 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
محرر الحوار : شيماء عبد التواب من مصر وعادل اقليعي من المغرب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
مغتربه
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
ا\صالحه ارجو منكم افادتى في موضوع سبب الارق لوالدتى ربما لفرط حساسيته نحن اسره مغتربه لمده طويله وجميعا نعرف صعوبة الغربه مهما كان مستوى المعيشه او الراحه التى نكون فيها وكنا دائما الحنين الى ارض الوطن والاهل ولكن عندما استقرينا في وطنا نجد اقرب الناس تغيروا في مشاعرهم وفى كل شى اصبحوا ينظرون لنا بعين الطمع وممكن يعبروا لنا عن ذلك من ما ادى الى تعب والدتى نفسيا وتفكر في الذهاب الى طبيب نفسي.
هناك مشكله اخرى كان تقدم لاختى لخطبتها ابن خالتى وهى رفضته وهو تزوج الان ولكن خالته وخالتنا دائماتتحدث عنه امامها ومدى السعاده والحب التى يعيش فيه وهذا الكلام لالايؤثر علي اختى لانه لالايعنى لها شى ولكننا نستغرب من موقف الخاله معنا مع الحل ارجوك افيدنا لان بسب ذلك نفكر في العوده الي بلد الغربه مره اخرى
اسفه للاطاله
| السؤال |
أختي الكريمة،
إن العيش في أحضان الوطن والبلاد التي ننتمي إليها له أهمية قصوى في حياة الإنسان. ولا يمكن لإنسان مطلقا أن يعيش مرتاحا تماما إلا في بلده وبين أهله والغربة في كل الأحوال كيفما كانت الظروف الاجتماعية والمادية المتوفرة فيها؛ فإنها لا تعوض عن حضن الوطن والأهل هذا من جهة
من جهة أخرى فإن الاطالة في الغربة ثم الرجوع للوطن الأم ستجدين معه بشكل طبيعي حدوث مجموعة من التغييرات خاصة على مستوى العلاقات الاجتماعية وهذا عزيزتي مرتبط بعوامل كثيرة بتغيير الظروف الاقتصادية للبلد والتأثيرات الاعلامية والتعليمية الجديدة والتي كلها تؤثر على العلاقات الاجتماعية وهذا التغيير يقع في البلاد الاسلامية والعربية عموما وتختلف حدته من بلد لاخر.
لذلك أختي عليك ان تقبلي الوضع الجديد الذي وجدتموه في بلدكم تحاولون التأقلم معه دون إحداث قطيعة أو الرغبة في العودة لبلد الغربة.
المهم أن يتعامل الإنسان مع الناس عموما بما يمليه عليه الواجب والظمير الانساني والأخلاق الاسلامية الرفيعة في التواصل والتزاور والحرص على صلة الرحم وعيادة المريض ولننس كيف يتعامل الناس معنا وكيف هي ردود أفعالهم لأن الله عزوجل سيسألنا عن أعمالنا نحن وأفعالنا.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
ام انس
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
تغيرت معاملة اخ زوجي لنا بعد زواجه منذ فترة قصيرة، وزوجته لا تبادلنا الاهتمام والاحترام والتعاون حسن المعاملة مع انها لم تكن كذلك في الخطبة واهلها اناس طيبين ، زوجي متضايق جدا من تدهور العلاقة ولا يطيق ان يرى اخاه وزوجته، قويت علاقة اخ زوجي بأهله على عكس علاقته معنا التي كانت قوية جدا قبل الزواج ، وكان يستشيرنا في كل كبيرة وصغيرة، .
هل زوجي ايضا تبدلت علاقتهم معنا الى حد ما ، ولكنهم ما زلوا يمدحونني دائما ويثنون علي مع تقصيرهم في جوانب اخرى، نعتقد ان غيرة زوجة اخي مني بسبب مقارنة زوجها الدائمه لها بي هو السبب، فقد كان يبحث عن زوجة بمواصفاتي وبعد ارتباطه بها ما زال يصر على المقارنة امامها وامام الجميع ، وايضا مدح اهل زوجي لي امامها وطلبهم منها تقليدي في بعض الجوانب، حصلت فجوة بيننا وبين اخ زوجي تضايق لها زوجي وانا كثيرا، فلم نكن نتوقع ان تسوء العلاقة وكنا نتمنى وننتظر اليوم الذي يتزوج فيه اخ زوجي حتى تقوى العلاقة اكثر ، ولكن حصل العكس، كيف يتصرف زوجي وانا حيال المشكلة ، نواجه ام نصمت؟
مع من المواجهه وهل تكون مباشرة ام عن طريق وسيط؟
اتضايق لضيق زوجي واشعر بغيرته من قوة العلاقة مع اخ زوجي واهله فكيف اساعده؟
اصبحت الحال لا تطاق بحيث لم نعد نرغب في رؤيتهم ولا الحديث معهم عند التقائنا بهم،، اخ زوجي ما زال يحاول الكلام واعادة الاجواء ولكننا نشعر بعدم رغبة زوجته في ذلك فيحترم رغبتها الى حد ما.
نتسائل عن شخصية اخ زوجي القوية _ سابقا _ وكيف انها تستطيع ان تمنعه من ان يعزمنا كما يعزم اهله على بيتهم لتناول الغداء مثلا مع اننا عزمناهم عل ى بيتنا اكثر من مرة؟
بارك الله فيكم
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
أولا اختي أم أنس
أنا أحييك على انزعاجك حول هذا المشكل وعلى رغبتك الأكيدة في تكوين علاقة قوية بأهل زوجك ومدحهم لك دليل على تميزك الأخلاقي والاجتماعي.
أما فيما يخص هذا المشكل فالذي يجب ان تتفهموه وأنت خصوصا أن الغيرة بين زوجات الإخوةأمر طبيعي، بشرط أن لا تخرج عن الحالة الطبيعية؛ أي أن تصل إلى إفساد ذات البين وقطع الرحم وإحداث شروخ عميقة في العلاقات الاجتماعية بل والدخول في الغيبة والنميمة وتكريه الناس بعضهم في بعض.
من غير المعقول مطلقا أن نفسد علاقة أخ بأخيه أو علاقة إبن بوالديه لتلبية رغبات دفينة في النفس هذا من جهة
ثانيا كون أهل زوجك يمدحونك أمامها بل وزوجك أيضا يمدحك أمامها فهذا أمر أكيد سيثير غيرتها وبالتالي عليك في هذه الحالة :
-أولا تفهم هذا الأمر في حدوده الطبيعية بالنسبة لك ولزوجك
-الاستمرار في الحرص على صلة الرحم بالرغم مما تفعله هذه السيدة وتقديم بعض أشكال المساعدة لها خاصة في لحظات ضعفها دون أن تعيشي لحظات ذل أو ضعف أمامها ولكن احرصي ان تؤدي الواجب تجاها واتجاه اخ زوجك.
أما بالنسبة لزوجك من الأفضل أن يرتب مع أخيه موعدا بعيدا عنكما ويجلسا يتحاورا في هذا الأمر بهدف عدم الوصول إلى قطيعة بينهما شريطة ان لا يكون منفعلا او استفزازيا في حواره، ومن الأفضل أن ينصحه بعدم مدحك أمام زوجته حتى نخف غيرتها شيئا ما.
أنصحك أختي بالحرص على الصبر فقد يأتي وقت وتتفهم الأمور وتتغير معاملتها تجاهك وتعود المياه إلى مجاريها ولتحرصي على الدعاء لكي تبقى هذه العلاقة العائلية على الشكل الذي تتصورينه وتطمحين إليه
وفي الأخير إذا كانت هذه السيدة غير اجتماعية في طبعها فالمرجو احترام هذا الطبع وعدم إزعاجها بكثرة الزيارات والاقتصار فقط على مكالمة هاتفية في المناسبات أو إذا كان أحد أفراد أسرتها مريضا أو غير ذلك
ففي هذا الوضع الأفضل أن تكون الزيارات قليلة لأن كثرة الاحتكاك تؤدي إلى انزعاجها ويترتب عن ذلك الكثير من المشاكل.
بإمكانك أن تنسي هذا الهم بأن تربطي علاقات مع صديقات جدد وأسر صديقة أخرى
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
seddik
- المغرب
| الاسم |
|
ingenieur
| الوظيفة |
بداية أحب أن أبدي إعجابي الشديد بكل القائمين على الموقع، لن أطيل عليكم
هذه أول مرة ألجأ إلى استشارة؛ وهذا لأني فعلا تعبان جدا ومحتاج مساندة ورأى ممكن يخليني أعرف أشعر بقليل حتى من الراحة
أنا شاب 29سنة تخرجت من جامعة بوردو الفرنسية ،والآن أنا مهندس في المغرب من عائلة ميسورة الحمد لله وأخاف الله ،رأيت فتاة تسكن بالقرب من مدينتي و تعلقت بها وتكلمت والدتي مع والدتها،فأخبرتها والدتها أن هناك من تكلم فيها لكن بدون عقد وهو يقطن بالمهجر، فقالت لنا أعطونا مهلة ( لأنها البنت الوحيدة لديها بدون أولاد و لا تريد أن تبتعد عليها في المهجر)فوافقوا ، فأخبرونا أنهم عندما سيستعدون سيخبروننا حينها أن نتقدم للخطبة .الآن نحن متعارفون سنة و نصف أراها بحضور والدتها اللتي هي طيبة معنا و أبعت لها الرسائل،فهي خلوقة و محتشمة و تريد تكوين أسرة ونحن متفاهمون في كل الأمور و أخبرتني أنها لم تتعرف على أي شاب من قبل
مع مرور الوقت قررت أن أسأل عنها في مدينتها فإكتشفت الكثير هناك من يقول إنهم أناس طيبين جدا و البنت فقط مرباة بالتبني وهناك من يقول أن أمها كانت مكترية لأحد المحلات التجارية لكنها لا تؤدي واجبات الكراء وتعطي شيكات بدون رصيد
وهناك من يقول أن البنت كانت على علاقة مع أحد الشباب على عكس ما قالته لي أن لم تكن لها أي علاقة و أنا أثق فيها
هل أ تكلم مع الفتاة في هذه الأمور أم لا؟
أم أنفصل عنها لأني لا أعرف أصلها لأنها فقط مرباة مع أنني أحبها و هي كذلك؟
أدعو الله أن ينير بصيرتي لكي أتخذ القرار الصائب والذي يرضي الله عز وجل
| السؤال |
أخي الكريم
أمر الزواج هو من القضايا المصيرية في حياة الانسان وهو يحتاج إلى تخطيط وتفكير وتدبير .
بداية انا احييك على التزامك الحدود الشرعية للتواصل مع هذه الفتاة فأنت أعجبت بها وطرقت البيت من أبوابه سنة ونصف مدة كافية لكي تتعرف على الفتاة وعلى أسلوبها في التفكير واخلاقها والبيئة التي تربت فيها.
سوف أناقش معك النقاط التي أثارت إزعاجك:
-أولا فيما يخص أصلها فهذا أمر من حقك أن تسأل عليه سؤالا مباشرا الفتاة أو أمها هل هي ابنتكم أم هي متبناة وهذا فقط من أجل المعرفة والاطمئنان يعني في نهاية المطاف سواء عرفت أن هاته البنت متبناة أم لا فهذا أمر لا ينبغي أن يؤثر على قرارك في الزواج منها.
-فيما يخص ماضي الفتاة وما سمعته عنها من قال لك أن الذي أخبرك بما قاله عنها أنه أهل للثقة؟؟ وبالتالي مادامت لم تتكلم معك هي فيه فالأصل أن تنسى هذا الأمر وأنا أنصح كل شابين يدخلان إلى الزواج أن ينسيا الماضي في بعده السلبي فممكن أن تكون للإنسان علاقات سابقة بسبب قلة نضجه أو وعيه أو صغر سنه ثم يتوب منها ويبدأ صفحة جديدة في حياته.
وفي الاخير إذا ارتحت للفتاة شكلا ومضمونا فهذا هو الأصل وتبقى الأمر الاخرى التي تسأل عنها هي من أجل الاطمئنان فقط ومن الأفضل أن لا نطيل فترة الخطوبة أكثر من هذه المدة فإذا ارتحت فتوكل على الله
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
صادق عبد الكريم
- مصر
| الاسم |
|
مهندس
| الوظيفة |
الأستاذة صالحة / السلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
الموضوع
أنا أب جامعى متدين وعلى قدر من الإلتزام والحمد لله رب العالمين ، تعرفت على أخت فاضلة جامعية متدينة ملتزمة ومن أسرة كريمة بالطريقة التقليدية للتعارف وتم الزواج والحمد لله ، ورزقنا الله ثلاثة من الأولاد وعشنا حياة طيبة كريمة ، مررنا فيها بظروف صعبة أحياناً إلى أن تحسنت الأحوال جداً بفضل الله تعالى .
المشكلة أن زوجتى ولظروف الرضاعة غير الطبيعية التى مرت بها فى الصغر أصبحت تعانى الكثير من المتاعب الصحية ، بدأت بمشكلات فى الأسنان الداخلية ( الضروس ) ثم أتت على الأسنان الخارجية ( القواطع الأمامية ) مما أثر على شكل الوجه بالسلب ، تبع ذلك مشكلات فى العظام مثل الهشاشة والشوكة العظمية فى القدمين مما جعل السير بدون الفرش الطبى نوعاً من العذاب الذى لايطاق ، هذا بجانب فقر الدم والدوخة المستمرة والهبوط المتكرر فى ضغط الدم على فترات .
يصاعب هذا النوع من المشكلات الصحية وجود بواسير وشروخ شرجية ما أن تهدأ قليلاً حتى تعود لتهاجمها بشراسة تجعل الدموع تذرف منها بغير حساب .
نوع آخر من مشاكل أمراض النساء بدأ يظهر ويسبب متاعب أثناء عملية الجماع وإن كانت تحاول إخفاء ذلك عنى ولكنى فى كل مرة ألاحظ وأبتعد خوفاً عليها فتصرعلى تحمل الألم خوفاً على مشاعرى .
المهم أنه فى كل مرة أطلب منها الذهاب إلى أفضل الأطباء والسير فى إجراءات العلاج مهما كلفنا ذلك من أموال
ففى مرة تذهب وفى أخرى تتكا سل وفى ثالثة تقول أنها ملت تكرار الشكوى ( خاصة أن بعض ماتعانيه تتحسن منه قليلا ثم مايلبث أن يعود وبشدة رغم متابعة الأطباء ) .
المهم ليس هذا السرد اعتراضا على قدر الله ، فالحمد الله نحن راضيان بقضاء الله وقدره ونعلم أن هذا قد يكون خيراً كثيراً لنا ، والحمد لله نحن أفضل من كثير من الحالات التى تراها ونعيش بجانبها .
الخلاصة
أنا أحب زوجتى جداً وأقدر ماتعانيه من آلام ومستعد للوقوف بجانبها مهما كلفى ذلك ، وأقوم بدور الأب والمعلم والصديق لأولادى بفضل الله تبارك وتعالى .
ولكن من ناحية أخرى أنا مازلت فى مرحلة الشباب والرجولة الكاملة ، ومتاعب زوجتى الصحية تحول بينى وبين تمتعى بحقى الشرعى ( ليس لرفض منها ولكن لإحساسى بمضاعفة آلامها مما يجعلنى أبتعد لأسابيع ) ولكن مانعيشه ونلاقيه من فتن ومغريات نحن كملتزمين لانواجهه إلا بالحلال الطيب ، والظروف الصحية كماترون ،
وأنا والحمد لله ميسور الحال . فكرت فى الزواج من أخرى لتسد هذه الثغرة فى حياتى الزوجية مع العلم أننى معروف عنى النظام والإنضباط الشديد ، وأرى فى نفسى القدرة على الجمع والعدل بعون الله عز وجل
فهل فى هذا التفكير تجنى على زوجتى المريضة ؟ وإعتبار لحاجاتى الخاصة دون مراعاة لظروفها ؟
أرجوكم أفيدونى بالنصيحة لأن هذه المشكلة لاتفارق تفكيرى ليلاً أو نهاراً مما أثرعلى حياتى وبقوة
وجزاكم الله خيراً
| السؤال |
أستاذ صادق،
بارك الله لك في ابنائك وأنا أحييك على صبرك وحرصك على أداء مهامك الزوجية في الأسرو وعلى مراعاة الظروف الصحية لزوجتك ومراعاة مشاعرها.
أنا اتفهم حاجاتك وبالتالي ففي هذه الحالة من حقك أن تفكر في زوجة ثانية إن لم تكن قادرا على الصبر خاصة فيما يخص العلاقات الخاصة
فأرجو ان توضح ذلك لزوجك بطريقة لبقة تحمل الكثير من الاعتذار مراعاة المشاعر مع الحرص طبعا على العدل. واعلم أن الزوجة الأولى ما اصابها كان قدر من الله عزوجل وليس خللا في قدرتها على أداء مهامها كزوجة.
قد تنزعج بداية وفي هذه الحالة راعي ظروفها وأعطها اهتماما خاصا وأغذق عليها بالهدايا والمشاعر وراعي اهتمامك بصحتها وعلاجها كما كنت من قبل
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
amin
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
عليكم السلام
أنا شاب 35أسكن في مدبنة الدار البيضاء تعرفت على معلمة من مدينة تبعد عني ب 600 كلم وأنوي إن شاء الله الزواج بها كيف ترون مستقبل هذه الزيجة فنحن متفاهمان جدا غير أن مايقلقني هو خوفي أن تطول مدة مكوثها في تلك المدبنة حتى تلتحق بي فأنتم تعرفون نوعية مشاكل الإلتحاق بالزوج
شكرا
| السؤال |
أخي أمين،
سؤالك موضوعي، نعم إن هذه الزيجة فيها بعض الإشكالات أولا بعد المسافة بينكما وثانيا أن الاتحاق بالزوج قد ياخذ وقتا وهذا شيء طبيعي معروف في المغرب.
لكن، إذا كنت قد وجدت في هذه الفتاة كل ما تتمناه شكلا ومضمونا وحصل أن تعلقت بها، فأنا أنصحك لكي تقدم على هذه الزيجة أن تتسلح بالصبر والمرونة وأن تكثر من الاستخارة قبل اتخاذ القرار والله سبحانه وتعالى ييسر ما فيه خير لكما
| الإجابة |
| |
|
أم أيوب
- ليبيا
| الاسم |
|
دراسات عليا
| الوظيفة |
السلام عليكم
المستشاره الفاضلة
أود معرفة الطريقة المثلي للتعامل أو الرد علي الأشخاص اللذين يديمون التعليق السلبي والتلميحات المستفزه عند زيارتهم خاصة انهم اقرباء وتعليقاتهم تصيب حتي الأطفال اللذين هم حساسون بطبعهم
كالتعليق علي شكلهم وغيره هل التجاهل هو الصحيح ام الرد بالمثل ام طلب التوقف عن هذه التصرفلت الغير لائقة
لقد جربت التجاهل والرد بالصمت والابتسام احيانا ولكن لم يتغير شي
جزاكم الله كل الخير
| السؤال |
عزيزتي أم أيوب،
في علاقاتنا الاجتماعية عموما نصادف أحيانا اشخاص لديهم طباع واساليب استفزازية تربطنا بهم روابط عائلية أو روابط صداقة أو روابط عمل..
أفضل اسلوب للتعامل مع هؤلاء الأفراد هو التجاهل والابتعاد عن كثرة الاحتكاك بهم واحيانا قليلة يمكن مناقشتهم ووقفهم عند حدهم دون الدخول في جدال مع الحرص على معاملتهم بالحسنى وسواء تغيروا أم لم يتغيروا فالأسلوب الذي ننهجه نحن معهم ليس من أجل أن يتغيروا ولكن من أجل الحفاظ على علاقاتنا الاجتماعية والحفاظ على مبادئنا في التعامل.
أما إذا كان هذا الإستفزاز في حق الأطفال فيجب وقف ذلك تماما لأن الطفل في طور التربية والإعداد فلا نسمح لأحد أن يشوش على الأبناء التربوي والتأهيل الأخلاقي لأبنائنا.
وفي الأخير يتسلح الإنسان بالصبر والحكمة في التعامل في هذه المواقف.
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
نهى
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
انا اعاني من عدم القدرة على التخاطب مع زميلاتي في العمل مع اني اقول بالتحدث معهم وفتح الموضيع لتقوية العلاقة بيننا لكن سرعان ما ترجع الامور كما كانت عليه هل المشكلة في انا
وايضا في البيت لي تصرفات وافعال طفولية جدا مع اني ابلغ من العمر 26 سنة لكن احاول ان اكون جادة لكن انا مشاكسة كثيرا في البيت مع اني ملتزمة والحمد لله في اثناء وجودي في العمل احاول ان اختلط مع الاخرين الا بقدر العمل وايضا اشعر بأن في داخلي انسانة اخرى تحمل اشياء كثيرة دفينة اكون مع الناس بنفس لكن في داخلي اشعر اني انسانة اخرى
| السؤال |
أختي نهى،
من أفضل الطرق كي تخرجي من هذه الحيرة أن تكوني صريحة مع نفسك ومنسجمة معها تماما، وأن تحاولي دائما الحوار مع نفسك حوارا صادقا جادا، ثم أن تحاولي التخلص من هذا المشكل _عدم القدرة على التخاطب_ شيئا فشيئا ويقتضي الأمر احيانا أن ترتبي الكلام الذي تودين قوله قبل ان تقوليه حتى تتفادي الاحراج أو عدم القدرة على إتمام الحديث أو غير ذلك .
- حاولي أن تتصرفي ببساطة مع الناس ودون تكلف
- احرصي على أن لا تفارقك البشاشة والابتسامة دون المبالغة وأن تكوني إيجابية في التعامل مع الناس
- احرصي على إفشاء السلام مع الجيران والزميلات في العمل ومن لك علاقة مباشرة بهم
- احرصي على السؤال على أحوال زميلاتك وصديقاتك وأهلك بشكل مباشر أو هاتفي
ا
- احرصي على صلة الرحم مع العائلة
- انخرطي في بعض الجمعيات التي تشتغل في العمل الخيري
- قوي ثقتك بنفسك فأنت شابة في ريعان شبابها متعلمة واحرصي على التميز في دائك لعملك وفي علاقاتك الاجتماعية عموما فالرسول صلى الله عليه وسلم يقول في معنى الحديث الذي يخالط الناس ويصبر على أذاهم خير من الذي لا يخالط الناس ولا يصبر على أذاهم
- احرصي على تنمية ثقافتك بقراءة كتب أو حضور دورات تكوينية خاصة في مواضيع التقة بالنفس وتنمية الذات وغيرها من المواضيع.
- قوي إيمانك بالله تعالى واحرصي على المحافظة على صلاتك والخشوع فيها والدعاء لله تعالى كي تتمكني من السيطرة على نقطة الضعف هذه واعلمي عزيزتي أن المشكل هذا يمكن تجاوزه بقدر من الإصرار والصبر والرغبة في التغيير.
- نظمي وقتك جيدا واحرصي على استغلاله في الأمور الهادفة
- مارسي رياضة معينة فترتاحي نفسيا وتتقوي جسديا
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
ام اخوان
- الأردن
| الاسم |
|
ربة منزل
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بارك الله في جهودكم اخوتي جميعا في هذا الموقع الاكثر من رائع مشكلتي شي في شخصيتي لا احب !!! انا متزوجه ولدي طفلين الحمد لله اعيش حياة سعيدة والحمد لله درست شريعه اسلاميه
مشكلتي انني عندما اتحمس لموضوع معين او خطوه معينه ابد اخطط لها واحكي عنها واعيش فيها واقرر قرارات فيها رغم عدم حصولها بعد وبعد ذلك تضيع الفكره وياتي شي اخر واتحمس كالعاده ,لا اعرف!!!
لا احب هذا التحمس هل يعني ذلك شيئ سلبي في شخصيتي ؟؟؟؟؟؟؟؟ وشكراومشكله اخرى احب زوجي كثيرا واحبه فانا صريحه معه جدا جدا احكي له كل شيء لادق الامور ولا اخجل ولكن احيانا كثيره صراحتي هذه تعمل لي كثير من المشاكل كيف اتخلص من هذه الصراحه؟؟؟
وغير ذلك زوجي لا يريدني ان اعصب ولما بعصب ممكن صوتي يعلى وبقول انو انا صرت كالرجال وافقد انوثتي ولكنني بشر كغيري هل لا يجوز للمرأه انها تعصب ؟؟؟؟؟ وشكرا
| السؤال |
عزيزتي،
فيما يخص سؤالك الأول حينما تريدين دراسة موضوع معين، الأمر يبدأ بفكرة ثم لكي تنتقل هذه الفكرة إلى واقع فهي تحتاج منك إلى تخطيط وحماس وإلى قدرة على التنفيذ وإلى إرادة حقيقية وتحتاج منك قبل هذا وذاك إلى إيمان راسخ يعطيك الطاقة والوقود اللازم لكي تنجحي في تنفيذ فكرتك .
إذا كانت هذه الفكرة مهمة وترتبط بقضايا هامة في حياتك أو حياة أسرتك فالأصل أن لا تتكلمي فيها مع الناس عموما فقط تستشيري مع ذوي الخبرة وذي التجربة لكي يقدموا لك النصائح المناسبة والتوجيهات السديدة والأمر في نهاية المطاف يحتاج منك إلى القدرة على اتخاذ قرار حازم لتنفيذ فكرتك.
أما التحمس لفكرة والتخطيط لها ثم عدم تنفيذها فهذه ظاهرة غير صحية في التعاطل مع الأمور.
أما فيما يخص سؤالك الثاني؛ العلاقة الزوجية تقتضي الكثير من الحكمة بحسن إدارتها،حبك لزوجك لا يعني أن تحكي له عن كل شيء (الذي يصلح والذي لا يصلح-الذي يفيد والذي لا يفيد) ولتعلمي أن الأزواج عموما لا يحبون كثرة الكلام ولا يحبون الكلام غير الهادف وغير المرتب وغير المحدد بوقت.
إذن لتفادي المشاكل التي تقع لك في التواصل مع زوجك أو في الحوار معه، لابد ان تقرئي بعض الكتب أو تحضري بعض الدورات التدريبية التكوينية تفهمي من خلالها طبيعة الرجل كرجل وطبيعة زوجك خصوصا وطبيعة الحوار والتواصل الذي ينبغي أن يكون معه وأنصحك هنا بقراءة كتاب "بالمعروف للدكتور أكرم رضا" أو كتب اخرى حول الحوار في التواصل الأسري، هذا من جهة.
أما فيما يخص التوثر العصبي فهناك ضغوط كثيرة على الإنسان قد تؤدي إلى توثره والمرأة خصوصا تمر بها فترات في الشهر كفترة الحيض مثلا تكون فيها أسهل توثرا وعصبية ولو لأبسط الأمور ويحدث للمرأة كذلك هذا الأمر خلال فترة الحمل والنفاس، وهذا الأمر يجب ان يتفهمه الرجال حتى يحسنوا التعامل مع المرأة في هذه الفترة وفي العموم ولمواجهة ضغوط اخرة ينبغي ان نواجه بهدوء وبحكمة لنحسن اتخاذ القرار المناسب ونحسن التصرف مع باقي أفراد الأسرة، فالعصبية ليست اسلوبا جيدا للأم خصوصا وللزوجة وهذا الأمر يحتاج إلى تدريب فدربي ان تتعاملي مع الأمور عموما بهدوء
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
محبة
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم دكتورة.
ابلغ من العمر 24 سنة حاصلة على شهادة ليسانس .متوسطة الجمال.متحجبة و غير متبرجة.ليس لدى علاقات عاطفية مع الرجال .لا يروقنى مبدأ الصحوبية.
فى كل مرة اعجب فيها بشاب اجد نفسى محبطة لأنى لا استطيع الحصول عليه و حقيقة لا اسعى لذلك خوفا من الوقوع فى المحرمات.ما الحل وهل من طريقة شرعيةاسعى بها للحصول على من ارغب فيه.افيدونى جزاكم الله خيرا.
| السؤال |
عزيزتي ،
الفتاة حينما تصل إلى هذا السن تراودها بشكل طبيعي أفكار حول الزواج والارتباط، لكن ليس من الحكمة أن تسعى لأحد. فالله سبحانه وتعالى خلق المرأة وأعزها وكرمها ورفع من شأنها وجعلها مطلوبة لا طالبة وجعلها مرغوبة لا راغبة، ولذلك أنزل الله تعالى تشريعا يحثنا على غض البصر وعلى الحجاب وعلى العفة وعلى التزام الجدية في التعامل مع الرجال وحرم الكثير من الأشياء من بينها العلاقة بالرجال يقول تعالى " ولا متخذات أخذان" وحرم كل ما بإمكانه ان يؤدي إلى العلاقة أو الوقوع في الزنا كالتكسر في الكلام أو الخضوع في القول أو استعمال عطور قوية او ألبسة مثيرة ولو حتى في حالة الحجاب أو المعاكسات الهاتفية أو عبر النت.
عزيزتي،
أنت شابة في ريعان شبابك ولازال أمامك متسع من الوقت، فالمطلوب منك في هذه المرحلة أن تؤهلي نفسك لكي تكوني مستقبلا الزوجة المدبرة الحكيمة والأم الفاضلة والمربية الحريصة على أداء مهامها الأسرية كما ينبغي وهذا الأمر يقتضي منك :
- أن تقوي إيمانك بالله سبحانه وتعالى وأن تحرصي على فعل الطاعات وخاصة الصلاة، احرصي على أدائها في وقتها وبخشوعها.
- أن تقرئي كتبا أو تحضري دورات تدريبية للمقبلين على الزواج.
- أن تربطي علاقة مع بعض الصديقات المتزوجات لتتعرفي على تجاربهن عن قرب فتزداد خبرتك وفهمك للحياة.
- ان تقوي ثقافتك حول الأسرة وتربية الأبناء والبناء الأسري مقوماته وأسسه ومقاصده وغيرها.
واعلمي عزيزتي أن من يستحقك للزواج هو أمر مقدر عند الله عزوجل فالله سبحانه وتعالى قدر في علمه ان فلان لفلانة فلا تتعبي في البحث عن أحد..من يستحقك سوف يأتي عندك، ولكن بالمقابل لا تنعزلي عن الواقع وليكن لك حضور اجتماعي وعلاقات وعمل في جمعيات ثقافية أوتربوية أو جمعيات لحفظ القرآن ولا تنسي أختي اللجوء غلى الله تعالى أن ييسر لك من هو خير لك.
وفي الأخير قضية الإعجاب هذه قد تقع لكن عليك أختي ان تنسي الأمر وأن تبتعدي عن الأماكن التي يوجد فيها هذا الفرد وأن تقاومي وتصبري حتى لا تنجرفي وراء العواطف والشيطان يجري من الإنسان مجرى الدم قد يوقعه في اخطاء لا تحمد عقباها. وأنا أعطي هنا مثالا
الانسان حينما يبدأ في التدرب على الصوم مثلا وقرر صيام يوم ما فلو اعجبه أكل أو شرب هل ياكل ام يصبر حتى يأتي وقت الإفطار فحينما يصبح الصوم واجبا فلا حل إلا الصبر
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
اردنية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
تحية طيبه هذه ثالث مرة ارسل فيها مشكلتي التي اراها مشكلة تؤرقني وزوجي ولكنكم تتجاهلونها ولا اعلم السبب فأرجو ان توضحوا ان كانت سخيفة او لا تستحق الرد اصلا
مشكلتي تتعلق بانحراجي الشديد من زوجي عند التسوق، وعدم تمكني من شراء اي من احتياجاتي الخاصة او العامة للبيت، فمنذ زواجنا اي منذ 4 سنوات وانا لا استطيع شراء اي شيء معه، حتى حاجيات ابنتي لا استطيع شرائها براحة اي اعمل مليون حساب وافكر مليون مرة قبل ان اخبره انها تحتاج لبنطال مثلا او فستان او لعبة، واغراض البيت ايضا لا استطيع ان اشتري تحفة او اطار صور او اي شيء لتزيين البيت الا بعد عشرين محاولة مني للكلام واذا نجحت انحرج جدا حتى تتساقط دموعي احيانا وانا اتكلم وان صرح لي بشراء ما اريد دون ان اخبره _ ونحن معا_ وان قويت قلبي وتناولت ما اريد ورأني اشعر اانني اسرق واعيده في اغلب المرات، مع العلم انه يعطيني مصروفي ولا يقصر معي بشء ويحضر لابنتنا اشياء كثيرة دائما ويحب الشراء بشكل عام وهو كريم على نفسه وعلينا وعلى اهله والجميع، وحالته المادية جيدة، ولكنني لا احسن التصرف ولا اتجرأ على طلب او شراء شي امامه ومعه.
مع العلم انني كنت مستقلة الى حد ما قبل زواجي فامي قبل زواجنا بفترة طويلة لا تخرج معنا للتسوق وحتى انني كنت اخذ حصتي من ميراث والدي رحمه الله واشتري ما يلزم لي وبحرية، اما الان لا استطيع ، يقترح علي زوجي ان اتصرف بمالي المدخر في البنك واشتري ما يلزمني بحرية ولكنني لا ارغب كوني ادخر المبلغ للمستقبل ولا اريد اضاعته
اريد حل لمشكلتي ان سمحتي ، فالمشكلة انني لا استطيع الخروج الا مع زوجي للتسوق ولا استطيع الخروج مع غيره وبذلك تمر الشهور و السنوات دون ان اشتري ما اريد وادبر نفسي بما عندي وهذا ما لا اريده ولا ارتاح له
شكرا
| السؤال |
عزيزتي،
لابد أن تعرفي أن الزوجة حينما تدخل إلى مؤسسة الأسرة لديها حقوق ومن حق الزوج أن ينفق عليها كل احتياجاتها المعقولة على قدر مستواه المادي، وبالتالي ما يمكن ان تطلبية من زوجك هو حق لك وليس شيئا يتفضل به عليك ثم أختي الكريم أنت ذكرت ان زوجك كريم فما المشكلة اذن.
، ماذا تتوقعين هل تظنين أنه إذا طلبت منه شيئا سيرفض؟ وحتى إذا رفض فالحق يبقى حق ومن حقك ان تطالبي به مرات ومرات حتى تحصلي عليه فقط استعملي أسلوبا جيدا وإذا لم تكن لديك هذه القدرة فحاوري نفسك مرارا بأن هذا حقك وأن المطالبة بهذه الأمور شيء طبيعي كل الزوجات تفعلنه ولا ينبغي ان يثير عندك أي نوع من الحرج..حاولي قبل ان تطلبي من زوجك ذلك الطلب ان تقفي أمام المرآة وتجربي الأمر قبل أن تطلبيه منه فتعودي نفسك على هذا الأمر.
فالعلاقة الزوجية تصل إلى ابعد من أن يطلب الإنسان حقوقه المادية فلم الحرج إذن في هذا الأمر..احرصي على ان تكن العلاقة بينك وبين زوجك تلقائية وطبيعية..
فالرجل بطبيعته لا يمكن أن يعرف جميع احتياجات الأسرة وبالتالي فأنت سيدة الأسرة وأنت أميرة بيتك وأنت التي تعرفين احتياجاته بدقة وبالتالي من الطبيعي جدا أن تطلبي تلك الطلبات وأن تحددي احتياجات فقط تسلحي بنوع من الجرأة واحرصي على مبدأ الشورى في العلاقة الأسرية حتى إذا لم تتمكني من الطلب المباشر فاطرحي الأمر بالشكل التالي ...
ما رايك في تغيير الشيء الفلاني؟؟ أو إحضار الطلب الفلاني واحرصي على الشورى في كل جوانب حياتكما.
حاولي أختي ان تقوي ثقافتك الاسرية وأن تقرئي كتبا في التواصل الأسري وفن الحوار العائلي والسعادة الأسرية أو أن تحضري دورات تدريبية أو تكوينية
والله الموفق
| الإجابة |
| |
|
محمد
- أمريكا
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته:
مشكلتي ببساطةأنني أكره النساء.
اكتشفت هذا الشيء عندما فكرت جديا بالزواج و لكنني وجدت أن تفكيري منصب فقط ناحية الجنس لا العاطفة. أعتقد أن السبب في هذا هي أمي فهي صاحبة شخصية متسلطة و قد تسببت لي بمشاكل ما تسبب لي بهاأي انسان في الدنيا.
أنا أجد ميل تجاه الجنس الآخر و لكن أحس أني لن أقوم بواجبي كزوج إذا لم تكن لدي العاطفة الازمة للقيام بشؤون الأسرة؟ شكرا
| السؤال |
أخي محمد،
التفكير في الزاج شيءطبيعي حينما يصل الإنسان إلى مرحلة الشبابا وتتوفر له القدرة المادية والنفسية على الزواج فليس له إلا أن يبحث عن ذات الخلق والدين لكي تكمل معه مشوار الحياة.
الدافع الجنسي أخي الكريم هو هدف من أهداف الزواج..
فمن أهم أهداف الزواج العفة والإحصان، وحتى تقضي على تخوفاتك في عدم آداء مهامك الأسرية كاملة الأمر يحتاج فقط إلى تقوية قناعاتك الإيجابية وتغيير قناعاتك السلبية وذلك بقراءة كتب حول الزواج وأهدافه ومقاصده وحول البناء الأسري والتواصل السري واساسيات النجاح والسعادة الأسرية أو أن تحضر دورات تدريبية او تكوينية أو ان تسمع اشرطة وحاول جاهدا أن تتخلص من الرواسب التربوية السلبية لأن الوالدين قد يخطئون أحيانا في اساليبهم التربوية لكن مطلوب منا نحن حينما نصل غلى مرحلة النضج ان نصحح اخطاءنا وان نغير انفسنا نحو الأفضل وأن نتخذ قرارات شجاعة في التخلي عن سلوكياتنا السلبية "إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم" فالظروف الاجتماعية والتربوية والاقتصادية التي أنتجت الوالدين ليست هي نفس الظروف التي تعيشها أنت وبالتالي لا تصدر احكاما مسبقة على مستقبلك الأسري .
وفي الأخير اهمس في أذنيك "انس كلمة أكره النساء ولا ترددها حتى مع نفسك"
لأن من عؤلاء النساء امك وأختك ومستقبلا زجتك وابنتك فانس هذه العبارة مطلقا فالله تعالى خلق حواء من آدم لكي يتوافقا ويتحابا في الحياة الدنيا والآخرة.
.فالسكينة في الحياة عموما لا تحدث إلا بوجود رجال ونساء يتعايشون في فضاء أسري تسوده المودة والرحمة.
ولا تنسى ان تستعين بالله تعالى في كل صغيرة وكبيرة واحرص على تقوية ايمانك وعلى صلاتك
والله الموفق
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |