 |
|
 |
|
|
| |
 |
|
|
|
|
بيانات الحوار
|
|
اثنان من قياديي حركة حماس والجبهة الشعبية
| اسم الضيف |
|
حماس والشعبية والحوار مع السلطة
| موضوع الحوار |
|
2005/1/26
الأربعاء
|
اليوم والتاريخ |
مكة
من...
14:30...إلى...
16:30
غرينتش
من... 11:30...إلى...13:30
|
الوقت |
| |
|
محرر الحوارات..
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
الإخوة والإخوات.. لقد بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.
وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.
وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم بالضغط (هنـا) موافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.
| الإجابة |
| |
|
فلسطيني
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
لماذا ترفض الجبهة الشعبية الهدنة وهي لا تمارس عملا مسلحا قويا؟ ولماذا تقبل حماس بالهدنة وهي تهدف لوقف الانتفاضة ومن ثم قمعها؟
| السؤال |
أ.جميل المجدلاوي:
بداية الجبهة تعتبر أن استمرار الحديث عن الهدنة وكأنها العنوان الأول والمركزي في كل حوار فلسطيني فلسطيني، أو هي العنوان الرئيس. وفي تناول الحوار الفلسطيني ترى في هذا عرضا خاطئا للقضية الفلسطينية و للعلاقات الوطنية الفلسطينية. فنحن نعتبر أن الاحتلال يفرض علينا واجبا هو مقاومة الاحتلال وعندما تكثر القيادة الرسمية الفلسطينية وبعض أشياعها من الحديث بلغة وقف عسكرة الانتفاضة ووقف العنف والعنف المتبادل ووقف الأفعال وردود الأفعال ووقف إطلاق النار من الجانبين، كل هذه المفردات رأينا هي تشخيض خاطئ لطبيعة الصراع بيننا وبين المحتل. فالأساس هو الاحتلال. ولا يجوز لأي مسؤول فلسطيني مهما كلام موقفه أن ينتج أو يعيد إنتاج مثل هذه اللغة التي تقدم غطاءا وحتى فائدة مجانية للعدو، لأنها تساوي بين شعبنا وبين المحتل.
على هذه القاعدة تقول الجبهة إن المقاومة كحق وواجب علينا ألا نختلف حوله وإذا شكلت قيادة وطنية موحدة أية صيغة من صيغ القيادة الجماعية لشعينا تصبح هي المرجعية التي تقرر متى نقاوم وكيف نقاوم وأين نقاوم. ونرى في تحويل هذه الموضوعات إلي موضوعات للإعلام تحويلا خاطئا.
عندما تأخذ الجبهة هذا الموقف، وعندما تقدم هذه الرؤية فهي تقدمها باعتبارها رؤية لكل الوطنيين الفلسطينيين وليس للجبهة فقط بغض النظر عن تقييم الأخ السائل لمستوى عمل الجبهة.
بالنسبة للسؤال الثاني فمن الطبيعي أن يكون الإخوة في حركة حماس هم الاقدر على تقديم وجهة نظر الإخوة في حركة حماس.
أ. سامي أبو زهري: أولا، اعتذر عن التأخر بسبب الوضع في فلسطين، والذي لا يخفى على احد.
وثانيا: الهدنة هي أمر طبيعي مارسته كل الشعوب. وفي تاريخنا الإسلامي مارسناه كثيرا، وهي تمثل استراحة المحارب لشعب يتعرض للاحتلال. ولكن المهم ليس فكرة الهدنة لأنها مقبولة من حيث المبدأ، المهم السياق الذي ستاتي فيه. وقد منحت القوى الفلسطينية قبل عام ونصف هدنة وكان هناك استقرار لشعبنا في تلك الفترة، ولما لم يلتزم الاحتلال بها عدنا لممارسة وتصعيد المقاومة ولم نخسر شيئا. لذلك لا خوف على المقاومة في حال حدوث أي هدنة.
| الإجابة |
| |
|
عبد الله
- أوكرانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
الحوار لمصلحة من؟ إسرائيل أم الفلسطينيين؟ ولماذا ارتبط الحوار بوقف المقاومة دوما؟
| السؤال |
أ.جميل المجدلاوي:
الأصل أن يكون الحوار الفلسطيني - الفلسطيني منطلقا من، وساعيا إلي تحقيق المصلحة الوطنية والاجتماعية الفلسطينية سواءا من حيث التمسك بالحقوق والثوابت الوطنية او بناء مؤسساتنا ومجتمعنا الفلسطيني على أسس ديموقراطية وانطلاقا من هذا الأساس كانت الجبهة ولاتزال تخطئ التقديم الدائم سواء من قبل السلطة أو غيرها لموضوع التهدئة أو الهدنة باعتباره العنوان الرئيس لأي حوار فلسطيني.
ونعتقد أن تقديم الأمر بهذا الشكل ينطوى على ضرر حقيقي بقضيتنا وبالحوار نفسه.
| الإجابة |
| |
|
ربا فياض - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم أخوينا الغاليين..
سؤالي هو: لماذا تصادرون على مشروع أبو مازن منذ البداية؟ ألا تتيحون له الفرصة لينجز شيئا، أو يتأكد من استحالة الإنجاز؟ ثم ألا يمكن أن تطلق الفصائل الفلسطينية له العنان مع وضع خطوط حمراء؟
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
أولا نحن لا نصادر مشروع أبو مازن ولا نصادر عليه، نحن نناقش مشروع أبو مازن وبرنامجه، سواء على صعيد السياسة أو على صعيد بناء مؤسسات المجتمع الفلسطيني والمؤسسات الفلسطينية عموما، وخاصة منظمة التحرير.
مشروع الأخ أبو مازن بالنسبة لنا واضح، والرجل يجاهر بمشروعه بدون أي لبس، سواء في حواراته المباشرة معنا أو مع غيرنا من القوى أو في خطابه السياسي المعلن. فالأخ أبو مازن يقول بوضوح أن مرجعيته هي اتفاق أوسلو، وأن برنامجه الراهن هو خطة خارطة الطرق ووسيلته هي المفاوضات، ومن هنا ياتي حديثه الدائم عن وقف العسكرة ووقف المقاومة إلي آخر ما هو معروف للجميع من مكونات خطاب الأخ أبو مازن.
نحن نقول إن هذا البرنامج جرب على مدار ما يزيد على عقد من الزمان. فاتفاقات أوسلو لم تحقق لشعبنا الحد الأدني من حقوقه الوطنية، على العكس من ذلك فقد شكلت هذه الاتفاقيات مظلة لسياسة فرض الوقائع على الأرض التي عمل الاحتلال على تكريسها منذ اليوم الأول، حيث تضاعف الاستيطان مرات سواء في مصادرة الأرض أو في عدد المستوطنين وشكلت اتقاقيات أوسلو الأساس الذي استند إليه العدو الإسرائيلي وحلفاؤه وبخاصة حليفه الأمريكي عندما تحول الأمر من أراض محتلة وشعب يقاوم الاحتلال إلي أراض متنازع عليها وإلي عنف وعنف متبادل ثم إلي إرهاب فلسطيني.
بالنسبة لخارطة الطريق، فنحن نعتبر أن هناك وهما كبيرا تروجه أوساط السلطة الفلسطينية بعضها عن وعي وبعهضا بدون وعي. فخارطة الطريق ليست اتفاقا حتى يقول البعض باننا سنعمل على إلزام إسرائيل به، خارطة الطريق هي مشروع أمريكي بالأساس، تم اعتماده من الرباعية وغيرها من المنتديات الدولية، لم يتحول إلي اتفاق لأن ما جرى بالضبط هو أن السلطة الفلسطيية هي التي أعلنت عن موافقتها والتزامها بخطة خارطة الطريق نصا وروحا.
أما بالنسبة للعدو الإسرائيلي فقد أعطي موافقته على خطة خارطة الطريق مرتبطة ومكبلة باربعة عشر تحفظا وبرسالة الرئيس الأمريكي بوش لرئيس حكومة دولة العدوان في إسرائيل الجنرال شارون، أي أن إسرائيل لم توافق على خطة خارطة الطريق كما تروج لها الأوساط النافذة في السلطة. وعند التدقيق في طابع ومضمون موافقة حكومة شارون خطة خارطة الطريق والتحفظات عليها نجد أنفسنا وجها لوجه أمام مشروع شارون الأصلي، المعروف بالحل المؤقت طويل الأمد.
إذن.. في الجوهر لا نرى أن الأخ أبو مازن يقدم مشروعا سياسيا جدياعندما يقول إن برنامجه السياسي هو خطة خارطة الطريق.
وعندما ننظر إلى الوسيلة التي يقترحها الأخ أبو ماوزن وهي المفاوضات كطريق وحيد لتحقيق هذا البرنامج فاعتقد أننا لا نختلف مع الأخت ربا، في أن هذه الوسيلة قد جربت ووصلت بنا إلي طريق مسدود في سعينا لتحقيق أهدافنا وأعطت العدو الإسرائيلي الفرصة لترتيب علاقاته مع العديد من الأطراف العربية والدولية تحت مظلة أن هناك مفاوضات تجري بينه وبين الفلسطيينيين للوصول إلي تسوية سلمية، بهذا أختى الكريمة آتمنى أن أكون قد أوضحت أننا لا نصارد على مشروع الأخ أبو مازن، بل نناقشه من مواقع الاختلاف معه مع حرصنا الأكيد والدائم للوصول إلي قواسم مشتركة تخدم قضيتنا وكفاح شعبنا.
بالنسبة للمؤسسة والوضع الداخلي الفلسطيني فنحن نتفق مع العديد من العناوين التي يطرحها الأخ أبو مازن، سواء سيادة القانون، أو استقلال القضاء، أو إجراء الإصلاحات الإدراية والمالية في مؤسسات السلطة، وقلنا له وفي بيانات رسمية من الجبهة أننا سندعم كل ما هو إيجابي في هذه العناوين، ولكننا قلنا ونقول أيضا إنه لا يمكن إجراء إصلاح حقيقي أو معالجة جدية للفساد بأدوات فاسدة وشكل بعضها وبخاصة مع النافذين منهم في الأجهزة الأمنية التي تمثل أبرز عنواين الفساد والتطاول على القانون وعلى كرامة الناس وعلى الأملاك العامة والخاصة على امتداد الأعوام الماضية من عمر السلطة.
أ. سامي أبو زهري:
نحن نعتبر أن الحكم بيننا وبين السيد أبو مازن هو نتيجة الحوار، والمسالة لا تقاس بهذه الطريقة، أن نعطيه فرصة أو لا نعطيه. المسالة تقاس بالمصلحة العليا لشعبنا الفلسطيني، وهذا ما تحدده نتيجة الحوار، وأعتقد أن لقاءاتنا الأخيرة مع السيد أبو مازن عكست إمكانية كبيرة للتوصل إلي تفاهمات تحفظ وحدة شعبنا وتماسك البيت الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
عماد
- أوكرانيا
| الاسم |
|
| الوظيفة |
أرحب بضيفينا الكرام.. وأتساءل: إلى متى تشدد السلطة على الفصائل باسم الحوار، فكم هي المرات التي التزمت فيها الفصائل بالتهدئة والنتيجة تصعيد مباشر من الاحتلال. هل هناك تذكير منكم للسلطة في هذا الجانب وما هو ردها العملي أمام هذه الاعتداءات من قبل الاحتلال ؟أخيرا نفرح لحوار الفصائل مع السلطة لكن نريد أن نرى النور لكثير مما يطرح عبر هذا الحوار ؟! هل هناك إيجابيات تم تحقيقها للفصائل؟..
بشرونا بارك الله فيكم..
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
القسم الاول اجبت عليه والمتعلق بالحوار والتهدئة.
اما القسم الثاني ففي تقدير فان الحوار مطلوب دوما كاساس للعلاقات الوطنية الفلسطينية فيما نتفق عليه وفيما نختلف عليه.
لا اعرف ما هو المقصود بالايجابيات التي جاءت في سؤال الاخ عماد لانه يسال عن ايجابيات تم تحقيقها للفصائل ففي حدود متابعتي لموقف الجبهة واطلالتي على المواقف الاخرى للرفاق في الفصائل الاخرى فانني لا اعتقد ان الحوار كان ياخذ هذا الطابع، طابع ماذا يتحقق لهذا الفصيل او ذاك، الحوار كان يتناول الانتفاضة والمقاومة، اعادة وتفعيل مؤسسات منظمة التحرير، قانون الانتخابات وانتخابات المجلس التشريعي، الاصلاح، ومكافحة الفساد، الوصول الى قيادة وطنية موحدة، وفي غالبية هذه العناوين كان الحوار والمناخ العام الذي دار فيه ايجابيا، ومن واجبنا ان نتابع الحوار واشكال معينة من النضال والضغط السياسي والجماهيري من اجل تحويل هذا المناخ الايجابي والاجابات العامة الايجابية التي سمعناها من الاخ ابو مازن وغيرها من النافذين في السلطة، الي سياسة والي حقائق في اطار العلاقات الوطنية الفلسطينية وبناء مؤسسات المنظمة والسلطة والمجتمع الفلسطيني عموما.
أ. سامي أبو زهري:
الحوار هو مسالة مهمة جدا واعتقد ان اعتبار الحوار هو وسيلة التعامل بين قوى شعبنا جنبه الكثير من امكانية حدوث اشكاليات داخلية واما عن التهدئة فالامر ليس بدعة وامر طبيعي لشعب يتعرض لكل هذه المعاناة ان يمارس استراحة المحارب، والخلاف ليس حول مبدا التهدئة ولكن حول السياق والظرف الذي تاتي به لذلك موقفنا انه في هذه المرحلة اذا التزم الاحتلال بوقف كل اشكال عدوانه على شعبنا واستجاب لشروط القوى الفلسطينية وفي مقدمتها اطلاق سراح الاسرى فسنتعامل مع مسالة الهدنة بايجابية ولانجاح الحوار الدائر كان هناك مبادرة من المقاومة بتوفير حالة هدوء مؤقت ومحدود، اما عن الحوار نفسه فاعتقد انه كان مثمرا جدا في المرات الاخيرة، وكان عمليا وبعيدا عن الشعارات وقد اشرت في مداخلات سابقة الى بعض هذه الايجابيات.
| الإجابة |
| |
|
فيفي
- العراق
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
الاخ المناضل جميل بارك الله فيك..
لو قامت الشرطة الفلسطينية في وقت ليس جو هدنة ولا تهدئة بمنع الصواريخ ما هو موقفكم وباقي الفصائل هل سيكون هناك صراع.
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
الاخت الكريمة فيفي من العراق..
كل التحية لك وللشعب العراقي الشقيق ولمقاومته الباسلة التي تشكل مع المقاومة الفلسطينية والمقاومة اللبنانية اهم روافع نهوض هذه الامة، التي ستنتصر على كل اعدائها طال الزمان ام قصر، اختي الكريمة في كل الاحوال فسياستنا الدائمة هي تجنب الصراع الفلسطيني الفلسطيني، وكثيرا ما عضت المعارضة على جراحها وغلبت المصلحة الوطنية العليا التي تفرض ابقاء بنادقنا موجهة نحو العدو وليس ادل على هذه السياسة من ان الجبهة تجنبت حتى هذه اللحظة تحويل اعتقال امينها العام احمد سعدات الي موضوع للاقتتال الفلسطيني الداخلي ولا زلنا رغم مرور ما يزيد على مرور 3 سنوات نتبع سياسة الحوار والضغط السياسي والجماهيري السلمي للافراج عنه.
| الإجابة |
| |
|
أبو مصعب
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أستاذ جميل..
هل تعامل السلطة مع الفصائل اختلف بعد وفاة الرئيس عرفات وتولي محمود عباس رئاسة السلطة؟ فهل تشعرون بجدية ابو مازن في تعامله معكم؟
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
اذا كان المقصود بالتعامل التواصل والحوار، فنحن من القوى التي كان حوارها متواصلا سواء مع السلطة او الاخوة في حركة فتح في حياة الرئيس ابو عمار وبعد وفاته، وحتى حوارنا مع الاخ ابو مازن كان مستمرا ايضا عند تشكيله الوزارة وبعد استقالته وبعد ترشيحه وانتخابه رئيسا للسلطة، ولم يتغير علينا شئ على هذا الصعيد.
أما اذا كان المقصود علاقة السلطة مع فصائل المقاومة والعمل المسلح فمن المبكر اعطاء تقييم لهذا الامر، لان الامور لا زالت في مرحلة الحوار وفي مرحلة استطلاع الافعال على الصعيد الفلسطيني والعربي والدولي وكذلك على صعيد السياسات والتكتيكات السياسية والعملياتية الاسرائيلية.
| الإجابة |
| |
|
هاني محمد صلاح
- مصر
| الاسم |
|
صحفي مختص بالشئون الألبانية
| الوظيفة |
من واقع التجربة.. إسرائيل لن تتوقف عن إعتداءاتها اليومية على الشعب الفلسطيني.. حتى لو اتفقت كل الفصائل الفلسطينية على هدنة مؤقتة.. ماذا يمكن أن يحدث لو استمرت الفصائل الفلسطينية المسلحة في محاولاتها للرد على هذه الاعتداءات الإسرائيلية.. في الوقت الذي نرى فيه السيد أبو مازن يحاول منع الفصائل من الرد..
| السؤال |
أ. سامي ابو زهري:
الهدنة هي حاجة لشعبنا لفلسطيني مثلما هي ضرورة لطرف الاحتلال ولذلك حينما تفرض الحاجة التوصل لهذه الهدنة فانه لا مانع لدينا من التعاطي معها تخفيفا عن العبء الواقع على شعبنا وسحبا للذرائع.
والهدنة هي هدنة مشروطة بمعنى ان الاحتلال اذا لم يحترم هذ الهدنة فمن الطبيعي الا يكون هناك رد والا نلتزم بها. اما عن موقف السلطة فيجب ان يكون واضحا ان المقاومة قوية ولم يعد يخشى عليها، كما ان جو الحوار القادم يساهم في حماسة شعبنا من اي صدامات.
أ. جميل المجدلاوي:
الاخ الكريم هاني انا اشاركك في تقديرك وحتى في تحوطاتك التي يمكن استنتاجها، ولكن سيكون موقفنا على الدوام محاولة التوفيق بين استمرار المقاومة ضد الاحتلال وفي نفس الوقت تجنب اي صدام فلسطيني داخلي واذا ما فرض علينا مثل هذا الصدام الذي لا نتمناه ولن ندفع اليه فسنعمل على انهائه ومحاصرته في اسرع وقت وفي اقل الخسائر الممكنة اذا لا يجوز ان يغيب عنا وعن اي وطني فلسطيني مبدأ ان التناقض الرئيسي والتناحري مع الاحتلال وواجبنا ان نعمل على ان تظل التناقضات الفلسطينية - الفلسطينية ثانوية تعالج بالحوار، وبالنضال الديموقراطي الجماهيري السلمي.
| الإجابة |
| |
|
ابو بكر
- الجزائر
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم..
سوالي موجه إلى الاخ المجاهد.. المجدلاوي..
ماذا لو تم الاتفاق على هدنة وتم اعلان الهدنة من جانبكم ولم تعلن اسرائيل التزامها؟ وماذا لو تم خرق الهدنة من قبل اسرائيل باغتيال او اجتياح وفي نفس الوقت طالبكم ابو مازن بعدم خرق الهدنة؟ ما هو موقفكم؟
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
بداية.. أنا اشرت إلى موقفنا من موضوع الهدنة وفي كل الاحوال فان كل القوى التي تعاملت بايجابية مع فكرة التهدئة المؤقتة اكدت بوضوح انها تعتبر نفسها في حل من ذلك اذا منا قامت اسرائيل باغتيال او اجتياح واكدت ايضا على حق شعبنا في الدفاع عن نفسه في مواجهة اي خروقات من هذا القبيل، بالنسبة لي وللجبهة الشعبية التي امثلها في هذا اللقاء فنحن نتمسك بحقنا وبالقيام بواجبنا ايضا في مقاومة الاحتلال طالما بقي الاحتلال جاثما على اي شبر من ارضنا فالاحتلال هو بذاته العدوان الاكبر والتعدي على حقوقنا وكرامتنا الوطنية.
| الإجابة |
| |
|
عبد الرحمن
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
السلام عليكم ورحمة الله..
أليست الهدنة والحوار هو لاحتواء المقاومة وفصائل المقاومة؟
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
بالنسبة لبعض الاتجاهات النفاذة في السطة فجوابي نعم، وكذلك الحال بالنسبة للمظهر الرئيسي للموقف العربي الرسمي ، اما بالنسبة للعدو الاسرائيلي فمن الطبيعي ان يكون القضاء على المقاومة وكسر ارادة الصمود في شعبنا هدفا دائما له.
| الإجابة |
| |
|
العابد احمد
- فلسطين
| الاسم |
|
طالب
| الوظيفة |
بادئ ذي بدء تحية لضيفي الحوار.. وسؤالي هو رجاء من اخونا وشيخنا والناطق الاعلامي لحركتنا المغوارة حركة حماس.. أن لا تقبلوا أي هدنة بدون مقابل.. أسرانا إخواننا واهلينا الذين قدموا الغالي والنفيس لا نسمح ان تضيع.. لتتكحل عيون المائعين من ابناء جلدتنا واقصد هنا أبو مازن.. رجاء حار..
| السؤال |
أ. سامي أبو زهري:
أخي الكريم يجب ان يكون واضحا ان قضية الاسرى و المعتقلين هي قضية تقع في لم اولويات الحركة و اننا نعتبر التعامل مع هذا الملف شرط من شروط انجاح هذه الهدنة و بهذه الهدنة او بغيرها من الوسائل يجب ان يكون واضحا اننا لا يمكن ان نسلم بوجود اسرانا في سجون الاسر وسينذل كل جهدنا حتى تكتحل بهم عيوننا.
| الإجابة |
| |
|
حمد ال علي
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
بسم الله الرحمن الرحيم..
الجميع يصف اللقاء مع السلطة بأنه ايجابي ؟ ماذا تعني كلمة ايجابي اذا كانت اللقاءات لا تتمخض عن توافق على مواقف محددة؟
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
وصف ايجابي ينطوي على مضامين متعددة فقد يعكس المناخات التي سادت اللقاء وقد يعنى طبيعة الموضوعات التي جرى تناولها وقد يعنى ان الحوار حول هذه الموضوعات كان جديا ومسؤولا وتحدث الجميع في مواقفه بصراحة ووضوح وقد يعنى الاتفاق على موضوعات والاختلاف على مضوعات اخرى وقد يعنى اخيرا الاتفاق على كل شئ.
بالنسبة لنا في الجبهة الشبعية لتحرير فلسطين فكما اوضحت في جوابي على سؤال سابق اذا كان المقصود بالاتفاق على مواقف محددة هو التفاق على ما يمسي بالهدنة فاننا لا نرى ان هذا هو العنوان الصائب في مناقشة الوضع الفلسطيني.
أ. سامي ابو زهري:
نعم اللقاء مع السلطة كان لقاءا ايجابيا ونعنى بذلك ان جميع الملفات التي كانت مطروحة تم التوصل لصيغ للتعامل معها وعلي سبيل المال المنظمة واعادة بناءها وصياغتها سيكون هناك لجنة مشتركة من كل القوى المعنية والحركة ستشارك في هذه اللجنة.
ايضا على سبيل المثال فيما يتعلق بالانتخابات التشريعية كان هناك تفاهم حول تحديد موعدها بالتوافق مع الحركة واعلن هذا الموعد في 17-7-2005 بعد ان كان هذا الموعد غامضا ولا يوجد اشارات حوله من قبل السلطة.
ايضا حقوق المواطنة وفيما يتعلق بمسالة الإقصاء الوظيفي لاعضاء الحركة تم التفاهم حول هذه القضية بحيث يكون هناك تكافؤ في الفرصة وغير ذلك من المواضيع المطروحة.
نحن لم نكن نتحدث عن شعارات وانما عن مواقف عملية محددة.
| الإجابة |
| |
|
abu ahmed
- ألمانيا
| الاسم |
|
accountant
| الوظيفة |
كيف تتوقعون مستقبل العلاقة مع السلطة الفلسطنية في ظل الإدارة الجديدة؟
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
الاخ ابو احمد، ساجيب على سؤالك كما يلي:
نحن في الجبهة سنعمل وفقا لبرنامجنا بمفاصله الرئيسية التالية:
1- استمرار الانتفاضة والمقاومة ضد الاحتلال والعدوان الاسرائيلي.
2- استمرار نضالنا من اجل اعادة بناء مؤسسات م. ت. ف. والسلطة والمجتمع الفلسطيني برمته على اسس وطنية وديموقراطية تحافظ على الحقوق والاهداف الوطنية وتحفظ كرامة الوطن والمواطن.
3- التصدي لكل مظاهر الفساد والافساد والخلل في مؤسسات السلطة وادائها.
4- سنحرص كل الحرص على ان يكون نصالنا في كل هذه المحاور بوسائل واشكال تحافظ على سلامة العلاقات الوطنية الفلسطينية وتتجنب اي اشكال من الصراع العبثي مع السلطة ووسيلتنا لذلك هي الحوار وكل اشكال النضال الجماهيري والسلمي وسنظل منشدين الى القانون والقاعدة الاساس التي تنظم واقع الشعب المحتل، وهي حشد كل قوى الشعب في مواجهة المحتل وعندما نقول كل قوى الشعب فاننا نعنى انه ليس من الصائب الانطلاق من فكرة السلطة والمعارضة فهذه مسالة فرضت علينا اثر اتفاقات أوسلو. لهذا كنا دوما نقول اعادة بناء المؤسسات على اسس ديموقراطية تحقق مشاركة الجميع في المؤسسات وفي القرار وفي متابعة تنفيذه ودعونا ولا زلنا ندعو لتشكيل قيادة وطنية موحدة وندعو للاسراع في انتخابات المجلس التشريعي وفي اعادة بناء مؤسسات منظمة التحرير بالانتخاب حيث ما امكننا ذلك، وعلى اسس ديموقراطية كي نعيد بناء مؤسساتنا كلها داخل الوطن وفي الشتات على اسس الائتلافات الوطنية الشاملة وبرنامج القواسم المشتركة التي تمكننا من حشد كل قوى شعبنا داخل الوطن وفي الشتات في معركة الاستقلال، والعودة، وبالتأكيد معركة تحرير كل اسرانا البواسل.
أ. سامي أبو زهري:
اخي الكريم يمكن الاجابة على ذلك من خلال محورين:
الاول فيما يتعلق بالوضع الخارجي او بالتحديد الوضع السياسي نحن نعتقد ان الافق السياسي مسدود ولا يمكن ان يرى النور في ظل اصرار صهيوني على رفض الاعتراف بحقوق شعبنا الثابتة خاصة فيما يتعلق بحق العودة والقدس والدولة المستقلة، لذلك نحن لسنا قلقين من هذه الناحية واذا امكن التوصل الى نجاحات بين السلطة والاحتلال الاسرائيلي على هذا الصعيد فستكون محدودة ومؤقتة.
اما فيما يتعلق بالوضع الداخلي فنحن نعتقد ان امامنا الكثير لنفعله لخلق حياة كريمة لشعبنا الفلسطيني وبيت متماسك وهذا يستدعي منا تفعيل ملفات الاصلاح والشراكة السياسية والانتخابات النزيهة.
و لذلك نحن نركز في كل حواراتنا على هذه المسائل وغيرها من المسائل ذات العلاقة بالوضع الداخلي.
والامور حتى اللحظة تعكس مؤشرات داخلية تجاه الوضع الداخلي رغم اننا لا نستطيع ان نقول اننا حققنا شيئا ملموسا حتى الان لكن من المبكر اعطاء احكام مبدئية الان.
| الإجابة |
| |
|
ناهد إبراهيم - مصر
-
| الاسم |
|
| الوظيفة |
ما موقفكم حيال قضية نزع سلاح الانتفاضة.. أو وقف فوضى السلاح في مناطق السلطة الفلسطينية؟ وما تقييمكم لإعادة انتشار قوات الشرطة الفلسطينية اليوم؟
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
اولا مسالة نزع سلاح الانتفاضة مسالة مرفوضة منا في الجبهة الشعبية ومن كل قوى المقاومة الفلسطينية، ونحن نميز جذريا بين سلاح المقاومة والانتفاضة وبين الحديث عن فوضى السلاح في مناطق السلطة حيث كان المظهر الرئيسي لما يمكن ان نصفه بفوضى السلاح هو سلاح الاجهزة الامنية في السلطة حيث سادت التناقضات والصراعات الداخلية بين المتنفذين في هذه الاجهزة لفترة من الزمن ناهيكم عن تعدي هذه الاجهزة في الكثير من الاحيان على الناس وعلي المال الخاص والعام، بالاضافة الي استخدام هذا السلاح في حماية العديد من مظاهر الفساد التي عشناها في مناطق السلطة.
أما بالنسبة لاعادة انتشار قوات الشرطة الفلسطينية، فمع الأسف الشديد لا نستطيع النظر اليها بعيدا عن الدعوات لوقف المقاومة وبعيدا عن اجتماعات التنسيق الامني التي تجددت بين المسؤولين الامنيين في السلطة والقيادات العسكرية الصهيوينة، ومع ذلك فسنعمل على تجنب اي صدام مع هذه القوات فهم ابناؤنا واخواننا وهناك العشرات من بين افراد الشرطة وغيرها من افراد اجهزة الامن هم من الشهداء ومن المنخرطين في الفعل الانتفاضي المقاوم، رغم السياسة الخاطئة التي يدعو لها بعض المتنفذين التي تدعو لوقف المقاومة والعمل المسلح.
أ. سامي أبو زهري:
فيما يتعلق بنزع سلاح المقاوم فهذا امر غير وارد، ولا يمكن باي حال من الاحوال الوصول اليه ولم يقل احد من مسؤولي السلطة انه سيقوم بنزع الاسلحة، سلاح المقاومة موجه الى العدو الاسرائيلي وطالما أن هناك احتلال من الطبيعي ان تبقى الحاجة لهذا السلاح خاصة ان السلطة غير مهيئة لحماية شعبنا الفلسطيني.
اما حول مسالة فوضي السلاح فشعبنا يعلم ان هذا المصطلح لا يعنى الا سلاح الاجهزة الامنية، لان الكثير من افرادها يستخدمون هذه الاجهزة في ارهاب شعبنا ونتج عن ذلك العديد من عمليات القتل او الخطف او الصدام بين هذه الاجهزة.
وهذا ما يدعونا لضبط عمل هذه الاجهزة والزامها باحترام القانون، واما فيما يتعلق باعادة الانتشار للشرطة الفلسطينية فهذا امر لن يستفيد منه شعبنا الفلسطيني ولكن في نفس الوقت لا يشكل لنا قلقا ولا علاقة له بوقف المقاومة لانها مروع متجذر ومحمي بشعبنا الفلسطيني.
| الإجابة |
| |
|
ابو الايهم
- الأردن
| الاسم |
|
موظف
| الوظيفة |
السلام عليكم..
أود ان اسال الاخوة في المقاومة اذا واجهتهم تهديدات وضغوطات من السلطة لدخولهم المفاوضات.. ثم ماذا لو توقف الصهاينة عن ذبح اهلنا في الداخل.. فماذا سيكون موقف المقاومة؟ هل ستوقف الجهاد وانتهى الامر؟؟
| السؤال |
أ. جميل المجدلاوي:
اولا المقاومة والجهاد لن تتوقف طالما بقي الاحتلال لان الاحتلال هو بذاته ذبح للوطن وللشعب وللكرامة الوطنية.
ان اجتهاد اي من الاخوة في فصائل المقاومة على اختلاف طيفها في تهدئة او هدنة مؤقتة هو اجتهاد لا يطال المقاومة واسترارها من حيث المبدأ، لكنه يعالج بشكل مؤقت وضعا بعينه، واي كان الموقف من مثل هذا الاجتهاد فلا يجوز ان ينطوي على تساؤل حول استمرار المقاومة طالما بقي الاحتلال مستمرا، اما بالنسبة للمفاوضات الجارية منذ ما يزيد عن عقد من الزمان والمرشحة لان تتواصل بين السلطة والعدو، فلنا نحن في الجبهة موقفا واضحا وحاسما برفضها ورفض الدخول طرفا فيها.
أ. سامي أبو زهري:
فيما يتعلق اخي الكريم بمسالة المفاوضات، موقفنا واضح وهو رفض العودة الي مسيرة التسوية التي لم نجني منها الا الفشل لكن لن تصل الامور لحالة صدام لمنع احد من ممارسة ذلك ورؤيتنا ان مسيرة التسوية محكومة عليها بالفشل باستمرار ولذلك لسنا قلقين من هذه الناحية، ان العدو الاسرائيلي ببساطة غير معنى باعطاء شعبنا أي شئ من حقوقه، اما حول سؤالك حول الخوف من توقف المقاومة اذا توقف العدوان، فنقول ان المقاومة مرتبطة بالاحتلال وليس بالعدوان فقط وطالما ان هناك احتلال فمن الطبيعي ان تتواصل المقاومة ضده.
| الإجابة |
|
|
|
 |
 |
|
 |
|
|
|
|
|
|
|
|
| أدلة
وخدمات |
|
|
|
|
|
|
|
|
|
 |
 |