English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور عمرو أبو خليل: أخصائي الطب النفسي ، ورئيس قسم بمستشفى المعمورة للطب النفسي بالإسكندرية  اسم الضيف
فترة الخطبة... تساؤلات و مشكلات موضوع الحوار
2005/5/4   الأربعاء اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:30...إلى... 18:30
غرينتش     من... 13:30...إلى...15:30
الوقت
 
محرر الحوارات    - 
الاسم
الوظيفة
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
احمد    - مصر
الاسم
طبيب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
أشكركم على تناول هذا الموضوع بالذات وإفراده بملف خاص على الموقع. وأتمنى المزيد.

المشكلة أنني ألحظ اختلافا في نبرة الحديث عن "حدود العلاقة بين المخطوبين" بين صفحة مشاكل وحلول من ناحية وصفحة الفتاوى من ناحية أخرى.

فصفحة مشاكل وحلول تدعو للحب الرومانسي العفيف المليء بالعواطف والمشاعر والكلمات "النظيفة". فمثلا في استشارة "فترة الخطوبة: حب عذري.. أم حرج شرعي؟" قلتم:
"وسؤالي المتكرر: لِمَن تركنا الحب العذري، أو الرومانسي العفيف الذي لا إغواء فيه ولا إغراء حتى يأتي الوقت المناسب؟!" .. وأنا شخصيا أميل إلى هذا الرأي في نوعية العلاقة.

أما صفحة الفتاوى. فأفهم منها عكس ذلك وأن الحديث يجب أن يكون جادا. مثلا في الفتوى المعنونة "قول المخطوبة لخاطبها.. يا حبيبي" ورد في الإجابة:
"ففترة الخطبة ليست محطة لتفريغ الشهوات والعواطف سواء أكان هذا عن طريق الكلام، أو الفعل، أو غير ذلك، ولا يجوز تبادل الكلمات التي تثير العواطف"
"والحديث بين المخطوبين حديث جاد، أو كما سماه الله تعالى (وقلن قولا معروفا) فليس هو حديث الحبيبين".

فكيف نوفق بين الرأيين؟ وكيف يكون الحديث رومانسيا وفي الوقت ذاته جادا وبدون عواطف؟؟
وهل من الحديث الرومانسي أن أناديها "يا حبيبتي" أو أقول لها "وحشتيني" أو أبدي إعجابي بفستان جديد مثلا..
وشكرا

السؤال

في واقعة حدثت مع إحدى الزميلات تمت خطبتها وسافر خطيبها للعمل في السعودية وكان طبيعيا أن يتصل بها عبر الهاتف أو يرسل إليها رسائل لأن هذه هي الطريقة الوحيدة للتواصل بينهما تحرجت الفتاة من لغة خطاب الزوج سواء عبر الهاتف أو في الخطابات حيث كانت لغة رقيقة لم يقل فيها يا حبيبيتي ولكنه كان يعبر لها على أنها "وحشته" أو يمدح صفاتها أو يقول لها كلاما رقيقا فلما تحرجت الخطيبة من ذلك توجه الخطيب إلى الشيخ مناع القطان حيث كان يحضر معه خطبة الجمعة وشرح له ظروفه وقال له هل من مانع أن أقول لها سواء في محادثتي التليفونية أو في خطابي ما يحببها في أو تقول لي ما يحببني فيها فقال له الشيخ:

قل كل ما يحببها فيك وعبر عن وحشتك وامدحها وتركه أخونا وهو غير مصدق فعاد إليه مرة أخرى وسأله يا فضيلة الشيخ إننا مازلنا خطيبين لأنه تصور أن الشيخ ربما تصور أنهما عاقدين فضحك الشيخ وقال له فهمت ما تقول أعلم أنكما خطيبان إذا لم تقل لخطيبتك ما يحببها فيك فما الداعي للخطوبة. إن الخطوبة فترة للتقارب فتقرب إليها في الحدود الشرعية والتي تنحصر في ألا تخلو إليها وألا تراها بغير حجاب.

كانت هذه القصة الحقيقية والواقعية في نفس الوقت هي السبب في المنهج الذي تخطه صفحة مشاكل وحلول وأظن أن المشكلة مشكلة ضبط صياغات بيننا وبين صفحة الفتاوى.

بمعنى أن الأمر لا يصل لأن تناديها يا حبيبتي أو تناديك يا حبيبي ولكن ما دون ذلك في التعبير عن الحب مثل "وحشتيني أو وحشتني" فهذا يدخل في نطاق الكلام الذي يحبب الطرفين في بعضهما وأن تمدح ملبسها أو ذوقها فهذا أيضا يدخل في هذا الإطار.

إنها العاطفة تنمو في فترة الخطوبة في إطار شرعي وتحت نظر الجميع. إنها تنمو بين طرفين لدى كل طرف منهما إن وجد في الطرف الآخر كل ما يرضيه أن يرتبط به.

إنها فترة يتعارف فيها الطرفان من أجل أن يقتربا ودليل الاقتراب هو نمو العاطفة وإحساس كل فرد بالميل ناحية الطرف الآخر نعم إنه الحب العذري والرومانسية الأصلية يرعاها المجتمع وتخضع لحدود الشرع.

الإجابة
 
س    - مصر
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
سيدي الدكتور الفاضل معذرة أنى لا أسأل في الموضوع ولكني والله يعلم كم أنتظر سيادتكم للرد على مشكلتي فأنا أثق في سيادتكم واحترم آراءكم كثيرا كثيرا
وسؤالي في صميم عملكم وأرجوكم الرد عليه:


أختى فتاة في الـ26.. تعرفت على زوجها الذى يكبرها بعامين عن طريق الأسرة وتمت الخطبة والزواج في أسبوع. ثم تزوجت وسافرت معه لدوله أجنبيه.

وكانت المفاجأة أولا: له شلة من أصدقاء السوء يذهب إلى مقهى يوميا وأيام الإجازات يعود في الثالثة صباحا وهو يقسم لها أنه لا يفعل ما يغضب الله غير أنه مهمل وسليط اللسان ولا يعرف البشاشة والضحك ودائم التأنيب والسخرية منها ويبحث عن النقائص في أعمالها ويحاول دائما إشعارها بأنها لا تفقه شيئا وأنها دون المستوى رغم أنها طبيبة وتعلوه في المستوى العلمي ونحن والله من أسرة كريمة ميسورة الحال.

لا أعرف ماذا تفعل وهما طبعا دائمي الشجار حتى أنها فكرت في العودة إلى مصر فهل هذا حل؟
أفيدونا أعزكم الله و جعله في ميزان حسناتكم

السؤال

إن رسالتك ليست خارج الموضوع وذلك لأنها نموذج للآثار السلبية الناتجة عن عدم وجود فترة خطبة كافية حيث إن الله عز وجل عندما شرع الخطبة فإنما ليتعارف فيها الطرفان قبل أن يصبح الأمر زواجا شرعيا وعقدا أبديا وميثاقا غليظا حيث إنه مهما حاول أي طرف أن يخفي صفاته أو أن يحسنها فإن فترة الخطوبة كفيلة بظهور العيوب القادحة.

ولذا فإن ما ندعو إليه من خطوبة ديناميكية إن صح التعبير يتفاعل فيه الخطيبان في وجود المحرم حيث ينزلان إلى مكان عام فيظهر بخل البخيل ويظهر ردود فعل العصبي وأيضا عندما ينزلان سويا لاختيار شيء يخصهما تظهر المواقف المختلفة السلوكيات.

في حين أن الخطوبة الساكنة الرابضة في الصالونات حيث يأتي الخطيب كل أسبوعين ليجلس إلى خطيبته ويتبادلا الحديث الصامت إن صح التعبير حيث لا روح ولا حياة ثم نتصور أن هذه خطبة وأن كل واحد منهما قد عرف الآخر من خلال بعض الأسئلة أو الكلمات التي قالها هذا أو ذاك وهو ما لا يصلح في الحقيقة كوسيلة للتفاعل لا بد من التفاعل لا بد من المواقف لا بد من المدة الكافية تخرج ما في داخل كل طرف.

لذا فإن مشكلة أختك في الأساس هي هذا التسرع في إتمام الزواج بشخص لا يعرف عنه أحد شيئا خاصة هؤلاء المسافرون الذين يهبطون في إجازاتهم القصيرة ويتحججون بقصر المدة للإسراع في إتمام الزواج ويقدمون صورة خاطئة عن أنفسهم ما تلبث الزوجة المسكينة أن تكتشفها وتصدم بها عندما تصل إلى البلد الغريب حيث ترى هذا الرجل على حقيقته وربما تتعرف على ملامح وجهه لأول مرة حيث أن الأسبوع أو الأسبوعين لا يكونا كافيين للتعرف أو حفظ معالم وجهه.

لقد رصدنا على صفحة مشاكل وحلول هذا الزواج بالبراشوت وطالبنا الشباب الذي يريد أن يتزوج حقا أن يعطى للأمر حقه وأن ينزل فترة كافية للتعارف مع من يريد أن يرتبط بها وطالبنا الأهالي بتحري الدقة في جمع المعلومات وألا يتسرعوا في الموافقة على من لا يعرفون.

لذا أرى أن الحل في موضوع أختك أنها إذا كانت تشعر بالرغبة الحقيقية في النزول إلى مصر وذلك لإعادة صياغة العلاقة مع هذا الزوج وكان واضحا ما يترتب علي هذا النزول من نتائج بالنسبة لها فلا يجب أن تقفي ضد رغبتها خاصة وأنه كما هو واضح من الرسالة أن الزواج ما زال حديثا وأنه لا يوجد حمل أو أطفال بل يتم مراجعة الخطأ الذي حدث ولنتحمل أقل الخسائر قبل أن يتفاقم الوضع إلى صورة لا يمكن حلها بسهولة.

الإجابة
 
A.B.    - أمريكا
الاسم
الوظيفة

Assalamu Alaykum,
I was wondering what your recommendations might be for my particular situation: I'm about to be engaged to a Muslim girl, but we live in two different parts of the US. We're talking on the phone and email and I will be going to visit her and her family, but how do I know that is enough? How do I get to know her well-enough from such a long distance?

Also, she is from the US and I am from the Arab world. My mother lives by herself back home and so far does not want to move to the US. I spoke to the girl about it and she said that when the time comes to consider moving home, we will talk about it and decide what is best for the family. Now what I worry about is to end up in a situation one day where I am torn between my mother asking me to move home and my wife refusing to do so. Am I being reasonable? Am I worrying too much?

In conclusion Jazak Allah Khair for all you do.

السؤال

يبدو من رسالتك أو هكذا فهمنا أن الخطبة تمت عبر المراسلة وأنك لا تعرف هذه الفتاة أو لم تتعرف عليها بصورة حقيقية في عالم الواقع. وهذا ما بدا أنه المشكلة في الشق الأول من رسالتك ونحن نتصور أنه الشق الهام في المشكلة لأن فترة الخطوبة إنما جعلت للتعارف والتفاهم وذلك من خلال علاقة قريبة يرى فيها كل طرف الطرف الآخر ويتعرف عليه من خلال التفاعل والمواقف.

ومع كل يوم يمر ومع كل موقف يستجد يكتشف كل طرف الطرف الآخر ويزداد تعرفا عليه وتبذر بذور التفاهم الأولى التي برعايتها تنمو وتزدهر مبشرة بـعلاقة زوجية تقوم أيضا على التفاهم والانسجام ولذا لا يصبح هناك خوف أو انزعاج من أي قضية مطروحة للنقاش مهما كانت درجة الخلاف فيها لأن بذور التفاهم قد وضعت ولذا يمكن الوصول إلى النتيجة المرضية في كل الأحوال بإذن الله

لذا فإننا نرى أن التساؤل حول قضية العودة إلى الوطن وموقف الخطيبة منه هو تساؤل سابق لأوانه حيث إن البنية الأساسية للعلاقة بينكما وهي التعارف والتفاهم لم تبن بعد..

إنك تتحدث عن شخصية مجهولة بالنسبة لك فتكون مشكلتك الأولى هي كيف تتعرف عليها ولا بد من أن تجد وسيلة للتعارف عليها في عالم الواقع وجها لوجه ولفترة كافية وإلا ما أصبح هناك داع لأن يسمى الأمر خطوبة أو نحكم من خلالها على من سنرتبط بها عندما تتعارف عليها وعندما تتفاهم معها سيكون لديك الإجابة عن موقفها من أمر العودة إلى الوطن.

أما الآن فكما قالت لك هي فليؤجل الأمر ونحن نقول ليس لوقت حدوث الأزمة بل إلى حين التعارف.

الإجابة
 
وردة    - مصر
الاسم
الوظيفة

د.عمرو:

السلام عليكم ورحمة الله، أنا فتاة مخطوبة حديثا وأعلم أن فترة الخطبة هي فترة للتعارف بين الخطيبين ليتأكد كل طرف من مشاعره ويتعرف على حقيقة الطرف الآخر ولكن المشكلة هي أني بمنتهى الصدق لا أكون على طبيعتي مع خطيبي ربما بسبب الخجل ولا أعرف كيف أكون على طبيعتي.

فمثلا أنا عصبية جدا ولكني شديدة الهدوء قليلة الكلام في وجوده، ولا أعرف كيف أتحكم في تصرفاتي لأكون فعلا كما أنا، وفي نفس الوقت أشعر أنه مثلي يلبس قناعا جذابا جدا يبهرني وأظل أسأل نفسي هل هذه حقيقته أم يتكلف لينال إعجابي وإعجاب أهلي.

أرجوك ساعدني كيف أعرفه على حقيقته وأتأكد أنها حقيقته وكيف أكون على طبيعتي وشكرا

السؤال

نحن نلخص ما ذكرناه في الإجابات السابقة مما أسميناه ديناميكية الخطوبة بمعنى ألا تظل فترة الخطوبة عبارة عن زيارة متكلفة من الخطيب لخطيبته في حجرة الصالون حيث يجتهد الخطيب في التأنق وفي تحضير الكلمات المنمقة التي يتحدث بها في هذا اللقاء وتبدو الخطيبة هادئة لا تعترض ولا تعبر عن حقيقتها.

لا بد من التفاعل في وجود المحرم فلينزل الخطيبان إلى مكان عام فليبدأ الخطيبان في النقاش واختيار أثاث بينهما فليتفاعل الخطيبان في مواقف عملية تظهر الخلاف وكيف يتصرف فيه كل طرف عندها ستكونين على طبيعتك ويكون على طبيعته.

وهذا مرتبط بفترة كافية للخطوبة فليس الحل في أننا لا نفهم بعضنا أو لسنا على طبيعتنا هي أن نعجل بالعقد ثم تحدث الكارثة بعد العقد حيث يكتشف الطرفان اختلافهما وعدم قدرتهما على التفاهم.

الخلاصة: لا عقد إلا بعد أن تؤدي الخطوبة مهمتها عندما تشعرين أنك على طبيعتك مع خطيبك وعندما لا تقلقين من حقيقة خطيبك وعندما تشعرين أن بذور التعارف والتفاهم قد زرعت فليتم العقد فهذه هي مهمة الخطبة.

إن العقد مجعول لتطوير علاقة وعاطفة قد حدثت بالفعل في فترة الخطوبة وليست من أجل حدوث التعارف لأن الأصل في الخطبة الفسخ إذا لم يحدث التفاهم وتكون المشكلة هينة وبسيطة.

أما مع العقد فيتحول الأمر إلى أزمة وكارثة. أعط لنفسك الوقت الكافي مهما طال وتفاعلي في مواقف عملية مع خطيبك وعندما تطمئنين توكلي على الله.

الإجابة
 
كمال    - المغرب
الاسم
تاجر الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم
بارك الله فيكم على ما تقدموه للإسلام والمسلمين، أريد أن أسأل فضيلة الدكتور عن مشكلة شخصية، حيث إنني تقدمت لأحد الأخوات منذ سنة، وقد كان أهلها رافضين بتاتا لمسألة ارتباطنا، ولكن إصرارنا على الزواج ودفاعها عني طوال هذا العام وتحمسها الشديد للارتباط بي جعلهم يتنازلون قليلا ويطلبون منا أن نصبر حتى يأتي إخوتها من الخارج في الصيف كي يتشاوروا معهم في الأمر ، خصوصا أنها هي الصغيرة، ويجب أخذ مشورتهم.

الغريب أنني لمست مؤخرا بأن تحمس الفتاة لي قد نقص شيئا ما، فلم تعد تلك الحماسة التي كانت في الأول، أنا متأكد بأنها ترغب في الزواج مني، فلقد رفضت الكثير ممن تقدموا لها من أجلي، لكن أجد أنها مؤخرا لا تسأل عني، خصوصا أنها الآن قد سافرت مع أهلها، ولم تسأل عني، حتى أرسلت لها رسالة على المحمول لمتها فيه لوما خفيفا، فتكلمت معي في الشات، لكن أحسست ببرودة في حديثها.

أنا أحبها حبا لا يوصف، خصوصا أنها وقفت معي مواقف لا يمكن أن تنسى ، فهل كل هذا التعلق يمكن أن يذهب، خصوصا أنني لم أتصرف معها تصرف يغضبها، إنها عندما أحست بأن زواجنا سيتحقق نقصت لديها الحماسة التي ربما كانت رد فعل لرفض والديها لزواجنا. وجزاكم الله خيرا كثيرا.

السؤال

الحسم والمصارحة هي الحل فالأمر بسيط ولا يحتاج إلى تحليل واستنتاجات فصاحبة الشأن موجودة والحوار مفتوح وبدلا من الشعور بالبرودة فليكن السؤال مباشرا هل تغير موقفك؟ هل تغيرت قناعتك؟ هل ترين أنك غير مستعدة لمخالفة أهلك؟ لو كان رأي إخوتك مثل رأي أبويك هكذا بوضوح ولتطلب منها أن تكون إجاباتها بنفس الدرجة من الوضوح والحسم وذلك بأن تقدم بين يدي سؤالك لها بأنك ستحترم رأيها وتقدر موقفها مهما كان وأنك لا ترضى بأن تضعها تحت أي ضغط.

هكذا تحسم الأمور وتتضح وبالنسبة لسؤالك هل يمكن أن تتغير المشاعر وتتبدل فالإجابة نعم وإلا ما سمي القلب قلبا والقول المأثور الذي يرفعه البعض للرسول الكريم يقول إذا أحببت فأحبب هونا ما فعسى حبيب اليوم أن يكون غريم الغد. وإذا كرهت فاكره هونا ما فعسى غريم اليوم أن يكون حبيب الغد.. يا محمد أحبب من شئت فإنك مفارقه.

الإجابة
 
سالم    - السودان
الاسم
الوظيفة

أنا خاطب فتاة تصغرني بـ14 سنة منذ حوالي 4 شهور وهي طالبة بالمرحلة الثانوية، ولقد خطبتها عن اقتناع وحب .. وإن شاء الله سأتزوجها بعد انتهاء الامتحانات أي بعد أربع شهور تقريبا.

والمشكلة أن نظرتي لها تغيرت بعد الخطبة فعندما نجلس معا ونتناقش أجد كلامها سطحيا وبسيطا وسخيفا أحيانا، بل إن شكلها الذي انبهرت به بدأ يذوب ويبدو فاترا، وفي نفس الوقت أشعر أنها تحبني جدا وتعتبرني فتى أحلامها، وهي من عائلة طيبة.

ولا أدري ماذا أفعل هل أطيل فترة الخطبة لأتأكد من مشاعري نحوها؟ أم أفسخ الخطبة أم أتم الزواج أم أكتفي بالعقد عليها لفترة حتى نكون أقرب ويعرف كل منا الآخر بشكل أكبر.

السؤال

واضح من رسالتك أن المعيار الوحيد الذي بناء عليه قد تقدمت به لخطبة هذه الفتاة الصغيرة هو جمال شكلها وبالرغم من أهمية هذا الأمر فإنه يدخل تحت بند واحد وهو القبول الشكلي حيث إنه حتى القبول النفسي لم يحدث حيث حال فارق السن وما تحته من فارق في الثقافة وفارق في النضج من حدوث هذا القبول النفسى.

بل إن الشكل كما تعبر أنت في رسالتك قد فتر تأثيره بالنسبة لك ولم يغنك عن حدوث القبول النفسي بل يبدو أن كثيرا من مقتضيات القبول العقلي لم تحدث حيث يبدو أنك غير راض عن شخصيتها وطريقة تفكيرها والذي وصل إلى أن تصفه بالسخافة والسطحية.

لذا فإننا كما نقول دائما يقوم على جناحي العقل والعاطفة حتى يستطيع طائر الزواج أن يحلق ويغرد فيبدو أن الجناحين في حالتك مصابين فحتى القبول العاطفي ليس كاملا والقبول العقلي يكاد يرفضها وطالما أن الأمر كذلك وحيث إن فارق الثقافة وفارق النضج وطبيعة الشخصية ستظل دائما تعمل لصالحك وستظل تراها سطحية سخيفة وحيث إن حماسك لشكلها قد فتر فإن الأفضل أن تصارح نفسك بأنك قد تعجلت.

والأفضل بالنسبة لهذه الفتاة أن ينقطع تعلقها بك في مرحلة مبكرة لأنه من الطبيعي أن تنبهر بك وأن ترى فيك فتى أحلامها وهي الفتاة الصغيرة التي ليس لديها خبرة في الحياة ولا تدرك ضرورة حدوث التكافؤ بين الزوجين بينما هي منبهرة وسعيدة بهذا الارتباط وكلما زادت فترة ارتباطك بها ازداد تعلقها بك.

وبالتالي ألمها حين الفراق يبدو من رسالتك أن حكمك عليها نهائي وأنه لا يوجد لديك أمل في تغييرها لذا فمن الأفضل أن تراجع موقفك وتحسمه لأن أي خطوة للأمام هي ظلم لك وظلم لهذه الفتاة.

فطالما أن الأمور واضحة بالنسبة لك فالحسم المبكر أولى من التأخير الذي سيضر جميع الأطراف إلا إذا كان لديك أمل في تغييرها فالحل أيضا لا يكون باستعجال العقد بل العكس هو الصحيح هو أن تطيل فترة الخطوبة.

ولكننا نكرر بشرط أن يكون لديك خطة واضحة لما تريد من تغيير لهذه الفتاة الصغيرة وأن تدرك أن هناك من الأمور ما لا يمكن تغييرها لأنها من طبيعة سنها والخلاف ناتج عن طبيعة نضجك وسنك أيضا.

الخلاصة: ألا تعقد إلا بعد اطمئنان كامل منك برضاك عنها وأن لم يكن لديك أمل في رضاك فاحسم الموقف.

الإجابة
 
hth    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم
إذا كان المخطوبان لم يروا بعضا قبل الخطوبة فما هي المدة المناسبة لطول الخطوبة قبل إتمام الزواج لكي يعلم الطرفان مستوى التوافق مع بعض؟ وما هي الطرق المناسبة لمعرفة الشخص الآخر فهل الحوار يكفي؟

السؤال

إن الأمر ليس متعلقا بمدة معينة ولكن متعلق بما سيتم في خلال هذه المدة لأن مدة طويلة في خطوبة ساكنة يلتقى فيها الخطيبان في لقاء عقيم يتحدثان في مواضيع يتصور كل منهما أنه يختبر الآخر بها هي خطوبة لا طائل من ورائها حتى لو امتدت سنينا.

وإن خطوبة ديناميكية يتفاعل فيها الخطيبان في المواقف المختلفة هي الفيصل من أجل حدوث التعارف الحقيقي.. إن حوارا جرى بيني وبين أحد الآباء وهو ممن يتمسكون بتعاليم الإسلام وكان الحوار حول الخطبة وكان يتعرض لضغط من الخطيب وأصدقائه من أجل الإسراع في إتمام العقد ويقول لي: إن ذلك سيسهل أمورا كثيرة.. إنهما يحتاجان لأن ينزلا سويا ليشاهدا كيف سيفرشان بيتهما.. إنهما يحتاجان للتفاهم حول ترتيبات الزواج إنهما يحتاجان للتعرف على بعضهما والخطوبة لا تمكن من ذلك..

فقلت له إن الأمر على العكس مما تقول إن هذا الخطيب لم نعرفه بعد وبالعكس إن هذه المواقف التي تقولها هي التي ستجعلنا نعرفه أكثر فقال كيف قلت ستأتي مواقف وأحداث سيتصرف فيها رغما عنه على طبيعته.. بالعكس أنا أريد أن تنزل ابنتك مع خطيبها في وجود أخيها الطالب في الكلية والذي هو محرم لها للنزهة ولنرى كيف سيتصرف كيف سينفق عليها هل سيترك أخاها يحاسب سيارة الأجرة وهل سيحرص على إطعامها في مطعم مناسب لمستواه ومستواها أم سيترك أخاها ليدفع الحساب وعندما ينزلا إلى شراء شيء ويحدث الخلاف كيف سيكون تصرفه وكيف سيتحاور معها وكيف لو أصرت على رأيها وكيف لو كان في الأمر تجاوز لبند من بنود الصرف.

وهل سيلتزم في مواعيده معها وهل سيعتذر إذا تأخر في ميعاد وهل سيكون حريصا على رؤيتها وهل سيكون حريصا على إهدائها هدية مناسبة في عيد ميلادها..

إن إحداهن وهي من أسرة طيبة وقد خطبت لأحدهم وهو من أسرة غنية وهو ميسور الحال وفي وظيفة مرموقة وعندما نزل للفسحة معها دخل بها إلى أحد محال البيتزا فطلب قطعة واحدة وطلب من خطيبته أن يتقاسماها ففسخت الخطبة في اليوم التالي وجاء زوج الأخت وكان صديقا لي ويقول أرأيت لقد فسخت الخطبة من أجل قطعة بيتزا فقلت له لا إن هذه الفتاة ذكية وقد فهمت الرسالة.. ربما لو كانت تعلم أنه فتى بسيط في بداية حياته العملية لا يملك إلا أن يطعمها في محل بسيط للأكلات الشعبية لأكلت هذا الطعام البسيط وهي سعيدة لهذه اللفتة الكريمة منه ولكنها رأت في سلوكه ما ينم عن بخل لا تتحمله.

الخلاصة أن المواقف العملية التي نصل بها إلى القناعة أننا قد عرفنا من سنخطب وتفاهمنا معه بحيث أصبحت العلاقة جاهزة من أجل أن تتطور إلى عقد شرعي أبدي هو عقد الزواج عندها تكون الخطبة قد حققت أهدافها لو تحقق ذلك في شهور فهذا يكفي ولو احتاج لسنوات فهذا خير من زواج مبني على المجهول.

الإجابة
 
amir    - ألمانيا
الاسم
الوظيفة

كيف يعبر المحب عن حبه بدون إثم؟

السؤال

يعبر المحب عن حبه بغير إثم عندما يكون هذا التعبير في إطار شرعي هو الخطوبة أمام أعين جميع الناس وفي حراسة المجتمع ويعبر عن ذلك بالهدية اللطيفة وبكلمة المدح الرقيقة وبالاهتمام المعبر.

وسيتساءل البعض وكيف يقول هذه الكلمة الرقيقة ويعبر عن الإعجاب وقد جلس له جميع أفراد الأسرة حراسا لا تنام أعينهم فهنا يجب أن نوضح أن ما يفعله البعض من جلوس الأب والأم وجميع الإخوة والأخوات على أساس أنهم محارم لهذه الخطيبة بحيث في غالب الأحيان نجد الخطيب يتحدث مع الأب أو الأخ أو الأخت الكبيرة دون الحديث مع خطيبته.

نقول إنه يجب أن تعطى فرصة للخطيبين في أن يتحدثا فيما يخصهما ويكون وجود المحرم أو المحارم على مسافة تسمح لهم بهذا التعارف فلو كنا مثلا في ناد أو مكان عام فليجلس الخطيبين في مائدة ولتجلس باقي العائلة في مائدة أخرى قريبة تسمح للخطيبين أن يتحدثا ويتعارفا ويتقاربا ويتحابا إنه الحب العذري في إطار شرعي.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

أدلة وخدمات

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع