English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. عبد الحليم حافظ خبير تنمية بشرية وحاصل على البورد الأمريكي اسم الضيف
مقصلة التسريح الوظيفي.. كيف تنجو منها؟ موضوع الحوار
2008/8/14   الخميس اليوم والتاريخ
مكة     من... 10:00...إلى... 12:00
غرينتش     من... 07:00...إلى...09:00
الوقت
 
محررة الحوار -وفاء محسن    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات .
الإجابة
 
أنور حسين    - 
الاسم
الوظيفة

انا أحب عملي جدا ورغم ذلك مشاكلي مع زملائي كمثيرة، فهل هذا يؤثر علي عند رؤسائي فيتم الاستغناء عني
السؤال
أول شيء يجب أن تبحث عن سبب هذه المشاكل مع زملائك، وتحدد نوعية المشكلة بالطرق الآتية:

1ـ التعرف على ماهية المشكلة، ما هو عنوان المشكلة، وأين تكمن. هل هو أسلوبك في الاتصال معهم، أم أنك شخص إيجابي لا تستطيع أن تتكيف مع مستواهم الاجتماعي، فتقلل بنفسك بعدم طرح مواضيع جديدة للحديث، وهل أنت شخص عصبي بطبعك، أو ربما يكونوا هم كما سبق.

2ـ وضع حل للمشكلة واختيار بدائل لها.

3ـ اختيار أفضل حل .

4ـ تنفيذ الحل الذي اختارته .

5ـ تقييم الطريقة التي اختارتها أو الحل الذي اختارته، إذا كان أزال سبب المشكلة الموجودة، أم أنها ما زالت قائمة.؟ وهن أنصحك بالذهاب إلى الخطوة رقم 1 .. وإلخ.

لا تهتم بصغائر الأمور، ربما تكون هذه المشاكل أسبابها تافهة، أو صغيرة فلا تهتم، وأقول لك أن هناك قانون خلقه الله سبحانه وتعالى في الكون اسمه قانون "الانتباه" وهو باختصار عندما تركز على الشيء وتنتبه له كثيرًا يأتي منه الكثير، بمعنى عندما تركز أو هناك مشاكل بينك وبين زملائك، سوف يأتي منها الكثير وسوف تزيد المشاكل وتتعقد أكثر، ولكن اعمل العكس وأقول لك أعمل العكس (فكر بطريقة إيجابية)، فكر أنك كل يوم تزيد علاقاتك مع زملائك وأنهم يحبونك وأنهم يريدون أن يكونوا معك كل الوقت، وأن مديرينك يعرفوا عن ذلك ولذلك هم يريدون أن يحتفظوا بك، فكر إنك توجد طرق إبداعية للاحتفاظ بعلاقات جيدة مع الآخرين، وتذكر أن قول الرسول ـ صلى الله عليه وسلم ـ يفيد وينصح لنا أن نعرف "أن العلم بالتعلم، والصبر بالتصبر ...".

وبالتالي أن تضع نفسك هنا في رداء الشخص الإيجابي وتبدأ بعمل ذلك وتذكر أن الحلم بالتحلم، فلو وضعت نفسك في هذه الخانة سيصبح هذا سلوك بعد قليل، الداخلي والخارجي. ومن ثم أنصحك أن تتبع برنامج بسيط يوميًا عندما تصحو من النوم، أول شيء أن تشكر الله سبحانك وتعالى على وجودك في الحياة، وأن تشكر الله سبحانه وتعالى أنك تمتلك نعمة من عنده، ثم تبدأ فورًا بوضع أربع دوائر في ورقة، وتكتب أربعة أشياء سوف تعملها اليوم؛ لأربع من زملائك في المكتب (أو أي كان عددهم) سوف تقوم هذه الأشياء بإضفاء السرور على حياتهم، كأن ترسل إلى مديرك مثلاً باقة ورد، أو أن تحضر لبعض زملائك القهوة في المكتب (شراء من محلات مشهورة هم يحبونها). وفكر دائمًا بهذه الطريقة.

الإجابة
 
إيمان عادل    - 
الاسم
الوظيفة

ما هي في رأيكم النقاط المهمة لكي يستطيع الإنسان أن يحافظ على وجوده في عمله ولا يدهشسه قطار الاستغناء
السؤال

لا يوجد شيء يطلق عليه قطار الاستغناء، فالظاهرة انتهت من أواخر التسعينيات، وكان السبب فيها أن الناس قبلت بحلول عام 2000 سوف يكون أسبوع العمل أربعة أيام مثلاً، وظهور الكمبيوتر في ذلك الوقت سوف يقلل الأعمال، ولكن في الحقيقة قضى الكمبيوتر على هذه النظرية؛ لأنه كان سبب في الاستغناء عن كثير من الناس.

ولكن ما يحدث الآن أن سوق العمل بدأ في التغيير، وبدأ في اتجاه اخر ،إلا أن معايير التوظيف، والاحتفاظ بالموظفين تغييرت، وأصبح يربطها دائمًا بالإنتاجية، ميعني ماذا يفعل هذا الموظف، وما هي نسبة المدخولات التي يعطيها للشركة، لتجعلني أحتفظ به، أو أعينه من الأصل.

وبالتالي عندما نتكلم عن معايير التوظيف والاحتفاظ بالموظفين، فإننا نطرح بعض الأفكار الرئيسية والتي يتوجب على كل فرد، يريد أن يكون في عمله دائمًا متطور مبدع، مفكر، قائد، هذه الشخصيات هي ما يريدها أصحاب العمل في شركاتهم، ونقول أن هناك بعض النقاط الرئيسية نطرحها الآن كما يلي:

أولاً: يجب التحكم في حياتي الشخصية بحيث إنها لا تؤثر على العمل (أثبتت الدراسات الحديثة أن التدهور في العلاقات أو في الحياة الشخصية يؤثر فورًا على الحياة في المكتب أو في الشركة) ولذلك أقول لك أن فصل الأمور الكبيرة عن الصغيرة واجب، فإذا كان الموظف دائمًا في حالة من الاكتئاب والحزن، أو يعيش دائمًا حياته في حالة من الطوارئ متصلة، فطبعًا صاحب العمل ينفذ صبره، وحتى هذا لو كان أبوه فهو لا يريده؛لأن مستوى الأداء يتدنى، لذلك أقول لك أطلب المساعدة من الآخرين، تعاون مع الشركة لإيجاد حل لمشكلتك، حتى يتحسن أداءك.

ثانيًا: افتح ذراعيك للتغيير (عقلك) كن قابل للتغيير، تقبل التغيير بصدر رحب، انسى أن تكون مقاوم، فأصحاب العمل لا يحبوا الشخص المقاوم.

ثالثًا: انجز العمل بمهارة، وارفع من مستوى جودة أعمالك، بمعنى كان زمان هناك أفكار قديمة أو معتقدات خاطئة فحواها أن الأداء المطلوب فقط يعد هذا كافيًا.
فمثلاً كان دائمًا الموظف يعرف أن عمله من الساعة التاسعة إلى الخامسة في القطاع الخاص إذا كانت هذه أفكارك أعرف أنك أول من سيتم الاستغناء عنه، ولكن إذا كان فكرك مختلف وتريد أن تضع نجاح مؤسستك هدف وإيجاد طرق جديدة لزيادة الأرباح، وتحسين العمل فيها، فسوف يتغير تفكيرك نهائيًا وبالتالي سيعرف عنك صانعو القرار في شركتك، وهذا سبب رئيسي من أسباب بقاءك في العمل.

رابعًا: دائمًا ابحث عن فرص قيادية تتاح لك داخل المؤسسة، أحيانًا يكون هناك فرص تسمح لك بأن تكون في موقف ما قائد، تقوم بإدارة موقف بشكل يعطيهم إحساس بأنك تعرف عن هذا الموقف أكثر من غيرك، باختصار استعدادك لتحمل المسئولية التي أكثرنا يحاول تجنبها، ولا تعتبر نفسك قائدًا بالمعنى التقليدي، فهناك معاني للقيادة جديدة، وهنا أنصحك أن القائد يكون جدير بالثقة، ويتفرس بنزاهة، القائد دائمًا يكون منجز رائع، يناضل من أجل الحصول على الكمال، وتذكر أن الكمال لله وحده، القائد دائمًا يشعر الآخرين بأهميته، وأهميتهم هم أيضًا.
ويشعرهم بالتقدير، (كيف نشعرهم بذلك) أنك دائمًا تستخدم طاقة الشكر والثناء.
ولأن القائد يعتبرون نماذج على الدور الإيجابي، وهنا (نحن لا نستطيع تدريس القيم) ولكن نستطيع التفاعل مع الآخرين بترسيخ هذه القيم بداخلهم.
القادة على استعداد دائمًا أن يخدموا الآخرين، وتذكر أن كبير القوم خادمهم، القادة معلمون من الطراز الأول، القادة عندهم قدرات خارقة، لبناء علاقات اجتماعية، القادة يتواصلون بفاعلية دائمًا (فنون الاتصال الحديثة)، القادة دائمًا متفاءلون، متحمسون، ودائمًا لديهم رؤية مستقبلية
وأخيرًا أنصحك بالمرونة فالقائد الجيد شخص مرن بطبعه، وتذكر أن الأكثر مرونة الأكثر تحكم.

خامسًا: أن يكون عندك أسلوب للتواصل المفتوح والمباشر (مهارات الاتصال).

سادسًا: يجب أن تكون صاحب أفكار وآثار إيجابية، أولاً على نفسك، ثم مؤسستك، ثم زملاءك، ثم عملاءك، وأقول لك هنا اتبع هذه الوصفة ألا وهي PMI ما هي الـ PMI هي العقلية التي تفكر دائمًا بطريقة إيجابية ودائمًا ما تتبع الأشياء الفريدة، والمهمة في طريقة التفكير، فإذا صادفت موقف ما، يرسو في مخيلتك فورًا ورقة واكتبها إلى ثلاثة أقسام القسم الأول اكتب فيه إيجابي postive، ثم سلبي minus، ثم الشيء الغريب أو العجيب أو الذي فيه نوع أنواع الاهتمام inverefpd، وابدأ بكتابة ما هو إيجابي وما هو سلبي في الأعمال التي استعملها في زملائك في أي عمل داخل الشركة، وسوف تجد أن هناك قرارات إيجابية كثيرة في حياتك، وهذا الطريقة يمكن أيضًا أن تطبقها على حياتك.

سابعًا: أثبت قيمة إضافاتك على العمل، فإن أضفت أفكار، لتحسين العمل أو أوجدت طرق فعالة لزيادة الربحية في شركتك، هنا أنصحك بأن تثبت ذلك، فالاعتقاد القديم: أن صانعي القرار لا يمكنهم أن يعرفوا ما تعملوا إلا بعد أن تميل لمدح نفسك، وأن هذا اعتقاد خاطئ فيا صديقي أصحح لك الأفكار "لا" امدح نفسك أمام صانعي القرار في شركتك، أخبرهم أنك الوحيد الذي تستطيع أن تعمل ذلك، أو أنك الشخص الذي طرحت هذه الفكرة الإيجابية، دعهم يعرفوا هويتك.

ثامنًا: الالتزام بالتعليم الدائم (المستمر) فالتطور الشخصي لا يوجد له حدود، وهنا أقول لك أن في أي قسم موارد بشرية يوجد هناك جزء خاص بالتطوير والتدريب، والتطوير بالإنجليزية يطلق عليه Development، وهذا يعني أن التطوير ينتهي بنهاية عمر الإنسان.
فتذكر أن دائمًا التعليم المستمر والتطوير هو طريقك للاحتفاظ بوظيفتك.

الإجابة
 
طارق سيد    - 
الاسم
الوظيفة

تقوم بعض الشركات الحكومية التي يتم خصصتها بتسريح العاملين القدامى لمرتباتهم العالية كما تزعم هذه الشركات، ورغم ذلك يتم تسريح هؤلاء العمال رغم ما يفعلونه لكي يحافظوا على مكانتهم ألا ترى أن الاستغناء هنا رغما عن العامل
السؤال

هذه مشكلة لها أبعاد مختلفة .

أول أبعادها: إن خصصة الشركات الحكومية تأتي في مصلحة الدولة أحيانًا؛ ولذلك يكون المنظور من جهة أخرى غير التي ينظر منها الموظف.

ثانيًا إذا كان هذا الموظف، يعمل بمرتب عالي، أو يأخذ مرتب عالي في الحكومة، وكان عنده أصالة في العمل (مبدع، إيجابي، قائد، قابل للتغيير...) سوف يكون من السهل أن يعمل في القطاع الخاص، وربما يحصل على ثلاثة أضعاف ما يأخذه من الحكومة.

أما قصة أن هذا يكون رغما عن الموظف، فأستطيع أن أقول لك أن هناك قوانين عمل، تحمي حقوقك وحقوق المؤسسة التي تعمل فيها. وأنا من غير أن أعرف أستطيع أن أقول لك، أنه إذا تم تسريح أو أبعاد هذا الموظف عن عمله، فمن الطبيعي أن تصرف له مكافأة نهاية الخدمة، وهي تتراوح ما بين 10 شهور إلى 25 أو 30 شهر في بعض الدول، وبما أنك تقول أن مرتبه كبير، فأعتقد أنه سوف يكون محظوظ؛ لأنه يستطيع أن يرقي نفسه علميًا، ثم سوف تكون هذه دعامة له حتى يستطيع الحصول على عمل آخر، أو ربما يفتح شركته الخاصة.

سيدي الفاضل .. هناك مائة طريقة للتفكير إيجابية، وهناك ألف طريقة للتفكير سلبيًا. ماذا تختار أنت؟ وضع اللوم على الآخرين هو أسهل الحلول، ولكن الأخذ بزمام الأمور والتحكم في حياتك الشخصية، هذا هو من أسباب تقدم الدول ونهوض الأمم.
الإجابة
 
محمد خالد    - 
الاسم
الوظيفة

هل يجب على الإنسان أن ينمي نفسه حتى يستطيع المحافظة على مكانة في عمله
السؤال

صديقي العزيز...

لقد أجبت على السؤال في صيغة استفهامية إيجابية، نعم يجب أن يقوم الإنسان بتنمية نفسه في العموم. وليس فقط من أجل الاحتفاظ بوظيفته. ولكن سيدي لو كان تنمية نفسك بمهارات إدارية أو مهارات اتصال أو غيره من أجل الاحتفاظ بالعمل، فلا يوجد مانع، ولكن فكر معي إيجابيًا لمدة خمس ثواني، لو كان تنمية نفسك من أجل أن هذا واجب، ووازع ديني سليم، ولو كانت نية نفسك من أجل تنمية مهاراتك الشخصية، لتحسين علاقتك في العموم، ألن يكون أقل شيء هو الاحتفاظ بالوظيفة. والذي هنا في هذا الوقت سيكون من السهل عمله. هذه إجابتك إليك.
الإجابة
 
محسن علي    - 
الاسم
الوظيفة

أنا صاحب شركة برمجيات ورغم أن هناك بعض الموظفين الأكفاء التي لا أستطيع الاستغناء عنهم إلا أن ظروف الشركة أجبرتني على هذا، فما الحل حتى لا أستطيعا لاستنغناء عن هؤلاء الكفاءات
السؤال

أعانك الله على ما أنت فيه، وندعو الله لك أن تمر هذه المرحلة بسرعة، ولكني أقول لك أنه التخطيط، التخطيط، ونحن هنا نفتقد في عالمنا العربي الحديث إلى التخطيط والتخطيط الاستراتيجي.

فمبدأ اصرف ما في الجيب يأتيك ما في الغيب، هو ساري الآن في عالمنا العربي، فلو كنت أستطعت أن تعمل ودائع استثمارية باسم شركتك، لكن من السهل الآن أن تمر من هذا الموقف، أو أنك وزعت مجال عمل شركتك (التسويق) بشكل إيجابي وجيد، وخصوصًا أن هذا الوقت هو وقت البرمجيات في العالم. رغم أن هناك اكتساح من أسواق غربية مثل الفلبين، والهند، وباكستان، إلا أن هناك أشياء نستطيع أن نعملها وهم لا يعرفونه، وأكثرها شهرة هو برامج التعريب، فربما هم يقوم بعمل البرامج الإنجليزية، ونحن نقوم بتعريبها.

ولكن دعنا نتكلم عن ما هو الموقف الآن.. فلو كنت مكانك إما أن أنشئ قسم داخل شركتي وهو قسم موارد بشرية، وبداخله قسم للتوظيف الخارجي، نقول عليها OUT SOURCING، وهنا يقوم هذا القسم بتوظيف ما لديك من عمالة، تحت رعايتك أنت، كأنك تقوم بدور شركة التوظيف، أنت تحصل على مرتباتهم من الشركات الأخرى، ولكنك أنت فعليا تقوم بدفع مرتباتهم، ومن ثم عندما تقوم أزمتك بخير، تبدأ في استرجاعهم مرة أخرى، أو أن تقوم بتسويق ما لديك من مبرمجين على أن تقوم بتسويقهم بلقب (مبرمج حر) تبدأ في إعلانات في بعض الجرائد المحلية، إعلانات صغيرة تكلف تكلفة صغيرة جدًّا، وأيضًا على الإنترنت، بعمل بعض البرامج الصغيرة وأن هناك من يبرمجها للشركات (أي تتخاطب مع الشركات الصغيرة) وتبدأ في تسويق ما يعمل هؤلاء المبرمجين الخاصين بك، حتى تمر هذه الأزمة، وأخيرًا أنصحك أن تكون إنسان متفاءل وابتعد عن الديمومة، فالأمور دائمًا لا تظل على حالها، بإذن الله ستمر من هذه الأزمة، وسوف تضحك عليها في يوم ما، ولكن أحسن التصرف الآن كن إنسان إيجابيًا، والله المستعان.

الإجابة
 
عمرو يوسف    - 
الاسم
الوظيفة

أناموظف بشركة كمبيوتر وطلبت مني الشركة أن أخذ دورات حتى أتقدم بنفسي، وأخذت أكثر من دورة كلفتني الكثير، ورغم ذلك تم تسريحي من الشركة بحجة أن ظروف الشركة صعبة. ألا ترى معي أن الأمور لا يتعلق بالموظف فقط.
السؤال

نعم لو كنت بصفتي خبير في تنمية الموارد البشرية أقول لك، لو كنت شخص عادي وسمعت سؤالك هذا لتعاطفت معك (ألا وأني متعاطف معك فعليًا) ولكني يا صديقي أقول لك هذه غلطتك أنت.

هناك الكثير من الشركات التي تطلب من موظفيها أن يقوموا بعمل دورات أو الطلوع إلى دورات، ولكن هنا أقول لك توقف stop، إذا طلبت مني شركة أي شيء هل أوثق ما قالته هذه الشركة في عقد، أم أفعل ما يحلو لها؟ فيجب أن أوثقه في عقد أطلب منهم، وهنا إذا رفضوا فسوف يكون شيء جيد؛ لأن خسارة قريبة أفضل من خسارة بعيدة، وهنا أنصحك بأن يكون معك دائمًا صورة حديثة من السيرة الذاتية، محدثة بالدورات الحديثة التي أخذتها لتستطيع أن تطرق أبواب أخرى.

أما إذا وافقوا فأنت تتعامل مع شركة محترمة، ولن تكون في هذا الموقف أبدًا، والآن أنصحك حتى نكون إيجابيين، أن ما أخذته من دورات سوف يفيدك في مستقبلك عمومًا، ابدأ في التقدم في مكاتب التوظيف، قم بدفع مبلغ صغير لجريدة توظيف، وموجود منها في العالم العربي الكثير الآن، أعلن عن نفسك، ضع سيرتك الذاتية في مواقع التوظيف، ومن ثم أنصحك التفكير الإيجابي تذكر قول الرسول صلى الله عليه وسلم: "تفاءلوا بالخير تجدوه".
الإجابة
 
ياسر رمضان    - 
الاسم
الوظيفة

دكتور عبد الحليم ألا ترى معي أن العامل الاقتصادي له دور كبير في في الاستغناء عن الموظفين رغم كفاءتهم.
السؤال

سيدي أقول لك نعم أن العامل الاقتصادي هو جزء طبعًا، من الاستغناء عن الموظفين الجديرين أو ذو المهارات، ولكن ألست معي أن أيضًا عامل التخطيط الاستراتيجي هو من ضمن العوامل في إبقاء الموظفين، وأيضًا أزيدك من الشعر بيت، ألست معي أن الشركات ذات الحجم الصغير، والمتوسط لا تقوم بأخذ هذا العامل في الاعتبار فالنظر من وجهة نظر واحدة دائمًا ما يكون سمة في هذه الشركات، أنا أتكلم في السوق الخاص بالبرمجيات، فأتذكر أن في شركة من الشركات المشهورة، والتي عقدت مع مايكروسوفت عقدًا كبيرًا لأخذ التعريب بموقعها، موقع من مواقع مايكروسوفت، قامت بالاستغناء أثناء توقيع هذا العقد، عن 25% من موظفيها، ولو ناقشنا هذا القرار منطقيًا عند توقيع شركة عقد مع شركة كبير مثل مايكروسوفت فالأمر هنا يتطلب زيادة الموظفين، وليس تسريحهم أو إبعادهم العمل، ولكن عرف ما هو السر هنا، سوف تجد عدم تخطيط الشركة استراتيجيًا، لهذا الموقف، وأخذها العامل الاقتصادي فقط في ذلك الوقت، ولكن انظر معي عن كثب ماذا فعلت هذه الشركة بعد ثلاثة سنوات من توقيع هذا العقد، لقد قمت بزيادة موظفيها بنسبة 35% عما كانت عليه عند توقيع العقد، أي سيدي الزيادة التي تمت هي 10% زيادة عن القوة البشرية التي كانت تعمل في حين توقيع العقد، إذن لو كانت هذه الشركة عندها تخطيط استراتيجي، لما استغنت عن تلك المبرمجين أو هؤلاء الناس ذو المهارات الجيدة في حين أنها بعد ذلك، قامت بزيادة بنسبة 10% عن حجم العمالة الموجودة في وقتها.

وأخيرًا أنصح دائماإذا كان هناك عامل اقتصادي رهيب واقع على الشركة فيجب تطبيق ما ذكرناه في المثال السابق في قصة شركة البرمجيات فهذه أفضل طريقة للحفاظ على مواردك البشرية ذو المهارات والكفاءات العالية.

الإجابة
 
مروة    - 
الاسم
الوظيفة

انا اعمل منذ تخرجي في مؤسسة عريقة تعلمت فيها الكثير ساعدتني بشكل ملحوظ في بناء نفسي مهنيا حتى اصبحت من الكفاءات بها وانا الان معروض علي العمل بمؤسسة اخري بمرتب اكبر ومميزات أفضل ؟ وانتم تعلمون الظروف الإقتصادية الصعبة وارتفاع الاسعار ماذا افعل ؟ اشعر بالولاء لمؤسستي ولكن دخلي بها اصبح غير مناسب اطلاقا ؟
السؤال

أول شيء أريدك أن تبحثي عن الإجابة في داخلك، فلقد رزقنا الله سبحانه وتعالى بأداة تشبه البوصلة، فلو كان بحثك عن المادة، فأنت ليست بحاجة إلى إجابة، فأنت اتخذتي قرار قبل أن تسألي السؤال، أما لو كان بحثك عن المعرفة الذاتية وتطوير المهارات الشخصية بداخلك ووصولك إلى مستوى اجتماعي مرموق، فأنت هنا يجب عليك أن تفاضلي إذا كانت الشركة الجديدة سوف تحقق الاختيارين المادي والمعرفة الذاتية، فأشجعك أن تنتقلي إلى الشركة الجديدة، ولكن انتقلي إلى الشركة الجديدة بإيجابية، كوني صاحبة تواصل مفتوح أو مباشر اذهبي إلى مديرك خاطبيه (انسي أن تقولي له شركتك الجديدة) ولكن قول له أن هناك شركة وجهت عرض إليّ، وهو عرض مناسب نوعًا ما، وأريد أن أخذك كمستشار لي (أنت تتكلمي مع مديرك صانع القرار) فماذا لو كنت مكاني تفعل، هنا أنت تقومي بحركة ذكية نقول عليها (الأسلوب الغير مباشر والإيجابي لترك العمل) فلو كان رد مديرك إنه سوف يقوم بالزيادة، فأنت قد حللتِ 90% من المشكلة وطبعًا أريد أن أضع توقعاتك في محلها، فربما لن تكون الزيادة كما تتناسب مع عرض الشركة الأخرى.

وإن لم يوافق مديرك على الزيادة أو تعلية مرتبك، فلقد أخبرتيه ضمنيًا، وبموافقته أنك سوف تتركي العمل، هذا في جانب شركتك.

أما في الجانب الآخر الشركة التي قدمت العرض يجب عليك أن تتمحصي، تاريخ هذه الشركة، فبامكانك أن تسألي مكاتب التوظيف عنها، أو أن تسألي أحد زملائك، يمكنك قيام بزيارة للشركة بحجة أن تستكملين بعض الأوراق أو أخذ العرض المطروح منهم، كتابيًا (يجب أن تأخذ العرض مكتوبا منهم على صيغة ورق عرض عمل) وتتعرفي على بعض الناس قسم ولو تعرف سطحي، وبالتالي تحصلي على أرقام تليفوناتهم، ثم تبدأي في الاتصال بهم، وهنا سوف تبدأي رحلة (استقصاء عن الشركة غير رسمي)، أيضًا مراقبة مستوى الشركة وحجمها ماليًا واعتباريًا في سوق العمل، هل هي مشهورة، أو أقل من شركتك؟ أيضًا النظر بعين الحكمة إلى موقعك الجديد، هل هو أكبر أو أقل من الموقع الذي أنت موجودة فيه؟ وأخيرًا أنصحك استفتي قلبك وعقلك، وأيضًا عليك بالاستخارة والله الموفق.
الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع