English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
أ. نواف الزرو  اسم الضيف
كاتب صحفي وباحث في شؤون الصراع العربي-الإسرائيلي الوظيفة
القدس في كامب ديفيد 2 موضوع الحوار
2000/7/15   السبت اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:45...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:45...إلى...18:30
الوقت
 
علاء    - 
الاسم
باحث سياسي الوظيفة
ألا ترون أن كامب ديفيد 2 هي حلقة في مسلسل التنازلات العربية لإضفاء الشرعية على الكيان الصهيوني، عن طريق الذراع الطولى لأمريكا في المنطقة العربية، وأن هذا المسلسل بدأ من مدريد مرورًا بأوسلو وأستكهولم؟ السؤال
بلا شك أن عملية السلام المزعومة برمتها هي استحقاق من أخطر الاستحقاقات التي ترتبت على حرب الخليج الثانية؛ إذ بعد تدمير القدرات العسكرية الإستراتيجية للعراق كان الهدف الإستراتيجي للولايات المتحدة –فضلاً عن الهيمنة المطلقة على ثروات النفط العربية- حماية إسرائيل "الكيان الصهيوني"، وفرض هذه الدولة على المنطقة العربية، والشرق الأوسط، وكان ذلك عبر بوابة مدريد وملحقات مدريد مثل أوسلو والاتفاقيات الأخرى التي تفرعت عنه، وبلا شك أيضاً أن كامب ديفيد الثانية هي استمرار في الوقت ذاته لكامب ديفيد الأولى، غير أنها تأتي بعد اثنين وعشرين عاماً منها، وفي ظل ظروف عربية في غاية التردي والتفكك والضعف؛ وبالتالي فإن كامب ديفيد 2 تأتي في مرحلة هي الأكثر خطورة إستراتيجية على القضية الفلسطينية، وعلى الأمة العربية والإسلامية
ومن الأهداف الأساسية وراء عملية السلام كلها، إضفاء الشرعيات الثلاث: الفلسطينية، والعربية، والدولية، على الوجود الصهيوني
الإجابة
 
تهاني    - 
الاسم
الوظيفة
هل نحن في انتظار انتفاضة فلسطينية مسلحة؟ السؤال
عملية السلام الجارية، حتى لو توجت باتفاقية أو تسوية سياسية -كما يزعمون- فإنها لن تحل القضايا الفلسطينية حلاً جذرياً، ولن تعيد الحقوق الفلسطينية المشروعة؛ وبالتالي فإن ملف القضية سيبقى مفتوحاً متفجراً، هذا مبدئياً، ولكن بالنسبة للسؤال بشكل محدد: فاحتمال اندلاع انتفاضة فلسطينية جديدة وارد في الأفق؛ حيث إن كافة مبررات ودوافع الانتفاضة الفلسطينية قائمة على الأرض الفلسطينية، ففلسطين ما زالت محتلة، والحقوق ما زالت مغتصبة، والشعب ما زال مشتتًا في مخيمات اللجوء، وأهلنا كلهم في فلسطين ما زالوا يتعرضون لمختلف أشكال ممارسات التنكيل والإرهاب الصهيونية، والعقوبات الجماعية، وهي واسعة؛ مما يوفر أرضية قوية -كما ذكر- لانفجار انتفاضة فلسطينية جديدة، والمسألة مسألة توقيت الإجابة
 
مراد    - مصر
الاسم
الوظيفة
هل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات مفوض من الشعوب العربية والإسلامية لتمثيلها في قمة كامب ديفيد التي قد تكون قمة التوقيع على صك التنازل عن القدس، ودفن القضية الفلسطينية برمتها؟ السؤال
لا نستطيع أن نقول بأن الرئيس عرفات مفوض من الشعوب العربية والإسلامية؛ حيث إنه لا يمثلها، وليس منتخبًا من قبلها، غير أن مكانته على الصعيد الفلسطيني مختلفة؛ فهو رئيس منظمة التحرير، وقد انتخب من قِبل مؤسسات هذه المنظمة على مدى العقود الماضية، ويمثل جزئياً في الداخل الفلسطيني الشعب الفلسطيني؛ حيث انتخب في إطار اتفاق أوسلو رئيسًا للسلطة الوطنية الفلسطينية الإجابة
 
محمد العلي    - الكويت
الاسم
الإهتمام باحث ومهتم في الشؤون الإسلامية الوظيفة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحي الأخ الأستاذ/ نواف وأتمنى له وللقيادة الفلسطينية التوفيق والرشد والسداد
في الحقيقة يا أخي نواف أنا مندهش من عملية التفاوض الجارية بين السلطة الفلسطينية وبين اليهود، وأنا أقترح وقف المفاوضات، وادخار الجهود وتوجيهها للمحرومين والمعوزين من الشعب الفلسطيني؛ فحقيقة المفاوضين الفلسطينيين الآن حقيقة مأساوية ومؤلمة، كما هي حقيقة كل القيادات العربية والإسلامية، فهم بحاجة لعلاج عقلي ونفسي وروحي، فمن بعض حقائقهم أنهم مصابون بحالة من حالات العقم والإعاقة العقلية؛ وذلك بسبب استغنائهم عن الله سبحانه وتعالى، والاستخفاف بوعده ومنهجه، أو بسبب محاولة التحايل على منهجه، أو بسبب نقص الفهم للمنهج؛ فاليهود في الوضع الحالي يستحقون الأرض ويستحقون حكمها؛ فهم أفضل من قيادات السلطة الفلسطينية التي تنوي حكم الأرض المقدسة بالفكر الشيطاني والمنهج العلماني، فالحقيقة التي يجب أن يعيها المفاوضون الفلسطينيون هو دورانهم في متاهة لا أول لها ولا آخر، وللخروج من هذه المتاهة يجب عليهم الرجوع إلى الخلف، أي الرجوع إلى الأصل، وهو منهج الله وسنة النبي (صلى الله عليه وسلم)؛ فبين أيدينا كتاب هو مرشدنا النظري ومنبعنا الروحي ومنهجنا العملي؛ فيجب الجلوس لدراسته من أجل فهمه واستيعابه، ويجب أن يعي المفاوض الفلسطيني ويعلم بوجود مغاليق وحواجز ربانية على سمعة وبصره وعقله وفؤاده، ولإزالة هذه الحواجز عليهم بالرضوخ والانقياد لخالقهم؛ فهو صاحب الأمر والحكم، فمفاتيح المغاليق في كتابه وسنة نبيه المصطفى (صلى الله عليه وسلم). وللوقوف على مزيد من الحقائق نرجو من سيادتكم قراءة موضوع: "النوع الثالث: الحقيقة المؤلمة والكارثة الفكرية" وستجده في زاوية كويتية www.kuwaiticorner.com والله الموفق

السؤال
أخي السائل محمد العلي من الكويت
تحمل صيغتك جملة كبيرة من الأسئلة والمفاهيم المتعلقة بالقيادات الفلسطينية واليهود والكتاب الرباني، ولا يمكن الإجابة عليها كلها في هذا السياق، غير أنني أود أن أعلق على ما قلته تحديداً بأن اليهود أحق من القيادات الفلسطينية بالأرض؛ فأوضح بأن هذه القناعة –مع بالغ الأسف- قناعة معطوبة، ولا تعكس وعياً سياسياً وقومياً في القضية الفلسطينية، وحقائق الصراع ما بين الأمة العربية والكيان الصهيوني؛ فليس لليهود أي حق إطلاقاً للسيطرة على الأرض الفلسطينية واغتصابها واستيطانها؛ ففلسطين عربية الجذور والتاريخ والامتدادات والحضارة والثقافة والراهن والمستقبل، ولا نستطيع أن نتحدث بأي صيغة عن حق اليهود في فلسطين، ويجب أن نتذكر هنا مكانة القدس الشريف: المدينة المقدسة، جوهرة فلسطين، وقلب الأمة النابض، في قلب هذا الصراع الوجودي بيننا ودولة الاحتلال الصهيوني. فأرجو من حضرتكم إعادة قراءة النصوص التاريخية المتعلقة بالصراع مع دول الاحتلال الصهيوني
أما حول ملاحظتك المتعلقة بالقيادات الفلسطينية، فهذه القيادات على اختلاف انتماءاتها السياسية والأيديولوجية هي قيادات الشعب الفلسطيني، وقد قادت الحركة الوطنية الفلسطينية في المقاومة ضد الاحتلال على مدى العقود الثلاثة الماضية، وإن كانت بعض هذه القيادات قد سقطت في الخطيئة واقترفت أخطاءً لا تُغتفر بالنسبة للقضية الفلسطينية، فللشعب الفلسطيني الحق وكل الحق في محاكمتها وتحميلها المسئولية التاريخية
الإجابة
 
خالد الخروصي    - سلطنة عمان
الاسم
طالب الوظيفة
هل بالإمكان اليوم تطبيق اتفاق أوسلو بحرفيته؟ وهل الانتفاضة هي الحل الأمثل للتعنت الإسرائيلي؟ السؤال
التجربة التفاوضية الفلسطينية المريرة مع دولة الاحتلال الصهيوني تعطينا الخلاصة المفيدة؛ فحسب اعتقادي، ومن خلال المتابعة الحثيثة لمجريات عملية المفاوضات العقيمة، فإن القيادة الصهيونية لم تلتزم حتى الآن بتطبيق اتفاق أوسلو حرفياً كما نصت وثائقه، وهناك جملة كبيرة من الاستحقاقات المتأخرة على دولة الاحتلال الإسرائيلي –وهي من مخلفات أوسلو- لم تنفذ حتى الآن، وفي مقدمتها طبعاً: إعادة الانتشار الثالثة، التي تنص –حسب التفسير الفلسطيني- على تسليم حوالي 90% من مساحة الضفة الغربية للسلطة الفلسطينية، وهناك استحقاقات أخرى كثيرة لا مجال لذكرها هنا
أما بالنسبة للانتفاضة الفلسطينية باعتبارها الحل الأمثل للتعنت الإسرائيلي، فحركة المقاومة الشعبية الكفاحية الانتفاضية أو المسلحة -بلا شك- هي النموذج الأسلم والأجدى في مواجهة تعنت وخطوط ولاءات الدولة الصهيونية، غير أن للانتفاضة عوامل ودوافع وأهدافًا لانفجارها، وليس من المتوقع أن تنفجر انتفاضة فلسطينية جديدة قبل استنفاذ عملية المفاوضات الجارية في كامب ديفيد، وقبل أن تقتنع القيادات الفلسطينية -التي تقود المفاوضات- قناعة راسخة بعبثية المفاوضات مع الاحتلال، وبضرورة العودة مرة أخرى إلى الانتفاضة، وإلى السلاح
ولعل ذلك الانتصار اللبناني العظيم الذي حققته المقاومة الإسلامية في جنوب لبنان يمثل أبرز وأهم نموذج أمامنا في كيفية مقاومة الاحتلال، وإجباره على الجلاء
الإجابة
 
شيرين    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة
ماذا سيحدث -في رأيكم- لو تم التنازل عن قضيتي القدس واللاجئين في سبيل إعلان الدولة الفلسطينية، أي ماذا سيكون رد فعل الحكومات العربية والشعوب العربية لو تم هذا التنازل بالفعل؟ السؤال
العزيزة شيرين من الإمارات العربية المتحدة، حسب قراءتنا للخطوط الحمراء واللاءات الفلسطينية الرسمية والشعبية -على حد سواء- فإنه ليس من المنتظر أن تتنازل القيادة الفلسطينية عن قضيتي القدس واللاجئين، وأن تقايضهما بالإعلان عن الدولة الفلسطينية؛ فهذه مسئولية تاريخية ومصيرية، ولا تجرؤ القيادات الفلسطينية –مهما كانت- على التنازل عن هاتين القضيتين، وإن حصل ذلك فيمكن القول إن القيادات التي قامت بهذا الفعل ستتعرض بالتأكيد للمحاسبة من قبل الشعب الفلسطيني والشعوب العربية
لا أعتقد شخصياً أن المفاوضين الفلسطينيين يجرءون على التنازل عن قضية القدس، وهي الأكثر سخونة وتفجراً ومصيرية بالنسبة للشعب الفلسطيني والأمة العربية، وكذلك في قضية اللاجئين فإن هذه القضية تعني بالعنوان العريض: الوطن والمستقبل بالنسبة للشعب الفلسطيني؛ فكيف يمكن التنازل عن الوطن والمستقبل لهذا الشعب؟!! فهذه كارثة ومن يفعلها فالويل له
الإجابة
 
يحيى    - مصر
الاسم
الوظيفة
هل ستلاقي كامب ديفيد 2 الفشل الذي لاقته الاتفاقيات السابقة؟ السؤال
الأخ السائل يحيى من مصر، قصة الفشل في مفاوضات "الكامب" نسبية وليست مطلقة؛ فحسب الخيارات القائمة أمام المتفاوضين في كامب ديفيد، يمكن الحديث عن خيارين فقط لا ثالث لهما
الأول: الخروج باتفاق ما، قد يكون شاملاً، وهذا ضعيف، وقد يكون اتفاقاً مرحلياً انتقالياً آخر وهذا الأرجح
وهناك على ما يبدو اتفاق إسرائيلي- أمريكي على الخروج بصيغة اتفاق؛ بهدف تحقيق أهداف ذاتية للاثنين معاً، وبهدف احتواء استحقاق إعلان الدولة الفلسطينية من جهة، واحتواء احتمالية اندلاع انتفاضية فلسطينية مسلحة في أيلول من جهة أخرى
أما الخيار الثاني: فهو فشل المفاوضات؛ وبالتالي عدم التوصل إلى أي اتفاقية بين الطرفين، وهذا الفشل يشكل تتويجاً لسلسلة الإخفاقات التي حصلت على مدى سنوات المفاوضات السابقة، واحتمالية الفشل واردة في مفاوضات "الكامب" أيضاً
الإجابة
 
جلال    - مصر
الاسم
الوظيفة
على أي قدس تدور المفاوضات بين عرفات وباراك؟ السؤال
الأخ السائل جلال من مصر، الواضح حسب الأجندات السياسية الفلسطينية الإسرائيلية الأمريكية أن المفاوضات تدور حول القدس الشرقية بحدودها المرسّمة عام 1967، ونشير بهذا الصدد إلى موقفين متعارضين تماماً بين الفلسطينيين والإسرائيليين؛ فالموقف الفلسطيني في موضوع القدس هو المطالبة بعودة القدس الشرقية كاملة للسيادة العربية، على أن تكون عاصمة للدولة الفلسطينية العتيدة، أما الموقف الإسرائيلي فمناقض تماماً؛ حيث نقرأ إجماعاً سياسياً إٍسرائيلياً من الحائط إلى الحائط، أي من أقصى اليسار إلى أقصى اليمين، يعتبر أن القدس الموحدة بشقيها الغربي والشرقي عاصمة للدولة الصهيونية، وهذا الإجماع هو الذي يواجهه المفاوض الفلسطيني في كامب ديفيد؛ ولذلك فليس من المتوقع -باعتقادي- التوصل إلى حل جذري حول قضية القدس، والأرجح أن يجري تأجيل هذا الملف الساخن والمتفجر تأجيلاً متفقاً عليه، ولكن بجانب التوصل إلى حلول مشتركة في جملة من القضايا الأخرى الأقل تعقيداً

الإجابة
 
بن مليح    - البحرين
الاسم
الوظيفة
أيهما أقرب إلى التحقق في تقديركم: تأجيل قضية القدس عدة أعوام أم تخلي عرفات عنها مقابل إعلان دولة فلسطينية؟ السؤال
حسب قراءتي للعملية التفاوضية الجارية -وهي عقيمة بقناعتي منذ بدايتها- فإن الهدف الإسرائيلي الأمريكي المشترك من وراء المفاوضات السياسية عامة، وفي قمة "الكامب" بخاصة يهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية تصفية إستراتيجية، وإنهاء المطالب والطموحات الوطنية الفلسطينية المشروعة؛ وانطلاقاً من ذلك يمكن أن نقول في قضية القدس: إن الهدف الإسرائيلي الأمريكي المشترك أيضاً هو تصفية قضية القدس؛ باعتبارها حقًا فلسطينيًّا عربيًّا إسلاميًّا إستراتيجيًّا؛ ولذلك فإن المفاوضين الفلسطينيين يواجهون في هذه المفاوضات خطاً أحمر إسرائيلياً، وغطاءً أمريكياً له، يعتبر أن القدس الموحدة بشقيها الغربي والشرقي عاصمة للدولة الصهيونية، وليس من المتوقع أي تنازل إسرائيلي في إطار هذه المفاوضات عن هذا الموقف؛ ولذلك يصبح من الأرجح أن يتم تأجيل حسم قضية القدس إلى إشعار آخر، حيث لا يستطيع المفاوض الفلسطيني بالمقابل أن يتنازل تنازلاً مبدئياً وإستراتيجياً عن الحق الفلسطيني العربي الإسلامي في القدس ليخلّيها للسيادة الإسرائيلية فقط
هناك حديث عن المقايضة، أي أن توافق إسرائيل على إعلان الدولة الفلسطينية، مقابل تنازلات فلسطينية في قضيتي القدس واللاجئين بشكل محدد، وأشير هنا إلى خطورة وثيقة "بيلن- أبو مازن" في هذا الصدد؛ إذ تنص هذه الوثيقة على اعتراف فلسطيني بالسيادة الإسرائيلية على القدس الموحدة، مع إعطاء إدارة ذاتية للفلسطينيين في الأحياء العربية في المدينة
ويُخشى أن تُعتمد هذه الوثيقة كمرجعية في المفاوضات حول القدس، وستكون حينها الطامة الكبرى
الإجابة
 
صبري قاسم    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
الوظيفة
ما هي التصورات الفلسطينية لإمكانات حل قضية القدس؟ السؤال
الأخ السائل صبري قاسم من الإمارات العربية الشقيقة، الموقف الفلسطيني الرسمي والشعبي من قضية القدس واضح، وهو اعتبار هذه المدينة فلسطينية عربية الهوية والانتماء والمستقبل، واعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية، لكن يواجه هذا الموقف الفلسطيني موقف إسرائيلي متعنت أيضاً؛ إذ يعتبر أن القدس الموحدة عاصمة إسرائيل إلى الأبد، وهناك إجماع إسرائيلي على هذا الموقف، وباراك لم يحمل في جعبته إلى مفاوضات كامب ديفيد حلولاً جذرية أو سحرية في قضية القدس، وإنما حمل اقتراحاً وسيناريو محددًا ليحاول فرضه على الفلسطينيين، بضغوط مشتركة إسرائيلية أمريكية، ويتحدث السيناريو الإسرائيلي عن القدس الموحدة تحت السيادة الإسرائيلية، على أن يُعطى للفلسطينيين حكم ذاتي موسع في بعض الأحياء العربية في المدينة، وليس في البلدة القديمة للقدس، والسماح للفلسطينيين أيضاً بالإشراف على الأماكن المقدسة، ورفع علم فلسطيني فوقها، مع ربط مناطق السلطة الفلسطينية بالحرم القدسي بممر آمن، يتم إقامته لهذا الغرض
والكارثة المتوقعة قد تأتي من جانب وثيقة "بيلين- أبو مازن" التي تتعاطى مع قضية القدس بالتفاصيل المشار إليها في إجابة سؤال سابق، ولكن حسب اعتقادي فإنه من الأرجح أن يتم تأجيل حسم قضية القدس إلى إشعار آخر؛ لأنه بمنتهى الوضوح لا تستطيع ولا تجرؤ القيادة الفلسطينية على التنازل عن السيادة العربية في هذه المدينة
الإجابة
 
زايد منتصر    - السعودية
الاسم
الوظيفة
هل تعتقدون أن مستقبل القدس سيتحدد في قمة كامب ديفيد الحالية؟ السؤال
لا أعتقد أن قمة كامب ديفيد -أو غيرها من القمم اللاحقة المتوقعة- ستحسم مستقبل المدينة المقدسة؛ فقضية القدس قضية إٍسلامية وعربية بشكل عام، وفلسطينية بشكل خاص، فضلاً عن البعد الدولي لها؛ ولذلك باعتقادي أن المفاوض الفلسطيني لا يستطيع ،وليس مفوضاً أن يتخذ قراراً مصيرياً يحسم مستقبل مدينة القدس في كامب ديفيد
ونشير إلى سلسلة الإجابات حول جوانب هذا الموضوع سبق الرد عليها في الحوار
الإجابة
 
Jeffery    - 
الاسم
الوظيفة
How should Arafat deal with all this matter...
What would be the Ideal solution for Muslims concerning Falasteen an Qods.
السؤال
للسائل جيفري نقول: إن الرئيس عرفات يفاوض الإسرائيليين على مصير الضفة الغربية وقطاع غزة فقط، وليس على كامل فلسطين؛ فهذا كان من استحقاقات مؤتمر مدريد، وهو يفاوض من أجل تحقيق أهداف إستراتيجية فلسطينية واضحة وهي
أ- تطبيق قرارات مجلس الأمن الدولي المتعلقة بالقضية الفلسطينية، وخاصة 194 المتعلق بقضية اللاجئين الفلسطينيين، و 242 و 338 المتعلقين بمصير الضفة الغربية وقطاع غزة، كما يسعى إلى تحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة في الضفة والقطاع، هذه هي الأهداف الفلسطينية العريضة، أما إمكانية تحقيقها على الأرض، فهذه مسألة مختلفة وتحتاج إلى نضال وعطاء طويل وسخي من قبل الشعب الفلسطيني؛ نظراً لأن شعبنا الفلسطيني يواجه دولة احتلال واغتصاب مدججة بالسلاح حتى الأنياب، ومدججة بالأفكار والأدبيات والأيديولوجيا العنصرية الفوقية المتعجرفة، فالإسرائيليون يتعاملون مع الوطن الفلسطيني المحتل باعتباره أرض إسرائيل، وهناك إجماع سياسي إسرائيلي على هذا المفهوم؛ ولذلك فهم يخوضون المفاوضات باعتبارها معركة مع الفلسطينيين والعرب، يهدفون من ورائها إلى تكريس الأهداف الصهيونية التاريخية، وتكريس الاحتلال الصهيوني لفلسطين، ولذلك أيضاً نتابع أن الجنرال باراك حمل في جعبته إلى مفاوضات "الكامب" قائمة طويلة من الخطوط الحمراء واللاءات والأطواق الإسرائيلية، ومن الأهداف الرامية إلى تصفية القضايا الفلسطينية المعلقة والحقوق الفلسطينية المشروعة، وفي مقدمتها حق الفلسطينيين في إقامة دولة مستقلة، وحق اللاجئين في العودة، وحق الفلسطينيين في استرداد مدينة القدس؛ باعتبارها عاصمة الدولة الفلسطينية
الإجابة
 
شبيب    - الأردن
الاسم
الوظيفة
ما تقويمكم للدور الذي تضطلع به لجنة القدس برئاسة المملكة المغربية في التعامل مع قضية القدس؟ ولماذا لا تكون منظمة المؤتمر الإسلامي طرفًا في المفاوضات حول القدس؛ باعتبارها قضية إسلامية وليست فلسطينية فقط؟ السؤال
الأخ السائل شبيب من الأردن، مع بالغ الأسف فإن لجنة القدس برئاسة المملكة المغربية لم تلعب –بقناعة- أي دور إيجابي مفيد لقضية القدس؛ فكافة المؤتمرات التي عقدتها هذه اللجنة على مدى السنوات الماضية لم تسهم لا من قريب ولا من بعيد لا في إسناد ودعم صمود أهل القدس من جهة، ولا في المساهمة بحل سياسي لهذه القضية من جهة أخرى، وإنما كانت تخرج دائماً عن اللجنة –عبر مؤتمراتها- بيانات وأكليشيهات فارغة من المحتوى، كانت تخدم أعضاء هذه اللجنة أو دولهم لا أكثر
أما بالنسبة للشق الثاني من السؤال، فإن المنطق أن المفاوضات بشأن القدس كان يجب أن تكون أوسع، لتشمل إلى جانب الفلسطينيين ممثلين عن العرب والدول الإسلامية؛ لأن قضية القدس قضية فلسطينية عربية إسلامية مسيحية، ونأسف كثيراً لعدم إعطاء هذا البعد بالغ الأهمية لقضية القدس
الإجابة
 
عياض    - السعودية
الاسم
الوظيفة
ما تقويمكم للمواقف الدولية بشأن قضية القدس؟ السؤال
تنقسم المواقف الدولية بشأن القدس إلى مواقف لدول منفردة من جهة، وإلى مواقف دولية أخرى متمثلة في القرارات الدولية الصادرة عن المنظمات الدولية المختلفة من جهة ثانية، وإذا أردنا أن نتحدث عن القرارات الدولية، فهناك عدد كبير من القرارات الدولية الصادرة عن مجلس الأمن، أو هيئة الأمم بشأن القدس، يتجاوز عددها المائة قرار، وكلها تعتبر أن القدس مدينة محتلة، ويجب أن تعود لأصحابها بعد زوال الاحتلال عنها، غير أن هذه القرارات بقيت في الأرشيف ولم تُترجم على الأرض، ولم تبادر الأمم المتحدة إلى إجبار إسرائيل على تنفيذها، كما لم يبادر لا الفلسطينيون ولا العرب من جهة أخرى إلى المطالبة بتطبيقها، رغم أنها - أي القرارات- تشكل رصيداً بالغ الأهمية يكرس الحق الفلسطيني العربي في المدينة المقدسة؛ فالتقصير هنا تقصير فلسطيني عربي
أما بالنسبة لمواقف الدول الأخرى منفردة؛ فالموقف الأمريكي على سبيل المثال وإن كان إعلامياً يعتبر أن القدس محتلة، غير أنه عملياً وتحالفياً مع الكيان الصهيوني يعتبر أن القدس موحدة عاصمة إسرائيل، وتتعامل الإدارة الأمريكية مع هذه المقولة كأمر واقع، وسنرى ذلك بصورة فاضحة في مفاوضات "الكامب
أما بالنسبة لدول الاتحاد الأوروبي فتعترف بالقرارات الدولية، وتعتبر أن القدس مدينة محتلة، ويجب أن تعود لأصحابها، غير أن هذا الموقف الأوروبي أيضاً لا يُترجم بقرارات مُلْزِمة للكيان الصهيوني، بل نرى أحياناً تكيفاً أوروبياً معيناً مع الأطروحات الصهيونية
الإجابة
 
مرسي    - اليمن
الاسم
الوظيفة
كيف يمكن أن تكون القدس عاصمة لدولتين؟ وكيف يمكن تقاسُم السيادة عليها بين إسرائيل والدولة الفلسطينية؟ السؤال
الأخ السائل من اليمن، هناك اقتراحات إسرائيلية تتحدث عن القدس كعاصمة لدولتين، غير أن هذه الاقتراحات لا رصيد واسعاً لها في المؤسسة الحاكمة الإسرائيلية؛ حيث إن الحكومة الإسرائيلية تتبنى موقفاً سياسياً واضحاً وحاسماً تجاه القدس؛ حيث تعتبرها بشقيها الغربي والشرقي مدينة موحدة تحت السيادة الإسرائيلية، وترفض أي سيادة فلسطينية شريكة لها في المدينة، وتعتبر أنه لا يمكن تقاسُم السيادة بين إسرائيل والدولة الفلسطينية، غير أنه حسب بعض التقارير الإسرائيلية فإن باراك لديه اقتراحات بمنح الفلسطينيين حكماً ذاتياً موسعاً في الأحياء العربية في المدينة، على أن تبقى المدينة كاملة تحت السيادة الإسرائيلية، وبالمقابل يطالب الفلسطينيون بعودة القدس الشرقية تحت السيادة العربية وعاصمة للدولة الفلسطينية، فالمشهد الواضح أن القدس لا يمكن أن تكون تحت سيادة مشتركة، فإما السيادة الفلسطينية، وإما السيادة الإسرائيلية؛ ولذلك من المرجح أن يتم تأجيل حسم قضية القدس؛ لأن ملفها متفجر، وقد ينسف كل عملية المفاوضات الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع