English

 
 

اسألوا أهل الذكر

|

معًا نربي أبناءنا

|

الحج والعمرة

|

الزكاة

|

صحية

|

دعوية

|

إيمانية

|

شبابية

استشارات:

 

الحوارات الجارية  |  الحوارات الحديثة  |  أرشيف الحوارات  |  جدول الضيوف  |  استقبال الأسئلة  |  بحث

 
 
بيانات الحوار
د. عمرو أبو خليل .. طبيب نفسي ومستشار اجتماعي بشبكة اسلام أون لاين.نت  اسم الضيف
مستشارك النفسي..اسأل استشر موضوع الحوار
2009/10/18   الأحد اليوم والتاريخ
مكة     من... 13:30...إلى... 15:30
غرينتش     من... 10:30...إلى...12:30
الوقت
 
شيماء عبد التواب..محررة الحوار    - 
الاسم
الوظيفة

الإخوة والأخوات.. لقد بدأ استقبال الأسئلة، وستتوالى الإجابات تباعاً إن شاء الله بعد 15 دقيقة تقريبا من موعد الحوار.

وننبه الإخوة والأخوات الزوار إلى أن إدخال الأسئلة للضيف يتم من خلال العلامة الوامضة "إدخال الأسئلة" في أعلى الصفحة أثناء التوقـــيت المحـــدد للحوار فقط.

ونلفت انتباه الإخوة والأخوات إلى أن الإجابات قد يتوالى نشرها بعد انتهاء موعد الحوار.

وبعد انتهاء الحوار، يمكنكم الضغط (هنـا) وموافاتنا بالاقتراحات أو التحفظات.

الإجابة
 
مسلمة    - 
الاسم
الوظيفة


السلام عليكم أستاذنا الفاضل ،

أعاني مع زوجي من مشكلة نظره إلى النساء وعدم غض بصره ،وأنه كما يقول يتخيل هذه المرأة التي رآها في التلفاز أو في الشارع أو في أي مكان وهي في وضع جنسي ،وعندما أناقشه في ذلك يقول أنه لا يفعل أي شيء حرام ولا يقيم أي علاقات ،وأن هذا من حديث النفس الذي عفا الله عنه .

ويعترف أنه مشبع عاطفيا وجنسيا وليس للأمر علاقة بحاجة جنسية أو عاطفية ،والحقيقة أن الأمر يؤلمني كثيرا ،وأتمنى لو أنه يتخلص من هذه الصفة المزعجة فهل من سبيل ؟ وهل ترون أني أكبر الموضوع كما يقول ،وأنه ينبغي لي أن لا اهتم بذلك ؟ أفيدوني جزاكم الله خيرا


السؤال

نرى أن إهمال هذا الموضوع، وترك الرجل لشأنه سيساعده في التخلص من هذا الأمر بإذن الله مع مرور الزمن؛ لأنك كلما ناقشتيه كلما تحدث عنه وتجسد الأمر أمامه في حين أن إهمال الأمر سيساعده في التخلص منه بإذن الله.

فلا تشغلي نفسك بهذا الأمر، واهتمي بحياتك ولا تنظري إلى هذا العيب في زوجك، انظري إلى مميزاته وسيتوب الله عليه ولا تنسي الدعاء.
الإجابة
 
فاطمة حسن    - فلسطين
الاسم
طالبة جامعية الوظيفة

السلام عليكم

كيفك دكتور انا مخطوبة وخطيبي في الخارج بعيد عني دايما انا ابادر في السؤال عن حالة لكن اتمنى ان يبادر هو بالسؤال عني حتى لو مسج اذا بعتلة مسج بيرد علية واذا لم ابعث لا يبعتلي هو تعبت من كثر التفكير لماذا يعاملني هكذا اتمنى احس اني مخطوبة، وانة يسمع كلام اخواتة وياخد برايهن دائما

اطلت عليكم سامحوني اتمنى ان تلقو حل لمشكلتي
السؤال

أعطي لنفسك فرصة أخيرة، امتنعي فيها عن السؤال أو إرسال الرسائل، وانتظري النتيجة، فإذا استمر في الإهمال، وعدم السؤال وإذا كان هذا لا يريحك، فاتخذي قراراك المناسب عندها.

بمعنى.. أنك تضعي اختبارًا أخيرًا لهذا الرجل لمدة شهر مثلاً، ثم بعد ذلك اجلسي معه أو سواء عبر الهاتف أو في الواقع، لتضعي النقط على الحروف، فإذا لم يسأل عليك خلال هذا الشهر تمامًا، وإذا لم يبعث لك بأي رسالة، فاطلبي منه توضيح الموقف واجعليه في حل من أي ارتباط قد يشعر فيه بالضغط أو بالإحراج، واذكري له أنك وضعتي هذا الاختبار لحسم هذه المسألة.

فإما أن يكون غير راغب فيك، أو يغير من طبيعته أيضًا لفترة انتقالية، فضعيها فيها تحت الاختبار بناء على تعاهداته الجديدة إن رأى لديه الرغبة في الاستمرار.

الإجابة
 
Mona    - 
الاسم
الوظيفة

سلام عليكم اخى فى الله

جزاكم الله كل خير عنى وجعله فى ميزان حسناتكم

حقيقة اننى على وشك الهاوية ان لم اكن فيها لان الشيطان ونفسى استحكما منى واقنعانى ان مثلى ليس لها توبة وانى لا استطيع النظر الى الله وكيف اجرؤ وانا بى ما بى من ذنوب رغم اقلاعى عن هذا الذنب منذ فترة ويعلم الله بحسرتى وندمى على ما فرطت فى حق نفسى.

ولكن الشيطان ونفسى ابيا عليا ان اتوب ولكم حاولت ان اتصل بكم منذ فترة طويلة ولكنها ارادة الله وحكمته فى تاخير ذلك لانى مشكلتى انى اشعر انه لن يقبلنى وبناء عليه كنت لا استشعر السكون والطمانينة فى صلاتى واحيانا لا استطيع الصلاة او الذكر.

اخى الحبيب ارجوا تشملونى بعطفكم ويسعنى صدركم فانا والله ليس لى بعد الله الا انتم وخاصة بعد خجلى من اللجوء اليه وطلب العفو والمغفرة منه لاننى لا استحقها.

تبدا قصتى منذ اكثر من عامين عندما تفوقت فى دراستى واكرمنى الله بمنحة لدراسة الدكتوراة باحدى الدول الاوروبية وذهبت بنية الخير لى ورفعة الاسلام والخير للمسلمين ولبلدى وتعرفت عليه هناك فى البداية كنت مبهورة بما يفعله للاسلام هناك وكنت احب ان اسمعه حتى توطدت العلاقة وصرت اقابله فى الخفاء ويحدث بينا كل ما يمكن ان يحدث بين زوجين وفى كل مرة كنا نتوب ونعود الى ان عزمت على التوبة نهائيا واكرمنى الله بالعمرة كنت اشكره دائما انه تقبل توبتى ومن على بالعمرة وكان احساس ما اروعه واجمله حينما تشعر بالوصل مع الله واستمر ذلك الى شهر رمضان وزادت الروعة والحب بينى وبين الله ولكن شيئا ما كان بداخلى يقول لى لن تدوم هذه السعادة كنت مرعوبة من ذلك واحاول ان اتمسك بحبل الله لكى استطيع الاستمرار وكنت اعرف ان الشيطان اشد ضراوة على الانسان بعد رمضان لذلك قررت ان اترك دراستى وكل شىء بعد رمضان واعود الى بلدى لفترة حتى استطيع المقاومة وفعلا نجحت فى ذلك الى ان عدت!!! وكانت المصيبة والطامة الكبرى وعدت الى ذنبى باسوء ما يكون.

اه يا اخى ما اصعبه من احساس والم ومرارة وحسرة على خسران كل ما تملك من شرف وكرامة ورضا وسعادة وما اسواها من خاتمه.

لا ادرى ماذا افعل لا اريد التحدث مع شيخ يقول لى ان الله يغفر الذنوب فقد سمعتها كثيرا وكنت اطبقها ولكن الامر يختلف هذه المرة اشعر بالعار لا ادرى ماذا اقول له وقد نفذت كل اعذارى ونفذت كل اساليب التودد والاستغفار وكيف اقف بين يديه وقد جفت دموعى من كثرة ذنوبى.

لم يعد لدى اى شىء حاولت التخلص من نفسى لكنى لم استطيع
ماذا افعل بالله عليك انا لم يعد يهمنى اى شىء الا ان اجد الوصل مع ربى مرة اخرى.


السؤال

التوبة العملية هي الحل، حتى ولو كان على حساب هذه الدكتوراه، أو هذه المنحة، فإذا لم يكن هناك حل إلا أن تتركي هذا البلد حتى لو توقفت المنحة أو الدراسة، فعليك بهذا الحل، وعندها ستكونين مما ينطبق عليهم أنه من ترك شيئًا لله، أبدله الله خيرا منه.

في هذه الحالة، سيكون هذا دلالة صادقة أمام نفسك وأمام الله على صدق توبتك؛ لأن الذئب يأكل من الغنم القاصية، وبالتأكيد وأنت وحيدة هناك في هذا البلد الغربي، لا يوجد لك من يعينك أو يساعدك على الصمود، وعلى توقي المحرمات، فإن احتمال سقوطك يكون كبيرًا، وبالتالي فلا بد من الالتحاق بالجماعة، وهنا المقصود بهم صحبة الخير من أهلك وعشيرتك، ولتذهب الدكتوراه والمنحة إلى الجحيم، إذا كان هذا هو السبيل لإنقاذ نفسك.

لأن المعادلة أصبحت إما أن تذهبي أنت إلى الجحيم، أو تذهب الدكتوراه إلى الحجيم، عندها سيقبل الله توبتك فعليا؛ لأن شرط التوبة هو الإقلاع عن الذنب، والبعد عن كل ما يؤدي إليه، وهذا الإجراء هو الإجراء الحقيقي، الصحيح لإنقاذ نفسك. وعندها عندما سيصح عملك فتصبح توبتك وسيقبلك الله.

وهذا هو خلاصة قصة من قتل التسعة وتسعين، فعندما ذهب إلى الفقيه بعد أن أكملهم المائة، بهذا الراهب الذي لم يجد لها سبيلا للتوبة، قال له الفقيه ومن يمنعك من التوبة ولكنه وضع له طريقا عمليا، فقال له اترك هذه الأرض فإنها أرض سوء، والتحق بأرض كذا فإن فيها قوما صالحين، يعبدون الله.

فعندما صدقت نية هذا الرجل وتوجه إلى أرض الخير، فعندما قبض أمر الله الأرض الصالحة أن تتقارب وأرض الشر أن تتباعد، حتى تقبضه ملائكة الرحمة، لأنه قد أخذ خطوة عملية.
وهذا هو عين المطلوب منك بمنتهى الصدق، والتجرد مع النفس، دون شعارات أو دموع، لا يصدقها العمل.

الإجابة
 
هبة الله    - 
الاسم
الوظيفة


عاشرني زوجي في فترة كتب الكتاب و قبل ليلة الزفاف على كره مني بحجة اني زوجته شرعا و انه يحق له ذلك وانه لا يستطيع صبرا ادى ذلك في نهاية الامر الى فقد عذريتي قبل الزفاف بشهر وانا الان متزوجة من سنة ولكني اكره زوجي لفعله هذا بي واكرهه عندما يعاشرني واتعذب واحاول ان اقنع نفسي بانه لا توجد مشكلة ولكن دون فائدة .

كيف اتصرف كيف اقنع نفسي بتقبله وانا اتذكر فعله باستمرار و اكرهه بسببه سالت راي الدين وقيل لي انه ليس حراما ولكن الامر لم يتغير عندي ماذا افعل
السؤال

لقد أصيبت بما يسمى "أزمة ما بعد الصدمة" حيث يبدوا أن زوجك كان قاسيًا في تعاملك، وبالتالي أصبح لديك خبرة سيئة في التعامل مع هذا الأمر، ووصل إلى حالة مرضية، تحتاج إلى العلاج النفسي؛ لأنه بالرغم من معرفتك أن هذا الأمر لم يكن حرامًا، ولكن الآثار النفسية المترتبة على إكراهه لك على ممارسة الجنس معه رغم رفضك، ما زالت تحدث حالة الكراهية له ولعلاقتك الجنسية معه، وبالتالي فالأمر يحتاج مساعدة نفسية من قبل طبيب مختص.

مع ملاحظة.. عدم موافقتنا على ما فعله هذا الزوج، حتى ولو كان الحكم الشرعي لا يحرم هذا الأمر، فإن احترام الأعراف بالانتظار حتى يتم الزفاف، واحترام رغبة الزوجة وعدم إكراهها على ذلك، هو من مقتضيات النظر في كل الأمر، على بعضه وليس اجتزاء للحكم الشرعي بعيدًا عن السياق، فلا يمكن أن يكون مقبولاً أن يكره زوجًا زوجته على مجامعته لدرجة إحداث هذه الصدمة لها.

فيجب أن تكون هذه الرسالة درس، لكل الأزواج في كيفية التعامل الإنساني مع زوجاتهم حتى في الحق الشرعي.


الإجابة
 
احمد    - 
الاسم
الوظيفة

استاذي الفاضل شكرا علي اجاباتك الرائعه وجزاك الله خيرا
انا خاطب من حوالي 3 شهور انسانه متدينة وطيبة احاسيسي متقلبه ناحيتها

احيانا اشعر براحه ناحيتها وتقبل واحيانا اخري بقول انا استاهل انسانه اجمل
هي صفاتها جميلة وبتسمع الكلام ومطيعه وفيها صفات جميلة بس مش عارف ايه السبب في التردد ده انا ساعات بحس بحبها واحيانا لاه ياتري اعمل وازاي اقدر احكم علي العلاقة ديه اكمل ولا لاه انا محتار جدا
السؤال

لا يملأ عين ابن آدم إلا التراب، ومهما تزوجت من جميلة، فهناك من هو أجمل منها، ودائما أتألم في عدد الحور العين، التي يعد الله بها عباده المؤمنين، فيجد أن الرسول الكريم يذكر عدد السبعين ألف من الحور العين، وقد يكون هذا هو العدد أو قد يكون دلالة على النهائية في العدد، فأتساءل لماذا منح الله المؤمن الصالح سبعين ألفًا من الحور العين؟ لأن واقع الحال يقول أن أنواع وأصناف الجمال في النساء، قد تكون سبعين ألف، أو قد تكون لا نهائية.

إذن.. فأمر الجمال لا يمكن حسمه، وإنما هي القناعة والرضا في إطار من الصفات، التي احتاجها في شريكة حياتي، فيصبح الجمال جزء من الكل الذي أرضى به وأقنع، ليس معنى هذا، أن الجمال ليس أحد معايير الاختيار، ولكن معناه أننا نضعه في إطار مفهوم من احتياجاتنا الأخرى؛ لأننا لن نحصل على كاملة الأوصاف، وعندما سنختار الجميلة جدا سيكون ذلك على حساب صفات أخرى.

هذه هي طبيعة الحياة، التي لا تعطي كل شيء، من أي شيء، ولذا فعليك أنت أن تجلس مع نفسك وتحدد أولوياتك وتضع لها ترتيبًا، ثم تجيب على هذا السؤال، هل تصلح زوجة لي أم لا؟ ونرجو أن تراجع مقالنا
اختيار شريك الحياة.. السهل الممتنع
. لمزيد من التفاصيل والفهم لهذا الأمر.



الإجابة
 
ام احمد    - 
الاسم
الوظيفة

انا عمرى 34 سنة متزوجة و لدي طفلان ولكن يأتي عليا اوقات هى الاغلب في الايام اكون مضايقة قوى مش عارففة من ايه و مخنوقة و حاسة ان مليش نفس لاي شئ و جسمي كله تعبان كأني قمت بمجهود جبار و عايزة انام و ارتاح و لا اعلم السبب.

واحيانا اخرى اجد نفسي مثل الفراشة التى تطير في الجو مبسوطة وفرحانة بداخلى ووشي ابيض و عندي طاقة لا حدود لها و لكن سرعان ما ينقل مزاجي و ارجع للعكس افيدني بالله عليك اعمل اية لان لما ببقى مضايقة ينعكس على اولادي لاني بفضل ازعق و اصرخ فيهم بدون سبب و اخشي عليهم من حالتي
السؤال

أنت تعانين مما نسميه "الاكتئاب الدوري سريع الدورة" حيث يتقلب مزاج الإنسان، بين الاكتئاب وبين الحالة الطبيعية بصورة سريعة قد لا تتجاوز اليوم الواحد، وسبب هذا الأمر هو تغير في كيمياء المخ، يحدث بصورة دورية لدى بعض الأشخاص، ويكون بطيئًا عند أفراد منهم، وسريعًا عند الآخرين.

فبينما يكون هذا التقلب على مدار شهور، أو سنوات، عند بعض الناس، فإنه يكون خلال ساعات عند البعض الآخر، وأنت من هذا النوع السريع في التقلب.

ولذا، فإننا ننصحك بالتوجه إلى الطبيب النفسي، لكتابة منسقات المزاج المناسبة لك، والتي تعيد دورة المزاج إلى حالتها الطبيعية، فأنت تحتاجين إلى المساعدة النفسية، فسارعي إليها ولولا غياب الثقافة النفسية في المجتمع لرحمة من هذا العذاب بتوجهك المبكر إلى الطبيب المعالج.
وأعانك الله ووفقك.


الإجابة
 
ايمان    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم و رحمة الله

تزوجت بقريبي من بلد غير بلدي ويصغرني باربعة اعوام واضطررت للتنازل عن الكتير لاجل الزواج به وبعد الزواج بدات احس بالتتغيير في معاملته لي و كلامه معي للاسوء وانا الان اعاني من ذلك التغيير و من سوء معاملة امه واخوته الذين اتجنبهم بالكامل لاتجنب المشاكل معهم ومن سوء الاوضاع المعيشية لبلده و لوضعه هو بصفة خاصة.

اعاني كثيرا ولا اجد من يعينني فاهلي حين اشكو اي شئ لهم يقولون لي اني انا من اخترته و انه لا يوجد ما يمكنهم عمله لي بل و يشمتون بي في بعض الاحيان وهو حين احاول مناقشة بعض تصرفاته معي لا يحتمل كلامي و يزداد الامر سوءا معه و من ايام اغمي عليه بعد حوار هادئ نسبيا دار بيني و بينه عن هذه الامور واخبرني بانه سيقتل نفسه لو اني تركته يحاول كتيرا ارضائي بلا جدوى بعد ما يسيء لي .

انا تعيسة جدا واصبحت حزينة باستمرار يعاشرني معاشرة الازواج و انا مكرهة و اتعذب لابعد حد وبالاخص انه لا يكف عن ذلك و يريد المعاشرة يوميا 3 مرات على الاقل فقدت كل اهتمام لي و اصبحت لا اضحك و لا ابتسم و لا اقوى على فعل اي شيء لنفسي او لغيري بعد ما كنت اكثر افراد عائلتي حيوية و نشاطا وافكر بان خلاصي الوحيد هو في الموت فلا مكان لي بين اهلي و لا بلدي لو انفصلت عنه و لافرار لي منه.

حالتي النفسية في اسوء ما يمكن ان تكون لا انام و لا اكل جيدا ولا اخرج من البيت الا قليلا و لضرورة حيث انه لا يحبذ خروجي و يفضل قضاء الوقت في السرير.

سيدي الفاضل هل من نصيحة لي في وضعي هذا تعينني على مواصلة الحياة ماذا علي ان افعل هل استمر معه بهذا الوضع ام انفصل عنه و ارجع الى حياتي التي فقدتها
ارجو النصيحة ولكم جزيل الشكر.

السؤال

لم توضحي لنا في رسالتك رغم طولها عن الأسباب التي أدت بك إلى الارتباط به، رغم الاختلاف في السن والاختلاف الاجتماعي، كما هو واضح من رسالتك، ولم تذكري أيضًا أسباب تغير معاملته لك، وتحوله إلى الإساءة إليك، رغم أنه يبدو أن الزواج كان عن حب، ومع ذلك فإننا لا نرى أن تفقدي الأمل في أهلك، وأن تعتبري زواجك رغمًا عنهم، سببًا في أن لا تستعيني بهم في محاولة إصلاح أحوالك أو حتى في العودة إليهم في حالة رأيتي استحالة الحياة مع هذا الزوج، فلا يوجد أي شيء يجبر الإنسان على اتخاذ الموقف الصحيح الذي يراه طالما أنه قد وصل إلى القناعة الكاملة أن هذا هو ما يريده؛ لأنك يجب أن تلاحظي شيئًا وهو أنك مثلما أصررتي على الزواج من هذا الرجل ووقفتي أمام أهلك، وتركتي حياتك، فإنك بسرعة قد انقلب حالك إلى النقيض، فهل هذا ألا يدلك على حالة من عدم النضج في شخصيتك، والتسرع في اتخاذ القرار، نخشى أن تصيبك مرة أخرى، وأنت تتخذي قرار الانفصال، لسرعان ما تندمي مرة أخرى على تركك لهذا الزواج.

لذا، فإن الأمر يحتاج منك إلى دراسة متأنية لأسباب إصرارك على الزواج منه، ثم أسباب إصرارك الآن على الانفصال عنه؛ لأن هذا التحول السريع يجعل أمامنا علامة استفهام، تحتاج إلى إجابة واضحة.

خلاصة ما نريد أن نقول لك.. أن المشكلة ليست في اتخاذ قرار الانفصال، ولكن المشكلة في كيفية اتخاذ هذا القرار بشكل حقيقي، وموضوعي، وهادئ، وليس متسرع.

لأن أهلك سيظلون أهلك، وحتى لو غضبوا منك فعندما ستعودين إليهم فسيفتحون بيوتهم لك، لأنهم أهلك، فلا تجعلي هذا هو العامل الضاغط الوحيد الذي ترينه أمامك، وانظري إلى الموضوع بشمولية ونظرة متأنية، ثم اتخذي قرارك المناسب.


الإجابة
 
عبد الله    - تركيا
الاسم
طالب الوظيفة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أنا طالب أدرس في تركيا درست السنة الماضية لغة تركية بصعوبة وبتوفيق من الله اجتزت الفحص لكنني لم أتقن اللغة التركية بشكل ممتاز

وباشرت هذه السنة دراسة الطب البشري في أقوى جامعة تركية

لكنني إلى الآن لم أبدأ بالتحضير للدروس مع أننا صار لنا أسبوع مباشرين الفصل الدراسي أنا خائف جداً من هذه السنة وأستصعب مواد الفصل وكل ما أبدأ برنامج دراسي أتوقف بعد يوم أو يومين من البدء فيه

أسأل حضرتكم عن طريقة للثبات في الدراسة والمسابرة قأنا خائف جداً ووقت الفحص قريب.

السؤال

يبدو أنك من النوع القلق الذي يحتاج إلى المساعدة النفسية من أجل ال تغلب على هذه المخاوف والقلق، فالأعراض التي تذكرها من عدم الثبات، في أي منهج دراسي يعطل حياتك العملية، أي أن هذا القلق يؤثر على حياتك،

وبالتالي قد تعدى القلق الطبيعي الذي قد يصاب به بعض الطلاب في دراستهم الجديدة، فإما أن تتغلب على هذا القلق وتستمر في الدراسة، ويكون هذا أمرًا عارضًا ولا شيء فيه، وإما أن يستمر هذا القلق معك، ففي هذه الحالة ستحتاج إلى عرض نفسك على طبيب نفسي لتقديم المساعدة لك.
الإجابة
 
هدى    - 
الاسم
الوظيفة


أعيش صراعآ بين حبي المجنون لخطيبي وعدم إقتناعي به هو وسيم محترم مهذب مثقف لكن أفكارنا تتعارض فأنا أحب أن أعيش بحرية تبعآ لتربيتي وهو محافظ قليلآ

كماأن لديه تأتأة لكن أنا أخاف من أن تؤثر على حياتنا رغم أنها خفيفة حاولت تركه لكن أحبه بجنون وقد أموت بدونه وهل التأتأة يرثها الأبناء أرشدوني
السؤال

لا يوجد وراثة في موضوع التأتأة، وبالنسبة لترددك واقتناعك بهذا الخطيب، فهو يدخل في جناح العقل في مسألة الاختيار والارتباط، ويجب أن يتوازن جناح العقل مع جناح العاطفة، حتى يحلق طائر الزواج في الآفاق.

ولا تغني العاطفة عن قناعة الزوجة التامة بزوجها، واقتناعها بطبيعته، وشخصيته، واستعدادها للتنازل عن بعض صفاتها وطبائعها من أجل هذا الزوج، اقتناعًا بهذه الحياة الجديدة التي ستقبل عليها، أما غير ذلك فسوف ينغص عليها حياتها المستقبلية؛ لأن مسألة العيش بحرية في مقابل المحافظة من الأمور الأساسية التي تحدث أزمات كثيرة في الحياة الزوجة، فيجب أن تتفقا على الطريق الوسط بكل وضوح، فعن أي شيء سيتنازل هو، وعن أي شيئًا ستتنازلين أنت، وأعطي لصوت العقل حقه، في السيطرة على هذه العاطفة؛ لأن الزواج بطبيعته يقوم على المسئولية، ويقوم على تحملها، وعندما يجد الجد، وتبدأ الحياة الزوجية، فستذهب السكرة وستأتي الفكرة، وعندها يظهر الاختلاف وتأتي الاختلافات ونقول لقد كنا نعرفها وندركها، فلماذا لم نتخذ إجراءًا ونحن في الخطبة، قبل أن يصبح الزواج زواجًا، وقبل أن يأتي الأولاد.

الحقيقة أننا يجب أن ننظر بعين الاعتبار لهذا الاختلاف، لأنه اختلاف في الرؤى، فمسألة الحرية والمحافظة ستؤتي بظلالها على كل جزئيات حياتكم، وإن كان الحب الرومانسي اليوم، أو إن كانت التفاصيل التي موجودة في الحياة الزوجية غير واضحة الآن أثناء فترة الخطبة، فسيتضح الأمر بعدها.

فلتكن لكم نظرة مستقبلية تستشرف آفاق هذا الاختلاف، ولتجلسا جلسة صريحة، توضحا فيها مدى استعدادكما لقبول هذا الاختلاف والتعايش معه، بوضوح شديد.

الإجابة
 
ميريام    - أخرى
الاسم
- الوظيفة


انا عمرى 22 عاما واعمل باحدى الشركات المقاولات ومشكلتي اني احببت زميل لي ولا اعرف لماذا هو بالذات فانا لا اعلم اي شئ عنه سوى اسمه ولكن جذبني من اول مرة رايته فيها ولكن ظللت فترة طويلة دون ان اتكلم معه او حتى هو فلا ارى منه سوى نظرات الى ان رايته يلازم احدى الفتيات واصبح المعروف انهما مرتبطان وان لم يكن رسميا.

مشكلتي اني لا استطيع نسيانه ابدا ولقد حاولت بكل الطرق ولكني لم افلح فانا اعيش على ذلك الوهم الذي اسميه حبا افكر فيه ليل نهار حتى انه مجرد ان يتقدم لي عريس بحس اني هاتخنق ومش فاهمة ازاي انا متمسكة بحاجة عارفة ان هى كلام فاضي او شغل مراهقين نفسي اقدر انسى واعيش مع العلم انى دلوقتي مش بشوفوه خالص ومعتش هشوفوهانا حاسة اني مريضة بيه اعمل ايه.



السؤال


العلاج العملي هو الحل؛ لأنك فعلاً تعيشين حالة وهم، فلو كانت حالة حب حقيقية متابدلة بين طرفين، لكنت قلت لكِ، انتظري مدة حتى تبرأي من هذا الحب الحقيقي.

ولكن، لأن الأمر وهم في وهم، فإن الحقيقة في عالم الواقع هي الحل، وهي أن تتقبلي أحد هؤلاء المتقدمين إليك، وتعيشي معه حالة الحب الحقيقية في الإطار الشرعي، كما ذكرت في مقالي المعنون "الخطبة، الحب العذري تحت ظلال الشرعية"، فهذا هو الحل الصحيح لحالتك، فأعطي نفسك فرصة حقيقية للعودة إلى عالم الواقع، بعيدًا عن عالم الأوهام، وعندها ستجدين أن الحب الحقيقي أفضل كثيرًا من وهم الحب.
الإجابة
 
زينة    - 
الاسم
الوظيفة

انا طالبة جامعية اتمتت دراستي منذعام ومررت بقصة حب انتهت بزواج الشخص الذي احببته،بعد نسياني للموضوع عاد قلبي للدق من جديد، حب قديم جديد وهو ابن عمي الذي لاراه كثيرا الا في الاجازات حيث انه مغترب هو الان يعمل،كنت معجبة فيه منذ زمن لكن لم اعر الموضوع اهتماما كونه حب من طرف واحد او حتى اعجاب من طرف واحد، كان لايكلمني او يعرني اهتماما.

في الاجازة الاخيرة وجدته يكتب عبارة ع الفيس بوك فيها تلميح قوي بحب تصريح مبطن وملغوم ،قلت لنفسي لن اسقط واتسرع قبل التاكد وساتاكد عندما ياتي باجازته وارى لغة عيونه وللاسف وجدت صدودا او حتى كرها وتجاهلا لي،هو الان يبحث عن عروس وارى انه لاقيمة لمشاعري الان واريد نسيانه او حتى نسيان التلاعب بمشاعري لفترة قصيرة،لااعرف ماهي ظروفه لكني اشعر برغبة الانتقام ولاني الا املك ذلك متوترة ويائسة ومتعبة


السؤال

لماذا تريدي الانتقام منه، ما هو ذنبه الذي اقترفه، فأنت تعترفين في رسالتك أن الإعجاب كان من طرفك والرجل لم يبدي ناحيتك أي حب، ولم يقدم أي وعد، وبالتالي فلا مجال للومه، أو الانتقام منه.

وما رأيتيه من كره في لغة عيونه، كما تدعين في رسالتك، ليس له أي أصل، فلماذا سيكرهك؟ أو لماذا سيحتقرك، وأنت أصلا غير موجودة في مجال اهتمامه، قد يعتبرك مثل أخته، وهذا أيضًا ليس ذنبه.

وبالتالي فلا مجال للانتقام ولا مجال للتوتر، ولا مجال لأي شيء، غير أن تهدأي وتبحثين لك عن عمل، وعن مجالات للنشاط، وللصحبة، تشغل بالك وتشغل تفكيرك عن هذا الوهم، الذي تعيشيه، وبعدها سيرزقك الله عز وجل بالشخص المناسب، الذي يملأ حياتك بغير توتر ولا انتقام.


الإجابة
 
نوران    - 
الاسم
الوظيفة


السلام عليكم ورحمه الله وبركاته

هل يوجد تاثير سىء على نفسيه طفله عندها عامين اذا ذهبت الى حضانتين فى وقت واحد اى تذهب بعض الايام فى حضانه لانها قريبه من العمل وبعض الايام الاجازه فى حضانه اخرى قريبه من البيت كل اسبوع شكرا جزيلا
السؤال



المشكلة ليست في الحضانتين، ولكن المشكلة في ترك طفلة في سن سنتين للعناية بها من خلال الحضانة، هذا هو السؤال الأهم، فالتأثير النفسي لغياب الأم عن رعاية طفلتها في هذا السن الصغير، وإحساس الطفلة بالفقدان العاطفي وعدم الاهتمام من أمها بتركها في الحضانة في هذه السن المبكرة، هو السؤال الأهم، بحيث يصبح هل ستصبح الأوضاع أكثر سوءًا، لو كان حضانتين، يشبه شؤال القاتل عن حكم دم البرغوث، فإن حرمان الطفلة المبكر من أمها في هذا السن، هو جريمة تربوية يصبح السؤال عن أي شيئًا دونها نوع من الترف.
الإجابة
 
نكد    - 
الاسم
الوظيفة

السلام عليكم سيدي الكريم

أنا تعيش معي أخت زوجي غير الشقيقة، وهو يقدرها جدا، بل يفضلها علي في التعامل بشكل فادح، ويقول لي إذا صدر منك شيء تجاهها انتظري مني الطلاق، بل في مرة تشاجرت معها فخيرني بين أن تستمر في بيتي أو أن نفترق ولم يراعي لوجود 4 أطفال بيننا.

تصرفاتها مثيرة، وتثير أعصابي، فمثلا لا تساعدني في أعمال البيت رغم أنها دخلت في العام الخامس معنا، تظهر اهتماما بأخيها أكثر مني، وإذا تشاجرت أنا وأخوها تصبح هي سيدة البيت، يعني تقرب له البعيد وتحضر له كل شيء وتلبي جميع متطلباته، يعني لا يشعر بأي نقص طيلة فترة شجارنا.

ما أطلبه منك سيدي هو كالتالي:
أنا أعرف أن الوضع لن يتغير، وأعرف أنني لن أصل إلى درجة الحب التي يحب بها أخته، ولن ينصفني أمامها.

كما أنني أعرف أن أخته لن تتغير، ولن تحمل معي هم البيت الذي تعيش فيه معنا، رغم أنها لسيت مضطرة للبقاء معنا، فأهلها ميسورون، لكنها تتعلل بأنها لا تستريح في بيت أهلها.

ما أطلبه، هو كيف أستطيع أن أعيش في ظل هذا الوضع، فأنا وهي لم نتكلم منذ أكثر من شهرين، وأخوها لا يحاول أن يتدخل لأنها هي اللي مش عاوزة تتكلم معايا، ولو كان العكس كان أخوها قلب علي البيت عشان أتصالح معاها، كيف أستطيع أن لا أتأثر بهذا التعامل وهذا الجو، وكيف لا أعريها اهتمام، وكيف أقوم بشؤون بيتي دون أن أرد لها بالا، كيف لا أترك هذا الجو يؤثر على تعاملي مع أبنائي، والذي لا يتجاوز عمر أكبرهم 6 أعوام. والصغرى لسه بترضع.

يعني أنا تعبت من أن أحمل همي في نفسي لدرجة أن وزني لا يزيد، وآلام تعتصر قلبي، ولا أريد أن أفرق أطفالي عن والدهم

كيف أحارب حديث النفس، يعني سعات، أرى أنها تقوم بأشياء تغيضني ولأنني لا أستطيع مواجهتها أدخل في صراع مع نفسي، وأفكر فيها في كل لحظة وكأنها هي كل ما في الدنيا وكل ما يستحق اهتمامي، يعني أقول في نفسي لماذا لم أقل لها كذا لماذا لم أرد عليها، لماذا لم أطلب منها هذا الأمر، وهكذا يمضي يومي وليلي، أريد أن أتخلص من هذه الهواجس، وأن أتعامل وكأنها غير موجودة في بيتي.

لا تقول لي صاحبيها وبادري معها بالحب وكذا، لأنني جربت من قبل ولم أجد منها إلا الصدود فهي تعرف أن لها اليد الطولى في بيتي بحكم أن أخاها أجاز لها فعل ما يحلو لها فقط أريد أن أستريح نفسيا كما أن أخاها يرفض أن أستقل عنها في بيت لوحدى.
وجزاك الله خيرا

السؤال

المشكلة بداخلك أنت؛ لأن الأخت ممتنعة عن الحديث معك، ومنذ شهرين وبالتالي لا يوجد احتكاك، ولا توجد مشاكل والأزمة هو أنك تضعين نفسك محل المقارنة بها، وهذا خطأ فادح متكرر من الزوجات، وأنبه إليه دائمًا وأقول أن دائرة حب الأخت أو الأم.

هي دائرة مختلفة تمامًا عن دائرة حب الزوجة، وأن الزوجة غير الذكية هي التي تدخل نفسها في دائرة غير دائرتها، وعندها تخسر لأنها تلعب في ملعب غير ملعبها، فمن المؤكد أن الزوجة تعطي لزوجها ما لا تستطيعه الأخت والأم، وبالتالي فالزوجة الذكية هي التي ترى نفسها في مكانة وفي دائرة مختلفة تمامًا، فلا تقع في أسر المقارنة بينها وبين دائرة أخرى مختلفة، فيبدو الأمر وكأنما نقارن بين المانجو واللحم مثلاً، فلا يوجد وجه للمقارنة، فالمانجو فاكهة ولها دور مختلف تمامًا عن دور اللحم في الطعام، هذه هي المسألة ببساطة ركزي في دائرتك وفي دائرة حبك لزوجك، وحب زوجك لك، واهتمامك بأولادك واهتمامك ببيتك، ولا تنظري إلى الدائرة الأخرى ولا ما يتم بها؛ لأنك في النهاية زوجته، ولن تكوني أخته.

وأيضا هي أخته ولن تصبح زوجته، ولن تعطيه ما تعطيه أنت له، هكذا بمنتهى الوضوح والبساطة، فيحل هذا الأمر مشكلتك التي هي مشكلة بداخلك قبل أن تكون مشكلة في أرض الواقع.


الإجابة
 
رشا    - مصر
الاسم
باحثة تخطيط الوظيفة


اعاني من الوساوس اثناء الصلاة والوضوء تكون النبة عندي لبدء الوضوء مثلا عند غسل اليدين وابدء بالغسل وشئ داخلي يقول اني لم انوي واكرر غسل اليدين كذا مرة حتي احس اني لااستطيع ان اسيطر علي يدي وابدء بالغسل من جديد ماذا افعل
السؤال


هذا الأمر ناتج عن اضطراب في كيمياء المخ المسئولة عن إدراكك لحدوث حالة الوضوء، أو حالة النية، وبالتالي فأنت تحتاجين إلى العلاج الدوائي، لمعالجة هذا الاضطراب، دوائيا وسلوكيا،

من خلال برنامج نفسي سلوكي، ومعرفي، للتخلص من هذه الوساوس، فنرجو الإسراع إلى الطبيب النفسي لمساعدتك في تقييم الحالة، ثم كتابة العلاج المناسب ومتابعة البرنامج العلاجي السلوكي، وسيتم الشفاء بإذن الله لأن مرض الوساوس القهري من الأمراض التي تشفى تمامًا بإذن الله، طالما قام المريض بتنفيذ التعليمات الطبية والنفسية.
الإجابة
1 2

التالي الأخير

 

«

ابحث 

«

بحث متقدم

 

 

من نحن | اتصل بنا | أعلن معنا | ادعم إسلام أون لاين | خارطة الموقع