English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. ناجي إبراهيم علوش اسم الضيف
الأمين العام لاتحاد الكتاب والصحفيين الفلسطينيين الوظيفة
ما بعد كامب ديفيد 2 موضوع الحوار
2000/7/27   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 18:30...إلى... 20:30
غرينتش     من... 15:30...إلى...17:30
الوقت
 
إبراهيم محمد    - 
الاسم
الوظيفة
لماذا فشلت قمة كامب ديفيد؟ السؤال
هناك ثلاثة أسباب: منها ما يتعلق بالطرف الأمريكي، فبما أن كامب ديفيد كان يستهدف حلا نهائيًّا، فإن الطرف الأمريكي يعتقد أن هذا الحل يرتبط بإعادة الترتيب الكامل للأوضاع العربية؛ إذ يجب أولا أن يوقّع الطرف السوري، وأن تحل المشكلة العراقية بالنسبة للعراق، وأن يعاد ترتيب الوضع أيضًا في مصر والجزيرة العربية؛ إذ إن إعادة الترتيب هذه هي التي تضمن أن يكون أي حل مستقرا أو غير مستقر، ولكن ما دامت هناك أوضاع تبنى سياسيا واقتصاديا وعسكريا في أقطار عربية فإن أي حل سيكون مؤقتًا، وهذا الرأي يتفق فيه الرأي الأمريكي مع الطرف الصهيوني، أما الطرق الفلسطيني فإنه يرى أن أي حل يوقعه مع الطرف الصهيوني سيكون مجحفا قبل أن توقع الأطراف العربية كلها؛ فإن ذلك لا يضمن استقرار الوضع؛ إذ يخشى الطرف الفلسطيني أن تتبنى سوريا المعارضة الفلسطينية كما تبنى حزب الله، وأن يؤدي إلى ما أدى إليه في لبنان؛ ولذلك فإن الطرف الفلسطيني تبنى في هذه المفاوضات أطروحات الطرف السوري مثل العودة إلى حدود الرابع من حزيران والانسحاب الكامل وإزالة المستوطنات، الأمر الذي لم يكن واردا في أية مفاوضات سابقة


الإجابة
 
أبو محمد    - 
الاسم
الوظيفة
هل يعتبر فشل قمة كامب ديفيد نهاية لمسيرة تصفية القضية الفلسطينية؟ السؤال
إننا لا نعتبر فشل هذه القمة نهاية المسيرة، وأن مسلسل التصفية قد توقف. إننا نعتقد منذ 1976 أن هناك خطين: خطا للنضال والقتال، وهو خط التحرير، والخط الثاني وهو خط التسوية، وهو سيقود إلى التصفية النهائية
وهذا اللقاء في كامب ديفيد كان جزءًا من برنامج التصفية؛ لأن الطرف الفلسطيني الذي ذهب إلى كامب ديفيد، وأكد على مطلب دولة فلسطينية عاصمتها القدس، تجاهل نهائيًّا أن هناك أرضا فلسطينية محتلة تمتد من الناقورة إلى غزة، وأن إعلان دولة فلسطينية عاصمتها القدس يتضمن تجاهل ذلك وتجاهل الذين شُردوا منذ عام 1948 ، ويُسمون في القاموس السياسي لاجئين
وفي كل اجتماع من هذه الاجتماعات يقدم الطرف الفلسطيني تنازلات غير تلك التي قدمها سابقا في اتفاقيات أوسلو وغيرها؛ لأن عرفات يهتم بالأمور التشريفية أكثر من الفعل والعمل، فهو يهمه أن يعلن دولة وأن يقول عاصمتها القدس، وأن يكون اسمه الرئيس، أكثر مما تهمه فلسطين واللاجئين؛ ولذلك عندما أعطي لقب الرئيس اشترط عليه الإسرائيليون أن تكون ترجمة كلمة الرئيس "شيرمان" وليس بريزيدانت" فما يهمه هو لقب الرئيس، وليس ما يرأسه حتى لو كان رئيس جمعية خيرية، وهو يفكر في الدولة ولا يفكر في الأرض والشعب، بل يفكر في اللقب، أما الطرف الصهيوني فهو يفكر بما هو عملي، وبما هو رمزي معا، فمثلا هو يقول بأن القدس يجب أن تبقى موحدة وصهيونية، ويدافع عن ذلك، والطرف الصهيوني يريد الأرض ولا يريد الشعب: لا يريد عودة اللاجئين، بل يريد أن يشرد لاجئين جددا، وهناك أخبار تتسرب من سنتين عن المفاوضات المتعددة بأن مليونين ممن يقيمون في فلسطين الآن سيشردون فيما يعرف بالحل النهائي، منهم مليون من سكان الضفة وغزة، ممن يعتبرون من لاجئي 1948 ومنهم مليون من سكان الخليل؛ لأن الكثافة العربية في الخليل وتزايدها يخيف العدو الصهيوني ، وقد فوجئنا اليوم 27/7/2000 باستقالة مفوض اللاجئين في السلطة د.أسعد عبد الرحمن وهو يقول إن سبب استقالته هو تجاهله في هذه المفاوضات ( لم يصطحب إلى كامب ديفيد) ومعنى ذلك أن المفاوضات تطرقت إلى موضوع اللاجئين، فما معنى أن يستقيل إن لم يكن الموضوع قد طرح
الإجابة
 
خالد طه    - الكويت
الاسم
الوظيفة
- ما تقويمكم لمدى جدية ياسر عرفات في إعلان الدولة الفلسطينية في 13 سبتمبر المقبل؟ وهل ستعترف بها الدول الأوربية والعربية كما وعدت أم ستتخذ من فشل قمة كامب ديفيد ذريعة للنكوص عن وعدها؟ وكيف ستكون حدودها وأمنها واقتصادها وعلاقاتها الخارجية؟ السؤال
أنا لا أرى عرفات جديًّا في أي شيء؛ لأنني عرفته عن قرب، وأنا متأكد أنه سيؤجل هذا الموعد؛ لأن الحديث عن التأجيل جرى منذ مدة، كما جرى في إعلان بيان القمة الفاشلة، وهذه التي تسمى "دولة" والتي ستعلن ليست بلا حدود فقط ، بل هي بلا أرض كذلك؛ لأن الطرف الصهيوني اشترط في هذه المفاوضات التي جرت مؤخرًا، أنه إذا كانت الدولة ستكون عاصمتها القدس فإنه سيضم 95% من أراضي الضفة الغربية وغزة فماذا سيبقى؟! ثم الحكومات العربية المرتبطة بالحل الأمريكي لا يمكن أن تعترف بهذه الدولة إذا أعلنت؛ لأن ذلك سيغضب الأوروبيين والأمريكيين، وهذه الحكومات -أي العربية- حريصة على إرضاء الطرف الأمريكي، وليس على إغضابه؛ لأن هذه الحكومات تحاول أن تلوي الذراع العربية، وفي قضية مثل قضية فلسطين لا تستطيع إغضاب الطرف الأمريكي، حتى بإرسال كيس طحين إلى العراق أو المطالبة برفع الحصار عنه، وكيف يمكن أن يكون هناك حماس عربي رسمي وشعبي لدولة فلسطينية تنازلت عن أرضها وشعبها الإجابة
 
منير حسين    - 
الاسم
الوظيفة
هل تعتقد أن إسرائيل ستتحول بعد كامب ديفيد إلى المسار السوري أم ستتفرغ لمشكلاتها الداخلية وتترك القضية الفلسطينية، وخاصة مع انشغال الولايات المتحدة بالانتخابات في الفترة المقبلة؟ السؤال
إنني لا أعتقد ذلك؛ لأن العدو الصهيوني يفكر الآن بافتعال أزمات تغير مجرى الأمور، والعدو الصهيوني يعد نفسه لتوجيه ضربات، وقد هدد بالرد على إيران عند إجرائها تجارب على صاروخ "شهاب 3"، والعدو الصهيوني يخشى ما يجري في العراق ومصر من بناء داخلي؛ ولذلك خطط لإثارة مشكلة الأقباط في مصر ولم ينجح ، وخطط لإثارة مشاكل العراق الداخلية ولم ينجح، وهو يخشى سوريا أيضًا كثيرًا، ولا أستبعد أن يقوم بعمليات مفتعلة في سوريا ولبنان تحت أي حجة من الحجج، وفي داخل فلسطين ليؤسس لقضية التهجير التي تحدثنا عنها في سؤال سابق، إن العدو الصهيوني لا يعتقد أنه بإمكانه إنهاء القضية الفلسطينية قبل ترتيب الوضع العربي الإجابة
 
منيرة عريقات    - 
الاسم
الوظيفة
- هل كانت الضغوط والمظاهرات الشعبية الفلسطينية سببًا في فشل القمة أم أن المشكلة في مسيرة التسوية ذاتها، وخاصة بالنسبة إلى قضايا التسوية النهائية؟ السؤال
إن فشل هذه القمة كان معروفًا لكل من يعرف طبيعة السياسة الصهيونية والأمريكية وطبيعة القيادة الفلسطينية، ولو سئلت عن القمة من قبل لقلت هذا الكلام قبل أن تفشل.
والمشكلة كما أعتقد هي في طبيعة التسوية ذاتها، ولكن في نفس الوقت لا نستطيع أن ننكر أن تنبه الرأي العام الفلسطيني إزاء مفاوضات تتعلق بمصيره ومستقبله قد نبه القيادة الفلسطينية إلى ضرورة احترام الثوابت الفلسطينية، مع أنها لم تتعود على احترام الثوابت الفلسطينية أو الرأي العام الفلسطيني
الإجابة
 
أسامة حسن    - 
الاسم
الوظيفة
- ما تقويمكم للدور العربي والإسلامي في التعامل مع قمة كامب ديفيد؟ السؤال
لم نتعود أن نجد ضغوطات عربية وإقليمية مؤثرة في كل الحالات التي مرت بها القضية الفلسطينية، ويقوم الطرف الفلسطيني بالترويج بأن العرب والمسلمين تركوا الوفد الفلسطيني المفاوض بدون أي مساعدة، ولكن هنا لا يجوز أن ننسى الدور الذي لعبه حزب الله بمقاومته في تغيير مفهوم الصراع وإثبات أن الشعب العربي والمسلمين قادرون على أن ينزلوا الهزائم بالطرف الصهيوني، ومن المؤكد أن ذلك يشغل بال الطرف الصهيوني والأمريكي الآن، فماذا يمكن أن يفعل الفلسطينيون إذا اقتدوا باللبنانيين، سؤال يلح على الطرف الإسرائيلي والأمريكي، ولا يجوز أن ننسى أيضًا الموقف الذي اتخذته الحكومة السورية بمطالبة الطرف الفلسطيني بالانسحاب من القمة، ولا ننسى الموقف العراقي الذي رفض توطين الفلسطينيين، والموقف الإيراني الذي هاجم الأمريكيين والإسرائيليين، واعتبر الطرف الإيراني أن فشل القمة ناتج عن التعنت الصهيوني
إننا نقدر دائمًا أية مواقف عربية أو إسلامية في تأييد القضية الفلسطينية، وأذكر منذ كنت صغيرًا وكانت مدينتنا بير زيت وكانت مقر قيادة الجهاد المقدس الفلسطيني، إنني وأنا صغير كنت ألتقي مع مقاتلين عرب قادمين من اليمن وليبيا والمغرب والسودان ليقاتلوا في فلسطين، وكانوا يجلسون تحت شجرة خروب كبيرة قرب منزلنا، وكانوا يتحدثون عن بلادهم وعن فلسطين والحرب، ولقد حاولت القيادة الفلسطينية منذ بدأت التسوية أن تظهر أننا وحدنا، وكانت تردد عنوان أغنية هزيلة " يا وحدنا" مع أن الأمر لم يكن كذلك؛ لأن عدد المقاتلين العرب والمسلمين كان في كل الجبهات كبيرًا، ولأن المساعدات المالية والعسكرية والتدريب كانت أيضا كبيرة جدا، حتى أن مسؤولا عربيا قال لنا في اجتماع التقت فيه معظم القيادات الفلسطينية، وكانت تشتكي أنها لم تتسلم مساعدات فقال لهم: إنكم تسلمتم منا وحدنا في السنوات الماضية ما مقداره 996 مليون دولار أي قرابة مليار
الإجابة
 
مي عبدوني    - لبنان
الاسم
الوظيفة
- ما تقييمكم للعلاقة بين المسار الفلسطيني والمسارين السوري واللبناني بعد كامب ديفيد، وخاصة في ظل العهد الجديد في سوريا؟ السؤال
أنا أرى أن توحيد المسارات ضروري، وأن ذلك يساعد الفلسطينيين على تحقيق المزيد من المكاسب، والمزيد من القوة، ولكن تختلف معي في هذا القيادة الفلسطينية التي جاءتها الأوامر العربية والدولية بفسخ العلاقة مع سوريا؛ ولذلك كنت دائما مع التنسيق، وحاولت دائما أن أدفع في هذا الاتجاه، ولكن اتجاهنا تحول إلى اتجاه معارضة فلسطيني، وأما اتجاه القيادة الفلسطينية فكان يصر على تفريق المسارات؛ لأن القيادة كانت تعتقد أنها إذا ذهبت وحدها تستطيع أن تحقق نتائج أفضل، وأن تكون حرة في المناورة، فلا تخضع لأطروحات قد لا تفيدها، مثل الالتزام بخطوط الرابع من حزيران 1967 أو عودة الأرض والشعب؛ لأن الموقف السوري مُصِرّ على الانسحاب من الجولان والعودة إلى خطوط الرابع من حزيران الإجابة
 
بو محمد    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة
- ما الآثار المحتملة لفشل قمة كامب ديفيد على العلاقات الفلسطينية- الفلسطينية؟ السؤال
إن فشل كامب ديفيد كان متوقعًا بالنسبة للمعارضة الفلسطينية، ولكنه لم يكن متوقعًا بالنسبة للقيادة الفلسطينية وجماعة التصفية من الفلسطينيين، وهذا يعني أن المعارضة الفلسطينية يجب أن توحد صفوفها، وأن تُخرج من صفوفها جماعةَ التسوية، الذين اندسوا عليها في مؤتمرها الذي عقد في دمشق، وأن توحد الشعب الفلسطيني حولها، وأن تعزل القيادة الفلسطينية المستسلمة وجماعاتها، وأن تعيد بناء منظمة التحرير على أساس برنامج التحرير والكفاح المسلح، بدلا من جماعة التسوية الذين ركضوا وراء عرفات وأيدوه منذ أن أقر برنامج النقاط العشر عام 1974 الذي يطرح بشكل ضمني الاعتراف بإسرائيل والقبول بإقامة دولة على أي شبر " يتحرر" من الأرض! وكان هذا بداية برنامج التسوية الذي أعلن بعده ما يسمى بالبرنامج المرحلي الذي كان بداية الانخراط العملي في التسوية، وسيعمل الطرف الفلسطيني ـ أو ما يسمى السلطة الفلسطينية من الآن فصاعدا ـ على اقتلاع جذور المقاومة من الأرض المحتلة؛ حتى لا تفلت الأمور من يده في تعايشه مع العدو الصهيوني الإجابة
 
Murad    - ألمانيا
الاسم
الوظيفة
- هل يؤدي فشل قمة كامب ديفيد إلى تقوية فصائل المعارضة الفلسطينية؟ وهل سيقوي ذلك من مواقف إيران وسوريا؟ السؤال
يجب أن يؤدي الفشل إلى توحيد فصائل المعارضة الفلسطينية لصفوفها وبناء قوتها وتعبئة الشعب الفلسطيني لمواصلة رفض الاستسلام، فإذا لم تفعل ذلك فستكون قد خسرت فرصة كبيرة تستحق الاستثمار، ومن المفروض أن يقوي التوغل الاستسلامي في برنامج الاستسلام قوى المعارضة، وأن يعيد توحيد قوى الشعب على أساس البرنامج الأساسي لتحرير فلسطين، الذي التزمت به القوى الفلسطينية المقاتلة منذ أن بدأ النضال الفلسطيني في أوائل هذا القرن.
أما الشق الثاني من السؤال فأقول إنه لا يزعجنا أن تتقوى مواقف الحكومات التي أظهرت صلابة أمام السياسية الأمريكية الصهيونية، ويجب أن نكون ـ نحن الفلسطينيين والعرب عامة والمسلمين أيضًاـ معنيين بتوحيد قوى كل الأطراف التي تتناقض مع العدو الصهيوني والإمبريالي بغض النظر عن أية حساسية

الإجابة
 
Marym    - هولندا
الاسم
الوظيفة
Hi Mr. ِAllosh
In your openion, what is the expectable solutions for the refugees after the falier of camp david?
مرحبا بالسيد علوش، في رأيك، ما الحلول المتوقعة للاجئين بعد فشل كامب ديفيد؟
السؤال
هنالك حل واحد لمشكلة اللاجئين سواء نجحت كامب ديفيد أم فشلت، وهو أن يعودوا إلى أرضهم بعد تحريرها، ولا حل غير ذلك، وأي حل آخر سيبقي المشكلة معقدة. على كل حال لم أكن أتوقع أن تحل كامب ديفيد مشكلة اللاجئين؛ لأنني لا أتوقع أن العقل الصهيوني قد اختزل نهائيا، لأن العقل الصهيوني مازال يعتقد أنه احتل الأرض، وأن شريعة الاحتلال تسمح له أن يطرد المزيد من السكان، لا أن يسمح بالعودة للسكان الذين طردوا من قبل الإجابة
 
حسين    - العراق
الاسم
طبيب الوظيفة
الوضع العربي سيئ للغاية، فهل هناك أمل في الوصول إلى اتفاق قبل التنازل اللامشروط والكامل من قِبل الفلسطينيين لكل شروط إسرائيل السؤال
يمكن أن يقال إن الوضع العربي سيئ، وخاصة فيما يتعلق بالعراق وقضايا قومية أخرى، ولكن الوضع العربي يتسم بأنه يختزن قوى كبيرة لم تستخدم بعد، إن القوى التي فجرها حزب الله لم تكن معروفة من قبل حتى من الفلسطينيين الذين يعرفون لبنان . إن الإرادة التي أظهرها اللبنانيون حكومة وشعبا في التوحد حول المقاومة تدعو إلى الاعتزاز، ومن هذا المنطلق نحن نرى الوضع العربي السيئ رسميًّا وفي المقابل نرى الإمكانات الهائلة التي يختزنها الشعب العربي، والتي ستنفجر في الوقت المناسب بإسقاط الأوضاع "السيئة" وبناء وضع عربي جديد نعتز به جميعًا، ويعتز به كل مواطن شريف الإجابة
 
حسين    - العراق
الاسم
الوظيفة
إسرائيل تخطط للمستقبل، وتنفذ بمساعدة أمريكا، فما دور العرب في هذه الحياة؟ وهل حقًّا لهم حياة وهم يعيشون كل هذا الذل والهوان؟ وماذا سيكتب التاريخ عن حكامهم الذين أصبح من مهام الموساد الحفاظ على أنظمتهم؟ السؤال
أولا: أريد أن أصحح ..الولايات المتحدة والعدو الصهيوني يخططان معا وينفذان معا، وتؤيدهما أنظمة وقوى عربية معروفة، أما دور العرب فلم يصبح فاعلا حتى الآن كما يجب؛ لأن المخططين الإمبرياليين والصهيونيين حرصوا ـ من أجل فرض استعماره لأمد طويل على الوطن العربي ـ أن يؤسسوا لحقيقتين : الأولى أن يخلقوا أنظمة مرتبطة يصعب انفكاكها عن الطرف الإمبريالي الصهيوني، والحقيقة الثانية: أن يخلقوا مدارس عملاء يروجون لهذه السياسة ويدافعون عنها، وقد كتب كاتب أمريكي كتابًا لم يترجم إلى العربية بعد، عنوانه:"الشرق الأوسط والسياسة الدولية" أكد فيه على التالي:
أولا: أن الشرق الأوسط منطقة قرار دولي، وأن القوى الخمس الكبرى منذ 1973 وهي صاحبة القرار فيه.
ثانيا: أنه لا يسمح فيه لأية قوة بأن تنتصر أو تنهزم إلا بقرار دولي، وقد ضرب أمثلة منذ محمد علي باشا وحتى اليوم، وقد انتصر إبراهيم باشا على اليونان، ولكن اتفاق الدول الخمس الكبرى أخرج إبراهيم باشا مهزوما، وأقام الدولة اليونانية، وقد تكلم مؤلف الكتاب "كارل براون" عن دور القوى الحاكمة والفئات التي رُبيت بعقلية القرار الدولي، والتي تطالب دائما بتنفيذ القرار الدولي كما يفعل بعض الفلسطينيين الذين يطالبون دائمًا بتنفيذ القرارات الدولية في فلسطين، والغريب أن بعضهم ذهب إلى العراق ليطالب العراق بتنفيذ القرارات الدولية مع أن القرارات الدولية هي سبب محنة العراق وشقائه.
إن حياة العرب الآن ذليلة، وكيف لا تكون ذليلة، والعرب لا يستطيعون أن يدافعوا عن أنفسهم، وإذا حاول طرف منهم أن يدافع عن نفسه، وقفوا ضده، كما فعل بعضهم في الموقف من العراق..هل يوجد ذل أكثر من ذلك؟! ومع ذلك فإنني لست يائسًا من الأمة؛ فللأمة كما ذكرت سابقا أسباب قوتها، وهي ستفجر هذه القوة في الوقت المناسب، ونحن في انتظار الانفجارات العربية الكبرى التي تعيد بناء الأمة، وتعيدها إلى وضعها الطبيعي وإلى دورها الطبيعي الذي مارسته مع الفتوح الإسلامية
الإجابة
 
شيرين    - مصر
الاسم
محررة الوظيفة
هل يمكن للسلطة الفلسطينية أن تعود لسياسة الكفاح مرة أخرى ، أم أن الوقت قد فات ؟ السؤال
لا أعتقد أن هناك أملا في أن تعود السلطة الفلسطينية عن ضلالها؛ فهي لم تحسن استخدام المقاومة المسلحة في الوقت الذي كان الشعب كله مستعدًا لذلك. أما الآن فهي تعتقد أن مهمتها الرئيسية أن تحافظ على ما حققت من امتيازات، وتفكر كيف تبني القصور، وكيف تسلب الأموال والأراضي، وكيف تُكدس الأموال الحرام، وكيف تفتح المطاعم والبارات لرجالها في المدن المحافظة كـ نابلس، وكيف تغتال المعارضين، كما جرى مع الأستاذ الجامعي عبد الستار قاسم أستاذ العلوم السياسية في جامعة النجاح في نابلس، والأستاذ معاوية المصري عضو المجلس التشريعي الفلسطيني، اللذين أطلق عليهما الرصاص بسبب معارضتهما. إن الذي سيعيد المقاومة المسلحة هم مناضلو الشعب الفلسطيني، وليست قيادة عرفات…هم أبطال حماس والجهاد الإسلامي وفتح الانتفاضة والجبهة الشعبية والقيادة العامة الإجابة
 
شيرين    - مصر
الاسم
محررة الوظيفة


سيدي، أيهما تفضل: جحيم إسرائيل أم جنة عرفات؟
السؤال
إنني لا أقول: إن جحيم إسرائيل أهون من جنة ياسر عرفات، ولكني أقول ما قاله الشاعر:
وظلم ذوي القربى أشد مضاضة على النفس من وقع الحسام المهند
وأود أن أضيف: وهذا ما عرفته خلال تجربتي في المقاومة، إن الإفساد الذي يحدثه عرفات في الشعب الفلسطيني وفي كوادره أكبر من أي إفساد أحدثته كل أجهزة المخابرات العربية والصهيونية والأمريكية؛ فهو صاحب قناعات وأساليب وسياسات كلها تقود إلى الفساد والتخريب، من ذلك مثلا اعتقاده أنه لا يجوز دائمًا "الخروج من المولد بلا حمص " وهذه القناعة تتحكم فيه، واعتقاده دائمًا أن المال هو الذي يلوي أعناق الرجال، وكان في كل جلساته يروي مثلا يعبر عن ذلك؛ فيقول: إن أبا جعفر المنصور قرر أن يتخلص من أبي مسلم الخرساني؛ فغدر به وقتله وأخذ رأسه –كما يروي ياسر عرفات نفسه- إلى جنوده الذين –كما يقول-كانوا يعبدونه، ورمى رأسه ورمى دنانير من الذهب، وكان عرفات يسأل: أين ذهب الجنود ؟ لقد ذهبوا إلى الذهب ولم يذهبوا إلى رأس أبي مسلم
الإجابة
 
غادة    - مصر
الاسم
سكرتيرة تحرير الوظيفة
هل تتوقع انتفاضة جديدة ؟ وإن حدثت فهل سينتج عنها حرب فلسطينية- فلسطينية ؟ السؤال
يجب أن يقوم شعبنا بانتفاضة؛ حتى يضعف هيمنة قيادته المهيمنة على أموره؛ وليظهر للعدو الصهيوني أنه لن يستسلم، وأنه لن يقبل بتصفية قضيته، أما الحرب الفلسطينية - الفلسطينية فالذي يفرضها قيادة عرفات التي استخدمت المدفعية في السابق ضد المخيمات في لبنان، واستخدمت الرصاص ضد المناضلين، فالذين يفرضون الحرب الأهلية هم الظالمون وليس المظلومون. فإذا احترمت هذه القيادة حرمات الشعب وإرادته وكرامته فإن الحرب الأهلية لا تقوم، وعلى كل الذين يخشون الحرب الأهلية أن يتوجهوا إلى هذه القيادة؛ للتوقف عن التعسف والعبث وانتهاك الحرمات قبل أن تتفجر الأمور الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع