ستكون من وراء تشكيلها هذه قضية سشابقة لأوانها لأنه من المؤكد فيما لو نجح أبو مازن أو غير أبو مازن فإنه سيقع تحت ضغوط كبيرة جدا وذلك كي يجعل من الوزراء أداة من ادوات تنفيذ السياسة المحلية والخارجية.
ولذلك لا بد أن تبذل إسرائيل جهدا كبير ليكون لها نصيب من هذه الحكومة إلا أننا نحاسب أبو مازن الآن بما أعلن عنه وبما تمسك به في خطاباته المتعددة حيث أعلن عن تمسكه بالثوابت الفلسطينية وأنه سوف يسير على خطى أبو عمار ولكننا نأمل ألا يكون غعلانه على غرار إعلان الرئيس السادات عندما قال أنه سيسير على خطى الرئيس عبد الناصر ثم عرف الشعب المصري لاحقا أنه كان يسير على خط عبد الناصر بأستيكة ولذلك نرجو ألا ينصاع أبو مازن إلى الضغوط الإسرائيلية والأمريكية لأن هذا الأمر من شأنه أن يفتت الساحة الداخلية وألا يكسب من الوعود الخارجية خصوصا وأن جورج بوش قد أعلن إقامة الدولة الفلسطينية عام 2005.
والآن يعلن عنها عام 2009 وأن إسرائيل لم تعطه شيئا في السابق وبالتالي إذا تجاوب مع الإسرائيليين بشكل كبير فسيكون كفقراء اليهود: خسر الدنيا والآخرة وبالتالي يمكن أن يؤدي هذا إلى تفجير الساحة الداخلية دون أي ضمان من الخارج.
| الإجابة |
| |
|
نبيل بن محمد
- تركمانستان
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
كيف للفصائل المتفهمة تفهم البرغوثي أن يحافظوا على الوحدة الداخلية في هذه المرحلة بالذات وأن يفوتوا الفرصة على العدو الأكبر . وهل لكم من قراءة تفسيرية لماتم من البرغوثي والحاصل أنه أسير عندهم.بارك الله فيكم.
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
حقيقة أنا لم أفهم ماذا تقصد من وراء سؤالك ولكن يمكن أن يكون قصدك عن الأسابا التي أدت إلى دخول البرغوثي على خط الانتخابات الفلسطينية وأن من شأن هذا أن يشق حركة فتح فإن الكثير من زعامات الحركة يؤكدوا أنه طالما أن البرغوثي قد رشح نفسه مستقلا فلا خوف على حركة فتح.
أما فيما يتعلق بالبرغوثي فإنه قد رشح نفسه مستقلا وهذا أمر لا عيب فيه طالما أن القانون يكفل له ذلك أما كيف سيعمل رئيسا وهو أسير لدى الطرف الإسرائيلي فأود القول أن السيد ياسر عرفات كان أيضا أسيرا لدى الطرف الإسرائيلي لكن مع حرية أكبر وأظن أنه لو نجح البرغوثي في الانتخابات فإن هذا سوف يشكل ضغطا على إسرائيل وعلى الرأي العام العالمي كي يخرج من السجن وحينها يمكن أن يمارس صلاحياته بشكل مناسب يخدم أهدافه السياسية التي اعلن عنها في برنامجه.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |