English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. نعمت عوض الله: مستشارة صفحة مشاكل وحلول للشباب بموقع إسلام أون لاين  اسم الضيف
فترة الخطبة.. وتساؤلات حول اللقاء الأول موضوع الحوار
2005/3/14   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
فاطمة    - 
الاسم
-* الوظيفة

أنا فتاة في السابعة عشرة من عمري، تقدم شاب لخطبتي، ويفترض أن أقابله خلال أيام للتعرف عليه، تمنيت هذه اللحظة كثيرا، ولكني حينما وجدت حلمي يتحول حقيقة ارتبكت ولم أعرف ماذا أفعل؟ فماذا يفترض أن أقول؟ عن أي شيء أسأل؟ أم كيف أتعامل معه؟؟ فأنا نشأت وتربيت في أسرة محافظة، ولم يسبق لي أن تعرفت على شاب من قبل ولم يحدثني أحد في الأمر.. ماذا أفعل؟؟.

السؤال

تقول د. نعمت، ابنتي العزيزة، لا ترتبكي يا ابنتي وتعلمي كيف تستمتعين بكل لحظة وكل فكرة.

إن فكرة أن يتقدم شاب لخطبة فتاة والاستعدادات في البيت لهذا الاستقبال... هي أحاسيس جميلة جدا ومواقف تظل ذكرى فلا تفقديها.. هذا أولا.

أما كونك نشأت في أسرة محافظة ومع صغر سنك أحب أن أقول لك يا ابنتي.... أولا استعدى ظاهريا لهذا اللقاء فاختاري فستانا جديدا أو شيئا من دولابك ولكنه يضفي عليك جمالا وحيوية... صلي ركعتي استخارة قبل قدومه، وادعي الله بكل صدق وإخلاص أن يشرح صدرك للخير ويلهمك الحكمة.... ثم قابليه بكل بساطة وطبيعية.... ودعي الحوار يأخذ مجراه العادي... إن هذا اللقاء ليس إنترفيو من أجل وظيفة.

تحدثي عن ولا أقول اسألي فهو ليس تحقيقا.. أي مثلا أنت تعمل في... كذا أليس كذلك؟؟؟ وطبيعة عملك؟؟ ثم تناولي جوانب الحياة العادية.. بعض الهوايات.. أنواع الأطعمة... أين يقضى إجازته... وهكذا.

كوني طبيعية وبسيطة كأنك تتعرفين على صديقة جديدة... فأنت لن تتعرفي عليه بالكامل في لقاء واحد، كل المطلوب في اللقاء الأول أن تذيبي الكلفة قليلا حتى تستطيعي أن تستكملي الحوار والتعرف إليه بعد ذلك. ومبروك مقدما.

الإجابة
 
عبدالله    - 
الاسم
** الوظيفة

السلام عليكم، أنا شاب تقدمت لخطبة فتاة، ولكن في اللقاء الأول لتعارفي بها وجدتها منطلقة في كلامها ومتحدثة، كنت أسأل فترد وتتنقل بين الموضوعات بحرية، تعجبت من جرأتها، فلم أعهد هذا، ولا أفترض أن تكون الفتاة هكذا في وسطنا نحن الملتزمين، أخوها ينتظر ردي عليه، ولكن هذه النقطة تحديدا تقلقني، فهي لا تعرفني وتحدثت معي بهذا الشكل، فكيف هي مع باقي الناس؟؟ هل أنهي الأمر بالرفض أم أفكر مجددا.

ملاحظة، أنا في الـ27 من عمري وهي تصغرني بـ8 سنوات.. جزاكم الله خيرا.

السؤال

تقول د. نعمت

لماذا يا ولدي؟؟؟ أنت لم تذكر ما الذي دفعك للتقدم إليها ولكن واضح أنها ملتزمة ومن أسرة ملتزمة... وأنت في الـ27، وهي أصغر بثماني سنوات أي في التاسعة عشرة... أي هي ما زالت في سن صغيرة منطلقة غالبا طالبة ولم تكسرها مشاكل الأيام.. وهناك شيء آخر... لكل شخص طبيعته وأحيانا بين الملتزمين والملتزمات من يتمتع بقدر عال من القدرة على إدارة الحوار وهذه ميزة.

أما خوفك من أنها تفعل ذلك معك من الجلسة الأولى.. فماذا تفعل مع الآخرين؟؟ أنا أعتقد أنها غالبا لا تتحدث مع آخرين.. ولكن هذه طبيعتها "رغاية وشقية"، وهذه طبيعة جميلة تضفي عادة لمسة حيوية على المنازل.

إذا كانت ممتازة ومتوافقة معك في كل الأمور الأخرى فتوكل على الله وارتبط بها، وستدعو لي أن نصحتك بذلك بعد 20 سنة حين تجد زوجتك ما زالت في مرح وانطلاق بنت العشرين
ومبروك.

الإجابة
 
ديعة    - السويد
الاسم
الوظيفة

بسم الله، تقدم لخطبة ابنتي شاب ولقد سألنا عليه شخصا ما، وقال إنه خلوق وذو دين. وهو سوف يأتي لزيارتنا في القريب لتتعرف عليه بنتي.. فما هي الأسئلة التي يمكن أن تسأل حتى نتعرف عليه أكثر وخاصة لا نعلم شيئا عن أهله؛ فنحن في الغربة فهي 19 سنة وهو 27 سنة. وشكرا.

السؤال

تقول د. نعمت

سيدتي الكريمة، شهادة شخص واحد شهادة جميلة ولكنها ليست كافية.

قبل الأسئلة يلزم السؤال... وأنتم في الغربة مجتمع مغلق أي صغير؛ فأرجو أن تسألي عنه في المسجد الذي يصلي فيه.. أو مع المسلمين الذي يتعامل معهم.. واسألي أيضا في عمله لو استطعت عن أخلاقياته في جزء من دينه.... وأسلوبه في التعامل مع الزملاء.. حتى لو كانوا أجانب أو غير مسلمين.. فإن كلمات المجاملة والابتسامة الدائمة والرغبة في مساعدة الآخرين أخلاق عالمية لا تخص دينا دون آخر.

أما عند زيارته لكم فدعيه يتحدث عن أهله... وأسرته سواء التي تقيم معه في الغربة أو من تركهم وراءه في بلده... فإن حديث الإنسان عن أهله ينبئ بمدى قوة أصله وامتداد جذوره الأخلاقية. فإلى أي مدى يتعامل معهم... يودهم.. يزورهم... يعرف أخبارهم... يهتم بأحوالهم.. وهكذا.

أما السؤال عن التدين فليس مطلوبا؛ لأن هذا شيء يستطيع أن يدعيه وليس لك منه بينة، ثم اسأليه عن خططه المستقبلية لتعرفي هل تناسب ابنتك أم لا؟؟ أي نيته ورغبته في البقاء والعمل... وهكذا. وفقك الله في زوج صالح يكرم ابنتك ويحسن رعايتها.

الإجابة
 
سائلة    - 
الاسم
** الوظيفة

أشكركم على هذا الموضوع المهم.

سيدتي.. لقد قرأت في أحد المواقع موضوع عن "أسئلة الخطوبة العشرة للتعارف"، حيث قالت لي صديقتي بأنه من المهم أن أعرف هذه الأشياء عن الذي سيتقدم لخطبتي، لكني حين قرأتها خفت أكثر، حيث إنها -على الرغم من أهميتها- ليس لدي أنا شخصيا إجابات عنها.. فمنها ما كان عن مفهوم الزواج، والهدف منه، العلاقة بالوالدين والأصدقاء، الأهداف في الحياة، صفات شريك الحياة، وما هي أولوياته وطموحه ولماذا يتزوج؟؟!!.

كثيرا ما كنت أقول مازحة "زوجوني زوجوني.. أنا كبرت وعنست"، مع أني ما زلت في العشرين من عمري.. ولكن بعدما قرأت الأسئلة وفكرت فيها، ما حبيتش أكون "زوجة على ما تفرج".

يعني أتزوج الآن وأبقى أتعلم على مهلي، والأيام تربي وتعلم من لم يتعلم.. فما هي الأشياء التي يفترض أن تكون موجودة في قبل التفكير في الزواج، من صفات أو أفكار أو معلومات؟؟ كيف أكون نفسي وأبنيها لأكون مؤهلة لهذه المسئولية فعلا؟؟

السؤال

تقول د.نعمت

ابنتي العزيزة، أحيانا مع زحمة وزخم الإعلام تفوت أشياء كثيرة بسيطة على كاتبها فتحدث بسببها مشاكل مثل تلك التي حدثت معك.

إن هذه الأسئلة المطلوب الإجابة عليها أو العثور على إجابتها من الخاطب.. ليس معناها أنك ستفتحين بها ملف التحقيقات... وكان ينبغي على كاتب المقال أن يشرح أن هذه إجابات يجب أن تستشف الإجابة عليها من الحوار الذي سيقوم بينكما.. وإنه ليس من المفترض أن يتم الإجابة عليها في اللقاء الأول كلها بل قد يتطلب الأمر أكثر من لقاء حتى نضع كل النقاط على الحروف.

ولكن الفكرة كلها أن يكون لديك تصور للإجابات قبل الإقدام على الزواج؛ لأنه بعد الزواج ظهور أي شيء غير متوقع يتطلب منك أنت كزوجة مسلمة القبول والتسليم.

فالمسألة ليست معضلة ولا هي امتحان صعب.. وأنت تقولين إنه ليس لديك شخصيا إجابات لنفسك، وأنا أتصور أنك أجبت عن بعض الأسئلة في رسالتك، وأقول لك ما وجدته في كلماتك البسيطة.... أنت تقدسين الحياة الزوجية.. بمعنى أن الأسرة بالنسبة إليك تأتي قبل العمل.... والاستقرار الأسري قبل الإنتاج العملي والمكانة العملية.. وفي هذا إجابة على السؤالين الأول والثاني المطروحين.

كما أنك واضحة وأفكارك مرتبة، ولا تقدمين على أي شيء قبل التأكد من متطلباته، وهذه إجابة للسؤال الثالث.. عن أهدافك في الحياة... لأن أي هدف بالنسبة إليك سيكون مدروسا غالبا قبل الإقدام عليه.

أرأيت يا ابنتي أن الزواج علاقة إنسانية ..لا قلم فيها ولا ورق.. وإن كان هذا ليس معناه أنها علاقة سبهللة.. أي بلا أساس.. وأساسها ود ورحمة وتفاهم.. وهذا يتم اكتشافه بالحوار والتعامل؛ تزوجي فمثلك سينشئ أسرة سعيدة بإذن الله.

الإجابة
 
خليجية*    - 
الاسم
** الوظيفة

سيدتي.. أنا فتاة خليجية، مشكلتنا أننا لا تتاح لنا فرصة هذه التعارف الذي تتحدثون عنه؛ فالخطبة تتم بلقاء مع والدة أو أخت العريس، ولا نلقاه إلا مرة واحدة قبل الزواج وتكون في حضور الجميع، ولا تتاح لنا فرصة للحديث أو التعارف.. طلبت هذا مرة وسمعت هجوما شديدا...

أومن بأهمية وجود تعارف ويخيفني فكرة أن أجد نفسي مرة واحدة مع شخص غريب عني، صحيح كما يقولون "جداتنا وأمهاتنا تزوجوا كدة"، لكن أجد في نفسي اعتراضا على هذه الطريقة، خاصة أن نسب الطلاق في بلادنا أصبحت عالية.. كيف أقنع أهلي؟؟ وحتى إذا أقنعتهم فما زالت الفكرة مرفوضة لدى الطرف الآخر، فهذه جرأة وبجاحة -عذرا على اللفظ- لكن هذا هو الواقع.

السؤال

تقول د. نعمت

والله يا ابنتي لست أدري ماذا أقول؟؟ أن يبيح ديننا الحنيف أن يرى الخاطب من خطيبته ما يخلق الوئام والتفاهم.. ويرى في تصوري ليست فقط رؤية العين بل رؤية العقل أيضا، وتمنع هذه السنة الطيبة عادات فهذا شيء ليس لأحد سيطرة عليه.

ولكن تعالي نجد مخرجا لذلك... تقولين إن العروس في مجتمعك تقابل أخته وأمه فقط.. أعتقد تقابلهما أكثر من مرة... هنا يجب أن يظهر ذكاؤك الذي يقف دون ارتباطك بمن لا تعرفين.. حاولي التعرف عليه منهما.... اسأليهما عنه.. ليس أسئلة مثل ماذا يفعل أو ماذا يأكل...لا بل أسئلة مثل ماذا يفعل إذا غضب؟؟ إذا تأخر الطعام؟؟ إذا لم يجد ما يرتديه؟ إذا عارضه أحد؟..

ومن الأفضل أن تكون هذه الأسئلة عن طفولته ومراهقته الأولى، كأن تسألي عنه في طفولته، هكذا تضمنين إجابة حقيقية لا مجاملة أو تورية فيها؛ فمثلا إذا أخبرتك أخته أنهما حين كانا أطفالا كان يدافع عنها ويعطيها حلوى من نصيبه مثلا.. فهو غالبا قادر على تحمل المسئولية وحنون.

أما إذا أخبرتك أنه كان يضربها ويأخذ أشياءها.. فهو غالبا عصبي المزاج ولا ينفع معه المناقشة بل تؤخذ منه الأشياء بالحيلة.

هذه أمثلة، وعليك أن تبتكري وبالطبع الإنسان يتغير بمرور الأيام، ولكنه مدخل للتعرف عليه حتى لا تشبعك أمه وأخته مدح في صفاته وإمكاناته بالحق والباطل... ثم أهم شيء يا ابنتي الاستخارة.. استخيري قدر المستطاع فليس لديك إلا الله سبحانه وتعالى ليمنحك الحكمة في الاختيار.

ولكن تزوجي يا ابنتي وحافظي على بيتك مهما تكن مشاكله فما خلا بيت من مشاكل من أيام آدم وحواء.

الإجابة
 
مصطفى    - مصر
الاسم
الوظيفة

أنا خطبت في شهر 8 الماضي، وأنا وخطيبتي ملتزمان، وهى زميلة أختي من سنين وتعرفني جيدا جدا، ومع ذلك هي تريد تأجيل العقد حتى نتعارف جيدا، مع أنى حسمت أمورا قبل الخطوبة، مع العلم أني أعمل في بلد عربي آخر.

السؤال

تقول د.نعمت

أفهم من ذلك أنك أنت تستعجل العقد وهى تؤجله؟؟ هذا حقها يا ولدي.. فإن العقد للفتاة ليس مجرد خطوة بل هو زواج.. وفرق كبير بين أن تكون فتاة لم توفق في ارتباط ففسخت خطبتها.. وبين أنها طلقت حتى لو قلنا إن هذا الطلاق كان قبل البناء؛ فهو في النهاية طلاق.

امنحها فرصة لتعرفك.... ساعدها أنت على ذلك إذا كنت تريد أن تعقد عليها، وليس معنى أنها كانت تعرف أخ صديقتها كويس أنها تعرف الرجل فيه!!!! بل هي فقط كانت تعرف الشخص.. أما الرجل .. فهذا يتطلب بعض الوقت. ساعدها.. ومبروك مقدما.

الإجابة
 
أرجو الرد    - سوريا
الاسم
الوظيفة

الدكتورة الفاضلة، تحية طيبة وبعد..

أنا فتاة في العشرينيات من عمري، تقدم لخطبتي على فترات عدة أشخاص، لكن الله لم يقدر الخير بعد، عادة ما يدير المتقدم بداية الحديث فيبدأ بالكلام والتعريف بنفسه، ثم ينساب الحوار.. ولكن ما العمل حين يكون المتقدم "ساكت"؟؟

فقد حدث مرة وأن تقدم لي شاب شديد الهدوء قليل الكلام، الأمر الذي اضطرني لأن أكون أنا من يبدأ الكلام ويديره ويسأل ويتحدث أكثر، ولكن صديقتي التي استضافتنا عندها؛ "حيث إن العريس صديقا لزوجها" عاتبتني، وقالت: إن الفتاة يجب أن تكون حيية هادئة خاصة في اللقاء الأول حتى لا تترك انطباعا سلبيا عنها!!.

لا أنكر أن سكوته أشعرني بالحرج الشديد؛ حيث إنه يفترض أن يكون هو المتحدث والمبادر.. ولكني كنت أرى أني إن لم أفعل هذا فلن أصل لشيء.. فهل من ضرر فيما فعلت؟؟

السؤال

د.نعمت

ولا ضرر ولا أي شيء.

أولا الزواج رزق، فإذا لم توفقي مع هذا الصامت، فلا تتصوري أنك كنت السبب بحديثك وحوارك؛ فالمفترض أن يتم بعض الحوار في هذا اللقاء الأول حتى تنكسر حواجز التكلف.. ولا معنى إطلاقا لثنائي يجلس معا ليتحدث سائر الأشخاص... فهما صاحبا مشروع الزواج.

ولكن يجب أن تعلمي يا ابنتي أن هذا سيظل طبعه على الدوام.. قد يتحسن قليلا ويتحدث معك إذا ارتبطتما، ولكنه سيظل دائما اقرب للصمت وهذا شيء يجب أن تضعيه في اعتبارك حين تقررين الزواج منه.

لا غبار عليك إطلاقا فيم فعلت وقد أحسنت صنعا.. فلا معنى لتمثيل دور غير القادرة على الكلام في حين أن الهدف من اللقاء كان التعارف... وفقك الله لزوج صالح يسعدك ويكرمك ويعينك على دينك.

الإجابة
 
بديعة    - السويد
الاسم
الوظيفة

هل وصل سؤالي أم أرسل آخر؟ وشكرا.

السؤال

تقول د. نعمت

وصل سؤالك وقد أجبتك عنه يا سيدتي، فإذا كانت الإجابة لم تصل فأعلميني.

الإجابة
 
sameh mohamed    - مصر
الاسم
student الوظيفة

if i love girl and i can not meet her father now days coz i am student and in same time she donot konw that i love her so i traied to be closer to her .is that forbidean in islam and if it is forbediean what can i do i am really want to marry her and i am rich enough to marry but he problem is that i am student

السؤال

تقول د.نعمت

يا ولدي العزيز، وضع الإسلام قواعد للعلاقة بين الشاب والفتاة.. تشمل أساس أن يكون الحوار بينهم كزملاء دراسة أو عمل في أضيق الحدود وفى حدود الضرورة.

إذن أنت لم تشرح كيف تتقرب إليها، ولكن واضح أنه شيء ليس في حدود الضرورة،
ما دمت ثريا وقادر على الزواج فور تخرجك.. لم لا تتقدم إليها؟؟؟ هل والدك موافق على هذا الارتباط؟؟ إذا كان كذلك.. فتقدم إلى والدها واطلب يده حتى وأنت طالب... واعرض عليه مستقبلك كما تتخيله واجعله يشعر أنك رجل تستطيع أن تقدر مسئولية الزواج.

ولا أظنه سيرفض بل سيؤجل إتمام أي خطوة حتى تنتهي من دراستك، وهذا سيمنحك شيئا من الحق في التعرف عليها أكثر أو على الأقل لن تجد من يخطفها منك قبل نهاية الدراسة...
حاول والله معك.

الإجابة
 
أمة الله    - أخرى
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم، سؤالي متعلق بأمي.. هل يفترض بي عندما يتقدم لي أحد لأول مرة أن أعلمها؟؟ أقصد.. في كثير من الأحيان يتقدم أحدهم عن طريق صديقة أو قريبة أو زميلة في العمل، ووالدتي قلقة جدا، فكنت أذهب للقاء ذلك الشخص في بيت هذه الصديقة في وجودها ووجود زوجها، دون إخبار والدتي، هي تعلم فقط أين أنا ولكن لا تعرف السبب، ظانة أنها زيارة عادية.

أفعل هذا لأني لا أريد أن أقلقها، فإذا لم نشعر بقبول فالموضوع "بيخلص من بره على طول"، ولكن إذا حدث قبول وكان هناك رغبة في لقاء ثان لتعرف أكثر أعلمها ليكون هذا في بيتنا طبعا وفي وجود والدي.. فهل ما أفعله خطأ؟؟

السؤال

تقول د. نعمت

ليتك ذكرت سنك يا ابنتي... فهذا يساعد على تقدير حجم إحساسك بالمسئولية، وبالتالي الموافقة من عدمه على توليك أمرك بعيدا عن والدتك.

لا أتصور أن هذا خطأ أو حرام ما دام هدفك هو إبعاد شبح القلق عن والدتك، وهو ما سينتقل إليك في اللقاء وقد يسبب توترك. وفقك الله.

الإجابة
 
اميمة    - السويد
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الإرسال؟

السؤال

تقول د. نعمت

نعم يا ابنتي بدأ.

الإجابة
 
عبدالله    - مصر
الاسم
الوظيفة

أنا خطبت منذ ثلاثة أشهر تقريبا، والحمد لله خطيبتي ملتزمة وأنا والحمد لله، لكن أنا من مدينة وهي من مدينة أخرى.

وسؤالي حول الحوار بالتليفون: هل يجوز لنا استخدام التليفون فيما بيننا ونحن نرى أن كل كلامنا في حدود الدين والسؤال عن الأحوال والأسرة والأهل ولا نقترب بتاتا من الحوارات العاطفية، لكني لاحظت مؤخرا من خطيبتي أنها تتعمد إنهاء المكالمات سريعا، وهذا سبب لي بعض الضيق، خصوصا أن هذا جاء بعد سماعها لمحاضرة نبه القائمون عليها على عدم استخدام التليفون إلا للضرورة.. فهل استخدام التليفون لإيجاد المؤانسة بين الطرفين والتعرف على طباع الآخر والمناقشة في كيفية تكوين البيت المسلم المثالي فيه مشاكل؟؟

والسؤال الثاني هل استخدام رنات المحمول للتذكير بمواعيد الأذكار وقيام الليل ومثل ذلك من الطاعات به مشاكل أيضا؟؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرا.

السؤال

يجيب عن هذا السؤال أ.محمد سعدي من قسم الفتوى:

المحادثة بين الفتى والفتاة في حال الخطبة:

لا يمنع الإسلام التخاطب بين الرجل والمرأة، بل لم يمنع الإسلام الكلام بين زوجات النبي والرجال، وقال لهم الله عز وجل: "ولا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا"؛ فنهاهن الله عز وجل عن إطماع الرجال بالألفاظ أو بكيفية الكلام التي تطمع الرجل، وأمرهن بالقول المعروف، والمعروف ما تعارف عليه الناس كالبيع والشراء والسؤال، وغير ذلك في حدود ما أباح الله من كلام ومن مصالح.

فإذا كان للرجل مصلحة في التحدث مع المرأة، فلا يخلو بها حتى لا يكون الشيطان ثالثهما، ولا يختلطان في سفر ، كما أن عليهما أن يلتزما بالضوابط الإسلامية فلا يتحادثان فيما يخدش الحياء، ولا يكون الكلام غير مباح غير متعارف عليه؛ فيفسد القلب، وتفسد العلاقات بين الناس، تتحدث المرأة، ويتحدث الرجل في حدود الضرورات، والحاجات بالمعروف.

يقول د عطية لاشين الأستاذ بجامعة الأزهر:

كلام الخاطب مع مخطوبته في التليفون أو غير ذلك من وسائل الاتصال يتوقف على نوع وطبيعة الكلام؛ فإن كان كلامًا ليس خارجًا على الآداب الشرعية، بل يذكرها بالله (عز وجل)، أو يطمئن عليها أو على أهلها، أو يعرفها بأمر من أموره الدنيوية المتصلة بمستقبلهما فيما بعد، فهذا لا شيء فيه، ولا ضير منه.

أما إن كان الكلام محرمًا، مثيرًا للعواطف، مهيجًا للمشاعر؛ فهذا كلام محرم؛ لأن المخطوبة لا تزال أجنبية عن الخاطب، وهي لا تختلف في هذا الحكم عن المرأة الأجنبية.

وقد وقع كلام بين أصحاب رسول الله، والصحابيات في أمور تتصل بشرع الله عز وجل؛ كأن تسأل الصحابية عن حديث انفردت بسماعه عن الرسول (صلى الله عليه وسلم). وكان هذا أمرًا معهودًا ومألوفًا من قِبل السلف الصالح، ولم يقُل بحرمته أحد.

والله أعلم.

الإجابة
 
shaaban    - مصر
الاسم
الوظيفة

ماذا أفعل في فترة الخطوبة لكي أستطيع التعرف على شخصية خطيبتي؟ وفى أي الموضوعات نتحدث؟ وكيف أتأكد أن هذه هي شخصيتها الحقيقية بدون تزييف حتى لا تحدث مشاكل بعد الزواج؟

السؤال

تقول د. نعمت

السلام عليكم ورحمة الله يا ولدي، حين سأل سيدنا عمر بن الخطاب عمن يعرف رجلا وضع بعض الأسس الرئيسية لكيفية التعرف على شخص.. وذلك من جيرانه ومن معاملته بالدرهم والدينار والسفر معه.

فعليك بالسؤال عنها في محيط من حولها، وبما أنكما مخطوبان فليس من المنطقي أن تسأل شخصا عن رأيه فيها؛ فالمفروض أنك فعلت ذلك قبلا... ولكن انظر إلى علاقاتها بأهلها وأخواتها وصديقاتها بالمتابعة بدون سؤال تستطيع أن ترى كثيرا من شخصيتها بلا تزييف.

وعليك إذا خرجتما معا لزيارة أقارب أو أهل أن ترى كيف تتصرف في الهدية؟؟ هل تطلب منك شراء شيء مثلا؟ هل لا يهمها ذلك؟؟ وإذا طلبت فهل تطلب شيئا غاليا جدا حتى ولو كان بلا نفع.. أو تهتم أكثر بإدخال السرور على من تزورون.. وهكذا أعتقد أن هذه المتبعة القريبة ستجعلك تعرفها... ولا تنس الاستخارة. وفقك الله ومبروك.

الإجابة
 
عبدالرحمن    - مصر
الاسم
الوظيفة

أنا خطبت منذ ثلاثة أشهر تقريبا والحمد لله خطيبتي ملتزمة وأنا والحمد لله، لكن أنا من مدينة وهي من مدينة أخرى.

وسؤالي حول الحوار بالتليفون: هل يجوز لنا استخدام التليفون فيما بيننا ونحن نرى أن كل كلامنا في حدود الدين والسؤال عن الأحوال والأسرة والأهل ولا نقترب بتاتا من الحوارات العاطفية، لكني لاحظت مؤخرا من خطيبتي أنها تتعمد إنهاء المكالمات سريعا وهذا سبب لي بعض الضيق، خصوصا أن هذا جاء بعد سماعها لمحاضرة نبه القائمون عليها على عدم استخدام التليفون إلا للضرورة.. فهل استخدام التليفون لإيجاد المؤانسة بين الطرفين والتعرف على طباع الآخر والمناقشة في كيفية تكوين البيت المسلم المثالي فيه مشاكل؟؟

والسؤال الثاني هل استخدام رنات المحمول للتذكير بمواعيد الأذكار وقيام الليل ومثل ذلك من الطاعات به مشاكل أيضا؟؟ أفيدونا وجزاكم الله خيرا.

السؤال

الأخ الفاضل: تم الرد على هذا السؤال من قبل.

الإجابة
 
babi    - 
الاسم
st الوظيفة

هل يجوز لي الكلام عبر الهاتف مع الخطيبة؟

السؤال

الأخ الفاضل أهلا بك.. لقد تم الرد على سؤال مشابه في الحوار، نرجو منك المتابعة.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

بث مباشر: 3/12

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع