English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
الدكتور حيدر عبد الشافي، كبير المفاوضين الفلسطينيين السابق  اسم الضيف
الإصلاحات الفلسطينية: حقيقة أم خداع موضوع الحوار
2002/6/3   الاثنين اليوم والتاريخ
مكة     من... 16:30...إلى... 18:30
غرينتش     من... 13:30...إلى...15:30
الوقت
 
صفوت    - 
الاسم
الوظيفة

هل بدأ الحوار؟


السؤال

نعم، بدأ الحوار، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله.

وبعد انتهاء الحوار.. يمكنكم بالضغط (هنـا) مراسلتنا لإبداء الاقتراحات أو التحفظات، مع ضرورة الانتباه إلى أن إدخال الاسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة "أثناء الحوار".

الإجابة
 
سمر الوكيل    - 
الاسم
الوظيفة

لماذا انطلقت هوجة الحديث عن الإصلاح الآن؟ هل نحن في حاجة إلى كونداليزا رايس لتخبرنا عن فساد أحوالنا؟

السؤال

لسنا بحاجة إلى كونداليزا رايس، وعلينا أن ننتبه إلى ما هو مطلوب، وعلينا أن ننتبه إلى العمل المنظم؛ هذه مسئوليتنا، وليست مسؤولية كونداليزا رايس.

الإجابة
 
ضحى    - 
الاسم
الوظيفة

ما الذي تريده أمريكا منا؟ وكيف تطلب الإصلاح؟ وكيف تريده؟

السؤال

أختي العزيزة، نحن نعرف أن أمريكا ضالعة ومتعاطفة مع إسرائيل، وبالتالي أعود وأكرر أننا نحن أصحاب الشأن، ويجب أن نكون على علم بما نحن بحاجة إليه، ويجب علينا أن نتأكد أن حاجاتنا بأنفسنا.. ولسنا بحاجة إلى أي جهة خارجية كي تطلب منا أشياء، والمفروض أن نعنى نحن بشئوننا الخارجية.

الإجابة
 
رباح    - 
الاسم
الوظيفة

هل يمكن اعتبار الإصلاح مطلبا فلسطينيا عاما؟ وهل الإصلاح واحد عند كل الفلسطينيين؟

السؤال

أولا واضح أن الوضع بحاجة إلى كثير من الإصلاح، نحن في وضع يكاد يكون لا نظاميا بالمرة.. وبذلك حاجتنا إلى الإصلاح ماسة جدا ومتشعبة في أنحاء عديدة، ومن واجبات القيادة أن تكون واعية لكل ما هو مطلوب، وأن تعمل على الاستجابة الجادة لكل ما يحقق الصالح العام.

الإجابة
 
سامية    - 
الاسم
الوظيفة

ما تصورك للإصلاح السياسي يا أستاذ حيدر؟

السؤال

نحن نعتبر أن الظرف الذي نحن فيه هو ظرف طارئ.. الانتفاضة هي عمل عفوي وعاطفي وبطبيعتها، وهي عمل غير منظم، ومن غير المجدي أن تترك وشأنها، لا بد من العمل على تنظيم الانتفاضة وتخفيف سلبياتها وتأكيد إيجابياتها كي تكون مجدية وتحقق ما هو مطلوب،
وهذا لن يتم إلا من خلال عمل تنظيمي جاد يحدد الإيجابيات والسلبيات.

ومع الأسف هذا لن يتحقق؛ ولذلك بقينا في هذا الوضع الصعب، ودعني أقل بأن عدم تنظيم الانتفاضة أعطى مبررات أو أعطى فرصا للعدوان الإسرائيلي المستمر ضد أبنائنا إلى حدود بالغة الخطر.

الإجابة
 
محمود    - 
الاسم
الوظيفة

هل تعني أمريكا بالإصلاح الإطاحة بالرئيس عرفات؟

السؤال

ليس لي اهتمام بما تعنيه أمريكا، أنا أقول بأن كل شئوننا الداخلية هي شأننا وهي اختصاصنا، ونحن نركز على اهتماماتنا ومصالحنا، ونحن أدرى بشئوننا وما نحن بحاجة إليه، ونتصرف بما يحقق مصلحتنا العامة.

الإجابة
 
مني    - أستراليا
الاسم
صحفية الوظيفة

هل الإصلاحات الجارية الآن في السلطة والوزارات مجدية ونافعة للصالح الفلسطيني أم أنها مجرد شكليات؟

السؤال

أنا أعتقد أن الإصلاحات الجارية الآن هي سابقة لأوانها، والمطلوب أولا أن نعمل على وحدة القرار الفلسطيني؛ لأن هناك قوى سياسية متعددة ولها آراء مختلفة، وإذا لم يتم توحيد القرار نكون عرضة لقدر من الفوضى، وكما قلت مقدما الانتفاضة هي عمل عفوي وغير منظم وهي بحاجة إلى تنظيم.

أي توقيف سلبياتها وتحقيق إيجابياتها، وقد تختلف وجهات النظر حول ما ينبغي أن نفعله بسبب تعدد الفصائل السياسية بقدر تعدد الآراء في هذا الموضوع، وهذه الحقيقة كانت سبب الوضع اللانظامي الذي سارت فيه الانتفاضة.

وكما قلت مقدما بأن الأداء الفلسطيني لشأن الانتفاضة أعطى ذرائع في بعض الأحيان للمبالغة في العنف الإسرائيلي دون الحرج من الموقف الدولي، كما أن عدم النظام من جانبنا قلل من التعاطف الدولي معنا، ومن هنا كنا بأمس الحاجة أن نعمل على تنظيم الانتفاضة لتفعيل إيجابياتها وتقليل سلبياتها، خصوصا أننا بأمس الحاجة للمساندة العالمية.

الإصلاحات الجارية مثل الحديث عما يتم الحديث عنه مثل الوزارات عددها ومن يشغلها، وقضية الانتخابات أنا أقول قبل أن نتصدى لهذه الأمور هناك أشياء أخرى أساسية ينبغي التصدي لها، وأهمها الوضع القانوني السائد في المجتمع الفلسطيني، نحن نعيش وضع قانوني ضعيف، وربما أقول بأننا في بعض الأمور نعيش بما فيه انتهاك للقانون.

وأمثلة على ذلك هناك أناس في السجون برغم قرارات إفراج من المحكمة العليا؛ ولذلك قبل أن نتحدث عما هو جار من حديث حول الوزارات ينبغي العناية أولا بالوضع القانوني ثم أمور سلامة التصرف بالمال العام.

الإجابة
 
بدر مشتهي    - مصر
الاسم
مهندس الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، الدكتور حيدر عبد الشافي اسم لامع استقال بسبب الفساد، هل لو كل شخص غيور على فلسطين "ومش عاجبه" الوضع الذي يجري يستقيل، هل هذا حل للوضع؟

آسف لذلك، ولكني كنت أتمني أن تبقي في المجلس؛ لأنك صاحب الكلمة الحرة المستقلة التي لا تهاب أحدا.

السؤال

أخي الكريم، إن استقالتي من المجلس هي ليست عملا سلبيا كما يتصور السيد مشتهي، ولكن القصد من استقالتي هو إيقاظ الضمير الفلسطيني حول سوء الموقف، المفروض أن المجلس التشريعي يحمل أمانة الدفاع عن حقوق المواطنين.

وبالتالي يجب أن تحترم قرارات هذا المجلس، وتنفذ، وحيث إن قرارات المجلس لم تحترم ولم يعمل بها برغم محاولات استمرت زهاء سنة ونصف ولم أر أن هناك إمكانية، ولم تتوفر الإرادة للمجلس بشكل عام أن يقوم بهذا لواجب؛ لذلك اضطررت أن أستقيل على أساس ألا تكون لي شراكة في هذا الوضع، وكي أنبه إلى سوء الوضع.

الإجابة
 
محمود    - الأردن
الاسم
الوظيفة

عزيزي الدكتور، بعد استقالتك كيف تخدم بلدك فلسطين، وهل تمارس أي عمل سياسي؟

السؤال

أنا مواطن فلسطيني، وكمواطن فلسطيني لي اهتمام بكل ما يجري في كل النواحي السياسية والاقتصادية والاجتماعية بما له علاقة بالمصلحة الفلسطينية. وأنا أتابع ما يجري وأبدي رأيي من حين لآخر في كل ما يجري، وهذه هي مساهمتي في الوقت الذي لا أتبوأ فيه منصبا رسميا، ولكنني أبدي رأيي أحيانا، إما في الصحافة، وإما في الاجتماعات العامة والندوات، وهذا أضعف الإيمان.

الإجابة
 
أحمد رسام    - 
الاسم
مهندس الوظيفة

الدكتور الفاضل، هل ممكن أن نفهم أن التغير في السلطة هو من باب أن القيادة الحالية لم يعد لها وجه تخرج به على الشارع الفلسطيني بعد المهزلة التي تمت من قبليها أثناء الاجتياح أم أن هناك ضغوطا إسرائيلية لإتيان بمن هم أكثر ولاءً وأشد باساً على المقاومة الفلسطينية؟ وشكراً.

السؤال

الإصلاح هو شأن فلسطيني، ولن يقبل فلسطيني غيور على مصلحة الشعب الفلسطيني بأن يكون هناك تدخل خارجي أيا كان، لا أمريكيا ولا أوروبيا ولا إسرائيليا.

الإصلاح شأن فلسطيني داخلي، ومن المفروض ومن الواجب ومن باب المسؤولية أن نتصدى نحن الشعب الفلسطيني لواجب الإصلاح بكل موضوعية وأمانة.

أعتبر أن طريق الإصلاح واجب وطني علينا أن نعطيه ما يستحقه من الجدية والتطلع لتحقيق ما هو في المصلحة الفلسطينية، ومن هنا التدخل الخارجي سواء كان أمريكيا أو أوروبيا أو أيا ما كان هو غير مقبول، ولا يجوز أن نتعامل معه، المفروض أن نكون واعيين لما هو في مصلحتنا، وهذا ما يجب أن يكون عليه موقفنا.

نحن نقوم بالإصلاح بسبب الحاجة للإصلاح.

الإجابة
 
منير ابو المجد    - ألمانيا
الاسم
كاتب الوظيفة

أرحب بك في هذا الموقع، وأرحب بالموقع والقائمين عليه.
دكتور حيدر، أنت تنادي دائما بالديمقراطية، ماذا تعني لك هذه الكلمة؟
وهل سيكون ديمقراطية في هذا الإصلاح؟ وهل أنت ستكون على رأس هذا الإصلاح أم رافضا أن تكون ضمن الخطة العرفاتية؟ وهل تعتبر أن هذه الخطة أمريكية فرض علينا؟
أم خطة عربية؟ أرجو التوضيح عن ذلك يا دكتور؛ لأننا نعرف عنك الصراحة.

السؤال

أولا الديمقراطية تعني تحقيق إرادة المجموع، والمفروض أن المصلحة العامة للمجتمعات تتحقق من خلال تفعيل إرادة المجموع، وهذا هو جوهر ومعنى الديمقراطية؛ ولذلك فحين أنادي بالديمقراطية فعلا أنا أنادي بتحقيق هذا الأمر والإنجاز، وهو الذي يستجيب لصالح الشعب الفلسطيني، وصالح الشعب الفلسطيني هو شأن فلسطيني، أي لا يجوز أن نستجيب لمن يجد لنفسه الفرصة ليتدخل في شئوننا.

هناك الآن أحاديث واقتراحات خارجية تأتي من أوروبا وإسرائيل وأمريكا حول ما يجب أن يكون، خصوصا أن الواقع الفلسطيني بحاجة إلى الكثير من الإصلاحات، ولكن تبقى هذه القضية فلسطينية بحتة ولا نقبل أن بكون هناك تدخل خارجي، وهذا هو الحق.

الإصلاح يجب أن يكون كما قلت نابعا من ضمير المجتمع، لا أعرف ماذا يعنيه هذا السائل بالخطة العرفاتية، ولكن يمكن أن يكون للرئيس عرفات وأي إنسان فلسطيني مقولة لما هو واجب من الإصلاح، لكن ما هو مقبول في الإصلاح هو ما يتفق عليه المجموع.

الإصلاح لا يخضع لوجهة نظر واحدة مع احترامنا لآراء الجميع، المفروض أن يكون هناك رأي شعبي، ومن هنا أهمية الأداء الديمقراطي بما يعني قبول استغلال خلاصة الآراء المطروحة، وليس الاستجابة لرأي شخص واحد.

الإجابة
 
نو رالدين نضيفي    - المغرب
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم، سيدي ألا ترون أن المفاوضات هي في حقيقة الأمر خيانة وتواطؤ مع العدو الصهيوني؟

السؤال

كلا المفاوضات أسلوب معروف ومقبول ويعمل به عالميا وليس بشيء جديد، لكن المفروض أن يكون هناك التزام بما يجعل المفاوضات تحقق أمورا إيجابية، وهنا أضرب لك مثلا،
دائما المفاوضات تستند إلى ما يسمى بمرجعية المفاوضات أو الأسس التي تبنى عليها المفاوضات مثلا مفاوضات السلام الإسرائيلية الفلسطينية كانت مرجعيتها هو قرار الأمم المتحدة 242 الذي يدين الاستيلاء على أراضي الغير بالقوة.

والجانب الفلسطيني شارك في مفاوضات مدريد على أساس هذه المرجعية، ولكن إسرائيل لم تلتزم بهذه المرجعية؛ لأننا حينما طالبناها بالتوقف عن الاستيطان وبالتوقف عن الاستيلاء على الأراضي بالقوة وإقامة المستوطنات عليها بالقوة الذي دأبت عليه منذ احتلال الـ67 ولم تقبل ولم يرغمها الراعي الأمريكي على احترام هذه المرجعية قرار 242 فقدت المفاوضات فاعليتها ومعناها.

وحينما أعلن اتفاق أوسلو لم يتصد هذا الاتفاق لقضية الاستيطان؛ ولذلك حينما بدأت المفاوضات بتنفيذ اتفاق أوسلو استغلت إسرائيل، هذا لتستمر في نهب الأرض وإقامة المستوطنات، وهذا بطبيعة الحال أفقد المفاوضات من أي مضمون وأي معني.

ومن هنا جاءت الانتفاضة لتدين هذه المفاوضات، لا تدينها من حيث المبدأ، ولكن تدينها من حيث انتهاك مرجعيتها، وهو القرار 242؛ ولذلك أعود إلى جوهر السؤال، وأقول بأن المفاوضات هي أمر مشروع ومعمول به عالميا وكثير من النزاعات لا تحل إلا بالمفاوضات.

الإجابة
 
منال    - بلغاريا
الاسم
الوظيفة

ما رأيك في الدكتورة حنان عشراوي؟ ولماذا لم تستقيل هي كما استقلت أنت مع أنكما كنتما في الوفد المفاوض الأول؟

السؤال

الدكتور حنان عشراوي سيدة متعلمة، وهي بدون شك طاقة علمية وثقافية، وتتحدث بكفاءة عن شئوننا الوطنية والثقافية، والمفروض أن يستفاد من هذه الطاقة بالشكل الملائم والجيد، ونحن بأمس الحاجة لاستثمار الطاقات الجيدة مثل طاقة السيدة حنان.

أما لماذا لم تنهج نفس النهج الذي نهجت فيه، من الإنصاف أن هذا السؤال يوجه لها شخصيا.

الإجابة
 
أبو أنس    - مصر
الاسم
محام الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، عزيزي الدكتور، إلى أين يتجه السيد الرئيس عرفات؟ منذ أيام قلائل كان شهيدا شهيدا شهيدا، ثم ما لبث أن أدان الاستشهاديين.. ما حقيقة الأمر؟

السؤال

أنا كنت وما زلت أنادي بتحقيق الديمقراطية الفلسطينية، والدليل على ذلك أنني برغم إدانتي لاتفاق أوسلو حين أعلن هذا الاتفاق لكنني لم أجد حرجا في أن أرشح نفسي للانتخابات التي جرت في يناير 1996، والتي جرت في إطار اتفاق أوسلو الذي أدنته.

وهذا يدلل على مدى اهتمامي بتحقيق ديمقراطية فلسطينية، ولكن حينما لم تتحقق هذه الديمقراطية وتقاعس المجلس التشريعي عن أداء مهمته في تحقيق الديمقراطية اضطررت إلى الاستقالة، ولكنني ما زلت أنادي مع احترامي للجميع بأن ما نحن بأمس الحاجة إليه هو تحقيق ديمقراطية فلسطينية.

بالنسبة للوضع الحالي هو مسئولية التعامل مع الانتفاضة بما يحقق إيجابياتها، ويقلل سلبياتها، كنت وما زلت أنادي بتحقيق قيادة وحدة وطنية كإجراء طارئ تتحقق بمشاركة كل الفصائل السياسية في صنع القرار الفلسطيني، هذا هو ما نحن بأمس الحاجة إليه كإجراء طارئ ومستعجل، وآسف أنه لم يتحقق حتى الآن.

المجال لا يتسع للانفراد بالرأي، وهذا هو ربما السبب الذي لم يتم التعامل الإيجابي مع الانتفاضة بتأكيد إيجابياتها وتقليل سلبياتها، وهذا ما يفسر الوضع الصعب الذي نعانيه الآن.

وأتصور أن الصورة في غاية الوضوح، نحن في هذا الظرف الصعب بأمس الحاجة إلى ما يحقق وحدة القرار لنكون برغم تعدد الفئات السياسية ملتزمين بقرار واحد، ونعمل باتفاق كامل حول ما ينبغي أن يكون، وإذا حققنا هذا الأمر المستعجل بعد ذلك ينبغي أن نعمل من أجل انتخابات تشريعية للوصول إلى هدفنا تحقيق ديمقراطية فلسطينية.

الإجابة
 
ندى    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله، تعالى وبركاته، ما حكم من أعطى مبلغا ماليا كهدية من أجل التوسط لنقل عمله من مدينة إلى مدينة أخرى تقطن بها زوجته مع العلم أنه لا يمكنه ترك عمله لأنه مصدر عون لهما؟

السؤال

أختنا الغالية: يمكنك إرسال هذه الرسالة لصفحة اسألوا أهل الذكر، فهي المعنية بتقديم إجابات عن مثل هذه التساؤلات. أما هنا فمقام حوار حي حول الموضوع الموضح على الصفحة الرئيسية، وهو حول الإصلاح السياسي الفلسطيني.

الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع