English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الأستاذ الدكتور عاطف عدوان  اسم الضيف
أستاذ العلوم السياسية بالجامعة الإسلامية – غزة – فلسطين الوظيفة
مستقبل المشروع الفلسطيني موضوع الحوار
2002/4/7   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 19:35...إلى... 21:30
غرينتش     من... 16:35...إلى...18:30
الوقت
 
رأفت    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟

السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
زكي    - مصر
الاسم
الوظيفة

من خلال رؤيتكم للأمور من الداخل، أعلن رئيس وزراء الكيان الصهيوني اليوم أن قواته ستنسحب من الأراضي الفلسطينية، ولكن بعد أن تتم مهمتها على حد قوله، هل تعتقد بصراحة أن قتل المدنيين والتمثيل بهم -مع بشاعة ذلك- هو فقط ما يريده شارون؟

بشكل أوضح هل توجد أسماء محددة تبحث عنها إسرائيل وتصل درجة رعبها منهم إلى هدم مدن الضفة وتخريبها وربما كان الدور على غزة والمهم هو الحصول عليهم؟

سؤال ثان، كيف يتم تسيير أمور الشارع المدني الفلسطيني في ضوء غياب السلطة الفلسطينية وتفرغ الكتائب للمقاومة؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، أتصور أن ما يريده شارون ليس أشخاصا معينين فقط رغم أن هذه القضية يضعها في سلم أولوياته المرتفع، ولكن يهدف شارون أيضا إلى جانب ذلك خلق حالة نفسية لدى الشعب الفلسطيني تتمحور حول الخوف من الإمكانيات العسكرية الإسرائيلية، وما تقوم به من سلوك أقل ما يقال فيه أنه بشع، ويتخطى كل الأعراف والقوانين الدولية، وهو جريمة في حق الإنسانية تصل إلى حد التطهير العرقي.

وهو أراد حقيقة أن يخلق حالة من الرعب لدى الشعب والقيادة الفلسطينية، ولكن فوجئ بأن ما تحقق على الأرض هو عكس ما أراده شارون تماما؛ إذ إن الواقع النفسي والاستعداد للقتال والصمود لدى الجميع وصلت إلى أعلى مستوياتها في هذه المرحلة، وأيضا درجة التضحية لدى المجتمع الفلسطيني في أوج حالاتها.

وهذا هو الذي يفسر صمود المقومة الفلسطيني في مختلف المواقع، وعلى رأسها مخيم جنين وحي القصبة ومواقع متعددة في أرجاء الضفة وغزة رغم قلة الإمكانات والعتاد الموجود بين أيديهم، وبالتالي فإن هدف شارون في هذا الأمر قد فشل فشلا ذريعا، ولله الحمد.

الإجابة
 
يحيى السنيدي    - اليمن
الاسم
طا لب الوظيفة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على أشرف المرسلين وقائد المجاهدين، أما بعد:

ما دام أن الشعوب العربية فقدت الثقة بحكامها وباتت لا تأمل نتيجة من مسرحيات القمم أو الاجتماعات الطارئة، سواء على مستوى الزعماء أو على مستوى الوزراء، وهنا يأتي هنا دور أئمة العلم والعلماء، فلماذا لا ينادى لاجتماع عالمي لعلماء الأمة يطرحون فيه قضية فلسطين لعل هذا يكون فيه فائدة أفضل من اجتماعات السراطين (الزعماء)؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، الفكرة التي تدعو لها أخي العزيز فكرة جميلة ومثمرة؛ إذ إن اجتماع علماء الأمة أصبح ضرورة ملحة؛ لأن هذه المرحلة هي مرحلة المجاهدين من العلماء، وليس مرحلة علماء السلاطين، ولا هي مرحلة السلاطين والزعماء.

ولكنني كنت أتمنى بأن مثل هذا الاجتماع والتنادي من العلماء قد تم منذ مرحلة بعيدة؛ لأن المواجهة مع العدو الإسرائيلي مضى عليها الآن اكثر من سنة ونصف، ولا شك أن تقاعس العلماء عن نصرة الشعب الفلسطيني هو إدانة لهم، وهم مطالبون الآن بتصحيح هذا الخطأ وقيادة الأمة كل في مكانه.

إن الأمة بحاجة إلى قيادة حية، وهذه القيادة لا يمكن أن تقدمها الزعامات الرسمية الموجودة حالية، ولكن يقدمها فقط سلاطين العلماء كالعز بن عبد السلام وأمثاله، إننا بحاجة إلى علماء يدينون لله سبحانه وتعالى ولا يدينون للحكام.

وفي هذا المجال فإنني أيضا أحمل الحركات الإسلامية تبعة كبيرة؛ لأن الأمة كما قلنا سابقا تحتاج إلى من يقودها، والقيادة الآن يجب أن تصبح في يد الحركات الإسلامية؛ لأن هذه الحركات تخطت مرحلة الرعب والخوف من العدو الإسرائيلي ومن هيمنة الولايات المتحدة الأمريكية على خلاف الزعامات، التي ما زالت تعيش في أوهام الماضي، وما زالت تظن بأن إسرائيل قوة لا تقهر، وبأن أمريكا لا يمكن هزيمتها أو التأثير عليها.

وبالتالي هناك دور ينتظر الحركات الإسلامية في هذا الوقت بالذات، ويجب ألا تتقاعس بالقيام به.

الإجابة
 
يعقوب دغمش    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمه الله وبركاته، لو انتهت الأوضاع الحالية وفق الحصار نسبيا وصدرت دعوة من منظمة التحرير الفلسطينية للفصائل الإسلامية للانضمام إليها، هل تتوقع لحماس والجهاد الإسلامي مشاركة المنظمة كمشروع وطني إسلامي أم سيكون النسب والتناسب في الحسبان؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، أولا هذا سؤال افتراضي نشكرك عليه، ونتمنى أن تنتهي الأوضاع الحالية لمصلحة المجتمع الفلسطيني، وفي مثل هذه الحالة لا أظن أنه سيكون هناك خلاف بين الفصائل الإسلامية ومنظمة التحرير الفلسطينية؛ لأن الذي جمعهم في خندق المقاومة كفيل بأن يجمعهم في خندق البناء جنبا إلى جنب وكتفا لكتف.

أما قضية النسب والتناسب، فإننا نتصور بأن المجتمع الفلسطيني، ومن خلال انتخابات ديمقراطية حرة هو الذي سيحسم هذه القضية، وليست المواقف المسبقة التي كانت في الماضي. وشكرا لك.

الإجابة
 
tarek    - مصر
الاسم
الوظيفة

في ظل هذا الصمت العربي الرهيب والمخزي، هل تعتقدون أنه ما زال خيار السلام مطروحا أم نصارح أنفسنا ونعد العدة للمعركة الأخيرة؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، لم تبق الأمة العربية دربا للسلام إلا وسلكته، ولكن هذه المحاولات باءت كلها بالفشل رغم التنازلات الكبيرة التي قدمتها للعدو الإسرائيلي، ورغم المدة الزمنية التي مكثتها عملية السلام.

والسؤال هل: ما زالت قضية السلام مطروحة؟ والجواب على ذلك بأنه لا؛ لأن السلام يحتاج إلى من يؤمن بالسلام ولديه الاستعداد بأن يصل إلى سلام مقبول وعادل، ولكن شارون وحكومته بل والمجتمع الإسرائيلي كله لا يوجد لديه الاستعداد حاليا لأن يقيم سلاما بالمواصفات المذكورة.

وهذه قضية أصبحت مسلما بها من قبل القيادات والشعوب العربية، والواقع يقول بأن إسرائيل تتمادى يوما بعد يوم في الاستهتار بالأمة العربية، وربما الدليل الواضح في هذا المجال هو الرد الذي قامت به على المبادرة العربية التي تبناها مؤتمر القمة الأخير؛ إذ كان الرد باجتياح المناطق الفلسطينية، وارتكاب أبشع المجازر والاعتداء على كرامة الإنسان العربي، وعلى هيبة الزعامات العربية، بل وعلى الأمة العربية كلها.. فماذا بقي للأنظمة أن تفكر فيه؟!!

أيضا الواقع يقول أنه لم يعد مكانا في هذه المرحلة لسلام، وعلى الأنظمة العربية على اختلاف توجهاتها أن تعد العدة فعلا للدخول في معركة مع العدو الإسرائيلي؛ لأن هذه المنطقة لا يمكن أن يتعايش فيها دولة غريبة دينا وعرقا، ولا بد أن تعود الأمور إلى أوضاعها الطبيعية قبل قيام دولة إسرائيل، وهذا ما أيده التاريخ؛ إذ إن الصليبيين قد مكثوا في بلادنا ما يقارب القرنين، ولكنهم أزيلت دولتهم وعادت المنطقة عربية إسلامية، وهذا ما سيحدث.

وبالتالي من سيعد نفسه للمعركة الآن سيكون من السابقين السابقين، أما الذي يؤجلون هذا الإعداد أظن أنهم سيندمون على تخلفهم وربما يلحقون بالركب متأخرين، إن انطلاقة الشعوب العربية والإسلامية وتعاضدها هذه الأيام مع الشعب الفلسطيني يبشر بخير كبير إن شاء الله تعالى، ويمثل بداية المعركة الأخيرة مع الدولة الإسرائيلية الغريبة.

الإجابة
 
mousliim    - فرنسا
الاسم
/ الوظيفة

السلام عليكم، لماذا توقفت العمليات الاستشهادية؟ هذا الانقطاع يهدم كل ما قامت به المقاومة؛ لأن الرأي العام العالمي يرجع ذلك لحملة إرهاب الصهاينة ويبرر لحملة العدوان أنها سبب كف العمليات.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، شكرا لك على هذا السؤال، وأرجو أن تعلم بأن الإنسان عندما يهاجم في عقر داره يكون همه الأول هو الدفاع عن النفس، ويرسخ كل الإمكانات لهذه القضية سواء الإمكانات المادية أو حتى وقته، وربما هذا ما أراده شارون من هذه الحملة ليشغل المقاومين في مواجهة الجيش الإسرائيلي لفترة زمنية معينة، ويريح المجتمع الإسرائيلي من العمليات الاستشهادية.

إن ما يتعرض له الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية يحتم عليه أن يركز جهوده أولا في جبهة المقاومة ضد الاحتلال الذي يأتيه في بيته، وكان الأمر قبل هذا الغزو يتمثل في ضرورة أن يذهب الإنسان إلى عدوه في بيته أو حدوده، ولكن عندما يأتيك العدو في بيتك؛ فهذا يقصر الطريق أمامك.

وأود أن أستشهد بأن عمليتين استشهاديتين حدثتا في اليومين السابقين في داخل مخيم جنين ومناطق المواجهة الأخرى، وبالتالي أتصور بأن الاستشهاديين قد يختارون المواجهة مع الجيش الإسرائيلي الغازي في هذه المرحلة دون اختيار ساحات أخرى.

وأرجو أن تعلم أيضا أنه لا يوجد هناك مبرر مطلقا للجرائم التي يرتكبها شارون والتي مست ضمير الإنسانية.. والمظاهرات التي تجوب شوارع العالم كله في البلاد العربية والإسلامية وأوروبا وأمريكا تؤكد ما ذهبنا إليه سابقا. وشكرا لك.

الإجابة
 
طارق    - مصر
الاسم
الوظيفة

أين نحن من حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم: "يقاتل المسلمون اليهود..." هل يحين الوقت بعد أم ماذا؟ أفيدونا.

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، أخي الكريم، إن هذا الحديث قد لا ينطبق على المواجهات بين المسلمين واليهود هذه الأيام؛ لأن استقراء الأحاديث النبوية الخاصة بالملاحم تشير إلى أن هذا الحديث سيتحقق في عهد لاحق هو عهد المهدي الذي سيقاتل الدجال.

ولكن نحن الآن على أبواب معركة، هذه المعركة ستكون طويلة قد تصل إلى سنوات ستزول فيها بإذنه تعالى دولة إسرائيل؛ لأن القراءات في أحاديث الملاحم تشير إلى أحداث كثيرة قبل المهدي وقبل الدجال، وكلها لا يوجد فيها ما يدل على وجود دولة لليهود، بمعنى أن: إسرائيل ستكون قد زالت من الوجود قبل المهدي، وبالتالي قد يحكم موضوع المهدي الآية من سورة الإسراء "وإن عدتم عدنا".

ولكننا هذه الأيام -كما ذكر زميل سابق لك- على أبواب المعركة الأخيرة بإذن الله تعالى للوجود الإسرائيلي، وأرجو أن تعلم بأن إسرائيل في هذه المرحلة في تراجع مستمر وانهيار واضح بإذن الله تعالى وتراجعات متوالية ابتدأت من الانتفاضة الأولى، ومن ثم هزيمتها في لبنان، ثم هزيمتها الواضحة إن شاء الله في المواجهات الحالية في انتفاضة الأقصى المباركة. وشكرا لك.

الإجابة
 
أحمد أبو شاويش - فلسطيني مقيم بالجزائر    - 
الاسم
الوظيفة

الأستاذ الفاضل
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته،
عند الحديث عن مستقبل المشروع الصهيوني فهل ترون بأننا يجب أن نتعاطى مع هذا الموضوع على أساس قيم الحق والعدالة أم قيم ما يسمى بالأمم المتحدة وقيم وقوانين "العدالة الطلقة لبوش الابن" والتي للأسف يؤمن بها البعض أكثر من إيمانه بالله – والعياذ بالله، وهذا يدفعنا إالى التساؤل التالي: ما هو السبيل لتحقيق تحرير كل تراب فلسطين التاريخية من الرجس الصهيوني بينما هناك من بيننا من يرضى بفتات من الأرض لا يتسع لسجادة؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم

ان السبيل الوحيد لتحرير كل تراب فلسطين التاريخية من النهر الى البحر هي اولا ان نعود الى الله سبحانه وتعالى والتمسك بديننا الحنيف لان هذا هو مصدر العزة وهذا هو الباعث على التضحية فما يدفع ظاهرة الاستشهاد والاستشهاديبين والتدافع للتضحية بين الرجال ولانساء بل حتى الاطفال ليس اكثر من الايمان بالله والرغبة في دخول الجنة، فلقد حرر الايمان بالله مجتمعنا الفل من كل الولاءات الزائفة واصبح الولاء لله سبحانه وتعالى هو الذي يبعث على ان يواجه شعب اعزل لا امكانات له دولة عظيمة القوة مثل اسرائيل.

والامر الثاني هو الاعداد لان الله سبحانه يقول " واعدو لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل " ان قوة الارادة وقوة السلاح والساعد امر مهم وضروري وايضا علينا ان ندرك ان قيم الحقوالعدالة ليست هي تلك التي يطرحها بوش والغرب المسيحي كله ، ان الحق والعدالة يقول ان اصحاب الارض يجب ان يعودوا االيها وان تعود لهم ولا مجال للتنازل عن جزء منها لان هذا امر من العقيدة والدين.

الإجابة
 
حافظ ابراهيم    - الإمارات العربية المتحدة
الاسم
موظف الوظيفة

سوف أقول توقعاتي، وأنا على يقين من ذلك: ياسر عرفات سيخرج من صومعته، وهو محمول على أكتاف الآخرين طبعا بعد أن عمل له دعاية كبيرة أنه القائد الرمز، ولكن ما يجب أن تعملوه هو مصير 500 فرد من حماس سلمهم عملاء الأمن الوقائي، فيجب أن لا يمر ذلك مرور الكرام، فوالله لا الله ورسوله يرضون بما يجري من مؤامرات على الإسلام والمسلمين.

أرجو من الضيف الكريم أن يخاطب هذه الأمة بضمير حي بعيدا عن كل أساليب الدعاية وتمجيد الآخرين؟

السؤال

بسم الله الرحمن الرحيم، أخي الكريم، شكرا على مشاعرك الرائعة والفياضة وحرصك على الإسلام والمسلمين وإخوانك المجاهدين من أبناء الحركات الإسلامية وغيرهم من أبناء الشعب الفلسطيني، ولكن أرجو أن تعلم وبوضوح أن المرحلة التي نعيشها تتطلب منا أن نتحدث بصوت واحد؛ لأننا نقف في خندق واحد واتجاه بنادقنا في وجهة واحدة، وعدونا الذي يستهدفنا أيضا واضح للجميع، قد نختلف لاحقا وحينها لكل مقام مقال.

وأرجو أن تعلم أننا لا نمجد أحدا بإذن الله تعالى إلا من يستحق ممن يعطون ولاءهم لله ورسوله، وأتمنى على الله سبحانه وتعالى أن يبقى ضمير الأمة حيا، وأن يقف مع أبناء الحركات الإسلامية فيما لو تعرضت لأي مؤامرة في أي مكان وأي وقت، خصوصا أبناء الحركات الإسلامية في بلاد العالم العربي والإسلامي؛ لأن تشابك الأيدي والقلوب وتواتر الدعوات إلى الله سبحانه وتعالى كفيل أن يحفظ الإسلام العظيم ورواده ومن يحملوه على أكتافهم.

وتأكد أخي الكريم بأن المؤامرات السابقة على الإسلام والمسلمين كلها باءت بالفشل، وكما قال سبحانه وتعالى: "إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون".. اطمئن أخي الكريم، وثق في الله سبحانه وتعالى، وشكرا لك مرة أخرى على مشاعرك الكريمة.

الإجابة
 
طاهر    - سلطنة عمان
الاسم
متخصص كمبيوتر الوظيفة

هل تعتقد أن باول يستطيع انتزاع قرار من الذين سيلتقيهم في المنطقة بإدانة العمليات الاستشهادية؟

هل تتوقع أن يحدث تراجع عن السقف الأدنى للمطالب الفلسطينية المعلنة والمتعلقة بالعملية السلمية؟ وهل هناك أفق حقيقي لحل ما؟

السؤال

باول هو رسمي أمريكي، وأمريكا لا يوجد لديها ما تقدمه على أرض الواقع؛ فهي لا تقدم إلا ما يرضي الطرف الإسرائيلي. وما يرضي الطرف الإسرائيلي ليس بالضرورة مرضيا للطرف العربي.

إن رحلة الجنرال باول محكوم عليها بالفشل؛ لأن الطرف الإسرائيلي لا يوجد لديه الاستعداد للتجاوب مع مطالب الأمريكان بالانسحاب. كما أن الشعوب العربية بدأت تطرح نفسها كطرف في معادلة المفاوضات مع الحكومة الأمريكية؛ وبالتالي لا يستطيع باول أن يدافع عن السياسة الأمريكية التي يظهر انحيازها بشكل مطلق لا جدال فيه، إلى درجة دفعت الأوروبيين إلى أن ينتقدوا مثل هذا الانحياز، بل إن كثيرا من السياسيين الأمريكيين أصبحوا يصرحون بعدم رضاهم عن سياسة جورج بوش الابن.

وبالتالي السؤال الذي يطرح نفسه هو: ماذا سيقدم الجنرال باول للعرب والفلسطينيين؟ خصوصا إذا علمنا أن مجرد لقائه مع عرفات يجب أن ينال موافقة رئيس الوزراء الإسرائيلي.. فكيف يمكن له أن يقدم شيئا لا يوافق عليه شارون؟!

لا أتوقع حقيقة أن يتراجع الطرف الفلسطيني عن مطالبه المعلنة في ظل هذا الدمار الذي قامت به إسرائيل، وفي ظل الخسائر والتضحيات التي قدمها الشعب الفلسطيني؛ لأن التضحيات تحتاج إلى أن يُرفع السقف لا أن يخفض إلى أسفل.

أما فيما يتعلق بالحل الحقيقي فلا أتصور أن هناك حلا حقيقيا في ظل الواقع السياسي الإسرائيلي الحالي الذي يقوده الجنرال شارون واليمين الإسرائيلي المتطرف.

الإجابة

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع