 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
الأستاذ أشرف العجرمي
| اسم الضيف |
|
مدير دائرة الشؤون الإسرائيلية بوزارة الاعلام الفلسطينية
|
الوظيفة |
|
الانتفاضة بعد الانتخابات الإسرائيلية
| موضوع الحوار |
|
2001/2/6
الثلاثاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
20:00...إلى...
21:30
غرينتش
من... 17:00...إلى...18:30
|
الوقت |
| |
|
كرم البشير
- السودان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما تصوركم للإستراتيجية المثلى التي يجب أن تتخذها السلطة الفلسطينية في التعامل مع الحكومة الإسرائيلية القادمة؟
| السؤال |
أعتقد أن الإستراتيجية المثلى للتعامل مع الحكومة الإسرائيلية القادمة تتلخص في استمرار الانتفاضة والمواجهة بكافة أشكالها، وفي هذا السياق من المفروض أن تلجأ السلطة الفلسطينية إلى العمل على الساحتين: الإقليمية والدولية لمحاصرة حكومة إسرائيل؛ باعتبارها خطرًا على السلام والاستقرار في المنطقة.
وقضية أخرى لا بد من الإشارة لها وهي أنه من الواجب أن تلجأ السلطة الفلسطينية إلى تطوير البيت الفلسطيني الداخلي؛ بما يضمن إدخال إصلاحات جذرية في المؤسسة الفلسطينية، وبما يضمن حشد أوسع الطاقات الشعبية الفلسطينية التي تشمل المؤسسة الرسمية والأحزاب والقوى والفعاليات الشعبية المختلفة.
| الإجابة |
| |
|
أحمد الجمال
- المملكة المتحدة
| الاسم |
|
صحافي
| الوظيفة |
|
كيف تقيّمون تأثير الانتفاضة في المجتمع الإسرائيلي؟ وما توقعكم لاتجاهات تطور المد اليميني السائد حاليًا في هذا المجتمع؟
| السؤال |
لا شك أن العامل الفلسطيني كان له الدور الحاسم في سقوط الحكومات الإسرائيلية المتعاقبة منذ بداية عقد التسعينيات، ومن الواضح أن حكومة باراك -وقبلها حكومة اليمين بقيادة نتنياهو- قد سقطت على خلفية الفشل في التوصل إلى حل سلمي عادل ينهي الصراع العربي الإسرائيلي، على الأقل في إطار المرحلة الراهنة.
وحكومة باراك فشلت في تحقيق السلام الذي وعدت به المجتمع الإسرائيلي، وأيضا فشلت في ضمان الأمن الشخصي للإسرائيليين عموما.
هذا الواقع يكرس حالة عدم الاستقرار السياسي في المجتمع الإسرائيلي، وهو الواقع الناتج عن الانتفاضة الفلسطينية بما شكلته من عامل ضغط واستنزاف للمجتمع الإسرائيلي، وبالذات للمؤسسة الأمنية التي أثبتت فشلها الذريع في مواجهة مقاومة الشعب الفلسطيني الباسلة.
وعدم الاستقرار هذا هو نفسه الذي يؤدي إلى حدوث تنوع في التطرف داخل المجتمع الإسرائيلي؛ باعتبار أن نسبة غير قليلة يعتبرون أن ما فشل اليسار الإسرائيلي في تحقيقه قد ينجح في تحقيقه اليمين الصهيوني؛ على اعتبار أن الشعارات التي يطرحها اليمين ترتكز على المزيد من القمع والعنف تجاه الانتفاضة والمقاومة الفلسطينية، وأيضا الادعاء بالقدرة على تحقيق السلام في إطار المحافظة على المصالح الصهيونية.
وبالنسبة للمد اليميني السائد حاليًا فهو ينبع بالأساس من ارتهان غالبية الإسرائيليين للعقلية الصهيونية التقليدية التي ما زالت تعيش أوهام القدرة على إدامة السيطرة على الشعب الفلسطيني، وفي نفس الوقت تحقيق الحماية والحصانة للمشروع الصهيوني.
وفي اعتقادنا أن استمرار المواجهة الفلسطينية لإسرائيل ومشروعها الاحتلالي الصهيوني سيدفع قطاعات واسعة من الجمهور الإسرائيلي لإعادة النظر في مواقفه، والتسليم بأن المشروع الصهيوني في صيغته الحالية لا يمكن أن يستمر مهما طال الزمن.
| الإجابة |
| |
|
سمر المجدول
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
علام تم الاتفاق في مفاوضات طابا؟ وهل تعتقدون أن نتائج هذه المفاوضات ستكون ملزمة للحكومة الإسرائيلية القادمة؟
| السؤال |
نحن لا نعلم بالضبط ما الذي تم الاتفاق عليه في طابا؛ فحسب ما نشر في الصحافة الإسرائيلية تم الاتفاق على تنازل الفلسطينيين عن حق العودة، وقبول الفلسطينيين بوجود الكتل الاستيطانية، وعدم التوصل إلى حل بشأن الحرم القدسي.
وحسب التصريحات الفلسطينية هناك تقدم في قضية الأرض والحدود، بمعنى أن الإسرائيليين قد طرحوا نسبة أكبر من الأراضي التي يتم الانسحاب منها، عن تلك النسبة التي طرحت في طابا، ويقال إنها اقتربت من 95%.
والقضية الأخرى تتعلق بغور الأردن؛ حيث أشارت مصادر فلسطينية أن الخرائط التي قُدّمت للوفد كانت تمنح المناطق الفلسطينية تواصلاً إقليميًا، ولا يوجد هناك إصرار إسرائيلي على الاحتفاظ بأي قطعة أرض في غور الأردن، فقط وجود مؤقت ينتهي خلال أشهر.
الشيء المهم أن المفاوضات في طابا لم تسفر عن أي وثيقة مكتوبة؛ وبالتالي لا تشكل اتفاقًا رسميًا بأي شكل، وهي لن تكون ملزمة للحكومة الإسرائيلية القادمة، مع أن الفلسطينيين يؤكدون أن أية مفاوضات مع الحكومة القادمة لا بد أن تنطلق من نفس الأسس التي تم التوصل لها حتى الآن.
وعلى كل الأحوال هذه المفاوضات كانت نوعًا من المشاغلة للرأي العام الفلسطيني والإسرائيلي على السواء، وعلى الأغلب كانت موجّهة للرأي العام الإسرائيلي لمساعدة إيهود باراك في حملته الانتخابية، وهو الذي يواجه تعقيدات في ظل تفوق مرشح اليمين بنسبة كبيرة عليه.
| الإجابة |
| |
|
أكبر قاضي
- باكستان
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
يرى كثير من المحللين والسياسيين مثل "خالد مشعل" أن فوز شارون سينعكس بآثار إيجابية على العرب؛ لأنه سيوحّدهم، كما توقع أن تنشب حرب إذا تولى شارون.. فما رأيكم في ذلك؟
| السؤال |
أنا لا أعتقد أن فوز شارون ستكون له آثار إيجابية مؤكدة على العرب، وليس هناك ضمان بأن يتم توحّد العرب في مواجهة شارون، ولنا في التجربة السابقة مع نتنياهو مثال حي على هذا الأمر، ونتمنى فعلاً أن يكون وجود شارون على رأس السلطة في إسرائيل عاملاً محفزًا للعرب جميعًا على التوحد في مواجهة إسرائيل، ودعم الشعب الفلسطيني بأقصى ما يمكن من الطاقات والموارد التي تمكّنه على الصمود ومواصلة الكفاح ضد الحكومة القادمة.
وليس بالضرورة أن يعمل شارون إلى شن حرب على الفلسطينيين أو على العرب في المرحلة القادمة، على الرغم من أن الحكومة التي سيقف على رأسها ستضم أكثر المتطرفين واليمنيين فاشيةً في إسرائيل، وسيسعى شارون لإطالة أمد حكومته قدر الإمكان؛ وبالتالي سيحاول –من وجهة نظري- الحصول على أكبر قدر ممكن من الهدوء في المواجهة مع الفلسطينيين، ولكن بالضرورة ليس شارون العامل الوحيد المقرر في المنطقة، أي إذا استمرت المواجهة وتصاعدت مع الفلسطينيين –كما يبشر بذلك بعض القادة الفلسطينيين- فإن شارون من المحتمل أن يرتكب حماقات كالتي تعوّد عليها في فترات وجوده في الجيش الإسرائيلي وفي حكومة مناحيم بيجن.. عندها فقط قد تتطور الأمور إلى حرب أوسع.
| الإجابة |
| |
|
كريم - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هدد بعض قادة الليكود بطرد عرفات من أراضي السلطة الفلسطينية.. فما رأيكم في ذلك؟
| السؤال |
لا أعتقد أن أحدًا في الحكومة الإسرائيلية يستطيع أن يُقْدِم على خطوة مثل طرد عرفات من الأراضي الفلسطينية؛ لأن اتفاق أوسلو –على الرغم من المعارضة التي يحظى بها، سواء لدى الفلسطينيين أو الإسرائيليين- أصبح يحظى بشرعية دولية واسعة النطاق، وأصبحت السلطة الفلسطينية ليست فقط شرعية إقليميًا ودوليًا، بل تشكل عامل استقرار في هذه المنطقة، وحتى لو رغب الليكود أو الحكومة الإسرائيلية في اتخاذ خطوات تمس جدّيًا بمكانة السلطة الفلسطينية فإنها دون شك ستحسب حسابًا لرد الفعل الإقليمي والدولي على اتخاذ مثل هذه الخطوة المتطرفة.
وأغلب الظن أن رئيس الحكومة القادم سيحاول قدر الإمكان فتح خطوط التفاوض مع السلطة، والسعي للتوصل إلى نوع من الاتفاقات الأمنية التي تمكّن من إعادة الهدوء إلى المنطقة.
فقط في حالة واحدة يمكن أن تقوم الحكومة الإسرائيلية بخطوات بعيدة المدى، وهذه الحالة هي نشوب حرب شاملة -بكل معنى الكلمة- بين السلطة بكل أجهزتها ومعها المعارضة الفلسطينية، والإسرائيليين المستوطنين والجيش.
| الإجابة |
| |
|
س س
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
هل سيتعامل شارون إذا فاز بالانتخابات مع المنتفضين بالطريقة ذاتها التي اتبعها مع العرب في الخمسينيات والستينيات والسبعينيات وهي طريقة سفك الدماء؟
| السؤال |
لن يستطيع شارون أن يتعامل مع المنتفضين بالطريقة التي اتبعها مع العرب في العقود السابقة؛ لأن الظرف الإقليمي والدولي وأيضا الإسرائيلي قد تغير كثيرًا منذ ذلك الحين، ولو تابعنا ما حاول أن يبثّه شارون في دعايته فسنجد أنه كان حريصًا على تبديد المخاوف التي أثيرت حول دمويته، وإظهار نفسه بمظهر الساعي إلى تحقيق السلام في المنطقة.. ليس معنى هذا بالتأكيد أن شارون رجل سلام؛ فهو رجل يميني متطرف، يكره الفلسطينيين والعرب، وربما يتمنى أن تنشق الأرض وتبتلعهم في لحظة ما، لكنه لا يستطيع الآن -نتيجة الشرعية التي اكتسبها الوجود الشعبي والرسمي في الأرض الفلسطينية، من خلال سنوات النضال الطويلة- أن يقتلع أو يؤثر في طبيعة هذا الوجود مهما اتخذ من خطوات إجرامية قد لا تخطر على بال أحد؛ فالنتيجة معروفة سلفًا، بل إن شارون نفسه الآن يتحدث عن قيام دولة فلسطينية، وإن كانت على أقل من نصف الأراضي المحتلة منذ عام 1967.
| الإجابة |
| |
|
حسين بن عبدالعزيز
-
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، تحية طيبة وبعد:
الأستاذ أشرف العجرمي المحترم، ألا ترى أنه في حال فوز المجرم شارون فإن هذا يعني رغبة اليهود في تصعيد الموقف، وعدم ميلهم إلى التفاوض؛ نظراً لسجل المجرم شارون؟
وما هي ردود الفعل المتوقعة من الشعب الفلسطيني في حال فوز شارون؟
| السؤال |
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.
إن فوز المجرم شارون في الانتخابات الإسرائيلية يعبّر عن عدم رغبة واضحة لدى اليهود الإسرائيليين في السلام، وهو في نفس الوقت يعبّر عن ميل في التوجه نحو القمع المتزايد للانتفاضية والمقاومة الفلسطينية. وبرنامج شارون وماضيه الحافل بكل ما هو إجرامي وبشع يؤكد أن الإسرائيليين لا يرغبون حقيقة في تحقيق تسوية سلمية تتضمن عدلاً نسبيًا.
وما زال الإسرائيليون يحلمون بأنهم يمكنهم تحقيق الأمن والسلام بقمع مطالب الشعب الفلسطيني، والقفز فوق حقوقه المشروعة في أرض بلاده.
أما بالنسبة لردود الفعل الفلسطينية، فالواضح أن الانتفاضة ستستمر وستتصاعد، وأيضا أعمال المقاومة الأخرى. والذي حصل لباراك وأدى إلى سقوطه لن يكون بأي حال أفضل من الذي ينتظر شارون.
| الإجابة |
| |
|
a.d.
- السعودية
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
من خلال أكثر من 52 عاماً، ومن واقع الاحتلال التوسعي وتعاقب الحكومات، نجد أنه لا اختلاف في الإستراتيجية الإسرائيلية نتيجة لاختلاف أو تغير زعاماتهم.. السؤال هو: لماذا لا يتم تحويل الانتفاضة إلى حرب شعبية بدعم من الشعوب الإسلامية والعربية؟ وهل يمكن تحقيق هذا التحول لمزيد من الضغط الشعبي على الحكومات الغربية بصفة عامة، وعلى الحكومة والشعب الإسرائيلي بصفة خاصة؟
| السؤال |
صحيح أن المجتمع الإسرائيلي اليهودي لم ينتج حتى اللحظة زعامة قادرة على تخطي العقلية الصهيونية التقليدية التي تتجاوز احتلال شعب آخر وهضم حقوقه، وما يزال الإسرائيليون يراهنون على عنصر القوة في فرض المنطق الاحتلالي، وهذا ما خَبِرناه في الحروب المتواصلة مع إسرائيل، وأيضا في جولات المفاوضات المختلفة التي خاضها المفاوضون الفلسطينيون.
وإننا نرى أن ما يحدث الآن في إسرائيل يشير إلى التراجع إلى الخلف، أي أن حكومة شارون القادمة تعبر عن سياسة أكثر تطرفًا، وتعبر أيضًا عن سيادة العقلية الأمنية العسكرية التي تؤمن بالقوة طريقًا وحيدًا للتفاهم.
أما لماذا لا تحول الانتفاضة إلى حرب شعبية؟ فهذا رهن بمجموعة كبيرة من العوامل؛ أهمها: وجود القاعدة العربية المساندة، وبالذات من الدول العربية المحيطة بفلسطين، كما حصل في فيتنام على سبيل المثال، وهذا غير متوفر حاليًا، ولا يبدو أنه سيتوفر في المدى المنظور، وكل ما سيستطيعه الفلسطينيون في هذه المرحلة هو التصدي للمشروع الصهيوني بكل ما لديهم من سبل ووسائل كفاحية، وسواء بقيت الانتفاضة والمواجهات الفلسطينية في شكلها الحالي أو تطورت بصورة أكثر قوة وجذرية؛ فالدعم العربي مطلوب، والشعب الفلسطيني يعول كثيرًا على كل الخيريين من الأمة العربية للضغط على الحكومات العربية لتوفير أشكال الدعم الممكنة للمقاومين الفلسطينيين، وهي دون شك كثيرة ومتنوعة.
| الإجابة |
| |
|
shady
- مصر
| الاسم |
|
student
| الوظيفة |
|
لو فاز شارون فهل ستستمر الانتفاضة؟
| السؤال |
|
إن فوز شارون يشكّل حافزًا إضافيًا لاستمرار الانتفاضة، بل وتصاعدها؛ لأن البرنامج الذي يطرحه شارون للحل من وجهة نظره ووجهة نظر شركائه المستقبليين، يؤكد بما لا يدع مجالاً للشك أن السلام ليس خيارًا إسرائيليًا في هذه المرحلة، وأن لغة القوة في نظرهم هي السبيل الوحيد للحوار مع العرب؛ وبالتالي فالمنطقي أن تستمر وتتواصل أعمال المواجهة الفلسطينية لمشروع شارون اليميني المتطرف.
| الإجابة |
| |
|
عائض - المملكة السعودية
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما تقديركم لمدى إمكانية حدوث انقلاب عسكري في إسرائيل في المرحلة المقبلة لتخليصها من مأزق التقلبات السياسية وعدم الاستقرار؟
| السؤال |
لا أعتقد أن هذه الإمكانية معقولة في المدى المنظور؛ لأن الإسرائيليين على اختلاف طوائفهم وأصولهم الطائفية والعرقية توافقوا على نظام ديمقراطي نسبيًا، يضمن تداول السلطة عبر الانتخابات، التي يقرر فيها أغلبية الجمهور مَن هو الذي يقود البلاد والمجتمع الصهيوني.
وباعتقادي أن التقلبات السياسية وعدم الاستقرار ليسا نتاجًا لهذه الحكومة أو تلك، وإنما هما تعبيران واضحان عن عدم قدرة الإسرائيليين بغالبيتهم الساحقة على القرار بشأن مستقبلهم السياسي، بمعنى: هل يريدون أن تكون إسرائيل جزءا من هذه المنطقة، تتعايش معها بأمن وسلام، أم يفكرون فقط في استمرار تطبيق المشروع الصهيوني الذي قام أساسًا على حقوق وأرض الغير حتى اللحظة؟!! لا يبدو أن الإجابة على هذا السؤال في إسرائيل واضحة تمامًا؛ وبالتالي فإن حالة عدم الاستقرار ستستمر إلى حين توفر زعامة إسرائيلية قادرة على البت والحسم النهائي، وقادرة على قيادة الإسرائيليين في أحد الاتجاهين.
| الإجابة |
| |
|
أكمل
- بلجيكا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
هل تعتقدون أنه بالإمكان التوصل في المرحلة الراهنة إلى تسوية نهائية للقضية الفلسطينية؟ أم أن أقصى ما يمكن التوصل إليه هو اتفاق مرحلي أو هدنة؟
| السؤال |
موضوع التوصل إلى تسوية للقضية الفلسطينية مرتبط أساسًا بإسرائيل؛ وهل تريد فعلاً التوصل إلى اتفاق أو حلّ يقوم على أساس الاعتراف بالحد الأدنى من الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني كما كفلتها القرارات والشرائع الدولية؟! حتى اللحظة لا يبدو من السلوك الإسرائيلي أنهم يتجهون باتجاه التسوية التي تؤمّن هذا المطلب الأساسي الذي لا يمكن لأي تسوية أن تقوم إلا بتحقيقه.
لا أعتقد أن الفلسطينيين في هذه المرحلة معنيون بالتوصل إلى اتفاق مرحلي أو هدنة مؤقتة، على ضوء تجربة أوسلو المريرة التي أثبتت أن أي تسوية مرحلية ستؤدي في النهاية إلى التقليل من سقف الحقوق الفلسطينية، وربما إلى تحول التسوية الانتقالية إلى تسوية دائمة أو بعيدة المدى.
أيضًا لا يستطيع أحد إلى يجزم أن أي تسوية يمكن إلى يتم عقدها مع الإسرائيليين -حتى بالاستجابة للحد الأدنى للمطالب- هي تسوية نهائية ودائمة للقضية الفلسطينية؛ باعتبار أن موازين القوى هي التي تحدد طابع وديمومة الاتفاقات بين الدول.
| الإجابة |
| |
|
Abdelfattah Mady
- أمريكا
| الاسم |
|
student at Claremont Graduate University, California
| الوظيفة |
Do you think that Sharon's vectory in the Israeli Election will benefit Arab situation by exposing the "real face" of Israeli rulers and their policies toward Arabs?
الترجمة: هل تعتقد أن فوز شارون في الانتخابات الأخيرة سيكون داعمًا لموقف العرب، من خلال كشف الوجه القبيح لحكام إسرائيل وسياسييها وسلوكياتهم تجاه العرب؟
| السؤال |
ربما يكون في فوز شارون بعض الفائدة للوضع العربي، ولكن هذا بالطبع مرهون بقدرة الفلسطينيين والعرب على استثمار الوضع الذي ينشأ في أعقاب فوز شارون، وذلك بالسعي إلى عزل إسرائيل على الساحتين الإقليمية والدولية، وإظهارها بمظهر الدولة المعادية للسلام والاستقرار في المنطقة.
ويمكن في هذا السياق الاستناد إلى الشعارات التي أطلقها شارون في حملته الانتخابية، والتي تؤكد في مجملها على رفض منطق السلام، ورفض الاعتراف بالحدود الدنيا التي يمكن عليها أن يبدأ أي حوار في هذا الاتجاه، أي التنصل مما كانت الحكومات الإسرائيلية السابقة قد توصلت إليه، مع أنه غير كامل مع القيادة الفلسطينية.
أيضا يمكن من خلال المواجهات المتواصلة على الأراضي الفلسطينية للاحتلال الإسرائيلي وقطعان المستوطنين الصهاينة تحريك عوامل وروافع الضغط المختلفة على إسرائيل.
| الإجابة |
| |
|
أمجد سمير
- الأردن
| الاسم |
|
طالب جامعي
| الوظيفة |
|
هل هناك من تطورات جديدة للجانب الفلسطيني إذا تحقق فوز شارون في الانتخابات؟
| السؤال |
يبدو أن القوى الفلسطينية المختلفة والسلطة الفلسطينية أيضًا تُجْري استعداداتها لمرحلة شارون، بعد أن أصبح من شبه المؤكد أن يفوز.
التصريحات العديدة التي أطلقها قادة وساسة فلسطينيون من مختلف الاتجاهات الوطنية والإسلامية على الساحة الفلسطينية تؤكد أن مرحلة الكفاح القادمة ستكون أشد وأكثر ضراوة، وأنه سيتم العمل على تقصير أمد حكومة شارون قدر المستطاع.
| الإجابة |
| |
|
ايهاب شريف
- مصر
| الاسم |
|
معلم
| الوظيفة |
|
برأيكم هل بمقدور القيادة العربية الحالية لا سيما الفلسطينية أن تختار الحرب والجهاد إذا ما اضطرت لذلك في حالة فوز شارون؟
| السؤال |
أعتقد أن الوضع الحالي الذي تشهده الأراضي الفلسطينية هو حالة حرب وجهاد، فُرِضَا علينا من خلال إجراءات حكومة باراك، وعلى الأغلب فإن هذه الحالية تتفاقم مع وجود شارون في السلطة، بالنظر إلى تطرف الأخير، وربما لجوؤه إلى إجراءات أكثر قمعية تجاه الشعب الفلسطيني.
ويمكن أن تتطور هذه الحالية بصورة أفضل فيما لو لقي الفلسطينيون الدعم المأمول من الدول العربية والإسلامية والمجتمع الدولي.
| الإجابة |
| |
|
بلال
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
|
من أفضل: شارون أم باراك؟
| السؤال |
لا نستطيع القول: إن أحدهما أفضل من الآخر، ولكن بالنسبة للمواقف السياسية يمكن القول: إن باراك يقترب نحو التسوية السلمية بصورة أكبر من شارون، والأمور تقاس في النهاية بنتائجها، أي أن الحكم النهائي في مدى النجاح الفعلي يكون بالتوصل إلى تسوية.
وفي هذا السياق أيضا، لا يمكننا أن ننسى أن القمع الشديد الذي تعرض له الشعب الفلسطيني خلال الأشهر الماضية كان على يد حكومة باراك التي تدّعي حرصها على تحقيق السلام.
| الإجابة |
1
2
التالي
الأخير
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |