 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
| |
|
ولاء حنفي
-
| الاسم |
|
محرر الحوار من القاهرة
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
جهاد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم أستاذ زاهر
أرجو منك مساعدتي بحل مشكلتي
فأنا أشعر بضغط نفسي من جراء التمييز بيني وبين زميل لي بالعمل لا أجد أنه يتميز عني بشئ. فنحن نعمل بفريق كل منا له شئ يميزه فلا ادري لماذا يكون هو مميز عني رغم انى اجد نفسي مبتكرة ومنظمة وفاعلة وجيدة بادارة وتنظيم ما يتعلق بعملي
أحاول تناسي التفرقة لكن بجد هذا شعور مؤلم ويجعلني اعمل على قد ما بيقدروني ويعطوني من مرتب
| السؤال |
بسم الله الرحمن الرحيم
التمييز فى العمل بين شخص وآخر أحد مظاهر سوء إدارة الأداء و خاصة في الإدارات العربية لما تتميز به من محسوبيات و عدم وعى والكثير يعانى ذلك.
أولا : هل تقييميك لذاتك موضوعي بصورة كاملةيتفق معك فيها أكثر من زميل؟ فإذا كان ذلك فربما يكون السبب فى الشعور بالضغط النفسى هو ادارتك ولا تنسى انكى ايضا احد اسباب شعورك بهذا الضغط من خلال طريقة تفكيرك.
اذا اعتقدتى ان السبب معظمة ياتى من الادارة فابحثى عن الأسلوب الذى يتبعه زميلك المميز فى تعامله مع الادارة وفى فهمة للنظام داخل مؤسستك وحاولى ان تتبعى نفس الاسلوب .
ثانيا : اذا كان هذا الشعور متولد من عندك فربما يكون هناك سببا (أنتى الأساس فيه )مثل مشاكل خارج العمل تنعكس وتؤثر عليكى داخل العمل.
ثالثا اعرفى طريقةتفكيرك. فنحن نتبع عدة طرق خاطئة فى التفكير مثل المبالغة او الافتراضات السلبية او القفز الى الاستنتاجات وغيرها و يبدو من سؤالك انك
تفكرى باحدى هذة الطرق.
واخيرا نصيحة هناك الكثير من المكاسب الذاتية والخفية من خلال عملك باخلاص كما وصفتية من سؤلك تأتى نتائجهالاحقا لذا لا تتبعى اسلوب العمل على قدر المرتب وحتما ستكونى نجمة العمل فى مؤسستك عند تغيير اى ظروف فى يوم من الايام
| الإجابة |
| |
|
أم مؤمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أستاذي الفاضل، أشكرك على وقتك وأرجو منك ابداء الرأي بمشكلتي
فأنا أم لطفلين واعمل لمدة 8 ساعات يوميا وما بين ضغوط العمل وضغوط التربية والبيت لا اجد نفسي أشعر بارهاق دائم واجد انني في طاحونة اتحرك دون توقف
لا اجد نفسي ولم اعج أشعر بالسعادة
فماذا أفعل ؟
| السؤال |
- المشكلة لديك مشكلة وقت .. حاولى اعادة تنظيم وقتك بشكل مثمر من خلال اعداد جدول بما يستنزفه منكى كل نشاط من وقت ...ومحاولة اختصاره أو اعادة ترتيبه فى جدول نشاطاتك اليومية ..
- رتبى جدول نشاطاتك اليومية حسب أهميتها ( الأهم فالمهم ) وماتستغرقه من وقت لإنجازها وفكرى فى طريقة لإختصار هذه الاوقات من خلال التسريع فى آداءك عند انجازها أو الإعتماد على آخرين فى تنفيذها إن امكن
- فكرى بشكل ايجابى عن ماسيعود عليكى من رؤية اولادك مستقبلا وفرحتك بهم .
| الإجابة |
| |
|
Marwa
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أعمل في شركة بترول كبري منذ حوالي ستة أشهر وتزوجت من ثلاثة اشهر واضطررت لنقل محل عملي الي محل اقامة زوجي بفرع اخر من نفس الشركةوكنت أعمل بالفرع الاول كمترجمة ونلت إعجاب جميع رؤسائي في وقت قليل جدا ولكنني للاسف عندما قدمت إلي هذا الفرع لم أجد به قسم للترجمة واضررت للعمل كسكرتيرة وهذا بالطبع لا يتناسب مع مؤهلي علما بأنني استعد لنيل درجة الماجيستير قريبا جدا ولكنني اعمل بمكتب به امرأتين من حاملي المؤهلات المتوسطه وكلاهما يكبرني، إحداهما بحوالي خمسة أعوام والاخري حوالي 20 أو 22 عاما ولكن كلاهما يتعمد إغاظتي طوال الوقت واسمع كلاما كثيرا يحاولن اسماعه لي ولكنني لا أرد دائما فهن كثيرات الغمز واللمز والكلام والتريقه وأنا لا أحاول باي طريقه من الطرق أن أتكلم بأي شيء حتي لا أشعرهما بمدي ضغطهما علي وعلي اعصابي واتحمل المضايقه منهما طوال الوقت وحينما أخبرت زوجي أني أريد أن أتكلم معهما بهدوء أخبرني أني قد أسمع مالا يرضيني وأنهما قد يتخذانها فرصه للتكلم اكثر او مضايقتي اكثر والحل أن احاول تجاهلهما تماما.
ولكني لا استطيع فانا اشعر بالزهق الشديد بالرغم من انني احاول طوال الوقت ان ارضيهما واكسب صداقتهما حتي يكون الجو هادئا وبلا مشاكل ولكن دون جدوي فبالرغم من اني تحملت وظيفتي التي لا اطيقها فكل ما افعله هو انني احفظ بعض الورقات او اسجل بعض الاجازات بعد ان كنت مترجمه لثلاث لغات في نفس الشركه قبل نقلي الي هذا الفرع المشئوم ولكنني ايضا اواجه مشكله زميلاتي فانا لم اعد اتحملهما فهل توجد طريقه تجعلني اتجنب مواجهة كل تعليقاتهم السخيفه والغمز واللمز الذي اشعر به طوال الوقتمع العلم أننى منذ اول يوم انتقلت فيه الي هنا وانا احاول بكافة الطرق ان ارضيهما كأن احاول المشاركة في الحوارات العامه مثلا مع اصدقائهم الاخرين كما احاول دائما عرض خدماتي عليهم في مجال الكمبيوتر والانترنت ولكن ذلك لا يجدي مع هذه النوعيات فهل يوجد حل يا سيدي...؟؟؟؟؟؟
| السؤال |
الشجرة المثمرة وحدها هى من تقذف بالحجارة ... من خلال سؤالك يبدو التباين الشديد بين مستوى تعليمك ومستوى الأخرين وأنا أويد زوجك بعدم الدخول فى جدل معهم
- حاولى استغلال وقتك فى الاطلاع والقرأة لنيل درجة الماجستير والتركيز فيها اكثر من التركيز فى بيئة العمل ومايتحدثون به أمامك دونما تقصير فيما هو مطلوب منك وسيأتى يوم يشعرون به بأن حديثهم غير ذا جدوى معك ( لايؤثر فيكى ).
- تحاشي التفكير بأسلوب مبالغ فيه أو تقفزين به الى الاستنتاجات أو الإفتراضات السلبية أوحتى التفكير بصوره مثاليه تعتقدين فيها بأنك كما تعامليهم يجب أن يعاملوكى فالعقول تختلف وليس هناك عقلان يتفقان على رؤيه واحده لموضوع ما ...
- تأكدى بأنه دوام الحال من المحال ... أسألى نفسك هل يمكنك تحمل ومواجهه هذه المشكله ؟ أو أنك لاتحبين بالفعل مواجهه مثل هذه المشكلات ؟
هل تساهم ردود أفعالك فى حل المشكله ام انها تزيد الأمور تعقيد
واخيرا هل يمكنك بالفعل تحمل مواجهه هذه المشكله لفترة اطول قليلا اذا استطعتى ان تتحمليها وكان لابد من تحملها فهذا أمر الله و إلا من الممكن ان تتركى العمل وتبحثى عن عمل أخر وفى رأيي انها مشكلة صغيرة يستطيع اى انسان تحملها اذا كان تقديره لذاته عاليا كما لمسته من سؤالك ...
| الإجابة |
| |
|
لينا
- الإمارات العربية المتحدة
| الاسم |
|
ربة بيت
| الوظيفة |
جزاكم الله خيرا
المستشار الفاضل أرجو من حضرتكم إرشادي ماذا أصنع مع زوجي حيث أن ضغوط عمله والمشاكل التي تحصل معه تؤثر على حياتنا حيث يرجع كل يوم ويريد أن يفرغ عصبيته نحوي فاتجنب ان ادخل معه بحديث خشية ذلك.
| السؤال |
ماتفعلينه فيه الكثير من الحكمة بعدم الدخول فى جدال عقيم معه ..ولكن لاتنسى مايتعرض له الرجل من مشاكل خاصة هذه الأيام .. فكرى بإيجابيه كيف تسعديه وتخففى عنه مايتحمله من ضغوط ( وكان الله فى عونه ) وليس التفكير فيما يجب تجنبه من حوار معه وهناك فرق بين الجملتين ..
- إن فكرتى بالطريقه الاولى( الطريقه الايجابية ) كيف تسعديه فإن عقلك الباطن سوف يطرح عليك أفكارا تسعده وتساعد فى تخفيف الضغط عنه ويجعل منه انسانا يشتاق الى العودة الى البيت للتخفيف من الضغوط التى يعانيها بالطبع ليس من أول مره فقط فكرى بم يحب ومايسعده ولاحظى التغيير الذى سيحدث بإذن الله وتجنبى سؤاله خصوصا فى هذه الفترة عن مشاكله التى تحدث خارج المنزل والحديث عنهاالا أن تحدث هو عنها ..
| الإجابة |
| |
|
نسمة
- فلسطين
| الاسم |
|
معلمة
| الوظيفة |
مرحبا سيدي الفاضل
أنا فتاة اعمل معلمة غير متزوجة مشكلتي أن منطقة عملي حدودية جدا مع اسرائيل وكثيرا ما تتعرض للاجتياحات. كل يوم أذهب في هم وأعود في هم وخوف
النقطة الثانية: العمل مزدحم دائما لا أجد حتى وقتا لكي أشرب أو أكل من الساعة السادسة صباحا الي الثانية عشر ومديرتي تريدني أن لا أتذمر أبدا ولا أشكو
أصبحت لا أطيق نفسي ودائمة الشكوى ولا أعرف ماذا أفعل لدرجة اني أعود للبيت منهكة جدا لا اقو نفسيا على أن أفعل أي شيء سوى النوم وأنام طوال اليوم ودائما أشعر بالنعاس حتى لو كنت قمت الآن من النوم ماذا أفعل ارشدني أرشدك الله.
| السؤال |
ندعو لكم ملايين المرات يوميا بأن يكون الله فى عونكم ياأهل الرباط ...
- هناك دائرتان فى حياة الانسان تتحكم فيه ...
دائرة لايستطيع تغييرها وتتحكم فيه ودائرة يستطيع هو التحكم بها.. فكرى فيما تستطيعى تغييره وليس مالا تستطيعى تغييره هذا سيريحك قليلا ....
- هل ماتعانيه من ضغوط وازدحام فى العمل يعانيه جميع من فى المدرسة من زملاء؟ إن كان كذلك حاولى بمساعدة زميلاتك ترتيب اجتماع مع المديرة لتغيير ظروف العمل .
- وإن كان ماتشعرين به من ضغوط شعورك لوحدك فربما أنتى تعانين من أحد طرق التفكير الخاطئة مثل الافتراضات السلبية أو التوقعات الغير واقعية ومايساعد هذه الطرق حياة الخوف التى تعيشونها والتى تجعل التقرب من الله اكثر لابد منه.
- تذكرى الحديث الشريف " اللهم إنى أعوذ بك من الهم والحزن والعجز والكسل والجبن والبخل وغلبه الدين وقهر الرجال "
وكان الله فى عونكم .....
| الإجابة |
| |
|
احمد
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
كيف تقاوم ضغوط العمل اليومية وكيفية معالجتها وكيف تتعامل مع شخص يحاول عرقلة العمل وصعب التفاهم معه
| السؤال |
سواء كانت ضغوط العمل خارجية( البيئة المحيطة ) أو داخلية ( اسلوبنا فى التفكير) فإن الشعور بالضغط النفسى عملية تتألف من مرحلتين أولا
- الدافع أو المحرك للشعور ( الحدث )
- ادراك الدور الذى يلعبه ذلك الشىء فى تحفيز وإثارة الشعور والمعاناه ومن الممكن دائما بالنظر من منظور واسع التخفيف من هذه الضغوط .. مايحدث بالضبط أن الحدث وهو المحرك يجعلك تفكر بطريقة ضيقة الأفق فيغير من كيميائية الجسم مما يجعلك تشعر بكل اضرار هذه الضغوط لاحقا . ولا يتم مقاومة الضغوط سوى بتغيير طريقة التفكيير وطرق التفكير الخاطىء التى نتبعها هى :
- اعتمادنا أسلوب المبالغة عند تعاملنا مع الحدث .
- عدم القدرة على تحمل الحدث .
- افتراضاتنا السلبية تجاه هذا الحدث .
- اعتمادنا على التعميم فى التعامل مع الحدث واصدار الاحكام .
- القفز الى الاستنتاجات بدون ادلة .
- التوقعات المستقبلية الغير واقعية .
- طريقة التفكير بالمثالية الشديدة .
ولكل طريقة تفكير طريقه تعديل سنأتى على ذكرها من خلال اجابتنا على ضيوف الحوار .
وبالنسبه للشق الثانى من السؤال :
تأكد تماما بأنك مالم تستطع تغيير نفسك فلن تستطيع ابدا تغيير غيرك .
ابحث عن الاشياء المشتركة بينك وبين زميلك وابدأ من خلالها عملية التواصل أو اتبع اسلوب المجاراه والقيادة ( كما فى علم البرمجة اللغوية العصبية ) وهى :
- محاولة محاكاته من خلال اللغة والحركة دون جرح لمشاعره واشعاره بأنك تقلده
- مجاراته فيما يقول .
- قيادته الى ماتريد أنت .
اذا لم تنجح العملية من أول مره إذهب إلى الخطوه الأولى وكن مرهف الحس فى التعرف على أنماطه وطريقة تفكيره وكرر الخطوات الأخرى .
| الإجابة |
| |
|
نالا
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أخي الفاضل،
أشكرك على إثارة هذا الموضوع الهام تحت وطأة ما نعاني من ضغوط نسقط تحتها وقد لا تقوم لنا قائمة. مشكلتي هي ما يخلقه لدي مديري من ضغط نفسي نتيجة قدرته الرائعة على التفويض من أكبر لأصغر أمر. وتحت وطأء كثرة أعباء العمل أصاب بحالات من الكتئاب تجعلني في بعض الأحيان أحجم عن الذهاب للعمل. فهل لديكم من يخرجني من لاالدخول في هذه الدوامات وأعود بهالحماستي في العمل الذي أحبه جداً؟
| السؤال |
يبدو أن مديرك يثق بك ثقة عالية و بهذا فأنت محظوظ بهذه الثقة،و لكن هل فكرت للحظة بأن مديرك أيضا يعاني من بعض الضغوط من أعلى؟
إن كانت التفويضات التي تفوض بها تصب في مصلحة العمل و تجد زحمة في الإنجاز و تشعر بأن تفويضاته تخلق نوعا من الفوضى لديك ، هنا تصبح المشكلة في إعادة تنظيم الوقت لمهامك
- ضع قائمة قابلة للتعديل بما يجب إنجازه كل يوم، و عليك أن تسأل مديرك عند كل تفويض بالوقت النهائي لموعد تسليم المهمة و إبدأ بتعديل القائمة على حسب الأولويات في المهام المطلوبة ( الأهم فالمهم).
- أطلب من مديرك السماح لك بتفويض الآخرين لتنفيذ مهام يستطيعون القيام بها و تستنفذ منك و قتا لتنفيذها أي أن تكون فريق عمل لديك توزع عليه المهام (و لتكن طريقتك في الطلب تعبر عن إهتمامك في إنجاز المطلوب في أقصر وقت و لصالح المؤسسة و لا تعبر عن تذمرك من كثرة العمل).
- الإبداع في العمل يبحث عن المشاكل و كثرتها لإيجاد حلول لها، و هو ما يفيد في إكتساب الخبرة و الحنكة الوظيفيه، مما يزيد من قيمتك و أهميتك في مجالك الوظيفي بشكل عام ولدى مدرائك بشكل خاص و تصبح شخصا لا يستغنى عنه.
- لم يكن يوما كثرة العمل عائقا على الإنجاز بل العائق الحقيقي هو ما نحدث به أنفسنا فإن كان حديثنا للنفس سلبيا شعرنا بجبال من الهم على أكتافنا أما إذا كان الحديث للنفس إيجابيا سنشعر بقدرتنا اللا محدودة على مجابهة الأمور و المشاكل.
- فكر دائما بأنك المنجز الخارق في مؤسستك وكم من الإنجازات السابقة استطعت إنجازها و بأن لديك الحلول دائما.
| الإجابة |
| |
|
مريم
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
يسبب لي العمل لساعات طويلة ضغط على أعصابي واصبح اكثر عصبية وحدثت لي مشاكل كثيرة مع أهلي بسبب هذا الأمر
فما تنصحني وكيف أتصرف ؟
| السؤال |
تكمن المشكلة في الضغوط النفسية، عند كبتها داخل النفس و لا يسمح لها بالخروج، فتبدأ هذه الضغوط بالتفاعل و التسبب بأمراض كثيرة تظهر على مر السنين و ربما في عمر متأخر، و العصبية أحد الطرق بالتسريع في أمراض الشيخوخة.
- يكون من الصعب كثيرا الفصل بين العمل و البيت و نحن لا نستطيع أن نرمي مشاكل العمل كليا خارج المنزل قبل الدخول إليه إلا بالتدرب ، لذا و محاولة للتخفيف من هذه المشاكل حاول أن تسير على الأقل ربع ساعة في طريقك للمنزل.
- تأكد أن الحياة أقصر من أن نعيشها بتعاسة تؤثر علينا و على الآخرين و اسأل نفسك دائما كيف تسعد ذاتك و من حولك لأن لا ذنب لهم فيما يحدث في العمل.
- لا شيء يهدىء النفس مثل الصلاة فأكثر منها ( ألا بذكر الله تطمئن القلوب)، كما إن عند السجود تمتص الأرض معظم الطاقة السلبية المختزنة في جسدك مما يؤدي إلى الإسترخاء و الهدوء النفسي.
- ابحث عن مصادر التوتر في العمل بموضوعية شديدة ( ربما تكون هذه المصادر أنت السبب فيها كعجزك عن آداء المطلوب منك في الوقت المحدد أو سوء التنظيم داخل العمل أو قصر الوقت أو أنك تمارس عملا لا تحبه ...... الخ ) و انشاء الله نجد لها حلولا لها في المرات القادمة.
| الإجابة |
| |
|
نمنم
- الأردن
| الاسم |
|
| الوظيفة |
|
ما هي أبسط الخطوات التي يستطيع بها الشخص الحصول على حالة من الاسترخاء إذا كان متعصباً. فمع العمل الضاغط قد يتعصب الإنسان ويخاف يغلط في حدا فهل هناك وسيل يسترخي بها قبل أن يفتح فمه؟؟
| السؤال |
أبسط طريقة هي التحلي بروح إيجابية و أن تعتقد إعتقادا راسخا بأن ما يحدث لك في هذا الكون هو مؤامرة تعمل لصالحك و ليس ضدك و لكن هذه الطريقة تحتاج إلى تدرب و تمرس.
و لكن ما أمارسه شخصيا بعد الصلاة طبعا و في أوقات حرجة تقنية بسيطة مأخوذه من علم البرمجة اللغوية العصبية ألا و هي تقنية المرساة ( الربط) طبعا ليس المقصود الربط إياه الذي يمارسه المشعوذين و المتخلفين.ولكن ربط من نوع آخر.
كم مرة سمعت أغنية، أو شممت رائحة، أو رأيت منظرا فعاد بك الزمن إلى الوراء و تذكرت أول مرة واجهت فيها مثل هذا الموقف و شعرت بذات الإحساس برغم مرور مدة طويلة من الزمن ؟ هذا هو المقصود بالربط هنا.
بمعنى آخر تغيير الحالة النفسية المرفوضة إلى حالة نفسية مرغوبة بواسطة محفز، و هي طريقة سهلة و بسيطة و لها الكثير من الإستخدامات .
1- أوجد محفز ( يكون المحفز عادة هنا بلمس أحد أعضاء جسمك لا تلمسه بالعادة مثل تلامس أصبع الإبهام مع الخنصر أو مع أصبع آخر أو لمس الكوع أو الركبة و المهم هنا أن لا تكون معتادا على لمسه)
2- استحضر من الماضي أو تذكر و أنت مغمض العينان موقفا كنت تشعر به بالراحة و الإسترخاء وشاهد ما شاهدتة سابقا كأنك تشاهده الآن، و اسمع ما سمعت كأنك تسمعه الآن، و اشعر بما شعرت به آنذاك كأنك تشعره الآن.
3- اجعل الصورة للموقف ( المستحضر من الزمن الماضي) أكبر و أجمل و أكثر إضاءة و تلوينا وأكثر و ضوحا، و قربها إليك و أفعل أي شيء لجعل هذه الصورة أو الذكرى قوية و شديده العاطفية كجعل الأصوات التي كانت موجودة في تلك الذكرى أعلى و أكثر جاذبية و الروائح أكثر نفاذا و غيرها.
4- عند شعورك بذروة الحالة وبأنك و صلت إلى الإحساس الكامل بتلك الحالة (الإسترخاء) أنزل المرساة ( المحفز الذي أخترته) أي أن تلامس اصبعيك أو تلمس كوعك أو ما اخترت أنت لمدة خمس إلى عشر ثواني فقط.
5- أفصل نفسك عن الوضع الذي أنت فيه من خلال فتح عينيك و النظر إلى أي شىء حولك.
6- أغمض عينيك و استحضر الموقف الماضي مرة اخرى و كرر العملية و في كل مرة أجعله أكثر ايحاءا و جاذبية مع تكرار الخطوات السابقة.
7- كرر ما سبق على الأقل 6مرات ولا تنس أنزال المرساة عند و صولك لذروة الحالة
الآن أصبح لديك هذا الرابط و تستطيع استخدامه عند الحاجة ففي كل استخدام له ستشعر بنفس الشعور الذي اختبرته سابقا و مع تكرارك لأستخدامه سيزيد ثباته لديك.
تصلح هذه التقنية للعديد من الحالات التي تود الشعور بها كالثقة و الأمان و الإمتياز و الجرأة و غيرها.
و سننتظر منك تبشيرنا بالنتائج الطيبة انشاء الله.
| الإجابة |
| |
|
مراد
- مصر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم
متى اقول ان كفاية ضغط عمل واترك المكان الذي اعمل فيه، خاصة أن كل الناس تردد حاليا تمسك بعملك لا يوجد وظائف خالية، لكني أشعر بتعب نفسي وعضوي من جراء الضغوط التي اواجهها بالعمل من ضغائن ومكايد ومديرين يرفعون حسب اهوائهم.
| السؤال |
كان الرسول صلى الله عليه و سلم يسمي الحرب جهادا أصغر و التعامل مع الناس جهادا أكبر، و لا نستطيع أبدا إلغاء ما نسميه الضغوط سواء في العمل أو في المنزل أو مع الأصدقاء أو في جميع مناحي نشاطاتنا الحياتية و لكن ما نستطيعه هو زيادة قدرتنا على التعامل معها و هذه القدرة لا تتأتى إلا بتغيير طريقة تفكيرنا بعد ادراكنا لهذه الضغوط لأنها ستكون موجودة في كل مكان عمل وليس ترك العمل حلا لهذه الضغوط.
- يجب التعرف على مصادر هذه الضغوط بموضوعية و بتحديد شديد و ليس بشكل عام كما جاء في الرسالة.
- ابحث في ذاتك و في طريقة تفكيرك و عد الى الأسئلة السابقة لبعض الأخوة للتعرف على طرق التفكير الخاطئة و التي نمارسها بشكل لا إرادي و عند التعرف على الطريقة التي نمارسها نستطيع معالجتها و تعديلها.
سأنتظر الرد انشاء الله في المرات القادمة.
| الإجابة |
| |
|
مصريه
- مصر
| الاسم |
|
طالبه
| الوظيفة |
سلام عليكم انا طالبه فى كلية الصيدله وحاسه أن صعوبة الكلية فى الكم وبحس إنى مضغوطة طول الترم ومش بلحق اذاكر واتفهم المواد إلا فى آخر الترم وبعدين بفضل تعبانه نفسيا طول السنة مع اكتئاب وفى الاخر مش بطلع بنتيجه على قدر تعبى النفسى نفسى أعرف أتعامل مع الكلية ازاى وازاى أعرف أذاكر وافهم المواد من الاول كباقى الطلبه وازاى احصل على تقدير عالى وازاى أهدى أعصابى وأدخل الكلية فى أول السنة عن حب ومن غير ضغط ولا اكتئاب علما بانى دخلت الكلية ارضاء لوالدلي وأنا كنت عايزة طب ولكن بعد ذلك أحببتها ولكنى الآن اشعر بالندم
ماذا افعل شكرا جزيلا
| السؤال |
نعاني في مجتمعاتنا العربية ( النامية) الكثير من هذه السلبيات فنحن ندرس مالا نريد ( حسب المجموع أو رغبة الوالدين) و نعمل بغير ما درسنا و ننظر فقط إلى العائد المادي للوظيفة التي نحصل عليها و يزداد تمسكنا بهذه الوظيفة كلما زادت مسؤولياتنا.
في سنين مراحلنا الدراسية نكون تحت و صاية الآخرين و عند التوظيف نصبح تحت رحمة عادات المجتمع و قوانينه و أعرافه و لا نستطيع التمرد عليها بل نعتادها و نقف في الطابور مع الآخرين دونما أي إبداع أو إبتكار أو إستغلال ما ميزنا الله به على الآخرين و هذا هو الواقع!!!!!!
لم نجد في مراحلنا الدراسية من يساعدنا على إكتشاف مواهبنا و إمكاناتنا بطرق علمية و مع دوامة الحياة لا نجد الوقت لإعادة بحثنا عن ذواتنا لنمارس من العمل ما نحب،
و الخطير بإننا لا نعرف رسالتنا في هذه الحياة و الهدف من وجودنا فيها!و أحمد الله أنني إكتشفت رسالتي في هذه الحياة مؤخرا و بعد ضياع عقود من عمري و أنا في ذلك الطابور و التي وجدتها مغايرة تماما لما أقوم به في حياتي و كم تمنيت أن أكون قد تعرفت عليها في بداية حياتي العملية كي أصبح أكثر فائدة لنفسي و للآخرين باتباعي المسار السليم منذ البداية ( لم أندم و أجعل الندم معيقا لي لتحقيق هذه الرسالة و لكن عدت إلى المسار الصحيح و أنا في طريقي لتحقيق ما أريد و عيناي تنظر إلى المستقبل).
و هناك طريقة في علم البرمجة اللغوية العصبية لإكتشاف رسالتك في الحياة، إن أردت معرفتها ارسلي في مرة قادمة سؤال عن كيفية اكتشاف هذه الرسالة.
( والدعوة مفتوحة لكل من يقرأها).
عذرا على المقدمة الطويلة و التي وجدت أن لا بد منها كي لا نعيد تكرارها مع أولادنا و الأجيال القادمة بعدنا
بالعودة إلى رسالتك
- يبدو منها التردد و التذبذب الشديدين في تحديد ما تريدين، أنت بارك الله فيك تريدين إرضاء و الديك و هذا من أجمل ما يحيا من أجله الإنسان، و لكن نتيجة لذلك تحاولين التأقلم مع رغبتهم و حب ما اختاروه لك حسب معاييرهم الخاصة و التي من الممكن أن تكون معايير سليمة و ذات بعد نظر منهم لا ترينها حاليا.
- لا أدري في أي سنة أنت، و لكن استطعت أن أستنتج بإنك تخطيتي سنة أو سنوات منها.
- أنت تعملين و تذاكرين تحت الضغط الإيجابي و بعض الضغوط أيجابيه فآلية العقل التي خلقنا بها هي آ لية تعتمد على ( واجه أو أهرب) و أنت و الحمد لله من فئة المواجهين نظرا لماضيك المليء بالتفوق و الإنجاز و لكن في اللحظات الأخيرة و التي يكون فيها الإستعداد ناقصا.
- انت تنظرين إلى الجانب الإيجابي فقط في كلية الطب و ليس النظر إلى الجوانب الإيجابية في كلية الصيدلة .... فكري قليلا و بنظرة منفتحة إلى الجوانب الإيجابية في كلية الصيدلة و حدثي نفسك بهذه الإيجابيات و تخيلي المستقبل المشرق بعد التخرج منها كي يزداد حبك المتذبذب لها مما سيساعدك على دراسة موادها و لا أعتقد بإن إنجازاتك السابقة علميا و التي أوصلتك إلى هذه الكلية تجعل منها كلية صعبة و ما يجعل منها صعبة هو فقط تفكيرك بصعوبتها، اسألي نفسك كم من الملايين تخرجوا منها و هل هم أفضل منك لا قدر الله؟.
- تذكري إن الصعوبة دائما تأتي كنتيجة للكثير من المعتقدات و المفاهيم التي تزرع فينا أو نزرعها في عقولنا و تصبح عائقا لنا في التقدم إلى الأمام دون وعي منا.
- أعيدي تنظيم و قتك و ابتعدي عن مبددات الوقت مثل التلفزيون و الهاتف و الخروج و الكثير الذي تستطيعي تحديده أنت.
- استخدمي طرقا و أساليب أخرى في الدراسة مثل:
أ- تقسيم المادة إلى عدة أجزاء و تحديد وقت لإنجاز كل جزء ( مع الإلتزام بهذا الوقت)
ب- استخدمي الأسلوب الأنجح في المذاكرة و هو أسلوب الخرائط الذهنية ( إذا لم تكوني أطلعت عليه، أرسلي رسالة لي بذلك لإرشادك إلى هذا الأسلوب الجديد و الممتع)
ت- استخدمي دائما و أبدا حديث النفس الإيجابي و كرري دائما عبارات إيجابية مثل:
- أنا في طريقي لإستيعاب هذه المادة
- هذه المادة سهلة و استطيع مذاكرتها بسهولة
- أنا الأفضل في إستيعاب هذه المادة.
- أنا في طريقي لإنجاز أكبر كم من المادة فهما و استيعابا و تذكرا.
- سأجعل من نفسي مصدرا لسعادة والدي بتفوقي
-
ولك أن تحتاري من الجمل الإيجابية المحفزة الكثير مع دعائي لك بالتوفيق الدائم و انتظاري لإخبارك الطيبة .
| الإجابة |
| |
|
جيلان
- الكويت
| الاسم |
|
| الوظيفة |
سيدي الفاضل،
أكثر ضغوط العمل تحدث نتيجة عدم التنظيم وعدم ترتيب الوقت فهلا تعطينا بعض النصائح في إدارة الوقت داخل العمل بحيث يتسع لأعباء العمل بالإضافة للتواصل الشخصي مع الزملاء والنقاشات المكونة لمعرفة كل منا في موضوعات شتى والتي أيضاً تستهلك قدر ليس بالقليل من الوقت.
| السؤال |
شكرا عل طرح مثل هذا السؤال، فبرغم ما حوت اللغة العربية من كم هائل في الحديث عن الوقت أدبا و شعرا إلا أننا و للأسف لم نعطه حقه و قدره من الأهمية فوصلنا إلى ما و صلنا إليه. و ببساطة إدارة الوقت تعني ( الأهم فالمهم)
و هو ما يعني التخطيط الجيد لإستغلال الوقت بأفضل طريقة ممكنة
عشر نصائح للإدارة الفعالة للوقت :
1- اصنع قوائم بالأشياء المراد إنجازها (يوميا ) .
2- استثمر الساعة الهادئة (الوقت المتميز استثمره فى التخطيط والتفكير ) .
3- اجمع المهام المتشابهة .
4- حدد الهدف وحدد تاريخ انجاز الهدف .
5- حدد الأولويات ...ورتب المهام حسب الأولوية .
6- قم بتنفيذ الأعمال الرئيسية وفوض الأعمال الأخرى .
7- أدر أوراقك بشكل جيد ...أوراق بحاجة إلى تفويض وأخرى بحاجة إلى إجراء سريع وبعضها يؤجل ويحفظ فى ملف وجزء يتم التخلص منه (تأمر / تفويض – إجراء – ملف – رمى )
8- تجنب التأجيل والتسويف والمماطلة .
9- قم بالمهام غير المحببة أولا .
10- انتبه من الوقت الضائع.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |